كشفت هيونداي الكورية الجنوبية عن إصدار جديد من سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات باليسيد موديل 2027، وذلك من خلال النسخة التي تحمل اسم Calligraphy Black Ink، والتي تركز على تقديم مظهر أكثر تميزًا مع مجموعة من اللمسات الخارجية والداخلية.
يحمل الإصدار الجديد عددًا من التعديلات التي تمنحه شخصية مختلفة عن باقي فئات باليسيد، حيث اعتمدت هيونداي على استخدام اللون الأسود في عدد كبير من التفاصيل الخارجية.
وتظهر هذه اللمسات في الشبكة الأمامية التي جاءت باللون الأسود بالكامل، إلى جانب الجنوط الرياضية ذات الطلاء الأسود، كما حصلت شعارات هيونداي على اللون نفسه بما يتماشى مع هوية إصدار Black Ink.
وامتدت التعديلات إلى عناصر أخرى في الهيكل الخارجي، حيث زودت السيارة بلمسات من الكروم الداكن والأسود الساتاني في عدة أجزاء، مع قضبان سقف سوداء تضيف طابعًا مختلفًا للمظهر العام.
كما يأتي الجزء الخلفي مزودًا بجناح علوي باللون الأسود مثبت أعلى الزجاج الخلفي، بينما تعتمد السيارة على منظومة إضاءة تعمل بالكامل بتقنية LED في الواجهة الأمامية.
تعتمد هيونداي باليسيد Black Ink موديل 2027 على منظومة دفع هجينة تضم محرك بنزين تيربو سعة 2.5 لتر مكونًا من 4 أسطوانات، ويعمل إلى جانبه نظام كهربائي يعتمد على بطارية بسعة 1.65 كيلوواط ساعة، وترتبط هذه المنظومة بناقل حركة أوتوماتيكي من 6 سرعات.
تضم السيارة هيونداي باليسيد Black Ink نظامًا صوتيًا من Bose يتكون من 14 سماعة، كما زودت بشاحن لاسلكي للهواتف الذكية، وتأتي السيارة أيضًا بشاشة عدادات رقمية قياس 12.3 بوصة، إلى جانب شاشة أخرى بقياس 12 بوصة مخصصة للنظام الترفيهي ووظائف السيارة المختلفة، كما تضم عجلة قيادة متعددة الوظائف، إضافة إلى مقاعد أمامية كهربائية يمكن تعديلها في ثمانية اتجاهات.
تبدأ أسعار هيونداي باليسيد 2027 بإصدار Calligraphy Black Ink في الأسواق العالمية من 59,280 دولارًا، بينما يصل سعر الفئة الأعلى إلى 61,280 دولارًا أمريكيًا.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>
تمتلك الصين وسيلة أمان متزايدة الأهمية في مواجهة صدمات أسعار النفط؛ ألا وهي سيارات الأجرة الكهربائية.ويشهد استخدام سيارات الأجرة وخدمات مشاركة الركوب ازدهاراً في مختلف المدن الصينية. ففي مايو (أيار) الماضي، قام الناس بـ3.05 مليار رحلة، وتشير بيانات حكومية إلى أن الرحلات نمت بنسبة 6 في المائة منذ بدء الحرب الإيرانية في نهاية فبراير (شباط)، مقارنة بالفترة من مارس (آذار) إلى مايو من العام الماضي.
ويعكس هذا الارتفاع سمة مميزة لهيكل النقل في الصين، وهي انخفاض الأجرة رغم ارتفاع أسعار البنزين. ويقول المحللون إن تدفق السائقين الجدد الباحثين عن عمل في ظل اقتصاد راكد، بالإضافة إلى انخفاض أسعار السيارات الكهربائية، يُؤدي إلى انخفاض أسعار الأجرة، ما يجذب بدوره ركاباً يرغبون في توفير تكاليف البنزين المرتفعة.
وقال لي، وهو سائق بدوام جزئي في بكين يعمل لدى إحدى شركات خدمات النقل التشاركي، إن الأجرة انخفضت بنسبة تتراوح بين 10 و15 في المائة منذ أن بدأ العمل قبل ستة أشهر. وقال لي، البالغ من العمر 36 عاماً، لوكالة «رويترز» في محطة شحن للسيارات الكهربائية: «المنافسة شديدة».
ويمكن ملاحظة الجانب الآخر على وسائل التواصل الاجتماعي. فمنذ أن بدأت أسعار البنزين الارتفاع في مارس، تصف مئات المنشورات كيف أن السفر بسيارة أجرة أو عبر خدمات النقل التشاركي أرخص من القيادة.
وقالت يانغ، وهي مالكة سيارة تعمل بالبنزين تبلغ من العمر 45 عاماً، واكتفت بذكر اسم عائلتها فقط: «خصوصاً عندما تكون أسعار البنزين مرتفعة، أفضل ركوب سيارة أجرة إلى الأماكن البعيدة جداً عن الدراجة. وبهذه الطريقة، لا أضطر إلى البحث عن موقف للسيارة أو دفع ثمن البنزين».
ومع ازدياد استخدام السيارات الكهربائية في سيارات الأجرة، يُعزز ازدهار خدمات النقل التشاركي الأدلة على تراجع اعتماد قطاع النقل في الصين على النفط، مما يحميه من تداعيات تقلبات أسعار النفط، مثل إغلاق مضيق هرمز.
ووفقاً لوزارة النقل، فإن نحو نصف أسطول سيارات الأجرة في الصين، البالغ 1.3 مليون سيارة، يعمل بالكهرباء، وتقترب هذه النسبة من 100 في المائة في المدن الكبرى.
وأعلنت شركة «ديدي»، التطبيق الرئيسي لخدمات النقل التشاركي، عن تسجيل مليوني سيارة هجينة أو كهربائية إضافية العام الماضي، ليصل إجمالي أسطولها من السيارات غير العاملة بالوقود الأحفوري إلى 8 ملايين سيارة، حيث تقطع السيارات الكهربائية 75 في المائة من إجمالي المسافة المقطوعة.
ونتيجة لذلك، انخفض استهلاك الصين من البنزين بنسبة 10 في المائة، والديزل بنسبة 14 في المائة في شهر مايو مقارنةً بالعام السابق، على الرغم من ارتفاع حجم الشحن البري بنسبة 2 في المائة، ووصول حركة المرور على الطرق خلال عطلة عيد العمال إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وتتوقع منظمة «غرينبيس» أن تصل نسبة استخدام السيارات الكهربائية في رحلات سيارات الأجرة وخدمات النقل التشاركي إلى 90 في المائة بحلول عام 2035.
ويقول مدير قسم شرق آسيا في معهد سياسات النقل والتنمية في الصين، دايزونغ ليو: «مع ارتفاع أسعار الوقود، قلّ استخدام الناس لسياراتهم التي تعمل بالبنزين». لكن الطلب الإجمالي على السفر لا يزال في ازدياد، لذا يتجه المزيد من الناس إلى استخدام وسائل النقل العام، مثل سيارات الأجرة ومترو الأنفاق.
هل هذا الوضع سيستمر؟
تُفسر هذه المرونة جزئياً كيف تمكنت الصين من خفض وارداتها النفطية بنسبة 41 في المائة في يونيو (حزيران) مقارنةً بالعام الماضي، دون اللجوء إلى استنزاف احتياطياتها بشكل كبير. وبذلك، وفّرت الصين شحنات نفطية في سوق عالمية مُقيّدة بسبب الحرب، وساعدت في كبح جماح أسعار النفط.
وقالت المحللة في «جي بي مورغان»، ناتاشا كانيفا، في مذكرة بتاريخ 2 يوليو (تموز): «ربما يكون الصراع قد سرّع وتيرة التغيرات السلوكية التي كانت جارية بالفعل، مما جعل الصين أقل اعتماداً هيكلياً على النفط مما افترضته السوق تاريخياً». وسيتم اختبار هذا الاحتمال مع انخفاض أسعار وقود النقل في الصين إلى مستويات ما قبل الحرب.
وتتوقع «جي بي مورغان» استمرار انخفاض الطلب على البنزين في عام 2027، ولكن بوتيرة أبطأ من هذا العام، متوقعةً انخفاضاً سنوياً قدره 50 ألف برميل يومياً، مقارنةً بانخفاض هذا العام البالغ 150 ألف برميل يومياً.
وقالت تشانغ، 45 عاماً، وهي مالكة سيارة كهربائية وسيارة هجينة، واكتفت بذكر اسم عائلتها فقط، إنها عادةً ما تقود سيارتها الهجينة في وضع البطارية عندما تكون أسعار الوقود مرتفعة. وأضافت: «عندما رأيت انخفاض الأسعار مؤخراً، ذهبت لتعبئة خزان سيارتي الهجينة».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شركات السيارات الألمانية تقلص خصومات السيارات الكهربائية بعد بدء الدعم الحكومي
نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV
]]>
سجلت صادرات السيارات الصينية قفزة تاريخية غير مسبوقة بعدما تخطت حاجز المليون مركبة في شهر يونيو الماضي، مدفوعة بطلب عالمي متزايد على المركبات الكهربائية الصديقة للبيئة، لتسجل البلاد رقماً قياسياً جديداً يعزز ريادتها لأسواق السيارات العالمية.
وارتفعت شحنات السيارات المصدرة لتصل إلى 1.06 مليون سيارة خلال الشهر، مما يضع قطاع التصنيع الصيني على مسار تصدير أكثر من 10 ملايين سيارة بحلول نهاية العام الجاري، مقارنة بنحو 7.1 مليون وحدة تم تصديرها العام الماضي.
ويأتي هذا النمو الاستثنائي في حركة التصدير الخارجي ليعوض التباطؤ الحاد الذي تشهده المبيعات داخل السوق المحلية الصينية، والذي نتج عن إلغاء حزم الدعم المالي الموجهة لشراء السيارات الكهربائية وتراجع الإقبال العام على سيارات الوقود التقليدية.
وتواجه هذه الطفرة التصديرية تحديات متزايدة في الأسواق الغربية، حيث يتجه الاتحاد الأوروبي وأطراف دولية أخرى لفرض رسوم وتعرفات جمركية إضافية للحد من تدفق المركبات الصينية منخفضة التكلفة والمزودة بتقنيات برمجية متطورة تشكل ضغطاً على المصنعين المحليين.
وساهم الأداء القوي لشركات صناعة السيارات الرائدة في تحقيق هذا الرقم القياسي، حيث سجلت الصادرات الخارجية لشركة 'بي واي دي' (BYD) نحو 175 ألف سيارة خلال يونيو بزيادة سنوية بلغت 95%، لتشكل مبيعاتها الدولية حصة قياسية بلغت 43% من إجمالي إنتاجها التشغيلي.
كما تجاوزت الصادرات الشهرية لشركة 'جيلي' حاجز 100 ألف وحدة للمرة الأولى مسجلة نحو 102,874 سيارة بنمو 157%، في حين حققت شركة 'شيري' المدعومة من الدولة رقماً قياسياً جديداً بتصدير 191,062 سيارة خلال الشهر ذاته بزيادة بلغت 80% على أساس سنوي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شركات السيارات الألمانية تقلص خصومات السيارات الكهربائية بعد بدء الدعم الحكومي
نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV
]]>
أعلنت شركة 'بوش' الألمانية، المتخصصة في تصنيع مكونات السيارات والرقائق الإلكترونية، اليوم ، عن بدء إنتاج عينات في أول مصنع لها لأشباه الموصلات في الولايات المتحدة، وذلك في خطوة تضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية بقيمة 225 مليون دولار مع وزارة التجارة الأمريكية لتعزيز الإنتاج المحلي لرقائق كربيد السيليكون.
وعمدت بعض شركات تصنيع السيارات وموردي قطع الغيار إلى توسيع عمليات التصنيع داخل الولايات المتحدة خلال فترة ولاية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سعياً لتجنب الرسوم الجمركية المكلفة والتحوط ضد الاضطرابات الجيوسياسية.
ومن الجدير بالذكر أن أزمة نقص الرقائق قد أحدثت اضطرابات واسعة النطاق في القطاع خلال جائحة 'كوفيد-19'، ما كشف عن اعتماد القطاع بشكل كبير على مجموعة محدودة من الموردين في أوروبا وآسيا.
استحوذت شركة 'بوش' في 2023 على مصنع للرقائق الإلكترونية في روزفيل بولاية كاليفورنيا من شركة 'تي إس آي سيميكوندكتورز' وأعادت تجهيزه بتكلفة إجمالية بلغت ملياري دولار، شملت تمويلاً من وزارة التجارة، ومن المقرر أن تبدأ الإنتاج التجاري في وقت لاحق من هذا العام.
وصرح بول توماس، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة 'بوش' في أمريكا الشمالية، لوكالة 'رويترز' بأن الاتفاقية التجارية بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا كانت أحد الأسباب التي دفعت الشركة لزيادة استثماراتها في قطاع الرقائق الأمريكي، وذلك في ظل سعي الشركات هناك إلى تعزيز سلاسل التوريد المحلية وتطويرها.
قال توماس إن هذا الموقع كان ممتازاً بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أنها كانت أن خطوة صائبة، لافتاً إلى أهمية أشباه الموصلات في سياق الأمن القومي.
وأضاف توماس أن شركات صناعة السيارات تسعى للتعاون مع شركات قادرة على مواصلة التوريد من مصادر قوية ومواقع قريبة منها. ويأتي هذا التمويل البالغ 225 مليون دولار من مكتب برنامج 'CHIPS' التابع لوزارة التجارة، والذي أُنشئ بموجب قانون 'CHIPS والعلوم' لعام 2022 بهدف توسيع نطاق تصنيع أشباه الموصلات محلياً وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية.
قال وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك إن إدارة ترامب بتطوير سلسلة توريد آمنة هنا في الولايات المتحدة، ما سيتيح استمرار الابتكار والريادة التنافسية في الصناعات ذات الأهمية للأمن القومي والاقتصادي.
وعلى عكس الرقائق المستخدمة في أنظمة المعلومات والترفيه داخل المركبات أو في ميزات مساعدة السائق المتقدمة، تُستخدم رقائق كربيد السيليكون بشكل أساسي لإدارة الكهرباء ذات الجهد العالي. ففي السيارات الكهربائية، تساعد هذه الرقائق في نقل الطاقة من البطارية إلى المحرك بكفاءة أكبر، ما يقلل من الحرارة وفقدان الطاقة، ويُحسّن في الوقت ذاته نطاق القيادة وأداء الشحن.
]]>
بدأت مجموعة فولكس فاجن تنفيذ مرحلة جديدة من استراتيجيتها التشغيلية، بعد الإعلان عن برنامج واسع لإعادة هيكلة أعمالها في ظل التحديات التي يشهدها قطاع السيارات عالميًا.
وتسعى الشركة من خلال هذه الخطوة إلى تقليل المصروفات التشغيلية وتحسين العائد المالي، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الإنتاج وتسارع المنافسة في أسواق السيارات التقليدية والكهربائية.
وأكدت المجموعة أن الإجراءات الجديدة دخلت حيز التنفيذ، في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة الأداء خلال السنوات المقبلة.
ووضعت فولكس فاجن تقليص عدد السيارات التي تنتجها ضمن أبرز محاور خطتها الجديدة، إذ تعتزم خفض تشكيلة الطرازات التابعة لمختلف علاماتها التجارية بنسبة قد تصل إلى 50%.
وتركز الشركة في المرحلة المقبلة على الإبقاء على السيارات التي تحقق معدلات مبيعات مرتفعة وتوفر عوائد مالية أفضل، بينما ستتجه إلى إيقاف إنتاج عدد من الطرازات التي لم تعد تحقق النتائج المستهدفة من الناحية التجارية.
وتعكس هذه الخطوة توجهًا جديدًا داخل المجموعة يقوم على تقليل تنوع المنتجات مقابل زيادة التركيز على الطرازات الأكثر طلبًا، بما يسهم في تبسيط عمليات الإنتاج وخفض التكاليف المرتبطة بتطوير وتصنيع عدد كبير من السيارات في الوقت نفسه.
أوضحت فولكس فاجن أن استراتيجيتها المستقبلية ستعتمد على توجيه الاستثمارات نحو المنتجات والتقنيات التي تقدم قيمة أكبر، وفي الوقت نفسه تحقق مساهمة أعلى في أرباح المجموعة.
ويشير هذا التوجه إلى أن الشركة ستعيد تقييم جميع طرازاتها بصورة أكثر دقة، مع منح الأولوية للسيارات التي تتمتع بحضور قوي في الأسواق وقادرة على تحقيق هوامش ربح مرتفعة.
وتأتي هذه السياسة في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع السيارات، حيث أصبحت الشركات أكثر حرصًا على إدارة مواردها بكفاءة، مع تقليل الإنفاق على الطرازات التي لا تحقق أداءً تجاريًا يتناسب مع تكاليف تطويرها وإنتاجها.
لم تحسم المجموعة موقفها من التقارير التي تناولت احتمال إغلاق أربعة مصانع داخل ألمانيا خلال الفترة المقبلة، واكتفت الشركة بعدم التعليق على تلك الأنباء، التي أشارت إلى أن مواقع تسفيكاو وإمدن وهانوفر ونيكارسولم قد تكون ضمن المنشآت التي تواجه مستقبلًا غير واضح في إطار خطة خفض النفقات.
ويعكس هذا الموقف استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل بعض خطوط الإنتاج، خاصة مع سعي المجموعة إلى إعادة توزيع قدراتها الصناعية بما يتماشى مع خططها الجديدة وأهدافها المالية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
تواجه شركة “فورد” الأمريكية أزمة فنية جديدة بالأسواق لعام 2026 الحالي، وضعت سيارتها الكهربائية المدللة “موستانج ماك-إي” تحت مجهر لجان السلامة المرورية.
وجاء ذلك بعد إعلان الشركة رسميًا عن حملة استدعاء أمنية ولوجستية واسعة النطاق؛ نتيجة رصد خلل مصنعي في منظومة نقل الحركة (الدريفتلاين) يهدد بفقدان السيطرة الكاملة على عزم السيارة أثناء القيادة، أو تحركها وتدحرجها بشكل عشوائي خطر عند ركنها بصالات الانتظار دون تفعيل المكابح اليدوية.
ويشمل هذا الاستدعاء الاستثماري الحاسم 42,784 سيارة داخل أسواق الولايات المتحدة الأمريكية فقط، وتستهدف الحملة فئات الدفع الخلفي (RWD) حصريًا من الموديلات المصنعة بين عامي 2021 و2023.
وتأتي هذه الأزمة لتسد فجوة تسويقية أمام طراز 'ماك-إي' الذي سجل مبيعات قياسية مذهلة تجاوزت 51,000 نسخة عام 2025 متفوقًا ماديًا على مبيعات فئات موستانج الكوبيه الكلاسيكية التي تعمل بالبنزين.
وفقًا للبيانات والتقارير الجافة المرفوعة أمام الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة الأمريكية (NHTSA)، فإن جذور المشكلة تكمن ماديًا في عمود الترس الصغير للدفرنش الخلفي (Rear Differential Pinion Shaft).
واكتشف مهندسو فورد عقب إجراء عمليات فحص وتحليل وتفكيك لقطع مرتجعة من السوق الأوروبية، أن هذا العمود المعدني يتعرض لكسر وتصدع مفاجئ نتيجة ما يُعرف هندسيًا بـ 'تعب الانحناء'. (Bending Fatigue).
وينتج عن كسر هذا الجزء الحيوي فوريًا عواقب ميكانيكية قاسية على الطريق؛ نظرًا لاعتماد هذه الفئات على محرك خلفي واحد دون وجود محرك أمامي بديل يحافظ على حركة المركبة.
ويؤدي الكسر إلى فقدان كامل ومفاجئ لقوة الدفع (Loss of Drive Power) مما يترك السائق عالقًا وسط حركة المرور.
أما الخطورة اللوجستية الأكبر فترتبط بعجز ناقل الحركة برمجياً وماديًا عن تفعيل ميزة قفل التروس عند وضع السيارة في نمط الركن (Park)؛ حيث يتيح الكسر للمركبة حرية الحركة والانزلاق تلقائيًا والتدحرج بعيدًا إذا نسي السائق تفعيل زر المكابح الإلكترونية الذكية.
حسمت فورد السجلات الرسمية للتأكيد على رصدها لنحو 62 مطالبة ضمانية و14 تقرير جودة داخلي يرتبط بهذه الأزمة حتى شهر يونيو الماضي، دون تسجيل أي حوادث تصادم، إصابات بدنية، أو حرائق بالأسواق حتى تاريخ يوليو لعام 2026 الحالي. وتبين الفحوصات المخبرية الأولية وجود تباين في مستويات صلابة وتشكيل المعادن للقطع الموردة من المصانع الخارجية، مما عجل من استهلاكها ماديًا.
وستبدأ فورد فوريًا في إرسال خطابات الإخطار الرسمية للمستهلكين المتضررين؛ لحثهم على حجز مواعيد فحص وصيانة استباقية مجانية بالكامل داخل توكيلات فورد ولينكون المعتمدة. وسيتولى الفنيون فحص الترس التفاضلي الخلفي واستبدال المحور أو وحدة القيادة الخلفية بالكامل (Primary Drive Unit) بقطع جديدة معززة وأكثر قدرة على تحمل قوى الانحناء.
ووجهت الشركة نصيحة لوجستية صارمة للملاك بضرورة تفعيل المكابح اليدوية الإلكترونية (Handbrake) يدويًا في كل مرة يتم فيها ركن السيارة كإجراء وقائي لحين الخضوع للإصلاح المادي بنهاية عام 2026 الحالي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فورد تستدعي 420 ألف سيارة بسبب خلل في أحزمة الأمان
شركة فورد الأميركية تستدعي 229 ألف سيارة من طرازي "برونكو" و"برونكو سبورت" بسبب خلل في لوحة العدادات
]]>
تراجعت مبيعات السيارات في الصين للشهر التاسع على التوالي خلال يونيو، في ظل اتجاه شركات صناعة السيارات إلى تعزيز الصادرات لتعويض ضعف الطلب المحلي، بحسب بيانات رابطة سيارات الركاب الصينية.
وأظهرت البيانات، الصادرة الأربعاء، انخفاض مبيعات سيارات الركاب داخل السوق الصينية بنسبة 23.4% على أساس سنوي إلى 1.62 مليون سيارة خلال يونيو، بعد تراجعها بنسبة 22.3% في مايو.
في المقابل، قفزت صادرات السيارات الصينية بنسبة 82.1% إلى 882 ألف سيارة خلال الشهر الماضي.
وخلال النصف الأول من العام، انخفضت المبيعات المحلية بنسبة 20.4% إلى 8.8 مليون سيارة، بينما ارتفعت الصادرات بنسبة 70.6% لتصل إلى 4.28 مليون سيارة.
ويعكس استمرار تراجع المبيعات ضعف إنفاق الأسر في ظل تباطؤ الاقتصاد الصيني، حيث أثرت وتيرة النمو غير المتوازنة بشكل أكبر على المستهلكين الأكثر حساسية للأسعار.
ومع تقليص الدعم الحكومي، خاصة للسيارات منخفضة التكلفة، تراجعت مبيعات السيارات العاملة بالبنزين والسيارات الكهربائية والهجينة التي يقل سعرها عن 80 ألف يوان (نحو 11,776 دولارًا) بنسبة 34% و43% على التوالي خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، وفقًا لبيانات الجمعية الصينية لمصنعي السيارات.
في المقابل، واصل قطاع السيارات الفاخرة نموه، إذ أشار وانغ شيانبين، نائب رئيس معهد 'جاسجو' للأبحاث، إلى أن 70% من مبيعات السيارات الجديدة هذا العام جاءت من مشترين استبدلوا سياراتهم القديمة العاملة بالبنزين بطرازات جديدة مزودة بتقنيات متقدمة، مثل نظام التعليق الهوائي.
وقال كوي دونغشو، الأمين العام لرابطة سيارات الركاب الصينية، إن المستهلكين ذوي القدرة الشرائية المرتفعة يفضلون الترقية إلى سيارات أحدث، بينما يختار أصحاب الدخل الأقل تأجيل الشراء.
وأضاف وانغ أن هذا الاتجاه يصب في مصلحة العلامات التجارية الصينية الفاخرة الناشئة، مثل 'نيو'، بينما تواجه العلامات الألمانية التقليدية صعوبات متزايدة.
وأوضح أن المستهلكين الصينيين 'لم يعودوا ينجذبون إلى الجودة الألمانية أو مفهوم الفخامة الألماني كما في السابق'.
كما فقدت شركات كبرى مثل 'فولكس فاجن' و'جنرال موتورز' و'تويوتا' و'هوندا' و'نيسان' حصصًا سوقية لصالح المنافسين الصينيين، مع تسارع التحول نحو السيارات الكهربائية الذكية.
وفي ظل المنافسة الشديدة، كثفت شركات السيارات، بما في ذلك المشروعات المشتركة بين الشركات الأجنبية ونظيراتها الصينية، جهودها للتوسع في الأسواق الخارجية، لا سيما في أوروبا وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.
واعتمدت شركة 'بي واي دي'، الرائدة في السيارات الكهربائية، على نمو الصادرات لتعويض تباطؤ المبيعات المحلية، كما تقترب من اتخاذ قرار بشأن إنشاء مصنعها الثاني للسيارات في أوروبا.
في المقابل، ظلت 'تسلا' استثناءً بين العلامات الأجنبية، إذ حافظت مبيعاتها في الصين على استقرار نسبي خلال النصف الأول من العام، فيما واصل طراز Model Y تصدر قائمة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الأكثر مبيعًا.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شركات السيارات الألمانية تقلص خصومات السيارات الكهربائية بعد بدء الدعم الحكومي
نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV
]]>
أعلنت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في الولايات المتحدة أن شركة “فورد موتور” بدأت حملة استدعاء واسعة تشمل 110,626 سيارة من طرازات “موستانغ” المختلفة، عبر حملتي استدعاء منفصلتين لمعالجة عيوب فنية قد تؤثر على سلامة القيادة، بحسب رويترز، الثلاثاء 7 يوليو 2026.
وأوضحت الهيئة أن حملة الاستدعاء الأولى تشمل 67,842 سيارة من طرازات “موستانغ” و”موستانغ جي تي دي”، بسبب خلل في منظومة مساحات الزجاج الأمامي. ووفقاً للتقارير الفنية، قد تعمل المساحات على السرعة القصوى فقط عند تشغيل السيارة في درجات حرارة منخفضة، مع احتمال تعطل نظام ضخ سائل تنظيف الزجاج، ما قد يحد من وضوح الرؤية ويزيد مخاطر القيادة في الأجواء الشتوية.
ضغوط تشغيل
وفي حملة منفصلة، استدعت الشركة 42,784 سيارة من طراز “موستانغ ماك-إي” الكهربائية، بعد رصد احتمال تعرض عمود تروس المحور الخلفي للكسر أو التصدع نتيجة ضغوط التشغيل.
وأشارت الإدارة إلى أن هذا الخلل قد يؤدي إلى فقدان مفاجئ لقدرة السيارة على الدفع أثناء القيادة، كما قد يتسبب في تحرك المركبة بشكل غير مقصود أو تدحرجها عند توقفها إذا لم يتم تفعيل مكابح التوقف الإلكترونية، ما يزيد من احتمالات وقوع الحوادث.
وأكدت الإدارة الوطنية لسلامة المرور، أن فورد بدأت التواصل مع مالكي السيارات المتأثرة من خلال شبكة وكلائها المعتمدين في الولايات المتحدة، لتحديد مواعيد فحص المركبات وإجراء الإصلاحات اللازمة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فورد تستدعي 420 ألف سيارة بسبب خلل في أحزمة الأمان
شركة فورد الأميركية تستدعي 229 ألف سيارة من طرازي "برونكو" و"برونكو سبورت" بسبب خلل في لوحة العدادات
]]>
بدأت شركة “بنتلي” البريطانية العريقة رسميًا حملتها التشويقية الأولى لطرازها الكهربائي المنتظر، بكل كثافة، مشاركة صورة غامضة للمركبة الجديدة كليًا بالاشتراك مع إعلان اسمها الرسمي “توركال”، وحسم موعد الكشف العالمي الفوري عنها والمقرر في 23 سبتمبر 2026 في العاصمة لندن.
ويمثل هذا الكشف، خطوة تكتيكية حاسمة للصانع الفاخر؛ حيث ستصبح توركال خط الطراز الرابع والركيزة الأساسية في محفظة بنتلي الاستثمارية، لتصطف فوريًا بجانب شقيقاتها الشهيرات مبيعاتيًا: كونتيننتال GT، فلاينج سبير، وبنتايجا.
وعلى غرار سيارة بنتايجا والإصدارات الحصرية المحدودة للغاية مثل باكالار وباتور؛ استوحت بنتلي الاسم الجديد فوريًا من معلم طبيعي استثنائي؛ وهو محمية 'إل توركال دي أنتيقويرا' الواقعة في منطقة الأندلس بإسبانيا، والتي تشتهر بتشكيلاتها الصخرية الجيرية المتراصة، ومنحدراتها الشاهقة، وشبكة متاهاتها الساحرة التي نحتتها الطبيعة عبر ملايين السنين.
ولكن، لا يقتصر الاسم على البُعد الجغرافي واللوجستي فحسب، بل يمتد تاريخيًا واشتقاقيًا ليعبر عن جوهر منظومة الحركة؛ فالاسم مشتق فوريًا من الكلمة اللاتينية والتي تعني 'يفتل' أو 'يلوي'، وهي الأصل اللغوي الذي ولدت منه الكلمة الإنجليزية الشهيرة (Torque) أو عزم الدوران، مما يعطي تلميحًا واضحًا وعنيفًا للقوة الكامنة تحت الهيكل.
تتحرك بنتلي توركال لعام 2026 الحالي كسيارة هادفة لإعادة صياغة لغات الأداء الفاخر بدون انبعاثات، وتشير التقارير الهندسية الجافة إلى أن الـ SUV الكهربائي الجديد سيأتي بأبعاد مدمجة نسبيًا ومقاسات تضعه تحت طراز بنتايجا العامل بالبنزين.
وترتكز توركال ماديًا على منصة كهربائية متطورة مشتركة مع طراز 'بورش كايين إلكتريك' القادم، مما يعني هندسيًا تزويدها ببنية كهربائية بقوة 800 فولت تدعم أنظمة الشحن السريع فائقة القدرة بقوة تصل إلى 400 كيلوواط، مما يتيح شحن كافٍ لقطع 100 ميل إضافية في غضون 7 دقائق فقط.
وتشير لغات التنافس في صالات العرض الرقمية إلى أن منظومة الحركة ستعتمد على محركين كهربائيين مدمجين لتوفير نظام دفع كلي فائق ومحكم؛ ومع استعارة المكونات التقنية من خطوط إنتاج بورشه الفاخرة، يتوقع الخبراء ماديًا أن تتجاوز القوة الإجمالية لتوركال حاجز الـ 1000 حصان في فئاتها العليا، لتمنح المستهلكين ذلك الاندفاع الميكانيكي الهائل والتقدم الهادئ دون جهد، وهو الطابع الذي ميز ماركة كرو البريطانية على مدار 107 أعوام من تاريخها الاستثماري والمبيعاتي.
تظهر الصورة التشويقية الوحيدة الصادرة لعام 2026 الحالي ملامح تصميمية جريئة وحاسمة للمؤخرة؛ حيث تبرز مصابيح خلفية نحيفة للغاية وممتدة بشكل أفقي بتصميم داخلي ثلاثي الأبعاد مستوحى من الألماس الكريستالي، مع شعار بنتلي الأسود المظلل والمثبت ماديًا في المنتصف.
ورغم التوقعات القديمة بأن تأتي السيارة بتصميم كوبيه انسيابي تيمُنًا بطراز EXP 15 الاختباري، إلا أن الصور التجسسية الجافة حسمت تبني توركال لهيكل SUV صندوقي مربع ومهيب، بأكتاف عريضة وخطوط مشدودة بدقة تذكرنا بطرازات كونتيننتال الكلاسيكية القديمة لفترتي الثمانينيات والتسعينيات.
وتعد مقصورة توركال بمثابة ثورة لوجستية حقيقية بفضل استغلال المساحات الميتة التي أتاحها غياب محركات الاحتراق؛ حيث توفر مقاعد الركاب مساحات رحبة تتفوق ماديًا على طرازات بنتايجا ذات القواعد الممتدة. وتندمج الشاشات الرقمية مع تفاصيل التخشيب والجلود الفاخرة المشغولة يدويًا بصالات المصنع، مدعومة بمفاتيح تحكم ميكانيكية ذات ملمس ماسي فاخر؛ ليؤكد الرئيس التنفيذي للشركة، الدكتور فرانك ستيفان واليسر، أن توركال قد تكون السيارة الأكثر دقة ودراسة هندسية في تاريخ العلامة بالكامل، مما يضع التوكيلات والمنافسين في ترقب شديد حتى لحظة الإطلاق الرسمي بنهاية عام 2026.
قد يهمك ايضًا:
]]>
تواجه الخطط المحتملة لإغلاق مصانع تابعة لشركة "فولكس فاغن" الألمانية للسيارات معارضة داخل مجلس الإشراف في الشركة.
وقالت يوليا فيلي هامبورغ، نائبة رئيس حكومة ولاية سكسونيا السفلى والعضوة في مجلس الإشراف في "فولكس فاغن"، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "مجرد إغلاق المصانع سيكون حلاً قاصراً للغاية. إغلاق المصانع ليس استراتيجية للمستقبل".
وأضافت هامبورغ أن لا أحد يشكك في ضرورة التغيير، قائلة: "على العكس، يتعين على فولكس فاغن أن تتغير". وأوضحت السياسية المنتمية إلى حزب الخضر أن "عملية التحول يجب أن تجعل المجموعة أكثر قدرة على المنافسة بشكل مستدام وأن تبني على نقاط قوتها، لا أن تضعف قاعدتها الصناعية".
وكانت مجلة "مانيجر ماجازين" ذكرت أن مجموعة "فولكس فاغن" تعتزم تشديد إجراءات التقشف بشكل كبير. ووفقاً للتقرير، قد يتم شطب ما يصل إلى 100 ألف وظيفة حول العالم، أي ضعف العدد الذي كان مخططاً له سابقاً، كما يهدد الإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، وهي هانوفر، وإمدن، وتسفيكاو، ونيكارسولم.
وأقرت هامبورغ بأن وضع "فولكس فاغن" خطير، لكنها أكدت أن هناك بدائل لإغلاق المصانع للحفاظ على القدرة التنافسية، موضحة أن المجموعة لا تزال تمتلك كثيراً من أوجه التكامل التي يمكن الاستفادة منها، وقالت: "هنا تكمن الأداة الحقيقية لخفض التكاليف حقاً"، موضحة أن هيكل المجموعة يوفر إمكانات كبيرة لتبسيط العمليات، وتقليص الهياكل المزدوجة، وتحسين التعاون بين العلامات التجارية.
وأضافت هامبورغ: "يجب على فولكس فاغن الاستفادة من هذه القوة بصورة أكثر حزماً"، مطالبة في الوقت نفسه بمزيد من الابتكار، وقالت: "لكن الأهم قبل كل شيء هو أن تستعيد المجموعة قدرتها على الإقناع من خلال منتجات مبتكرة. فمن هنا جاءت دائماً النجاحات الكبيرة لفولكس فاغن"، مضيفة أنه يتعين على الشركة مواصلة الاستثمار في تقنيات المستقبل، بدءاً من تقنيات أنظمة الدفع الحديثة، مروراً بالبرمجيات، ووصولاً إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
ورأت هامبورغ أن أي إغلاق محتمل للمصانع لن تكون له آثار على المدى القصير، وقالت: "إذا كان لإغلاق المصانع أي أثر، فلن يظهر قبل عام 2030 على أقرب تقدير. وهذا ليس الرد على الأزمة الحالية التي نواجهها الآن... لذلك سنعمل على أن يقدم مجلس الإدارة حلولاً منظمة وقابلة للتنفيذ، وخضعت لدراسة كافية، وتحقق أثراً فعلياً".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
حققت شركة تويوتا موتور اليابانية نموًا في مبيعاتها داخل السوق الأمريكية خلال الربع الثاني من عام 2026، مدفوعة بالإقبال المتزايد على السيارات الهجينة والكهربائية، إلى جانب استمرار الطلب على الطرازات الاقتصادية. ويعكس هذا الأداء نجاح استراتيجية الشركة في توفير خيارات متنوعة تلبي احتياجات المستهلكين، رغم التحديات التي تشهدها صناعة السيارات عالميًا.
وأعلنت تويوتا أن مبيعاتها في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 1.1% خلال الربع الثاني من العام الجاري، لتصل إلى 673,971 مركبة مقابل 666,469 مركبة خلال الفترة نفسها من العام الماضي. كما سجلت مبيعات المركبات الكهربائية والهجينة 383,091 مركبة، بزيادة بلغت 19.5%، لتستحوذ على 56.8% من إجمالي المبيعات، في مؤشر واضح على تزايد الطلب على المركبات الصديقة للبيئة.
وسجلت الشركة أداءً قويًا خلال شهر يونيو، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 10.1% لتصل إلى 212,793 مركبة، بينما قفزت مبيعات المركبات الكهربائية والهجينة بنسبة 35%، لتبلغ 122,063 مركبة، بما يمثل 57.4% من إجمالي المبيعات الشهرية.
وأكد أندرو غيلاند، نائب الرئيس الأول لمجموعة عمليات السيارات في تويوتا بأمريكا الشمالية، أن الشركة تواصل توسيع قاعدة عملائها عبر توفير سيارات كهربائية وهجينة بأسعار تبدأ من أقل من 35 ألف دولار، وهو ما يمنح المستهلكين خيارات متعددة تجمع بين الجودة والسعر المناسب.
ورغم النتائج الإيجابية في السوق الأمريكية، لا تزال تويوتا تواجه ضغوطًا في بعض الأسواق العالمية. فقد تراجعت المبيعات العالمية للشركة خلال شهر مايو بنسبة 7.2% لتصل إلى 834,279 سيارة، متأثرة بانخفاض الطلب في الصين والشرق الأوسط.
وانخفضت مبيعات تويوتا في الصين بنسبة 31.7% نتيجة ظروف السوق الصعبة، بينما تراجعت في الشرق الأوسط بنسبة 38.6%، في حين سجلت السوق اليابانية نموًا بنسبة 11.1% بدعم من الطلب القوي على طرازات مثل راف 4 وبي زد4 إكس، ما يعكس تفاوت أداء الشركة بين الأسواق العالمية في ظل استمرار التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف التشغيل.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
تويوتا بريوس الهجينية في مواجهة تسلا 3 الكهربائية
تويوتا تستأنف الإنتاج في بعض مصانعها المحلية بعد أزمة في إمدادات قطع الغيار
]]>
أعلنت شركة "فورد" لصناعه السيارات، أنها أعادت توظيف بعض المهندسين بعد أن فشل الذكاء الاصطناعي في مجاراة مهاراتهم وخبراتهم.
واعتمدت الشركة الأميركية الذكاء الاصطناعي في بعض أجزاء عملياتها، بما في ذلك فحوصات الجودة، في محاولة للاستفادة من مزايا هذه التقنية، التي يقول مطوروها إنها قادرة على خفض التكاليف وتعزيز الإنتاجية.
لكن، ووفقا لما نقلته وكالة أنباء "بلومبرغ"، قال مسؤولون تنفيذيون في "فورد" إنها أعادت توظيف أكثر من 300 مهندس من مفتشي الجودة "المخضرمين"، خلال السنوات الأخيرة لتعويض أوجه القصور في الأنظمة الآلية.
وقال نائب رئيس هندسة أجهزة المركبات في الشركة تشارلز بون للصحفيين: "الذكاء الاصطناعي أداة رائعة، لكنه لا يكون أفضل من جودة المعلومات التي تستخدم لتدريبه".
وأضاف: "في السنوات الماضية، لم نول الاهتمام الكافي لخبرات مهندسينا الأكثر معرفة، الذين عملوا معنا عبر دورات عديدة لتطوير المنتجات".
و"فورد" واحدة من بين العديد من الشركات التي سارعت إلى تبني موجة الذكاء الاصطناعي، خصوصا في ظل الحماس لإمكانات هذه التقنية في زيادة هوامش الأرباح.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة جيم فارلي بمقابلة في يونيو الماضي: "الذكاء الاصطناعي سيترك كثيرا من العاملين في الوظائف المكتبية خلفه".
وفي مكالمة إعلان الأرباح في أكتوبر، قال مدير العمليات كومار غالهوترا إن الشركة "تنشر الذكاء الاصطناعي عبر النظام الصناعي بأكمله".
وشمل ذلك نشر 900 كاميرا مدعومة بالذكاء الاصطناعي في مصانعها، لـ"اكتشاف مشكلات الجودة عند المصدر والمساعدة في الحد من اضطرابات سلسلة التوريد"، حسبما قاله غالهوترا للمستثمرين.
لكن بون قال، الأربعاء، إن الفحوصات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لم ترقَ إلى مستوى التوقعات.
وأوضح: "اعتقدنا خطأ أن مجرد إدخال الذكاء الاصطناعي وتغذيته بمتطلبات التصميم التي لدينا سيؤدي إلى إنتاج منتج عالي الجودة".
وأشار بون، بحسب "بلومبرغ"، إلى أن الأدوات الآلية كانت تفتقر إلى التدريب والخبرة اللذين يمتلكهما المهندسون المخضرمون، وكثير منهم غادروا الشركة قبل الاستفادة من معرفتهم لتحسين هذه التقنيات.
وأضاف أن هؤلاء العاملين أعيد إدخالهم لاحقا لتدريب الأنظمة، إلى جانب الإشراف على تدريب الموظفين الأصغر سنا.
وقال: "أدركنا أنه لكي نطور بعض أدوات الأتمتة والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لدينا، كان علينا التأكد من أنها تدرب على يد أكثر الأشخاص خبرة".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فورد اكسبلورر ST موديل 2027 ..BYD تراهن على بنية تحتية جديدة لتسريع انتشار السيارات الكهربائية
]]>
سجلت صادرات الصين من السيارات الكهربائية قفزة قياسية خلال شهر مايو الماضي، مواصلة طفرتها القوية المدفوعة بزيادة الاهتمام العالمي ببدائل الطاقة النظيفة.
وأوضحت بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية أن قيمة شحنات السيارات الكهربائية بلغت 9.2 مليار دولار، محققة نمواً يقارب 50% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو ما يعكس تعزيز القدرة التنافسية لبكين في قطاع النقل المتقدم وتنامي معدلات التبادل التجاري بأسواق رأس المال والأعمال.
وفي المقابل، شهد الإجمالي العام لصادرات تقنيات الكهرباء، عند إضافة المضخات الحرارية ومعدات الشبكات، تراجعاً بنسبة 6% عن الرقم القياسي المسجل في مارس، ويعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى هبوط صادرات الألواح الشمسية الكهروضوئية بنسبة 51% والبطاريات بنسبة 16%، وجاء هذا التراجع بقطاع الطاقة الشمسية عقب انتهاء العمل بالإعفاءات الضريبية على الصادرات في الأول من أبريل الماضي بأسواق التبادل والتداول الدولية.
وساهمت الاضطرابات الراهنة في إمدادات الوقود التقليدي، وما صاحبها من ارتفاع بأسعار النفط، في تحفيز توجه الدول نحو تسريع وتيرة تحول قطاعات النقل، وأكدت تقارير مؤسسة 'إمبر' لأبحاث الطاقة أن أزمات الطاقة الحالية عززت من قيمة التوسع في تكنولوجيا الكهرباء كمسار آمن لتقليص الاعتماد على استيراد الوقود وتحقيق وفورات مالية ملموسة على المدى الطويل، مما يمنح هذه الصناعات زخماً تشغيلياً بأسواق الصرف المحلية.
وفي سياق متصل، توقع محللو 'بلومبرجإن إي إف' استمرار نمو الطلب الدولي على حلول التبريد والنقل الكهربائي، وأشار تقرير 'توقعات الطاقة الجديدة' إلى أن التقنيات التي تمكن البلدان المستوردة للوقود الأحفوري من الانفصال عن تقلبات الأسواق العالمية ستشهد تدفقات استثمارية قوية، مما يدعم المراكز المالية للمصنعين الصينيين ويفتح أسواقاً جديدة للتصدير وسط تحولات الهياكل التجارية بأسواق التداول العالمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شركات السيارات الألمانية تقلص خصومات السيارات الكهربائية بعد بدء الدعم الحكومي
نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV
]]>
ركَزت الصحف اليوم العالمية في مجموعة من مقالات الرأي المتنوعة للحديث عن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو و مستقبله السياسي و سلّط مقال الضوء على القانون الدولي بوصفه أحد آخر مصادر الأمل في عالم مضطرب بالصراعات، وأخيراً مقال يطرح تساؤلاً بشأن الكائنات الفضائية وإمكانية وجود حياة خارج الأرض.
وفي صحيفة الإندبندنت، مقال رأي كتبته جيسي وليامز، بعنوان "اتفاق ترامب مع إيران، ومحاكمة الفساد، والانتخابات: هل ينجو نتنياهو من هذه العاصفة المعقدة؟" وتستهله الكاتبة بالإشارة إلى أن نتنياهو وعد بتحقيق نصر تاريخي على إيران، والآن يرى كثيرون أنه هُزم.
وتقول الكاتبة إن نتنياهو واجه أسبوعاً صعباً لم يقتصر على إبرام اتفاق سلام مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، بل انتهت كذلك مرحلة استجوابه أمام المحكمة بعد أكثر من عام، لذا في ظل محاكمته في قضايا فساد، وانتقادات وجهها سياسيون إسرائيليون لاتفاق السلام، تبدو حظوظه في الانتخابات المقبلة غير مستقرة، فهل ينجح في البقاء في السلطة؟.
وتضيف الكاتبة أن المؤشرات تفيد بأن إسرائيل لم يكن لها تأثير يُذكر في صياغة الاتفاق الأمريكي الإيراني، بل بادر سياسيون إسرائيليون ووسائل إعلام إسرائيلية إلى توجيه انتقادات سريعة للاتفاق، الذي تضمن إعادة فتح مضيق هرمز، وإطلاق خطة بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران، إضافة إلى إنهاء الولايات المتحدة للعقوبات المفروضة على إيران.
وتلفت الكاتبة إلى أن الأهداف الثلاثة التي أعلنها نتنياهو في بداية الحرب تمثلت في القضاء على قدرة إيران على تطوير سلاح نووي، وتدمير قدراتها الصاروخية الباليستية، وتحقيق تغيير في النظام الحاكم، ويقول معارضوه إنه أخفق في تحقيق أي من هذه الأهداف.
واستشهدت الكاتبة بمقابلة أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ومنافس نتنياهو، إيهود باراك، مع هيئة البث الإسرائيلية، قال فيها: "إسرائيل تدفع ثمن غطرسة نتنياهو وعمى بصيرته، كما تدفع ثمن المناورات التي حاول ممارستها تجاه ترامب، وخرجت إيران من هذه الحرب أقوى، بينما خرجت إسرائيل أضعف. وتلك هي المسؤولية الاستراتيجية التي يتحملها نتنياهو. لقد أخفق".
كما يكشف الاتفاق، بحسب الكاتبة، عن مدى التوتر في العلاقات بين نتنياهو والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال الأسابيع الأخيرة، ويبرز تباين أهداف الزعيمين في الحرب التي أطلقاها معاً في 28 فبراير/شباط، فترامب يريد وضع حد للحرب، في ظل تصاعد الضغوط الناجمة عن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة، في حين يريد نتنياهو استمرارها.
وجاء الاتفاق أيضاً في وقت انتهت فيه مرحلة استجواب نتنياهو في المحكمة، إذ ينفي نتنياهو جميع تهم الفساد الموجهة إليه، مشيراً إلى أنه ضحية ملاحقة تنطوي على دوافع سياسية، كما يسعى في الوقت ذاته إلى استصدار عفو من الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ.
وتقول الكاتبة إن هذه التطورات تشير إلى تراجع ملحوظ في شعبية نتنياهو في توقيت حساس قبل الانتخابات، المقرر إجراؤها بحلول أكتوبر/تشرين الأول العام الجاري، فعقب إعلان اتفاق السلام، سجل حزب الليكود بزعامة نتنياهو تراجعاً في شعبيته، وفقاً لاستطلاع أجرته هيئة البث الإسرائيلية، ومن المتوقع أن ينخفض تمثيل الحزب إلى 23 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، وهو أدنى مستويات الدعم التي يحظى بها الليكود خلال نحو عام.
وتضيف الكاتبة أنه على الرغم من ذلك لا تبدو الصورة سلبية بالكامل بالنسبة لنتنياهو، ففي سؤال بشأن أفضل مرشح لمنصب رئاسة الوزراء، أظهر استطلاع أن نتنياهو لا يزال المرشح المفضل بنسبة 41 في المئة، مقارنة بـ 33 في المئة لمنافسه غازي آيزنكوت، زعيم حزب "يشار"، في حين رأى 26 في المئة أن أياً منهما غير مناسب لتولي المنصب.
و نشرت صحيفة الغارديان، مقال رأي كتبته نتالي توتشي، بعنوان "حتى في عصر التصدع العالمي هذا، لا تيأسوا: لا يزال هناك أمل في القانون الدولي"، وتستهله الكاتبة بالإشارة إلى أن تطورات الوضع في أوكرانيا وإيران تظهر أن القوى العظمى العسكرية لا تتحكم في الأمور وفق هواها.
وتقول الكاتبة إن عصرنا يُوصف بأنه عصر يسوده "قانون الغاب"، في ظل انهيار القانون الدولي وتآكل دور المنظمات متعددة الأطراف، بيد أن الحرب الروسية على أوكرانيا، والهجوم الإسرائيلي على غزة، والضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران ولبنان، وإن كانت توحي بهذا التصور القاتم، إلا أن التدقيق في هذه التطورات يكشف عن مؤشرات مختلفة أكثر تفاؤلاً لمسار المستقبل.
وتضيف الكاتبة أن الاعتقاد ساد بأن روسيا ستسحق أوكرانيا، لكونها دولة أصغر وأضعف بكثير، مدعومة من غرب منقسم وخائف ومتردد، وظل الاعتقاد السائد أن أوكرانيا محكوم عليها بالهزيمة، بيد أن هذه السردية بدأت تتغير.
وفي الشرق الأوسط، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومين على إيران، "في انتهاك واضح وصريح للقانون الدولي"، وانتهى الأمر بالقادة الأوروبيين، الذين التزموا في البداية موقفاً ملتبساً ومخجلاً بشأن الشرعية، إلى الاعتراف بذلك لاحقاً.
وترى الكاتبة أن هاتين الحربين تمثلان في آن واحد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، وتبرزان أن حتى القوى التي تتصدر الهرم الدولي يمكن أن تفشل، ويبقى السؤال مطروحاً عمّا إذا كانت أوروبا، التي وقفت إلى جانب كييف والقانون الدولي رغم تذبذب مواقفها في الشرق الأوسط، ستغتنم هذه اللحظة لإعادة تأكيد التزامها بالمعايير الدولية.
وتقول الكاتبة إن مصداقية أوروبا فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني تتآكل، كما أن "القلق" الأوروبي إزاء ممارسات إسرائيل، كما هو الحال في لبنان، لم يترجم إلى سياسات فعّالة، ويبدو أن انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي هي الأشد خطورة، إذ لا تزال بمنأى عن المساءلة بشأن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، كما أسهمت الحكومات الأوروبية بدور ملموس في حماية إسرائيل من التزاماتها القانونية الدولية، بحسب رأي الكاتبة.
وتختتم الكاتبة نتالي توتشي مقالها مشيرة إلى تزايد الضغط السياسي الأوروبي تدريجياً، فضلاً عن خطة تهدف إلى عدم استمرار تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، وبدلاً من البقاء في موقع الخاسر، سيكون من الأجدى لأوروبا العودة إلى التمسك بالقانون الدولي من الآن فصاعداً.
نختتم جولتنا بصحيفة تليغراف، ومقال رأي كتبه مارتن ريز، بعنوان "أعتقد أن الكائنات الفضائية موجودة، وهذه هي الطريقة التي قد نجدها بها"، ويستهله الكاتب مشيراً إلى أن الحياة خارج كوكب الأرض ربما بدأت قبل مليار عام أو أكثر، لذا قد لا تكون هذه الكائنات عضوية.
ويطرح الكاتب تساؤلاً هل توجد بالفعل حياة متقدمة في مكان ما، وهل زارت كوكبنا؟ ويقول إن هذه التساؤلات كانت موضوعات أفلام الخيال العلمي الكلاسيكية مثل فيلم "إي تي" للمخرج ستيفين سبيلبرغ، الذي أعلن، وسط الضجة المثارة بشأن فيلمه الجديد "Disclosure Day"، أنه يعتقد بوجود كائنات فضائية.
ويقول الكاتب إنه أيضاً يشاركه هذا الاعتقاد، بيد أنه يتشكك في فكرة سبيلبرغ القائلة بأن هذه الكائنات زارت كوكب الأرض، فالتصريحات المتعلقة برؤية الأجسام الطائرة المجهولة أو حالات الاختطاف وغيرها لا تبدو مقنعة.
ويلفت الكاتب إلى أن عصر الفضاء خرج بنتائج مُحبِطة بشأن قابلية العيش في أجرام نظامنا الشمسي، فقد تبيّن أن كوكب الزهرة، الذي كان يُتوقع أن يكون عالماً استوائياً خصباً، هو في الواقع بيئة جهنمية شديدة القسوة، أما كوكب عطارد فهو صخرة محروقة مملوءة بالفوهات، كما كشفت بعثات كوكب المريخ، أنه رغم كونه أكثر الكواكب شبهاً بالأرض، إلا أنه صحراء متجمدة ذات غلاف جوي رقيق جداً.
ويقول الكاتب إنه بناء على هذه النتائج، فإن مجرد العثور على حياة بسيطة خارج الأرض سيكون اكتشافاً بالغ الأهمية، كما أن احتمال وجود حياة خارج الأرض يزداد كثيراً عندما نوسّع نطاق البحث إلى ما وراء نظامنا الشمسي، إلى عوالم النجوم البعيدة التي لا يمكن لأي مسبار فضائي حالي الوصول إليها.
ويرى الكاتب أنه إذا تمكنا من رصد حياة ذكية خارج الأرض، فمن الأرجح أن تكون في صورة "إلكترونية"، حيث لا تكون الكيانات السائدة عضوية وغير مرتبطة بكواكب.
ويقول الكاتب إن الكائنات العضوية تحتاج إلى كوكب، إلا أنه في حال انتقال الكيانات "ما بعد البشرية" إلى ذكاء إلكتروني كامل، فإنها لن تعود بحاجة إلى غلاف جوي أو ماء سائل، بل قد تفضل بيئات انعدام الجاذبية، وبذلك قد يكون الفضاء العميق، وليس الكواكب، هو المجال الذي تتطور فيه "عقول" غير بيولوجية بقدرات تتجاوز التصور البشري.
ويختتم الكاتب مارتن ريز مقاله مشيراً إلى أنه ينبغي للعلماء المعاصرين أن يكونوا منفتحين على احتمال وجود قدر كبير لا نفهمه، بل وربما أشياء لن يتمكن البشر من فهمها مطلقاً؛ فقد يصل الإدراك الإنساني في مرحلة ما إلى حدود يتوقف عندها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
نتنياهو يوجه بوقف العمليات العسكرية في لبنان مع الإبقاء على المناطق الأمنية
نتنياهو يواجه ضغوطاً متزايدة بين الاتفاق الأمريكي الإيراني ومحاكمة الفساد واستحقاق الانتخابات
]]>
أعلنت شركة بي إم دبليو عن طرازها الجديد بي إم دبليو M3 موديل 2027، وتنتمي M3 لفئة السيارات السيدان، وتجمع بين إرث الأداء الأسطوري لقسم M وبين مستقبل الكهرباء النقي، وتنافس العديد من الإصدارات من ضمنها، أودي RS5 e-tron، ومرسيدس AMG GT 4-Door الكهربائية، وبورشه تايكان توربو S .
زودت سيارة بي إم دبليو M3 موديل 2027 بالعديد من المميزات من ضمنها، خطوط عضلية، وبها أقواس عجلات بارزة، وبها شبك كلوي أمامي أكثر انسيابية مقارنة بالجيل الحالي، وبها جناح خلفي مزدوج بلمسة عملية وجمالية، وبها مصابيح صفراء مميزة تعزز الرؤية في الظروف الصعبة وتمنح السيارة هوية بصرية جديدة، وبها سقف مصنوع من ألياف طبيعية يعكس التوجه نحو الاستدامة دون المساس بالقوة.
بالاضافة إلي ان سيارة بي إم دبليو M3 موديل 2027 بها، شاشة iDrive البانورامية تمتد على طول الزجاج الأمامي لتعرض بيانات الأداء مثل أوقات اللفات وقوى التسارع، وبها كونسول وسطي يقلل الأزرار ويعتمد على محدد تروس أحمر جذاب، وبها ناقل حركة افتراضي يحاكي التجربة الرياضية، وبها مقاعد نموذجية رياضية بخمس نقاط أمان مع لمسات إضاءة خلفية تحمل شعار M.
تنتج سيارة بي إم دبليو M3 موديل 2027 قوة 750 حصان، وبها بطارية سعة 100 كيلووات/ساعة، وتتسارع من وضع السكون وصولا إلي 100 كم/ساعة في مدة 3 ثواني، ومقترن بها علبة تروس أوتوماتيك .
ستباع سيارة بي إم دبليو M3 موديل 2027 في سوق السيارات السعودي بسعر 500 ألف ريال سعودي .
تأسست بي إم دبليو في ميونيخ عام 1916، وبدأت بإنتاج محركات الطائرات، ثم انتقلت للدراجات النارية، ودخلت عالم السيارات عام 1928، لتصبح اليوم من أبرز رواد صناعة السيارات الفاخرة والأداء الرياضي حول العالم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شركة بي إم دبليو تستدعي 1571 سيارة في أميركا بسبب خلل بحزام الأمان
]]>
تحظى عائلة X التابعة لبي إم دبليو بمكانة بارزة ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات على مستوى العالم، ومن بين أبرز هذه الطرازات هي النسخة BMW XM، التي تقدم بقدرات الهايبرد القابل للشحن، إلى جانب الكثير من التجهيزات.
تستعد شركة BYD الصينية لإطلاق استثمار ضخم بقيمة ملياري يورو لإنشاء شبكة من محطات الشحن فائقة السرعة في أوروبا، في خطوة قد تسهم في تغيير قواعد المنافسة داخل سوق السيارات الكهربائية عبر تقليص زمن الشحن إلى خمس دقائق فقط.
ينتشر في سوق السيارات المصري العديد من إصدارات السيارات الجديدة موديل 2026 ، وذلك من أجل تلبية رغبة المواطنين في الحصول على سيارات مزودة بتكنولوجيا حديثة، تتماشى مع مستقبل صناعة السيارات.
كشفت شركة فورد عن طرازها الجديد فورد اكسبلورر ST موديل 2027 ، وتنتمي اكسبلورر ST لفئة السيارات الـ SUV الرياضية متعددة الاستخدامات، وتمتلك اكسبلورر ST حزمة سينيستر المظلمة التي تمنح السيارة مظهر أسود هجومي يفر فرض سيطرته على الطرقات، وهذا يحول السيارة العائلية إلى وحش ينبض بالشر والعدوانية الرياضية.
أعلنت شركة بي إم دبليو عن طرازها الجديد بي إم دبليو M3 موديل 2027، وتنتمي M3 لفئة السيارات السيدان، وتجمع بين إرث الأداء الأسطوري لقسم M وبين مستقبل الكهرباء النقي، وتنافس العديد من الإصدارات من ضمنها، أودي RS5 e-tron، ومرسيدس AMG GT 4-Door الكهربائية، وبورشه تايكان توربو S .
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فورد تستدعي 420 ألف سيارة بسبب خلل في أحزمة الأمان
شركة فورد الأميركية تستدعي 229 ألف سيارة من طرازي "برونكو" و"برونكو سبورت" بسبب خلل في لوحة العدادات
]]>
قررت شركة فورد موتور للسيارات استدعاء 4445 مركبة، بحسب مذكرة نشرتها الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة عبر الإنترنت.
ويشمل الاستدعاء سيارات معينة طراز "إف 150" لعام 2017 التي كان تم إصلاحها بشكل خاطئ بموجب مذكرة استدعاء سابقة.
وقد تنقطع الكهرباء عن لوحة العدادات بعد تشغيل السيارة المبدئي، في درجات الحرارة المنخفضة، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.
وقد لا تضيء بعض المؤشرات، بما في ذلك مؤشر ناقل السرعة، ويزيد عدم إظهار لوحة العدادات معلومات السلامة المهمة مثل ناقل السرعة أو الأضواء التحذيرية، خطورة وقوع حوادث.
ومن أجل حل المشكلة، سوف يقوم وكلاء شركة فورد موتور بتحديث برنامج لوحة العدادات في السيارات مجاناً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فورد تستدعي 420 ألف سيارة بسبب خلل في أحزمة الأمان
شركة فورد الأميركية تستدعي 229 ألف سيارة من طرازي "برونكو" و"برونكو سبورت" بسبب خلل في لوحة العدادات
]]>
ارتفعت صادرات سيارات الركاب الصينية بنسبة 73% على أساس سنوي خلال مايو/ أيار الماضي لتصل إلى نحو 809 آلاف سيارة، حسبما قالت رابطة الشركات المصنعة للسيارات في الصين اليوم الأربعاء، حيث عزز ارتفاع أسعار البنزين والديزل بسبب الحرب في إيران من الاهتمام بالسيارات الكهربائية.
وقالت الرابطة إن صادرات السيارات الكهربائية والهجينة تضاعفت خلال مايو/ أيار الماضي مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 435 ألف وحدة، أو أكثر من النصف.
وتراجعت مبيعات سيارات الركاب المحلية خلال الشهر الماضي بنسبة 23.4% مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 1.44 مليون سيارة، حسبما قالت الرابطة، فيما يعد سابع شهر على التوالي على أساس سنوي يسجل تراجعاً، وفقا لوكالة أسوشيتد برس "أ.ب".
ويتوقع محللو مؤسسة يو بي إس المالية أن ترتفع صادرات سيارات الركاب الصينية على أساس سنوي بنسبة 40% خلال عام 2026 مقارنة بالعام الماضي، حيث من المحتمل أن تمثل صادرات السيارات الكهربائية ما يصل إلى 80%.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شركات السيارات الألمانية تقلص خصومات السيارات الكهربائية بعد بدء الدعم الحكومي
نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV
]]>
ترغب الصين في أن يكون لديها سيارات كهربائية أنحف، وذلك بعد أعوام من استخدام بطاريات أكبر حجما، وتزايد الطلب على المساحة والمميزات، ما أدى إلى زيادة حجم ووزن سيارات الركاب بشكل ملحوظ، بحسب ما ذكره تلفزيون الصين المركزي (سي.سي.تي.في) الحكومي، اليوم الأحد.
وجاء في التقرير، الذي نقلته وكالة "بلومبرغ" للأنباء، أن متوسط وزن سيارة الركاب في البلاد بلغ 1704 كيلوغرامات (3757 رطلا) عام 2024، بزيادة تقدر بنحو الثلث عن عام 2012.
كما زاد عرض السيارات الكهربائية العائلية على مر الأعوام، حيث يقترب عرض العديد من السيارات الرياضية ذات الشعبية الواسعة، وتلك متعددة الاستخدامات، من مترين (6.5 قدم) أو يتجاوزهما، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
جدير بالذكر أن هذا الاتجاه يلفت الانتباه، حيث أن السيارات الأكبر حجما تشكل ضغطا على البنية التحتية الموجودة حاليا.
وبحسب ، تلفزيون الصين المركزي فقد صارت بعض السيارات الكهربائية أكبر من أن تتسع لها مواقف السيارات المصممة وفقا للمعايير التي كان قد تم وضعها قبل 10 أعوام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شركات السيارات الألمانية تقلص خصومات السيارات الكهربائية بعد بدء الدعم الحكومي
نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV
]]>
قررت شركة "فورد موتور كورب"، ثاني أكبر منتج سيارات في الولايات المتحدة، استدعاء حوالي 420 ألف سيارة بسبب مشكلة في حزام الأمان يمكن أن تؤدي إلى إصابة الراكب بجراح في حال حدوث تصادم.
وذكرت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية في الولايات المتحدة في تقرير صدر مساء أمس الثلاثاء، أن عملية الاستدعاء تشمل مجموعة محددة من سيارات "إكسبيدشن" و"لنكولن نافيجاتور" طرز الفترة من 2018 إلى 2022.
تتعلق المشكلة بأحزمة الأمان التي قد تقفل فجأة، مما يمنعها من الانكماش أو التمدد.
ويشير تقرير الإدارة الوطنية للسلامة المرورية إلى أن حزام الأمان الذي لا ينكمش أو يتمدد قد يسبب الإصابة في حال وقوع حادث، كما قد يتعرض الأفراد للإصابة في بعض الحالات إذا انكمش حزام الأمان بسرعة.
وذكر التقرير أن "فورد موتور" تلقت طلبي صيانة بالضمان وبلاغين ميدانيين مرتبطين بسبب الاستدعاء الأخير، كما أن الشركة تلقت إخطاراً بوقوع إصابة واحدة نتيجة لهذا الخلل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شركة فورد الأميركية تستدعي 229 ألف سيارة من طرازي "برونكو" و"برونكو سبورت" بسبب خلل في لوحة العدادات
شركة فورد الأميركية للسيارات تعتزم شطب 1000 وظيفة في مصنعها الألماني
]]>
أعلنت شركة صناعة سيارات الركوب الهندية تاتا موتورز باسنجر فيكلز اليوم الاثنين نمو مبيعاتها خلال الشهر الماضي بنسبة 42% مدفوعة بالطلب القوي على مختلف طرز سيارات الركوب التي تنتجها ووصول مبيعاتها من السيارات الكهربائية إلى مستويات قياسية.
وقالت الشركة إن إجمالي مبيعاتها من سيارات الركوب بما في ذلك الصادرات بلغ 59790 سيارة خلال مايو/أيار مقابل 40040 سيارة خلال الشهر نفسه من العام الماضي.
وزادت مبيعات الشركة في السوق الهندية الشهر الماضي بنسبة 42% إلى 59090 سيارة مقابل 41557 سيارة خلال الشهر نفسه من العام الماضي، في حين زادت الصادرات بنسبة 45% إلى 700 سيارة مقابل 483 سيارة خلال مايو/أيار من العام الماضي.
كما زادت مبيعاتها من السيارات الكهربائية بنسبة 85% سنويا إلى 10517 سيارة خلال الشهر الماضي مقابل 5685 سيارة خلال الشهر نفسه من العام الماضي.
وأشارت تاتا موتورز إلى نمو مبيعاتها بالجملة خلال الشهر الماضي بنسبة 42% سنويا، في حين زادت مبيعاتها بالتجزئة بأكثر من 50% خلال الشهر نفسه.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تعرف على حقيقة إطلاق الهند سيارة كهربائية تسير ألف كيلومتر بشحنة واحدة
"تاتا موتورز" تعتزم زيادة أسعار جميع سياراتها بنحو 10 آلاف جنيه
]]>
قلصت شركات صناعة السيارات في مايو الجاري الخصومات التي تقدمها على السيارات الكهربائية في السوق الألمانية.
وجاء في التقرير الشهري لسوق السيارات الجديدة الصادر عن مركز أبحاث السيارات الخاص (CAR) أن ذلك يعد نتيجة مباشرة للدعم الحكومي الذي بدأ صرفه بأثر رجعي اعتباراً من هذا الشهر للسيارات المسجلة خلال العام الجاري.
وقال معد الدراسة، فرديناند دودنهوفر: "يبدو أن شركات صناعة السيارات تختبر السوق"، مضيفاً أن الفجوة في أسعار الشراء الفعلية بين السيارات الكهربائية والسيارات العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي عادت إلى الاتساع مجدداً خلافاً للاتجاه السابق.
ووفقا لبيانات السوق الخاصة بأكثر 20 سيارة كهربائية مبيعاً، تراجع متوسط الخصومات من 19.5% في يناير/كانون الثاني الماضي إلى 18.6% حالياً. وبذلك أصبحت السيارات الكهربائية أعلى سعراً عند الشراء بمتوسط 1971 يورو مقارنة بسيارة مماثلة تعمل بمحرك احتراق داخلي. ولم يتم احتساب الدعم الحكومي ضمن هذه الأرقام.
ورصد مركز أبحاث السيارات تراجع الخصومات بشكل خاص على السيارات الكهربائية الصغيرة، التي يرجح أن تتوافق بدرجة أكبر مع متطلبات الأسر المؤهلة للحصول على الدعم الحكومي.
يشمل الدعم شراء أو استئجار سيارات كهربائية جديدة، وبعض السيارات الهجينة القابلة للشحن الخارجي التي تعمل بالكهرباء والوقود معاً، إضافة إلى السيارات الكهربائية المزودة بما يعرف بموسعات المدى، وهي عبارة عن محركات احتراق صغيرة تساعد على زيادة مدى سير السيارة الكهربائية.
ويشترط للحصول على الدعم أن تكون السيارة قد سجلت منذ الأول من يناير/ كانون الثاني 2026. وتتوقف قيمة الإعانة الحكومية على نوع السيارة، ودخل الأسرة الذي يجب ألا يتجاوز 80 ألف يورو، وعدد أفراد الأسرة، وتتراوح بين 1500 و6000 يورو.
ويقتصر الدعم على السيارات الخاصة ولا يشمل سيارات الشركات. ومن المتوقع أن تكفي المخصصات المالية المرصودة لدعم ما يصل إلى 800 ألف سيارة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV
تراجع مبيعات السيارات الكهربائية عالميا خلال الربع الأول من العام الجاري
]]>
كشفت شركة "فيراري" المصنعة للسيارات الفارهة عن أول نموذج لها كهربائي بالكامل تحت اسم "لوتشه"، ملتحقة، ولو مع بعض التأخر، بركب منافسيها مثل "بورشه" و"لمبورغيني".
وتتخطى سرعة "لوتشه"، أي النور بالعربية، 310 كيلومترات في الساعة وتتمتع باستقلالية لأكثر من 530 كيلومتراً، وفق ما أفادت المجموعة في بيان صدر مساء الإثنين.
وقد تبلغ سرعتها 100 كيلومتر في الساعة في خلال 2.5 ثانية وهي مزودة ببطارية من 122 كيلوات ساعة، وجاءت بتصميم من المصمم الشهير "Jony Ive" العقل الإبداعي وراء العديد من منتجات "Apple" وتحمل ملامح تصميمية مختلفة جذرياً عن سيارات فيراري التقليدية.
وتبلغ زنة "لوتشه" 2.26 طن وهي أثقل نموذج سيارات صنعته "فيراري"، وتأتي السيارة بسعر يقارب 550 ألف يورو شامل الضرائب، أي ما يعادل نحو 630 ألف دولار.
وهي ثاني سيارة تصنعها "فيراري" من أربعة أبواب والأولى التي فيها خمسة مقاعد في تاريخ شركة معروفة بسياراتها الفارهة ذات مقعدين.
وقال "جون إلكان" رئيس المجموعة: "نفتح صفحة جديدة لترجمة رؤيتنا، مرسخين بذلك نهج فيراري القائم على استشراف المستقبل ورسم ملامحه".
وكشفت "فيراري" عن نموذجها الجديد في وقت يشهد القطاع تباطؤاً في التحول إلى الصناعات الكهربائية والتخلي عن محركات الاحتراق الداخلي بسبب طلب كان أدنى من المتوقع.
والعام الماضي، أعلنت "فيراري" أنها تتوقع أن تشكل النماذج الكهربائية 20% من معروضها في 2030، في مقابل 40% بحسب تقديرات سابقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
جريت وول موتور تطور سيارة خارقة بمحرك ثماني الأسطوانات لمنافسة فيراري
]]>
ألغت شركة جاتكو، التابعة لشركة نيسان موتور، خطتها لتصنيع محركات السيارات الكهربائية في سندرلاند، في بريطانيا، نظراً لضعف الطلب على سيارات نيسان الكهربائية في أوروبا، حسبما ذكرت صحيفة "نيكاي" الاقتصادية اليومية اليوم الأحد.
كانت شركة جاتكو قد أعلنت في يناير 2025، عن خطة لاستثمار 48.7 مليون جنيه إسترليني (65.39 مليون دولار) لإنتاج ما يصل إلى 340 ألف وحدة سنوياً من أنظمة توليد الطاقة الكهربائية التي تدمج المحرك والعاكس والمخفض في مصنع سندرلاند لصالح شركة نيسان.
لكن في وقت لاحق من ذلك العام، أعلنت نيسان، التي تضررت بشدة من انخفاض المبيعات في الولايات المتحدة والصين، أنها ستخفض عدد مصانع إنتاج السيارات التابعة لها من 17 إلى 10، وستجري مراجعة شاملة لمصانع أنظمة توليد الطاقة.
لم يتسنَّ الحصول على تعليق من أي شخص في "نيسان" خارج ساعات العمل الرسمية، ولم تتلقَّ استفسارات تم إرسالها عبر موقع جاتكو الإلكتروني أي رد حتى الآن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV
]]>
أعلنت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية تسلا رسمياً وقف إنتاج سيارتيها الرائدتين، موديل إس الصالون وموديل إكس من فئة السيارات متعددة الأغراض ذات التجهيز الرياضي (إس.يو.في)، تمهيداً لإنتاج أنظمة روبوتات الإنسان الآلي "أوبتيموس" ذات السمات البشرية والمزودة بتقنيات القيادة الذاتية.
وتوقف إنتاج السيارتين في 10 مايو/أيار الحالي، ونشرت تسلا صوراً على موقعها الإلكتروني لحفل أقيم في مصنع فريمونت الأصلي بولاية كاليفورنيا، ظهر فيها مئات العمال وغيرهم من الموظفين مجتمعين حول لوحة تسلا موقعة في المصنع، وذلك قبل وداع السيارتين.
وقالت تسلا في رسائل بريد إلكتروني لعملائها في وقت سابق من هذا العام: "مثلت سيارتا موديل إس وموديل إكس بداية تحول العالم نحو النقل الكهربائي. وأتاحت هاتان السيارتان لشركة تسلا تطوير التقنية التي ستدفع عالمنا نحو القيادة الذاتية. ومع تمهيد الطريق لهذا المستقبل، سيتوقف إنتاج موديل إس وموديل إكس".
كان إيلون ماسك قد ألمح إلى توقف إنتاج الطرازين قبل بضعة أشهر، لكن عملية التجميع توقفت الآن رسمياً، فيما يعد أحد أكبر التحولات في تاريخ تسلا، حيث تتجاوز الشركة تصنيع السيارات الكهربائية التقليدية للدخول إلى مجال إنتاج أنظمة الإنسان الآلي المتطورة.
وحولت تسلا تركيزها إلى مشروع الإنسان الآلي "أوبتيموس"، الذي يهدف إلى "ابتكار روبوت بشري ثنائي الأرجل، متعدد الأغراض، يعمل بشكل مستقل، وقادر على أداء مهام غير آمنة أو متكررة أو مملة".
وكانت السيارتان الكهربائيتان الفارهتان موديل إس وموديل إكس قد أحدثتا ثورة في صناعة السيارات، وغيرتا نظرة الناس إلى السيارات الكهربائية، حتى وصفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية السيارة موديل إس بأنها "السيارة التي غيرت العالم".
وطرحت تسلا على مدى السنوات الماضية عدة إصدارات مختلفة من السيارة موديل إس ذات الأربعة أبواب، وكان أولها في عام 2012، عندما كانت السيارات الكهربائية منتجاً متخصصاً.
وبدأ تطوير السيارة موديل إس في عام 2007، وظهر نموذج أولي لها في معرض فرانكفورت للسيارات عام 2009. وتشترك السيارة في منصتها و30% من أجزائها مع السيارة موديل إكس، التي تم طرحها لأول مرة في عام 2015.
وقال خبراء سوق السيارات إن مبيعات كل من موديل إس وموديل إكس عانت من التراجع خلال السنوات الأخيرة.
وفي الوقت نفسه، أعلنت تسلا اعتزامها مواصلة إنتاج السيارة الكهربائية موديل 3 والشاحنة الكهربائية الخفيفة سايبرتراك في المستقبل المنظور.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
سبيس إكس تحذر من مخاطر تحقيقات صور الذكاء الاصطناعي على أعمالها
إكس تعلن إجراءات لمنع غروك من إنشاء صور عارية لأشخاص حقيقيين
]]>
أظهرت بيانات حكومية صدرت اليوم الخميس أن صادرات المركبات اليابانية إلى الشرق الأوسط توقفت تقريبا في أبريل/نيسان بسبب تعطل الشحن نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ويعد الشرق الأوسط منطقة مهمة لشركات السيارات العالمية، ومن بينها تويوتا، ووجهة رئيسية أيضا للسيارات اليابانية المستعملة.
وحدث هذا الانهيار في شحنات سيارات الركاب والشاحنات والحافلات إلى المنطقة عقب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وفق وكالة "رويترز".
وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة اليوم الخميس أن صادرات المركبات إلى الشرق الأوسط انخفضت بأكثر من 90% من حيث القيمة والكميات مقارنة بالعام السابق، مما يسلط الضوء على الاضطرابات التي لحقت بقطاع السيارات نتيجة الحرب.
وكشفت البيانات أن المنطقة شكلت حوالي 14% من صادرات السيارات اليابانية العالمية في عام 2025.
وقال نائب رئيس رابطة شركات تصنيع السيارات اليابانية توشيهيرو ميبي اليوم الخميس إن صناعة السيارات اليابانية تأثرت بالحرب عبر اضطرابات النقل.
وأضاف "التأثير الأكبر الذي نراه سببه إغلاق مضيق هرمز، مما دفع بعض شركات التصنيع إلى خفض إنتاج السيارات المتجهة إلى الشرق الأوسط".
وأضاف أن رابطة شركات تصنيع السيارات اليابانية تتوقع أن يقتصر التأثير بشكل أساسي على الشحن، مشيرا إلى أنها ستواصل مراقبة الوضع، وأن الحكومة قالت إنها وفرت إمدادات وفيرة من المنتجات الكيميائية بخلاف النافتا وزيوت التشحيم.
وقال محللون إن الحرب قد تدفع شركات تصنيع السيارات إلى إعادة تنظيم سلاسل التوريد الخاصة بها على المدى الطويل في محاولة لتقليل المخاطر المرتبطة بالصراع وإغلاق المضيق.
وقال الباحث في معهد إيتوتشو للأبحاث سانشيرو فوكاو، في إشارة إلى اضطرابات الإمداد والنقل "هذا ليس بالأمر الذي سينتهي على المدى القصير".
وأضاف "في الاتجاه الأوسع نطاقا، ومع أخذ الشركات مخاطر الشرق الأوسط في الحسبان، قد يحدث تغير في تدفق البضائع".
ويقول محللون إن منطقة الشرق الأوسط تكتسب أهمية خاصة لشركات تصنيع السيارات اليابانية لأنها سوق مربحة يوجد فيها طلب قوي على الطرازات ذات الهامش الربحي المرتفع، مثل سيارة تويوتا لاند كروزر الرياضية متعددة الأغراض.
تويوتا الأكثر عرضة للتأثر
وقالت محللة السيارات في شركة "بيلام سميذرز أسوشيتس جولي" بوت: "من حيث إجمالي المبيعات، تويوتا هي الأكثر عرضة للتأثر لأنها الشركة الأنجح في المنطقة".
وأضافت: "لكن نظرا لأن تويوتا متنوعة جيدا على الصعيد الإقليمي، يمثل الشرق الأوسط حوالي 6% من إجمالي مبيعاتها ويمكنها استيعاب هذه الضربة بشكل أفضل من غيرها".
ورغم أن شركات التصنيع قد تتمكن من تحويل بعض السيارات التي كانت موجهة أصلا إلى الشرق الأوسط إلى أسواق أخرى، من المستبعد أن تعوض بالكامل حجم المبيعات المفقودة.
ومن المقرر أن تعلن تويوتا ونيسان وشركات أخرى الأسبوع المقبل بيانات الإنتاج والمبيعات لشهر أبريل/نيسان.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تراجع صادرات السيارات في كوريا الجنوبية للشهر الـ12 على التوالي
]]>
قال الملياردير الأميركي ورئيس شركة تسلا، إيلون ماسك، اليوم الاثنين إنه يتوقع انتشار السيارات ذاتية القيادة التي لا تحتاج إلى سائق على نطاق أوسع في الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الجاري.
وفي كلمة ألقاها عبر الفيديو خلال قمة (سمارت موبيلتي) في تل أبيب، أوضح ماسك أن هناك بالفعل سيارات ذاتية القيادة تعمل في ثلاث مدن بولاية تكساس دون وجود مراقبي سلامة، مضيفا أن هذا النموذج سيتوسع على مستوى البلاد خلال العام، وفقاً لـ"رويترز".
وأوضح "بعد خمس سنوات من الآن، وبالتأكيد خلال عشر سنوات... من المرجح أن تقطع 90 % من إجمالي المسافات بواسطة الذكاء الاصطناعي في سيارات ذاتية القيادة. وبالتالي، سيصبح من النادر جداً خلال عشر سنوات أن تقود سيارتك بنفسك".
وفي أبريل الماضي أعلن "إيلون ماسك"، رئيس شركة "تسلا" الأميركية للسيارات الكهربائية أن الشركة بدأت في إنتاج سيارة أجرة ذاتية القيادة بمقعدين.
وتم تصميم السيارة دون عجلة قيادة أو دواسات. ونشر "ماسك" مقطعاً مصوراً قصيراً عبر منصته "إكس" يظهر السيارة ذاتية القيادة في خط الإنتاج.
وتركز "تسلا" بصورة متزايدة على الروبوتات والسيارات ذاتية القيادة وتتوقع أن يحوز نظامها المتقدم للقيادة الذاتية الموافقة في الاتحاد الأوروبي في الشهور المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ماسك يهاجم القضاء الفرنسي بسبب تحقيقات منصة إكس
ماسك يتهم أوبن إيه آي باستغلال العمل الخيري لتحقيق أرباح تجارية
]]>
أعلنت شركة "أودي" الألمانية لصناعة السيارات، اليوم الثلاثاء، تسجيل تراجع جديد في أرباحها خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث واجهت الشركة التابعة لمجموعة "فولكس فاغن" ضغوطاً متزايدة بسبب الرسوم الجمركية الأميركية وتراجع أعمالها في الصين.
وقالت "أودي" إن صافي أرباحها انخفض بنسبة تزيد قليلاً عن 11% ليصل إلى 559 مليون يورو "653 مليون دولار" خلال الفترة من يناير وحتى مارس 2026، ليسجل بذلك رابع انخفاض على التوالي خلال الربع الأول من العام.
وبالمقارنة، حققت الشركة صافي أرباح يبلغ 2.9 مليار يورو في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2022، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وتدهورت الأوضاع منذ ذلك الحين في قطاع صناعة السيارات العالمي، وتضرر الوضع في "أودي" بشدة.
وقال المدير المالي للشركة، يورجن ريترسبيرجر، إن الرسوم الجمركية الأميركية أثرت سلباً على النتائج بمقدار مئات الملايين من اليورو.
ولم تتمكن الشركة بعد من تقييم تأثير الإعلان الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي هدد فيه برفع الرسوم الجمركية على السيارات التي تم تصنيعها في الاتحاد الأوروبي لتصل إلى 25%.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
حذرت شركات صناعة السيارات الأميركية في "ديترويت" من أن الأثر المالي لارتفاع أسعار السلع الأولية قد يصل إلى 5 مليارات دولار في عام 2026، في ظل ضغوط تفرضها الحرب في الشرق الأوسط على سلاسل توريد مواد رئيسية تشمل الألمنيوم والبلاستيك والطلاء.
وأشارت كبرى شركات السيارات، وهي "جنرال موتورز" و"فورد" و"ستيلانتس"، خلال إعلان نتائج الربع الأول، إلى ارتفاع تكاليف السلع الأولية، مؤكدة أنها ستعمل على تعويض هذه الزيادة عبر تشديد الانضباط في الإنفاق وخفض التكاليف.
وقدرت "جنرال موتورز" أن يؤدي تضخم أسعار السلع، بما في ذلك تكاليف الخدمات اللوجستية وشرائح الذاكرة، إلى خفض أرباحها التشغيلية المعدلة بنحو ملياري دولار خلال العام الحالي، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 1.5 مليار دولار.
فيما حذرت "فورد" من تكاليف إضافية في سلاسل الإمداد قد تصل إلى ملياري دولار، بزيادة سنوية قدرها مليار دولار.
من جانبها، توقعت "ستيلانتس" أن يصل تأثير ارتفاع أسعار السلع إلى نحو مليار يورو (1.2 مليار دولار) بحلول عام 2026، رغم تمتعها بتحوط جزئي خلال الربع الأول. ويعني إجمالي التكاليف الإضافية المقدرة بنحو 5 مليارات دولار أن تأثيرها يقترب من أثر الرسوم الجمركية المرتفعة التي قد تكلف الشركات نحو 6 مليارات دولار.
ويرى محللون أن استمرار الصراع لأكثر من ستة أشهر قد يدفع الشركات إلى تقليص الخصومات على السيارات ورفع الأسعار، في ظل هوامش الربح المحدودة التي تعمل بها هذه السوق. كما أدى ارتفاع أسعار الألمنيوم بنحو 16% إلى زيادة تكاليف الإنتاج، حيث يعد من المواد الأساسية في تصنيع هياكل السيارات ومحركاتها.
وتواجه "فورد" ضغوطاً إضافية نتيجة اضطرابات في الإمدادات، ما اضطرها إلى استيراد الألمنيوم من الخارج، مما أضاف نحو مليار دولار إلى التكاليف، إلى جانب تأثير الرسوم الجمركية البالغة 50% على المعدن. ومن المتوقع أن يطالب الموردون بإعادة التفاوض على العقود في حال استمرار الأزمة، ما قد ينعكس على الأسعار خلال الأشهر المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"جنرال موتورز"تعلن توسيع مبيعات سيارات بيجو 530 الجديدة
مجموعة "جنرال موتورز" تعلن أكبر منتج سيارات في الولايات المتحدة
]]>
مع الارتفاع اللافت في صادرات السيارات الصينية خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما مركبات الطاقة الجديدة، تتجه الصين إلى تعزيز بنيتها اللوجستية البحرية عبر تسريع بناء سفن عملاقة ومتخصصة لنقل السيارات، بما يضمن قنوات تصدير أكثر استقراراً وكفاءة إلى الأسواق العالمية.
وأظهرت بيانات رسمية أصدرتها الهيئة العامة للجمارك الصينية ارتفاع قيمة صادرات المركبات في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 54.2% على أساس سنوي، فيما قفزت صادرات المركبات الكهربائية بنسبة 77.5%.
ويأتي ذلك بعد تسجيل رقم قياسي في عام 2025، حيث بلغ إجمالي صادرات المركبات نحو 7.098 مليون وحدة، بزيادة 21.1% مقارنة بعام 2024، بينما وصلت صادرات مركبات الطاقة الجديدة إلى 2.615 مليون وحدة، بقفزة بلغت نسبتها 103.7% على أساس سنوي، وفقاً لوكالة "شينخوا" الصينية للأنباء.
وشهدت مدينة قوانغتشو في مقاطعة قوانغدونغ بجنوبي الصين مؤخراً تسليم سفينة لنقل السيارات تعد الأكبر من نوعها في العالم، بقدرة استيعابية قصوى تبلغ 10.8 ألف مركبة، ويبلغ طول السفينة 230 متراً وعرضها 40 متراً، وتضم 14 سطحاً مخصصاً لنقل المركبات، بما في ذلك السيارات الكهربائية والهيدروجينية والشاحنات الثقيلة.
ويعد بناء سفن نقل السيارات من أكثر مجالات صناعة السفن تعقيداً من الناحية الهندسية، نظراً لما تطرحه من تحديات تقنية في الهياكل الصفائحية الرقيقة متعددة الطبقات، وأنظمة السلامة من حرائق المركبات، وأنظمة الدحرجة، إضافة إلى تصميمات الاستقرار العالي.
وتم بناء السفينة، التي تحمل اسم "غلوفيس ليدر" وتعتمد نظام دفع مزدوج يعمل بالوقود التقليدي والغاز الطبيعي المسال، بواسطة شركة قوانغتشو الدولية لبناء السفن التابعة للشركة الوطنية الصينية لبناء السفن، بالتعاون مع الشركة الصينية لتجارة بناء السفن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"جنرال موتورز" تؤجل إطلاق الجيل الجديد من الشاحنات والسيارات الكهربائية
مرسيدس جي كلاس الصغيرة تودع حلم السيارات الكهربائية بمحرك هجين
]]>
كشف تقرير حديث، عن تراجع مبيعات السيارات الكهربائية على مستوى العالم خلال الربع الأول من العام الجاري، على الرغم من أزمة الطاقة وارتفاعات الأسعار عالمياً بسبب حرب إيران.
ووفق تحليل أجرته شركة "برايس ووترهاوس كوبرز" للاستشارات الاقتصادية، فقد بلغ عدد السيارات الكهربائية في 43 سوقاً رئيسية، نحو 2.7 مليون سيارة، بانخفاض قدره 1% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وقالت الشركة إن هذا التراجع أمر غير معتاد، حيث كانت الأرقام تسجل زيادات ملحوظة باستمرار، حيث ارتفعت خلال عام 2025 بأكمله بنحو الثلث تقريباً.
ويعود السبب الرئيسي في ضعف الأرقام إلى التطورات في الصين، التي تعد أكبر سوق للسيارات الكهربائية بفارق كبير، فقد سجلت الشركة هناك 1.32 مليون سيارة كهربائية، بانخفاض قدره 20% مقارنة بالعام السابق، بينما كان التراجع في الولايات المتحدة، أكثر حدة نسبيا، إذ بلغ 23% ليصل إلى نحو 233 ألف سيارة.
ولم تتمكن الزيادات في مناطق أخرى من العالم من تعويض هذا التراجع، رغم أن المبيعات في أوروبا - وتحديدا في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى بريطانيا وآيسلندا وليخنشتاين والنرويج وسويسرا - ارتفعت بنسبة 26% لتصل إلى نحو 724 ألف سيارة، وكان من بين العوامل الدافعة لذلك تحقيق مبيعات قوية في ألمانيا وفرنسا.
وعلى الرغم من انخفاض الأرقام المطلقة، واصلت السيارات الكهربائية تعزيز أهميتها عالميا، من بين أسباب ذلك أن مبيعات السيارات التقليدية ذات محركات الاحتراق تراجعت بنسبة 8%، وهو انخفاض أكبر بكثير.
وبلغت الحصة السوقية للسيارات الكهربائية، وفقا لشركة "برايس ووترهاوس كوبرز" للاستشارات الاقتصادية، نحو 16%، وهو أعلى مستوى يسجل في أي ربع أول من العام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"جنرال موتورز" تؤجل إطلاق الجيل الجديد من الشاحنات والسيارات الكهربائية
مرسيدس جي كلاس الصغيرة تودع حلم السيارات الكهربائية بمحرك هجين
]]>
قال معهد اقتصادي اليوم السبت إن الزيادة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات القادمة من الاتحاد الأوروبي قد تكبد ألمانيا خسائر إنتاج تصل إلى 15 مليار يورو (17.58 مليار دولار).
وتسلط تقديرات معهد كيل للاقتصاد العالمي الضوء على مدى تأثر أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي بالرسوم الجمركية الأميركية على الواردات، والتي كلفت صناعة السيارات الألمانية بالفعل مليارات اليورو.
وقال رئيس المعهد موريتس شولاريك: "سيكون التأثير كبيراً"، فيما توقع تحليل المعهد ارتفاع خسائر الإنتاج إلى حوالي 30 مليار يورو على المدى الطويل.
وقال ترامب أمس الجمعة إنه سيرفع الرسوم الجمركية على السيارات إلى 25% خلال الأيام المقبلة من 15% التي تم الاتفاق عليها سابقاً، متهما الاتحاد الأوروبي بعدم الالتزام باتفاقه التجاري مع واشنطن.
وقال يوليان هينتس الخبير الاقتصادي في المعهد "سيلحق ضرر شديد بمعدل النمو الألماني المتباطئ بالفعل".
ويتوقع المعهد حاليا أن ينمو الاقتصاد الألماني 0.8% هذا العام.
وذكر أن الاقتصادات الأوروبية الأخرى التي لديها قطاعات صناعة سيارات كبيرة، مثل إيطاليا وسلوفاكيا والسويد، ستتكبد على الأرجح خسائر فادحة أيضا.
لكن ينس زوديكوم كبير مستشاري وزير المالية الألماني نصح بتوخي الحذر إزاء تصريحات ترامب.
وقال زوديكوم: "على الاتحاد الأوروبي ببساطة أن ينتظر... من المعروف جيداً أن ترامب سريع في تعليق أو سحب تهديداته الجسيمة بفرض رسوم جمركية".
وأضاف أنه يتعين على الرئيس شرح سبب اعتقاده أن الاتحاد الأوروبي لا يلتزم بالاتفاقية التجارية الحالية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الرئيس الفرنسي يصف تهديد ترامب بالرسوم الجمركية على غرينلاند بأنه "غير مقبول"
]]>
كشفت شركة صناعة السيارات الصينية "جريت وول موتور" عن تطويرها لسيارة جديدة فائقة القوة تعمل بمحرك ثماني الأسطوانات.
وستكون السيارة الجديدة جزءاً من علامة تجارية فرعية جديدة تابعة للشركة الصينية باسم "جي دبليو إم جي إف"، ومن المقرر طرحها خلال العام المقبل.
ولم يتم الكشف سوى عن قدر قليل من التفاصيل الخاصة بالسيارة أو المحرك، لكن الشركة قالت إنها ستزودها بمحرك سعة 4 لترات وهيكل أحادي مصنوع من ألياف الكربون، حيث سيتم تركيبه في منتصف السيارة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وقال جاك وي، رئيس مجلس إدارة شركة جريت وول موتور، إن مشروع السيارة الخارقة يضع سيارات فيراري الإيطالية الشهيرة كمعيار له.
ولتحقيق هذا الهدف الطموح، استعانت "جريت وول" بآدم طومسون، كبير مهندسي شركة السيارات الرياضية الفارهة ماكلارين جي تي سابقاً، لقيادة تطوير المنصة والسيارة الجديدة.
كما تطمح الشركة إلى دخول عالم سيارات السباق، وأضاف وي: "ستتطور منصة السيارة فائقة لتصبح سيارة سباق من فئة جي تي 3، مع إنتاج فئة منها مخصصة للطرقات العامة".
وأقر وي بأن "استراتيجية المحركات ثمانية الاسطوانات لا تتماشى مع التوجهات الحالية في الصين"، حيث ينصب التركيز فيها على الأسواق العالمية.
وأوضحت نيكول وو، كبيرة مسؤولي التكنولوجيا في "جريت وول موتور"، أن قرار استخدام محركات الاحتراق الداخلي عالية السعة تأثر جزئياً بآراء السوق الأسترالية، التي تبيع الشركة فيها سياراتها منذ عام 2009.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"فيراري" تختبر سيارتها "جي تي سي 4 لوسو" لأول مرة
رئيس فيراري يؤكّد أن مركبته غير قادرة على المنافسة في مضمار "فورمولا-1"
]]>
أعلنت نيسان عن الظهور الرسمي الأول لطراز نيسان باترول نيسمو كسيارة عمليات إنقاذ رئيسية ضمن موسم 2026 من بطولة سوبر جي تي، حيث سجلت السيارة حضورها الأول خلال الجولة الافتتاحية على حلبة أوكاياما الدولية في اليابان. ويأتي هذا الاستخدام في إطار الدور الحيوي الذي تؤديه سيارات الإنقاذ داخل حلبات السباق، إذ تُستخدم لنقل السائقين والفرق الطبية وفرق الطوارئ بسرعة وأمان إلى مواقع الحوادث، ما يعزز مستويات السلامة خلال المنافسات.
ويستند الطراز الجديد إلى الإرث المعروف لسيارة “باترول” من حيث القوة والقدرة على التحمل، لكنه يأتي هنا بتطويرات مستمدة من عالم رياضة السيارات، ليجمع بين الأداء العالي والثبات والدقة المطلوبة في البيئات عالية السرعة مثل حلبات السباق.
ويعتمد “باترول نيسمو” على محرك V6 مزدوج التوربو سعة 3.5 لتر، يولد قوة تصل إلى 495 حصانًا وعزم دوران يبلغ 700 نيوتن متر، إلى جانب تحسينات ديناميكية في التصميم الخارجي ونظام تعليق مخصص، ما يمنحه استجابة سريعة وتسارعًا قويًا يتناسب مع متطلبات التدخل السريع في الحالات الطارئة.
وأكدت الشركة أن هذا الطراز يمثل مزيجًا من خبراتها في تطوير السيارات عالية الأداء وتقنيات رياضة المحركات، مشيرة إلى أن مشاركته كسيارة إنقاذ تعكس مستوى الاعتمادية والكفاءة التي يتمتع بها.
ويمتد موسم سوبر جي تي 2026 عبر ثماني جولات تقام في عدة حلبات داخل اليابان، إلى جانب جولة دولية، على أن يختتم الموسم في نوفمبر المقبل على حلبة “موبيليتي ريزورت موتيجي”، مع استمرار “باترول نيسمو” في أداء دوره خلال باقي الجولات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
كشفت شركة صناعة السيارات اليابانية نيسان موتور عن خطتها طويلة المدى باسم "ذكاء النقل للحياة اليومية" التي تركز على جعل السيارات أذكى وأكثر تلبية للاحتياجات اليومية.وترغب الشركة اليابانية، من خلال هذه الخطة، في وضع العملاء في المقام الأول باستخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج مركبات متقدمة تعرف باسم "مركبات معروفة بذكائها الاصطناعي".
وستستخدم هذه السيارات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي (أيه.آي درايف) لتحسين عوامل الأمان والسلامة في السيارة وتسهيل قيادتها. كما تستخدم تكنولوجيا (أيه.آي بارتنر) لمساعدة المستخدمين وجعل السفر بالسيارة أكثر راحة، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
يذكر أن نيسان تحسن بالفعل أنظمة مساعدة السائق حاليا باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتستهدف توفير تكنولوجيا (أيه.آي درايفر) في حوالي 90% من سياراتها في المستقبل.
ومن المتوقع تزويد الجيل الجديد من سيارتها نيسان إيلغراند الذي أطلقته في 2026 بخصائص متقدمة من قدرات القيادة الذاتية بحلول 2027.
وإلى جانب التكنولوجيا المتطورة، تركز نيسان على السيارات الكهربائية والهجين. يوفر نظامها الهجين (أي باور) تجربة قيادة تضاهي السيارات الكهربائية، ويساعد العملاء على الانتقال بسلاسة إلى السيارات الكهربائية بالكامل.
كما ستوفر الشركة اليابانية مجموعة من الخيارات، بما في ذلك السيارات الهجين والهجين القابلة للشحن، لتلبية احتياجات العملاء المختلفة. وأكدت نيسان موتور أن هدفها هو ابتكار سيارات أكثر ذكاء وأمانا واتصالا بالإنترنت، تلبي احتياجات الحياة اليومية بسهولة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أعلنت مرسيدس عن تراجعها عن خططها السابقة لإنتاج نسخة كهربائية من سيارتها الشهيرة "جي كلاس" الصغيرة، مما يشكل تحولًا غير متوقع في استراتيجيات العلامات التجارية الكبرى نحو السيارات الكهربائية. كانت مرسيدس قد أطلقت العديد من التصريحات السابقة عن نيتها في تطوير نسخة كهربائية من "جي كلاس"، التي تعد من أشهر السيارات الرياضية الفاخرة ذات الدفع الرباعي، ولكن يبدو أن هذا المشروع قد واجه صعوبات كبيرة في التنفيذ. وعلى الرغم من التوجه العام نحو السيارات الكهربائية، إلا أن التحديات التقنية والتكلفة المرتفعة للتطوير كانت وراء هذا القرار المفاجئ.
تعتبر "جي كلاس" من أكثر السيارات المحبوبة لدى عشاق القيادة على الطرق الوعرة، مما يجعل التخلي عن فكرة تحويلها إلى سيارة كهربائية خطوة مثيرة للجدل. وتستمر مرسيدس في تعزيز استثماراتها في السيارات الكهربائية، ولكن يبدو أن "جي كلاس" الصغيرة لن تكون جزءًا من هذا التوجه المستقبلي، على الأقل في الوقت الحالي.
في المقابل، قدمت شركة مازدا لمتابعيها تحديثًا مثيرًا من خلال الكشف عن سيارتها الجديدة "MX-5 NE"، التي تأتي بمحرك هجين يجمع بين مزايا الأداء العالي وكفاءة الوقود. تعد "MX-5 NE" أحدث نسخة من السيارة الرياضية الشهيرة "MX-5"، والتي لطالما كانت رمزًا للأداء الممتع في قيادة السيارات الرياضية الصغيرة. هذه النسخة الجديدة تعكس توجه مازدا نحو الاستدامة، حيث تستخدم تكنولوجيا المحركات الهجينة لتقليل الانبعاثات والحفاظ على الأداء الرياضي في نفس الوقت.
تتمتع مازدا بسمعة قوية في تقديم سيارات رياضية فريدة، وها هي تواصل تطورها مع الموازنة بين التكنولوجيا المتطورة والاهتمام بالبيئة. كما أن هذه الخطوة تشير إلى رغبة الشركة في استثمار إمكانيات المحركات الهجينة كحل وسط بين السيارات التقليدية والكهربائية، ما يعزز من جاذبيتها في الأسواق العالمية.
بهذا الشكل، نجد أن صناعة السيارات تشهد تحولًا جذريًا، مع تنوع الخيارات بين المحركات الكهربائية والهجينة، في وقت تشهد فيه جميع الشركات الكبرى في القطاع تحديات جديدة تحيط بعملية التحول إلى الطاقة النظيفة.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
خسائر جمركية تقود تراجع أرباح مرسيدس‑بنز إلى النصف في 2025
«S» الجديدة من «مرسيدس - بنز» تعيد رسم ملامح الفخامة العصرية
]]>
تراجعت أرباح شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات خلال العام الماضي مقارنة بعام 2024.
وقالت رينو الخميس إنها تكبدت خسائر بقيمة 10.9 مليار يورو (12.9 مليار دولار) خلال العام الماضي مقارنة بتسجيل أرباح بقيمة 752 مليون يورو خلال عام 2024.
وسجلت نيسان خسائر تشغيلية تقدر بـ 7.9 مليار يورو مقارنة بتسجيل أرباح بقيمة 2.9 مليار يورو.
وبلغ الهامش التشغيلي 6.3 بالمئة خلال العام الماضي مقارنة بـ 7.6 بالمئة خلال عام 2024، بانخفاض بواقع 1.3 نقطة مئوية.
وارتفع دخل نيسان بنسبة 3 بالمئة ليصل إلى 57.9 مليار يورو.
وباعت نيسان خلال عام 2025 نحو مليوني و336 ألفا و807 سيارات في أنحاء العالم، بارتفاع بنسبة 3.2 بالمئة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أعلنت شركة مرسيدس‑بنز عن هبوط حاد في أرباحها التشغيلية لعام 2025، بنحو 57% مقارنة بالعام السابق، في ظل ضغط كبير من ارتفاع الرسوم الجمركية وتراجع المبيعات في الأسواق الرئيسة مثل الصين.
وقد جاءت أرباح الشركة قبل الفوائد والضرائب في 2025 عند حوالي 5.8 مليار يورو (ما يقارب 6.9 مليار دولار)، مقارنة بنحو 13.6 مليار يورو في العام السابق، ما يعكس نصف مستوى الأرباح تقريبا.
ويرجع هذا التراجع بشكل رئيسي إلى تكاليف جمركية مرتفعة تضاف إلى تكلفة الإنتاج والتوزيع، إضافة إلى ضغوط المنافسة العالمية، لا سيما من الشركات الصينية التي زادت حصتها في السوق، بالإضافة إلى تقلبات أسعار الصرف التي أثرت سلبًا على هوامش الربح.
وبسبب هذه الضغوط، تخطط مرسيدس إلى خفض النفقات وتعزيز كفاءتها التشغيلية عبر إجراءات تقشفية وتعديلات في سلاسل التوريد، وذلك استعدادًا للتحديات الاقتصادية التي قد تمتد إلى عام 2026.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
«S» الجديدة من «مرسيدس - بنز» تعيد رسم ملامح الفخامة العصرية
"إل جي" تتعاقد مع "مرسيدس" على توريد بطاريات بقيمة 1.39 مليار دولار
]]>
احتفالاً بمرور 140 عاماً على اختراع كارل بنز للسيارة عام 1886، تواصل الفئة «S» الجديدة ترسيخ مكانتها كرمز للتفرّد والرقي. وبصفتها سيارة الصالون الفاخرة الأكثر مبيعاً في العالم، فقد صُممت بعناية فائقة في كل تفاصيلها لضمان مكانتها الرائدة ضمن فئتها. إنها أكثر من مجرد طراز رائد، بل تجسيد لجوهر العلامة التجارية بروح الريادة والتميز الهندسي والحرفية، وشعور «Welcome home»الاستثنائي المفعم بالتميز والترحاب.
ويوفر الجيل الجديد المطوّر من الفئة «S» أوسع تحديث لهذه السيارة في جيل واحد، ما يسهم بشكل كبير في إطلاق سلسلة المنتجات الأكثر طموحاً في تاريخ «مرسيدس-بنز»، حيث تضم الفئة «S» الجديدة نحو 2700 مكوّن مُطوّر حديثاً أو مُعاد تصميمه، وهو ما يمثّل أكثر من 50 % من مكوّنات السيارة، ما يؤكد على إرثها الحافل بالريادة والابتكار والرؤية الرقمية والتقدم.
وتُرسخ الفئة «S» الجديدة مكانتها بتصميمها الجريء، و للمرة الأولى، تتوفر هذه السيارة بشبك أمامي مُضاء بحجم أكبر بنسبة 20 % تقريباً، ومُزيّن بنجوم كروم ثلاثية الأبعاد مُعاد تصميمها. لطالما جسّدت نجمة مرسيدس العمودية تراث العلامة التجارية وروحها الريادية على مدى أكثر من 100 عام.
وتدخل اليوم حقبة جديدة، حيث تتوفر نجمة الفئة «S» للمرة الأولى بإضاءة ذاتية بشكل اختياري، ما يمنحها حضوراً لا تُخطئه العين لتُصبح جزءاً لا يتجزأ من إضاءة الفئة «S»، وتُضفي على السيارة إطلالة مُشرقة في الليل. يُشعّ تصميم الإضاءة العصري بالفخامة في أبهى صورها، ويُحوّل لحظة الوصول إلى وجهتك، سواءً لحضور مناسبة كبيرة أو العودة للمنزل، إلى مناسبة لا تُنسى.
ولا يقتصر تصميم مصابيح «DIGITAL LIGHT» الأمامية الجديدة ذات النجمتين على منح السيارة مظهراً أيقونياً في الليل والنهار فحسب، بل يعزز أيضاً الرؤية، ما يمنح السائقين شعوراً أكبر بالثقة على أي طريق. في الخلف، تُعزز المصابيح الخلفية ذات التصميم الجديد المُزينة بثلاث نجوم مميزة بإطار من الكروم هوية الفئة «S»، ما يضمن انطباعاً لا يُنسى، ولإضفاء لمسة من التميز، يُلقي كشاف ضوئي مدمج في حافة العتبة الجانبية بضوء ساطع يرسم كلمة«Mercedes-Benz» ضوئياً بجوار السيارة، للترحيب بالركاب وجعل دخولهم وخروجهم من السيارة لحظةً مميزة.
وتعمل الفئة «S» الجديدة على تحسين مجال الرؤية والسلامة بفضل نظام«DIGITAL LIGHT» الجديد، حيث تعمل تقنية «micro-LED» المبتكرة جنباً إلى جنب مع شريحة جديدة قوية على توسيع مجال الإضاءة عالية الدقة بنسبة 40 % تقريباً، ما يُوفّر إضاءة عالية أكثر سطوعاً مع خفض استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى النصف مقارنةً بالنظام السابق. يمتاز شعاع الضوء العالي «Dynamic ULTRA RANGE» بمدى يصل 600 متر، أي ما يعادل مساحة ستة ملاعب كرة قدم تقريباً.
إمكانيات لامتناهية
ويقدم برنامج «MANUFAKTUR» مستوى لا مثيل له من التخصيص، مع خيارات طلاء حصرية وحزم من الجلود الفاخرة ولمسات يدوية بديعة. ويتوفر الآن لونان جديدان من «MANUFAKTUR» كألوان قياسية: «MANUFAKTUR»الأسود اللامع، والذي يتميز برقائق زجاجية عالية الجودة لإضفاء درجات أخاذة من اللمعان، ولون «MANUFAKTUR» ماغنو الفضي المخضر، والذي يضفي لمسة نهائية راقية غير لامعة على لون«Verde Silver» الشهير.
تجربة جديدة
وتسلط الفئة «S»الجديدة الضوء على أحدث تقنيات «مرسيدس-بنز»، حيث يرتكز نظام التشغيل «MB.OS» المخصص من «مرسيدس-بنز»على بنية كهربائية وإلكترونية جديدة تتمحور حول الخدمة. يُشغّل هذا النظام الذكي مختلف الجوانب في السيارة، من أنظمة المساعدة إلى نظام المعلومات والترفيه وصولاً إلى أداء السيارة، موفراً إمكانات معالجة أسرع وقدرة حوسبة أكبر وتجربة متكاملة بشكل كبير.
ويربط نظام التشغيل «MB.OS» جميع الأنظمة في منظومة ذكية واحدة.
وتأتي طرازات الفئة «S» الجديدة مُجهزةً بحاسوب جديد مُبرّد بالماء، مع احتياطيات طاقة كافية للوظائف المستقبلية. في أوروبا، تشمل التجهيزات القياسية نظام «MB.DRIVE ASSIST».
وتتوفر الفئة «S» بالجيل الرابع من نظام«MBUX» المدعوم بنظام «MB.OS» ويأتي هذا الجيل مزوداً بتقنيات الذكاء الاصطناعي من «ChatGPT4o» و«Microsoft Bing»و«Google Gemini» ليجمع بذلك بين عدد من أدوات الذكاء الاصطناعي في نظام واحد. وفي هذا الإطار، تعمل خدمة «MBUX Virtual Assistant Hey Mercedes»على إحداث نقلة نوعية في العلاقة بين السيارة والركاب في كل مقعد. وستتاح الفرصة للعملاء لتجربة رفيق رقمي أكثر ذكاءً وتخصيصاً بفضل الذكاء الاصطناعي المُولّد، والحوارات متعددة الأدوار التي تحاكي الحوارات التي قد تُجريها مع صديق، بالإضافة إلى الذاكرة قصيرة المدى.
وتجمع «MBUX Superscreen» بين الشاشة المركزية مقاس 14.4 بوصة وشاشة الراكب مقاس 12.3 بوصة تحت سطح زجاجي متواصل، ما يُشكل وحدة بصرية متجانسة. بينما يحصل السائق على معلومات واضحة ومُركزة، يُمكن للراكب الأمامي الاستمتاع بتجربة ترفيه مُخصصة، مثل مشاهدة المحتوى عبر البث المباشر أو الاستمتاع بالألعاب أو التطبيقات، حتى أثناء تحرّك السيارة.
ويُتيح نظام «MB.OS»في الفئة «S» الجديدة تجربة ملاحة تعتمد على «Google Maps». ويُعدّ نظام الملاحة، المُطوّر في إطار الشراكة بين «Google» و«مرسيدس-بنز»، من أوائل عمليات دمج «Automotive AI Agent» الجديد من«Google Cloud»لخدمات المحادثة داخل السيارة مع«Google Maps».
وفي الفئة «S» الجديدة، تُصبح كل رحلة تجربة مفعمة بأعلى مستويات الراحة والأناقة والهدوء، حيث يتجلى شعور «Welcome home» النابض بالترحاب في كل تفصيلية، حيث حسّنت مرسيدس-بنز المقصورة الداخلية في العديد من المجالات لخلق مساحة تلتقي فيها التكنولوجيا بالحرفية.
قيادة استثنائية
وتجمع الفئة «S» الجديدة بين الأداء السلس والهدوء والأمان الذي تشتهر به مرسيدس-بنز، وذلك بفضل مجموعة مُحسّنة من المحركات الكهربائية. بدءاً من محركات 8 و6 أسطوانات، وصولاً إلى محركات الديزل 6 أسطوانات، والطراز هجين القابل للشحن الخارجي، يُمكن للعملاء الاختيار من بين مجموعة واسعة من المحركات، وكل منها يُسهم في تحقيق السلاسة الفائقة.
ولطالما كانت الفئة «S» رائدة في مجال السلامة، بدءاً من مناطق امتصاص الصدمات، إلى أنظمة المكابح المانعة للانغلاق (ABS) وبرنامج الثبات الإلكتروني (ESP®) وصولاً إلى باقة «MB.DRIVE» الذكية وأنظمة تقييد الحركة. تُعدّ الفئة «S» رائدة هذه الفلسفة. تحمي الفئة S الجديدة ركابها ومستخدمي الطريق الآخرين بأنظمة أمان متطورة، مُرسيةً بذلك معايير سلامة السيارات.
ويستفيد ركاب المقاعد الخلفية من وسائد أحزمة مبتكرة تنتفخ عند الاصطدامات الأمامية الشديدة لتخفيف الضغط على الصدر، بينما يمكن فتح الوسائد الهوائية الخلفية لتخفيف الضغط على الرأس والرقبة.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
المدير التنفيذي لـ أستون مارتن يكشف أن طراز جديد لـ DBX سيظهر بمحرك مرسيدس AMG
]]>
حافظت ألمانيا على موقعها كثاني أكبر مركز لإنتاج المركبات الكهربائية في العالم بعد الصين، محققةً مستوى قياسياً خلال عام 2025، لتتجاوز بذلك الولايات المتحدة الأمريكية، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن اتحاد صناعة السيارات الألمانية (VDA).
وشهد إنتاج السيارات الكهربائية المعتمدة كلياً على البطاريات (BEV) نمواً بنسبة 15% ليصل إلى 1.22 مليون مركبة، في حين سجل إنتاج السيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEV) قفزة نوعية بنسبة 54%، بإجمالي بلغ نحو 450 ألف وحدة خلال العام الماضي.
واستقر إجمالي عدد السيارات الكهربائية المصنعة داخل المصانع الألمانية عند 1.67 مليون مركبة، بزيادة إجمالية قدرها 23%، وهو ما عزز مركزها الثاني عالمياً خلف الصين التي تصدرت القائمة بإنتاج ضخم بلغ 16.1 مليون وحدة، بينما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة بإنتاج 1.04 مليون سيارة.
قـد يهمك أيضأ :
تراجع مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة بعد وقف الحوافز الضريبية
قفزة في مبيعات السيارات الكهربائية بألمانيا رغم تراجع شركة تسلا الأميركية
]]>