قال موقع «فيري ويل هيلث» إن إنزيم «CoQ10» يُعد مضاداً طبيعياً وفعالاً للأكسدة، ويلعب دوراً مهماً في نقل الطاقة داخل خلايا الجسم.
ولفت الموقع إلى أن اللحوم والأسماك والمكسرات وبعض الخضراوات والزيوت النباتية تُعتبر مصادر غذائية طبيعية غنية بهذا الإنزيم. واستعرض «فيري ويل هيلث» تلك الأطعمة الغنية بالإنزيم، وهي:
اللحوم الحمراء
تحتوي على مستويات عالية من «CoQ10»؛ نظراً لكثافتها العضلية العالية وما تتطلبه من عمليات أيض واستهلاك للطاقة؛ فهي تحتوي على نسبة أكبر من الميتوكوندريا، وهي مسؤولة عن إنتاج الطاقة في الخلية. وتتميز الميتوكوندريا بغناها بإنزيم «CoQ10»؛ إذ يُستخدم هناك لإنتاج الطاقة.
وتتوفر مستويات عالية من «CoQ10» في لحوم الغزلان، ولحم البقر. ويمكن أن يلبي تناول اللحوم الحمراء باعتدال ضمن نظامك الغذائي احتياجات جسمك، ويقلل من الحاجة إلى المكملات الإضافية.
لحوم الأحشاء
تُعد لحوم الأحشاء - مثل الكبد والقلب والرئة - أغنى بإنزيم «CoQ10» مقارنةً بلحوم العضلات الهيكلية. وتحتوي قلوب الحيوانات بشكل خاص على تركيزات عالية جداً من هذا المركب.
وبالإضافة إلى «CoQ10»، توفر لحوم الأحشاء عناصر غذائية مهمة مثل البروتين، وفيتامين «B12»، والحديد، والسيلينيوم، والزنك.
الأسماك الدهنية
تُعد الأسماك مصدراً ممتازاً لإنزيم «CoQ10»، لا سيما للأشخاص الباحثين عن بديل للحوم الحمراء. وتحتوي الأسماك الدهنية - مثل السردين والسلمون والماكريل - على مستويات عالية منه. كما أنها غنية بالدهون اللازمة لتعزيز امتصاص الجسم لإنزيم «CoQ10».
وكذلك توفر الأسماك الدهنية أحماض «أوميغا 3» الدهنية، وفيتامين «B12»، وفيتامين «D»، والسيلينيوم.
الدجاج
تُعد اللحوم البيضاء الخالية من الدهون مصدراً غنياً بإنزيم «CoQ10» للأشخاص الذين يفضلون خيارات اللحوم قليلة الدسم في نظامهم الغذائي.
ويمكن أن يساعد تناول لحم الدجاج الأبيض منزوع الجلد في زيادة مستويات هذا الإنزيم كجزء من نظام غذائي منخفض الدهون وعالي البروتين.
البذور والمكسرات
تحتوي المكسرات والبذور على مستويات عالية من الأحماض الدهنية المفيدة، وتشمل بذور السمسم والفستق والجوز والبندق.
الأفوكادو
عادةً ما تكون معظم الفواكه منخفضة المحتوى من إنزيم «CoQ10»، لكن الأفوكادو يُعد استثناءً؛ فهو غني بالدهون الصحية، ويحتوي على مستويات أعلى من هذا الإنزيم.
البقوليات
يمكن للعديد من الأطعمة النباتية أن توفر كميات كبيرة من إنزيم «CoQ10» للأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية، وتحتوي الخضراوات - مثل السبانخ والبروكلي والقرنبيط - على كميات أقل نسبياً من هذا الإنزيم.
في المقابل، تحتوي البقوليات - مثل فول الصويا - على مستويات عالية نسبياً من «CoQ10».
الزيوت النباتية
تُعد الزيوت المستخرجة من النباتات والبذور من أغنى المصادر الغذائية غير الحيوانية بإنزيم «CoQ10». ونظراً لأن هذا الإنزيم قابل للذوبان في الدهون؛ فإن الزيوت تعمل كناقلات طبيعية عالية الفاعلية له.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أفضل الأطعمة لصحة البروستاتا بعد سن الخمسين
تناول الأطعمة المفضلة يُمثل استراتيجية بسيطة وفعالة لتخفيف القلق والتوتر
]]>
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على حبة دواء هي الأولى من نوعها، يمكنها خفض مستويات الكوليسترول بشكل كبير بطريقة لم تكن متاحة من قبل إلا من خلال أدوية عن طريق الحقن باهظة الثمن.
وتمت الموافقة على دواء شركة ميرك، اليوم الخميس، للمرضى الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول المسبب لانسداد الشرايين، الذي يستمر رغم تناولهم عقاقير الإستاتينات (العقاقير المخفضة للكوليسترول)، وهي الأدوية القياسية المستخدمة لتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية.
ومن المقرر أن تطرح شركة ميرك الدواء في الأسواق تحت الاسم التجاري «ليبفندرا».
ويعد هذا هو أول دواء لا يعطى عن طريق الحقن يعمل على تثبيط بروتين في الكبد يعرف باسم (بي سي إس كيه 9).
ويقلل هذا البروتين قدرة الجسم على التخلص من الكوليسترول الموجود في الدم، في حين تتوفر أدوية حيوية عن طريق الحقن تستهدف هذا البروتين من شركة أمجين وشركات أدوية أخرى منذ أكثر من عشر سنوات.
لكن حصول المرضى على هذه الأدوية واجه معوقات على مدى سنوات بسبب ارتفاع أسعارها، وقيود شركات التأمين، وقلة وصفها من جانب الأطباء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إرشادات تدعو لبدء أدوية خفض الكوليسترول في سن مبكرة للوقاية من أمراض القلب
]]>
كشفت دراسة علمية أُجريت في أستراليا، عن أن ممارسة التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين. وتبين من الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «Journal of Sport and Health Science» أن المدخنين الذين يشاركون في برامج للتدريبات الرياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين أو على الأقل تقليل عدد السجائر التي يقومون بتدخينها.
ووجد الفريق البحثي من جامعة أديليد الأسترالية أن جلسة تمرين واحدة تقلل الرغبة في الحصول على النيكوتين بشكل فوري لمدة نصف ساعة بعد الانتهاء من التدريبات.
ويقول رئيس فريق الدراسة، بين سينغ، إن «الإقلاع عن التدخين يعد من أفضل الأشياء التي يمكن أن يقوم بها الشخص للحفاظ على صحته، ولكنه أيضاً من أصعب الأمور»، مضيفاً في تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية أن «كثيراً من المدخنين يرغبون في الإقلاع، ولكن برامج الإقلاع المتبعة حالياً قد لا تناسب جميع الأشخاص، وبالتالي فإننا بحاجة إلى مزيد من الاستراتيجيات التي يمكن تطبيقها خلال الحياة اليومية من دون تكلفة إضافية».
واستعرض الباحثون نتائج 59 تجربة إكلينيكية بشأن مزايا التدريبات البدنية بالنسبة لمن يحاولون الإقلاع عن التدخين. وشملت تلك التجارب أكثر من 9 آلاف شخص.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشاركون في برامج تدريبات رياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين لمدة سبعة أيام بنسبة 21 في المائة، وأن فرصتهم في الإقلاع بشكل نهائي تزداد بنسبة 15في المائة. وكشفت التجارب أيضاً عن أن ممارسة الرياضة تقلل كميات السجائر التي يدخنها الشخص بواقع سيجارتين يومياً، وأنه من الممكن أيضاً ممارسة الرياضة للتغلب على حالات النهم المفاجئ للنيكوتين.
ونقل موقع «هيلث داي» عن الباحثة كارول ماهير، المتخصصة في علوم السكان والصحة الرقمية في جامعة أديليد قولها إن هذه النتائج كشفت عن أن التدريبات البدنية يمكن استخدامها ضمن استراتيجيات التغلب على الرغبة الملحة في التدخين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الإقلاع عن التدخين يبطئ التدهور المعرفي ويحافظ على الذاكرة حتى بعد سن الخمسين
البلديات والاسكان تقر اشتراطات جديده لتنظيم محال بيع منتجات التبغ في المملكه
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة كامبانيا الإيطالية عن وجود مستويات مرتفعة من جزيئات البلاستيك الدقيقة ومتناهية الصغر في دم أشخاص نجوا من نوبات قلبية حادة، مع ارتباط هذه الجزيئات بعوامل بيئية، من بينها التدخين والتعرض لتلوث الهواء.
ونشرت نتائج الدراسة في مجلة European Heart Journal، فيما أوضح تقرير نشره الموقع الرسمي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب (ESC) أمس الأربعاء أن الباحثين حللوا عينات دم من 61 مريضاً في إيطاليا، إلى جانب عينات من الشرايين التاجية وأوعية دموية أخرى، كما درسوا أنماط الحياة ومستويات التعرض لتلوث الهواء خلال العامين السابقين.
وأظهرت النتائج وجود جزيئات البلاستيك الدقيقة ومتناهية الصغر في دم 84 بالمئة من المرضى الذين تعرضوا لنوبات قلبية حادة، مقارنة بـ40 بالمئة لدى مرضى نقص التروية القلبية المزمن، و32 بالمئة لدى أشخاص يتمتعون بشرايين تاجية سليمة.
وبينت الدراسة أن مرضى النوبات القلبية احتووا على أنواع متعددة من الجزيئات البلاستيكية، كان أكثرها انتشاراً البولي إيثيلين المستخدم على نطاق واسع في مواد التغليف والمنتجات البلاستيكية.
كما أظهرت النتائج أن المدخنين كانوا أكثر عرضة بنحو ست مرات لوجود هذه الجزيئات في الدم مقارنة بغير المدخنين، فيما سجل الأشخاص المقيمون في مناطق مرتفعة التلوث الهوائي معدلات أعلى لوجودها.
ورجح الباحثون أن يسهم التدخين وتلوث الهواء في انتقال جزيئات البلاستيك من الرئتين إلى مجرى الدم، مؤكدين في الوقت ذاته أن نتائج الدراسة تثبت وجود ارتباط بين هذه الجزيئات وأمراض القلب، لكنها لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بينها وبين الإصابة بالنوبات القلبية.
وتسلط الدراسة الضوء على الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم التأثيرات الصحية المحتملة لجزيئات البلاستيك الدقيقة ومتناهية الصغر، في ظل تزايد الاهتمام العالمي بمخاطر التلوث البلاستيكي وانعكاساته على صحة الإنسان.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
نوع من الالتهابات يرتبط بالنوبات القلبية لدى النساء الصحيحات
تدخين الماريغوانا يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية
]]>
قالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن الحياة الاجتماعية النشطة، إلى جانب ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالخرف، مشيرة إلى أن التدخين واستهلاك الكحول يزيدان من هذا الخطر.
وتوصي المنظمة الآن بشكل صريح بالحفاظ على العلاقات الاجتماعية والمشاركة في أنشطة تحفز القدرات الذهنية، مثل القراءة وسرد القصص وممارسة ألعاب الطاولة وألعاب الورق.
وكانت المبادئ التوجيهية التي أصدرتها المنظمة في عام 2019، قد أشارت إلى عدم وجود أدلة علمية كافية تثبت أن التفاعل الاجتماعي يقلل من خطر الإصابة بالخرف.
وأوضحت المنظمة أن نحو 45 بالمئة من خطر الإصابة بالخرف يرتبط بعوامل يمكن للأفراد التحكم فيها، مشيرة إلى أن التدابير التي تحسن الصحة العامة تساعد أيضا في الوقاية من الخرف.
كما أوصت المنظمة بممارسة النشاط البدني للمساعدة في الوقاية من الخرف أو لتحسين الحالة الصحية للأشخاص المصابين به بالفعل.
وعلى عكس ما كان عليه الحال في المبادئ التوجيهية التي أصدرتها المنظمة عام 2019، أكدت الآن وجود أدلة واضحة على أن الأدوات التي تساعد في السمع يمكن أن تسهم في الوقاية من التدهور المعرفي لدى الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع.
وتشير تقديرات المنظمة إلى أن نحو 57 مليون شخص حول العالم يعانون حاليا من الخرف، مع استمرار ارتفاع أعداد المصابين، في ظل عدم توفر علاج شاف لهذا المرض حتى الآن.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن هناك حالات صحية تزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف، من بينها ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، والسمنة، وفقدان السمع، واضطرابات النوم، والاكتئاب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تعلن أن إصابات إيبولا في الكونغو أضعاف الأرقام الرسمية
منظمة الصحة العالمية تحذر من تضاعف إصابات السرطان عالميا بحلول 2050
]]>
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود مستويات مرتفعة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة ومتناهية الصغر في دم الأشخاص الذين نجوا من نوبات قلبية حادة، ما يضيف دليلاً جديداً إلى المخاوف المتزايدة بشأن تأثير التلوث البلاستيكي على صحة القلب والأوعية الدموية. وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة كامبانيا الإيطالية، حيث وجدوا أن المدخنين والأشخاص الذين يتعرضون لمستويات مرتفعة من تلوث الهواء يحملون تركيزات أكبر من هذه الجزيئات في دمائهم.
ورصد الباحثون الجسيمات البلاستيكية في الدم الذي يغذي القلب لدى 84 في المائة من مرضى النوبات القلبية الذين شملتهم الدراسة، مقارنة بـ40 في المائة لدى مرضى القلب الإقفاري المزمن، و32 في المائة لدى أشخاص لديهم شرايين تاجية طبيعية.
وشملت الدراسة 61 مريضاً في إيطاليا، حيث جمع الباحثون عينات من الدم من الأوعية الدموية القريبة من القلب، إضافة إلى معلومات عن عادات التدخين ومستويات التعرض لتلوث الهواء خلال العامين السابقين.
وقال الدكتور باسكوالي باوليسو، من جامعة سابينزا بروما، إن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة أصبحت منتشرة في كل مكان تقريباً، من الهواء والماء إلى العديد من الأطعمة، مشيراً إلى أن العلماء بدأوا في اكتشاف وجودها داخل أنسجة وأعضاء بشرية، ما يثير تساؤلات حول تأثيراتها الصحية.
وأظهرت الدراسة أن المدخنين كانوا أكثر عرضة بنحو ست مرات لوجود الجزيئات البلاستيكية في دمائهم، كما ارتبط التعرض الطويل لتلوث الهواء بزيادة احتمال وجودها. ويرى الباحثون أن التدخين وتلوث الهواء قد يساعدان على انتقال هذه الجزيئات من الرئتين إلى مجرى الدم. وكان أكثر أنواع البلاستيك انتشاراً في العينات هو «البولي إيثيلين»، المستخدم على نطاق واسع في صناعة مواد التغليف.
ورغم أهمية النتائج، يؤكد العلماء أن الدراسة لا تثبت أن البلاستيك يسبب النوبات القلبية بشكل مباشر، بل تكشف عن وجود ارتباط بين التعرض للتلوث البلاستيكي وأمراض القلب.
ودعا بعض الباحثين المستقلين إلى الحذر، مشيرين إلى أن صغر حجم العينة وبعض التحديات التقنية في قياس الجزيئات البلاستيكية داخل الدم تستدعي إجراء مزيد من الدراسات.
ويرى العلماء أن الجسيمات البلاستيكية قد تحفز استجابات التهابية في الجسم، ما يوفر تفسيراً محتملاً للعلاقة بينها وبين أمراض القلب.
ومع انتشار البلاستيك في الطعام والماء والهواء، يؤكد الباحثون أن الحد من التلوث البلاستيكي وتلوث الهواء والتدخين قد لا يحمي البيئة فقط، بل قد يسهم أيضاً في تعزيز صحة الإنسان وتقليل مخاطر أمراض القلب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
علماء يكتشفون طريقة تضمن نجاح علاج الكسور وأمراض القلب بالخلايا الجذعية
معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا يطور مركبًا لإعادة برمجة أنسجة القلب التالفة
]]>
كشف رئيس قسم الطوارئ في منظمة الصحة العالمية في جنيف الثلاثاء أن العدد الحقيقي لحالات الإصابة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يبلغ على الأقل ضعف العدد الرسمي، وربما أربعة أضعافه، وذلك بعد زيارة إلى شرق البلاد. في وقت ارتفع عدد الحالات المؤكدة رسميا إلى 1963 حالة منها 719 وفاة حتى 12 يوليو/تموز، وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منع مواطنيها في جمهورية الكونغو الديمقراطية من السفر إلى الولايات المتحدة على متن رحلات جوية تجارية، ما لم يقضوا 21 يوما في دولة ثالثة.
قال رئيس قسم الطوارئ في منظمة الصحة العالمية الثلاثاء إن العدد الحقيقي لحالات الإصابة بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية يبلغ على الأقل ضعف العدد الرسمي، وربما أربعة أضعافه.
وقال الدكتور شيكوي إيهيكويزو، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية، للصحافيين في جنيف عقب زيارة إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية "نعتقد، استناداً إلى بعض الدعم والنماذج التي نستخدمها، أن حجم تفشي المرض يبلغ ما لا يقل عن ضعفين إلى أربعة أضعاف عدد الحالات التي نكتشفها".
وأعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية الثلاثاء أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد ارتفع إلى 1963 حالة، منها 719 وفاة، وذلك حتى 12 يوليو/تموز.
وقد يهمك ايضا:
الصحة العالمية نؤكد أن مخاطر الإيبولا لا تزال منخفضة عالمياً رغم تسجيل أول إصابة في فرنسا
ارتفاع وفيات تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 506 مع استمرار انتشار العدوى
]]>
كشف علماء عن مؤشر هرموني جديد قد يمكّن الأطباء من التنبؤ بعودة اضطراب فقدان الشهية العصبي قبل حدوث الانتكاسة، في خطوة قد تسهم في تطوير أساليب أكثر فاعلية لعلاج هذا الاضطراب الذي يُعد من أخطر اضطرابات الأكل.
ويتميز فقدان الشهية العصبي بتقييد شديد لتناول الطعام، وغالبًا ما يترافق مع نشاط بدني مفرط يؤدي إلى سوء تغذية حاد. ورغم استجابة كثير من المرضى للعلاج، فإن نحو 40% منهم يعودون إلى المستشفى خلال ستة أشهر من تلقي العلاج.
وأظهرت دراسة نشرتها مجلة "Translational Psychiatry" أن هرمون "الغريلين" والبروتين "LEAP2 "، قد يؤديان دورًا رئيسيًا في فهم أسباب الانتكاسة، نظرًا لتأثيرهما في تنظيم إشارات الجوع وآليات اتخاذ القرارات المتعلقة بالطعام.
وأجرت الدراسة، التي قادتها عالمة الأعصاب فيرجيني تول من المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية، على 30 امرأة تراوحت أعمارهن بين 18 و60 عامًا، خضعن لبرنامج علاجي لإعادة التغذية استمر أربعة أشهر، مع تحليل عينات دم قبل العلاج وبعده، ثم بعد ستة أشهر من المتابعة.
وأظهرت النتائج أن مستويات بروتين "LEAP2"، كانت أعلى بنحو 20% لدى المريضات عند دخولهن المستشفى مقارنة بما كانت عليه بعد استعادة الوزن، ويُعرف هذا البروتين بدوره في الحد من تأثير هرمون الغريلين المسؤول عن تحفيز الشعور بالجوع.
كما بينت التجارب التي أُجريت على الفئران أن ارتفاع مستويات "LEAP2" ارتبط بزيادة السلوك الاندفاعي عقب فترات فقدان الوزن، ما يشير إلى احتمال وجود صلة بين هذا الخلل الهرموني واستمرار خطر الانتكاسة.
ويرى الباحثون أن تأكيد هذه النتائج من خلال دراسات أوسع قد يمهد لتطوير فحوص دم تساعد على تحديد المرضى الأكثر عرضة لانتكاسة فقدان الشهية العصبي، فضلًا عن إمكانية استهداف بروتين "LEAP2" في تطوير علاجات دوائية جديدة مستقبلًا.
قد يهمك ايضا:
]]>
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء أن عدد حالات الإصابة الجديدة بالسرطان التي يتم تشخيصها سنويا في جميع أنحاء العالم قد يرتفع إلى 35 مليون حالة، مقارنة بـ 20.6 مليون حالة في عام 2024، ما لم تتخذ الدول إجراءات عاجلة.
وذكر تقرير الوضع العالمي للسرطان لعام 2026 الصادر عن المنظمة أن 92% من سكان العالم سيتأثرون بمرض السرطان في مرحلة ما من حياتهم، إما بشكل شخصي أو من خلال إصابة أحد أفراد الأسرة المقربين.
ويسلط التقرير الضوء على الفوارق الصارخة في الكشف عن السرطان وعلاجه حول العالم، فحسب منظمة الصحة العالمية، يصل معدل البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان الثدي إلى 85% في الدول الغنية، مقارنة بنحو 40% فقط في الدول الأكثر فقرا. كما أن الحصول على الحد الأدنى من العلاج على الأقل لا يتاح إلا في 39% فقط من البلدان، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وقال الخبير في منظمة الصحة العالمية، أندريه إلبايوي، إن العديد من النقاشات تركز حاليا على التقنيات الجديدة وخيارات العلاج المبتكرة والآمال الواعدة، مستدركا: "بيد أن هذا ليس هو الواقع بالنسبة للكثير من الناس حول العالم"، والذين أكد أنهم "ما زالوا يتخلفون عن الركب".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تعلن ارتفاع إصابات الكوليرا عالميًّا 43 بالمائة خلال مايو
3 أنظمة غذائية تقلل خطر الإصابة بالسرطان لدى النساء
]]>
كشفت دراسة حديثة أن تناول فنجان أو اثنين من القهوة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض الكبد الخطيرة.
وشملت الدراسة التي أجراها فريق بحثي من عدة مؤسسات بحثية، من بينها جامعة سيدرز سيناي للعلوم الطبية في الولايات المتحدة، أكثر من 335 ألف شخص معافى صحياً، بعد ملء استبيانات تتناول عاداتهم الغذائية ومتابعة حالتهم الصحية لمدة 13 عاما تقريبا.
وكشفت نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية "كلينيكال غاستروينترولوجي آند هيباتولوجي"، المتخصصة في أمراض الكبد والجهاز الهضمي، أن الأشخاص الذين يشربون أكبر كميات من القهوة بواقع 5 فناجين أو أكثر يوميا تتراجع احتمالات إصابتهم بتليف الكبد بنسبة 32%، وسرطان الكبد بنسبة 47% ، كما تنخفض احتمالات وفاتهم بأمراض الكبد بنسبة 42%.
وأظهرت نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي أن شرب القهوة يقلل من دهون الكبد والالتهابات والندوب الكبدية، فيما كشفت تحاليل الدم أن القهوة تساعد في تحسين وظائف الكبد.
ولكن الباحثين لا ينصحون بتناول 5 فناجين من القهوة يوميا، وأكدوا أن النتائج المطلوبة تتحقق عند تناول فنجان واحد أو اثنين فقط في اليوم، وأن أقصى استفادة صحية تتحقق عند تناول 3 فناجين أو 4 فقط في اليوم.
وفي تصريحات للموقع الإلكتروني "هيلث داي"، قال رئيس فريق الدراسة إن "هذه النتائج تؤكد على أهمية تناول القهوة باعتدال"، ولم تختلف النتائج ما بين تناول القهوة التي تحتوي على الكافيين أو منزوعة الكافيين، مما يدل على أن عناصر أخرى في القهوة هي التي تساعد في الحفاظ على صحة الكبد.
ورغم ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث للتيقن من صحة هذه النتائج، أكد الباحثون أن تناول القهوة ربما يساعد في تكامل العادات السليمة التي يلتزم بها الشخص للحفاظ على صحته مثل ممارسة الرياضة والحفاظ على الوزن المناسب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
القهوة السوداء تساعد في تحسين أكسدة الدهون واستخدامها كطاقة
أعراض صامتة قد تكشف أمراض الكبد الخطيرة
]]>
أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستمنع المواطنين الأمريكيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية من العودة مباشرة إلى الولايات المتحدة على متن رحلات جوية تجارية.
ونقل عن مسؤول في البيت الأبيض قوله: “إنّ هذا الأمر سيضع المواطنين الأمريكيين الموجودين في الكونغو أو أولئك الذين غادروها في الآونة الأخيرة على قائمة “ممنوع صعود الطائرة” حتى يقضوا 21 يوماً على الأقل في دولة ثالثة”.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أنه كان من المقرر أن يستقل نحو 24 أمريكياً رحلات جوية متجهة إلى الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء، بعد أن سافروا إلى الكونغو، وأنه سيقدم الدعم لهم ولغيرهم من المتضررين خلال فترة الانتظار.
وتأتي هذه القيود الجديدة في ظل اتساع تفشي فيروس إيبولا إلى عدد من الأقاليم داخل الكونغو.
وأظهرت بيانات رسمية صدرت في وقت متأخر من يوم الأحد الماضي أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في جميع أنحاء البلاد ارتفع إلى 1926 حالة منها 702 حالة وفاة.
وأعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها يوم الجمعة الماضي أن مواطناً أمريكياً يعمل لدى منظمة إنسانية في الكونغو ثبتت إصابته بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا.
وينتشر هذا المرض الفيروسي، الذي كثيراً ما يكون قاتلاً، عن طريق اللمس المباشر لسوائل جسم شخص أو حيوان مصاب، ويسبب أعراضاً قد تشمل ارتفاعاً شديداً في درجة الحرارة والقيء والنزيف الداخلي والخارجي.
وقد يهمك ايضا:
"الصحة العالمية" تُصنف "الاحتراق المهني" مرضًا مزمنًا
المشروبات السُكريّة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان
]]>
لطالما ارتبطت الأطعمة المفضلة لدينا بسمعة غير صحية، وخاصة الحلويات التي تحظى بنصيب الأسد من التحذيرات الغذائية. ومع ذلك، تشذ الشوكولاتة الداكنة عن هذه القاعدة في كثير من الأحيان، إذ يتردد الحديث باستمرار عن فوائدها الصحية المذهلة. فهل يمكننا بالفعل إرضاء شغفنا بالحلويات وفي الوقت ذاته تعزيز سلامة أجسادنا بمجرد اختيار الشوكولاتة الغنية بالكاكاو بدلاً من شوكولاتة الحليب؟
توضح خبيرة التغذية نيكولا لادلام-راين مدى صحة هذا الكلام، مبينة أنه من حيث المبدأ يمكن للشوكولاتة الداكنة أن تكون خياراً صحياً، ولكن بشرط أساسي وهو الاعتدال التام في تناولها. ويمكن للشوكولاتة الداكنة أن تمنح الجسم بعض الفوائد الصحية، لا سيما إذا كانت نسبة الكاكاو فيها لا تقل عن 70 في المئة، مع الإشارة إلى أن جودتها تتفاوت بشكل كبير بناءً على العلامات التجارية المختلفة. وفي جميع الأحوال، يجب ألا يغيب عن البال أن الشوكولاتة الداكنة غنية بالسعرات الحرارية، ولذلك يوصى بألا تزيد الكمية المستهلكة منها يومياً عن حصة صغيرة تتراوح بين 20 و30 غراماً فقط.
وتتميز الشوكولاتة الداكنة باحتوائها على نسبة أعلى بكثير من مواد الكاكاو الصلبة مقارنة بشوكولاتة الحليب، في حين تفتقر الشوكولاتة البيضاء تماماً إلى هذه المواد الصلبة. وتشير خبيرة التغذية لادلام-راين إلى أن الشوكولاتة الداكنة في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي تحتوي عموماً على نسبة لا تقل عن 35 في المئة من الكاكاو الصلب، إلا أن معظم المنتجات المتاحة في الأسواق وتُسوّق تحت اسم "شوكولاتة داكنة" تحتوي فعلياً على نسبة تتراوح بين 50 و90 في المئة. وكلما ارتفعت هذه النسبة، زادت المكونات الطبيعية المشتقة من الكاكاو وانخفضت بالمقابل كمية السكر المضاف.
غالباً ما يطلق اسم "الشوكولاتة السادة" على الشوكولاتة الداكنة لكونها لا تحتوي على الحليب في العادة، ومع ذلك ينصح بقراءة قائمة المكونات بدقة للتأكد من خلوها تماماً من الحليب، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز. وتكمن القيمة الغذائية للشوكولاتة الداكنة في احتوائها على "فلافانولات الكاكاو"، وهي مضادات أكسدة طبيعية قوية ومفيدة للصحة توجد في حبوب الكاكاو الأصلية. وعندما تصل نسبة الكاكاو إلى 100 في المئة دون أي سكر مضاف، فإن ذلك يضمن الحصول على أعلى تركيز من هذه الفلافانولات، غير أن طعمها المر في هذه الحالة قد يتطلب بعض الوقت والتعود لتقبله واستساغته، ولذا فإن الخيار الأكثر واقعية وملاءمة للجمع بين المذاق المقبول والفائدة الصحية هو اختيار الشوكولاتة التي تتراوح نسبة الكاكاو فيها بين 70 و85 في المئة.
أما فيما يتعلق بصحة القلب والأوعية الدموية، فقد أظهرت بعض الأبحاث والدراسات أن فلافانولات الكاكاو تسهم بفعالية في دعم مرونة الأوعية الدموية وتنشيطها، إلى جانب تقديم فوائد طفيفة ومساعدة في تنظيم مستويات ضغط الدم وتحسين تدفقه. وتربط هذه الدراسات بين التحسن البسيط والمستمر في صحة الجهاز الدوري وتناول منتجات الكاكاو الغنية بالفلافانول بانتظام. ومع ذلك، تنبه خبيرة التغذية لادلام-راين إلى ضرورة عدم النظر للشوكولاتة الداكنة كعلاج لارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب، بل كعنصر تكميلي صغير وبسيط يدرج ضمن نظام غذائي شامل وصحي يحمي القلب.
وبخصوص إنقاص الوزن، تؤكد الخبيرة أنه لا يوجد طعام سحري بمفرده يمكنه خفض الوزن، وأن الشوكولاتة الداكنة تظل مصدراً غنياً جداً بالطاقة والسعرات. ورغم أن تناول مربع أو مربعين صغيرين منها قد يساعد بعض الأشخاص على كبح رغبتهم الملحة في تناول المزيد من الحلويات والسكريات الأخرى (مما يدعم خسارة الوزن بطريقة غير مباشرة)، إلا أنه لا توجد أدلة علمية تدعم الاعتماد عليها كوسيلة للتخسيس؛ بل على النقيض تماماً، فإن الإفراط في تناولها يزيد من استهلاك السعرات الحرارية ويؤدي لزيادة الوزن. وتشدد لادلام-راين على ضرورة عدم المبالغة في تصنيف الشوكولاتة الداكنة كغذاء صحي مطلق، فرغم أفضليتها الواضحة على شوكولاتة الحليب، إلا أنها تظل في النهاية نوعاً من الحلوى الغنية بالدهون المشبعة والسعرات الحرارية.
ومن الجوانب الهامة الأخرى التي تجب معرفتها هي أن الشركات المنتجة لا تذكر عادة نسبة الفلافانول على أغلفة الشوكولاتة بالرغم من أهميتها البالغة في تحديد مدى جودتها وفائدتها. كما تحتوي الشوكولاتة الداكنة على نسبة من الكافيين، لكنها تظل أقل بكثير مقارنة بالقهوة؛ حيث يحتوي كل 30 غراماً منها على ما يقارب 20 إلى 30 ملليغراماً من الكافيين، مقارنة بنحو 95 ملليغراماً في فنجان القهوة الواحد. وتزداد هذه النسبة طردياً كلما كانت الشوكولاتة أكثر قتامة وأعلى في تركيز الكاكاو، ولهذا يفضل لمن لديهم حساسية تجاه الكافيين تجنب تناولها بكميات كبيرة، وخاصة في الأوقات القريبة من موعد النوم.
وفي النهاية، تبرز قاعدة عامة مفادها أنه كلما قصرت قائمة المكونات المدونة على غلاف الشوكولاتة، كان المنتج أكثر جودة ونقاءً. ولكن هذا لا يعني استهلاك كميات مفتوحة ومفرطة حتى وإن كانت الشوكولاتة تحتوي على ثلاثة مكونات فقط؛ إذ تظل السعرات العالية والدهون المشبعة عنصراً ثابتاً فيها قد يقود لزيادة الوزن عند غياب الانضباط. وتتمثل الخلاصة المثالية في أن تناول كمية محددة تتراوح بين 20 و30 غراماً من الشوكولاتة الداكنة كفيل بإرضاء رغبتك في تناول الحلوى مع تزويد جسمك بفوائد الكاكاو القيمة دون إفراط.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
قد يشعر كثيرون خلال يومهم بانخفاض في النشاط الذهني، وصعوبة في التركيز أو إنجاز المهام، وكأن العقل فقد قدرته على التفكير بوضوح.
وبحسب موقع «هيلث لاين»، فإن الطاقة الذهنية لا تقل أهمية عن الطاقة البدنية، إذ تؤثر بشكل مباشر في الانتباه، واتخاذ القرارات، والتذكر، والتحكم في المشاعر.
وفيما يلي أبرز العادات اليومية البسيطة التي يمكن أن تساعد على استعادة النشاط الذهني وزيادة التركيز وتحسين الأداء العقلي على المدى القصير والطويل:
الاهتمام بالتغذية وشرب الماء
يستمد دماغك الطاقة من الطعام الذي تتناوله، تماماً كما يفعل باقي جسمك.
ويساعد تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة المغذية جسمك على الحصول على العناصر الغذائية الأساسية والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها لأداء وظائفه البدنية والعقلية.
فإذا كنت تشعر باستمرار بانخفاض في قدراتك الذهنية، فحاول إضافة بعض الأطعمة التالية إلى وجباتك اليومية:
*الأسماك الدهنية مثل التونة والسلمون.
*المكسرات مثل الجوز.
*الخضراوات الورقية مثل الجرجير والسبانخ واللفت والسلق.
*البروتينات قليلة الدسم مثل الدجاج والديك الرومي ومنتجات الصويا.
كما يمكن أن تمنح الوجبات الخفيفة الصحية، مثل التوت، وبذور اليقطين، والأفوكادو، والشوكولاته الداكنة، دفعة سريعة من النشاط.
ويؤكد خبراء الصحة أيضاً أن الحفاظ على ترطيب الجسم بشرب كميات كافية من الماء ينعكس بشكل مباشر على كفاءة التركيز والوظائف الذهنية.
تناول القهوة أو الشاي باعتدال
قد يساعد تناول القهوة أو الشاي على تحسين الانتباه واليقظة وزيادة النشاط الذهني.
فقد ذكرت الدراسات أن بعض المركبات الموجودة في القهوة، مثل البوليفينولات، قد تساعد في حماية الدماغ وتعزيز الأداء الإدراكي.
وبالمثل، قد يساعد الكافيين والمركبات النباتية الموجودة في أنواع معينة من الشاي، مثل الشاي الأخضر، على تحسين الأداء في المهام الذهنية.
لكن الإفراط في تناول الكافيين قد يؤدي إلى التوتر، وسرعة ضربات القلب، واضطرابات النوم، لذلك يُنصح بتناوله بكميات معتدلة وفي ساعات مبكرة من اليوم.
تناول المكملات الغذائية عند الحاجة
تشير بعض الدراسات إلى أن تعويض نقص بعض العناصر الغذائية، مثل فيتامين د، وفيتامين ب 12، وبعض الأحماض الأمينية، قد يساهم في تحسين الذاكرة وتقليل الشعور بضبابية التفكير لدى من يعانون نقصاً فيها.
وينصح الخبراء بعدم تناول أي مكمل غذائي قبل استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من وجود نقص يستدعي العلاج.
ممارسة النشاط البدني بانتظام
يساعد النشاط البدني على زيادة تدفق الدم إلى الدماغ وتحفيز إفراز مواد كيميائية ترتبط بتحسين المزاج والقدرات الذهنية.
وحتى المشي لفترة قصيرة أو ممارسة تمارين التمدد أو إنجاز بعض الأعمال المنزلية قد ينعش الذهن ويعيد التركيز، خاصة عند الشعور بالإرهاق العقلي.
تغيير المكان والأجواء
عندما تستنزف المهام الذهنية طاقة العقل، قد يكون تغيير المكان وسيلة فعالة لاستعادة التركيز.
وينصح الخبراء بقضاء بعض الوقت في الحدائق أو الأماكن المفتوحة، إذ يساهم التعرض للطبيعة وأشعة الشمس في تحسين الانتباه، وتعزيز الحالة المزاجية، وتجديد النشاط الذهني.
ممارسة التأمل
يساعد التأمل المنتظم على تهدئة الذهن وتحسين القدرة على التركيز والانتباه، كما يساهم في تعزيز الذاكرة وتقليل تأثير الضغوط النفسية.
ويمكن البدء بجلسات قصيرة تستغرق بضع دقائق، مع التركيز على التنفس وترك الأفكار تمر دون التعلق بها.
أعد النظر في قائمة مهامك
يؤدي تراكم المسؤوليات والضغوط اليومية إلى استنزاف الطاقة الذهنية، لذلك ينصح الخبراء بإعادة ترتيب قائمة المهام، وتأجيل ما يمكن تأجيله، وطلب المساعدة عند الحاجة، لأن تقليل الضغط النفسي يساعد على تحسين التركيز واستعادة النشاط.
الحصول على نوم كافٍ
يحتاج الدماغ إلى نوم جيد ليتمكن من تخزين المعلومات والتخلص من الفضلات الناتجة عن نشاطه اليومي، إلى جانب أداء وظائفه الحيوية الأخرى.
ويوصي الخبراء بالنوم ما بين 7 و9 ساعات يومياً، مع تهيئة بيئة نوم مظلمة وباردة، والابتعاد عن الشاشات قبل النوم، واتباع روتين هادئ يساعد على الحصول على نوم عميق ومريح، بما ينعكس على النشاط الذهني في اليوم التالي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
التنفس السليم يساعد على النشاط الذهني والبدني
تعرفي على العادات اليومية التي تسبب مرض "السرطان"
]]>
يعاني كثير من مرضى السكري من ارتفاع مستويات السكر في الدم خلال الساعات الأولى من الصباح، وهي ظاهرة ترتبط بزيادة إفراز بعض الهرمونات التي تساعد الجسم على الاستيقاظ، لكنها في الوقت نفسه ترفع مستوى السكر.
وفي هذا السياق، ذكر موقع «هيلث» العلمي أن هناك عدداً من العادات الصباحية البسيطة التي يمكن أن تسهم في تحسين السيطرة على مستويات السكر والحد من هذا الارتفاع.
وفيما يلي أبرز هذه العادات:
شرب الماء فور الاستيقاظ
يؤدي نقص السوائل خلال ساعات النوم إلى الإصابة بالجفاف، وهو ما يزيد تركيز السكر في الدم. كما أن الجفاف يحفز إفراز هرمونات التوتر التي تسهم في ارتفاع مستويات السكر. لذلك ينصح الخبراء بشرب كوب كامل من الماء فور الاستيقاظ، حتى قبل تناول القهوة أو الشاي.
ممارسة بعض التمارين الرياضية
تُعدّ ممارسة الرياضة بانتظام من أفضل الطرق للسيطرة على مرض السكري. يساعد ذلك جسمك على تقليل مقاومة الإنسولين، إذ يستطيع استخدام الإنسولين الذي ينتجه بكفاءة أكبر للحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن النطاق الصحي.
كما تساهم ممارسة الرياضة في استهلاك الغلوكوز وخفض مستوياته في الدم. وتشير الدراسات إلى أن ممارسة الرياضة في الصباح قد ترتبط بتحسن التحكم في السكر، إلا أن التمارين عالية الشدة قد تؤدي لدى بعض الأشخاص إلى ارتفاع السكر بسبب زيادة هرمونات التوتر، لذلك يفضل اختيار أنشطة معتدلة مثل المشي أو تمارين القوة الخفيفة، مع متابعة مستوى السكر لمعرفة استجابة الجسم.
تناول إفطار غني بالبروتين والألياف
يساعد تناول وجبة الإفطار مبكراً على تحسين استجابة الجسم للإنسولين، كما أن البروتين يبطئ ارتفاع السكر بعد الوجبة ويجعله أكثر استقراراً.
وتساعد الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة والخضراوات على تحسين حساسية الإنسولين وتقليل التقلبات في مستوى السكر.
وينصح أيضاً بإضافة كمية معتدلة من الدهون الصحية، مثل المكسرات أو البذور أو الأفوكادو، للحصول على وجبة متوازنة.
الحد من الكافيين في الصباح
قد يؤدي الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين إلى رفع مستوى السكر في الدم لدى بعض الأشخاص، لأنه يحفز إفراز هرمونات التوتر ويؤثر في حساسية الجسم للإنسولين.
وعلى الرغم من أن بعض الدراسات تشير إلى فوائد محتملة للقهوة على المدى الطويل، فإن الخبراء ينصحون مرضى السكري بمراقبة تأثيرها على أجسامهم واستشارة الطبيب إذا كانت مستويات السكر ترتفع بعد تناولها.
إضافة خل التفاح إلى النظام الغذائي
أظهرت دراسات أن خل التفاح قد يساعد في خفض مستوى السكر، خاصة عند القياس بعد فترة الصيام، وهي الفترة التي تسبق تناول الطعام صباحاً.
ويوصي الخبراء بتخفيف ملعقة إلى ملعقتين من خل التفاح في كوب من الماء أو إضافته إلى السلطات أو الصلصات، مع تجنب تناوله مركزاً لتفادي تهيج الفم والمعدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فواكه منخفضة الكربوهيدرات مناسبة لمرضى السكري وأنظمة الكيتو
تُعدّ ممارسة الرياضة من أهم الطرق للحفاظ على صحة جسمك
]]>
أكدت السلطات الصحية في البرتغال تسجيل 122 إصابة بفيروس النوروفيروس في مدينة كالداس دا راينيا وسط البلاد، بعد تفشٍ يُعتقد أنه ارتبط بفعالية رياضية دولية للشباب، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد المصدر الدقيق للعدوى.
وجاء الإعلان بعد أن استقبل قسم الطوارئ في مستشفى كالداس دا راينيا، الأسبوع الماضي، أكثر من 60 شخصًا ظهرت عليهم أعراض متشابهة، شملت القيء والإسهال، وفي بعض الحالات الغثيان والحمى وآلام البطن والصداع، ما دفع السلطات الصحية إلى الاشتباه في تفشي الفيروس.
وأوضحت البلدية - في بيان نقلته شبكة "يورونيوز" الإخبارية الدولية "الإثنين" - أن نتائج الفحوص المخبرية التي أجراها المعهد الوطني للصحة أظهرت أن جميع عينات المرضى جاءت إيجابية للإصابة بـفيروس النوروفيروس من المجموعة الجينية الثانية (Genogroup II)، وهو ما يرجح أنه المسبب الرئيس لتفشي المرض.
وأشارت السلطات إلى أن نحو 80 حالة من الإصابات تم ربطها ببطولة دولية لكرة القدم للشباب نظمتها شركة "فوتمانيا"، وأقيمت في بلديتي كالداس دا راينيا وأوبيدوس خلال الفترة من 24 يونيو إلى 8 يوليو.
وفي إطار التحقيقات، أجرت سلطات الصحة العامة وهيئة سلامة الغذاء والاقتصاد البرتغالية "ASAE" فحوصًا على خدمات تقديم الطعام الخاصة بالبطولة، شملت تحليل عينات من الأغذية والأسطح، إلا أنها لم تعثر حتى الآن على أي دليل يثبت أن الطعام كان مصدر العدوى، مؤكدة استمرار التحقيقات لتحديد سبب التفشي.
من جانبها، قالت الشركة المنظمة للبطولة، في منشور عبر موقع "فيسبوك"، إن نسخة هذا العام واجهت تحديات غير متوقعة، تمثلت في موجة حر شديدة إلى جانب تفشي فيروس أثر على عدد من المشاركين، مؤكدة أنها اتخذت قرارات سريعة مع إعطاء الأولوية لصحة وسلامة الجميع.
ويُعد النوروفيروس أحد أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء، كما يتميز بسرعة انتقاله، إذ ينتقل عبر المخالطة المباشرة للمصابين أو ملامسة الأسطح والأدوات الملوثة، وكذلك من خلال تناول مياه أو أطعمة ملوثة، خاصة المحار النيئ والخضروات غير المغسولة جيدًا.
]]>
اكتشف العلماء أن خلايا الدم الحمراء البشرية تنضج في "حاضنات" بشكل مختلف عن النموذج الذي كان شائعًا لفترة طويلة، فبدلاً من أن تتشكل حول خلية مساعدة مركزية، يبدو أن حاضنات خلايا الدم الحمراء البشرية تُنظم نفسها بنفسها، وقد يُغير هذا الاكتشاف طريقة دراسة الباحثين لفقر الدم، وأمراض نخاع العظم، وعلاجات الدم المستقبلية.
خلايا الدم الحمراء هي أكثر الخلايا وفرة في جسم الإنسان، وظيفتها الأساسية حمل الأكسجين عبر مجرى الدم، ولأن الجسم يحتاج باستمرار إلى خلايا دم حمراء جديدة، فقد درس العلماء لفترة طويلة كيفية تشكل هذه الخلايا داخل نخاع العظم.
أظهرت دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة نورث وسترن، ونشرت في مجلة "ناتشر جينيتيك"، أن هذه العملية تعمل بشكل مختلف في البشر عما افترضه العلماء من عقود من أبحاث الفئران. يُشكك هذا الاكتشاف في نموذج أساسي لكيفية نضوج خلايا الدم الحمراء.
تُسمى البيئات الدقيقة التي تنضج فيها خلايا الدم الحمراء غير الناضجة بـ "جزر الأرومات الحمراء"، وغالبًا ما تُوصف هذه التراكيب بأنها "حاضنات" لخلايا الدم لأنها تدعم نمو خلايا الدم الحمراء قبل دخولها الدورة الدموية.
لسنوات عديدة، استند النموذج المقبول بشكل أساسي إلى دراسات أجريت على الفئران. في الفئران، تتجمع خلايا الدم الحمراء النامية حول خلية بلعمية مركزية - وهي خلية دم بيضاء متخصصة تتميز ببروتين (C1q). تساعد هذه الخلية البلعمية في تنظيم التجمع وإزالة الحطام الخلوي أثناء نضوج خلايا الدم الحمراء.
ونظرًا لاستخدام الفئران على نطاق واسع في البحوث الطبية الحيوية، افترض العديد من العلماء أن حاضنات خلايا الدم البشرية تُنظم بالطريقة نفسها.
وقد يهمك أيضًا:
دراسة حديثة تكشف عن مادة غذائية تقوي جهاز المناعة وتُحفز استجابة خلايا الدم البيضاء
علماء يحددون خلايا الدماغ الأكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر لأول مرة
]]>
استخدم فريق جامعة نورث وسترن "علم النسخ المكاني"، وهي طريقة متقدمة ترسم خريطة لنشاط الجينات داخل النسيج بأكمله مع الحفاظ على بنيته الطبيعية. سمح هذا للباحثين بمقارنة جزر الأرومات الحمراء في الفئران والبشر مباشرةً بدلًا من دراسة الخلايا المعزولة في ظروف ثنائية الأبعاد اصطناعية.
كانت النتيجة مفاجئة. في نخاع العظم البشري، لم يجد الباحثون نفس مُنظِّم الخلايا البلعمية المركزي. بدلاً من ذلك، شكّلت حاضنات خلايا الدم الحمراء البشرية تجمعاتٍ بشكلٍ مستقل، ويبدو أنها تلتصق ببعضها البعض عبر جزيء يُسمى (ICAM4).
وكشفت دراسة حديثة أن عدداً من الاضطرابات النفسية قد يشترك في عوامل وراثية واحدة، ما يشير إلى أن أجزاء من الحمض النووي قد تمثل السبب الجذري لأكثر من حالة نفسية، وفقاً لما نقلته شبكة «فوكس نيوز».
وعلى النقيض من ذلك، توصل الباحثون إلى أن الاضطرابات النفسية الداخلية -مثل الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة- ترتبط بشكل أوثق بالخلايا التي تساعد إشارات الدماغ على الانتقال بسرعة أكبر.
يُشبه تطور خلايا الدم في الفئران حضانةً مبنيةً حول مُنظِّم مركزي، أما تطور خلايا الدم الحمراء البشرية فيبدو أكثر تنظيمًا ذاتيًا، حيث تتصل خلايا الدم الحمراء غير الناضجة ببعضها البعض مباشرةً.
تكمن أهمية هذا الاكتشاف في أن جزءًا كبيرًا من العلوم الطبية الحيوية يعتمد على النماذج الحيوانية، حيث تُعدّ دراسات الفئران قوية ومفيدة، لكن هذه الدراسة تُظهر أن حتى عمليةً أساسيةً مثل تكوين خلايا الدم الحمراء قد لا تعمل بنفس الطريقة تمامًا في البشر.
وصف المؤلف الرئيسي للدراسة، بينغ جي، هذا الاكتشاف بأنه نقلة نوعية. فإذا كانت البيولوجيا الأساسية تختلف بين الأنواع، يجب على الباحثين توخي الحذر عند استخدام نماذج الفئران لشرح الأمراض البشرية أو تطوير العلاجات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف أن الوجبات السريعة قد تُسبب الاكتئاب
طريقة بسيطة تساعد في التغلب على الحزن والاكتئاب
]]>
نجح باحثون من كوريا الجنوبية في تطوير عدسات ذكية قادرة على إصلاح الخدوش الدقيقة التي تتعرض لها تلقائيا خلال ساعة واحدة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية العادية، وهو ابتكار من شأنه إطالة عمر العدسات وتقليل مخاطر التهابات العين الناتجة عن التلف غير المرئي.
خدوش غير مرئية
تتعرض العدسات اللاصقة إلى خدوش مجهرية مع تكرار ارتدائها وتنظيفها، ورغم أن معظمها لا تُرى بالعين المجردة، فإنها قد تؤثر تدريجيا في جودة الرؤية، كما تُهيئ سطح العدسة لتراكم البروتينات والبكتيريا، ما يزيد خطر الإصابة بالتهابات العين.
وفي خطوة قد تُحدث تحولا في عالم العدسات اللاصقة، طور فريق من الكيميائيين في جامعة دانكوك الكورية الجنوبية مادة هلامية (هيدروجيل) جديدة تعتمد على روابط كيميائية ثنائية بين ذرتي كبريت، تمتاز بقدرتها على إعادة تكوين نفسها، وفق تقرير لموقع "ساينس أليرت".
وعند تعرض العدسة للخدش، تنفصل بعض الروابط بين سلاسل البوليمرات، لكن تعريضها للأشعة فوق البنفسجية يحفز هذه الروابط على إعادة الاتصال، لتلتئم الخدوش ويستعيد الهيكل الداخلي للعدسة تماسكه خلال نحو ساعة.
فوائد صحية
أضاف الباحثون بوليمرا آخر إلى المادة الجديدة لتعزيز مقاومتها للخدوش والحد من التصاق البكتيريا بسطحها.
وأظهرت الاختبارات أن العدسات استعادت نحو 90% من متانتها بعد تعرضها للخدش.
يشير الباحثون إلى أن الخدوش الدقيقة الناتجة عن الرمش أو التنظيف اليومي قد تتسبب في تشتيت الضوء، ما يؤدي إلى ضعف الرؤية، فضلا عن توفير بيئة مناسبة لالتصاق البروتينات والميكروبات، وهو ما يزيد من الشعور بعدم الراحة ويرفع احتمالات الإصابة بالعدوى.
ويرى الفريق أن التقنية الجديدة قد تمهد الطريق لإنتاج جيل جديد من العدسات اللاصقة الأطول عمرا والأكثر متانة، وربما تتيح مستقبلا استخدام أجهزة التعقيم المنزلية العاملة بالأشعة فوق البنفسجية لتنظيف العدسات وإصلاح خدوشها في الوقت نفسه.
ويؤكد الباحثون أن الابتكار لا يزال بحاجة إلى مزيد من اختبارات السلامة والكفاءة قبل طرحه تجاريا، إلا أنه يمثل خطوة مهمة نحو تطوير عدسات طبية ذكية قادرة على إصلاح نفسها ذاتيا.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
قواعد ضرورية عليكِ الالتزام بها عند ارتداء "العدسات اللاصقة" تعرفي عليها
]]>
حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم، من تفاقم تفشي وباء الكوليرا في السودان، في ظل استمرار النزاع والنزوح وبداية موسم الأمطار، مشيرة إلى وفاة 114 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 1300 آخرين جراء المرض.
وقالت المنظمة إن الكوليرا، التي أعلن عن تفشيها في 27 يونيو الماضي، تنتشر في عدد من الولايات السودانية، ولا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، حيث يواجه العاملون في المجالين الإنساني والصحي صعوبات كبيرة في الوصول إلى المتضررين.
وأوضح شبل صهباني ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان، خلال إفادة صحفية عبر تقنية الاتصال المرئي من ليبيا، أن معدل الوفيات بلغ 13.7 بالمئة، واصفا إياه بأنه مرتفع للغاية، محذرا من أن موسم الأمطار قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في الوضع.
وأضاف أن السودان يواجه أكبر أزمة إنسانية في العالم حاليا، حيث يحتاج أكثر من 33 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية، فيما يحتاج 21 مليونا إلى خدمات صحية.
وأعرب صهباني عن قلقه إزاء الأوضاع في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، مشيرا إلى أن المنشآت الصحية هناك تواجه ضغوطا كبيرة، في وقت تتعثر فيه عمليات إيصال المساعدات الإنسانية بسبب استمرار القتال.
وحذر من أن المدينة قد تواجه وضعا مشابها لما شهدته مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، التي تعرضت لحصار طويل خلال النزاع الدائر في البلاد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تعلن تفشي وباء الكوليرا في غرب كردفان بالسودان
الأمم المتحدة تحذر من موجة جديدة لتفشي الكوليرا في السودان وسط تفاقم الأزمة الإنسانية
]]>
أكدت منظمة الصحة العالمية أن المدى الفعلي لتفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية، ربما يكون أكبر بما يتراوح بين مثلين وأربعة أمثال مقارنة بالبيانات الرسمية. وقال تشيكوي إيكويزو، مدير شؤون الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، إن أربعا من كل خمس إصابات جديدة بفيروس إيبولا في مناطق من الكونغو الديمقراطية لا ترتبط بحالات معروفة، محذرا من أن المدى الفعلي لتفشي المرض ربما يكون أكبر.
وأضاف إيكويزو، في تصريحات صحفية، أن 80 بالمئة من المرضى الجدد المؤكدة إصابتهم لا يردون في قوائم المخالطين المعروفة في بؤرة تفشي المرض في "بونيا" بإقليم "إيتوري".
وأوضح أن جميع الحالات الجديدة تقريبا في المناطق التي تشهد أعدادا أقل من الإصابات، مثل إقليم شمال كيفو، ترد من قوائم المخالطين، وهو ما يعد مؤشرا على تحقيق بعض التقدم في جهود احتواء التفشى.
وأشار إلى أن تقديرات منظمة الصحة العالمية، المستندة إلى النماذج الحسابية ومعدلات إيجابية الاختبارات، تشير إلى أن حجم الفاشية، التي أعلن عنها في منتصف مايو، قد يكون أكبر بما يتراوح بين مثلين وأربعة أمثال عدد الحالات المؤكدة، مضيفا أنه لا يزال حوالي 90 بالمئة من إجمالي الحالات المبلغ عنها مركزة في إقليم إيتوري.
وقال إيكويزو، إن نحو نصف المرضى الذين خضعوا لاختبارات الكشف عن فيروس "إيبولا" في بونيا عاصمة إقليم إيتوري والتي يقطنها نحو مليون نسمة، جاءت نتائجهم إيجابية، مما يشير إلى انتقال واسع ومستمر للعدوى داخل المجتمع المحلي.
وكانت البيانات الحكومية في الكونغو أكدت أن مرض إيبولا أصاب حتى الآن نحو 1792 شخصا وأودى بحياة 625 آخرين.
وقد يهمك ايضا:
الصحة العالمية نؤكد أن مخاطر الإيبولا لا تزال منخفضة عالمياً رغم تسجيل أول إصابة في فرنسا
ارتفاع وفيات تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 506 مع استمرار انتشار العدوى
]]>
واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية على معبر رفح، من خلال استقبال وتوديع الدفعة الـ60 من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين منها، إلى جانب مرافقتهم خلال إنهاء إجراءات العبور، وذلك بالتعاون مع وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي.
ويحرص الهلال الأحمر المصري على تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين، عبر مرافقتهم داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة في معبر رفح البري، فضلًا عن توفير مختلف أشكال الدعم الإغاثي وخدمات الدعم النفسي خاصة للأطفال.
كما تشمل الخدمات التي يقدمها الهلال الأحمر المصري إعادة الروابط العائلية، وتوزيع الوجبات والمشروبات، وتوفير الملابس ومستلزمات العناية الشخصية، في إطار الحرص على تلبية الاحتياجات الأساسية للمصابين والمرضى ومرافقيهم.
ويواصل الهلال الأحمر المصري تواجده على معبر رفح منذ اندلاع الأزمة، مع رفع درجة التأهب والاستعداد على مدار الساعة، لتقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية للأشقاء الفلسطينيين، دعمًا لجهود الدولة المصرية في التخفيف من معاناتهم ومساندتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الهلال الأحمر المصري يرسل 423 شاحنة إغاثية جديدة إلى قطاع غزة
الهلال الأحمر المصري يشارك في مبادرة “من المرأة المصرية إلى شقيقتها الفلسطينية"
]]>
كشفت دراسة حديثة أن تقليص مدة النوم بنحو ساعة و20 دقيقة يوميًا لمدة ستة أسابيع قد يؤدي إلى زيادة الوزن، وانخفاض النشاط البدني، وارتفاع الوقت الذي يقضيه الأشخاص في الجلوس، ما يعزز الأدلة على أهمية النوم الكافي للحفاظ على الصحة.
وبحسب الدراسة، التي نُشرت في دورية "Annals of Internal Medicine" ونقل نتائجها موقع "ميديكال إكسبريس"، حرص الباحثون على محاكاة أنماط الحياة اليومية، فلم يطلبوا من المشاركين السهر طوال الليل، بل اكتفوا بتأخير موعد النوم تدريجيًا، ما أدى إلى فقدان نحو 80 دقيقة من النوم المعتاد كل ليلة.
وشملت الدراسة 95 رجلًا وامرأة من البالغين الأصحاء، ممن تتراوح ساعات نومهم الطبيعية بين سبع وثماني ساعات يوميًا.
وخضع المشاركون للمتابعة على مدى ستة أسابيع، مع مراقبة أنماط النوم والنشاط البدني باستخدام أجهزة قابلة للارتداء، إلى جانب قياس الوزن، ومحيط الخصر، وتركيب الجسم، وعدد من المؤشرات الحيوية المرتبطة بعملية التمثيل الغذائي.
وأوضح الباحثون أن الهدف من الدراسة لم يكن قياس آثار الحرمان الشديد من النوم، وإنما تقييم تأثير النقص البسيط والمستمر في ساعات النوم، وهو النمط الأكثر شيوعًا بين العاملين والطلاب.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين حصلوا على ساعات نوم أقل اكتسبوا في المتوسط نحو نصف كيلوغرام خلال فترة الدراسة، مقارنة بمن حافظوا على نمط نومهم المعتاد.
كما أصبحوا أقل نشاطًا، وارتفع متوسط الوقت الذي يقضونه في الجلوس بنحو 17 دقيقة يوميًا، فيما اقترب هذا الارتفاع من 30 دقيقة لدى الرجال والنساء بعد انقطاع الطمث.
وأشار فريق البحث إلى أن هذه التغيرات قد تبدو محدودة في المدى القصير، لكنها قد تتحول إلى عامل مؤثر في زيادة الوزن إذا استمرت لأشهر أو سنوات، خاصة مع التراجع التدريجي في النشاط البدني.
ولم تقتصر النتائج على زيادة الوزن، إذ أوضح الباحثون أن دراسات سابقة أُجريت على المشاركين أنفسهم أظهرت ارتباط نقص النوم المزمن، حتى وإن كان بسيطًا، بانخفاض حساسية الإنسولين لدى بعض النساء، وظهور مؤشرات التهابية قد تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب مع مرور الوقت.
ورجح الباحثون أن قلة النوم تؤثر في عدة مسارات داخل الجسم، من بينها اضطراب الهرمونات المنظمة للشهية والشبع، وانخفاض مستويات الطاقة، ما يجعل الأشخاص أقل ميلًا إلى الحركة وأكثر قابلية لتناول كميات أكبر من الطعام.
وأكد فريق الدراسة أن النتائج لا تعني بالضرورة أن فقدان ساعة من النوم سيؤدي إلى زيادة الوزن لدى الجميع، لكنها تعزز الأدلة على أن النوم الكافي يعد عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الصحة، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.
وخلص الباحثون إلى أن كثيرًا من الأشخاص يركزون على النظام الغذائي والرياضة عند السعي لإنقاص الوزن، بينما قد يكون تنظيم مواعيد النوم عاملًا لا يحظى بالاهتمام الكافي، رغم تأثيره الواضح في صحة الجسم على المدى الطويل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف تأثير النوم لمدة طويلة على الرجال
هرمون النمو قد يساعد على تحسين الاضطرابات المرتبطة بالتوحد
]]>
مع التقدم في العمر، تصبح العناية بصحة البروستاتا جزءاً أساسياً من الحفاظ على جودة الحياة لدى الرجال، خصوصاً بعد سن الخمسين، وهي المرحلة التي تزداد فيها احتمالات الإصابة بتضخم البروستاتا أو غيره من المشكلات الصحية المرتبطة بها.
وبينما لا يوجد غذاء سحري يمنع أمراض البروستاتا، تؤكد الدراسات والأبحاث أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن قد يسهم في دعم صحة البروستاتا وتقليل عوامل الخطر. وفيما يلي أبرز الأطعمة التي توصي بها الدراسات الموثوقة:
الطماطم
تشير كلية الطب بجامعة هارفارد على موقعها الرسمي إلى أن الطماطم، خصوصاً المطهوّة منها، تحتوي على مادة الليكوبين، وهي من مضادات الأكسدة التي خضعت لدراسات عديدة بشأن دورها المحتمل في دعم صحة البروستاتا.
ورغم أن الأدلة لا تؤكد تأثيراً وقائياً مباشراً، فإن الخبراء يرون أن إدراج الطماطم ضمن نظام غذائي صحي يعد خياراً مفيداً وآمناً.
الأسماك الدهنية
تنصح «مايو كلينك» وكلية الطب بجامعة هارفارد بتناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل، لاحتوائها على أحماض دهنية مفيدة تساعد على دعم صحة القلب وتقليل الالتهابات، وهو نمط غذائي يرتبط أيضاً بصحة البروستاتا.
البروكلي والخضراوات الصليبية
توضح «مايو كلينك» أن البروكلي والقرنبيط والملفوف والجرجير تحتوي على مركب «السلفورافان»، الذي قد يسهم في تقليل خطر تطور بعض أمراض البروستاتا، وتشير الأبحاث إلى أن هذه الخضراوات تمثل جزءاً مهماً من النظام الغذائي النباتي الصحي.
المكسرات
تؤكد كلية الطب بجامعة هارفارد أن المكسرات، مثل الجوز واللوز، توفر دهوناً غير مشبعة ومضادات أكسدة وألياف، وهي عناصر ترتبط بتحسين الصحة العامة وتقليل الالتهابات التي قد تؤثر في صحة البروستاتا.
بذور اليقطين
وفقاً لموقع «كليفلاند كلينيك»، فإن بذور اليقطين تحتوي على الزنك ومركبات نباتية قد تدعم صحة البروستاتا، إلا أن الخبراء يؤكدون أنها يجب أن تكون جزءاً من نظام غذائي متوازن، وليس علاجاً قائماً بذاته.
احرص على نظام غذائي متكامل
تشدد كلية الطب بجامعة هارفارد على أن التركيز على نمط غذائي صحي أكثر أهمية من الاعتماد على نوع واحد من الأطعمة.
ويشمل ذلك الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، مع تقليل اللحوم المصنعة والدهون المشبعة والأطعمة فائقة التصنيع، إلى جانب الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الفلفل الحار وتأثيره على صحة البروستاتا
الإقلاع عن التدخين يبطئ التدهور المعرفي ويحافظ على الذاكرة حتى بعد سن الخمسين
]]>
كشف باحثون آلية جديدة لدخول طفيليات الملاريا إلى خلايا الدم الحمراء، في اكتشاف يغير نظرية علمية سائدة منذ عقود، وقد يمهد الطريق أمام تطوير فئة جديدة من الأدوية المضادة للمرض.
وكان العلماء يعرفون أن طفيليات الملاريا تغزو خلايا الدم الحمراء عبر بنية بروتينية حلقية تعرف باسم "الوصلة المتحركة"، لكن طريقة عمل هذه البنية ظلت لغزا بسبب عمرها القصير للغاية، إذ تتفكك خلال أقل من 60 ثانية.
ووفق الدراسة المنشورة في دورية "سيل ريبورتس ميديسن"، تمكن الباحثون من إيقاف طفيليات "المتصورة المنجلية"، المسببة لأخطر أشكال الملاريا، أثناء اختراقها خلايا الدم الحمراء.
واستخرج الفريق المركب البروتيني سليما من الخلية، ثم جمده وفحصه باستخدام مجاهر عالية الدقة، ما أتاح رصد آلية عمله بصورة غير مسبوقة.
وأظهرت النتائج أن "الوصلة المتحركة"، خلافا للاعتقاد السائد، لا تقتصر على الالتصاق بالخلية والعمل كبوابة سلبية لعبور الطفيلي، بل تثقب غشاء الخلية المضيفة وتعيد تشكيله، بما يسهل دخول الطفيلي إلى داخلها.
وقال قائد الدراسة تشي مين هو، من كلية فاجيلوس للأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا، إن العلماء عرفوا منذ عقود أن هذه البنية ضرورية لدخول الطفيليات إلى الخلية، لكنهم لم يكونوا يعرفون بدقة كيفية عملها.
ولم يتوقف الاكتشاف عند تفسير آلية العدوى، إذ تمكن الباحثون، بعد تحليل البنية البروتينية، من تصميم بروتين تجريبي يمنع دخول الطفيليات إلى خلايا الدم الحمراء.
ويرى الباحثون أن هذه النتيجة تقدم دليلا أوليا على إمكانية تطوير نوع جديد من الأدوية المضادة للملاريا، يقوم على تعطيل آلية الاختراق نفسها ومنع الطفيلي من دخول خلايا الدم
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسات بشأن استخدام خلايا الدم الحمراء المنجلية للقضاء على الأورام
ثورة في تشخيص الملاريا باستخدام الذكاء الاصطناعي
]]>
قالت الحكومة الكونغولية إنه جرى تسجيل حالات إصابة جديدة بالإيبولا مشتبه بها في أجزاء من البلاد لم تصب مسبقا، فيما وصلت حصيلة الوفيات في أحدث تفش للإيبولا في الكونغو إلى 600 حالة.
وأفاد أحدث تقرير صادر عن الحكومة الذي نشر في وقت متأخر من الأربعاء، بأن الحالتين الجديدتين المشتبه بهما سجلا في كيسانجاني في إقليم تشوبو حيث لم يتم تسجيل إصابات سابقا. ووصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة عبر البلاد إلى 1795 الآن.
وبحسب التقرير، إحدى الحالتين المشتبه بهما فيهما كانت متصلة بالمنطقة الصحية في "نيا نيا" بإقليم ايتوري، حيث جرى تسجيل الحالات الأولى بينما الحالة الأخرى "ليس لها صلة جغرافية واضحة بالتفشيات المعروفة" وتحقق السلطات في الأمر.
أعلنت السلطات الكونغولية عن تفش جديد للإيبولا في 15 مايو بعدما كان المرض ينتقل منذ أسابيع بدون رصد، بحسب منظمة الصحة العالمية. ونتج أحدث تفش عن فيروس بونديبوجيو النادر الذي ليس له أي لقاح أو علاج مرخص به.
وتعرقلت جهود احتواء الفيروس جراء فجوة تمويلية والهجمات على مراكز الصحة والصراع المستمر في شرق الكونغو وهو بؤرة التفشي.
وقد يهمك ايضا:
الصحة العالمية نؤكد أن مخاطر الإيبولا لا تزال منخفضة عالمياً رغم تسجيل أول إصابة في فرنسا
ارتفاع وفيات تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 506 مع استمرار انتشار العدوى
]]>
يمكن أن يوفر اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط فوائد إضافية للصحة النفسية. فقد ربطت دراسة حديثة بين هذه الحمية وتحسن الصحة النفسية لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً.
بحسب ما نشره موقع Neuroscience News نقلاً عن دورية BMJ Open، فإن نتائج البحث هي ثمرة تعاون بين جامعة كوليدج لندن ومعهد برشلونة للصحة العالمية، وهو مركز تدعمه مؤسسة "لا كايكسا".
صحة نفسية إيجابية
أظهرت دراسات عديدة أن حمية البحر المتوسط - الغنية بالفواكه والخضراوات والبقوليات والأسماك وزيت الزيتون - تُعد وقاية فعالة ضد التدهور البدني وظهور اضطرابات مثل الاكتئاب.
إلا أن هذه الدراسة الجديدة تتجاوز ذلك بالتركيز على الصحة النفسية الإيجابية، والتي تشمل جوانب مثل التحكم والاستقلالية والمتعة وتحقيق الذات، وتتضمن أسئلة تتعلق بالاستقلالية والاستمتاع بالحياة والشعور بالهدف ومستويات الطاقة والنظرة المستقبلية. وتشير الدراسة إلى أن فوائد اتباع حمية البحر المتوسط للصحة النفسية لا تتأثر بوجود أعراض الاكتئاب أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمشاركين.
جائحة كوفيد-19
تُظهر البيانات التي جُمعت من خلال مجموعة ELSA أن ظهور جائحة كوفيد-19 والإجراءات التقييدية التي تلتها كان لها تأثير عاطفي سلبي على المشاركين في الدراسة. ولكن كان تراجع الصحة النفسية أقل وضوحاً بين الأفراد الأكثر التزاماً بالنظام المتوسط الغذائي، مما يشير إلى وجود تأثير وقائي.
وتقول كاميل لاسال، باحثة في معهد برشلونة ومشاركة رئيسية في الدراسة، إن الأدلة تشير إلى أن الأطعمة والمكونات الأساسية للحمية المتوسطية تُسهم في تنظيم عمليات حيوية رئيسية، مثل الاستجابات للتوتر والالتهابات وصحة الأمعاء ووظائف الدماغ".
مجال بحثي ناشئ
فيما تقول ألانّا شاند، الباحثة في علم النفس والمشاركة في الدراسة: "تُقدّم هذه الدراسة مزيداً من الأدلة على العلاقة بين [النظام الغذائي] والصحة النفسية، وهو مجال بحثي ناشئ يُؤمل أن يُسفر عن أدلة جديدة جوهرية في السنوات القادمة".
وأضاف أندرو ستيبتو، الباحث في جامعة كوليدج لندن ومشارك في الدراسة، أنه مما لا شك فيه "أن هناك حاجة إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية، مع إعطاء الأولوية لنظام غذائي متوازن غني بالأطعمة النباتية وقليل الأطعمة مثل اللحوم المصنعة والحلويات، وخاصة بين كبار السن".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
حمية البحر الأبيض المتوسط هي أفضل نظام غذائي للحوامل
حمية البحر الأبيض المتوسط تفوز بالذهبية كأفضل نظام غذائي للعام
]]>
تكشف دراسة حديثة عن احتمال وجود علاقة بين نزيف اللثة وتدهور وظائف الكلى، ما يفتح الباب لفهم أوسع لدور صحة الفم في الكشف المبكر عن أمراض خطيرة.
وتشير النتائج إلى أن أمراض اللثة التي يعاني منها جزء كبير من البالغين قد لا تقتصر على كونها مشكلة فموية بسيطة، بل قد ترتبط بحالات صحية أعمق وأكثر تعقيدا.
وعادة، تبدأ أمراض اللثة باحمرار وتورم اللثة، وقد تتطور إلى نزيف عند تنظيف الأسنان. وغالبا ما تنشأ هذه الحالة نتيجة تراكم البلاك بسبب سوء نظافة الفم، ما يؤدي إلى تهيج اللثة والتهابها.
لكن فريقا بحثيا ألمانيا وجد أن هذه المشكلة قد تكون مرتبطة أيضا بصحة الكلى، بعد تحليل بيانات أكثر من 6000 شخص ضمن دراسة صحية في مدينة هامبورغ.
وأظهرت النتائج أن 14% فقط من الأشخاص ذوي وظائف الكلى الطبيعية كانوا يعانون من أمراض لثة شديدة، بينما ارتفعت النسبة إلى أكثر من 35% لدى المصابين بضعف متوسط في وظائف الكلى.
كما أظهرت الدراسة، المنشورة في المجلة الدولية لعلوم الفم، وجود ارتباط واضح بين تدهور صحة اللثة وانخفاض كفاءة الكلى، حتى بعد احتساب عوامل مثل العمر والجنس والتدخين وداء السكري.
وخضع المشاركون لفحوصات أسنان دقيقة للكشف عن أمراض اللثة، إلى جانب اختبارات مخبرية لتقييم وظائف الكلى.
ووجد الباحثون أن ارتفاع مستويات الألبومين في الجسم، وهو بروتين قد يظهر في البول عند تلف الكلى، كان مرتبطا بشكل أكبر بأمراض اللثة المتقدمة.
كما لوحظ تفاقم مؤشرات أخرى مرتبطة بصحة الفم، مثل فقدان الأسنان وتلف الأنسجة الداعمة، مع تدهور وظائف الكلى.
ويرجح الباحثون أن الالتهاب المزمن قد يلعب دورا في تفسير هذه العلاقة، حيث تبين وجود مستويات أعلى من بروتينات الالتهاب لدى الأشخاص الذين يعانون من المشكلتين معا.
كما يطرح الباحثون احتمالا آخر يتمثل في انتقال البكتيريا من الفم إلى مجرى الدم ووصولها إلى أعضاء أخرى مثل الكلى، ما قد يساهم في تدهور وظائفها.
وتشير الدراسة إلى أن مرض الكلى المزمن غالبا ما يتطور بصمت في مراحله المبكرة دون أعراض واضحة، ما يجعل اكتشافه في الوقت المناسب أمرا صعبا.
ولا تظهر الأعراض عادة إلا في مراحل متقدمة، وتشمل التعب وتورم الأطراف وتغيرات في البول وجفاف الجلد وحكته.
وفي حال عدم علاجه، قد يؤدي المرض إلى تلف دائم في الكلى وفشل كلوي نهائي.
ويأمل الباحثون أن تساعد هذه النتائج في تعزيز دور فحوصات الفم كوسيلة مساعدة في الكشف المبكر عن أمراض الكلى.
قد يهمك أيضاً :
زيت جوز الهند يعالج اللثة ومضاد للبكتريا والميكروبات
حمية البحر المتوسط لا تعزز صحة القلب فقط بل تقلل التهابات اللثة وتحمي الأسنان
أظهرت دراسة نشرتها مجلة Nutrients العلمية أن اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط، وحمية DASH، والتغذية النباتية عالية الجودة، يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان لدى النساء.
حلل الباحثون البيانات المتعلقة بالعلاقة بين الأنماط الغذائية المختلفة وخطر الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان المبيض، وخلافا للعديد من الدراسات السابقة التي ركزت على تأثير أطعمة أو فيتامينات معينة، قامت هذه الدراسة بتقييم جودة النظام الغذائي ككل، وأظهرت النتائج أقوى الأدلة لصالح حمية DASH ونظام البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى النظام النباتي "الصحي" القائم على الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات.
وظهر الارتباط الأبرز لهذه الأنظمة الغذائية مع سرطان القولون والمستقيم، حيث ارتبط الالتزام العالي بحمية DASH والبحر الأبيض المتوسط بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بهذين النوعين من الأورام، أما بالنسبة لسرطان الثدي، فقد أظهر النظام النباتي عالي الجودة النتائج الأكثر فائدة.
ويشير الباحثون إلى أن كمية الأطعمة النباتية المُستهلكة ليست العامل الوحيد المهم، بل أيضا درجة معالجتها، فالأطعمة الغنية بالسكر والمكونات المُكررة لا تُوفر نفس التأثير الوقائي، في الوقت نفسه لا تتوفر بيانات كافية حول العلاقة بين هذه الأنماط الغذائية وخطر الإصابة بسرطان المبيض لاستخلاص استنتاجات قاطعة، ومع ذلك، يعتقد العلماء أن اتباع نظام غذائي صحي قد يكون جزءا مهما في برنامج الوقاية من السرطان لدى النساء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تؤكد أن العلاج بمضادات الإستروجين يبطئ نمو الورم لدى مريضات سرطان الثدى
فايزر تعلن نتائج مبشرة لعقار جديد لسرطان الثدي
وجد باحثون أن ارتفاع مستويات الجلوكوز (السكر) في الدم قد يكون عاملا رئيسيا في تسريع شيخوخة الدماغ، ما يزيد من خطر الإصابة بالخرف، وباركنسون، وغيرها من الاضطرابات العصبية والنفسية.
فالدماغ البشري يشيخ طبيعيا مع التقدم في العمر، حيث يبدأ في التقلص بعد سن الثلاثينيات أو الأربعينيات. لكن في بعض الحالات، تتسارع هذه العملية بشكل غير طبيعي، ما يؤدي إلى فقدان الذاكرة المبكر، والتراجع الإدراكي، وزيادة القابلية للإصابة بأمراض عصبية تنكسية.
ورغم معرفة ذلك، ظلت العوامل الدقيقة التي تتحكم في سرعة شيخوخة الدماغ غامضة، حتى هذه الدراسة.
واستخدم الباحثون من جامعة غيلين وجامعة الصين الطبية، قاعدة البيانات الضخمة للبنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، التي تحتوي على بيانات صحية وجينية وتصويرية لأكثر من 37 ألف شخص.
وبتحليل فحوصات الرنين المغناطيسي لأدمغتهم، استخرجوا 1079 سمة دماغية قابلة للقياس، مثل حجم المناطق الدماغية وخصائص الأنسجة. ثم دربوا خوارزميات تعلم آلي للتنبؤ بعمر الدماغ بناء على هذه السمات، وكان النموذج الإحصائي الأكثر دقة هو ما يعرف بانحدار LASSO، الذي تمكن من تقدير عمر الدماغ بفارق لا يتجاوز 3.26 سنوات في المتوسط، أي أن الخطأ في التخمين كان نحو 3 سنوات فقط.
ثم طبق الفريق هذا النموذج على آلاف المشاركين لحساب “فجوة عمر الدماغ” (BAG) – وهي قيمة تشير إلى ما إذا كان الدماغ يبدو أصغر أو أكبر من العمر الزمني للشخص، وبفارق كم سنة.
وبتحليل عينات الدم للمشاركين، حددوا تسعة جزيئات مرتبطة بشكل كبير بقيم الفجوة، وكان الجلوكوز صاحب أقوى ارتباط على الإطلاق. فقد وجدوا أن ارتفاع مستويات السكر في الدم يرتبط بأدمغة تظهر علامات شيخوخة أكثر في التصوير، وتكون أكبر سنا من عمرها الفعلي.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ارتبط ارتفاع الجلوكوز أيضا بزيادة خطر الإصابة بسبع حالات دماغية: الخرف بجميع أسبابه، وألزهايمر، والخرف الوعائي، وباركنسون، والسكتة الدماغية، والاكتئاب، والقلق. كما ارتبط بانخفاض الأداء الإدراكي والوظيفة الحركية والصحة النفسية، وانخفاض حجوم الدماغ في 80 منطقة مختلفة.
وتعليقا على النتائج، كتب الباحثون في ورقتهم المنشورة في دورية Molecular Psychiatry: “تشير هذه النتائج إلى أن أيض الجلوكوز يمثل مسارا قابلا للتعديل في شيخوخة الدماغ، مع تداعيات لاستراتيجيات التدخل المبكر الهادفة إلى الحفاظ على صحة الدماغ طوال العمر”.
ويأمل الباحثون أن تسهم اكتشافاتهم في تطوير استراتيجيات عملية لمراقبة صحة الدماغ، والتدخل المبكر للحد من مخاطر الأمراض العصبية، عبر التحكم في مستويات السكر في الدم كأحد العوامل القابلة للتعديل، وهو ما قد يفتح آفاقا جديدة في الوقاية من الخرف واضطرابات الدماغ المرتبطة بالتقدم في العمر.
قد يهمك أيضا
]]>
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدد حالات الإصابة الجديدة بالسرطان قد يرتفع إلى ما يقرب من 35 مليون حالة سنويا بحلول عام 2050 ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة، مؤكدة أن المرض لا يزال ثاني أبرز أسباب الوفاة في العالم بعد أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأوضحت المنتظمة في تقريرها العالمي عن حالة السرطان لعام 2026 - الذي أعدته بالتعاون مع الوكالة الدولية لبحوث السرطان - أن السرطان يتسبب في وفاة أكثر من 26 ألف شخص يوميا، مع تسجيل نحو 20.6 مليون إصابة جديدة وما يقرب من 10 ملايين وفاة سنويا.
وأوضح التقرير أن الحد من هذا الاتجاه يتطلب تحولا نحو نهج يضع الإنسان في صميم جهود مكافحة السرطان، مشيرا إلى استمرار اتساع أوجه عدم المساواة في الحصول على خدمات الوقاية والتشخيص والعلاج والرعاية الداعمة.
وبحسب التقرير، تبقى 87 في المائة من النساء المصابات بسرطان الثدي في البلدان المرتفعة الدخل على قيد الحياة بعد خمس سنوات من التشخيص، مقارنة بنحو 42 في المائة فقط في البلدان المنخفضة الدخل، فيما تُدرج أقل من ثلث البلدان رعاية السرطان ضمن حزم التغطية الصحية الشاملة.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن فرص النجاة من السرطان "يجب ألا تعتمد أبدا على مكان الولادة أو مستوى الدخل"، مؤكدا أن أوجه عدم المساواة ليست حتمية ويمكن معالجتها من خلال عمل أقوى وأكثر تنسيقا.
وأشار التقرير إلى أن نحو أربعة من كل عشرة حالات سرطان ترتبط بعوامل خطر يمكن الوقاية منها، مثل تعاطي التبغ، واستهلاك الكحول، والسمنة، وقلة النشاط البدني، وبعض أنواع العدوى، مما يؤكد أهمية الاستثمار في الوقاية.
ورغم إحراز تقدم في مكافحة التبغ، وتوسيع برامج التطعيم، وزيادة عدد الخطط الوطنية لمكافحة السرطان، أوضح التقرير أن الأدوية الأساسية لا تزال بعيدة المنال في كثير من البلدان منخفضة الدخل.
ودعت المنظمة الحكومات والشركاء إلى اعتماد نهج شامل يضع الأشخاص المتأثرين بالسرطان في قلب السياسات الصحية، مع تعزيز التغطية الصحية الشاملة، والحماية الاجتماعية، وضمان الوصول العادل إلى العلاج والابتكار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصحة العالمية نؤكد أن مخاطر الإيبولا لا تزال منخفضة عالمياً رغم تسجيل أول إصابة في فرنسا
منظمة الصحة العالمية تعلن موعد انتهاء تفشي فيروس هانتا بعد متابعة دولية
]]>
أصبحت نيو ساوث ويلز ثالث ولاية أسترالية تؤكد اكتشاف إصابة بسلالة «إتش5إن1» من إنفلونزا الطيور بعد أن أعلنت السلطات العثور على طائر بحري مهاجر بالقرب من إحدى المدن الساحلية أظهرت نتائج فحوصاته إصابته بالفيروس شديد العدوى.
وكانت أستراليا قد أكدت الشهر الماضي اكتشاف إصابة بالسلالة «إتش1إن1» من الفيروس.
وأعلنت السلطات في وقت متأخر من أنه تم حتى الآن تأكيد ست حالات إصابة في ثلاث ولايات، بما في ذلك إصابة طائر بحري عثر عليه بالقرب من بلدة هوكس نست الساحلية في نيو ساوث ويلز، الولاية الأكثر اكتظاظا بالسكان في أستراليا.
وأدت سلالة «إتش5إن1» إلى إعدام مئات الملايين من الطيور في السنوات القليلة الماضية، مما أدى إلى تعطيل إمدادات الغذاء وارتفاع الأسعار. ولا تزال حالات إصابة البشر بالفيروس نادرة.
وقالت وزيرة الزراعة بالولاية تارا موريارتي في بيان «تعد نتيجة الاختبار الإيجابية أول اكتشاف مؤكد لفيروس إتش5 في نيو ساوث ويلز».
وأضافت «لا توجد أدلة على انتشار الفيروس بين الحيوانات البرية المحلية، ولم يتم الكشف عن إنفلونزا الطيور من سلالة إتش5 في قطعان الدواجن التجارية أو الطيور التي تربيها الأسر أو أي طيور أخرى في نيو ساوث ويلز. لا يوجد أي تأثير على إمدادات لحم الدجاج أو البيض، وأشجع الجميع على شراء هذه المنتجات كالمعتاد».
وأوضحت أن حكومة الولاية أطلقت خطة استجابة تتضمن تعزيز عمليات المراقبة ونشر المزيد من العمالة لدعم القطاع.
وكثفت السلطات في أستراليا المراقبة والفحوصات على الحيوانات البرية والماشية منذ أن تأكد ظهور أنفلونزا الطيور في البر الرئيسي، إذ تعهد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بأن تبذل حكومته كل ما في وسعها للحد من أي انتشار للفيروس.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
رصد تفش لنوع شديد العدوى من إنفلونزا الطيور في هولندا
موريتانيا تمنع استيراد الدواجن من الجزائر
]]>
كشفت دراسة جديدة عن فائدة إضافية للنظام الغذائي المتوسطي، حيث ربطت بين اتباعه وارتفاع مستوى الرفاهية النفسية لدى الأشخاص فوق سن الخمسين. وتشير النتائج إلى أن فوائد هذا النظام الغذائي تمتد إلى تحسين جودة الحياة النفسية بغض النظر عن الحالة المزاجية أو المستوى الاقتصادي والاجتماعي.
وحللت الدراسة التي أنجزها باحثون من كلية لندن الجامعية ومعهد برشلونة للصحة العالمية (ISGlobal) ، ونشرت في دورية بي إم جي أوبن ، بيانات 3296 شخصا تتراوح أعمارهم بين 50 و90 عاما من المشاركين في "الدراسة الطولية الإنجليزية للشيخوخة".
وجرى تقييم عاداتهم الغذائية بين 2018 و2019 عبر منصة إلكترونية، حيث سجلوا كل ما تناولوه في يومين غير متتاليين، بينما قيست الرفاهية النفسية باستبيانات طبقت حتى عام 2020.
وعلى عكس الدراسات السابقة التي ركزت على دور النظام الغذائي المتوسطي في الوقاية من الاكتئاب والأمراض الجسدية، تناولت هذه الدراسة أبعادا إيجابية للرفاهية النفسية، مثل الشعور بالسيطرة على الحياة، والاستقلالية، والمتعة، وتحقيق الذات، والاستمتاع بالحياة، والإحساس بالهدف، ومستويات الطاقة، والنظرة المستقبلية.
وأظهرت النتائج أن الالتزام بالنظام الغذائي المتوسطي، الغني بالفواكه والخضروات والبقوليات والأسماك وزيت الزيتون، ارتبط بتحسن ملحوظ في هذه المؤشرات النفسية، حتى بعد استبعاد تأثير العوامل الاقتصادية والاجتماعية أو وجود أعراض اكتئابية.
كما كشفت البيانات أن جائحة كوفيد-19 والإجراءات الاحترازية المصاحبة لها تسببت في تراجع الصحة النفسية للمشاركين، لكن هذا التراجع كان أقل حدة بين من يتبعون النظام الغذائي المتوسطي، ما يشير إلى تأثير وقائي له في مواجهة الضغوط النفسية.
وأكدت الباحثة كاميل لاسال، المؤلفة الرئيسية للدراسة، أن النتائج يجب تفسيرها بحذر لأن الدراسة قائمة على الملاحظة ولا تثبت علاقة سببية، لكنها شددت على أن متابعة المشاركين خلال فترة الجائحة كانت نقطة قوة رئيسية، مضيفة أن الأدلة تشير إلى أن مكونات النظام الغذائي المتوسطي تساعد في تنظيم عمليات حيوية مثل الاستجابة للتوتر، والالتهاب، وصحة الأمعاء، ووظائف الدماغ.
ومن جانبه، دعا الباحث أندرو ستيبتو، المؤلف الأول للدراسة، إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية بين كبار السن، مع التركيز على نظام غذائي متوازن غني بالأغذية النباتية ومنخفض في اللحوم المصنعة والحلويات، مشيرا إلى أن هذا المجال البحثي الناشئ سيولد أدلة جديدة في السنوات المقبلة.
واختتمت ألانا شاند، الباحثة المشاركة، بالقول إن الدراسة تقدم دليلا إضافيا على العلاقة بين الطعام والصحة النفسية، وهو مجال يأمل الباحثون أن يشهد تطورا كبيرا في المستقبل.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أطعمة يومية ترفع ضغط الدم دون أن ندري وخبراء ينصحون بالإعتدال لا بالإمتناع
دراسة تكشف أن النوم الكافي مفتاح طول العمر وصحة الدماغ وتفوق على النظام الغذائي والرياضة
]]>
أكدت منظمة الصحة العالمية تواصل تفشي فيروس (الإيبولا) في الكونغو الديمقراطية، لافتة إلى أنه لا يزال في مرحلة الانتشار، حيث ساهم تنقل السكان بين المناطق في انتشار العدوى.
وقالت آن أنسيا ممثلة المنظمة الدولية في الكونغو الديمقراطية، في تصريحات اليوم، "إن الوباء لا يزال في مرحلة الانتشار"، منوهة إلى أن تحديات كبيرة لا تزال قائمة مثل اقتراب بعض مراكز علاج (الإيبولا) من بلوغ طاقتها الاستيعابية القصوى، إذ تبلغ نسبة الإشغال فيها نحو 90 بالمئة.
وأشارت إلى أن تحديا آخر يتمثل في أن العاملين بمناجم (مونجبوالوا) الذين يصابون بالفيروس لا يسعون للحصول على العلاج في البلدة بل في مناطق أخرى ينشرون فيها المرض، معتبرة أن تنقلات السكان وانعدام الأمن المستمر وهشاشة المنظومة الصحية تعقد الجهود الرامية إلى احتواء تفشي المرض.
وسجلت الكونغو الديمقراطية 1561 إصابة، بينها 506 وفيات، في أسوأ تفش على الإطلاق للسلالة بونديبوغيو النادرة من فيروس (الإيبولا)، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية في الثالث من الشهر الجاري بدء تجربة سريرية لعلاجين الفيروس.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصحة العالمية عملنا لم ينته بعد رغم إجلاء ركاب سفينة هونديوس
منظمة الصحة العالمية توصي بحجر صحي لركاب سفينة هونديوس
]]>
لا يقتصر تأثير النوم الجيد على منح الجسم شعوراً بالراحة والانتعاش، بل يؤدي أيضاً دوراً محورياً في تنظيم إفراز هرمون النمو، وهو هرمون أساسي يسهم في بناء العضلات والعظام، وحرق الدهون، ودعم النمو الصحي. ولهذا يحرص الرياضيون على الحصول على نوم كافٍ لتعزيز التعافي واستعادة اللياقة، كما يحتاج المراهقون إلى ساعات نوم كافية لتحقيق نموهم البدني على النحو الأمثل، وفقاً لتقرير نشره موقع "Science Daily" نقلاً عن دراسة في دورية "Cell".
ويعرف العلماء منذ سنوات أن إفراز هرمون النمو يبلغ ذروته أثناء النوم، ولا سيما خلال مرحلة النوم العميق غير المصحوبة بحركة العين السريعة، إلا أن الآلية العصبية التي يتحكم بها الدماغ في هذه العملية ظلت لغزاً حتى الآن.
في هذا السياق، كشف باحثون في جامعة كاليفورنيا عن الدوائر العصبية المسؤولة عن تنظيم إفراز هرمون النمو خلال النوم، كما توصلوا إلى نظام تغذية راجعة لم يكن معروفاً من قبل، يسهم في الحفاظ على توازن مستويات هذا الهرمون داخل الجسم.
ويفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وتنظيم الهرمونات، وقد يمهد الطريق لتطوير علاجات مبتكرة لاضطرابات النوم المرتبطة بأمراض التمثيل الغذائي، مثل داء السكري، إلى جانب الأمراض التنكسية العصبية، بما في ذلك مرضا باركنسون والزهايمر، فضلاً عن السمنة وأمراض القلب، نظراً للدور الحيوي الذي يؤديه هرمون النمو في تنظيم استقلاب الغلوكوز والدهون.
هرمون النمو
يقول شينلو دينغ، الباحث الرئيسي في الدراسة، وأستاذ في قسم علم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا، إن الخلايا العصبية، التي تُنسق إفراز هرمون النمو، تقع في عمق منطقة ما تحت المهاد، وهي منطقة دماغية قديمة موجودة لدى جميع الثدييات. وتشمل هذه الخلايا العصبية المُفرزة لهرمون إطلاق هرمون النموGHRH، بالإضافة إلى نوعين مختلفين من الخلايا العصبية المُفرزة للسوماتوستاتين.
فبمجرد إفراز هرمون النمو، فإنه يُنشط الخلايا العصبية في النواة الزرقاء، وهي منطقة في جذع الدماغ مسؤولة عن اليقظة والانتباه والتفكير والاستجابة للتجارب الجديدة. وقد رُبطت المشاكل التي تُصيب النواة الزرقاء بالعديد من الاضطرابات العصبية والنفسية.
النواة الزرقاء
أما دانيال سيلفرمان، من جامعة كاليفورنيا وباحث مشارك في الدراسة، فأشار إلى أن "فهم الدائرة العصبية المسؤولة عن إفراز هرمون النمو [يمكن أن] يُسهم في نهاية المطاف في تطوير علاجات هرمونية جديدة لتحسين جودة النوم أو استعادة التوازن الطبيعي لهرمون النمو"، في حين توجد بعض العلاجات الجينية التجريبية التي تستهدف نوعاً محدداً من الخلايا، إذ يمكن أن تُشكل هذه الدائرة وسيلة جديدة لمحاولة كبح استثارة النواة الزرقاء، وهو أمر لم يُناقش من قبل.
تقنيات متقدمة
باستخدام تقنيات متقدمة لتتبع الدوائر، اكتشف فريق الباحثين أن هرموني الببتيد المسؤولين عن تنظيم إفراز هرمون النمو يتصرفان بشكل مختلف تبعاً لمرحلة النوم. أثناء نوم حركة العين السريعة REM، يرتفع كل من هرمون إطلاق هرمون النمو GHRH والسوماتوستاتين، مما يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون النمو. أما أثناء نوم حركة العين غير السريعة NREM، فتنخفض مستويات السوماتوستاتين بينما يرتفع هرمون إطلاق هرمون النمو بشكل طفيف فقط، مما يخلق نمطاً مختلفاً لتنظيم الهرمونات.
كما حدد الباحثون آلية تغذية راجعة غير معروفة سابقاً تتعلق بالنواة الزرقاء، فمع تراكم هرمون النمو تدريجياً أثناء النوم، فإنه يحفز النواة الزرقاء ويشجع على اليقظة. ولكن إذا زاد نشاط النواة الزرقاء عن الحد المطلوب، فإنه يبدأ بشكل غير متوقع في تعزيز النعاس.
إلى ذلك، أوضح سيلفرمان أن النتائج تشير إلى "أن النوم وهرمون النمو يشكلان نظاماً متوازناً بدقة: قلة النوم تقلل من إفراز هرمون النمو"، شارحاً أن "ارتفاع هرمون النمو وزيادة إفرازه ربما يدفع الدماغ نحو اليقظة. فالنوم يحفز إفراز هرمون النمو، الذي بدوره ينظم اليقظة، وهذا التوازن ضروري للنمو وإصلاح الأنسجة والصحة الأيضية".
ونظراً لتأثير هرمون النمو على النواة الزرقاء، التي تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على اليقظة خلال النهار، فربما يؤثر هذا النظام المكتشف حديثاً على الانتباه وجوانب أخرى من الوظائف الإدراكية إلى جانب "بناء العضلات والعظام وتقليل الدهون".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف تأثير النوم لمدة طويلة على الرجال
هرمون النمو قد يساعد على تحسين الاضطرابات المرتبطة بالتوحد
]]>
أعلنت وزارة الصحة السودانية، في أحدث تقاريرها الدورية للأوضاع الصحية في البلاد، عن تسجيل تصاعد ملحوظ في معدلات الإصابة بمرض الكوليرا في ولاية غرب كردفان وفي منطقة غرب بارا التابعة لولاية شمال كردفان. ويأتي هذا الارتفاع متزامناً مع مؤشرات إيجابية تمثلت في تراجع معدلات الإصابة بأمراض وبائية أخرى في عدة ولايات؛ حيث انخفضت إصابات حمى الضنك إلى 95 حالة دون تسجيل أي وفيات في ولايات نهر النيل، وكسلا، والشمالية، والخرطوم، والجزيرة، والقضارف. كما رصد التقرير تراجعاً في إصابات التهاب السحايا الوبائي لتستقر عند 3 حالات فقط في ولايتي الخرطوم والجزيرة دون وفيات، بالإضافة إلى تسجيل 113 إصابة بالملاريا دون وفيات في ولايتي الجزيرة والنيل الأزرق، مصحوبة بانخفاض عام في حالات الإصابة بمرض الحصبة.
وعلى صعيد التحركات الميدانية لمواجهة تصاعد الكوليرا، أكدت الوزارة استمرار اجتماعات فرق الاستجابة في ولاية غرب كردفان بالتزامن مع تدفق الإمدادات الدوائية المخصصة للمرض عبر منظمة "كافا". وفي ولاية شمال كردفان، سجل مركز العزل بمنطقة غرب بارا 55 حالة إصابة، في حين نفذت الوزارة زيارات إشرافية ميدانية شملت 7 ولايات للوقوف على الترتيبات الجارية وتجهيز غرف الطوارئ الخاصة بموسم الأمطار. وطمأن تقرير الإمداد الدوائي بشأن الموقف اللوجستي، مؤكداً توافر أدوية الملاريا في معظم بقاع البلاد، إلى جانب وفرة أدوية الكوليرا والمحاليل الوريدية في جميع الولايات، واستمرار تدفق الإمدادات الطبية الموجهة لولاية الخرطوم، رغم وجود بعض التفاوت بين الولايات في مستويات توافر مستهلكات مكافحة الأوبئة وعدوى المستشفيات.
وفي إطار رفع الجاهزية المخبرية والوقائية، أعلن المعمل القومي للصحة العامة عن تعزيز قدرات المعامل المرجعية في الولايات لتشخيص الكوليرا، مع مواصلة الاستعداد والتحوط لأي حالات محتملة لمرض إيبولا. وضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تسلل فيروس إيبولا إلى الأراضي السودانية، تواصل فرق الحجر الصحي متابعة الوضع الوبائي بدقة عند نقاط الدخول الحدودية، مع تشديد عمليات الرصد والمتابعة للمسافرين القادمين من أوغندا. وفي سياق تدريب وتأهيل الكوادر، كشفت الإدارة العامة للجودة والتطوير المؤسسي والاعتماد عن الفراغ من تدريب 225 كادراً صحياً في عدد من الولايات على آليات وطرق الاستجابة العاجلة لأمراض إيبولا، والكوليرا، والحصبة، والتهاب الكبد الفيروسي من النوعين (B) و(E).
وفي ختام التقرير، وجّه وكيل وزارة الصحة المكلف، الدكتور منتصر محمد عثمان، بضرورة تعزيز وتوثيق عرى التنسيق المشترك بين الإدارات المختصة في الوزارة والمنظمات الشريكة لرفع كفاءة جهود مكافحة الكوليرا مع دخول موسم الأمطار. كما شدد على أهمية تكثيف الحملات التوعوية والإرشادية الموجهة للمواطنين للتعريف بالأمراض الوبائية وطرق الوقاية منها، بما يشمل الكوليرا، وحمى الضنك، وضربات الشمس، موجهاً بمواصلة المتابعة اللصيقة للقادمين من دولة أوغندا، وإعداد تقارير تفصيلية وتقييمية حول الزيارات الإشرافية الميدانية للولايات ضمن الخطط الموضوعة لطوارئ فصل الخريف.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تعلن تفشي وباء الكوليرا في غرب كردفان بالسودان
الأمم المتحدة تحذر من موجة جديدة لتفشي الكوليرا في السودان وسط تفاقم الأزمة الإنسانية
]]>
نجح علماء من جامعة موسكو الحكومية (لومونوسوف) في تطوير طريقة لتوقع مسار تحول الخلايا الجذعية وتقييم جودتها مباشرة قبل استخدامها في العمليات الطبية. وتعتمد هذه التقنية على ابتكار بروتين اصطناعي يعمل كمؤشر مضيء يرتبط بالحمض النووي للخلايا دون أن يسبب لها أي تسمم، على عكس الأصباغ التقليدية المستعملة سابقاً.
وتتيح هذه الآلية للأطباء التأكد من سلامة الخلايا وتجانسها قبل حقنها في جسم المريض، مما يساهم في رفع كفاءة ترميم أنسجة القلب وعلاج الكسور المعقدة، ويقلل من احتمالية حدوث آثار جانبية مثل نمو الأورام.
وتحل هذه الطريقة مشكلة طبية تتمثل في صعوبة رصد عملية تمايز الخلايا وتحديد مصيرها النهائي بدقة، حيث أظهرت التجارب المخبرية إمكانية مراقبة سلوك الخلايا لمدة ثلاثة عشر يوماً متواصلة بفضل أمان البروتين الاصطناعي.
وتمكن الباحثون من فرز الخلايا بوضوح وبلوغ نتائج دقيقة بحلول اليوم الثاني من التجربة، مستطيعين الفصل بين الخلايا التي ستتحول مستقبلاً إلى نسيج عظمي وتلك التي ستتحول إلى نسيج دهني، وهو ما يمنح الأطباء قدرة أعلى على التحكم في النتائج العلاجية وتوجيهها بدقة.
ويكتسب هذا الإنجاز أهمية سريرية في معالجة خلل التوازن بين تكوين العظام والدهون الذي يحدث مع تقدم السن أو الإصابة ببعض الأمراض، حيث تتراكم الدهون في نخاع العظم على حساب الكتلة العظمية مسببة الهشاشة. وستسمح التقنية الجديدة بفحص الخلايا المستهدفة وضمان مطابقتها للمواصفات المطلوبة قبل الإجراء الطبي مباشرة، مما يضمن نضج الخلايا وملاءمتها التامة لإعادة بناء الأنسجة المتضررة في الجسم بشكل آمن ومنتظم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
نوع من الالتهابات يرتبط بالنوبات القلبية لدى النساء الصحيحات
تدخين الماريغوانا يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية
]]>
كشفت دراسة علمية حديثة أجرتها جامعة سيدني عن علاقة مقلقة ومباشرة بين ارتفاع درجات الحرارة وتدهور الصحة النفسية لدى فئة الشباب، مؤكدة أن أزمات المناخ لن تقتصر تداعياتها على الجوانب البيئية، بل ستمتد لتشكل ضغطاً إضافياً على المنظومة الصحية.
وأظهر التحليل، الذي شمل 720 ألف حالة دخول للمستشفيات في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية خلال الفترة ما بين 2001 و2022، أن خطر دخول الشباب حتى سن 24 عاماً إلى المستشفيات بسبب اضطرابات نفسية يتضاعف في الأشهر الأكثر دفئاً، ويتضاعف ثلاث مرات خلال فصول الشتاء التي تشهد تقلبات حرارية حادة، وذلك عندما تسجل درجات الحرارة أعلى مستوياتها اليومية.
وأوضح الدكتور وين-كيانج هي المؤلف الرئيسي للدراسة، أن البيانات تشير إلى نمط متكرر: مع كل ارتفاع في درجات الحرارة، نرصد زيادة ملحوظة في حالات الإدخال للمستشفيات، مما يستدعي جاهزية مجتمعية وصحية أكبر للتعامل مع هذا التحدي.
وتضمنت حالات الدراسة اضطرابات نفسية خطيرة، منها الاكتئاب، الفصام، اضطرابات الأكل، والسلوكيات المرتبطة بإيذاء النفس وإساءة استخدام المواد. و أشارت الدكتورة هاسيني جوناسيري، الباحثة في معهد 'أوريجن' للصحة العقلية، إلى أن الحرارة الشديدة قد تدفع الشباب إلى سلوكيات تزيد من حدة أزماتهم، مثل تعاطي الكحول كوسيلة للتكيف مع اضطرابات النوم أو الضيق العاطفي، مؤكدة أن قلة النوم تعد عاملاً جوهرياً يغذي الأفكار الانتحارية.
توقعت الدراسة أن تشهد معدلات دخول المستشفيات المرتبطة بالحرارة زيادة تتراوح بين 6% و7.7% بحلول نهاية القرن الجاري، في حال استمرار وتيرة الاحتباس الحراري الحالية.
وانتقد الباحثون تركيز السياسات الصحية الحالية على النتائج الجسدية للحرارة، مثل ضربات الشمس والجفاف، وإغفال الجانب النفسي.
وأكدوا على ضرورة دمج رسائل التوعية بالصحة النفسية ضمن التحذيرات الرسمية عند حدوث موجات الحر، لضمان استجابة سريعة وفعالة من الأسر والأطقم الطبية حيث الدراسات تشير إلى أن الحرارة تؤثر فسيولوجياً على وظائف الدماغ وقدرة الإنسان على التعامل مع الضغوط.
تأتي هذه الدراسة كجرس إنذار جديد يضاف إلى التقييمات الوطنية لمخاطر المناخ، لتؤكد أن أزمة 'الصحة النفسية' للشباب باتت مرتبطة بشكل وثيق باستقرار المناخ العالمي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصحة العالمية تحذر من صيف أكثر قسوة في أوروبا
الصحة العالمية تحذر من تصاعد مخاطر موجات الحر في أوروبا
]]>
أعلنت السلطات الأمريكية عن تسجيل 19 وفاة على الأقل في ولاية نيوجيرسي يشتبه بارتباطها بموجة حر شديدة استمرت عدة أيام.
وقال مسؤولون في ولاية نيوجيرسي، إن حالات الوفاة المشتبه في ارتباطها بالحرارة الشديدة بدأت تسجل منذ يوم " الخميس الماضي"، وإن معظمها وقع في المناطق الوسطى والشمالية من نيوجيرسي.
وأوضح راينارد واشنطن مفوض الصحة في الولاية أن العديد من الضحايا عثر عليهم داخل منازل تفتقر إلى أجهزة تكييف الهواء، فيما عثر على آخرين خارج منازلهم وفي الشوارع أو داخل سيارات متوقفة.
من جانبها، وصفت ميكي شيريل حاكمة ولاية نيوجيرسي موجة الحر الحالية بأنها الأشد التي تشهدها الولاية منذ أكثر من 14 عاما، محذرة من تأثيراتها على مختلف الفئات العمرية.
وأضافت أن مخاطر الحرارة المرتفعة لا تقتصر على كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، بل تمتد لتشمل جميع السكان.
وتزامنت موجة الحر مع عواصف عنيفة ضربت عدة مناطق في الولايات المتحدة، وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو مليون منزل ومنشأة تجارية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس الإيبولا إلى 506 حالات، من بين 1561 إصابة مؤكدة، في ظل استمرار انتشار المرض بوتيرة تفوق جهود احتوائه.
ذكرت وزارة الصحة الكونغولية، في أحدث تحديث لها نشرته وكالة (أسوشتيد برس)، أن حصيلة الإصابات والوفيات سُجلت منذ إعلان تفشي الوباء في 15 مايو الماضي.
تواجه السلطات الصحية صعوبات في احتواء التفشي بسبب عدم وجود لقاح أو علاج معتمد لسلالة "بونديبوجيو" المسببة للموجة الحالية، كما لا تزال تعمل على تحديد الحالة الأولى للعدوى وتتبع آلاف المخالطين للمصابين.
كانت منظمة الصحة العالمية قد أكدت أن الشهر الأول من التفشي الحالي يعد الأسوأ على الإطلاق من حيث سرعة انتشار المرض.
وقد يهمك ايضا:
"الصحة العالمية" تُصنف "الاحتراق المهني" مرضًا مزمنًا
المشروبات السُكريّة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان
]]>
الدهون غير المشبعة هي دهون جيدة توجد بشكل أساسي في الأطعمة النباتية والأسماك. ولأن تركيبها الجزيئي يحتوي على رابطة ثنائية واحدة على الأقل، فإنها تبقى سائلة في درجة حرارة الغرفة. وتناولها باعتدال يُساعد على تحسين مستوى الكولسترول في الدم، وتقليل الالتهابات، ودعم صحة القلب.
من أهم نتائج علم التغذية الحديث أن الأطعمة الغنية بالدهون تُسهم في اتباع نظام غذائي صحي. المهم هو نوع الدهون وكميتها، بالإضافة إلى النظام الغذائي بشكل عام.
ويعطي تركيب الدهون غير المشبعة الكيميائي شكلاً مرناً يسهل على خلايا الجسم والدم امتصاصه واستخدامه، مقارنةً بالدهون الأخرى. واتباع نظام غذائي غني بالأطعمة التي تحتوي على الدهون غير المشبعة يُساعد على الوقاية من الأمراض المزمنة.
وحتى مع الدهون الصحية، فإن الإفراط في تناولها ليس بالضرورة أفضل، إذ تميل هذه الأطعمة إلى أن تكون غنية بالسعرات الحرارية. تقول مايا فاديفيلو، الأستاذة المشاركة في علوم التغذية والأغذية بجامعة رود آيلاند: «الدهون عنصر غذائي كبير غني بالطاقة. من المهم موازنة الأطعمة الغنية بالدهون مع مصادر جيدة للألياف والبروتين».
فيما يلي، يقترح الخبراء خمسة أطعمة تحتوي على أنواع متعددة من الدهون غير المشبعة التي ثبت أنها تُعزز الصحة. تتميز هذه الأطعمة أيضاً بتعدد فوائدها، فهي غنية بعناصر غذائية مهمة أخرى، وفق ما أفادت مجلة «تايم»:
1. الأسماك الدهنية
تحتوي أنواع كثيرة من الأسماك على كميات كبيرة من الزيوت والدهون في لحومها. ومن الأمثلة الشائعة عليها سمك السلمون، والسردين، والماكريل، والأنشوجة. يقول ماتي ماركلوند، الباحث في مجال الصحة العامة بجامعة جونز هوبكنز: «إنها من أفضل مصادر الدهون الصحية، كما أنها توفر البروتين والفيتامينات».
تحتوي الأسماك الدهنية على نوع خاص من الدهون غير المشبعة يُسمى أحماض أوميغا-3 الدهنية. يستخدم الجسم أحماض أوميغا-3 بوصفها عناصر بناء وناقلات كيميائية تساعد على تقليل الالتهابات، بالإضافة إلى فوائد أخرى.
والأشخاص الذين لديهم أعلى مستويات من أحماض أوميغا-3 الدهنية -المستمدة من الأسماك الدهنية- في دمائهم هم الأقل عُرضة للوفاة المبكرة لأي سبب. بالإضافة إلى إمكانية تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، تشير بعض الأبحاث إلى فوائد معرفية لأحماض أوميغا-3.
2. المكسرات والبذور
تتميز المكسرات والبذور بغناها بنوع من الدهون غير المشبعة يُسمى أوميغا-6. ويُعدّ حمض اللينوليك، وهو حمض دهني متعدد غير مشبع، المصدر الرئيسي لأوميغا-6 في المكسرات، وهو عنصر أساسي لصحة القلب، وخفض مستوى الكولسترول الضار (LDL)، وفقاً للدراسات. كما تحتوي المكسرات على كثير من العناصر الغذائية الدقيقة والمعادن والفيتامينات.
وعلى الرغم من احتوائها على بعض الدهون المشبعة، فإن نسبة الدهون غير المشبعة فيها أعلى بكثير. وكما هي الحال في بحثه عن أوميغا-3، وجد ماركلوند ارتباطات قوية بين مستويات حمض اللينوليك في الدم والصحة على المدى الطويل.
وبالإضافة إلى فوائده في حماية القلب، يرتبط حمض اللينوليك بانخفاض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، مما يُسهم في تحسين استقلاب الجلوكوز. ويرتبط حمض اللينوليك ارتباطاً وثيقاً بمستويات الكولسترول، بينما قد يكون لأوميغا-3 آليات أخرى للتأثير على صحة القلب.
يمكن أن تُسهم المكسرات جزئياً في تحسين صحة القلب عن طريق استبدال الوجبات الخفيفة الغنية بالدهون المشبعة. بالإضافة إلى تناول المكسرات كغذاء كامل، يمكنك الحصول على حمض اللينوليك من خلال زبدة المكسرات. ولكن انتبه لمحتوى السكر والصوديوم.
3. مجموعة متنوعة من الزيوت
تُعدّ زيوت البذور مصدراً آخر لحمض اللينوليك وحمض ألفا لينولينيك. وكما هي الحال مع المكسرات، تحتوي هذه الزيوت على نسبة دهون غير مشبعة أعلى بكثير من الدهون المشبعة. ويُوفّر زيت فول الصويا وزيت الكانولا كميات وفيرة من الدهون المتعددة غير المشبعة المفيدة لصحة القلب.
يُعدّ زيت الزيتون أيضاً مصدراً ممتازاً لنوع آخر من الدهون غير المشبعة: الدهون الأحادية غير المشبعة. ويُعدّ زيت الزيتون البكر الممتاز - وخاصةً زيت الزيتون المعصور على البارد - غنياً بمضادات الأكسدة والمركبات الفينولية.
كما أن الكمية مهمة أيضاً. فإضافة القليل من الزيت إلى السلطة أمر مثالي، بينما يُعد شرب عدة جرعات منه يومياً إفراطاً.
4. التيمبيه
يُعدّ التيمبيه مصدراً غنياً بالدهون الصحية، وغالباً ما يُغفل عنه، وهو من الأطعمة المصنوعة من فول الصويا.
تُعد الأطعمة المصنوعة من فول الصويا، بما في ذلك فول الصويا، والإدامامي، والتوفو، والناتو، خيارات ممتازة، لأنها، بالإضافة إلى احتوائها على الدهون غير المشبعة، تُوفّر البروتين والألياف. كما أنها تحتوي على إيزوفلافونات الصويا، وهي مركبات نباتية تتفاعل مع مستقبلات هرمون الإستروجين الأنثوي في الجسم، كما يقول فاديفيلو. وتربط الدراسات بين الأنظمة الغذائية الغنية بأطعمة الصويا، وخاصةً عند استبدالها بواسطة أطعمة أقل صحة، وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي.
إذا كنت تُحبّ مذاقه، فقد يكون التيمبيه هو الخيار الأمثل من حيث القيمة الغذائية الشاملة. فمقارنةً بالتوفو، يحتوي التيمبيه على نسبة أعلى من الدهون غير المشبعة، والبروتين، والألياف، والفيتامينات، والمعادن. ولأنه مُخمّر، قد يكون التيمبيه أسهل هضماً، ويُقدّم فوائد خاصة لصحة الأمعاء والتمثيل الغذائي.
5. الأفوكادو
يحتوي الأفوكادو على مجموعة متنوعة من الدهون غير المشبعة الصحية، وخاصة الدهون الأحادية غير المشبعة - وهي النوع نفسه الموجود في زيت الزيتون - مع نسبة قليلة جداً من الدهون المشبعة.
والأفوكادو غني بالعناصر الغذائية، فهو يحتوي على مزيج من الألياف والفيتامينات والمعادن مثل البوتاسيوم، الذي قد يسهم في خفض ضغط الدم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
طوّر باحثون تقنية جزيئية مبتكرة تعتمد على الضوء لاستهداف الخلايا السرطانية الخاملة وإعادة تنشيطها، ما قد يفتح آفاقاً جديدة لتعزيز فعالية علاجات السرطان وتقليل آثارها الجانبية.
وتعتمد التقنية التي ابتكرها علماء من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ (ETH Zurich) على "مفتاح جزيئي" يتحكم فيه الضوء، صُمم لاستهداف مستقبلات الغلوكوكورتيكويد، وهي بروتينات تستجيب لهرمونات التوتر وتدفع بعض الخلايا السرطانية، بما فيها أنواع من سرطان الرئة، إلى الدخول في حالة خمول تساعدها على مقاومة العلاج.
واستفاد الباحثون من نظام طبيعي داخل الخلية مسؤول عن التخلص من البروتينات التالفة، إذ طوّروا جزيئاً ثلاثي المكونات يرتبط بمستقبلات الغلوكوكورتيكويد ويحفّز تدميرها، ما يؤدي إلى إعادة تنشيط الخلايا السرطانية وجعلها أكثر عرضة للعلاجات المتاحة. كما يتيح التحكم بالضوء إيقاف هذه العملية بصورة انتقائية في الأنسجة السليمة، بما يقلل من احتمالات حدوث آثار جانبية.
وأظهرت التجارب المخبرية على خلايا سرطان الرئة نجاح التقنية في إزالة مستقبلات الغلوكوكورتيكويد وإخراج الخلايا السرطانية من حالة الخمول، إلا أن الباحثين أكدوا أن النتائج لا تزال في مراحلها المبكرة، وتحتاج إلى مزيد من الدراسات على الكائنات الحية قبل الانتقال إلى التجارب السريرية.
ويرى الفريق البحثي أن هذه التقنية، التي تستند إلى تقنيات طبية مستخدمة بالفعل، قد تمثل أساساً لتطوير علاجات موضعية أكثر دقة، كما قد تتيح مستقبلاً استهداف مستقبلات أخرى مرتبطة بأنواع مختلفة من السرطان، فضلاً عن استخدامها أداة لدراسة آليات تطور الأورام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
باحثون صينيون يطورون لقاحا داخل الورم لعلاج السرطان
تطوير جسم مضاد جديد يستهدف السرطان عبر تنشيط الخلايا القاتلة الطبيعية
]]>
حذّرت دراسة علمية جديدة من أن طفيليًا تنقله القطط قد يكون أصاب ما يصل إلى ثلث سكان العالم، ما يزيد خطر الإصابة بداء المقوسات (التوكسوبلازما)، وهو مرض قد يؤدي في الحالات الشديدة إلى التهاب شبكية العين وفقدان دائم للبصر.
وطالب باحثون، في دراسة نُشرت بمجلة PLOS Neglected Tropical Diseases، منظمة الصحة العالمية بإدراج داء المقوسات ضمن قائمة الأمراض المدارية المهملة، مؤكدين أن المرض لا يحظى بالاهتمام الكافي رغم إمكانية الوقاية منه وعلاجه.
وأوضح الباحثون أن العدوى تنتقل عبر تناول اللحوم غير المطهية جيدًا، أو الخضراوات والمياه الملوثة، أو التعرض لبراز القطط المصابة، فيما يمكن للقطط أن تُصاب بالطفيلي من خلال تناول اللحوم النيئة أو الطيور والقوارض.
وأشار العلماء إلى أن الحد من انتشار المرض يتطلب تحسين سلامة الغذاء، وتوفير مياه نظيفة، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية، إلى جانب السيطرة على القطط الضالة والتخلص الآمن من المخلفات الحيوانية، مؤكدين أن الاعتراف الرسمي بالمرض سيسهم في زيادة تمويل الأبحاث وتعزيز جهود الوقاية والعلاج.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصحة العالمية نؤكد أن مخاطر الإيبولا لا تزال منخفضة عالمياً رغم تسجيل أول إصابة في فرنسا
منظمة الصحة العالمية تعلن موعد انتهاء تفشي فيروس هانتا بعد متابعة دولية
]]>
غالباً ما يُنظر إلى النوبات القلبية على أنها خطر صحي يصيب كبار السن بشكل أساسي، لكن ثمة اتجاهاً مفاجئاً ومقلقاً يُشكك في هذا التصور. تكشف بيانات حديثة عن زيادة ملحوظة في معدلات الإصابة بالنوبات القلبية بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و44 عاماً، خصوصاً النساء. يثير هذا التطور تساؤلات مقلقة حول الأسباب؛ حيث يُشير الخبراء إلى مجموعة من عوامل نمط الحياة الحديث، مثل الأنظمة الغذائية غير الصحية، وقلة النشاط البدني، والتدخين، واستخدام السجائر الإلكترونية، وفقاً لما ذكره موقع «Pantai Hospitals» المعني بالصحة.
تحدث النوبة القلبية، أو احتشاء عضلة القلب، عندما ينقطع تدفق الدم إلى القلب، غالباً بسبب تراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى تُشكل لويحات في الشرايين وتسمى عملية تراكم اللويحات بتصلب الشرايين.
يمكن أن تتمزق اللويحة في بعض الأحيان وتكوّن جلطة تمنع تدفق الدم. ويؤدي نقص تدفق الدم إلى إحداث ضرر في جزء من عضلة القلب أو إتلافها بالكامل.
ساهمت عدة اتجاهات وتغيرات في نمط الحياة في جَعْل الشباب أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية:
نمط الحياة الخامل
مع ازدياد الوظائف المكتبية، وقضاء وقت طويل أمام الشاشات، وانخفاض النشاط البدني، يعيش العديد من الشباب حياة خاملة، مما يُسهم في السمنة وضعف صحة القلب والأوعية الدموية.
العادات الغذائية
أدى ازدياد استهلاك الأطعمة المُصنّعة، الغنية بالدهون المتحولة والسكريات والصوديوم، إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم بين الشباب.
التوتر والصحة النفسية
يُعدّ التوتر المزمن والقلق والاكتئاب منتشرة بين جيل الشباب، وتتفاقم هذه الحالة بسبب وسائل التواصل الاجتماعي والضغوط المجتمعية. يرفع التوتر المزمن مستويات الكورتيزول، مما يؤثر سلبًا على صحة القلب.
تعاطي المواد المخدرة
يُعرف التدخين وتعاطي المخدرات الترفيهية والإفراط في تناول الكحول بأنها عوامل مُساهمة في أمراض القلب.
السمنة والسكري
تُعدّ معدلات السمنة والسكري من النوع الثاني المتزايدة بين الشباب من عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالنوبات القلبية.
تأخر الرعاية الطبية
يتجاهل العديد من الشباب العلامات التحذيرية المبكرة، ظناً منهم أنهم صغار جداً على الإصابة بمشاكل في القلب، مما يؤخر التدخل الطبي الضروري.
ما هي أعراض النوبة القلبية؟
يُمكن أن يُنقذ التعرف المبكر على أعراض النوبة القلبية الأرواح. تشمل العلامات الشائعة ما يلي:
ألماً أو انزعاجاً في الصدر
يُوصَف غالباً بأنه ضغط أو ضيق أو شعور بالانقباض في الصدر. قد يمتد هذا الألم إلى الذراعين أو الرقبة أو الفك أو الظهر.
ضيق التنفس
قد يصاحب صعوبة التنفس انزعاج الصدر.
الغثيان أو عسر الهضم أو حرقة المعدة
هذه الأعراض، التي غالباً ما تُشخَّص خطأ على أنها حالات أقل خطورة، أكثر شيوعاً لدى النساء.
التعرق البارد
يُعدّ التعرق غير المتوقع دون بذل مجهود بدني علامة تحذيرية.
الإرهاق
قد يكون الإرهاق غير المبرر مؤشراً مبكراً، خاصة لدى النساء.
الدوخة أو الدوار
يُعدّ الشعور بالإغماء أو عدم التوازن علامة تحذيرية خطيرة.
كيف يُمكننا الوقاية من النوبات القلبية؟
الوقاية هي المفتاح لتقليل مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية، لا سيما بين الشباب. تشمل الاستراتيجيات الفعّالة اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وإدارة التوتر، وإجراء تعديلات أخرى على نمط الحياة لتعزيز صحة القلب.
اتباع نظام غذائي صحي
يُعدّ تناول نظام غذائي متوازن ومغذٍّ أمراً بالغ الأهمية. ركّز على إدخال الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة، في وجباتك اليومية. يُعدّ الحدّ من تناول الدهون المشبعة والدهون المتحولة والسكريات المضافة أمراً ضرورياً لخفض مستويات الكوليسترول وتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن أن يُساهم اتباع نظام غذائي غني بأحماض «أوميغا 3» الدهنية والألياف في تحسين صحة القلب بشكل كبير.
ممارسة الرياضة بانتظام
يلعب النشاط البدني دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة القلب. استهدف ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين الهوائية المعتدلة أو 75 دقيقة من التمارين الرياضية المكثفة أسبوعياً. يُساعد إضافة تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعياً على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وقوة العضلات بشكل عام.
الإقلاع عن التدخين
يُعدّ الإقلاع عن التدخين وتجنب التعرض للتدخين السلبي أمراً ضرورياً للحد من تأثيره على القلب.
الفحوصات الطبية الدورية
يُساعد الرصد المنتظم لضغط الدم ومستويات الكوليسترول وسكر الدم على الكشف المبكر عن المشكلات المحتملة. ينبغي على الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب استشارة مقدم الرعاية الصحية لوضع خطة وقائية استباقية.
الحفاظ على وزن صحي
يتطلب الحفاظ على وزن الجسم مزيجاً من عادات غذائية متوازنة ونشاط بدني منتظم. يُقلل الحفاظ على الوزن ضمن النطاق الصحي من الضغط على القلب ويُخفض خطر الإصابة بأمراض مُرتبطة به، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
الحد من استخدام الشاشات
يُشجع تقليل الأنشطة الخاملة، مثل الإفراط في مشاهدة التلفاز أو الاستخدام المطوَّل للأجهزة الإلكترونية، على اتباع نمط حياة أكثر نشاطاً. يُمكن أن يُفيد أخذ فترات راحة وإدخال الحركة في الروتين اليومي صحة القلب بشكل كبير.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
نوع من الالتهابات يرتبط بالنوبات القلبية لدى النساء الصحيحات
تدخين الماريغوانا يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية
]]>
ما لبث الإعلان عن الانتهاء رسمياً من تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية أثارت قلق العالم، حتى سُجل انتشار جديد لفيروس نوروفيروس شديد العدوى، الذي أصاب 125 شخصاً بين ركاب وأفراد طاقم سفينة "روبي برنسيس" خلال رحلة بحرية استغرقت 20 يوماً بين الولايات المتحدة وكندا وألاسكا، ما دفع السلطات الصحية الأميركية إلى متابعة الوضع عن كثب وتفعيل إجراءات الاستجابة.
فقد أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة، أن 102 راكب إلى جانب 23 من أفراد الطاقم، أبلغوا عن إصابتهم بأعراض مرضية على متن سفينة "روبي برنسيس" التابعة لشركة "Princess Cruises"، خلال رحلتها التي امتدت من 12 يونيو إلى 2 يوليو الجاري.
وأُبلغ برنامج الصحة الخاص بالسفن عن التفشي في 28 يونيو، فيما أظهرت التحقيقات أن العامل المسبب هو فيروس نوروفيروس، المعروف بكونه أحد أكثر مسببات التهاب المعدة والأمعاء الحاد انتشاراً وسرعة في العدوى.
الإسهال والقيء
هذا وتضمنت الأعراض الرئيسية التي ظهرت على المصابين الإسهال والقيء، وهي الأعراض الأكثر شيوعاً للإصابة بالفيروس، الذي ينتقل بسهولة عبر الأغذية أو المياه الملوثة، أو ملامسة الأسطح الملوثة، أو الاحتكاك المباشر بشخص مصاب، وهو ما يجعل السفن السياحية من البيئات الأكثر عرضة لانتشاره بسبب الكثافة البشرية والأماكن المشتركة.
وأكدت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض أن الأرقام المعلنة تمثل إجمالي الحالات التي سُجلت طوال الرحلة، ولا تعني أن جميع المصابين كانوا مرضى في الوقت نفسه أو عند وصول السفينة إلى أحد الموانئ أو مغادرتها.
إجراءات عاجلة
بدورها، أوضحت الشركة المشغلة للسفينة أنها فعلت فور رصد الإصابات خطة الاستجابة لتفشي الأمراض، والتي شملت تكثيف عمليات التنظيف والتطهير في جميع أنحاء السفينة، وجمع عينات براز من المصابين لإجراء الفحوصات المخبرية، وعزل الركاب وأفراد الطاقم الذين ظهرت عليهم الأعراض، إلى جانب التنسيق المستمر مع برنامج الصحة الخاص بالسفن بشأن إجراءات التعقيم والإبلاغ عن الحالات، حسبما نقلت "إيه بي سي" نيوز الأميركية. كما أكدت الشركة أن السفينة ستخضع لعملية تنظيف وتعقيم شاملة قبل انطلاق رحلتها التالية، مع مراقبة الوضع ومراجعة إجراءات الاستجابة ومستوى الالتزام بتدابير النظافة والصحة العامة.
لماذا يُعد "نوروفيروس" خطيراً؟
ويُعد نوروفيروس من أكثر الفيروسات المسببة لالتهاب المعدة والأمعاء الحاد شيوعًا على مستوى العالم، ويتميز بسرعة انتقاله، خاصة في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، مثل السفن السياحية والمدارس ودور الرعاية. وتشمل أعراضه القيء المفاجئ والإسهال وآلام المعدة، وقد تستمر من يوم إلى ثلاثة أيام، بينما تزداد خطورته لدى كبار السن، والأطفال الصغار، والأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة، بسبب احتمالات الإصابة بالجفاف.
كما يشمل تعريف الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء الحاد، حدوث ثلاث نوبات أو أكثر من الإسهال الرخو خلال 24 ساعة، أو الإصابة بالقيء مصحوباً بالإسهال أو الحمى أو الصداع أو آلام العضلات أو تقلصات البطن، وهو ما يستوجب إبلاغ الطاقم الطبي على متن السفينة لاتخاذ إجراءات الحد من انتشار العدوى.
في حين شددت السلطات الصحية على أن غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، خاصة بعد استخدام دورة المياه وقبل تناول الطعام، يبقى الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من العدوى، مؤكدة أن مطهرات اليدين الكحولية وحدها لا توفر حماية كافية ضد نوروفيروس.
انتهاء تفشي هانتا
أتى ذلك، بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الخميس، انتهاء تفشي فيروس "هانتا" المرتبط بسفينة الرحلات السياحية "هونديوس"، بعد مرور أكثر من شهر على تسجيل آخر إصابة، مؤكدة عدم رصد أي حالات جديدة منذ 25 مايو الماضي. وأوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أن آخر شخص كان يخضع للمتابعة الصحية أنهى فترة الحجر، وثبتت سلبية نتيجة الفحص الخاصة به، قبل أن يعود إلى منزله، وهو ما استوفى المعايير اللازمة لإعلان انتهاء التفشي رسمياً. وخلال فترة التفشي، سُجلت 13 إصابة مؤكدة بفيروس هانتا، بينها ثلاث حالات وفاة، فيما تمكنت السلطات الصحية من تحديد وتتبع أكثر من 650 شخصاً خالطوا المصابين في نحو 30 دولة، ضمن جهود احتواء انتشار العدوى.
وكانت الإصابات قد ارتبطت برحلة على متن سفينة الرحلات الاستكشافية الفاخرة "هونديوس"، التابعة لشركة "أوشنوايد إكسبيديشنز" الهولندية، والتي أبحرت من الأرجنتين خلال شهر أبريل، حيث أُصيب عدد من الركاب بالسلالة النادرة "أنديز" من فيروس هانتا، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بقدرتها على الانتقال من شخص إلى آخر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم
منظمة الصحة العالمية تعلن موعد انتهاء تفشي فيروس هانتا بعد متابعة دولية
]]>
اعتقد العلماء سابقا أن آلية تجديد الخلايا التائية، وهى جزء من الجهاز المناعي، تختلف من مرض لآخر. ووجدت دراسة جديدة نشرت في مجلة Cell نتائج مختلفة تماما عن السائد فقد اكتشف فريق بحثي من وايل كورنيل ومركز سلون كيترينج أن الخلايا التائية الجذعية في السكري المناعي الذاتي والعدوى الفيروسية المزمنة متطابقة على المستوى الجزيئي، وتشترك في آلية واحدة التى يكن فيها بروتين LEF1 هو المسيطر، مما يعني أن علاجا واحدا يهزم أمراضا متعددة.
وتلعب الخلايا التائية دورا كبيرا في القضاء على الفيروسات والبكتيريا والخلايا السرطانية لكنها تفقد فعاليتها في علاج الأمراض المزمنة.
واكتشف الفريق البحثي أن مجموعة صغيرة منها تعرف باسم الخلايا التائية الجذعية وتحمل بروتين LEF1، هي المسؤولة عن تجديد هذه القوات باستمرار.
وبتقنية 'كريسبر'، حذفوا جين LEF1 من هذه الخلايا في الفئران، ففقدت قدرتها تماما على البقاء والتجدد وأصبحت الفئران محمية من السكري المناعي الذاتي وعندما رفعوا مستويات LEF1، تكونت خلايا جذعية أكثر وقل الإرهاق في العدوى الفيروسية، ما يثبت أن LEF1 هو المفتاح الفعلي لاستمرارية هذه الخلايا.
وقالت الدكتورة أندريا شيتينغر، المؤلفة الرئيسية، إن فريقها يعمل حاليا على توفير بيئات مناسبة لاستمرار وتطور هذه الخلايا ، في خطوة تعيد تشكيل فهمنا للجهاز المناعي وتفتح طرق مبتكرة لعلاج أمراض المناعة الذاتية والسرطان والعدوى الفيروسية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
باحثون صينيون يطورون لقاحا داخل الورم لعلاج السرطان
تطوير جسم مضاد جديد يستهدف السرطان عبر تنشيط الخلايا القاتلة الطبيعية
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدحانوم، الخميس، انتهاء تفشي فيروس هانتا المرتبط بسفينة سياحية في المحيط الأطلسي والذي أُعلِن عنه في أوائل مايو الماضي.
وقال تيدروس - في مؤتمر صحفي - 'اليوم، أنهى آخر مخالط لشخص تعرض لفيروس هانتا على متن السفينة السياحية (إم في هونديوس) فترة الحجر الصحي، وجاءت نتيجة فحصه سلبية، وعاد إلى منزله'، مضيفًا أنه لم يتم الإبلاغ عن أي حالات جديدة منذ 25 مايو.
وأشار إلى أن إجمالي عدد حالات الإصابة بالمرض بلغ 13 حالة، من بينها ثلاث وفيات، وقد جرى تحديد أكثر من 650 مخالطًا ومتابعتهم من جانب السلطات الصحية في 33 دولة وإقليمًا.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تعرب عن قلق بالغ إزاء تفشي فيروس إيبولا
الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ دولية بسبب تفشي الإيبولا في الكونجو وأوغندا
]]>
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم عن تسجيل أول مريض في تجربة سريرية لعلاج المصابين بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية في خطوة وصفتها بأنها محطّة مهمّة في جهود مكافحة تفشي المرض.
وقال الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام للمنظمة، إن بدء التجربة يمثل تقدّمًا مهمًّا، مضيفًا أن مكافحة الوباء لا تزال تواجه عقبات كبيرة، من بينها انعدام الثقة والعنف، مشيرًا إلى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية سجلت خلال الأسبوعين الماضيين متوسط 38 حالة إصابة مؤكّدة جديدة يوميًّا.
ووضحت المنظّمة أنه لا توجد حاليًّا لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، التي تسببت في أكثر من 1400 إصابة، بينها 438 حالة وفاة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وبيّنت أن التجربة السريرية، التي قد تستغرق عدة أشهر وتشمل أكثر من ألف مريض، ستقيّم فعالية جسم مضاد تجريبي طورته شركة "ماب بيو فارماسيوتيكال" كعلاج منفرد، إلى جانب اختباره بالاقتران مع عقار "ريمديسيفير" المضاد للفيروسات الذي تنتجه شركة "جلعاد ساينسز".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تعلن ارتفاع إصابات الكوليرا عالميًّا 43 بالمائة خلال مايو
الصحة العالمية تحذر من ضغوط هائلة على النظام الصحي في فنزويلا
]]>
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع في الإصابات والوفيات الناجمة عن الكوليرا على مستوى العالم خلال شهر مايو 2026.
وأفادت المنظمة، في تقرير لها، أنه تم تسجيل 29 ألفًا و610 إصابات جديدة و271 حالة وفاة في 16 دولة وإقليمًا خلال مايو الماضي، بزيادة بلغت 43% في عدد الإصابات و30% في عدد الوفيات مقارنة بشهر أبريل.
وأضافت أن إجمالي الإصابات المسجلة منذ بداية العام وحتى 31 مايو بلغ 114 ألفًا و829 إصابة، إلى جانب 1318 حالة وفاة في 23 دولة، مشيرة إلى أن النزاعات، والنزوح، والكوارث الطبيعية، وتغير المناخ، لا تزال من أبرز العوامل التي تعقّد جهود السيطرة على تفشي الكوليرا عالميًّا.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
ارتفاع وفيات الكوليرا في دارفور إلى 235 حالة وسط تحذيرات منسقية النازحين من انتشار غير مسبوق
]]>
كشفت دراسة حديثة أن شرب القهوة بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد وتليفه، مع تسجيل أكبر فائدة لدى الأشخاص الذين يتناولون خمسة أكواب أو أكثر يوميًا.
واعتمدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Clinical Gastroenterology and Hepatology، على متابعة نحو 355 ألف شخص بالغ على مدار ما يقرب من 13 عامًا، لرصد العلاقة بين استهلاك القهوة وصحة الكبد، وفقا لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين اعتادوا شرب خمسة أكواب من القهوة يوميًا كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الكبد بنسبة تصل إلى 50%، كما انخفض خطر إصابتهم بتليف الكبد بنحو الثلث مقارنة بالأشخاص الذين لا يشربون القهوة.
وأوضح فريق الدراسة أن القهوة تحتوي على مركبات نشطة ومضادات أكسدة قد تسهم في تقليل الالتهابات والحد من تليف أنسجة الكبد، وهو ما قد يفسر ارتباطها بتحسين صحة الكبد.
ورغم هذه النتائج، شدد الباحثون على أن الدراسة ترصد وجود علاقة بين شرب القهوة وانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكبد، لكنها لا تثبت أن القهوة هي السبب المباشر في ذلك، مؤكدين أن الاعتدال في استهلاكها يظل الخيار الأمثل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تأثير الشاي والقهوة على صحة العظام لدى كبار السن
تناول القهوة يومياً قد يخفض خطر الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة كبيرة
]]>
دخل المريض مستشفى الملكة إليزابيث الجامعي، ويخضع حاليا إلى الفحوصات اللازمة للتأكد من أنه إذا كان مصابا بفيروس "إيبولا" أم لا، بحسب تقرير ((بي بي سي)).
وأفاد التقرير بأنه إذا تم التأكد من إصابته، ستكون هذه أول حالة إصابة بالفيروس في بريطانيا منذ تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا في مايو الماضي.
قد يهمك أيضاً :
]]>
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن نظام الرعاية الصحية في فنزويلا يتعرض لضغط هائل عقب تضرر بعض المستشفيات وفقدان العاملين الطبيين في مستشفيات أخرى جراء الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا في الـ 24 من الشهر الحالي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير -خلال مؤتمر صحفي، اليوم- "إن ثلاثة مراكز صحية على الأقل تعرضوا لأضرار بالغة، بينما تضررت ستة مراكز أخرى أو باتوا يعملون بشكل جزئي فقط"؛ مشيرًا إلى أن باقي المنشآت الصحية تعمل ولكن تحت ضغط هائل، وذلك وفقًا لمسح شمل 21 منشأة صحية.
وأوضح أن النتائج الأولية كشفت عن وجود تقديم فوضوي للخدمات، وتدفق للمرضى يتسم بالتكدس، علاوة على زيادة قوائم الانتظار للعمليات الجراحية، لافتًا إلى أن عدة عاملين صحيين متخصصين في رعاية الأمومة بولاية "لا جوايرا" لازالوا في عداد المفقودين؛ مما يوجد فجوة خطيرة في الرعاية التوليدية.
وحذر المتحدث الأممي من أن آلاف النازحين جراء الزلزالين عرضة أيضًا لتفشي أمراض، مثل حمى الضنك والحمى الصفراء، خاصة بسبب الانخفاض النسبي في تغطية التلقيح.
جدير بالذكر أن حصيلة الضحايا جراء الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا يوم /الأربعاء/ الماضي ارتفعت إلى 1719 قتيلاً على الأقل، وفق ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريجيز أمس، وأوضح رودريجيز أن 5034 شخصًا أصيبوا في الزلزالين، بينما لايزال الآلاف في عداد المفقودين.
وفي السياق ذاته، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن حوالي 50 ألف شخص في عداد المفقودين، بينما تستمر عمليات البحث عن ناجين محتملين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصحة العالمية تحذر من تصاعد مخاطر موجات الحر في أوروبا
الصحة العالمية نؤكد أن مخاطر الإيبولا لا تزال منخفضة عالمياً رغم تسجيل أول إصابة في فرنسا
]]>
قال المدير الإقليمي لأوروبا بمنظمة الصحة العالمية اليوم إن موجة الحر الأحدث التي ضربت أوروبا هي مجرد "بروفة "، والقادم أسوأ.
وتوقع هانز كلوجه في بيان أن "الصيف في السنوات القادمة سيكون أكثر قسوة". وحذر من أن أوروبا ترتفع درجة حرارتها بأكثر من ضعف المعدل العالمي.
وقال إن موجات الحر لم تعد أحداثًا تحدث لمرة واحدة، بل هي أزمات متكررة تزداد تواترًا وقوة وتستمر لفترات أطول.
وقال كلوجه: "كل صيف نفشل فيه في الاستعداد لها هو صيف ندفع ثمنه من الأرواح".
وأشار إلى أنه في فرنسا، ارتفعت مكالمات الطوارئ الطبية بنسبة تصل إلى 50% في بعض المدن، وأن خدمة الإسعاف في لندن شهدت أعلى عدد من مكالمات الطوارئ المهددة للحياة على الإطلاق في يوم واحد، وقد قدّر نظام مراقبة الوفيات في إسبانيا بالفعل حدوث أكثر من 300 حالة وفاة زائدة مرتبطة بالحرارة في غضون أيام قليلة فقط، وسجلت إيطاليا خمس حالات وفاة خلال 24 ساعة.
ودعا كلوجه إلى بذل المزيد من الجهود، حيث قال: "أكثر من نصف الدول الأوروبية ليس لديها حتى الآن خطة عمل شاملة للصحة والحرارة، وهذا الأمر بحاجة إلى التغيير".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تعلن تفشي وباء الكوليرا في غرب كردفان بالسودان
الصحة العالمية تعلن أن الوضع في فنزويلا مروع والزلزال تسبب بدمار واسع
]]>
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، عن تفشي وباء الكوليرا في ولاية غرب كردفان بالسودان، محذرة من تدهور متسارع للوضع الصحي في البلاد التي تمزقها الحرب.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في إفادة صحفية، إن "السلطات الصحية في ولاية غرب كردفان أعلنت تفشي الكوليرا اعتباراً من 20 يونيو، وأبلغت وزارة الصحة بالولاية عن 838 حالة مشتبه بها، و7 حالات مؤكدة، و117 حالة وفاة".
وأوضح غيبريسوس أن "الوضع الصحي في السودان يتدهور في ظل استمرار تعطل الخدمات الصحية بسبب النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع"، مشيراً إلى أن "نزوح السكان يزيد من صعوبة الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية".
وأكد أن "انعدام الأمن وقيود الوصول تعيق نشر فرق الاستجابة، وتؤخر إيصال الإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية".
وكشف أن المنظمة، بالتعاون مع شركائها، "تنسق الاستجابة الصحية، وتعمل على زيادة مراكز علاج الكوليرا ونقاط توفير محاليل الإماهة الفموية".
وأضاف أنها "تواصل توزيع مستلزمات مكافحة الكوليرا، وإنشاء محطات لغسل اليدين، ودعم التوعية الصحية المجتمعية في المنطقة".
ويأتي تفشي الكوليرا في السودان ليكشف عن الوجه المأساوي لحرب منسية، تدور رحاها بعيداً عن الأضواء المسلطة على حروب الشرق الأوسط وأزمات الطاقة العالمية.
الجدير بالذكر بأن تفشي الكوليرا في غرب كردفان جاء نتيجة حتمية لانهيار شبه كامل في البنى التحتية الأساسية، من مياه نظيفة إلى صرف صحي إلى مستشفيات، في بلد يئن تحت وطأة حرب أهلية طاحنة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
ارتفاع وفيات الكوليرا في دارفور إلى 235 حالة وسط تحذيرات منسقية النازحين من انتشار غير مسبوق
]]>
أفادت مصادر إعلامية، اليوم الأربعاء، بوجود مخاوف من انتشار فيروس إيبولا إلى مقاطعتين إضافيتين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت تكافح فيه السلطات الصحية لاحتواء التفشي الحالي للوباء القاتل.
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية حول المقاطعتين المهددتين أو عدد الإصابات المسجلة حتى الآن.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يعاني فيه النظام الصحي في الكونغو من ضغوط هائلة، مع استمرار النزاعات المسلحة في شرق البلاد، ونزوح ملايين السكان، وصعوبة الوصول إلى المناطق النائية، مما يعقد جهود الاحتواء.
ويعد فيروس إيبولا من أكثر الأوبئة فتكاً في العالم، وتتكرر موجات تفشيه في الكونغو الديمقراطية التي شهدت العديد من التفشيات الكبرى منذ اكتشاف الفيروس عام 1976.
وتخشى منظمة الصحة العالمية من أن يؤدي أي توسع في رقعة التفشي إلى كارثة صحية في بلد يعاني أصلاً من انهيار البنى التحتية الطبية واستمرار العنف المسلح.
قد يهمك أيضاً :
]]>
كشفت دراسة علمية عن أن ممارسة تمارين القوة في منتصف العمر تقلل مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري بنسبة 42 في المائة.
وخلال الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Jama Network Open، تابع فريق بحثي مشترك من جامعات دولية عدة، من بينها كلية الطب بجامعة تشيجيانغ الصينية، وكلية هارفارد تشان للصحة العامة الأميركية، وجامعة ويونساي الكورية الجنوبية، الحالة الصحية لأكثر من 143 ألف شخص بالغ في الولايات المتحدة على مدار 19 عاماً.
وتوصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين ينخرطون في تمارين المقاومة، التي يقصد بها الأنشطة البدنية التي تجبر العضلات على الانقباض تحت تأثير قوة خارجية، تساعد بشكل ملموس في تقليل معدلات الإصابة بالنوع الثاني من السكري.
ومقارنة بمن لا يمارسون أي نوع من تمارين القوة، فقد تبين أن البالغين الذين يمارسون مثل هذه التمارين لمدة ساعتين على الأقل أسبوعياً تتراجع لديهم احتمالات الإصابة بالسكري بنسبة 27 في المائة. كما أثبتت الدراسة أن أكبر استفادة تتحقق لمن يستمرون في ممارسة تمارين القوة في منتصف العمر، حيث تتراجع احتمالات الإصابة بالسكري لديهم بنسبة 42 في المائة.
ووجد الباحثون أن مخاطر الإصابة بالسكري تتراجع بأقصى درجة لدى من يجمعون بين تمارين القوة والإيروبكس مع تقليل أنماط الحياة الخاملة مثل مشاهدة التليفزيون.
وتقول الطبيبة شيرين ياجي المتخصصة في الغدد الصماء من مؤسسة «نورث ويل هيلث» البحثية، وهي ليست من المشاركين في الدراسة، إن الاستمرارية على المدى الطويل ربما تكون أكثر أهمية من حجم الجرعة التدريبية في حد ذاتها.
وأضافت في تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية: «سواء كان التمرين يستغرق نصف ساعة أو ساعة أو ساعتين، فمجرد أن تبدأ، ينبغي عليك المواظبة والاستمرار».
ونصح الباحثون بإدراج تمارين القوة ضمن الضوابط الاحترازية للوقاية من السكري بشكل عام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أهمية تمارين المقاومة لحماية كبار السن من الإصابة بالكسور
الإفراط في تناول الملح قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري ”النوع الثاني”
]]>
يُعد الحليب من المشروبات الغنية بالعناصر الغذائية، إلا أن تناوله مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها، أو يحد من قدرة الجسم على امتصاصها. ويعود ذلك إلى احتواء الحليب على الكالسيوم والبروتينات والدهون، التي قد ترتبط ببعض المواد الفعالة داخل الجهاز الهضمي، مما يضعف امتصاصها ويؤثر في نتائج العلاج.
وفيما يلي أبرز الأدوية والمكملات الغذائية التي يُنصح بتجنبها مع الحليب، بحسب ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:
مكملات الحديد
يُعد الحديد من أكثر المكملات التي تتأثر بالحليب؛ إذ يرتبط الكالسيوم والبروتين الموجودان فيه بالحديد داخل المعدة، ما يقلل بشكل ملحوظ من كمية الحديد التي يمتصها الجسم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يتناولونه لعلاج نقص الحديد أو فقر الدم.
وينصح بتناول الحديد مع الماء، وعلى معدة فارغة إذا أمكن، أو مع أطعمة غنية بفيتامين «سي» لتحسين امتصاصه، مع ترك فاصل لا يقل عن ساعتين بينه وبين الحليب أو الأطعمة الغنية بالكالسيوم.
مكملات الزنك
قد يؤدي تناول بعض أنواع مكملات الزنك مع الحليب إلى انخفاض امتصاصها، لأن الكالسيوم ينافس الزنك على الامتصاص داخل الأمعاء، كما قد يقلل بروتين الحليب من استفادة الجسم منه.
ولتحقيق أفضل استفادة، يفضل تناول الزنك مع وجبة تحتوي على البروتين أو أطعمة غنية بفيتامين «سي»، مع تجنب تناوله مع الحليب
مكملات المغنيسيوم
يشترك الكالسيوم والمغنيسيوم في بعض مسارات النقل المعوية، لذا فإن تناول مكملات المغنيسيوم مع الأطعمة الغنية بالكالسيوم (كالحليب) قد يقلل امتصاصه بشكل طفيف.
وينصح بتناول مكملات المغنيسيوم مع الماء، مع ترك فاصل زمني يتراوح بين ساعة وساعتين عن الحليب للحصول على أفضل استفادة.
أدوية الغدة الدرقية
تشير الدراسات إلى أن الحليب قد يقلل امتصاص أدوية علاج قصور الغدة الدرقية، بسبب ارتباط الكالسيوم والبروتين بالمادة الفعالة داخل الجهاز الهضمي.
ولذلك ينصح بتناول الدواء مع الماء على معدة فارغة، قبل وجبة الإفطار بنحو نصف ساعة إلى ساعة، مع الانتظار أربع ساعات على الأقل قبل شرب الحليب أو تناول منتجاته.
بعض المضادات الحيوية وأدوية أخرى
يحذر الخبراء من تناول بعض المضادات الحيوية مع الحليب أو منتجات الألبان، لأن الكالسيوم يرتبط بالدواء ويمنع امتصاصه، مما يقلل من فاعليته.
كما قد يتأثر عدد من الأدوية الأخرى بالحليب، منها بعض أدوية القلب، ومدرات البول، وأدوية علاج قرحة المعدة، وارتجاع المريء، إضافة إلى بعض الأدوية المضادة للالتهابات وأدوية علاج الأورام.
وينصح بتناول هذه الأدوية مع الماء، وتجنب الحليب ومنتجات الألبان لمدة ثلاث ساعات قبل تناول الدواء وثلاث ساعات بعده.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
توقف إنتاج أكبر شركة خاصة لأدوية القلب والسكر
دراسة جديدة تكشف تأثير التوتر والأكل المتأخر على اضطرابات الجهاز الهضمي
]]>
أعلن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) رفع مستوى الاستجابة لتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أعلى درجات الطوارئ التشغيلية، في خطوة تعكس حجم القلق الدولي من تطور الوضع الوبائي وإمكانية اتساع نطاق العدوى في بعض المناطق.
ويأتي هذا القرار بعد تسجيل حالات إصابة جديدة في عدة مناطق داخل الكونغو، وسط تحديات ميدانية تتعلق بسرعة الانتشار في بعض التجمعات السكانية، وصعوبة الوصول إلى مناطق ريفية ونائية، وهو ما يفرض ضغطًا إضافيًا على الفرق الصحية المحلية والدولية العاملة في احتواء التفشي.
وأكدت السلطات الصحية أن رفع مستوى الاستجابة لا يعني بالضرورة تحول الوضع إلى جائحة عالمية، لكنه يشير إلى أن التفشي الحالي يُعامل كأولوية قصوى تتطلب تعبئة موارد إضافية، وزيادة التنسيق بين الفرق الميدانية، وتسريع عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتقديم الدعم الطبي الفوري للحالات المشتبه بها والمصابة.
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات النزفية المعروفة، إذ يسبب أعراضًا حادة تشمل الحمى الشديدة، والضعف العام، وآلام العضلات، وقد يتطور في بعض الحالات إلى نزيف داخلي وخارجي، مع ارتفاع معدل الخطورة في حال تأخر العلاج أو ضعف البنية الصحية. ورغم ذلك، فإن التدخل المبكر، والعزل السريع للحالات، وتطبيق إجراءات الوقاية الصارمة، تظل من أهم الوسائل الفعالة للحد من انتشاره.
وتعمل منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع السلطات الصحية في الكونغو وشركاء دوليين على دعم جهود الاحتواء، من خلال توفير فرق طبية، وتعزيز قدرات المختبرات، وتوسيع نطاق حملات التوعية، إضافة إلى دعم برامج التطعيم في المناطق الأكثر عرضة للخطر حيثما تتوفر اللقاحات المناسبة.
كما تشمل خطة الاستجابة تعزيز أنظمة المراقبة الوبائية، وتحسين سرعة الإبلاغ عن الحالات الجديدة، وتوفير معدات الحماية الشخصية للعاملين في القطاع الصحي، إلى جانب تكثيف حملات التوعية المجتمعية للحد من الممارسات التي قد تساهم في انتشار العدوى، مثل التعامل غير الآمن مع الحالات أو دفن الضحايا بطرق غير صحية.
وتشير الخبرات السابقة مع تفشيات إيبولا في أفريقيا إلى أن السيطرة على المرض تعتمد بشكل أساسي على سرعة الاستجابة المحلية والدولية، ومدى فعالية التنسيق بين الجهات المعنية، إضافة إلى قدرة الأنظمة الصحية على عزل الحالات وتتبع سلاسل العدوى بشكل دقيق.
ورغم القلق الذي يرافق مثل هذه الإعلانات، يؤكد الخبراء أن الوضع يمكن احتواؤه إذا استمرت جهود الاستجابة المكثفة، وتم الالتزام بالإجراءات الصحية الموصى بها، مع رفع مستوى الوعي في المجتمعات المحلية، وتوفير الدعم اللوجستي والطبي بشكل مستمر للمناطق المتأثرة.
قد يهمك أيضاً :
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن تسارع الشيخوخة البيولوجية قد يكون أحد العوامل الرئيسية وراء الزيادة الملحوظة في حالات الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا. وأشار الباحثون إلى أن معدلات الإصابة بالسرطان في هذه الفئة العمرية ارتفعت عالميًا بنسبة 24% بين عامي 1990 و2019، وهو ما دفع العلماء إلى البحث عن أسباب جديدة قد تفسر هذا الاتجاه المتصاعد.
واعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة Nature Medicine، على تحليل بيانات صحية لأكثر من 154 ألف شخص من البنك الحيوي في المملكة المتحدة، إضافة إلى نحو 10 آلاف مشارك من الولايات المتحدة. واستخدم الباحثون خوارزمية PhenoAge التي تعتمد على نتائج تسعة اختبارات دم روتينية لتقدير العمر البيولوجي، وهو مقياس يعكس الحالة الفعلية للجسم ووظائفه، ويختلف عن العمر الزمني الذي يُحسب بعدد سنوات الحياة.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من شيخوخة بيولوجية متسارعة كانوا أكثر عرضة للإصابة المبكرة بعدة أنواع من السرطان، أبرزها سرطان الرئة، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الرحم. كما كشفت الدراسة، باستخدام تقنيات تحليل البروتينات، عن وجود ارتباط بين شيخوخة الجهاز المناعي وزيادة خطر الإصابة المبكرة بسرطان الرئة، في حين ارتبطت شيخوخة الأنسجة الدهنية بارتفاع خطر الإصابة بسرطان القولون.
وأوضح الباحثون أن الشيخوخة البيولوجية تتأثر بعوامل عديدة، منها النظام الغذائي غير الصحي، وقلة النشاط البدني، والسمنة، والتدخين، والتعرض المستمر للملوثات البيئية، إضافة إلى الالتهابات المزمنة وتراكم الأضرار التي تصيب الحمض النووي والخلايا مع مرور الوقت. وأكدوا أن هذه العوامل تؤدي إلى تدهور وظائف الجسم على المستوى الخلوي والجزيئي، ما يزيد من احتمالية تطور الأورام في سن مبكرة.
وأشار فريق الدراسة إلى أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، لكنها تقدم دليلًا قويًا على أن تسارع الشيخوخة البيولوجية قد يكون مؤشرًا مهمًا يساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان في مراحل عمرية مبكرة. ويرى الباحثون أن فهم العلاقة بين الشيخوخة البيولوجية والسرطان قد يسهم في تطوير برامج وقائية أكثر فعالية، وتعزيز استراتيجيات الكشف المبكر، بما يساعد على الحد من الزيادة المستمرة في معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 25%"
دراسة ترصد ارتفاع وفيات السرطان قرب محطات الطاقة النووية في أميركا
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن موجة الحر القياسية التي تضرب أوروبا تسببت في تسجيل أكثر من 1300 وفاة إضافية منذ 21 يونيو، محذرة من أن القارة تواجه تداعيات صحية متزايدة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة المرتبط بالتغير المناخي.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور عبر منصة "إكس"، إن "الإجهاد الحراري يُعرف بالقاتل الصامت"، مشيراً إلى أن المنازل وأماكن العمل والمدارس في أوروبا "لم تُصمم لتحمل مثل هذه الدرجات المرتفعة من الحرارة".
وتأتي هذه الحصيلة في وقت تواصل فيه موجة الحر انتقالها شرقاً، بينما تكافح دول عدة لتخفيف آثارها على السكان والقطاع الصحي.
وفي فرنسا، أعلنت السلطات الصحية، الأحد، تسجيل نحو ألف وفاة إضافية منذ الأربعاء الماضي، مقارنة بالمعدلات الطبيعية، في ظل استمرار درجات الحرارة المرتفعة لعدة أيام متتالية.
ملايين المهددين
وبحسب تقديرات استندت إليها وكالة فرانس برس، من المتوقع أن يواجه نحو 191 مليون شخص في أوروبا درجات حرارة تبلغ 35 درجة مئوية أو أكثر خلال الأحد، مع تسجيل أشد موجات الحر في ألمانيا والتشيك والمجر وبولندا.
كما تشير التوقعات إلى أن نحو 381 مليون شخص في أوروبا، باستثناء تركيا، سيعيشون في مناطق تتجاوز فيها درجات الحرارة 30 درجة مئوية، وفق بيانات الأرصاد الجوية الألمانية وتحليلات سكانية حديثة.
وأكد تيدروس أن ملايين الأوروبيين يعيشون حالياً تحت وطأة حرارة شديدة، فيما ارتفع عدد الوفيات، وأغلقت مدارس في بعض الدول، وتعرضت شبكات الكهرباء لضغوط كبيرة بسبب الطلب المرتفع على الطاقة.
ظاهرة سنوية
وأشار إلى أن موجات الحر التي كانت تُعد سابقاً ظاهرة تحدث مرة كل جيل، أصبحت تتكرر تقريباً كل عام، مرجعاً ذلك إلى التغير المناخي والاحتباس الحراري. وأضاف أن أوروبا تُعد القارة الأسرع احتراراً في العالم، إذ ترتفع درجات حرارتها بمعدل يعادل ضعف المتوسط العالمي.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنها تعمل مع الدول الأعضاء وشركائها لتعزيز الاستعداد لموجات الحر وتحسين الاستجابة الصحية، داعية الحكومات الأوروبية إلى تنفيذ خطط وطنية لحماية السكان من المخاطر الصحية الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة، في ظل توقعات باستمرار تكرار هذه الظواهر المناخية خلال السنوات المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصحة العالمية نؤكد أن مخاطر الإيبولا لا تزال منخفضة عالمياً رغم تسجيل أول إصابة في فرنسا
منظمة الصحة العالمية تعلن موعد انتهاء تفشي فيروس هانتا بعد متابعة دولية
]]>
ارتفعت حصيلة الوفيات المرتبطة بموجة الحر في بريطانيا إلى 5 أشخاص على الأقل، بعد تسجيل حالات غرق جديدة في هامبشير وإسيكس وشروبشير، وسط تحذيرات متكررة من السباحة في الأنهار والبحيرات خلال الطقس الحار، بعدما شهدت موجة الحر السابقة في مايو أيضا سقوط ما لا يقل عن 15 ضحية معظمها حالات غرق.
ورغم أن أسوأ موجة حر شهدتها بريطانيا هذا الصيف تقترب من نهايتها، مددت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية الإنذار البرتقالي الخاص بالحرارة في جنوب شرقي إنجلترا حتى الساعة التاسعة من صباح الأحد، بسبب استمرار الأجواء الحارة والرطبة خلال الليلة الأخيرة من الموجة.
ومن المتوقع أن تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض اعتبارا من الأحد، لتعود تدريجياً إلى معدلاتها الطبيعية خلال الأسبوع المقبل.
وخلفت موجة الحر آثارا واسعة على خدمات الطوارئ والبنية التحتية. فقد أعلنت هيئة إسعاف لندن أنها سجلت أكثر أيامها ازدحاما في تاريخها، بعدما تلقت 8869 اتصالا برقم الطوارئ خلال يوم واحد، وهو رقم تجاوز حتى ذروة جائحة كورونا.
كما تعاملت الفرق مع 688 حالة طوارئ من الفئة الأولى، تشمل توقف القلب والتنفس، وأعلنت لفترة وجيزة حالة "الحادث الجسيم" بسبب الضغط غير المسبوق على خدماتها.
وسجلت موجة الحر أرقاما قياسية غير مسبوقة لشهر يونيو، بعدما حُطم الرقم القياسي لدرجات الحرارة 3 مرات متتالية خلال 3 أيام فقط بدرجات حرارة فاقت الـ37 درجة مئوية.
لكن نهاية الأجواء الحارة جاءت مصحوبة بعواصف رعدية وبرق ضربا أجزاء من جنوب إنجلترا، ما أدى إلى اندلاع حرائق في بعض المنازل، فضلا عن اضطرابات واسعة في حركة النقل الجوي.
حيث شهد مطارا هيثرو وغاتويك تأخيرات وإلغاء عدد من الرحلات بسبب العواصف الرعدية، فيما أفاد بعض المسافرين بأنهم أمضوا ساعات داخل الطائرات على أرض المطار بانتظار الإقلاع.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فرنسا توقف مفاعلين نوويين بسبب موجة الحر وارتفاع حرارة الأنهار
]]>
يلجأ كثيرون عند الشعور بالإرهاق إلى تناول الحلوى، أو فنجان من القهوة، أو تناول أحد مشروبات الطاقة، ظناً منهم أن هذا هو أنسب الطرق لاستعادة الجسم حيويته والتغلب على الشعور بالتعب. صحيح أن السكريات والكافيين قد يمنحان الجسم دفقة مؤقتة من النشاط، غير أن أثرهما لا يلبث أن يتلاشى سريعاً.
يستعرض تقرير نشر الجمعة على موقع «فيري ويل هيلث»، بعض الاستراتيجيات البسيطة التي تساعد على تزويد الجسم بالطاقة ومكافحة الإرهاق والتعب.
نظام غذائي متوازن
وأفاد التقرير بأن الخبراء ينصحون بتناول نظام غذائي متوازن يتضمن أطعمة ثبتت فاعليتها في تخفيف الألم والالتهاب المصاحبين غالباً للإرهاق الشديد، كالحبوب الكاملة، والخضراوات الورقية، والطماطم، والفواكه، والبقوليات، والمكسرات، والأسماك.
وشدد التقرير على أن النتائج قد تختلف تبعاً للحالة الصحية والمدة الزمنية التي عانى فيها الشخص من أعراض التعب والإرهاق.
وأضاف التقرير أن تناول المزيد من البروتين يؤدي إلى زيادة الكتلة العضلية، مما قد يزيد من مستويات الطاقة لديك، مشيراً إلى أن المصادر الجيدة للبروتين تشمل البيض، والمأكولات البحرية، والدواجن، والفاصولياء، والبازلاء، والعدس، والمكسرات، والبذور، وفول الصويا.
وتوصي الإرشادات الغذائية للأميركيين البالغين، 2025 - 2030، بتناول 102 إلى 106 غرامات من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.
ونوه التقرير بأن الحلويات يمكن أن تؤدي إلى انخفاض حاد في مستويات الطاقة لديك، موصياً بالتقليل من مصادر الكربوهيدرات المكررة مثل الخبز والمشروبات الغازية والحلويات، واختيار مصادر الكربوهيدرات المعقدة مثل الحبوب الكاملة والخضراوات والبقوليات بدلاً منها، حيث تقلل من حدوث الالتهابات وتساعد على تجنب انخفاض مستويات السكر في الدم.
الإفراط في تناول الطعام
وشدد التقرير على أن الإفراط في تناول الطعام قد يؤدي إلى الشعور بالتعب بعد الأكل. كما يؤدي تناول وجبات غنية بالدهون أو السكريات إلى إفراز الجسم للهرمونات في مجرى الدم، بما في ذلك الجلوكوز والإنسولين واللبتين، حيث تسبب هذه الإشارات الكيميائية الشعور بالنعاس.
وللحفاظ على كمية الطعام المتناولة ومستويات الطاقة مستقرة طوال اليوم، نصح التقرير بأن نجرب استراتيجيات مثبتة علمياً مثل شرب الماء قبل الوجبات وزيادة تناول الألياف، حيث يوصي الخبراء بتناول ما بين 19 و38 غراماً يومياً.
وأكد التقرير على أن عدم شرب كمية كافية من الماء قد يسبب الجفاف، وهو ما قد يؤدي إلى حدوث مشاكل في المزاج، تشمل التعب والتوتر والغضب والاكتئاب.
ويساعد شرب الماء مع الوجبات وعلى مدار اليوم في الحفاظ على مستويات الطاقة مرتفعة.
وأوضح التقرير أن ممارسة الرياضة بعد تناول الطعام مباشرة تساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي.
وتؤكد الأبحاث أن المشي لمدة 20 دقيقة بعد الوجبات يمنع ارتفاع مستوى السكر في الدم والشعور بالنعاس المصاحب لانخفاضه المفاجئ، وشدد التقرير على أن التمارين الرياضية المنتظمة تساعد الجسم على الشعور بتعب أقل ونشاط أكبر.
المكملات الغذائية
ونصح بضرورة تناول المكملات الغذائية بحكمة، مشيراً إلى أن أبرز المكملات الغذائية التي قد تُحسّن من قدرتنا على التحمل اليومي هي الجينسنغ، والزنجبيل، ومصادر فيتامينات ب، أ، ج، د، ومشتق الحمض الأميني إل-كارنيتين كمكمل غذائي، بالإضافة إلى عنصر الزنك.
وأوضح التقرير أنه في حال كنت تعاني من نقص في بعض العناصر الغذائية مثل فيتامينات ب، أو فيتامين ج، أو المغنسيوم، أو الحديد، فإن تناول المكملات الغذائية قد يُعزز طاقتك البدنية والذهنية، محذراً من أن المكملات الغذائية قد تُسبب آثاراً جانبية، وتتفاعل مع الأدوية، وتُشكل مخاطر على بعض الفئات، وأنه لضمان سلامتك والحصول على توصيات مُخصصة، استشر طبيبك أو اختصاصي التغذية المُعتمد قبل إضافة هذه المكملات أو أي مكملات أخرى إلى خزانة أدويتك.
واختتم التقرير إرشاداته بأهمية الامتناع عن تناول الكحول، مشدداً على أن الإفراط في شرب الكحول غالباً ما يُسبب النعاس والإرهاق، في حين يحسن الامتناع عن تناول الكحول من الصحة العامة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مزيج "القهوة بالزبدة" يدعم مستويات الطاقة ويعمل على إنقاص الوزن
دراسة تؤكّد أنّ تناول الحلوى يساعد على فقدان الوزن
]]>
حذّرت السلطات الصحية في أفريقيا من تزايد مخاطر تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد فقدان القدرة على تتبع نحو 300 شخص تأكدت إصابتهم بالفيروس، في ظل أوضاع إنسانية وأمنية معقدة تعرقل جهود الاستجابة الصحية.
وقال المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، إن الأزمة الإنسانية الناجمة عن النزاعات المسلحة دفعت أكثر من مليون شخص إلى الإقامة في مخيمات للنازحين يصعب على الفرق الطبية الوصول إليها، ما يحدّ من عمليات تتبع المخالطين ويزيد من خطر انتشار الفيروس، وفقا لوسائل إعلام غربية.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، في 17 أيار/مايو الماضي، أن تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ، مشيرةً إلى أنه يشكل خطراً على دول أخرى. وتقيّم المنظمة خطر انتشار الفيروس إقليمياً بأنه مرتفع.
وأطلقت منظمة الصحة العالمية والمركز الأفريقي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، في 5 حزيران/ يونيو الجاري، خطة التأهب والاستجابة لوباء مرض فيروس "بونديبوغيو" (سلالة إيبولا). ووفقاً للمدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، فإن تمويلها يتطلب 518 مليون دولار.
قد يهمك أيضاً :
]]>
كشفت دراسة علمية حديثة أن انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال قد يكون مرتبطًا بزيادة احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان، ما يشير إلى أن هذا الهرمون قد يلعب دورًا مهمًا كمؤشر صحي في تقييم المخاطر المرضية.
وبحسب النتائج، فإن تراجع مستويات هرمون التستوستيرون قد يعكس تغييرات بيولوجية أو هرمونية في الجسم قد ترتبط باضطرابات في النمو الخلوي أو ضعف في بعض الوظائف الحيوية، الأمر الذي يستدعي مزيدًا من البحث لفهم العلاقة الدقيقة بين الهرمون وتطور الأمراض السرطانية.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن انخفاض التستوستيرون يسبب السرطان بشكل مباشر، بل قد يكون مؤشرًا مرتبطًا بعوامل صحية أخرى تزيد من احتمالات الإصابة، مثل التقدم في العمر أو وجود أمراض مزمنة أو اضطرابات في التمثيل الغذائي.
ودعت الدراسة إلى ضرورة إجراء فحوصات دورية لمستويات الهرمونات، خاصة لدى الرجال في الفئات العمرية المتقدمة، مع أهمية عدم الاعتماد على عامل واحد فقط في تقييم مخاطر الإصابة، بل النظر إلى الصورة الصحية الكاملة للفرد.
وأكد الخبراء أن العلاقة بين الهرمونات والسرطان لا تزال معقدة وتحتاج إلى المزيد من الدراسات الموسعة قبل التوصل إلى نتائج نهائية، مشددين على أن الحفاظ على نمط حياة صحي قد يظل أحد أهم عوامل الوقاية العامة.
وقد يهمك أيضاً :
وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الألمانية، هناك قدر من التكيف مع الحرارة، لكنه يظل محدوداً.
وقالت خبيرة الأرصاد الجوية-الطبية في الهيئة، كاترين جراف، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "خلال موجة الحر، يصبح الأمر أكثر إرهاقاً للإنسان يوماً بعد يوم، كلما استمرت موجة الحر لفترة أطول. ويزداد الأمر سوءاً خاصة إذا غابت فترة التعافي أثناء الليل، وبقيت الليالي دافئة أيضاً، ما يؤدي إلى تراجع جودة النوم، وعندها يصبح تحمل الحرارة في اليوم التالي أكثر صعوبة".
وأظهرت دراسة أجرتها الهيئة أن خطر الوفاة بسبب تداعيات الحرارة يرتفع أيضاً كلما طالت موجة الحر. وقالت جراف: "كلما استمرت الحرارة لفترة أطول، زاد عدد الوفيات"، موضحة أنه بين المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، ترتفع الوفيات بنسبة تصل إلى 18% في اليومين الحادي عشر والثاني عشر من موجة الحر مقارنة بالفترات التي لا تشهد حرارة مرتفعة. أما خلال الأيام الأولى من موجة الحر، فتبلغ الزيادة في الوفيات المرتبطة بالحرارة لدى هذه الفئة 8.5%.
وأوضحت الخبيرة أن الإنسان يستطيع رغم ذلك التكيف إلى حد ما مع الحرارة على مدار فصل الصيف، مشيرة إلى أن هيئة الأرصاد تراعي ذلك عند إصدار تحذيراتها، إذ يكون الحد الذي تصدر عنده تحذيرات الحر في بداية الصيف أو بعد فترة باردة أقل منه في نهاية الصيف. فعلى سبيل المثال، عادة ما يتم تحديد عتبة مستوى التحذير الأول عند "درجة حرارة محسوسة" تبلغ 32 درجة مئوية. وفي بداية الصيف - وفي شمال ألمانيا - قد تظل درجات الحرارة الفعلية أقل، ومع ذلك قد ترتفع "درجة الحرارة المحسوسة" لتصل إلى 34 درجة مئوية.
وبسبب أزمة المناخ، أصبحت موجات الحر في ألمانيا أكثر تكراراً وأكثر شدة. فهل يتعلم جسم الإنسان على المدى الطويل التعايش معها بشكل أفضل؟
وفقا لجراف، توجد بعض المؤشرات على ذلك، لكنها محدودة للغاية أيضاً، وقالت: "يعيش الناس في الجنوب مع الحرارة منذ فترة أطول"، مضيفة أن معدل الوفيات المرتبط بالحرارة في جنوب ألمانيا يقل قليلاً عنه في شمال ووسط البلاد.
وحذرت جراف قائلة: "لكن التكيف طويل الأمد مع درجات الحرارة المرتفعة لن يكون ممكناً إلى ما لا نهاية، خاصة إذا كانت التغيرات التي يتعين على الجسم التكيف معها تحدث بسرعة كبيرة.. للأسف، لقد تسارع ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن تغير المناخ خلال السنوات الأخيرة".
وتمثل الحرارة خطراً صحياً بشكل خاص على كبار السن والأطفال والحوامل والأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
طوارئ في أوروبا مع اقتراب درجات الحرارة من مستويات قياسية وموجة حر تضرب عدة دول
]]>
لطالما ارتبط ارتفاع الكوليسترول بمشكلات القلب والشرايين، لكن دراسة علمية حديثة تكشف جانباً آخر أقل شهرة وأكثر إثارة للقلق، وهو تأثيره المباشر في صحة الكبد.
فقد توصل باحثون من كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا إلى أن ارتفاع مستويات الكوليسترول قد يؤدي إلى تكوّن بلورات دقيقة داخل الكبد، ما يضعف دفاعاته الطبيعية ويخلق بيئة أكثر عرضة للتلف والتندب مع مرور الوقت، بحسب ما نشرت “ميديكال إكسبريس”.
ركزت الدراسة على مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي (MASLD)، وهو أحد أكثر أمراض الكبد انتشاراً عالمياً. ووجد الباحثون أن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون والكوليسترول لا تؤدي فقط إلى تراكم الدهون في الكبد، بل قد تتسبب أيضاً بتشكل بلورات من الكوليسترول داخل أنسجته.
والمفاجأة أن هذه البلورات تجعل أنسجة الكبد أكثر صلابة حتى قبل ظهور التليف أو الندوب المعروفة طبياً، وهو ما قد يمثل خطوة مبكرة نحو تطور المرض إلى مراحل أكثر خطورة.
يشرح الباحثون أن الكبد السليم يتمتع بمرونة تساعده على أداء مئات الوظائف الحيوية، من تنقية السموم إلى تنظيم الدهون والسكريات. لكن عندما تزداد صلابة الأنسجة نتيجة تراكم بلورات الكوليسترول، تتغير البيئة الداخلية للكبد بطريقة قد تشجع على الالتهاب والتندب مستقبلاً.
ويعتقد العلماء أن هذه النتائج قد تساعد مستقبلاً في تحديد المرضى الأكثر عرضة لمضاعفات الكبد الخطيرة، خصوصاً أن ملايين الأشخاص حول العالم يعانون من تراكم الدهون في الكبد دون ظهور أعراض واضحة.
يُعد مرض الكبد الدهني من أكثر الأمراض الصامتة شيوعاً، إذ يرتبط غالباً بالسمنة ومقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني والعادات الغذائية غير الصحية. وفي حين يعيش كثير من المصابين من دون مضاعفات خطيرة، يتطور المرض لدى بعضهم إلى التهابات مزمنة أو تليف أو حتى سرطان الكبد.
رغم أن الدراسة ركزت على الآليات البيولوجية داخل الكبد، فإن رسالتها العملية تبدو واضحة، وتتمثل بالسيطرة على مستويات الكوليسترول التي لا تحمي القلب فقط، بل قد تكون عاملاً مهماً أيضاً في الحفاظ على صحة الكبد.
وينصح الخبراء باتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل الدهون المشبعة، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، إضافة إلى إجراء الفحوص الدورية للأشخاص المعرضين لخطر ارتفاع الكوليسترول أو الإصابة بالكبد الدهني.
وتمنح هذه النتائج العلماء فهماً أعمق للعلاقة المعقدة بين الكوليسترول وصحة الكبد، وتفتح الباب أمام وسائل جديدة للكشف المبكر عن المرض قبل وصوله إلى مراحل يصعب علاجها.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الكبد الدهني التهديد الصامت الذي قد يقود إلى تليف وفشل الكبد
أعراض تُحذر من أمراض الكبد الخطيرة وحدوث المضاعفات
]]>
كشفت دراسة حديثة أن الاعتماد على النظام الغذائي الغربي، الغني بالدهون المشبعة والسكريات المكررة والأطعمة فائقة المعالجة مثل الوجبات السريعة، قد لا يقتصر تأثيره السلبي على الجسم فقط، بل قد يمتد ليشمل الدماغ أيضًا، مؤثرًا على الوظائف المعرفية والحالة النفسية بشكل مباشر.
ووفقًا لما أشار إليه الباحثون، فإن هذا النوع من التغذية قد يساهم في تغييرات داخل الدماغ ترتبط بضعف الذاكرة، وتراجع القدرة على التركيز، إضافة إلى اضطرابات في المزاج مثل زيادة القلق أو الميل إلى الاكتئاب. ويُعتقد أن هذه التأثيرات ناتجة عن التهابات خفيفة مزمنة في الجسم، إلى جانب اضطراب في توازن المواد الكيميائية العصبية المسؤولة عن تنظيم المشاعر والتفكير.
وتوضح الدراسة أن الدماغ يعتمد بشكل كبير على توازن دقيق من العناصر الغذائية للحفاظ على كفاءته، وأن الإفراط في تناول الدهون غير الصحية والسكريات قد يخلّ بهذا التوازن تدريجيًا. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى تراجع في أداء الخلايا العصبية، خاصة في المناطق المسؤولة عن التعلم واتخاذ القرار وتنظيم العواطف.
كما تشير النتائج إلى أن التأثيرات لا تظهر بشكل فوري، بل تتطور بشكل تدريجي مع استمرار نمط التغذية غير الصحي، ما يجعل من الصعب ملاحظتها في المراحل المبكرة. إلا أن تراكم هذه العادات الغذائية قد يؤدي إلى نتائج أكثر وضوحًا على المدى الطويل، سواء على مستوى الصحة النفسية أو القدرات الإدراكية.
وتلفت الدراسة أيضًا إلى أن هذه النتائج لا تعني أن تأثير الطعام يقتصر على الضرر فقط، بل إن تحسين النظام الغذائي واستبدال الوجبات السريعة بخيارات صحية مثل الخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة، والبروتينات الطبيعية، قد يساعد في استعادة جزء من التوازن العصبي وتحسين الأداء الذهني تدريجيًا.
وفي ظل الانتشار الواسع للوجبات السريعة واعتماد الكثير من الناس عليها بسبب نمط الحياة السريع، يحذر الباحثون من أن هذا السلوك الغذائي قد يكون له ثمن صحي غير مرئي في البداية، لكنه يتراكم مع الوقت ليؤثر على جودة الحياة بشكل عام، وليس فقط على الوزن أو اللياقة البدنية.
وبذلك، تؤكد الدراسة أن تأثير الغذاء يتجاوز الجسد ليصل إلى الدماغ، ما يجعل اختيار الطعام اليومي عاملًا أساسيًا في الحفاظ على الصحة العقلية إلى جانب الصحة الجسدية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أعلنت السعودية يوم الخميس، حظر دخول مواطني ثلاثة دول أفريقية بسبب تفشي وباء الإيبولا وذلك بعد تقييم الوضع من الجهات الصحية المختصة في المملكة حول الوضع الوبائي المتعلق بفيروس 'إيبولاً'، واستمرارًا للإجراءات الاحترازية المطبقة منذ يوليو 2019، وتشديدها في مايو 2026 على القادمين من الدول المجاورة لمناطق التفشي وفي منافذ الدخول.
وقررت السعودية حظر دخول مواطني الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، وتعليق إصدار التأشيرات بكافة أنواعها والدخول إلى المملكة للقادمين منها، بما في ذلك القادمين عبر دول أخرى ممن أقاموا في إحدى هذه الدول خلال الواحد والعشرين (21) يومًا السابقة لوصولهم.
وأكدت أن منظومة الرصد والاستجابة للمخاطر الصحية في السعودية تعمل بشكل مستمر واستباقي مع الجهات ذات العلاقة داخليًا وخارجيًا لضمان حماية الصحة العامة للمواطنين والمقيمين وزوار المملكة، والإسهام في حماية الصحة العالمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الولايات المتحدة تشدد إجراءات دخول المسافرين بسبب تفشي فيروس إيبولا
ارتفاع وفيات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 80 حالة مع تسجيل إصابات جديدة
]]>
نفت منظمة الصحة العالمية عزمها رفع تقييمها للمخاطر الناجمة عن مرض "الإيبولا"، على الرغم من تسجيل أول حالة إصابة بالمرض في فرنسا. وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي عُقد بجنيف الأربعاء، أن المخاطر بالنسبة لبقية دول العالم لا تزال منخفضة، مشيراً إلى أنه منذ أول تفشٍ معروف للمرض قبل 50 عاماً، سُجلت عشرات الآلاف من الحالات في إفريقيا، مقابل أقل من 30 حالة فقط في بقية أنحاء العالم.
وجاء الإعلان بعد تأكيد وزارة الصحة في باريس رصد أول حالة إصابة في فرنسا مرتبطة بالتفشي الحالي للمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتعود لطبيب كان يقدم مساعدات إنسانية هناك. ووصف "تيدروس" هذه الحالة بأنها تذكير بالمخاطر التي يواجهها العاملون في الخطوط الأمامية، معلناً إصابة ما يقرب من 80 متطوعاً في المجال الطبي حتى الآن، فيما أفادت المنظمة بأن الطبيب المصاب في حالة جيدة بالنظر إلى الظروف، حيث يعاني من حمى وأعراض خفيفة.
ورغم إشادته بالتوسع السريع في قدرات العلاج وفحوصات الإيبولا في الكونغو، حذر المدير العام من أن تفشي المرض يستمر في الانتشار بشكل أسرع من تدابير الاستجابة. وفي سياق متصل، أعلنت المنظمة أنه سيجري بدءاً من الأسبوع المقبل اختبار عقارين محتملين لعلاج الأمراض التي تسببها سلالة "بونديبوجيو" من فيروس الإيبولا في الكونغو، وهما عقار الإيبولا التجريبي (MBP134) وعقار "ريمديسيفير" المضاد للفيروسات.
وقد يهمك ايضا:
"الصحة العالمية" تُصنف "الاحتراق المهني" مرضًا مزمنًا
المشروبات السُكريّة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان
]]>
يلجأ الأفراد غالباً لمواجهة الآثار السلبية للتوتر المزمن إلى سلوكيات تنشط نظام المكافأة في الدماغ، ممارسين بذلك تنظيماً تعويضياً للحالات العاطفية، حيث يمثل تناول الطعام المفضل اللذيذ استراتيجية بسيطة وفعالة لتخفيف القلق الناتج عن التوتر. وفي دراسة جديدة نشرتها دورية العلوم المتقدمة، حدد فريق باحثين بقيادة الدكتور تو جي من معهد شنتشن للتكنولوجيا المتقدمة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم دائرة عصبية تربط وظيفياً نظام المكافأة في الدماغ بنظام الاستجابة للتوتر، وتسهم في تنظيم التوتر من أعلى إلى أسفل بواسطة المكافأة.
وباستخدام تقنيات رسم الخرائط السلوكية ثلاثية الأبعاد عالية الدقة، بالإضافة إلى الاختبارات السلوكية التقليدية، أثبت الباحثون أن الإجهاد المزمن يحفز فرط نشاط خلايا عصبية معينة ويُنتج سلوكيات شبيهة بالقلق لدى الفئران، والجدير بالذكر أن تناول الطعام المفضل يمكن أن يعكس هذه التشوهات العصبية والسلوكية. ومن خلال تسجيلات النشاط العصبي في الجسم الحي، كشف الباحثون أن تناول الطعام المفضل يحفز إطلاق الدوبامين داخل قشرة الفص الجبهي، مما يؤدي إلى تنشيط الخلايا العصبية المحفزة التي تعبر عن مستقبلات الدوبامين واحد، وهذه الخلايا العصبية بدورها تثبط فرط نشاط الخلايا العصبية الناتج عن الإجهاد.
ولأن هذه الخلايا العصبية محفزة، افترض الباحثون أن التنظيم التثبيطي لخلايا الإجهاد يتطلب وسيطاً تثبيطياً، كما حددوا الخلايا العصبية التي تعبر عن مستقبلات معينة في منطقة ما حول النواة فوق البصرية باعتبارها العقدة الوسيطة الحاسمة التي تتوسط هذا التأثير، وتقدم نتائج هذه الدراسة رؤى مهمة حول كيفية تعديل التجارب المرتبطة بالمكافأة لاستجابات الإجهاد والتوازن العاطفي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف اختلاف معالجة الدماغ للمعلومات بين القراءة الورقية والرقمية
دراسة تكشف فوائد زيت الزيتون البكر الممتاز لصحة الدماغ والذاكرة
]]>
أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه من المتوقع الإعلان رسميًا عن انتهاء تفشي فيروس هانتا في الثاني من يوليو المقبل، وذلك بعد متابعة الوضع الصحي ورصد الحالات المرتبطة بالفيروس في عدد من الدول حول العالم.
وكان تفشي فيروس هانتا قد أثار قلقًا دوليًا عقب تسجيل إصابات مرتبطة بالسفينة «هونديوس»، ما دفع الجهات الصحية إلى تعزيز إجراءات المراقبة وتتبع المخالطين واتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار العدوى.
وأكدت المنظمة أنها تابعت تطورات الوضع الوبائي بالتنسيق مع السلطات الصحية في 33 دولة، بهدف تقييم مدى انتشار الفيروس والتأكد من عدم وجود انتقال مستمر للحالات، إلى جانب تطبيق الإجراءات الوقائية المناسبة.
ويُعد فيروس هانتا من الفيروسات التي قد تسبب أمراضًا خطيرة لدى الإنسان، حيث يمكن أن تؤدي بعض سلالاته إلى مضاعفات تنفسية حادة أو أعراض صحية شديدة، ما يجعل سرعة اكتشاف الحالات والاستجابة المبكرة عاملين مهمين للحد من انتشاره.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن إعلان انتهاء التفشي يأتي بعد فترة من المتابعة والتحقيقات الصحية المكثفة، مع استمرار مراقبة الوضع للتأكد من استقرار الحالة وعدم ظهور بؤر جديدة للعدوى.
وشددت الجهات الصحية على أهمية الحفاظ على الوعي بالإجراءات الوقائية، خاصة في المناطق التي قد تشهد وجود مصادر محتملة للفيروس، مؤكدة استمرار التعاون الدولي لمواجهة الأمراض المعدية وحماية الصحة العامة.
ويأتي هذا التطور بعد حالة من الاهتمام العالمي بالفيروس، حيث عملت المؤسسات الصحية على تبادل المعلومات وتعزيز أنظمة الرصد والاستجابة السريعة لمنع تفاقم الوضع وتحوله إلى أزمة أوسع.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تطمئن سكان تينيريفي بعد تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية
دول أوروبية ترسل طائرات لإجلاء رعاياها من سفينة تفشى فيها فيروس هانتا
]]>
حذر مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن الحرارة الشديدة تشكل تهديدا متزايدا ومميتا للصحة العامة، في الوقت الذي تشهد فيه أجزاء كثيرة من العالم درجات حرارة مرتفعة.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحفي عقد في جنيف، اليوم الأربعاء: «إن الحرارة هي واحدة من أخطر التهديدات المتزايدة بسرعة على الصحة والسلامة والتي يفرضها تغير المناخ».
وذكر تيدروس، أن حوالي 500 ألف شخص يموتون كل عام في جميع أنحاء العالم لأسباب تتعلق بالحرارة، مضيفا أنه يمكن الوقاية من العديد من هذه الوفيات.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، ينبغي أن تركز التدابير الوقائية على الفئات الضعيفة، بما في ذلك كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية كامنة، والنساء الحوامل، والأطفال، بالإضافة إلى العمال والفئات السكانية المحرومة اجتماعيا.
واستشهد تيدروس، بدراسة علمية بحثت في درجات الحرارة العالمية ومعدلات الوفيات بين عامي 2000 و2019.
ووجدت الدراسة، أن الوفيات المرتبطة بالبرد تفوقت بشكل كبير على الوفيات المرتبطة بالحرارة خلال تلك الفترة، إلا أنها أظهرت أيضا أن الوفيات المرتبطة بالبرد قد انخفضت في حين ارتفعت الوفيات المرتبطة بالحرارة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تعرب عن قلق بالغ إزاء تفشي فيروس إيبولا
الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ دولية بسبب تفشي الإيبولا في الكونجو وأوغندا
]]>
أظهرت دراسة جديدة أن التعرض لمستويات أعلى من ضوء النهار قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف، في نتيجة تضيف دليلاً جديداً على أهمية الإيقاع اليومي والبيئة الضوئية لصحة الدماغ مع التقدم في العمر.
وبحسب الدراسة المنشورة في دورية General Psychiatry، تتبع الباحثون بيانات أكثر من 87 ألف بالغ ارتدوا أجهزة قياس حركة على المعصم، وهي أجهزة ساعدت في تقدير تعرضهم للضوء خلال النهار والليل. واستمرت المتابعة لفترة متوسطة بلغت 8.1 سنوات، أصيب خلالها 741 مشاركاً بالخرف.
ووجد الباحثون أن التعرض اليومي لضوء نهاري متوسط يزيد على 1000 لوكس، وهو مستوى إضاءة يقارب ضوء يوم غائم في الهواء الطلق، ارتبط بانخفاض خطر الخرف بنسبة 16%. كما ارتبط التعرض لفترة أطول لضوء نهاري أكثر سطوعاً، لا يقل عن 5000 لوكس، بانخفاض إضافي في الخطر.
وقال الباحثون إن قلة التعرض للضوء الساطع خلال النهار، وتحديداً أقل من 0.7 ساعة يومياً، كانت مؤشراً أقوى على خطر الخرف من ستة عوامل خطر معروفة مرتبطة بالمرض.
وفي المقابل، لم تجد الدراسة ارتباطاً مهماً بين التعرض للضوء أثناء الليل وخطر الإصابة بالخرف، ما يشير إلى أن توقيت الضوء وشدته خلال النهار قد يكونان أكثر أهمية في هذا السياق من الإضاءة الليلية وحدها.
ويعتقد أن ضوء النهار يساعد في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، وهي النظام الداخلي الذي يضبط النوم واليقظة وإفراز الهرمونات والعديد من العمليات الحيوية. واضطراب هذا النظام ارتبط في دراسات سابقة بمشكلات في النوم والصحة العقلية والوظائف الإدراكية.
وقال المؤلف المشارك في الدراسة “هونجليانج فنج”، الباحث في جامعة جوانجتشو الطبية في الصين، إن التعرض لضوء النهار قد يمثل مؤشراً جديداً على خطر الإصابة بالخرف.
ولا تثبت الدراسة أن ضوء النهار يمنع الخرف بشكل مباشر، لأنها ترصد علاقة ارتباطية ولا تختبر تدخلاً علاجياً. كما أن قياس الضوء عبر أجهزة معصمية قد لا يعكس بدقة كاملة كمية الضوء التي تصل إلى العينين، وهي المسار الأهم لتنظيم الساعة البيولوجية.
ومع ذلك، يرى الباحثون أن النتائج تفتح الباب أمام دراسة ما إذا كان تشجيع كبار السن والبالغين على قضاء وقت أطول في ضوء النهار، خصوصاً في الخارج أو قرب مصادر إضاءة طبيعية قوية، يمكن أن يكون جزءاً من استراتيجيات بسيطة لدعم صحة الدماغ.
وتشير النتائج إلى أن التعرض المنتظم لضوء النهار قد لا يكون مجرد عامل مرتبط بالمزاج والنوم، بل قد يقدم أيضاً إشارة مبكرة ومهمة عن صحة الدماغ وخطر الخرف على المدى الطويل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أطعمه تحمي الدماغ وتقلل خطر الاصابه بالخرف المبكر
تحذيرات طبية من أطعمة يومية قد تسرع تدهور الذاكرة وترفع خطر الخرف مع التقدم في العمر
]]>
أعلن باحثون من معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا عن تطوير مركّب تجريبي جديد يهدف إلى إعادة برمجة أنسجة القلب المتضررة بعد الإصابة بالنوبة القلبية، في خطوة قد تساهم مستقبلًا في تحسين قدرة القلب على التعافي.
ويعمل المركّب على استهداف الخلايا المتضررة وتحفيزها على استعادة بعض وظائفها، بما يساعد على إعادة تنظيم التوصيل الكهربائي داخل أنسجة القلب وتحسين كفاءة عملها. ويأمل العلماء أن يمثل هذا النهج بداية لتطوير طرق علاجية جديدة تقلل من آثار تلف عضلة القلب.
وأوضح الباحثون أن النوبات القلبية قد تؤدي إلى موت جزء من خلايا عضلة القلب وظهور خلل في الإشارات الكهربائية المسؤولة عن انتظام ضربات القلب، لذلك يركز البحث على إيجاد حلول تساعد الأنسجة على استعادة نشاطها الطبيعي.
ولا يزال المركّب في المراحل التجريبية، حيث تحتاج التقنية إلى مزيد من الدراسات والاختبارات قبل إمكانية استخدامها على نطاق واسع، لكنها قد تفتح آفاقًا جديدة في مجال الطب التجديدي وعلاج أمراض القلب.
وقد يهمك أيضَا:
أعراض فيروس كورونا تشبه أعراض النوبة القلبية
علماء أميركيون يكشفون عن السبب الرئيسي للنوبة القلبية المفاجئة
]]>
أشارت دراسة حديثة إلى أن النوم العميق يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالخرف مع التقدم في العمر. ووجد الباحثون أن تراجع نسبة النوم العميق لدى الأشخاص فوق سن الستين يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، بما في ذلك مرض الزهايمر.
ويُعرف النوم العميق أو 'نوم الموجة البطيئة' بأنه المرحلة التي يحصل خلالها الدماغ والجسم على أكبر قدر من الراحة والتعافي، حيث تنخفض موجات الدماغ ومعدل ضربات القلب وضغط الدم. كما يساهم في تعزيز الذاكرة وتقوية جهاز المناعة وصحة العضلات والعظام.
ووفق الباحثين، يساعد النوم العميق الدماغ على التخلص من الفضلات الأيضية والبروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر، ما قد يفسر دوره الوقائي المحتمل. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يحصلون على قدر أكبر من النوم العميق يتمتعون بأداء أفضل في اختبارات الذاكرة، حتى لدى من لديهم مؤشرات مبكرة لتغيرات مرتبطة بالزهايمر.
ورغم أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، إلا أنها تعزز أهمية تحسين جودة النوم كخطوة داعمة لصحة الدماغ وتقليل مخاطر التدهور المعرفي مع التقدم في السن.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>
تُعد بذور الشيا، الغنية بالعناصر الغذائية من الألياف إلى مضادات الأكسدة، إضافةً قيّمةً للزبادي والشوفان والعصائر، إذ تُسهم في تحسين وظائف الجسم، بدءاً من الهضم، وصولاً إلى تنظيم مستوى السكر في الدم.
لكن هل تُؤثر هذه البذور الصغيرة على ضغط الدم؟ إليكم ما يجب معرفته.
وفقاً لاختصاصية التغذية إيرين بالينسكي-ويد، ومؤلفة أميركية بارزة في مجالات التغذية، لموقع «هيلث»، فإن تناول بذور الشيا بانتظام قد يُساعد في الحفاظ على ضغط دم صحي.
وقد وجدت دراسة تحليلية شاملة، نُشرت عام 2025، أن البالغين الذين يُعانون زيادة الوزن وداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم، والذين تناولوا من ملعقتين إلى أربع ملاعق كبيرة من بذور الشيا يومياً، شهدوا انخفاضاً متوسطاً في ضغط الدم الانقباضي (الرقم العلوي) يتراوح بين 3 و7 ملليمترات زئبقية (مم زئبق).
في سياق متصل، قال الدكتور مايكل ميلر، طبيب القلب بجامعة بنسلفانيا، لموقع «هيلث»: «تُسهم بذور الشيا، بشكلٍ طفيف لكنه ذو دلالة، في خفض ضغط الدم».
كما أشار ميلر إلى بحثٍ يُفيد بأنّ انخفاضاً طفيفاً في ضغط الدم الانقباضي - 5 ملم زئبق - قد يُقلّل خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بنحو 10 في المائة، بغضّ النظر عن التاريخ الصحي للقلب.
لا تُغني عن العلاج
ومع ذلك، فمن غير المرجّح أن تُخفّض بذور الشيا ضغط الدم بمفردها دون أن تكون جزءاً من نمط حياة صحي للقلب، كما ذكرت بالينسكي-ويد. فمن دون ممارسة الرياضة بانتظام أو مع اتباع نظام غذائي غير صحي، على سبيل المثال، من المرجّح أن يكون تأثيرها محدوداً.
علاوة على ذلك، لا توجد أدلة كافية لمعرفة ما إذا كانت بذور الشيا تُخفّض ضغط الدم بشكلٍ كافٍ للاستغناء عن أدوية ضغط الدم، كما قالت اختصاصية التغذية المُسجّلة مادي باسكوارييلو، الحاصلة على ماجستير العلوم في التغذية.
وأضافت: «بينما يُمكن أن يُساعد النظام الغذائي في إبطاء تفاقم بعض المشاكل الصحية المزمنة أو حتى عكسها، من الأفضل دائماً استشارة الطبيب للحصول على إرشادات بشأن الأدوية. في أغلب الأحيان، يكون كلاهما ضرورياً».
ما مكونات بذور الشيا؟
يُرجّح أن تُسهم عدة مركبات في فوائد بذور الشيا المحتملة لخفض ضغط الدم. تُعدّ هذه البذور مصدراً غنياً بأحماض أوميغا-3 الدهنية، وهي نوع من الدهون المتعددة غير المشبعة التي تُقلّل التهاب الأوعية الدموية وتُخفّف تراكم الترسبات، وقد تُقلّل تصلّب الشرايين.
كما تحتوي بذور الشيا على ببتيدات ومعادن مثل البوتاسيوم والمغنسيوم، والتي قد تُساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وفقاً لما ذكرته آمي براغانيني، الحاصلة على ماجستير العلوم، واختصاصية التغذية المُسجّلة، والمتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم التغذية.
بالإضافة إلى ذلك، تُعدّ بذور الشيا غنية بمضادات الأكسدة، التي تُساعد على حماية الأوعية الدموية من التلف.
عوامل يجب مراعاتها
تشير الأبحاث إلى أن عدة عوامل قد تؤثر على قدرة بذور الشيا على تعزيز ضغط الدم الصحي
التاريخ الصحي: قيّم الباحثون آثار تناول بذور الشيا لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، وداء السكري من النوع الثاني، والأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة. وقال باسكوارييلو: «هذا يعني أنه قد تُلاحظ فوائد أكبر لدى هذه الفئات، مقارنةً بالأشخاص الأصحّاء تماماً».
التحضير والكمية
يشير بعض الأدلة إلى أن بذور الشيا المطحونة قد توفر أفضل امتصاص للعناصر الغذائية، لكن لم تُجرَ سوى أبحاث قليلة جداً على بذور الشيا المنقوعة، وهي الشكل الذي يتناوله معظم الناس.
الكمية: أوضحت كارا هاربستريت، الحاصلة على ماجستير في العلوم، واختصاصية تغذية مسجلة من مدينة كانساس سيتي بولاية ميسوري، لموقع «هيلث»، أن معظم الدراسات تقترح جرعة يومية تتراوح بين ملعقتين وثلاث ملاعق كبيرة من بذور الشيا لتحسين ضغط الدم.
وأضافت هاربستريت: «بعد نحو ثمانية إلى اثني عشر أسبوعاً، يُمكن توقع رؤية النتائج»، مؤكدةً أهمية الانتظام في تناولها.
ونوهت هاربستريت بأن كميات أصغر أو أقل اتساقاً من بذور الشيا يمكن أن تدعم نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً بشكل عام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تناول الفلفل الحار يساهم في تنظيم ضغط الدم والكولسترول
"بذور الشيا" للتغلب على مشاكل الشعر وتمنع سقوطه
]]>
حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس اليوم الأربعاء من أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ما زال خارج نطاق السيطرة.
وقال تيدروس في جنيف بعد زيارة المنطقة المتضررة في شرق الكونغو: "لقد سبقنا المرض، وما زلنا عاجزين عن السيطرة عليه".
ومن المرجح أن يكون الفيروس القاتل قد انتشر منذ أسابيع قبل اكتشافه في منتصف مايو/أيار. ولم يتم اكتشاف سلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس إيبولا، والتي تم تأكيدها ، من خلال الاختبارات التقليدية، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل 344 حالة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من بينها 60 حالة وفاة. وفي أوغندا المجاورة تم تأكيد 15 حالة إصابة.
وانخفض عدد الحالات المشتبه فيها بشكل كبير من أكثر من 1200 حالة إلى أقل من 170 حالة، حيث جاءت نتيجة معظم العينات المأخوذة من الأشخاص المشتبه في إصابتهم بإيبولا سلبية.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن الغالبية العظمى من العينات التي تم جمعها تم تحليلها ، وأضافت أنها تساعد السلطات بشكل كبير على توسيع قدرة الاختبار في المنطقة.
وأشار تيدروس إلى عدد من التحديات. وقال إنه لا يزال من الصعب عزل ومراقبة الأشخاص المخالطين للمصابين. وحتى الآن، لم يتم تحقيق ذلك إلا لنسبة 45% من المخالطين، ولكن هناك حاجة إلى نسبة تزيد عن 90% لوقف الانتشار.
ويجب أيضا بذل المزيد من الجهود لكسب ثقة الجمهور حتى يتمكن المرضى من التقدم والحصول على أفضل رعاية ممكنة في مراكز العلاج المخصصة.
وفي الوقت نفسه، قال تيدروس إن منظمة الصحة العالمية تعمل بشكل عاجل لتطوير لقاحات وعلاجات لهذا النوع من الفيروس.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تحذر من نقص حاد في المعدات الطبية في غزة
إيبولا يثير حالة تأهب صحي في أفريقيا مع مخاوف من انتشاره
]]>
أعلنت وزارة الصحة الفرنسية، يوم الأربعاء، عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا داخل البلاد، لطبيب عائد مؤخراً من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأوضحت الوزارة أنه جرى نقل الطبيب المصاب على الفور إلى مركز طبي متخصص لتلقي الرعاية اللازمة، مشيرة إلى أن حالته الصحية مستقرة حالياً. وفي بيان صادر عنها لطمأنة الرأي العام، أكدت السلطات الصحية الفرنسية أن خطر انتقال العدوى بين السكان يعد "منخفضاً جداً"، كاشفة في الوقت ذاته عن بدئها في تتبع المخالطين المحتملين للطبيب، إلى جانب إنشاء "نظام مراقبة مخصص" للعاملين في مجال الإغاثة العائدين من المناطق الموبوءة.
وتعد هذه الإصابة أول حالة مؤكدة بالفيروس في القارة الأوروبية، في وقت تشهد فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشياً مستمراً للمرض منذ أسابيع، أسفر حتى الآن عن تسجيل أكثر من 260 وفاة وما يربو على 1000 إصابة. ويعزى هذا التفشي الأخير إلى سلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس إيبولا، والتي لا يتوفر لها لقاح مضاد حتى الآن. وتتركز بؤر الإصابة بشكل رئيسي في المقاطعات الشرقية للكونغو الديمقراطية، وتحديداً في "كيفو الشمالية"، و"كيفو الجنوبية"، وإقليم "إيتوري" الذي يستأثر وحده بأكثر من 90% من الحالات المؤكدة. وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الصراعات المسلحة وسيطرة حركة M23 المتمردة على أجزاء واسعة من تلك المقاطعات تعوق وتصعّب جهود مكافحة الجائحة.
ويمتد خطر الفيروس، الذي ينتقل عبر سوائل الجسم، بشكل مباشر إلى العاملين في قطاع الرعاية الصحية باعتبارهم الفئة الأكثر عرضة للعدوى؛ حيث وثقت منظمة الصحة العالمية وفاة 17 كادراً طبياً من أصل 75 أصيبوا بالمرض في الكونغو الديمقراطية. وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، تجاوزت أصداء هذا التفشي حدود الكونغو لتصل إلى جارتها أوغندا، التي سجلت بدورها 20 إصابة وحالتي وفاة مؤكدتين، في حين شهد الشهر الماضي تلقي طبيب أمريكي العلاج في ألمانيا إثر ثبوت إصابته بالفيروس عقب عودته من الكونغو الديمقراطية. ووفقاً لتقارير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا وسلطات الصحة العامة الأمريكية، فإن الموجة الحالية من تفشي إيبولا مرشحة لتكون واحدة من أكبر حالات التفشي المسجلة في التاريخ.
قد يهمك أيضاً :
حذّرت الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة، من المخاطر المتزايدة لإدمان الأطفال والمراهقين للألعاب والمنصات الإلكترونية، مؤكدة أن المؤسسات والمراجع الطبية العالمية صنّفت الإدمان الرقمي كاضطراب نفسي يستوجب التدخل العلاجي المبكر والمتخصص.
وأوضحت عصفور، خلال لقائها ببرنامج «فوكس» المذاع على قناة «الشمس» ويقدمه الإعلامي ياسر فضة، أن الألعاب الإلكترونية الحديثة تعتمد على آليات نفسية معقدة تستهدف تحفيز الدماغ بشكل مستمر، ما يدفع الأطفال إلى التعلق بها بشكل مرضي.
وأضافت أن زيادة مستويات الإثارة داخل الألعاب تؤدي إلى ارتفاع إفراز هرمون الدوبامين المسؤول عن الإحساس بالمكافأة والمتعة، وهو ما يجعل الطفل أكثر اندفاعًا للاستمرار في اللعب، حتى لو وصل الأمر إلى سلوكيات متهورة أو مؤذية لنفسه أو للآخرين.
وأشارت إلى أن خطورة الأمر تتضاعف بسبب أن دماغ الطفل لا يزال في مرحلة النمو، ما يعني ضعف القدرة على ضبط السلوك أو كبح الاندفاعات، إلى جانب عدم اكتمال التكوين الأخلاقي والضوابط الذاتية لديه.
وانتقدت أستاذة الطب النفسي غياب الرقابة الأسرية، لافتة إلى أن بعض المراهقين يقضون ما بين 6 إلى 12 ساعة يوميًا أمام الشاشات، وقد تصل في بعض الحالات إلى 24 ساعة متواصلة، وهو ما يؤدي إلى تراجع القدرات الذهنية وضعف الحكم على الأمور.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
يحذّر علماء من أن الارتفاع الحاد في درجات الحرارة قد يعرّض صحة الناس على المدى الطويل للخطر، إذ قد يدفعهم إلى التوقف عن ممارسة الرياضة. فكيف يمكن الاستمرار في النشاط البدني عندما يشتد الحر؟
قد يكون الحفاظ على النشاط البدني في الطقس الحار أمراً صعباً. ولهذا السبب يُمنح اللاعبون في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فترات إضافية لشرب المياه بعد مرور 22 دقيقة تقريباً من كل شوط، رغم الجدل المثار حول هذه الاستراحات.
ومع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى مستويات قياسية هذا الصيف، بسبب ظاهرة (إل نينيو) المناخية القوية، يُرجّح أن تصبح ممارسة الرياضة أكثر صعوبة.
فمواصلة الجري أو لعب مباراة كرة قدم في أجواء شديدة الحرارة لا تسبب الشعور بعدم الراحة فحسب، بل قد تكون خطرة أيضاً، إذ تزيد احتمال الإصابة بضربة شمس.
ويقول كريستيان غارسيا-ويتولسكي، الباحث في علم الأوبئة البيئية وأنماط الحياة في الجامعة البابوية الكاثوليكية في الأرجنتين: "يصبح المشي وركوب الدراجات وممارسة الرياضة في الهواء الطلق، بل وحتى الأنشطة اليومية مثل الذهاب إلى العمل سيراً، أكثر مشقة وأقل راحة عندما ترتفع درجات الحرارة".
لكن تقليل نشاطنا البدني في كل مرة نشعر فيها بأن الطقس أصبح حاراً أكثر من اللازم لممارسة الرياضة في الخارج قد يسهم في زيادة المخاطر الصحية على المدى الطويل.
وحذّر غارسيا-ويتولسكي وزملاؤه مؤخراً، في دراسة جديدة، من أن ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن تغير المناخ قد يدفع الناس إلى تقليل حركتهم خلال فترات الحر، وهو ما قد يؤدي، بحسب تقديراتهم، إلى ما بين 470 ألفاً و700 ألف وفاة مبكرة سنوياً بحلول عام 2050.
منافسات المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026
فكيف تحمي صحتك على المدى الطويل من خلال الحفاظ على نشاطك البدني عندما تشتد الحرارة؟ إليك بعض الاستراتيجيات التي يقول الباحثون إنها قد تساعدك على البقاء نشطاً من دون أن ترتفع حرارة جسمك أكثر من اللازم:
التغيير الأكثر فاعلية الذي يمكن لمعظم الناس إجراؤه هو ممارسة الرياضة في الأوقات الأكثر اعتدالاً، مثل الصباح الباكر أو المساء، متى كان ذلك ممكناً.
ويمكنك أيضاً اختيار الأوقات التي تكون فيها المنطقة التي تفضّل ممارسة الرياضة فيها مظللة، بدلاً من التعرض المباشر لأشعة الشمس.
ويقول أولي جاي، مدير مركز أبحاث الحرارة والصحة في جامعة سيدني، إن الفارق في درجات الحرارة قد يصل إلى ما بين 12 و15 درجة مئوية مقارنة بدرجة حرارة الهواء في الظل.
الرطوبة عامل مهم أيضاً. فالطريقة الأساسية التي يتخلص بها الجسم من الحرارة هي تبخُّر العرق من سطح الجلد، ما يساعد على خفض درجة حرارة الجسم. لكن في الأجواء الرطبة، تتراجع فاعلية هذه العملية لأن تبخر العرق يصبح أبطأ.
ويقول جاي: "تكون نسبة الرطوبة في الهواء أعلى، ولذلك تضعف قدرة الجسم على تبريد نفسه من خلال التبخر".
كما تلعب سرعة الرياح دوراً مهماً، ولهذا تكون مخاطر الإجهاد الحراري أكبر عند الجري في أماكن مغلقة أو ضعيفة التهوية.
في الأيام التي لا يمكن فيها تجنّب الحر، قد يكون من الأفضل تقليل مدة التمرين وأخذ فترات راحة أكثر.
ويقول غارسيا-ويتولسكي: "في بعض الأحيان، يكون المشي لفترة أقصر في الصباح، أو ممارسة بعض الحركات الخفيفة داخل المنزل، خياراً أكثر أماناً وواقعية من الالتزام الصارم بالروتين المعتاد".
ويضيف: "تفرض درجات الحرارة المرتفعة عبئاً حرارياً أكبر على الجسم. فالناس يشعرون بالتعب بسرعة أكبر، ويتعرقون أكثر، وقد يصابون بالدوار أو الانزعاج، وغالباً ما ينامون بصورة أسوأ. كما تصبح الحركة اليومية أقل جاذبية، وفي بعض الحالات أقلّ أماناً".
وتقول ريبيكا ستيرنز، المتخصصة في علم الحركة في معهد كوري سترينغر بجامعة كونيتيكت، إنه يُفضّل، خلال فترات الراحة من التمرين، الانتقال إلى مكان أكثر برودة متى أمكن.
وتضيف: "إذا استطعت الدخول إلى مكان مكيّف، أو حتى الجلوس في الظل مع مياه باردة ومروحة، فامنح جسمك وقتاً كافياً ليبدأ فعلياً في خفض حرارته".
ولمن يرغبون في تقييم مستوى خطر الإجهاد الحراري المحتمل، طوّر جاي وزملاؤه في جامعة سيدني أداة مجانية لقياس مخاطر الحرارة، تغطي أكثر من 40 رياضة وتعتمد على بيانات الطقس المحلية.
استخدِم وسائل تبريد أكثر فاعلية
عندما يتعلق الأمر بتبريد الجسم، قد يبدو استخدام كيس من الثلج خياراً بديهياً. لكن ستيرنز تقول إن أكياس الثلج، رغم أنها تمنح الجلد إحساساً قوياً بالبرودة، فإن قدرتها الفعلية على تبريد الجسم محدودة جداً، لأنها لا تغطي عادة سوى مساحة صغيرة من الجلد.
وقد يكون غمر أجزاء من الجسم في الماء البارد وسيلة أكثر فاعلية. ويشمل ذلك غمر اليدين والساعدين، على سبيل المثال، في الماء البارد. ويمكن بدلاً من ذلك سكب الماء على الجسم.
ويقول جاي: "عندما تضع الماء على سطح الجلد ثم يتبخر، فإنه يؤدي عملياً وظيفة التعرق من دون أن يضطر الجسم إلى إفراز العرق".
وهذا يسمح للجسم بتوجيه كمية أكبر من الدم إلى العضلات لتزويدها بالأكسجين.
وبالمثل، يمكن أن يساعد تمرير منشفة باردة ومبللة باستمرار على الذراعين والساقين والجذع في خفض حرارة الجسم، بحسب ستيرنز.
قد يكون تبريد الجسم مسبقاً، قبل الخروج لممارسة الرياضة، مفيداً أيضاً. وتشير الأبحاث إلى أن خفض درجة حرارة الجسم قبل التمرين يمنحك هامشاً أكبر قبل أن تصل الظروف إلى مستوى خطير.
وتقول ستيرنز: "إن خفض درجة حرارة جسمك قليلاً قبل الخروج إلى الحر يمنحك وقتاً أطول قبل أن تصبح الظروف خطرة".
ويمكن تحقيق ذلك أيضاً من خلال تناول مشروب مثلج كثيف القوام، أو ما يُعرف بمزيج الماء والثلج المجروش، إذ أظهرت الدراسات أنه قد يساعد على تبريد الجسم وتحسين الأداء أثناء التمرين.
يتوقف لاعبو كرة القدم خلال مباريات كأس العالم 2026 لأخذ فترات إضافية لشرب المياه، لمساعدتهم على التأقلم مع درجات الحرارة المرتفعة
تساعد الزيادة التدريجية في مقدار التمارين التي تمارسها في الطقس الحار جسمك على الاعتياد على الحرارة، في عملية تُعرف باسم (التأقلم الحراري).
وتقول ستيرنز إن ممارسة الرياضة بانتظام في الأجواء الحارة لمدة تتراوح عموماً بين سبعة و14 يوماً تؤدي إلى انخفاض درجة حرارة الجسم الداخلية في أثناء الراحة، وزيادة معدل التعرق، وارتفاع حجم بلازما الدم.
وتوضح: "يواجه الجسم طلباً هائلاً على تدفق الدم، فالدم هو الذي يتيح في نهاية المطاف دعم مختلف الوظائف الفسيولوجية التي يحتاج إليها الجسم في الحر".
وتضيف أن هذا التكيف يساعد الجسم على الاستجابة بصورة أفضل، ما قد يحسّن الأداء ويقلل خطر الإصابة بالإجهاد الحراري.
لكن جاي يقول إن هذه الاستجابة "مؤقتة".
ويضيف: "إن لم تستخدمها، فستفقدها. فإذا لم تعرّض نفسك للحرارة، ستختفي التكيفات التي اكتسبها جسمك تدريجياً".
رغم أن الوفيات الناجمة عن ممارسة الرياضة في الحر نادرة نسبياً، فإن حالات الإنهاك الحراري أصبحت أكثر شيوعاً.
كما أن ممارسة الرياضة بكثافة أو بصورة منتظمة لا تعني بالضرورة أنك مَحمِيٌّ من الإصابة بالإنهاك الحراري.
وقد يكون الرياضيون المحترفون أكثر عرضة للإصابة بضربة الشمس مقارنةً بالأشخاص الذين يمارسون الرياضة للترفيه، لأنهم اعتادوا بالفعل دفع أجسامهم إلى ما "يتجاوز حدودها البيولوجية"، بحسب ستيرنز.
وقد يكون ذلك خطيراً، لأن شدة التمرين هي العامل الأساسي الذي يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية.
لذلك تنصح ستيرنز بأن يكون "الإنصات إلى إشارات الجسم، وإبطاء الوتيرة بصورة متعمَّدة، خط الدفاع الأول".
ومن خلال التأقلم التدريجي، وتنظيم الجهد، وممارسة الرياضة في وقت مبكر من اليوم، يمكننا الحفاظ على نشاطنا حتى مع ارتفاع درجات الحرارة.
لكن خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة يظل قائماً.
ومن العلامات التي ينبغي الانتباه إليها الدوار والغثيان والإرهاق وخفقان القلب. وإذا ظهر أيٌّ من هذه الأعراض، يجب التوقف فوراً عن ممارسة الرياضة والبدء في تبريد الجسم.
يقول غارسيا-ويتولسكي: "أعتقد أن الرسالة الأهم هي أن نتوقف عن التعامل مع النشاط البدني باعتباره أمراً منفصلاً تماماً عن المناخ".
ويضيف: "مع ازدياد تواتر موجات الحر، سيحتاج الناس بصورة متزايدة إلى التكيف، ليس فقط من حيث مقدار حركتهم، بل أيضاً من حيث توقيت النشاط البدني ومكانه وطريقة ممارسته".
قد يهمك أيضاً :
قالت مديرة (برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز) ويني بيانيما، الاثنين إنها تشعر بالحزن إزاء خطط الولايات المتحدة سحب التمويل المخصص لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في جنوب إفريقيا، وحثت واشنطن على إعادة النظر في القرار، محذرة من أن هذه الخطوة قد يكون ثمنها أرواح في البلد الذي يضم أكبر عدد من المصابين بالفيروس.
كما صرحت بيانيما في مؤتمر صحفي للأمم المتحدة عُقد قبل انعقاد مؤتمر رفيع المستوى للمنظمة حول فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بأن التخفيضات الأوسع نطاقا في المساعدات العالمية قد تؤدي إلى التراجع عشرات الأعوام من التقدم المحرز في مكافحة المرض.
وفي بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة “قررت الشروع في تخفيض تدريجي” لما يعرف باسم “خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز” في جنوب إفريقيا، وذلك “بعد فشل جنوب إفريقيا في إحراز تقدم ملموس بشأن مطالب سياسية طرحتها الإدارة (الأميركية)”.
ونقل موقع سيمافور الإخباري الأسبوع الماضي عن مسؤول في وزارة الخارجية ومساعدين اثنين في الكونغرس القول إن القرار جاء ردا على فشل جنوب إفريقيا في تلبية مطالب الولايات المتحدة بأن تقلص بريتوريا شراكتها مع إيران وتنهي سياسات “التمكين الاقتصادي للسود” وتتصدى لهتافات مناهضة للفصل العنصري.
وقالت بيانيما، ردا على سؤال حول الخطوة الأميركية “أشعر بالحزن إزاء ذلك. سحب هذه المساعدة يعني حرمان الأشخاص الأكثر ضعفا من الدعم المنقذ للحياة. لذا، فهذا أمر محزن. وأود أن أطلب من الولايات المتحدة إعادة النظر في موقفها”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد جمد عددا من برامج المساعدات الخارجية منذ بداية رئاسته، قبل أن يعيد تفعيل بعض المساعدات المنقذة للحياة ومن بينها خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز.
ولا تعتمد جنوب إفريقيا على التمويل الأميركي لأدوية فيروس نقص المناعة البشرية، لكن برنامج خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز كان يزود البلاد سابقا بأكثر من 400 مليون دولار سنويا ويدفع رواتب حوالي 15 ألفا من العاملين في قطاع الصحة.
وقالت بيانيما إن جنوب إفريقيا تضم نحو ثمانية ملايين مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، وهو العدد الأكبر في دولة في العالم، وكان البرنامج الأمريكي يوفر ما يصل إلى 17 بالمئة من تمويلها لمكافحة الفيروس.
وأشارت إلى انخفاض حاد في إجمالي المساعدات الإنمائية العالمية المقدمة من المانحين التقليديين في أوروبا وأميركا الشمالية.
]]>
تساعد الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والألياف على طرد الصوديوم الزائد وإرخاء الأوعية الدموية لخفض ضغط الدم بشكل طبيعي.
ويعد نظام «داش» الغذائي (النهج الغذائي لوقف ارتفاع ضغط الدم) هو الدليل الأفضل طبيعياً لتحقيق ذلك.
وكثيراً ما يُنصح بتناول عصير الرمان كوسيلة طبيعية لدعم ضغط الدم الصحي، وتشير الأبحاث إلى أنه قد يكون له فوائد محتملة. لكنه ليس الخيار الوحيد. إليكم ستة أطعمة أو فئات غذائية قد تُقدم فوائد مماثلة.
1. الخضراوات الورقية
بحسب الدكتور جيفري أبوت، أستاذ علم وظائف الأعضاء والفيزياء الحيوية في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في إرفاين، فإن الخضراوات الورقية، مثل الكرنب والسبانخ، غنية بالنترات الطبيعية، تماماً كالرمان. يحوّل الجسم النترات إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء أساسي في تنظيم ضغط الدم.
وأوضح أبوت لموقع «هيلث» أن «أكسيد النيتريك ينتشر في خلايا العضلات الوعائية، حيث يُنشّط إنزيماً يُسمى غوانيلات سيكلاز القابل للذوبان». وهذا بدوره يُرخي «العضلات الوعائية ويُوسّع الأوعية الدموية، مما يُقلّل بدوره من مقاومة الأوعية الدموية ويُخفّض ضغط الدم».
وأضاف أن الخضراوات الورقية تُشكّل جزءاً هاماً من حمية «داش». وقال أبوت: «إنها تُساهم في ضبط ضغط الدم ليس فقط من خلال النترات، بل أيضاً عن طريق استبدال الأطعمة المُصنّعة والغنية بالصوديوم، والتي يُمكن أن يُؤدي استهلاكها إلى ارتفاع ضغط الدم».
2. الموز
قالت ليز ويناندي، الحاصلة على ماجستير في الصحة العامة، وأخصائية تغذية مسجلة، ومحاضرة في مركز ويكسنر الطبي بجامعة ولاية أوهايو، إن الفواكه الغنية بالبوتاسيوم، كالموز والأفوكادو والشمام، تحفز الجسم على التخلص من الصوديوم، مما قد يخفض ضغط الدم.
وأضافت لموقع «هيلث»: «عندما يرتفع ضغط الدم، يبذل الجسم جهداً للتخلص من المزيد من الصوديوم. تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم يحفز هذه العملية، مما يؤدي بدوره إلى استرخاء الأوعية الدموية».
3. الشمندر
يعتبر الشمندر غنياً بعنصرين يدعمان ضغط الدم الصحي: النترات الغذائية والبوتاسيوم.
وأضافت روثنشتاين أن الأبحاث أظهرت أن عصير الشمندر قد يساعد في خفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 4 إلى 10 ملم زئبق لدى البالغين المصابين بارتفاع ضغط الدم أو ما قبل ارتفاع ضغط الدم.
4. الشوفان
يعد الشوفان غنياً بنوع من الألياف القابلة للذوبان يُسمى بيتا جلوكان، والذي يُشكّل مادة هلامية في الأمعاء ويساعد الجسم على التخلص من الكوليسترول.
ويحسن تناول الشوفان بانتظام من مستويات الكوليسترول، مما قد «يُساعد على تقليل تراكم الترسبات ويُساهم في الحفاظ على ضغط الدم ضمن نطاق صحي».
5. الأسماك الدهنية
تعتبر الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين والماكريل، غنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية، وخاصة حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA). تساعد هذه الدهون الصحية على تقليل الالتهابات وتوسيع الأوعية الدموية، مما يُسهّل تدفق الدم.
ويرتبط تناول الأسماك الدهنية بانتظام، بمعدل حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعياً على الأقل، بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتحسين مستويات الدهون في الدم، والحفاظ على ضغط دم صحي.
6. الشوكولاته الداكنة
يرتبط تناول الشوكولاته الداكنة باعتدال، وخاصةً الأنواع التي تحتوي على 70 في المائة كاكاو أو أكثر، بانخفاضات طفيفة ولكنها ذات دلالة في ضغط الدم. وهذا التأثير بشكل أساسي إلى محتوى الكاكاو العالي من مركبات تُسمى الفلافانولات.
ووفقاً لخبراء، تُضفي فلافانولات الكاكاو مرونةً أكبر على الشرايين، مما يُقلل من مقاومة تدفق الدم. كما أنها قد تحمي الأوعية الدموية من التلف التأكسدي، مما يُحسّن قدرتها على التوسع والاستجابة لتغيرات الضغط.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
اكتشف باحثون بجامعة "سيتشينوف" الطبية الروسية بالتعاون مع معهد بحوث المناعة الأساسية والسريرية بنوفوسيبيرسك، بأن خلايا الجهاز المناعي تبدأ في فقدان حساسيتها للإشارات الالتهابية في سن مبكرة تتراوح بين ٣٠ و٤٠ عامًا، ما يفتح آفاقًا جديدة لتطوير استراتيجيات علاجية مخصصة للوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.
وأوضح الباحثون أن التقدم في السن يؤدي إلى زيادة الالتهابات المزمنة في الجسم، ما يجعله في حالة تناقض تتمثل في ارتفاع شدة الإشارات الالتهابية مقابل ضعف الاستجابة الخلوية لها نتيجة تراجع عدد مستقبلات السيتوكينات على سطح خلايا المناعة الفطرية.
وشملت الأبحاث تحليل عينات دم مأخوذة من ١٤٤ متبرعًا سليمًا جرى تقسيمهم إلى فئتين عمريتين من 18 إلى 31 عامًا، ومن 32 إلى 59 عامًا. وجرى تحليل تعبير مستقبلات السيتوكينات الالتهابية الرئيسة، مثل إنترلوكين-1 وعامل نخر الورم، على سطح الخلايا المناعية.
وأظهرت نتائج الأبحاث، حدوث إعادة تنظيم معقدة للاستجابة المناعية تبدأ في وقت أبكر مما كان يعتقده العلماء سابقًا، ما يمهد الطريق لابتكار أساليب طبية وقائية وعلاجات شخصية متطورة للحد من أمراض الشيخوخة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أطعمة بسيطة تحمي خلايا جسمك وتبطئ الشيخوخة
علماء ينجحون في تجديد الخلايا الهرمة وإبطاء الشيخوخة عبر إعادة برمجة الجينات
]]>
مع أن المكملات الغذائية قد تلعب دوراً حيوياً في تحسين صحتنا عند الحاجة، فإن بعض الخبراء يُحذرون من أننا أصبحنا حريصين جداً على تحسين صحتنا، لدرجة أننا نُعرِّضها للخطر بتناول مزيد من المكملات الغذائية.
وأبلغ خبراء هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنهم يشهدون ازدياداً في عدد المرضى الذين يعانون من مشكلات في الكبد والكلى والجهاز الهضمي، والتي يعزونها إلى تناول الناس لعدد متزايد من المكملات الغذائية المتنوعة.
وتقول خبيرة: «بدأ البعض يعتقد أن تناول حبة دواء أفضل من تناول الطعام. هذا ليس صحيحاً».
ونقلت «بي بي سي» تجربة جينجر سميث، عندما بدأت تناول المكملات الغذائية قبل 3 سنوات، وظنت أنها تُحسِّن صحتها. وبصفتها مؤثرة في مجال العلامات التجارية، كانت تصلها بانتظام صناديق من المنتجات المجانية إلى منزلها في سياتل. كانت الشابة البالغة من العمر 30 عاماً تتناول الحبوب والمساحيق والجل، ثم تُشيد بفوائدها على الإنترنت.
توضح جينجر قائلة: «كنت أتناول جرعات عالية من فيتامين (سي)، وفيتامين (د)، والكركم، ومن مكمل خاص للتخلص من الانتفاخ. وكنت أشرب بانتظام الماء المدعم بالإلكتروليتات». وتقول إنها شعرت بصحة جيدة ونشاط كبير عدة سنوات. لم تكن تعلم أنها تُرهق كليتيها بشدة.
بعد أن عانت من ألم حاد في أسفل الظهر، ذهبت إلى طبيبها الذي أجرى لها بعض فحوصات الدم. في غضون أيام، أُخبرت جينجر أنها بحاجة إلى فحص بالموجات فوق الصوتية. وتابعت: «كنت قلقة بعض الشيء، ولكنني لم أتوقع أن يُخبروني أن لدي حصوة كلى ضخمة. كبيرة جداً لدرجة أنهم أخبروني أنهم سيضطرون إلى إجراء عملية جراحية لإزالتها».
كان حجم حصوة الكلى يتراوح بين سنتيمترين وثلاثة سنتيمترات، وقد أُخبرت جينجر أن سببها مزيج المكملات الغذائية اليومية التي كانت تتناولها. وتقول: «لم يخطر ببالي قط أن محاولتي لتحسين صحتي ستؤدي بي إلى هذه الحالة السيئة. لحسن الحظ، كان لدي تأمين صحي، ومع ذلك، كلَّفني الأمر 6 آلاف دولار (4500 جنيه إسترليني)، بينما كان سيكلفني 35 ألف دولار (26 ألف جنيه إسترليني)».
مشكلات في الكبد
ويقول الدكتور بيدرو دي ماريا بالاريس، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى «لا باز» الجامعي بمدريد، إن أعداداً متزايدة من المرضى يراجعونه بسبب مشكلات في الكبد ناجمة عن المكملات العشبية.
ويضيف: «نسأل المريض عما إذا كان يتناول أي أدوية، فيجيب بالنفي. ثم نضطر إلى استبعاد جميع الاحتمالات. وبعد التأكد من عدم وجود أي سبب آخر، نسأله مجدداً، فيجيب: (حسناً، أنا أتناول عدداً من المكملات الغذائية المختلفة)».
تشمل المكملات الغذائية التي تُعدُّ سامة للكبد عند تناولها بجرعات عالية: فيتامين «أ»، والجلوتامين، والأشواغاندا، ومستخلص الشاي الأخضر.
ووفقاً لـ«بي بي سي»، يستطيع الكبد التعافي، ولكن الاستخدام المطوَّل قد يُسبب أمراضاً مزمنة. وتقول مؤسسة الكبد البريطانية، إنه على الرغم من قلة البيانات المتوفرة في المملكة المتحدة، فإنها تُسجّل حالات إصابة بالكبد نتيجة الإفراط في تناول المكملات الغذائية، وتطلب من الناس التفكير ملياً فيما إذا كانت الفوائد المحتملة تفوق أي مخاطر محتملة.
وفي هذا الصدد، يقول الدكتور كاران راجان، الجراح في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، والذي يُقدِّم محتوى صحياً وعلمياً على وسائل التواصل الاجتماعي: «قد تُحدث المكملات الغذائية تغييراً إيجابياً في حياة الناس، ولكن يجب التشكيك في كل مكمل غذائي حتى يثبت العكس».
أضرار صحية
على سبيل المثال، قد يؤدي تناول الفيتامينات المتعددة مع مكملات فيتامين «ب 6» إلى جرعة مضاعفة، والإفراط في تناول فيتامين «ب 6» لفترة طويلة قد يُسبب تلفاً في الأعصاب. كما أن تناول مزيج من الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم معاً قد يُقلل من امتصاصها.
وبعض الفيتامينات، مثل فيتامينات «أ»، و«د»، و«هـ»، و«ك»، قابلة للذوبان في الدهون، لذا يخزنها الجسم لفترة أطول، وبالتالي قد لا يكون من الضروري تناولها يومياً.
تقول اختصاصية التغذية البريطانية كريستين ستافريديس، التي تشعر بأنها تخوض معركة خاسرة: «تُقنع وسائل التواصل الاجتماعي الناس بأنهم بحاجة إلى هذه المكملات الغذائية لتحقيق الصحة، ولكن -في أغلب الأحيان- هذا غير صحيح».
بالنسبة للبالغين الذين لا يعانون من أي مشكلات صحية، تنصح ستافريديس باتباع نظام غذائي متوازن، مع تناول مكملات فيتامين «د» خلال فصل الشتاء، وربما الفيتامينات المتعددة وزيت السمك عند الحاجة.
بالنسبة لبعض النساء، الأكثر عرضة لنقص الحديد، قد تُفيد المكملات الغذائية، ولكن يجب تناولها فترة قصيرة فقط حتى تعود مستويات الحديد إلى طبيعتها.
وتؤكد ستافريديس على أهمية إعطاء الأولوية للغذاء، وإذا كنتِ تعتقدين أنكِ تعانين من نقص في عنصر غذائي معين، فاستشيري طبيباً؛ إذ يجب عدم الاعتماد على المكملات الغذائية لحل المشكلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أبرز أربعة مكملات غذائية قد تؤثر على الجهاز الهضمي
أفضل الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تساعد على تقوية الذاكرة وتحسين أداء الدماغ
]]>
تُعدّ العناية بالنظام الغذائي ونمط الحياة من الركائز الأساسية في التخفيف من الصداع النصفي والصداع العادي على حدّ سواء، إذ يمكن لبعض العادات اليومية، بما في ذلك نوعية المشروبات التي نتناولها، أن تُحدث فرقاً ملحوظاً في شدة النوبات وتكرارها. وتبرز بعض الخيارات الصحية، مثل العصائر الخضراء والماء المنقوع بالفواكه، بوصفها وسائل داعمة قد تُسهم في تخفيف الأعراض. ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن بعض المكونات قد تُحفّز نوبات الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص.
لذلك، من الضروري قبل اعتماد أيٍّ من المشروبات المذكورة أدناه التأكد من خلوّها من المكونات التي قد تُفاقم حالتك، وذلك وفقاً لما أشار إليه موقع «هيلث لاين». وعلى الرغم من أن هذه المشروبات قد تساعد في تخفيف الصداع في المنزل، فإنها لا تُعدّ علاجاً بديلاً أو معتمداً عن الخطط العلاجية التقليدية. ومن الأفضل دائماً استشارة الطبيب لوضع خطة علاجية مناسبة ومخصّصة.
فيما يلي مجموعة من المشروبات التي قد تساعد في تخفيف الصداع ونوبات الشقيقة:
القهوة منزوعة الكافيين
على الرغم من أن الإفراط في تناول الكافيين قد يُحفّز نوبات الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص، فإن التوقف المفاجئ عن شرب القهوة قد يكون أمراً صعباً. لذا، يُنصح بالتحول التدريجي إلى القهوة منزوعة الكافيين بوصفها بديلاً مناسباً. وعند البدء بهذا التحول، من الأفضل تقليل استهلاك القهوة العادية تدريجياً لتجنّب أعراض انسحاب الكافيين، التي قد تُعدّ بدورها محفزاً لنوبات الصداع النصفي.
الشاي الأخضر
إذا كنت تبحث عن بديل يحتوي على نسبة معتدلة من الكافيين، فإن الشاي الأخضر يُعد خياراً مناسباً. فبحسب إدارة الغذاء والدواء الأميركية، يحتوي كوب واحد (8 أونصات) من الشاي الأخضر على ما بين 30 و50 ملليغراماً من الكافيين، مقارنةً بـ 80 إلى 100 ملليغرام في الكمية نفسها من القهوة. ويُستخلص الشاي الأخضر، مثل الشاي الأسود وشاي أولونغ، من أوراق نبات الكاميليا الصينية، ويتميّز بغناه بمضادات الأكسدة. ورغم وجود مؤشرات إلى دوره المحتمل في تخفيف الصداع، فإن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد فعاليته في الوقاية من نوبات الشقيقة.
شاي الأقحوان
الأقحوان نبات عشبي مزهر، وقد أظهرت بعض الدراسات أنه قد يساعد في تخفيف أعراض الصداع النصفي، مثل الألم، والحساسية للضوء، والغثيان. ويمكن تناوله على هيئة شاي. إلا أن بعض الأبحاث، ومنها دراسة أُجريت عام 2022، أشارت إلى أن مضغ أوراقه قد يسبب تقرحات في الفم، لذا يوصي بعض المتخصصين بتناوله على شكل كبسولات.
شاي النعناع
يُعرف النعناع بخصائصه المسكّنة، ويُستخدم زيت النعناع موضعياً في تخفيف صداع التوتر. كما أن شرب شاي النعناع أو استنشاق رائحته قد يساعد في تخفيف نوبات الصداع النصفي، خصوصاً تلك المصحوبة بألم نابض. وقد أظهرت دراسات على الحيوانات عام 2021 أن الزيوت العطرية المحتوية على النعناع تمتلك تأثيراً مسكناً، إلا أن الحاجة لا تزال قائمة لمزيد من الدراسات البشرية. ويمتاز شاي النعناع بأنه خالٍ من الكافيين، مما يجعله مناسباً للاستهلاك في أي وقت دون التأثير في النوم.
شاي الزنجبيل
يُعد شاي الزنجبيل من المشروبات العشبية الخالية من الكافيين، ويُحضّر من جذر الزنجبيل. ويُعتبر الزنجبيل من العلاجات الفعّالة في التخفيف من الغثيان والقيء المرتبطين بنوبات الصداع النصفي. وحتى في حال عدم وجود هذه الأعراض، فإن مذاقه اللاذع يجعله خياراً مميزاً بوصفه بديلاً لأنواع الشاي الأخرى.
العصائر الخضراء
قد يؤدي نقص تناول الخضراوات الورقية إلى انخفاض مستويات فيتامين ب9 (حمض الفوليك)، وهو عنصر قد يكون له دور في الصداع النصفي. وقد أشارت دراسة عام 2022 إلى أن هذا الفيتامين قد يساعد في تخفيف الأعراض، خصوصاً عند تناوله مع بقية فيتامينات ب، إلا أن الأدلة لا تزال غير كافية لتأكيد دوره الوقائي. لذلك، يُنصح بالحصول على حمض الفوليك من مصادر طبيعية، مثل العصائر الخضراء التي تحتوي على السبانخ أو الكرنب، مع إضافة مكونات أخرى مثل التوت أو الحليب النباتي.
الماء
يُعد شرب كمية كافية من الماء أمراً أساسياً، إذ يُسهم في الوقاية من الجفاف، الذي يُعد أحد الأسباب الشائعة لنوبات الصداع النصفي. ويُستحسن شرب الماء بانتظام طوال اليوم، مع زيادة الكمية قبل وبعد ممارسة التمارين وخلال الطقس الحار.
الماء المنقوع بالفواكه
بالنسبة للأشخاص الذين لا يفضلون طعم الماء العادي، يُعد الماء المنقوع بالفواكه خياراً صحياً ولذيذاً يساعد على زيادة استهلاك السوائل. ويمكن تحضيره بإضافة شرائح الفاكهة الطازجة إلى الماء، مما يمنحه نكهة مميزة وقيمة غذائية إضافية، مثل فيتامين سي ومضادات الأكسدة.
عصير العنب
يُعد عصير العنب من المشروبات الغنية بالمغنيسيوم، إذ يحتوي نصف كوب منه على نحو 10 ملليغرامات من هذا المعدن المهم. ويرتبط نقص المغنيسيوم باضطراب في نقل الإشارات العصبية، ما قد يسهم في حدوث نوبات الصداع النصفي. وتبلغ الاحتياجات اليومية من المغنيسيوم نحو 310–320 ملليغراماً للنساء، و400–420 ملليغراماً للرجال، وفقاً للعمر. كما يلعب المغنيسيوم دوراً مهماً في وظائف الجسم الحيوية، مثل التمثيل الغذائي، وصحة القلب، وانقباض العضلات.
عصير البرتقال
يُعد عصير البرتقال مصدراً آخر للمغنيسيوم، إذ يحتوي نصف كوب منه على نحو 11 ملليغراماً. ويُفضّل اختيار الأنواع الطبيعية 100في المائة لتجنّب السكريات المضافة. ومع ذلك، إذا كانت الحمضيات تُحفّز لديك نوبات الصداع النصفي، فمن الأفضل تجنّب هذا العصير واستبداله بخيارات أخرى مناسبة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في الرأس
دراسة جديدة تطبيق هاتفي يقلل الإعاقة الناتجة عن الصداع النصفي
]]>
كشفت دراسة بريطانية عن تأثير غير متوقع لمضغ العلكة، بعد تناول الخضراوات الغنية بالنترات، مثل الشمندر، إذ قد يسهم في خفض ضغط الدم مؤقتاً، عبر آلية بيولوجية مرتبطة بالبكتيريا الفموية.
وأوضح باحثون في جامعة كينغز كوليدج لندن أن الفم لا يقتصر دوره على المضغ والهضم الأوليّ، بل يُعد مركزاً حيوياً يؤثر مباشرة في تنظيم ضغط الدم، من خلال البكتيريا الموجودة فيه. ونُشرت النتائج، الخميس، بدورية «British Journal of Clinical Pharmacology».
كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن تناول الخضراوات الغنية بالنترات، مثل الشمندر والسبانخ والكرنب، يسهم في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية. وتتحول النترات داخل الجسم إلى مركبات نشطة تساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، ما يؤدي إلى خفض ضغط الدم بصورة طبيعية ودعم وظائف القلب.
ووفقاً للدراسة، فإن النترات، التي تمتصها النباتات من التربة، تحتاج أولاً إلى التحول داخل الفم إلى مادة «النتريت» بواسطة البكتيريا الفموية، وهي خطوة أساسية للاستفادة من آثارها الصحية.
وتلعب مادة «النتريت» دوراً مهماً في إرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها، ما يعزز تدفق الدم ويساعد على خفض ضغط الدم. إلا أن الباحثين أشاروا إلى أن كفاءة هذه العملية الحيوية تتأثر بدرجة حموضة الفم.
واستهدفت الدراسة معرفة تأثير نوع العلكة التي تُمضَغ بعد تناول الشمندر في عملية تحويل النترات إلى «نتريت» داخل الفم، وما إذا كان ذلك ينعكس على مستويات ضغط الدم، ولهذا الغرض، قارن الباحثون بين تأثير العلكة المحتوية على السكر والعلكة الخالية منه.
وأُجريت الدراسة على متطوعين أصحّاء، حيث تلقّى المشاركون جرعة من عصير الشمندر، ثم طُلب منهم مضغ أحد نوعي العلكة. واختبر الباحثون فرضية مفادها أن زيادة حموضة اللعاب قد تعزز تحويل النترات إلى «نتريت».
وأظهرت النتائج أن مضغ العلكة السكرية أدى إلى زيادة حموضة اللعاب، مع انخفاض مستوى الرقم الهيدروجيني بمقدار 1.4 درجة، مقارنة بالعلكة الخالية من السكر.
كما رصد الباحثون ارتفاعاً بنسبة 45 في المائة في إنتاج النتريت داخل الفم، وزيادة بنسبة 25 في المائة في مستوياته داخل الجسم. وانعكس ذلك على ضغط الدم، إذ انخفض كل من الضغط الانقباضي والانبساطي بنحو 3 و2 ملم زئبق على التوالي، مقارنة بالعلكة الخالية من السكر، إلا أن هذا التأثير استمر لساعات قليلة فقط.
ورغم هذه النتائج، شدد الباحثون على أن العلكة السكرية لا يمكن عدُّها وسيلة علاجية لخفض ضغط الدم؛ نظراً للآثار السلبية المعروفة للسكر على صحة الأسنان والقلب، على المدى الطويل.
وأشار الفريق البحثي إلى أن تناول وجبات غنية بالخضراوات المحتوية على النترات قد يكون أكثر فاعلية عند اختتامها بأطعمة حلوة طبيعية مثل الفاكهة، مع تأكيد أن الإفراط في استهلاك السكر لا يُنصح به.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
لطالما عرف الخبراء أن التمارين الهوائية، مثل المشي السريع والجري وركوب الدراجات، مفيدة لصحة القلب. لكن دراسة جديدة تشير إلى أن إضافة قدر من تمارين القوة قد تمنح النساء حماية إضافية طويلة الأمد ضد أمراض القلب.
ووفق ما نشره موقع «إفريداي هيلث»، أظهرت الدراسة، التي شملت أكثر من 100 ألف امرأة، أن اللواتي مارسن تمارين المقاومة بانتظام كن أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية مقارنة بمن لم يمارسن هذا النوع من التمارين، فيما سُجلت أقل مستويات الخطر لدى النساء اللواتي جمعن بين تمارين القوة والتمارين الهوائية وقلّلن من فترات الجلوس الطويلة.
تمارين المقاومة تقلّل خطر أمراض القلب والنوبات القلبية
وحلّل الباحثون بيانات نحو 117 ألف امرأة أميركية شاركن في دراستَي «صحة الممرضات»، حيث جرى تتبع أنماط النشاط البدني لديهن على مدى نحو 15 عاماً، إلى جانب مراقبة حدوث مشكلات قلبية كبرى، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية وجراحات الشرايين التاجية.
وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي مارسن تمارين المقاومة لمدة ساعتين أسبوعياً على الأقل تمتعن بـ«انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب الكبرى بنسبة 20 في المائة».
انخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 44 في المائة
كما تبين أن كل ساعة إضافية أسبوعياً من تمارين المقاومة ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 5 في المائة، وانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 14 في المائة.
وقال أستاذ التغذية وعلم الأوبئة في كلية «هارفارد تي إتش تشان» للصحة العامة، الدكتور إدوارد جيوفانوتشي: «تشير نتائجنا إلى أن تمارين المقاومة وتقليل الجلوس يقدمان فوائد إضافية تتجاوز فوائد النشاط الهوائي وحده، مما يدعم نهجاً أكثر شمولاً لصحة قلب المرأة».
لماذا تفيد تمارين القوة صحة القلب؟
إلى جانب دورها في الحفاظ على القوة البدنية والوظائف الحركية مع التقدم في العمر، يرى الخبراء أن تمارين المقاومة تساعد في حماية القلب عبر عدة آليات.
وأوضحت الأستاذة المشاركة في علم الحركة بجامعة ماساتشوستس، أماندا بالوش، أن تمارين المقاومة تُسهم في:
- خفض ضغط الدم.
- تحسين التحكم في مستويات السكر في الدم.
- زيادة الكتلة العضلية وتقليل الدهون.
- تحسين مستويات الكوليسترول.
كما تساعد على تعزيز اللياقة القلبية التنفسية، أي قدرة الجسم على استخدام الأكسجين بكفاءة لتغذية العضلات في أثناء النشاط البدني.
وأشار الباحثون إلى أن جزءاً من الفوائد المسجلة يعود أيضاً إلى تحسين الوزن وضبط السكري وارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.
الجلوس الطويل يضر القلب حتى مع ممارسة الرياضة
ولفتت الدراسة إلى أن تقليل الوقت الذي يقضيه الأشخاص في الجلوس كان عاملاً مهماً في خفض المخاطر القلبية.
وأوضح جيوفانوتشي أن الجلوس لفترات طويلة قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب حتى لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام، لأن الجلوس المستمر يُبطئ تدفق الدم ويقلّل نشاط العضلات ويؤثر سلباً في مستويات السكر والدهون وضغط الدم.
وأضاف: «ممارسة الرياضة يومياً لا تلغي بالكامل الأضرار الناتجة عن الجلوس لساعات طويلة، لذا فإن النشاط المنتظم وكسر فترات الجلوس أمران مهمان لصحة القلب».
الجمع بين تمارين القوة و«الكارديو» يحقق أفضل النتائج
وتشير الدراسة إلى أن الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين القوة قد يكون الخيار الأفضل لتعزيز صحة القلب.
وقالت أماندا بالوش: «الفائز الحقيقي هو الجمع بين النوعَين، فكل منهما يقدم فوائد مختلفة ومتكاملة للجسم، وعند ممارستهما معاً تكون النتائج أفضل من الاعتماد على أي منهما بمفرده».
وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي التزمن بإرشادات النشاط الهوائي إلى جانب ممارسة تمارين المقاومة انخفض لديهن خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 45 في المائة مقارنة بالنساء غير النشيطات.
ويرى الباحثون أن تمارين القوة يجب أن تُضاف إلى أنشطة مثل المشي السريع وركوب الدراجات والسباحة والجري، لا أن تحل محلها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة حديثة تكشف أهمية انتظام مواعيد النوم في تقليل مخاطر أمراض القلب
إرشادات تدعو لبدء أدوية خفض الكوليسترول في سن مبكرة للوقاية من أمراض القلب
]]>
تدرس اللجنة الاستشارية التابعة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، اليوم، طلب الموافقة على لقاح جديد للإنفلونزا طورته شركة موديرنا باستخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال ( إم آر إن أيه)، في خطوة قد تمهد لاعتماد أول لقاح للإنفلونزا يعتمد هذه التقنية.
وتسعى الشركة إلى الحصول على موافقة الإدارة على لقاحها "إم-فلوسيفا" لاستخدامه لدى الأشخاص البالغين من العمر 50 عامًا فأكثر، قبل موسم الإنفلونزا الشتوي المقبل.
ويأتي ذلك بعد النجاح الذي حققته تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال في تطوير لقاحات كوفيد-19 خلال جائحة كورونا، فيما يأمل الباحثون أن تسهم التقنية ذاتها في تعزيز فعالية لقاحات الإنفلونزا الموسمية.
ويُتوقع أن يشكل اجتماع اللجنة الاستشارية خطوة مهمة نحو اتخاذ قرار نهائي بشأن اللقاح، في وقت تتسبب فيه الإنفلونزا بوفاة عشرات الآلاف من الأمريكيين سنويًا، لا سيما بين كبار السن والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تحذير جديد من فيروس ثلاثي العدوى برغم تراجع الأنفلونزا
تطوير لقاح جديد وشامل للوقاية من البرد والإنفلونزا وكوفيد والحساسية
]]>
انشغل السوريون خلال الساعات الماضية باعترافات مصورة لضباط أطباء سابقين في نظام بشار الأسد، أقروا خلالها بانتزاع كبد من موقوف لدى الأجهزة الأمنية السابقة.
ففي اعترافات موثقة بثتها وزارة العدل السورية، أقر عدد من هؤلاء الضباط بأنهم أجروا عمليات لموقوفين لدى الأفرع الأمنية السابقة، من أجل أخذ كلى أو حتى كبد وزرعها في أجساد مرضى من أقرباء ومعارف متنفذين أمنيين خلال عهد النفاذ السابق.
وأكد أحد الضباط الموقوفين، وهو طبيب سابق في مستشفى "تشرين" العسكري بدمشق، أنه أجرى عملية لموقوف في الفرع الأمني 215 لم يكن يعاني من أي مرض، من أجل استئصال كبده.
كما أوضح أنه زرع الكبد في جسد "ملازم أول في الحرس الثوري" كان والده من المقربين من الرئيس السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر.
أما المعتقل فلقي حتفه بعد ذلك، بحسب اعتراف الضابط أمام القاضي.
"فرع من أفرع المخابرات"
من جهته، أكد النائب العام السوري حسان التربة أن مستشفى تشرين العسكري لم يكن مستشفى فحسب بل فرعاً من أفرع المخابرات.
كما أكد في تصريحات أمس الأربعاء أن الكثير من الجرائم وقعت في مشفى تشرين، الذي كان تحت سيطرة كبار الضباط، وفق ما نقلت "الإخبارية" السورية.
هذا وكشف أن "جريمة انتزاع كبد من معتقل تدخل بها رئيس النظام البائد وشقيقه"، لكنه لفت إلى أن التحقيقات لم تتوصل إلى هوية المعتقل الذي انتُزع كبده داخل المستشفى. واكتفى بالقول: "حتى الآن المعلومات التي توصلنا لها عن المعتقل الذي انتُزع كبده جاءت من أفراد عملوا في المستشفى ثم انشقوا"، إلا أنه أكد أن "الموقوف الذي انتزع كبده كان بكامل صحته وسليم الجسد".
وختم مشيراً إلى أن القضية ستنتقل إلى قاضي الإحالة لينال المجرمون عقابهم.
فيما انهالت تعليقات السوريين على تلك الفظائع التي ارتكبت في عهد النظام السابق، معبرين عن صدمتهم من وصول "الإجرام" إلى المستشفيات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
محكمة سورية تجرّد بشار الأسد ورموز النظام السابق من ممتلكاتهم وحقوقهم المدنية
تسريبات جديدة تكشف تورط الأسد في قتل لونا الشبل عقب اتهامها بالتجسس
]]>
قبل عامين، بدأ دان سومرز يعاني من سلسلة أعراض غريبة وغير مبررة، إذ اشتكى من آلام حادة في الصدر، ولم يكن قادراً على الاحتفاظ بالطعام أو حتى الماء في معدته، وكان يتقيأ باستمرار.
ورغم شعوره بأن هناك شيئاً قد يكون غير طبيعي، تردّد دان في طلب المساعدة الطبية. وقال الرجل، البالغ من العمر 43 عاماً من مدينة إبسويتش، لبي بي سي: "أنا عنيد عندما يتعلق الأمر بالذهاب إلى الأطباء"، مضيفاً "لم أكن أريد أن أكون عبئاً".
واستمرت آلام دان في التفاقم، إلى أن وصل به الأمر إلى حد "الصراخ تقريباً من شدة الألم"، واضطر إلى الحصول على إجازة من عمله. ويقول، وهو يسترجع تلك الفترة: "كان ذلك أسوأ ألم شعرت به في حياتي. ولكن صدقاً اعتقدت أنني قادر على معالجة الأمر".
كانت زوجة دان هي من نجحت، في نهاية المطاف، في دفعه لمراجعة الطبيب.
وأرسله طبيبه العام مباشرة إلى المستشفى، حيث تبيّن أنه مصاب بعدوى في المرارة، وقضى أسبوعاً في مرحلة التعافي، وأُبلغ أنه كان على وشك الإصابة بتعفن الدم.
تعكس قصة دان حالات رجال آخرين قالوا لبي بي سي إنهم أرجأوا الذهاب إلى الطبيب حتى أصبحت أعراض مرضهم لا تُطاق، أو حتى دفعهم أحد أفراد أسرهم إلى طلب المساعدة.
بات معروفاً أن الرجال يقصدون الأطباء بمعدلات أقل من النساء، وهو ما تؤكده البيانات المتوفرة.
وقد أفادت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية لبي بي سي بأنها لا تنشر بيانات ديموغرافية تتعلق بمواعيد الأطباء العامين. إلا أن استطلاعاً صادراً عن مكتب الإحصاءات البريطاني في فبراير/شباط الماضي، بتكليف من هيئة الخدمات الصحية البريطانية، أشار إلى أن 45.8 في المئة من النساء حاولن التواصل مع عيادة طبيبهن العام لأنفسهن أو لأحد أفراد أسرهن خلال 28 يوماً مضت، مقارنة بـ 33.5 في المئة فقط من الرجال.
وكان الرجال أكثر عرضة للقول إنهم غير مسجلين في عيادة أسنان و"نادراً ما يذهبون إلى الصيدلية أو لا يزورونها أبداً".
كما يشكّل الرجال عدداً أقل بكثير من مواعيد العيادات الخارجية في المستشفيات مقارنة بالنساء، حتى عند استبعاد المواعيد المتعلقة بالحمل.
يقول أستاذ صحة الرجال في جامعة يورك، بول غالداس، إن الرجال "أقل احتمالاً لحضور المواعيد الروتينية، وأكثر ميلاً إلى تأجيل طلب المساعدة حتى تتفاقم الأعراض".
ويؤثر كل هذا على النتائج الصحية للرجال.
هل يمر الرجال بدورة شهرية؟ وما هي "الأندروبوز"؟
ويتحدث خبراء عن قائمة أسباب طويلة قد تدفع الرجال إلى تأجيل طلب المساعدة الطبية. وتشير بيانات استطلاع رأي جديد من هيئة الخدمات الصحية البريطانية إلى أن المخاوف بشأن نظرة الآخرين لهم تلعب دوراً في ذلك.
وفي الاستطلاع، اتفق 48 في المئة من الرجال على أنهم يشعرون بدرجة من الضغط لـ "تحمّل الأمر بصمت" عندما يتعلق الأمر بمشاكل صحية محتملة، بينما وافق الثلث على أن الحديث عن هذه المشاكل قد يجعل الآخرين ينظرون إليهم على أنهم ضعفاء.
وشمل الاستطلاع آراء نحو ألف رجل في إنجلترا في شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2024.
ويربط المجتمع الرجولة بصفات كالاعتماد على الذات والاستقلالية وعدم إظهار الضعف، بحسب أستاذ علم النفس الاجتماعي من جامعة ليدز بيكيت، بريندان غوف، الذي أضاف: "يفترض تقليدياً أن الرجال يجب أن يحلّوا أمورهم بأنفسهم".
وتقول المديرة الطبية للرعاية الأولية في هيئة الخدمات الصحية البريطانية، كلير فولر، إنه "من المقلق أن نرى عدداً كبيراً من الرجال ما زالوا يشعرون بعدم القدرة على التحدث عن مخاوفهم الصحية"، مشيرة إلى أن الرجال قد يترددون في طلب الدعم الطبي فيما يتعلق بالصحة النفسية أو بتغيرات تطرأ على أجسامهم؛ قد تكون علامات على الإصابة بالسرطان.
وتضيف: "غالباً ما يكون الطبيب العام هو أفضل طريقة للوصول إلى المساعدة التي يحتاج إليها الرجال".
"الرجال بطبيعتهم يحلون المشاكل"
ويقول كيفن ماكمولان إنه تعلم من عمله في مؤسسة "مان هيلث" الخيرية للصحة النفسية للرجال، أن الرجال يرغبون في حل مشاكلهم بأنفسهم. ويضيف أنه عانى من مشاكل في صحته النفسية لسنوات قبل أن يحصل أخيراً على المساعدة.
يقول كيفن، البالغ من العمر 44 عاماً من مقاطعة دورهام: "تريد أن تعالج الأمر بنفسك، فالرجال بطبيعتهم يحلون المشكلات".
كما بيّنت نتائج استطلاع مكتب الإحصاءات البريطاني أن الرجال، عند تعذر تواصلهم مع طبيبهم العام، كانوا أكثر ميلاً إلى الاعتماد على أنفسهم في إدارة حالاتهم الصحية، في الوقت الذي كانت النساء أكثر ميلاً إلى اللجوء إلى الصيدليات أو الاتصال بالخط الساخن 111 (الرقم الخاص بخدمة الرعاية الصحية العاجلة).
ووفق غالداس، فإن "العديد من الرجال يشعرون بأن طلب المساعدة يهدد شعورهم بالاستقلال أو الكفاءة".
يشير غالداس إلى عوامل أخرى تمنع الرجال من الذهاب إلى الأطباء، كأنظمة المواعيد التي لا تتناسب مع أنماط عملهم.
ويلفت إلى أن الخدمات الصحية تعتمد على الحديث الصريح عن المشكلات، وهو ما لا يعكس الطريقة التي يتحدث بها الرجال عن مخاوفهم الصحية، كما لا توجد فحوصات دورية ثابتة تستهدف الرجال الأصغر سناً.
وفي المقابل، تجد النساء أنفسهن "مجبرات إلى حد ما على الانخراط في النظام الصحي" لأنهن قد يطلبن مواعيد تتعلق بالدورة الشهرية، أو وسائل منع الحمل، أو فحوصات عنق الرحم، أو الحمل، بحسب سيب بيلون، وهو طبيب عام في بولتون.
كما أن النساء يتحكمن بشكل كبير في تنظيم الرعاية الصحية لعائلاتهن. على سبيل المثال، نحو 90 في المئة من الأشخاص الذين تواصلوا مع جمعية "سليب أكشن" الخيرية لرعاية نوم الأطفال طلباً للمساعدة خلال الأشهر الستة الماضية، كانوا أمهات وجدات ونساء أخريات في حياة الأطفال، وفق رئيسة قسم الخدمات في الجمعية، أليسون أوبراين.
إضافة إلى أن النساء أكثر اندماجاً في نظام الرعاية الصحية. ومن خلال السعي للحصول على الدعم لأنفسهن وأطفالهن، فإنهن أكثر وعياً صحياً وغالباً ما يكنّ القوة الدافعة وراء شركائهنّ الذين يسعون للحصول على المساعدة الطبية، وفق غالداس.
ويقول بيلون إن الرجال لديهم موقف مختلف تجاه الرعاية الصحية. ويعتقد أن الكثيرين يعتبرونها وسيلة علاج - لحل مشاكلهم - وليست إجراءً وقائياً.
فعلى سبيل المثال، الرجال أقل ميلاً للمشاركة في برنامج الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء التابع لهيئة الخدمات الصحية البريطانية. ويقول غالداس: "غالباً ما يطلب الرجال المساعدة عندما تبدأ الأعراض في إعاقة قدرتهم على العمل".
"إهدار هائل للوقت"
وبالنسبة لجوناثان أنستي، 54 عاماً، فقد استغرق الأمر تفاقم الأعراض بشكل كبير حتى تمكن من حجز موعد مع طبيب، بعد أشهر من آلام المعدة وظهور الدم في برازه.
ويقول جوناثان: "ازداد الألم سوءاً، وكذلك كمية الدم، لكن حتى عندما ذهبت إلى الطبيب، كنتُ جالساً في غرفة الانتظار أفكر 'هذا إهدار هائل للوقت'".
وفي سبتمبر/ أيلول 2022، شُخّص جوناثان بإصابته بسرطان الأمعاء.
يقول جوناثان إنه تجنّب بشكل عام مواعيد الأطباء طوال حياته. ويضيف: "وبصفتي أب، فأنا معتاد على القلق بشأن أطفالي وليس نفسي".
وخلال العام الماضي، أبلغ الأطباء جوناثان بأنه يعاني من سرطان الأمعاء في مرحلته الرابعة.
ووجود دم في البراز كان أمراً محرجاً جداً بالنسبة له لدرجة أنه لم يتمكن من التحدث عنه مع أصدقائه أو عائلته في ذلك الوقت. ونصيحة جوناثان للرجال الآخرين هي: "لا يوجد أي سبب للشعور بالإحراج. البديل قد يقتلك – حرفياً".
"التواصل يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً"
وفي السنوات الأخيرة، ظهرت مجموعات دعم متخصصة للرجال المصابين بالسرطان الذين يعانون من مشكلات في الصحة النفسية.
أنشأ ماثيو ويلتشير مؤسسة خيرية للرجال تُدعى "نادي السرطان"، بعد تشخيص إصابته بسرطان الأمعاء في عام 2015. وتوفي في عام 2023.
يقول أوليفر ويلتشير، نجل ماثيو: "شعر والدي بأنه لا توجد مساحة يتحدث فيها الرجال عن تجربة الإصابة بالسرطان". ويضيف: "كما لاحظ حجم العبء العاطفي الذي تتحمله النساء من حوله".
ومن خلال نادي السرطان، يستطيع الرجال التواصل عبر الإنترنت وحضور فعاليات رياضية معاً.
يضيف أوليفر: "سواء كان الأمر يتعلق بنصائح عملية، أو حديث صريح، أو مجرد معرفة أن هناك من يفهم ما تمر به، فإن هذا التواصل يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً".
ويقول خبراء إنه على الرغم من أن مواقف الرجال تجاه الرعاية الصحية تتغير تدريجياً نحو الأفضل، إلا أن هناك مزيداً من العمل يتعين القيام به.
ويعتقد غالداس أن مشاركة الرجال ستزيد إذا أُعيد تصميم الخدمات لتلبي احتياجاتهم عبر تقديم الدعم بشكل استباقي، وتوفير إمكانية الوصول المرنة، والتركيز على إجراءات عملية لتحسين مشكلات الصحة النفسية.
وبالنسبة لبيلون، فإن الأمر يتلخص في إضافة فحوصات صحية عامة للرجال في العشرينيات من العمر لمساعدتهم على التعود بشكل أكبر على الوصول إلى الرعاية الطبية.
يقول إن هذه الفحوصات متوفرة عبر هيئة الخدمات الصحية البريطانية للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و74 عاماً، لكن إدخالها للرجال الأصغر سناً الذين قد لا يزورون الطبيب من شأنه أن "يُرسّخ فكرة أن بإمكانك المجيء والاستفادة من خدمات الرعاية الصحية".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف حقيقة ارتباط المياه الفوارة بسرطان القولون والمستقيم
منظمة الصحة العالمية تحذر من نقص حاد في المعدات الطبية في غزة
]]>
يبدأ النجاح في إنقاص الوزن من تفاصيل صغيرة تتكرر يومياً، ويُعدّ الصباح الوقت المثالي لترسيخ عادات صحية تُمهّد ليوم متوازن. فاختياراتك في الساعات الأولى من اليوم لا تؤثر فقط في مستوى نشاطك، بل تنعكس أيضاً على شهيتك، وحرقك للسعرات الحرارية، والتزامك بنمط غذائي صحي. وفيما يلي مجموعة من العادات الصباحية التي يمكن أن تُحدث فرقاً حقيقياً في رحلتك نحو فقدان الوزن، وفقاً لموقع «ويب ميد»:
استخدم الميزان
يُعدّ قياس وزنك في الصباح، بعد التبول مباشرة، أكثر دقة من قياسه في أوقات لاحقة من اليوم، إذ إن ما تتناوله من طعام وشراب قد يؤثر في النتائج. كما يُشكّل هذا التذكير البصري اليومي دافعاً للالتزام بنظامك الغذائي الصحي طوال اليوم أو حتى على مدار الأسبوع.
اشرب كوباً (أو كوبين) من الماء
قد يُسهم شرب كوب أو كوبين من الماء النقي قبل تناول وجبة الإفطار في دعم جهود إنقاص الوزن. فالماء خالٍ من السعرات الحرارية، لكنه يمنحك شعوراً بالامتلاء ويُقلّل من شهيتك، مما قد يحدّ من رغبتك في تناول وجبة إفطار دسمة. إضافة إلى ذلك، يُحفّز الماء عملية الأيض، ما يساعد الجسم على حرق مزيد من السعرات الحرارية.
مارس الرياضة قبل الإفطار
احرص على أداء تمارين رياضية معتدلة قبل تناول وجبة الإفطار. فممارسة الرياضة على معدة فارغة قد تُحسّن من كفاءة التمرين، كما تُساعد الجسم على حرق نسبة أكبر من الدهون لاستخدامها كمصدر للطاقة.
تناول فطوراً غنياً بالبروتين
يُعدّ البروتين عنصراً أساسياً في أي نظام غذائي يهدف إلى إنقاص الوزن، إذ يُسهم في تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول بعد تناول الطعام، كما أن الجسم يجد صعوبة نسبية في تخزينه على هيئة دهون. ومن مزاياه أيضاً أن هضمه يتطلب استهلاك سعرات حرارية أكثر مقارنة بالكربوهيدرات أو الدهون. لذا يُنصح باختيار وجبات إفطار غنية بالبروتين، مثل البيض على خبز القمح الكامل، أو عصير الزبادي اليوناني مع زبدة الفول السوداني والتوت.
ضع خطة لوجباتك اليومية
ابدأ يومك بتدوين قائمة سريعة لما تنوي تناوله خلال اليوم. يساعدك التخطيط المسبق على اختيار أطعمة منخفضة السعرات الحرارية، ويُقلّل من احتمالية اللجوء إلى الوجبات الجاهزة عالية السعرات، مثل البرغر أو البطاطس المقلية.
تعرّض لأشعة الشمس
قد يُساعد التعرّض لأشعة الشمس في الصباح على تعزيز حرق الدهون في الجسم. وتشير بعض الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يحصلون على ضوء الشمس في وقت مبكر من اليوم يميلون إلى امتلاك مؤشر كتلة جسم أقل، أو بنية جسم أكثر نحافة، مقارنة بمن يتعرضون لها في أوقات لاحقة.
مارس التأمل
امنح نفسك لحظات من الهدوء صباحاً، وركّز على تجربة تناول الطعام بوعي. استمتع برائحة الطعام وشكله ومذاقه، حتى لو كانت وجبة بسيطة. تجنّب مشاهدة التلفاز أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أثناء الإفطار، وبدلاً من ذلك، تنفّس بعمق واسترخِ. قد تُسهم هذه العادة في تقليل كمية الطعام التي تتناولها، وبالتالي دعم فقدان الوزن.
استخدم كوب عصير صغيراً
غالباً ما تكون أكواب الشرب المعتادة أكبر من الحصة الموصى بها من العصير، مما يؤدي إلى استهلاك كميات أكبر من اللازم. وعلى الرغم من أن عصائر الفاكهة تحتوي على سكريات قد تعادل تلك الموجودة في المشروبات الغازية، فإنها توفر أيضاً فيتامينات ومعادن مفيدة. لذا، احرص على استخدام كوب عصير صغير للحصول على كمية معتدلة.
غيّر مسارك اليومي
قد تؤدي الرحلات الطويلة بالسيارة إلى زيادة الوزن، إذ تقلل من مستوى النشاط البدني اليومي. فكلما زاد الوقت الذي تقضيه جالساً خلف عجلة القيادة، قلّت المسافة التي تمشيها، وبالتالي تقلّ السعرات الحرارية التي تحرقها. جرّب استخدام تطبيقات المرور لاختيار طريق أقصر، أو اركن سيارتك على بُعد بضعة شوارع وامشِ بقية الطريق، خاصة في الأيام المشمسة.
أضف صلصة حارة إلى وجبتك
قد تُسهم الأطعمة الحارة في دعم إنقاص الوزن، بفضل احتوائها على مادة «الكابسيسينويد» الموجودة في الفلفل الحار، والتي قد تساعد في تقليل دهون الجسم، وكبح الشهية، وتعزيز عملية الأيض. أضف لمسة نكهة مميزة إلى وجبة الإفطار، مثل عجة البيض، من خلال مكعبات الفلفل الحار أو القليل من الصلصة الحارة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فوائد أدوية إنقاص الوزن تزول خلال عامين بعد التوقف عن استخدامها
]]>
في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد، ليس فقط في الوقاية من العدوى، بل أيضاً في تقليل المضاعفات المرتبطة بها. وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة عن فائدة غير متوقعة لهذه اللقاحات، تتعلق بصحة القلب والأوعية الدموية.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين تلقوا لقاح «كوفيد-19» خلال عامي 2024 و2025 قد يكونون أقل عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات قلبية وعائية خطيرة مرتبطة بالفيروس، التي يُشار إليها اختصاراً بـMACE.
ويشمل هذا المصطلح مجموعة من الحالات الخطيرة، من بينها الوفاة القلبية الوعائية، والنوبة القلبية، والسكتة الدماغية، إضافة إلى دخول المستشفى نتيجة قصور القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من مليون جندي أميركي سابق، بمتوسط عمر بلغ 70.1 عام، ما يمنح نتائجها وزناً إحصائياً كبيراً. وقد لاحظ الباحثون أن انخفاض خطر الإصابة بمضاعفات MACE المرتبطة بـ«كوفيد-19» كان أكثر وضوحاً بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 75 عاماً فأكثر، وكذلك لدى من يعانون من أمراض مزمنة مصاحبة.
كما بيّنت النتائج أن التطعيم ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بـ«كوفيد-19» بنسبة تصل إلى 38 في المائة بين المحاربين القدامى بعد مرور ثمانية أشهر على تلقي اللقاح. ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن هذا الانخفاض كان ذا دلالة إحصائية واضحة فقط لدى الفئة العمرية التي تزيد على 75 عاماً.
وفي المقابل، لم تغفل الدراسة الإشارة إلى بعض أوجه القصور، إذ اقتصر تحليلها على المحاربين القدامى، وهي فئة يغلب عليها كبار السن، ومعظمهم من الذكور والبيض، ما قد يحدّ من إمكانية تعميم النتائج على فئات سكانية أوسع.
كذلك، لم تتناول الدراسة مقارنة فاعلية اللقاحات المختلفة بحسب السلالات المتعددة لفيروس «كوفيد-19»، مثل «أوميكرون» و«دلتا» و«ألفا»، وهي نقطة مهمة في ظل تطور الفيروس المستمر.
ورغم هذه القيود، أكد الباحثون أن نتائجهم «تقدم أدلة في الوقت المناسب يمكن أن تُثري النقاشات السريرية والصحية العامة حول دور لقاحات (كوفيد-19) المُحدَّثة في السياق الوبائي الحالي».
يُذكر أن الشكوك والمخاوف بشأن لقاحات «كوفيد-19» ظلت قائمة منذ تطويرها، خاصة فيما يتعلق بالآثار الجانبية المحتملة. ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، كان القلق الأكثر شيوعاً بين البالغين في فبراير (شباط) الماضي يتمثل في الخشية من «الآثار الجانبية الخطيرة أو غير المعروفة» المرتبطة بهذه اللقاحات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة سعودية تكشف دور علم الأيضيات في تقييم المناعة بعد كوفيد-19
دراسة مثيرة للجدل تربط بين لقاحات كورونا وتفاقم بعض حالات السرطان
]]>
حذرت منظمة "أوكسفام" الخيرية من أن الحجم الحقيقي لانتشار فيروس إيبولا الذي يجتاح إفريقيا قد يكون أكبر مما تذكره الأرقام الرسمية، وسط مخاوف من تفشي الفيروس دون اكتشاف ذلك.
وجاء تحذير المنظمة الخيرية، الثلاثاء، بعد تسجيل 72 إصابة جديدة بالفيروس خلال يوم واحد، وهو أحد أعلى المعدلات اليومية منذ بدء انتشار المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية الشهر الماضي.
وبحسب وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية، تم تأكيد إصابة 782 حالة ووفاة 181 شخصا، بينما تعافى 51 شخصا من الفيروس، كما تم تسجيل 19 وفاة إضافية في أوغندا.
وتتعارض هذه الأرقام مع ما صرحت به منظمة الصحة العالمية، التي ذكرت أن الفيروس أودى بحياة أكثر من 220 شخصا، وأن الحالات المشتبه بها تقترب من ألف حالة بحلول نهاية مايو الماضي.
وقالت المنظمة إن منشأة صحية واحدة فقط من كل 5 منشآت في المنطقة تمتلك الكمية المطلوبة من المياه النظيفة، والتي تعد "خط الدفاع الأول ضد انتقال" الفيروس.
وأضافت المنظمة أن هذا الوضع يثير "مخاوف من أن الحجم الحقيقي للتفشي أكبر من التقديرات الحالية".
كما أشارت "أوكسفام" إلى أن العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية لا يستطيعون الحصول على "معدات الحماية الأساسية"، مؤكدة أن هذه الظروف تعرقل الجهود الرامية إلى احتواء انتشار الفيروس.
وقال مانويل ريبوردوسا، منسق الاستجابة الميدانية لـ"أوكسفام" في إيتوري: "المياه، وهي خط الدفاع الأول والأساسي في أي حالة طوارئ صحية عامة، غير متوفرة ببساطة"، وفق صحيفة "ديلي ميل".
وأضاف: "العمال في المناجم بالمناطق المحيطة لا يملكون مراحيض أو محطات لغسل اليدين، ثم يعودون إلى مجتمعات تعاني أصلا من الفيروس".
وتابع: "تكلفة 20 لترا من المياه النظيفة تبلغ دولارين. وبالنسبة لمعظم الأسر هنا، فهذا المبلغ يفوق قدرتها المالية".
كما تمتد مخاوف "أوكسفام" إلى ضعف عمليات تتبع المخالطين في المنطقة، وهي استراتيجية صحية عامة تهدف إلى تعقب ومراقبة الأشخاص المشتبه بحمل الفيروس.
وقال ريبوردوسا: "بعد شهر واحد من تفشي عام 2018، تمكن العاملون الصحيون من تحقيق معدلات تتبع وصلت إلى مراقبة ما يقرب من ثمانية من كل عشرة مخالطين معروفين".
وأضاف: "اليوم، وبعد سحب التمويل الأميركي المخصص لمراقبة الأمراض، ومع وجود عجز مالي حاد، فإن عمليات التتبع تصل إلى أقل من نصف عدد المخالطين".
وتابع: "هذه الفجوة ليست مجرد رقم إحصائي، بل واقع مؤلم يسمح للفيروس بالانتشار دون اكتشاف داخل المجتمعات".
وأشارت أوكسفام إلى أن أكثر من 70 بالمئة من المنشآت الصحية تفتقر إلى الخدمات الأساسية، وتقلص عدد الأطر الصحية حتى وصل إلى 0.2 طبيب لكل ألف شخص بسبب النزاع المستمر في شرق الكونغو الديمقراطية منذ مارس 2022.
وفي مناطق أخرى مثل شمال كيفو، يموت المصابون بالفيروس بسرعة بسبب انعدام الرعاية الصحية، كما أن بعضهم يفارقون الحياة قبل تشخيص إصابتهم بإيبولا، ما أثار مخاوف من أن هذه الوفيات تمثل جزءا من الحالات غير المسجلة في التفشي الحالي.
وتزداد المخاوف من أن يتحول الفيروس إلى تهديد عالمي، خاصة بعدما أعلنت وكالة حماية الصحة الأميركية أن التفشي الحالي قد يصبح الأكبر على الإطلاق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الكونغو الديمقراطية تعيد فتح مطار بونيا بعد تفشي فيروس إيبولا
منظمة الصحة العالمية ترصد مئات الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو وأوغندا
]]>
على بعد كيلومترات قليلة من خطوط التقدم، يدير الدكتور حسن وزنة، مدير مستشفى النبطية الحكومي، خلية أزمة لا تهدأ، متشبثاً بأرض غرفة العمليات برفقة زملائه. يروي الدكتور وزنة لبرنامج "يوميات الشرق الأوسط" المذاع على راديو بي بي سي تفاصيل المشهد الميداني وتوزيع الأدوار بين المستشفيات الصامدة.
"نحن موجودون، نحن وكافة المستشفيات التي في المنطقة؛ هناك ثلاثة مستشفيات في النبطية، منها مستشفى النبطية الحكومي الذي أديره، وتوجد استهدافات قريبة، وطبعاً تضرر الزجاج وتضررت الأسقف وبعض الأبواب وغيرها، ولكن استهداف مباشر للمستشفى لم يحدث. ونحن لن نغادر، وإذا كان هناك أحد يريد المغادرة أو يريد تبديل الدوام، يتم ذلك عبر الصليب الأحمر".
ورغم خطورة الموقف، يصرّ الطاقم الطبي على الموازنة بين العجز الميداني والواجب الإنساني، حيث يتابع الدكتور وزنة واصفاً جهوزية فريقه: "بالنسبة للطاقم متوفر لدينا العدد الكافي من الممرضين والممرضات، والمختبر، والأشعة، وتقنيي البنج، وأطباء البنج والعناية".
يتابع الدكتور وزنة "أنا موجود معهم أيضاً كطبيب عناية وقلب ومدير، ولكنني الآن مضطر للعمل بيدي لإنقاذ الأرواح وعدم الاكتفاء بالدور الإداري، وفي نفس الوقت، بالنسبة لأطباء الطوارئ، لدينا ستة أطباء طوارئ، وحالات طارئة، وجراحات العظم موجودة، وجراحة العمود الفقري والرأس أيضاً موجودة".
النقص الحاد في التخصصات نتيجة الحصار والنزوح يفرضان على المستشفيات نظام تكافل ميداني مبتكر، يوضحه وزنة بقوله: "أما بالنسبة للجراحة العامة، لا يزال هناك جرّاح موجود؛ هو يعمل بالمستشفى هنا، ويعمل أيضاً في مستشفى النجدة الشعبية، الذي يبعد خمس دقائق من هنا، وجراحا العظم (لدينا اثنان) ينامان في هذه المستشفى الحكومي.
أفادت منظمة الصحة العالمية في منشور لها على موقعها في 12 من الشهر الجاري، بتضرر 17 مستشفى في لبنان خلال التصعيد الأخير، بما في ذلك المستشفيات الثلاثة في صور.
إضافة إلى ذلك، قُتل 135 من العاملين في مجال الرعاية الصحية ومسعفين، وأُصيب نحو 400 آخرين. وأكدت الأمم المتحدة ضرورة حماية المستشفيات والعاملين في المجال الطبي في جميع الأوقات، وفقا للقانون الدولي.
هذه الأرقام أكدها تقرير صادر عن وزارة الصحة اللبنانية بتاريخ 11 حزيران / مايو الجاري.
وأفاد مكتب أوتشا بأن الشركاء في المجال الإنساني يواصلون دعم الأسر المتضررة في جميع أنحاء البلاد. فمنذ بدء التصعيد، تلقى أكثر من 182 ألف شخص مواد إغاثة أساسية.
وإلى مستشفى النجدة الشعبية الذي تتحدث مديرته الدكتورة منى أبو زيد كشاهدة عيان على تحول المستشفى لمشفى ميداني تواجه كوادره الطبية خطراً شديداً في ظل تقدم القوات الإسرائيلية صوبهم لدرجة أنه لم يعد يفصلها عنهم سوى خمسة أو ستة كيلو مترات فقط بحسب ما قالت لبي بي سي.
تقول أبو زيد، معلنة رفض المستشفى الرضوخ لأوامر الإخلاء الإسرائيلية: "نحن في النهاية مستشفى يقدم خدمات طبية لأهلنا وللمصابين، ولذلك حتى عندما طُلب الإخلاء، نحن اتخذنا قراراً بالبقاء في مستشفى النجدة الشعبية إلى جانب أهلنا."
"أبوابنا مفتوحة لكل محتاج جراء هذه الحرب. بالتأكيد نحن نناشد المجتمع الدولي لحماية الطواقم الطبية والمسعفين، وطبعاً لأطبائنا الذين يجرون العمليات الجراحية الحرجة والدقيقة وهم يستمعون لصوت القصف من حولنا، ونحن مستمرون في أداء واجبنا الإنساني حتى الرمق الأخير. نحن نعيش في حالة استنفار دائم بالمستشفى".
وتكشف مديرة المستشفى عن مدى خطورة الوضع الجغرافي الحالي لمدينة النبطية: "تم التصعيد كثيراً في منطقة النبطية، وهناك تقدم للجيش الإسرائيلي، حيث أصبح يبعد عنا الآن ربما حوالي 5 إلى 6 كيلومترات. دائماً نسمع صوت القصف، والغارات الجوية تحيط بنا، وطبعاً هذا يؤثر على كل طواقمنا.
إن التحدي لدينا الآن هو حماية الطاقم الطبي والتمريض والمسعفين الموجودين من لصليب الأحمر والدفاع المدني. هذه الطواقم تواجه صعوبة حقيقية في جلب جلب الجرحى أو الضحايا للمشفى، حيث بات هناك تحدٍ في الذهاب والعودة لأن فرق الإسعاف ذاتها باتت مستهدفة، كما تقول الطبيبة أبو زيد.
"المستشفى لم يعد مستشفى تقليدياً، نحن تحولنا إلى مستشفى ميداني، لأننا نستقبل الإصابات الكثيرة والمعقدة، والتي تكون بحاجة لجراحات متعددة؛ نُجري العملية لهذه الحالات، ومن ثم نقوم بتحويلها إلى أقرب مستشفى في صيدا أو في بيروت. لأننا كمشفى ميداني لا يمكننا الإبقاء على هذه الإصابات البليغة لأنها بحاجة لعلاج طويل، ولكي نتمكن من إخلاء أسرّة استعداداً لوصول إصابات جديدة بحاجة أيضا لمن ينقذ حياتها".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يعلق على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت ويعتبره تطورًا غير مناسب في هذا التوقيت
إسرائيل تنذر سكان نحو 30 بلدة جنوب لبنان والجيش الإسرائيلي يعترف بسقوط وانفجار مسيرتين في الجليل
]]>
كشفت دراسة حديثة أن الناجين من فيروس إيبولا قد يعانون من أضرار طويلة الأمد على مستوى الدماغ.
وقام الباحثون من مجلة "غاما نيورولوجي" بتحليل بيانات 148 شخصا سبق أن أُصيبوا بفيروس إيبولا، وتابعوا حالتهم الصحية لمدة تقارب عقدا من الزمن.
ووجد الباحثون أن المرضى عانوا من الصداع، واضطرابات في الحالة العقلية، وأعراض التهاب السحايا، وفقدان الذاكرة، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وبعد 7 سنوات، تحسنت أعراض معظم الناجين ونتائج فحوصاتهم، إلا أن العديد منهم استمروا في المعاناة من أعراض عصبية، أبرزها فقدان الذاكرة.
وكتب مؤلفو الدراسة: "تظهر هذه النتائج وغيرها أن مرض فيروس الإيبولا يجب أن يعترف به كمرض قادر على إصابة الجهاز العصبي وله آثار طويلة الأمد، مما يبرز الحاجة الملحة إلى تدخلات علاجية تحمي الجهاز العصبي".
ويعتقد الخبراء أن هناك عدة أسباب وراء هذه التأثيرات.
وقال بول هانتر، خبير الفيروسات في جامعة إيست أنجليا: "نعتقد أن هناك عدة أسباب لتأثير الفيروس بهذه الطريقة. نعلم أن عدوى الإيبولا تترك ما نسميه مواقع محمية داخل الجسم، حيث لا يستطيع الجهاز المناعي التخلص من الفيروس، مثل الدماغ. ويمكن أن تؤدي هذه العدوى المستمرة إلى أضرار عصبية'.
وأضاف: "أما فيما يتعلق بمتلازمة ما بعد العدوى الفيروسية، فإن الأدلة على تأثيرات الإيبولا أقوى بكثير من الأدلة المتعلقة بكوفيد طويل الأمد".
وتابع: "التحدي الآخر هو أن الإصابة بالإيبولا تسبب سلسلة من النزيفات الصغيرة في الدماغ، تشبه إلى حد ما السكتات الدماغية المصغرة، وهو ما قد يخلف آثارا طويلة المدى".
وأشار أيضا إلى الجانب النفسي قائلا: "وبالطبع هناك التفسير النفسي؛ فالتعرض لخطر الموت بهذا الشكل يترك تأثيرا عميقا على الدماغ".
وتسبب الإيبولا في وفاة نحو 11 ألف شخص في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016
وبخلاف تفشي 2014-2016، فإن السلالة الحالية المنتشرة هي سلالة "بونديبوغيو" تعد سلالة نادرة وليس لها لقاح.
وتتشابه أعراضها مع جميع سلالات إيبولا، إذ تبدأ بحمى شبيهة بالإنفلونزا وصداع وآلام عضلية وقيء وإسهال، قبل أن تتطور إلى نزيف داخلي وفشل في الأعضاء ومن ثم الوفاة.
ولا يزال أصل سلالة "بونديبوغيو" غير معروف، لكن بعض الباحثين يعتقدون أنها انتقلت إلى البشر عبر خفافيش الفاكهة.
ويعمل علماء في جامعة أوكسفورد على تطوير لقاح ضد هذه السلالة، لكنهم يحذرون من أن الأمر سيستغرق شهرين إلى ثلاثة أشهر قبل بدء اختباره على البشر، ما يعني أن المرضى في أفريقيا لن يحصلوا على اللقاح خلال الأشهر الستة المقبلة على الأرجح.
وأكد خبراء أن سلالة "بونديبوغيو" ليست جديدة، لكنها نادرة، وسجلت أول حالة إصابة بها سنة 2007 في منطقة "بونديبوغيو" غرب أوغندا، ومن هناك أخذت اسمها.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت حالة طوارئ صحية دولية بسبب التفشي الحالي في 17 مايو، بعد رصد حالات في الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وفي أحدث بيان نشرته حكومة الكونغو الديمقراطية، ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا إلى 598 حالة، من بينها 115 وفاة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أوغندا تسجل إصابات جديدة بالإيبولا وترفع إجمالي الحالات إلى 15
الكونغو الديمقراطية تعيد فتح مطار بونيا بعد تفشي فيروس إيبولا
]]>
كشفت أبحاث في مجال علوم التغذية أن بعض الإضافات البسيطة إلى الطعام، مثل الفلفل الأسود وزيت الزيتون، قد تلعب دوراً مهماً في تعزيز قدرة الجسم على امتصاص الفيتامينات والعناصر الغذائية الموجودة في الوجبات، ما يرفع من القيمة الغذائية الفعلية للطعام الذي نتناوله.
ويُعد الفلفل الأسود من أقدم التوابل المستخدمة في العالم، وقد ارتبط عبر التاريخ بإضفاء النكهة على الأطعمة، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن فوائده تتجاوز الجانب المتعلق بالمذاق، إذ يحتوي على مركبات تساعد الجسم على امتصاص بعض العناصر الغذائية بكفاءة أكبر.
ويرى الباحثون أن أحد التحديات الأساسية في التغذية لا يتمثل فقط في محتوى الطعام من الفيتامينات والمعادن، بل في قدرة الجسم على استخلاص هذه العناصر والاستفادة منها أثناء عملية الهضم. فبعض الأطعمة الغنية بالمغذيات قد لا تمنح الجسم كامل فوائدها إذا لم تُهضم أو تُمتص بالشكل المناسب.
وتُظهر أمثلة عديدة أن طريقة تناول الطعام تؤثر في حجم الفائدة الغذائية المحققة. فالذرة الحلوة، على سبيل المثال، تحتوي على الألياف والبروتينات والفيتامينات والمعادن، إلا أن الغلاف الخارجي للحبوب قد يحد من استفادة الجسم من هذه العناصر إذا لم يتم مضغها جيداً، ما يجعل جزءاً من محتواها الغذائي يمر عبر الجهاز الهضمي دون امتصاص كامل.
ويشرح العلماء أن العناصر الغذائية تكون محاطة بما يعرف بمصفوفة الغذاء، وهي بنية معقدة من البروتينات والكربوهيدرات والدهون ومكونات أخرى تمنح الطعام قوامه وشكله. ولكي يستفيد الجسم من الفيتامينات والمعادن، يجب أولاً تحريرها من هذه البنية ثم نقلها إلى مجرى الدم عبر الجهاز الهضمي.
وتحتاج بعض الفيتامينات، وخاصة الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل فيتامينات A وD وE وK، إلى وجود الدهون الغذائية حتى يتمكن الجسم من امتصاصها. وعند تناول هذه الفيتامينات مع الدهون، تتكون جسيمات دقيقة داخل الجهاز الهضمي تساعد على نقلها إلى الخلايا المسؤولة عن الامتصاص.
ويواجه بعض الأشخاص صعوبات إضافية في هذه العملية نتيجة الإصابة بأمراض تؤثر في الأمعاء أو البنكرياس أو الكبد، ما قد يؤدي إلى ضعف امتصاص العناصر الغذائية والفيتامينات الضرورية للجسم.
ورغم شيوع استخدام المكملات الغذائية لتعويض النقص، فإن امتصاص الفيتامينات من المكملات لا يكون دائماً بنفس كفاءة امتصاصها من الطعام، الأمر الذي دفع العلماء إلى البحث عن وسائل جديدة لتحسين وصول هذه العناصر إلى مجرى الدم، من بينها استخدام الجسيمات النانوية التي تحيط بالفيتامينات وتساعد على نقلها داخل الجسم.
وأظهرت تجارب حديثة أن تغليف بعض الفيتامينات داخل جسيمات دقيقة يمكن أن يرفع معدلات امتصاصها بشكل ملحوظ. كما بيّنت دراسات أخرى أن إضافة قطرات دهنية متناهية الصغر إلى السلطات الغنية بالخضروات الملونة تزيد من كمية المركبات الغذائية التي تصل إلى الدم بعد تناولها.
وفي هذا السياق، برز دور الفلفل الأسود بوصفه عاملاً إضافياً يعزز الامتصاص. فالمركبات الموجودة فيه تساعد على الحد من نشاط بعض النواقل الموجودة في الأمعاء والتي تعيد جزءاً من المغذيات إلى داخل الجهاز الهضمي بعد امتصاصها، ما يسمح بوصول كميات أكبر منها إلى الدورة الدموية.
كما لفت الباحثون إلى أن بعض الممارسات الغذائية التقليدية المتوارثة منذ قرون تعتمد بصورة غير مباشرة على هذه المبادئ العلمية، إذ يجري دمج بعض التوابل مع الحليب أو الدهون الطبيعية لتحسين استفادة الجسم من المركبات النباتية المفيدة.
وينصح الخبراء بتناول المكملات الغذائية مع وجبات تحتوي على دهون صحية مثل الحليب أو الزبادي أو الزيوت النباتية المناسبة، لأن ذلك قد يساعد على تحسين امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون.
ورغم احتواء بعض النباتات على مركبات قد تحد من امتصاص بعض العناصر الغذائية، فإن تناول تشكيلة متنوعة من الخضروات والفواكه يظل الخيار الأفضل للحصول على فوائدها الصحية المتعددة، إذ تفوق مزاياها أي تأثيرات سلبية محتملة.
وتشير النتائج الحديثة إلى أن إضافة زيت الزيتون إلى السلطات والخضروات الغنية بالكاروتينويدات والفيتامينات قد تعزز بشكل ملحوظ استفادة الجسم من هذه العناصر، وهو ما يفسر جانباً من الفوائد الصحية المرتبطة بالأنظمة الغذائية التي تعتمد على الخضروات الطازجة وزيت الزيتون بصورة منتظمة.
قد يهمك أيضاً :
يُنصح بعدم الإفراط في تناول الأطعمة عالية الصوديوم، مثل الوجبات السريعة والمعلَّبات؛ لأنه قد يزيد العبء على وظائف الكلى، وكذلك يفضَّل التقليل من البروتين الحيواني بكثرة، خاصة اللحوم الحمراء، والمشروبات الغازية، والأطعمة الغنية بالبوتاسيوم أو الفوسفور بكميات زائدة مثل الموز والبطاطا ومنتجات الألبان.
ووفقاً لوزارة الصحة السعودية، فإن المكمّلات العشبية ليست آمنة في حالة مرضى الكلى، كما أن بعض الفيتامينات يمكن أن تضرّ مرضى الكلى أيضاً، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع منها.
الحد من الصوديوم
وتنصح الوزارة بالحد من الصوديوم، فمع مُضِي الوقت يفقد مريض الكلى تدريجيّاً القدرة على تحقيق التوازن بين المياه والصوديوم بالجسم؛ لذلك يساعد الحد من الصوديوم على خفض ضغط الدم وتقليل احتباس السوائل بالجسم، وهو أمر شائع مع مرضى الكلى.
ويجب التركيز على الطعام الطازج والمطهو بالمنزل، وتناول كميات صغيرة من طعام المطاعم والأطعمة المعلَّبة؛ لأنها غالباً ما تحتوي على كثير من الصوديوم واختيار منتجات الغذاء التي تحتوي على نسبة صوديوم أقل من 5 في المائة على مُلصَقها الغذائي.
كذلك يجب استبدال تعزيز النكهات بالأعشاب والتوابل والخردل والخل، بالملح، وفي غضون أسبوع أو أسبوعين سيعتاد المريض ذلك.
وتجنب بدائل الملح ما لم يُوصِ اختصاصي التغذية بإمكانية ذلك؛ حيث يحتوي كثير منها على نسبة عالية جداً من البوتاسيوم، والذي قد يحتاج المريض إلى الحد منه.
التقليل من البوتاسيوم والفوسفور والبروتين
ولفتت الوزارة إلى أنه اعتماداً على مرحلة مرض الكلى، قد يحتاج المريض أيضاً إلى تقليل البوتاسيوم والفوسفور والبروتين في نظامه الغذائي، فالفوسفور معدن من معادن الجسم الذي يعمل على تقوية العظام وإبقاء عدد من أجزاء الجسم بصحة جيدة، لكن لا يستطيع جسمُ مريض الكلى التخلص من الكمية الزائدة منه؛ مما يؤدي إلى ضعف العظام وإلحاق الضرر بالأوعية الدموية والعين والقلب.
ويجب على مريض الكلى الحد منه، ويوجد الفوسفور في اللحوم، ومنتجات الألبان، والفاصوليا، والمكسرات، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والمشروبات الغازية الداكنة، كما أنه يضاف إلى كثير من الأطعمة المعلَّبة.
والمستوى المناسب من البوتاسيوم يحافظ على عمل الأعصاب والعضلات بشكل جيد، لكن مع مرض الكلى المزمن، يمكن أن يتراكم كثير من البوتاسيوم في الدم ويسبب مشاكل خطيرة في القلب.
ويحتوي البرتقال والبطاطس والطماطم والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة وعدد من الأطعمة الأخرى على نسبة عالية من البوتاسيوم، لكن يحتوي التفاح والجزر والخبز الأبيض على نسبة أقل من البوتاسيوم.
ويجب تناول الكمية المناسبة من البروتين؛ لأن كمية البروتين الزائدة تؤدي إلى زيادة كمية الجهد المبذول من الكلى للتخلص منه وتزيد من سوء حالة مريض الكلى المزمن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"الاتحاد" يطلب تأجيل جلسة الاستماع إلى حين وصول المحامي البريطاني
]]>
كشفت دراسة جديدة، أجراها بروفيسور كريس داوسون، ونُشرت في دورية Personality and Social Psychology، أن الحرمان في الطفولة يرتبط بانخفاض القدرات المعرفية في مرحلة البلوغ وبانخفاض مستويات الثقة بالآخرين.
فوفقاً لما نشره موقع Neuroscience News، تشير الدراسة إلى أن الذكاء لا يُحقق نفس المزايا الاجتماعية للجميع. فبين الأشخاص المنحدرين من خلفيات اجتماعية ميسورة، ارتبطت القدرات المعرفية العالية ارتباطاً وثيقاً بزيادة الثقة بالآخرين. أما بين أولئك الذين عانوا من الحرمان في الطفولة، فقد كان للقدرات المعرفية نفسها نصف هذا التأثير تقريباً.
على هذا، أوضح بروفيسور داوسون، من كلية الإدارة بجامعة باث الإنجليزية: "يُفترض كثيراً أن الذكاء يؤدي إلى نتائج اجتماعية إيجابية بنفس الطريقة للجميع، لكن نتائج هذه الدراسة تُشكك في هذه الفكرة.
فالأشخاص الذين ينشؤون في بيئات صعبة يمكن أن يكتسبوا مهارات معرفية أقل ويبدو أن هذه المهارات أقل قدرة على التحول إلى ثقة وما يترتب عليها من فوائد أوسع"، موضحاً أنه أمر بالغ الأهمية، لأن الثقة تُساعد الأفراد على بناء العلاقات والنجاح في المؤسسات والمشاركة الفعالة في المجتمع. وإذا ما أدى الحرمان في المراحل المبكرة من الحياة إلى كبح هذه الفوائد، فربما يُرسخ عدم المساواة بين الأجيال.
"تأثير ماثيو"
تتفق نتائج الدراسة مع ما يُعرف ب"تأثير ماثيو"، حيث يكتسب الأشخاص الذين يتمتعون بمزايا أكبر في بداية حياتهم مهارات أقوى، كما يستفيدون منها بشكل أكبر طوال حياتهم.
قامت الدراسة بتحليل بيانات أكثر من 24,000 شخص في جميع أنحاء المملكة المتحدة لدراسة كيفية تأثير بيئات الطفولة على كلٍ من النمو المعرفي والمواقف الاجتماعية في مراحل لاحقة من الحياة.
شمل الحرمان في الطفولة عوامل مثل العيش في أسر بلا عائل والنشأة في أسر أحادية الوالد أو في دور الرعاية، ووجود آباء ذوي مؤهلات تعليمية متدنية أو وضع وظيفي متدني. وكان أولئك الذين عانوا من شكلين أو أكثر من أشكال الحرمان أقل ميلاً بشكل ملحوظ إلى الثقة بالآخرين في مرحلة البلوغ.
أكثر ثقة وتعاوناً
تُظهر الأبحاث السابقة باستمرار أن الأشخاص ذوي القدرات المعرفية الأعلى يميلون إلى أن يكونوا أكثر ثقة وتعاوناً. وتعد إحدى التفسيرات لذلك أنهم أكثر قدرة على إدراك أن الثقة من المرجح أن تُؤتي ثمارها اجتماعياً واقتصادياً، وأكثر قدرة على التغلب على الشك أو الخوف الفطري في المواقف غير المؤكدة.
البيئات القاسية
قال بروفيسور داوسون إنه "في البيئات المستقرة والداعمة، يمكن أن يكون الأشخاص ذوو القدرات المعرفية العالية أكثر عرضةً لتعلم أن الثقة استراتيجية اجتماعية مُجزية ومُتكيفة، وأن التعاون مع الآخرين غالباً ما يُؤتي ثماره".
وأضاف: "لكن في البيئات القاسية، حيث يزداد احتمال تعرض الأفراد لعدم الاستقرار أو الجريمة أو المؤسسات غير الموثوقة، يمكن أن تقل فرص تعلم أن الثقة مفيدة أو مُجزية.
في تلك البيئات، ربما لا تتاح للذكاء فرص كثيرة للتحول إلى ثقة. كما أن الشدائد المبكرة يمكن أن تُخلف آثاراً طويلة الأمد من التوتر والقلق تُحد من كيفية التعبير عن القدرات المعرفية في الحياة الاجتماعية".
ركيزة للنجاح والازدهار
أظهرت الأبحاث أن الثقة تُعدّ من أهمّ ركائز المجتمعات الناجحة والازدهار الاقتصادي وانخفاض معدلات الجريمة والتعاون الاجتماعي.
كما توصلت الدراسة إلى أدلة على أنماط مماثلة على الصعيد الدولي. ففي الدول ذات الدخل المرتفع، ارتبطت القدرة المعرفية ارتباطاً وثيقاً بالثقة، بينما كانت هذه العلاقة أضعف بكثير في الدول ذات الدخل المنخفض.
دور أكبر بكثير لظروف الطفولة
تشير النتائج الجديدة إلى أن ظروف الطفولة يمكن أن تلعب دوراً أكبر بكثير في تشكيل هذه النتائج مما كان يُعتقد سابقاً.
وتؤكد الدراسة أن معالجة عدم المساواة ينبغي ألا تقتصر على التحصيل العلمي أو الدخل بل يجب أن تشمل أيضاً البيئات العاطفية والاجتماعية التي ينشأ فيها الأطفال.
اختتم بروفيسور داوسون قائلاً إنه "إذا أردنا تحسين فرص الحياة، فعلينا أن نفكر فيما هو أبعد من المهارات الأكاديمية. فبيئات الطفولة المستقرة والآمنة والداعمة قد تكون بنفس القدر من الأهمية في مساعدة الأفراد على تحقيق إمكاناتهم".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"جامعة الملك فيصل" تعلن فتح برنامج ماجستير "الطفولة المبكرة"
مجلس شؤون الأسرة في السعودية يعقد ملتقى الطفولة الأول الأربعاء المقبل
]]>
كشفت دراسة علمية حديثة عن دواء تجريبي جديد يُدعى « أبيتغروماب» (apitegromab) قد يساعد في الحدّ من فقدان الكتلة العضلية لدى الأشخاص الذين يستخدمون حقن إنقاص الوزن، وهو ما يُعتقد أنه أحد العوامل المرتبطة بما يُعرف إعلامياً بـ «مؤخرة أوزمبيك»، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وبحسب دراسة نُشرت في مجلة «Nature Medicine»، فإن الدواء قد يوفّر وسيلة للحفاظ على العضلات في أثناء خسارة الوزن، دون التأثير على فاعلية فقدان الدهون، في خطوة قد تعيد رسم ملامح التعامل مع الآثار الجانبية لأدوية السمنة.
وتشير أبحاث أميركية حديثة إلى أن نحو ثلث الوزن المفقود مع حقن إنقاص الوزن من فئة «GLP-1»، مثل ويغوفي (Wegovy) ومونجارو (Mounjaro)، قد يكون من الكتلة العضلية وليس من الدهون فقط، وهو ما يفسّر جزئياً التغيرات الجسدية التي يلاحظها بعض المستخدمين.
لكن تجربة سريرية شملت 102 بالغ، معظمهم من النساء، أظهرت أن المشاركين الذين تلقّوا «أبيتغروماب» إلى جانب أدوية السمنة احتفظوا بكتلة عضلية أكبر، مع استمرارهم في خسارة الدهون بشكل فعّال.
ورغم هذه النتائج المبشّرة، يؤكد الباحثون أن الدواء لا يزال في مراحله التجريبية، وأن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات قبل اعتماده أو التوصية به على نطاق واسع.
ما المقصود بـ«مؤخرة أوزمبيك»؟
يُستخدم هذا المصطلح إعلامياً للإشارة إلى التغيرات الشكلية التي قد يلاحظها بعض مستخدمي أدوية «GLP-1» مثل أوزمبيك وويغوفي ومونجارو، نتيجة فقدان سريع في الدهون والعضلات على حد سواء.
ويُرجّح الخبراء أن السبب لا يعود إلى الدواء نفسه بقدر ما يرتبط بسرعة إنقاص الوزن؛ إذ تؤدي هذه الحقن إلى تقليل الشهية، وزيادة الشعور بالشبع لفترات أطول؛ ما ينعكس على انخفاض كبير في كمية الطعام المستهلكة.
ومع ذلك، فإن فقدان العضلات يُعد أكثر صعوبة في التعويض مقارنة بالدهون، وهو ما يفسّر التغيرات في شكل الجسم لدى بعض المستخدمين، رغم أن هذه الظاهرة لا تُعد حالة طبية مُعترفاً بها رسمياً.
وقد أشار جرّاحو التجميل في الولايات المتحدة إلى زيادة في عدد الاستشارات المرتبطة بتغير شكل الجسم بعد استخدام هذه الأدوية، في حين ينصح الأطباء بضرورة الجمع بين النظام الغذائي المتوازن وممارسة تمارين القوة للحفاظ على الكتلة العضلية.
الدواء الجديد وآلية عمله
حتى الآن، لا يتوفر «أبيتغروماَب» إلا ضمن التجارب السريرية، ويُعطى عبر الحقن الوريدي. وتعمل الشركة المطوّرة على دراسة إمكانية تحويله إلى حقنة ذاتية الاستخدام مشابهة لأقلام حقن إنقاص الوزن.
ويعتمد الدواء على تثبيط بروتين يسهم في تكسّر العضلات، كما يتم اختباره أيضاً لعلاج أمراض عضلية أخرى مثل الضمور العضلي الشوكي.
وفي تجربة امتدت 6 أشهر بالتزامن مع استخدام دواء «مونجارو»، أظهرت النتائج أن المشاركين الذين تلقوا «أبيتغروماب» احتفظوا بنحو 1.9 كيلوغرام إضافي من الكتلة العضلية، أي ما يعادل 55 في المائة أكثر مقارنة بالمجموعة الأخرى.
كما شكّلت الكتلة العضلية 14.6 في المائة فقط من إجمالي فقدان الوزن في مجموعة الدواء، مقابل 30.2 في المائة في مجموعة الدواء الوهمي.
وقالت الدكتورة ماري سبريكلِي من جامعة كامبريدج إن النتائج واعدة، لكنها لا تزال تمثّل دليلاً مبكراً مشجعاً وليس إثباتاً نهائياً للفائدة العلاجية، داعية إلى إجراء دراسات أكبر وأطول أمداً لتقييم التأثيرات طويلة المدى على القوة والصحة العامة.
من جانبه، أشار الدكتور بريندان غابرييل من جامعة أبردين إلى أن هذا النوع من العلاجات قد لا يكون مناسباً للجميع، لكنه قد يفيد الفئات التي تعاني من فقدان سريع للكتلة العضلية.
كيف يمكن دعم بناء العضلات؟
لا يتطلب الحفاظ على العضلات بالضرورة الذهاب إلى الصالات الرياضية؛ إذ يمكن لأي نشاط يُجبر العضلات على العمل بجهد أكبر من المعتاد أن يحقق فائدة واضحة.
وتوصي هيئة الصحة البريطانية (NHS) بممارسة تمارين القوة تدريجياً، على الأقل مرتين أسبوعياً، مثل رفع الأوزان، واستخدام أشرطة المقاومة، إضافة إلى أنشطة يومية كصعود الدرج، والمشي في المرتفعات، والبستنة الثقيلة، والرقص، واليوغا، وتمارين الضغط والقرفصاء.
كما تلعب التغذية دوراً محورياً، خصوصاً من خلال الحصول على كمية كافية من البروتين؛ إذ تشير الدراسات إلى أن تناول ما بين 20 إلى 40 غراماً من البروتين في كل وجبة يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية أو بنائها.
وينصح الخبراء بأن يحتوي ربع الطبق الغذائي على مصادر بروتين مثل اللحوم، والأسماك، والبقوليات، والعدس والحمص، إلى جانب وجبات خفيفة مثل البيض المسلوق، والزبادي، والمكسرات، بما يدعم توازن الجسم في أثناء إنقاص الوزن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فوائد أدوية إنقاص الوزن تزول خلال عامين بعد التوقف عن استخدامها
]]>
كشفت دراسة أجريت في إيطاليا أن تغيير النظام الغذائي لمريضات سرطان المبيض ربما يساعد في تحسين استجابة الجسم للعلاج الكيماوي.
وقام فريق بحثي من مستشفى جامعة أوغستينو جيميلي في إيطاليا باختبار تأثير الصوم على 36 مريضة بسرطان المبيض في المرحلتين الثالثة والرابعة من المرض، أثناء تلقي العلاج الكيماوي وقبل الخضوع لجراحة لاستئصال المبيض.
وتم تقسيم المتطوعات في التجربة إلى فريقين، حيث استمرت المشاركات من الفريق الاول على نفس النظام الغذائي المعتاد لهن، فيما التزمت المتطوعات من الفريق الثاني بالصوم لمدة 36 ساعة قبل جلسة العلاج الكيماوي و24 ساعة بعد الجلسة.
وتبين من نتائج التجربة أن الصوم يساعد في تحسين استجابة الجسم للعلاج الكيماوي، كما يساعد في تعطيل تطور السرطان في الجسم لمدة 38 شهرا مقابل 24 شهرا بالنسبة للنساء اللاتي واصلن نظامهن الغذائي المعتاد.
ويعتقد الباحثون أن الصوم يساعد في تخفيض مستويات الإنسولين في الدم، علما بأنه هو الهرمون المسؤول عن إرسال إشارات النمو للخلايا السرطانية. وكان الباحثون قد لاحظوا خلال الدراسة تراجع معدلات الإنسولين في الجسم لدى المجموعة التي التزمت الصوم خلال فترات تلقي جلسات العلاج الكيماوي.
وفي تصريحات للموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية، أكد الباحثون صعوبة علاج المراحل المتأخرة من مرض سرطان المبيض، مع ضرورة البحث عن استراتيجيات منة ومنخفضة التكلفة للمساعدة في تحسين استجابة الجسم للعلاج.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
رغم أن الاعتقاد السائد هو أن المرأة الحامل لابد أن تركن للراحة مع تقليل المجهود قدر المستطاع طوال فترة الحمل، كشفت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة أن العكس قد يكون هو الصحيح.
وبحسب الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين من جامعة ويست فيرجينيا الأميركية ونشرتها الدورية العلمية جاما، فقد تبين أن الحوامل اللاتي يجلسن لفترات طويلة تتزايد لديهم احتمالات التعرض لمضاعفات الحمل، مقارنة بمن يقمن بمجهود ولو محدود في نظامهن اليومي.
ومن بين المضاعفات المحتملة ارتفاع ضغط الدم والسكري وتسمم الحمل والولادة المبكرة.
وشملت الدراسة متابعة المجهود البدني لحوالي 470 سيدة حامل لمدة أسبوع واحد خلال الثلث الأول من شهور الحمل. وكانت المتطوعات يرتدين أجهزة إلكترونية حول الفخذ لقياس معدلات الجلوس مقابل فترات المجهود البدني.
وتبين من التجربة أن 2 من كل خمسة نساء يجلسن لمدة عشر ساعات يوميا أو أكثر كن يتعرض لمتاعب خلال الحمل، مقارنة بامرأة واحدة من كل خمسة بالنسبة لمن يجلسن سبع ساعات فقط يوميا أو أقل.
وقالت الطبيبة بيثاني بارون رئيس قسم علم الأوبئة والدراسات الإحصائية الحيوية في كلية الصحة العامة التابعة لجامعة ويست فيرجينيا: "لقد كنا نتوقع أن الجلوس لفترة طويلة خلال الحمل ربما يكون عادة غير صحية، ولكن تبين أن حجم الأضرار والمخاطر الناجمة عن ذلك يفوق تقديراتنا".
ورغم أنه من المعروف أن ممارسة بعض التدريبات البدنية يقلل احتمالات الإصابة بمضاعفات الحمل، تقر الطبيبة بارون بأن ممارسة هذا القدر من النشاط الحركي ليست بمقدور الجميع.
ونقل الموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية عن بارون قولها: "تشير نتائج هذه الدراسة إلى أنه ليس من الضروري أن تكون حركة الأم الحامل في صورة تدريبات رياضية، ولكن النهوض والحركة في المكان ربما تساعد في تجنب مضاعفات الحمل".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
قراصنة يخترقون محطة معالجة المياه في فلوريدا ويغيرون مستوى المواد الكيميائية
علماء يكشفون العلاقة بين انخفاض مستويات فيتامين B12 واضطراب نفسي خطير
]]>
ترطيب الجسم (شرب الماء بشكل كافٍ) ليس مجرد عادة صحية بسيطة، بل هو أساسي لوظائف الجسم الحيوية.
ورغم أهمية شرب الماء، يمكن للأطعمة الغنية بالماء أن تساهم بشكل فعال في تلبية احتياجات الجسم من السوائل، إلى جانب توفير الفيتامينات والمعادن والألياف.
فيما يلي أبرز الأطعمة التي تساعد على ترطيب الجسم بشكل طبيعي ودعم الصحة العامة، وفق موقع "فيري ويل هيلث":
1- الخيار
يتميز بمحتواه العالي جداً من الماء الذي يصل إلى 96%. كما يحتوي على عناصر غذائية تساعد في الوقاية من الجفاف.
ويحتوي كوب واحد من الخيار على 15 سعرة حرارية ويضم فيتامين "ك"، حمض الفوليك، الكالسيوم، مضادات أكسدة من نوع البوليفينولات، الفلافونويدات، البوتاسيوم، المغنيسيوم، والصوديوم.
2- الطماطم
تضم نحو 94% من الماء، وتُستخدم في السلطات والسندويشات واللفائف.
ويحتوي كوب واحد من الطماطم على 45 سعرة حرارية ويضم فيتامين "أ"، فيتامين "ك"، فيتامين "سي"، البوتاسيوم، مضادات أكسدة مثل الليكوبين، المغنيسيوم (يساعد على تعافي العضلات بعد النشاط البدني).
3- الفراولة
تضم نحو 92% من الماء، وتعتبر خياراً صحياً منخفض التأثير على سكر الدم.
ويحتوي كوب واحد من الفراولة على 48 سعرة حرارية ويضم فيتامين "سي"، حمض الفوليك، المنغنيز، الألياف، ومضادات أكسدة مثل الأنثوسيانين والفلافونويدات.
4- البطيخ
يضم نحو 92% من الماء، ويعد من أكثر الفواكه ترطيباً.
وتحتوي قطعة بحجم 1/16 من ثمرة البطيخ على 85 سعرة حرارية، إضافة إلى الألياف، فيتامين "أ"، البوتاسيوم، الليكوبين، والسيترولين.
5- الغريب فروت
يضم نحو 90% من الماء، ويمكن تناوله طازجاً أو عصيراً، غير أنه يجب الانتباه لتفاعله مع بعض الأدوية.
وتحتوي نصف ثمرة على 53 سعرة حرارية إضافة إلى فيتامين "سي"، فيتامين "أ"، الألياف، وبوليفينولات مضادة للالتهاب والأكسدة.
6- الشمام (الكنتالوب)
يضم نحو 90% من الماء، وهو خيار منعش وسهل الهضم.
وتحتوي قطعة متوسطة على 23 سعرة حرارية وتضم الألياف، فيتامين "أ"، وبيتا كاروتين.
7- الخوخ
يمتاز الخوخ بنسبة ماء تصل إلى نحو 88%، ويمكن إضافته إلى السلطات أو تناوله بوصفه وجبة خفيفة.
ويحتوي كوب واحد من الخوخ على 66 سعرة حرارية ويضم الألياف، فيتامين "سي"، فيتامين "أ"، فيتامينات مجموعة "ب"، بيتا كاروتين، والبوتاسيوم.
8- التوت البري
يضم التوت البري الطازج نحو 87% من الماء، ويُستخدم غالباً في السلطات أو الزبادي.
ويحتوي كوب واحد على 11 سعرة حرارية ويضم الألياف، فيتامين "ه"، فيتامين "ك1"، النحاس، المنغنيز، ومركبات مضادة للأكسدة.
9- الأناناس
يضم نحو 87% من الماء، ويُضفي نكهة حلوة ومنعشة على الأطباق.
وتحتوي شريحة واحدة على 40 سعرة حرارية وتضم فيتامين "سي"، فيتامين "ب6"، النحاس، المغنيسيوم، البوتاسيوم، والحديد.
10- التوت الأحمر (التوت العليق)
يضم نحو 87% من الماء، ويعتبر غنياً بالعناصر الغذائية رغم حجمه الصغير.
ويحتوي كوب واحد على 62 سعرة حرارية ويضم فيتامين "ك"، فيتامين "ه"، فيتامينات مجموعة "ب"، فيتامين "سي"، الألياف، مضادات أكسدة، المغنيسيوم، الفوسفور، البوتاسيوم، والمنغنيز.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
في زنزانة "عزل انفرادي" داخل سجن نفحة الصحراوي، يُحتجز الطبيب حسام أبو صفية، المعتقل منذ 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعيداً عن عائلته التي تتابع أخباره بقلق متزايد وسط تقارير تتحدث عن أوضاع صحية ونفسية صعبة يواجهها داخل السجن. وعلى وقع الغياب الطويل وانقطاع التواصل، تعيش الأسرة حالة من الخوف والترقب، فيما تحاول التمسك بأي معلومة تطمئنها على مصيره.
وكانت النيابة العامة الإسرائيلية للمنطقة الجنوبية قدمت "ملفّاً سريّاً" ضد الطبيب حسام أبو صفية، وزعمت أنه يُشكل خطراً على أمن إسرائيل.
يقول ناصر أبو عودة، محامي الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، لبي بي سي، إن آخر تواصل مع موكله جرى قبل نحو 10 أيام، خلال زيارة قام بها محامون داخل السجن، مشيراً إلى أن هذه الزيارات تمثل الوسيلة الوحيدة المتاحة حالياً للتواصل مع السجناء الفلسطينيين.
ويوضح أبو عودة أن السلطات الإسرائيلية "تمنع منذ اندلاع الحرب زيارات عائلات السجناء الفلسطينيين"، كما تمنع زيارات المؤسسات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، مضيفاً أن التواصل يقتصر على المحامين وضمن قيود محددة.
ويشير إلى أنه لا يستطيع الإفصاح عن كثير من التفاصيل المتعلقة بما دار خلال الزيارة بسبب وجود حظر نشر على القضية، قائلاً: "لا نستطيع الإفصاح عن أي معلومات، ونحن مقيدون بالتفاصيل المسموح مشاركتها".
ويضيف أن ما يمكن تأكيده هو أن أبو صفية يواجه "ظروف اعتقال قاسية وصعبة جداً من كل النواحي"، موضحاً أن ذلك يشمل أوضاع الطعام والشراب والرعاية الطبية.
ويقول: "العلاج الطبي هو الأمر الأهم، فالدكتور حسام يعاني من أمراض مزمنة وهو بحاجة إلى أدوية بشكل مستمر، وفي الفترة الأخيرة تم منعه من التزود بهذه العلاجات".
وكشف أبو عودة عن تطور جديد في القضية، "يتمثل في نقل أبو صفية قبل عدة أيام إلى العزل الانفرادي" في سجن نفحة، مضيفاً: "منذ ذلك الوقت لا توجد لدينا تفاصيل عنه، ولا نعلم إن كان يحصل على الأدوية التي يحتاجها للعلاج".
وعن المسار القانوني للقضية، أوضح أبو عودة أن أبو صفية محتجز بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي"، وهو قانون يسمح، بحسب قوله، باحتجاز الأشخاص لفترات غير محددة دون تحديد سقف زمني واضح.
وكان قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي قد أصدر أمراً بتاريخ 12 فبراير/شباط 2025 بتحويل الطبيب حسام أبو صفية إلى الاعتقال بناءً على قانون "المقاتل غير الشرعي" بدلاً من المحاكمة العادية.
وأضاف المحامي أن هيئة الدفاع تقدمت باستئناف إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، ومن المقرر أن تنظر المحكمة في القضية خلال جلسة تعقد في الـ 10 من يونيو/حزيران الجاري.
وقال: "طلبنا من المحكمة الإفراج عن الدكتور أبو صفية، ونعتبر أن اعتقاله تعسفي وغير قانوني، باعتباره عضواً في الطاقم الطبي الذي كان يعمل في مستشفى كمال عدوان خلال الاجتياح".
ولم يبدِ المحامي تقديرات بشأن إمكانية الإفراج الوشيك عن موكله، مؤكداً أن القضية لا تزال منظورة أمام القضاء الإسرائيلي بانتظار ما ستسفر عنه جلسة الاستئناف المقبلة.
وفي وقت سابق، نقلت وسائل إعلام عن إلياس حسام أبو صفية، ابن الطبيب، "أن نقل والده إلى العزل الانفرادي زاد من مخاوف العائلة بشأن أوضاع أبو صفية في ظل محدودية المعلومات التي تصلهم عن ظروفه داخل السجن".
وقال أبو صفية لشبكة الجزيرة القطرية إن الوقت يمر ببطء شديد على أفراد العائلة الذين يترقبون أي معلومة تطمئنهم على سلامة والدهم.
وجدّد مناشدته المؤسسات الحقوقية والإنسانية ووسائل الإعلام لمواصلة تسليط الضوء على قضية والده وقضايا السجناء الفلسطينيين عموماً، معتبراً أن "رسالة العائلة ليست سياسية، وإنما إنسانية بالدرجة الأولى".
"رسالة إلى صحفي مقتول"
ونقلت وسائل إعلام عن أبو صفية، الابن، أن رسالة وصلتهم من والده قبل نحو شهرين حملت طلباً "بسيطاً ومؤلماً" في آن واحد؛ إذ سأل إن كان بالإمكان إيصال رسالة إلى الصحفي أنس الشريف، آملاً أن يساعد في تذكير العالم بقضية السجناء ومعاناتهم داخل السجون.
لم يكن الدكتور حسام أبو صفية يعلم حينها أن أنس الشريف الصحفي بشبكة الجزيرة كان قد قُتل قبل أشهر. فيبدو أنه في عزلته الطويلة داخل السجن، كان بعيداً عن الأخبار والعالم الخارجي، ويبدو أنه ظل يعتقد أن الصحفي الذي تابع تغطيته للحرب لا يزال على قيد الحياة وقادراً على نقل صوته وصوت بقية السجناء الفلسطينيين.
ويقول نجله إن هذه الرسالة كشفت حجم الانقطاع الذي يعيشه والده عن مجريات الأحداث، لكنها أظهرت أيضاً تمسكه بالأمل رغم الاعتقال. فحتى من خلف القضبان، كان يبحث عن أي نافذة يمكن أن تعبر منها معاناة السجناء إلى الرأي العام.
وبشأن هذه الرواية المتداولة، يوضح محامي الطبيب حسام أبو صفية لبي بي سي أن هذه المعلومة لم تصدر عن فريق الدفاع، قائلاً: "هذه القصة لم تكن من خلالنا، وقد شاهدتها في وسائل الإعلام، ويبدو أنها نُقلت من أحد الأسرى المحررين".
وما إن انتشرت هذه الرسالة على منصات التواصل الاجتماعي حتى أثارت موجة واسعة من التفاعل. إذ رأى كثيرون في طلبه التواصل مع أنس الشريف مشهداً مؤثراً يجمع بين رجلين أصبحا من أبرز الوجوه المرتبطة بالحرب على غزة.
يعلق حساب على إكس باسم "سعادة الأيام" على رسالة الطبيب إلى أنس الشريف بالقول: "هذا المشهد يلخص معاناة وطن بأكمله، وطن مخذول منذ عقود، ما بين أسر وقتل".
ويضيف أن أكثر ما يختصر المأساة في هذه القصة هو أن "أسيراً يستنجد بشهيد"، في إشارة إلى عدم معرفة أبو صفية بمقتل الشريف أثناء فترة اعتقاله.
ورأى مستخدم آخر أن قضية حسام أبو صفية لا ينبغي النظر إليها باعتبارها حالة فردية فقط، بل بوصفها نموذجاً يثير تساؤلات حول واقع العدالة وحقوق المعتقلين. واعتبر أن طول فترة احتجازه وما يُثار بشأن ظروف عزله يعكسان، بحسب رأيه، فجوة بين المبادئ القانونية المعلنة وتطبيقها على أرض الواقع.
وسلطت تعليقات أخرى الضوء على ظروف العزل الانفرادي التي يُحتجز فيها أبو صفية، إذ رأى أحد المستخدمين أن هذا النوع من الاحتجاز لا يقتصر أثره على تقييد الحركة، بل يمتد إلى "زيادة معاناة المعتقل وقطع تواصله مع العالم الخارجي".
وقال المحامي خالد محاجنة، في منشور له على إكس، إنه عاد مؤخراً من زيارة الصحفي محمد عرب داخل سجن النقب، حيث اطّلع على ما وصفه بواقع المعتقلين من قطاع غزة وظروف احتجازهم.
وأضاف أنه تلقّى لاحقاً أنباء عن نقل الطبيب حسام أبو صفية إلى العزل في سجن غانوت، مشيراً إلى أن "صحفياً وطبيباً وآلاف المعتقلين يجمعهم واقع واحد"، يتمثل في العزل والتجويع والتنكيل، على حد تعبيره.
واعتبر أن ما ورد لا يمثل سوى جزء بسيط من الصورة العامة لأوضاع السجناء الفلسطينيين.
كيف بدأت القصة؟
ولد حسام أبو صفية في الحادي والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1973 في مخيم جباليا في محافظة شمال غزة، وتعود أصوله إلى عائلة تعرضت للتهجير عام 1948 من بلدة حمامة التي تقع في قضاء عسقلان، وهو أحد أبرز قادة الفرق الطبية في قطاع غزة، وحصل على شهادة البورد الفلسطيني في طب الأطفال وحديثي الولادة.
وبرز اسم أبو صفية خلال الحرب على غزة بوصفه أحد أبرز الأصوات الطبية في شمال القطاع، إذ أطلق عليه زملاء له ومتابعون لقب "أبقراط غزة"، بسبب إصراره على رعاية المرضى رغم المخاطر الشخصية، فقد كان يوثق أوضاع المستشفى والمرضى تحت الحصار والقصف، ما جعل خبر اعتقاله يحظى باهتمام واسع محلياً ودولياً.
اعتُقل الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024 خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي للمستشفى الذي كان يُعد آخر مستشفى رئيسي يعمل في شمال القطاع آنذاك.
وجاء اعتقال أبو صفية بعد عملية عسكرية واسعة طالت المستشفى وأدت إلى خروجه عن الخدمة، فيما اقتيد أبو صفية وعدد من أفراد الطاقم الطبي للتحقيق.
وأكد الجيش الإسرائيلي بعد ذلك اعتقاله الطبيب أبو صفية، مضيفاً أنه يشتبه بكونه "ناشطاً في حركة حماس". وقال إن مستشفى كمال عدوان شكّل "معقلاً" لحركة حماس، وإن قوات الجيش قتلت 20 ممن وصفتهم بـ "الإرهابيين"، واعتقلت 240 آخرين خلال إغارتها على المستشفى.
نُقل لاحقاً إلى مراكز احتجاز إسرائيلية، من بينها مركز احتجاز في صحراء النقب، قبل تحويله إلى السجون الرسمية، وسط استمرار احتجازه دون توجيه تهم واضحة، وفق تقارير حقوقية.
ومنذ اعتقاله، ظل أبو صفية محتجزاً في السجون الإسرائيلية، وسط مطالبات متواصلة من مؤسسات حقوقية ومنظمات دولية بالإفراج عنه. كما أفادت عائلته ومحاموه ومنظمات حقوق الإنسان بتعرضه لظروف احتجاز قاسية، بينما مُدد اعتقاله عدة مرات، من بينها تمديد لمدة ستة أشهر بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي" وفق مؤسسات حقوقية فلسطينية.
وفي فبراير/شباط 2025، ظهر أبو صفية لأول مرة في تسجيل مصور داخل السجن، وهو مقيّد، ما أثار موجة تنديد حقوقية واسعة واعتبره ناشطون "إذلالاً علنياً".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"الصحة العالمية" تُعلن خروج مستشفى كمال عدوان عن الخدمة
قوات الاحتلال الإسرائيلي تطرد المصابين من مستشفى كمال عدوان وتعتدي على الأطباء
]]>
أعلن تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية اليوم عن إطلاق خطة استجابة مدتها ستة أشهر بقيمة 518 مليون دولار أمريكي لمكافحة تفشي فيروس "إيبولا"، معربًا عن تفاؤله بإمكانية السيطرة على المرض واحتوائه.
ووضح المدير العام للمنظمة -خلال إعلانه عن الخطة المشتركة مع المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وتمتد من يونيو الجاري حتى نوفمبر المقبل- أن هذه الجهود تستند إلى الخبرات المكتسبة من مواجهة موجات التفشي السابقة وحالات الطوارئ الصحية الماضية.
وأكد غيبريسوس على أن النجاح في احتواء الفيروس يتطلب التزامًا سياسيًّا قويًّا، وتمويلًا مستدامًا، إلى جانب بناء الثقة وإشراك المجتمعات المحلية في جهود المواجهة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية ترصد مئات الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو وأوغندا
منظمة الصحة العالمية تكثف جهودها لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية
]]>
كان الإغريق القدماء على صواب عندما أطلقوا على زيت الزيتون لقب «إكسير الشباب والصحة». وبعد قرون، تُقدم الأبحاث أدلة على فوائد زيت الزيتون في نظامنا الغذائي اليومي.
وجدت دراسة أجريت عام 2020، أن تناول أكثر من نصف ملعقة كبيرة من زيت الزيتون يومياً قد يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
وأفاد باحثون في مجلة «الكلية الأميركية لأمراض القلب» بأن الأشخاص الذين تناولوا أكثر من نصف ملعقة كبيرة يومياً كانت لديهم معدلات وفيات مبكرة أقل بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض ألزهايمر، وأسباب أخرى، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يتناولوا زيت الزيتون مطلقاً أو نادراً، وفقاً لما ذكره موقع «هارت دوت أورج» المعني بصحة القلب.
لماذا زيت الزيتون؟
يُعد زيت الزيتون من بين الزيوت النباتية الصالحة للأكل، الأغنى بالدهون الأحادية غير المشبعة، وهي دهون تُسهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) ورفع مستوى الكوليسترول الجيد (HDL). كما أثبتت الدراسات دوره في المساعدة على خفض ضغط الدم، ويحتوي على مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، معروفة بقدرتها على الحدّ من تطور الأمراض، بما في ذلك أمراض القلب.
ويُستخرج زيت الزيتون من ثمار شجرة الزيتون التي تُزرع بشكل رئيسي في منطقة البحر الأبيض المتوسط منذ أكثر من 5000 عام. وتُعدّ إسبانيا أكبر منتج لزيت الزيتون في العالم، تليها إيطاليا واليونان.
فوائد رئيسية لزيت الزيتون و صحة القلب:
يُحسّن مستويات الكوليسترول
يتكون زيت الزيتون في معظمه من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، خصوصاً حمض الأوليك. ووفقاً لدراسات سريرية من كليفلاند كلينك، تُسهم هذه الأحماض في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) مع الحفاظ على مستوى الكوليسترول الجيد (HDL) أو زيادته.
يُخفف الالتهاب المزمن
يحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على مركبات بيوفينولية فريدة، مثل الأوليوكانثال (مركب فينولي طبيعي مضاد للأكسدة ومضاد للالتهابات، يوجد حصرياً في زيت الزيتون البكر الممتاز). ووفقاً للبيانات المنشورة على موقع «هيلث لاين» أن الأوليوكانثال يعمل بطريقة مشابهة للإيبوبروفين بجرعات منخفضة لتهدئة الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، وهو عامل رئيسي في تكوين لويحات الشرايين.
يحمي من انسداد الشرايين
تعمل البوليفينولات وفيتامين «E» معاً لحماية دهون الدم من الإجهاد التأكسدي. ويُعد منع أكسدة الكوليسترول الضار (LDL) أمراً بالغ الأهمية؛ لأن الكوليسترول الضار المؤكسد مُدمر للغاية، ويُسبب بسرعة تراكم لويحات الشرايين.
يُخفض ضغط الدم
يُحسّن تناوله يومياً وظيفة البطانة الداخلية للأوعية الدموية. يؤكد الإجماع الطبي من «مايو كلينك» أن تناوله يومياً يزيد من التوافر الحيوي لأكسيد النيتريك، ما يسمح للأوعية الدموية بالتوسع وخفض ضغط الدم بشكل عام.
أنواع زيت الزيتون
زيت الزيتون البكر الممتاز هو الجزء الدهني من عصير الزيتون، يُستخلص فقط بعمليات ميكانيكية وفيزيائية دون أي تكرير. وهذا النقص في التكرير هو ما يُحافظ على خصائصه الحسية والصحية. يُشير مصطلحا «العصرة الأولى» و«العصر على البارد» إلى أن زيت الزيتون البكر الممتاز منتج طبيعي غير مُكرّر، خضع لعملية عصر بسيطة واحدة دون أي معالجة تُغيّر من جودته.
أما زيت الزيتون العادي، فقد خضع للتكرير والتبييض وإزالة الروائح، ثم مُزج بنسبة تتراوح بين 5 في المائة و15 في المائة من زيت الزيتون البكر الممتاز. يُستخدم مصطلحا «نقي» أو «خفيف» في التسويق لوصف زيت الزيتون المكرر والمخلوط بكمية قليلة من زيت الزيتون البكر الممتاز، ما ينتج عنه زيت أخف نكهةً ورائحةً ولوناً.
وأظهرت بعض الدراسات الأوروبية أن هناك نتائج صحية أفضل مع زيت الزيتون البكر الممتاز لصحة القلب، لاحتوائه على نسبة أعلى من المركبات النباتية ومضادات الأكسدة مقارنة بالزيوت الصالحة للأكل الأخرى.
زيت الزيتون والطهي
عند الطهي، يُمكن أن يكون زيت الزيتون بديلاً صحياً للزبدة والسمن النباتي وأنواع الدهون الأخرى.
قد يكون زيت الزيتون البكر الممتاز أغلى ثمناً من الزيوت النباتية الأخرى، ويتميز زيت الزيتون البكر الممتاز برائحة ذكية ونكهة قوية؛ لذا يُفضل استخدامه في تتبيل السلطات أو الخضراوات، أو بديلاً للزبدة على خبز الحبوب الكاملة، أو في بطاطس مهروسة.
الجرعة المثلى والاختيار:
الهدف اليومي
توصي منظمات صحية مثل «إدارة الغذاء والدواء» الأميركية (FDA) بتناول 1.5 إلى 2 ملعقة كبيرة يومياً لتحقيق أقصى فوائد وقائية للقلب.
قاعدة الاستبدال
تؤكد مؤسسة «القلب» البريطانية أن زيت الزيتون يكون أكثر فاعلية عند استخدامه بديلاً للدهون المشبعة، مثل الزبدة أو السمن أو المايونيز، بدلاً من مجرد إضافة سعرات حرارية إلى نظام غذائي غير صحي.
اختر زيت الزيتون البكر الممتاز
على الرغم من أن جميع أنواع زيت الزيتون تحتوي على دهون أحادية غير مشبعة مفيدة للقلب، فإن زيت الزيتون البكر الممتاز يخضع لأقل قدر من المعالجة الميكانيكية، وهذا يحافظ على أعلى تركيزات من مضادات الأكسدة الحساسة للحرارة والبوليفينولات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف فوائد زيت الزيتون البكر الممتاز لصحة الدماغ والذاكرة
]]>
اتهم عالمان أميركيان من العاملين في مختبر حكومي أميركي بمحاولة تهريب قوارير تحتوي على فيروس جدري القردة المعطل إلى الولايات المتحدة من أفريقيا، والكذب بشأن ذلك خلال مقابلات مع محققين في مطار بولاية ميشيغان، بحسب ما قالت السلطات، أمس الثلاثاء.
وجرى الكشف عن شكوى جنائية أمام المحكمة الاتحادية في ديترويت ضد فينسنت مونستر، رئيس قسم بيئة الفيروسات في مختبرات روكي ماونتن في هاملتون بولاية مونتانا، وكلود كوي، الذي يعمل معه.
وكان مونستر وكوي قد أوقفا في مطار ديترويت متروبوليتان في يناير (كانون الثاني) بعد وصولهما من باريس عقب رحلة استمرت تسعة أيام في جمهورية الكونغو. وربط تفشي مرض جدري القرود بأكثر من 2000 حالة وفاة في الكونغو، وهي منطقة شاسعة في وسط أفريقيا، رغم إعلان انتهاء تفشٍ استمر عامين في أبريل (نيسان).
قوارير تحتوي على الفيروس
وقال مكتب التحقيقات الاتحادي في ملف قضائي إن مونستر "أنكر بشدة" عودته إلى الولايات المتحدة وهو يحمل مواد أو عينات بيولوجية. لكن الفحوصات كشفت لاحقا أن مونستر وكوي كانا يحملان قوارير تحتوي على فيروس جدري القرود المعطل، بحسب مكتب التحقيقات الاتحادي، إلا أنهما لم يصرحا بها أو يحصلا على التصاريح اللازمة.
وقال ماركوس سايكس من مكتب المفتش العام في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية: "أي محاولة متعمدة لإخفاء أو تهريب مواد بيولوجية إلى الولايات المتحدة دون تصريح مناسب تعد خرقا لثقة الجمهور، وكان من الممكن أن تعرض العامة للخطر".
ولم يرد مونستر وكوي على طلبات التعليق بشكل فوري، ومن المتوقع أن يمثلا أمام المحكمة الاتحادية في ميسولا بولاية مونتانا، اليوم الأربعاء. كما أرسلت رسالة إلكترونية لطلب تعليق إلى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، الجهة المشرفة على المختبر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
السلطات الصحية في الكاميرون تعلن حالة التأهب القصوى؛ عقب تسجيل ارتفاع في حالات الإصابة بجدري القرود
]]>
كشفت دراسة حديثة أن ارتفاع مستويات التوتر وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل يوجهان "ضربة مزدوجة للأمعاء"، ويزيدان من تفاقم الأعراض الهضمية ويقللان من تنوع البكتيريا المعوية.
وقدمت دراسة عُرضت في مؤتمر أسبوع أمراض الجهاز الهضمي 2026، بقيادة الدكتورة هاريكا داديغيري من كلية الطب في نيويورك، معلومات لفهم أوسع للعلاقة بين تناول الطعام في وقت متأخر من الليل والتوتر وصحة الأمعاء، وفق موقع "فيري ويل هيلث".
قام فريقها بتحليل بيانات أكثر من 11 ألف مشارك في المسح الوطني للصحة والتغذية، مع قياس التوتر المزمن عبر "الحمل التراكمي للتوتر"، وهو مقياس مركب يعتمد على مؤشر كتلة الجسم (BMI)، والكوليسترول، وضغط الدم.
وجدوا أن الأشخاص الذين يتناولون أكثر من 25 بالمئة من سعراتهم الحرارية اليومية بعد الساعة 9 مساءً ويعانون من مستويات عالية من التوتر كانوا أكثر عرضة بمقدار 1.7 مرة للإصابة بالإمساك أو الإسهال.
وأظهرت مجموعة بيانات ثانية من أكثر من 4 آلاف مشارك في مشروع "ميكروبيوم الأمعاء الأميركي" نتيجة أكبر؛ إذ تبين أن الأشخاص الذين يعانون من التوتر العالي وعادات الأكل المتأخر كانوا أكثر عرضة بمقدار 2.5 مرة للإبلاغ عن مشاكل في الأمعاء.
كما أظهرت الدراسة أن الآثار الضارة لتناول الطعام ليلا لا تتوقف عند الأعراض الهضمية فقط بل أظهر المشاركون الذين لديهم توتر مرتفع وتناول متأخر للطعام انخفاضا في تنوع الميكروبيوم المعوي.
كيف يؤثر التوتر على الأمعاء ولماذا يهم توقيت تناول الطعام؟
للتوتر المزمن علاقة معروفة بالهضم، ويسهم في أعراض الإسهال والإمساك، كما ترتبط الأمعاء والدماغ عبر ما يعرف بـ"محور الأمعاء والدماغ"، وهو نظام اتصال ثنائي الاتجاه يربط الجهاز العصبي المركزي بتريليونات الميكروبات داخل الجهاز الهضمي.
وفي حال ارتفاع مستويات هرمون التوتر، يرسل الدماغ إشارة للجسم للدخول في حالة "القتال أو الهروب". في هذه الحالة يتباطأ الهضم وتقل سرعة مرور الطعام في الجهاز الهضمي، وقد يؤدي ذلك إلى تغيير توازن البكتيريا المعوية.
ويضاف هذا البحث إلى الأدلة المتزايدة حول علم توقيت الأغذية، الذي يدرس كيف يؤثر الإيقاع الداخلي للجسم على معالجة الطعام، ما يوحي بأن توقيت الأكل قد يكون مهمًا بقدر نوعية الطعام المتناول.
وينظم الإيقاع اليومي دورة النوم، والهضم، وإفراز الهرمونات، والتمثيل الغذائي، ويؤثر تناول الطعام في وقت متأخر على هذه الإيقاعات.
ولكن الدراسة رصدية ولا تثبت علاقة سببية مباشرة بين تناول الطعام ليلا واضطرابات الساعة البيولوجية، غير أنها تقدم نمطا مهما يستحق المزيد من البحث.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم (الثلاثاء)، أنَّ هناك 116 حالة إصابة غير مؤكَّدة من سلالة «بونديبوجيو» لفيروس «إيبولا»، و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق ما نشرت «رويترز».
وقال كريستيان ليندماير، المتحدِّث باسم المنظمة للصحافيين في جنيف، إنَّ 41 شخصاً توفوا وتعافى 6 أشخاص، بينما سجَّلت أوغندا 9 إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وأعلن «المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها»، في 15 مايو (أيار)، تفشي سلالة «بونديبوجيو» لفيروس «إيبولا»، وهو التفشي الـ17 لـ«إيبولا» في الكونغو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنَّه يُمثِّل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.
الكونغو تعيد فتح مطارها الرئيسي في إقليم إيتوري
بالمقابل، قالت حكومة جمهورية الكونغو، في بيان، إنَّها أعادت فتح مطار عاصمة الإقليم، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.
وذكرت الحكومة، الشهر الماضين، أنَّها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة بالفيروس. واستمرَّت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.
وقالت وزارة النقل، في بيان نشرته أمس (الاثنين)، إنَّ الظروف أصبحت الآن مواتية «للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن»، وإنَّها ستعيد فتح المطار على الفور.
وذكرت الوزارة أنَّ الركاب جميعاً سيخضعون لقياس درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، وسيكون مطلوباً منهم غسل أيديهم قبل الصعود إلى الطائرة، ولن يُسمَح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.
وجاء قرار إعادة فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، وقال خلالها للصحافيين، أمس (الاثنين)، إنَّه رأى بعض العلامات المُشجِّعة في الاستجابة، ومن بينها 5 حالات تعافٍ مؤكدة. لكنه أشار أيضاً إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص، والعلاج، وتعزيز الثقة في العاملين بالمجال الصحي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تيدروس غيبريسوس يدعو إلى مواصلة مراقبة فيروس هانتا بعد تسجيل إصابة جديدة
منظمة الصحة العالمية تحذر من نقص حاد في المعدات الطبية في غزة
]]>
قد يبدو الألم الحاد الذي يشعر به بعض الأشخاص عند تناول الآيس كريم أو المشروبات الباردة أمراً عابراً لا يستدعي الانتباه، إلا أن الدراسات تشير إلى أن هذه الظاهرة الشائعة، المعروفة باسم "تجمّد الدماغ"، قد تحمل دلالات تتجاوز مجرد الانزعاج المؤقت، إذ يمكن أن ترتبط بتاريخ عائلي من الصداع أو بوجود حالات مثل الصداع النصفي غير المشخّصة.
ففي الأيام الحارة، قد يتعرض كثيرون لألم مفاجئ وحاد في الجبهة أو الرأس بعد تناول المثلجات بسرعة، وكأن شيئاً بارداً اخترق الرأس لثوانٍ معدودة قبل أن يختفي. ويُعرف هذا الألم طبياً باسم "صداع المحفزات الباردة"، وهو حالة شائعة وغير خطيرة في الغالب.
ويعتقد الباحثون أن السبب يعود إلى التبريد السريع لسقف الفم أو الجزء الخلفي من الحلق، ما يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية بشكل مفاجئ ثم تمددها مجدداً لاستعادة تدفق الدم الطبيعي. وترتبط الألياف العصبية الناقلة للألم في هذه المنطقة بالعصب ثلاثي التوائم المسؤول عن نقل الإحساس من الوجه والجبهة، وهو ما يفسر شعور المصاب بالألم في الرأس بدلاً من الفم.
كما تشير بعض البيانات إلى أن تناول الأطعمة أو المشروبات شديدة البرودة قد يتسبب لدى بعض الأشخاص في خفقان القلب أو اضطراب مؤقت في نظم ضرباته، خصوصاً لدى الرجال في منتصف العمر.
ولتجنب الإصابة بتجمّد الدماغ، ينصح الخبراء بتناول المثلجات والمشروبات الباردة ببطء ومنح سقف الفم فرصة للتكيف مع درجة الحرارة المنخفضة. وفي حال حدوث الألم، يمكن المساعدة على تخفيفه من خلال تدفئة سقف الفم باستخدام اللسان أو شرب مشروب دافئ.
وأثارت هذه الظاهرة اهتمام الباحثين الذين حاولوا فهم سبب إصابة بعض الأشخاص بها أكثر من غيرهم. وبعد مراجعة عشرات الدراسات التي أُجريت في عدة دول وعلى مدى عقود، تبين وجود أنماط مشتركة بين المصابين، من أبرزها وجود تاريخ عائلي للحالة، ما يشير إلى احتمال وجود عوامل وراثية تلعب دوراً في حدوثها، رغم أن العلماء لم يتمكنوا حتى الآن من تحديد جينات مسؤولة بشكل مباشر عن ذلك.
كما كشفت الدراسات أن العامل الأكثر ارتباطاً بزيادة شدة الألم هو الإصابة بأنواع أخرى من الصداع، وخاصة الصداع النصفي. فالأشخاص الذين يعانون من الشقيقة غالباً ما يختبرون ألماً أشد عند التعرض لصداع المثلجات مقارنة بغيرهم.
وفي إحدى الدراسات التي أُجريت خلال سبعينيات القرن الماضي، تبين أن 93 في المئة من المصابين بالصداع النصفي تعرضوا أيضاً لصداع تناول الآيس كريم، بينما لم يُصب به سوى نحو ثلث الأشخاص الذين لا يعانون من الشقيقة.
ويرى متخصصون أن الحساسية الزائدة للعصب ثلاثي التوائم لدى مرضى الصداع النصفي قد تجعلهم أكثر استجابة للمحفزات الباردة، وهو ما يفسر ارتفاع معدلات الإصابة لديهم.
ويؤكد الباحثون أن تكرار الإصابة بصداع المثلجات أو الشعور بألم شديد بشكل غير معتاد قد يكون مؤشراً يستدعي مراجعة التاريخ المرضي للصداع لدى الشخص أو لدى الأطفال، إذ قد يكشف عن حالات قابلة للتشخيص والعلاج لم تكن موضع اهتمام سابق.
وقد استفاد العلماء لعقود من ظاهرة تجمّد الدماغ في دراسة آليات الصداع النصفي، نظراً لإمكانية تحفيزها بسهولة داخل المختبر من خلال تعريض سقف الفم لدرجات حرارة منخفضة. وساعد ذلك في فهم دور الأوعية الدموية والشبكات العصبية المختلفة في نشوء آلام الرأس.
ورغم أن الباحثين باتوا يستخدمون وسائل أكثر تطوراً لدراسة الصداع النصفي وتطوير علاجات جديدة له، فإن ظاهرة تجمّد الدماغ ما زالت تمثل نموذجاً مهماً لفهم كيفية استجابة الجهاز العصبي للألم.
ويشدد الخبراء على أن الإصابة بهذا النوع من الصداع لا تعني ضرورة الامتناع عن تناول المثلجات، بل يمكن التعامل معه ببساطة من خلال تناول الأطعمة الباردة ببطء ومنح الجسم الوقت الكافي للتأقلم مع البرودة، ما يتيح الاستمتاع بالمذاق وتجنب الألم في الوقت نفسه.
قد يهمك أيضـــــــا :
دراسة جديدة تطبيق هاتفي يقلل الإعاقة الناتجة عن الصداع النصفي
]]>
كشفت نتائج دراسة دولية واسعة النطاق عن إمكانية تجنيب أعداد كبيرة من المصابات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي دون التأثير على فرص بقائهن على قيد الحياة، وذلك من خلال اختبار جيني متطور يساعد الأطباء على تحديد المريضات اللاتي يمكن أن يستفدن من العلاج واللاتي لا يحتجن إليه. ويُتوقع أن تسهم النتائج في إحداث تحول مهم في طرق علاج أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعاً، مع تقليل الأعباء الجسدية والنفسية المرتبطة بالعلاج الكيميائي.
وشملت الدراسة أكثر من أربعة آلاف مريضة تم تشخيص إصابتهن حديثاً بسرطان الثدي، تجاوزت أعمارهن الأربعين عاماً، وشاركن من عدة دول حول العالم. واعتمد الباحثون على اختبار جيني يعرف باسم "بروسيغنا"، وهو اختبار يقيس نشاط خمسين جيناً مرتبطاً بنمو سرطان الثدي، ويحدد احتمالات عودة المرض بعد العلاج.
وأظهرت النتائج أن أكثر من ثلثي المشاركات حصلن على نتائج تشير إلى انخفاض خطر عودة السرطان، ما سمح للأطباء بعدم إخضاعهن للعلاج الكيميائي والاكتفاء بالعلاج الهرموني ضمن الخطة العلاجية.
وبحسب الدراسة، بلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بين المريضات اللاتي لم يتلقين العلاج الكيميائي 93.7 في المئة، مقارنة بنسبة 94.9 في المئة لدى المريضات اللاتي خضعن للعلاج الكيميائي، وهو فارق محدود اعتبره الباحثون دليلاً على إمكانية الاستغناء عن هذا النوع من العلاج لدى عدد كبير من الحالات المشابهة.
ويُعد العلاج الكيميائي من أكثر العلاجات استخداماً بعد جراحات استئصال أورام الثدي، خاصة لدى المريضات اللواتي انتشر المرض لديهن إلى الغدد الليمفاوية المجاورة. إلا أن هذا العلاج يرتبط بمجموعة من الآثار الجانبية التي تشمل الإرهاق والغثيان وتساقط الشعر وضعف المناعة ومشكلات الخصوبة، ما يجعل تقليل استخدامه هدفاً مهماً للأطباء والباحثين.
وأشار القائمون على الدراسة إلى أن النتائج قد تتيح لآلاف المريضات سنوياً تجنب العلاج الكيميائي دون التأثير على فرص العلاج والشفاء، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على جودة الحياة خلال فترة العلاج وبعدها.
ومن بين المشاركات في الدراسة سيدة تبلغ من العمر 64 عاماً تمكنت من تجنب العلاج الكيميائي بفضل نتائج الاختبار الجيني، حيث خضعت بدلاً من ذلك للعلاج الإشعاعي والعلاج الهرموني لعدة سنوات. وأعربت عن ارتياحها للنتائج الجديدة، مؤكدة أن تشخيص السرطان والعلاج المصاحب له يضعان المريضات أمام تحديات نفسية وصحية كبيرة، وأن أي تقدم يقلل من معاناة العلاج يمثل تطوراً مهماً.
ومن المقرر عرض نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري، والذي يعد أكبر مؤتمر عالمي متخصص في أبحاث وعلاجات السرطان.
ووصف عدد من المتخصصين النتائج بأنها خطوة قد تغير الممارسات الطبية الحالية في علاج سرطان الثدي، مؤكدين أن الاختبار الجديد يمنح الأطباء قدرة أكبر على تحديد المريضات اللاتي لن يستفدن من العلاج الكيميائي وبالتالي تجنب تعريضهن لآثاره الجانبية دون فائدة علاجية حقيقية.
وأوضح أحد الباحثين المشاركين في الدراسة أن الأطباء كانوا في كثير من الأحيان يمنحون العلاج الكيميائي لعدد كبير من المريضات رغم استفادة نسبة محدودة فقط منه، بينما تتحمل البقية الآثار الجانبية والعواقب الصحية المرتبطة بالعلاج دون مكاسب علاجية واضحة.
كما رحبت مريضات خضعن سابقاً للعلاج الكيميائي بهذه النتائج، معتبرات أن الاختبار الجيني الجديد يمثل تقدماً كبيراً في مجال الطب الشخصي، الذي يعتمد على خصائص الورم والسمات البيولوجية لكل مريضة لتحديد العلاج الأنسب لها.
وأكد الباحثون أن الدراسة تمثل خطوة مهمة نحو علاج أكثر دقة وتخصيصاً، حيث يتم الاعتماد على الخصائص الجينية للورم بدلاً من الاقتصار على المؤشرات السريرية التقليدية عند اتخاذ القرار العلاجي.
وأضافوا أن هذه المقاربة لا تساعد فقط في تقليل العبء الجسدي والنفسي على المريضات، بل تسهم أيضاً في تحسين كفاءة استخدام الموارد الصحية وتوجيه العلاجات إلى الفئات التي تحتاج إليها فعلياً.
ورغم أهمية النتائج، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ركزت على النساء فوق سن الأربعين، وما زال من غير المعروف ما إذا كانت النتائج نفسها تنطبق على المريضات الأصغر سناً، وهو ما يتطلب المزيد من المتابعة والدراسات خلال السنوات المقبلة قبل التوصل إلى استنتاجات نهائية بشأن جميع الفئات العمرية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تؤكد أن العلاج بمضادات الإستروجين يبطئ نمو الورم لدى مريضات سرطان الثدى
]]>
وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، لدعم جهود احتواء تفشٍ لنوع نادر من فيروس «إيبولا»، في وقت يواجه فيه العاملون الصحيون نقصاً في المعدات، وانعداماً للثقة بين السكان، وتهديدات أمنية في منطقة مضطربة تنتشر فيها جماعات مسلحة.
وقال تيدروس للصحافيين لدى وصوله إلى المطار، مساء الخميس، إن زيارته تهدف إلى توجيه رسالة واضحة إلى المجتمعات المتضررة بأنها «ليست وحدها». وأضاف: «من السهل أن أصدر التعليمات من مكتبي المريح في جنيف، لكنني أطلب من زملائي أن يعملوا مع المجتمعات المحلية، كما أطلب من هذه المجتمعات أن تحمي نفسها». وتابع، في إشارة إلى التفشي: «يمكن وقف هذا الأمر».
ووصف تيدروس التفشي بأنه «معقّد للغاية»، مشيراً إلى أن احتواءه تُعقّده عوامل عدة؛ من بينها ارتفاع أعداد النازحين بسبب النزاع المسلح، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي في المنطقة. وزادت صعوبة السيطرة على التفشي بعدما رجّحت السلطات الصحية أن يكون الفيروس قد انتشر لأسابيع قبل رصده للمرة الأولى في منتصف مايو (أيار).
وكان الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر قد قال إن ثلاثة من متطوعيه في إيتوري توفوا بعد الاشتباه في إصابتهم بـ«إيبولا» أثناء عمل صحي غير مرتبط بالاستجابة للوباء في 27 مارس (آذار)، أي قبل أكثر من شهر من أول وفاة مشتبه بها أوردها المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
تفشي يسبق الاستجابة
رغم أن جهود الاستجابة باتت أكثر تنظيماً مع وصول مزيد من المعدات، لا يزال التفشي ينتشر بوتيرة أسرع من القدرة على احتوائه.
وحسب مركز عمليات الطوارئ الصحية العامة في الكونغو، الذي تشارك فيه منظمة الصحة العالمية، سُجلت حتى الثلاثاء 1077 حالة مشتبه بها، و238 وفاة مشتبه بها.
ووصلت، الخميس، مساعدات طبية تبرع بها الاتحاد الأوروبي إلى إقليم إيتوري، بؤرة التفشي في الكونغو، على أن تصل دفعات إضافية خلال الأيام الثمانية المقبلة. وفي اليوم نفسه، أعلنت الولايات المتحدة مساعدات إضافية بقيمة 80 مليون دولار، ليرتفع إجمالي تعهداتها إلى أكثر من 112 مليون دولار.
وقال مراسل «أسوشييتد برس» في بونيا، عاصمة الإقليم، إن الاستجابة شهدت تحسناً منذ وصول المساعدات الجديدة في وقت سابق هذا الأسبوع. وفي مستشفى روامبارا، حيث أُنشئ مركز للعلاج، بدت الاستجابة أكثر تنظيماً مقارنة بالأيام السابقة، مع نشر مزيد من الطواقم، وتعزيز إجراءات الوقاية، وظهور فرق ترتدي معدات واقية في مختلف الأقسام، رغم استمرار وصول المرضى على مدار الساعة.
ولوحظ التحسن نفسه في مستشفى بونيا العام، حيث أسهم وصول مستلزمات طبية جديدة، وطواقم دعم، وتمويل طارئ، في إعادة تنشيط العمل داخل المستشفى.
وكان العاملون الصحيون، في ظل شح الإمدادات، يكافحون لاحتواء تفشي متحوّر «بونديبوغيو»، وهو السلالة المنتشرة من فيروس «إيبولا»، ولا يوجد له علاج أو لقاح معتمدان. وفي بعض المناطق، اضطر أطباء إلى استخدام كمامات طبية منتهية الصلاحية أثناء علاج مرضى يشتبه في إصابتهم. ورصد مسؤولون تعافي مريضين فقط من المرض حتى الآن؛ أحدهما في الكونغو والآخر في أوغندا، في حين لا تزال العلاجات المخصصة له غير متوافرة.
وقال وزير الصحة الكونغولي صامويل روجيه كامبا للصحافيين، مساء الخميس: «نبحث حالياً استخدام مزيد من الأدوية والمركبات التي قد تساعد في إنقاذ عدد أكبر من الأرواح؛ لأن هذا المرض، كما ذكرت، يبدأ بأعراض تشبه أي مرض معدٍ مألوف لدينا: دوار، وصداع، وحمى، وقيء، وإسهال».
استياء شعبي
تفاقمت المخاطر التي يواجهها العاملون الصحيون بسبب غضب السكان من البروتوكولات الطبية الصارمة المتبعة في التعامل مع جثث الضحايا، والتي تتعارض مع طقوس الدفن المحلية. ونفذ سكان ما لا يقل عن ثلاث هجمات على مراكز صحية.
ويقع إقليم إيتوري في شمال شرق الكونغو، قرب الحدود مع أوغندا، ويعاني منذ سنوات هجمات تشنها «القوات الديمقراطية المتحالفة»، وهي جماعة متمردة مرتبطة بتنظيم «داعش»، إلى جانب تحالف من ميليشيات عرقية، وفق وكالة «أسوشييتد برس». وفي مطلع مايو (أيار)، قتلت الجماعة ما لا يقل عن 40 شخصاً وأحرقت عدداً من المنازل في إيتوري.
كما أُبلغ عن إصابات في إقليمي شمال كيفو وجنوب كيفو، جنوب إيتوري، حيث تسيطر حركة «إم 23» المدعومة من رواندا على مدن رئيسية عدة، بينها غوما وبوكافو. وأعلنت الحركة المسلّحة تسجيل حالتين.
حظر السفر
بعد إغلاق أوغندا حدودها مع الكونغو، قال تيدروس إن منظمة الصحة العالمية لا تُشجّع الدول على فرض حظر سفر. وأوضح أن «هناك طرقاً لإدارة حركة العاملين والتعامل مع الحالات من دون اللجوء إلى حظر سفر صارم ومقيّد، ونحن في منظمة الصحة العالمية لا نشجع ذلك».
وكانت إدارة ترمب قد أعلنت الأسبوع الماضي حظراً مؤقتاً على دخول غير حاملي جوازات السفر الأميركية ممن زاروا الكونغو أو أوغندا أو جنوب السودان خلال الأيام الـ21 السابقة. وقالت، الأربعاء، إنها تعتزم نقل الأميركيين الذين تعرضوا لـ«إيبولا» إلى منشأة جديدة في كينيا، بدلاً من إعادتهم جواً إلى الولايات المتحدة.
القضاء الكيني يعرقل خطط واشنطن
في أحدث انعكاسات الجدل حول القيود المرتبطة بالتفشي، علّقت محكمة كينية، الجمعة، افتتاح مركز حجر صحي أنشأته الولايات المتحدة لاستقبال مواطنين أميركيين يُحتمل تعرضهم لـ«إيبولا»، وذلك بعد طعن تقدّم به معهد حقوقي كيني.
وكان من المقرر أن يبدأ المركز عمله، الجمعة، في كينيا، لحجر أميركيين قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تكافح السلطات تفشياً واسعاً للفيروس.
ودافعت واشنطن عن قرارها المثير للانتقادات بعدم إعادة الأميركيين المصابين بالفيروس إلى أراضيها. وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد تعهّد بعدم السماح بدخول أي حالة «إيبولا» إلى الولايات المتحدة.
ووفق مسؤولين أميركيين، كان يفترض أن تضُمّ المنشأة، التي بنتها واشنطن في قاعدة لايكيبيا الجوية على بعد نحو 200 كيلومتر من نيروبي، 50 سريراً للعزل، وأن يتولى إدارتها طاقم طبي أميركي. وأكد مسؤول أميركي، الخميس، إنشاء المركز، في حين لم تردّ الحكومة الكينية مباشرة على أسئلة بشأنه، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال المسؤول إن المنشأة ستُزوّد لاحقاً بطواقم إضافية، إلى جانب «ثلاث وحدات عزل تتسع كل منها لأربعة مرضى»، و«وحدتين للاحتواء البيولوجي تتسع كل منهما لمريضين»، من دون أن يحدد جدولاً زمنياً لذلك. وأضاف أنه في حال ظهرت أعراض على المرضى، أو كانت فحوصهم إيجابية، فسيبقون في هذه الوحدات «إلى حين نقلهم إلى الخارج» لتلقي العلاج في مراكز متخصصة في أوروبا.
وكان «معهد كاتيبا»، وهو منظمة حقوقية كينية، قد طعن أمام القضاء في خطط إنشاء المركز، عادَّاً أن المشروع أُقرّ من جانب واحد وبعيد عن الشفافية. وأصدرت المحكمة، الجمعة، أمراً تحفظياً بوقف الإجراءات، كما حظر الطعن دخول أشخاص تعرضوا لـ«إيبولا» إلى كينيا. وأمهلت المحكمة الحكومة الكينية 48 ساعة للرد على الطعن، وحددت الثاني من يونيو (حزيران) موعداً لجلسة متابعة.
في المقابل، دافع مسؤول أميركي عن المشروع، قائلاً إن الهدف منه اختصار رحلة المرضى، نافياً أن تكون وراءه أي دوافع سياسية. وقال متحدث باسم روبيو إن وزير الخارجية الأميركي أجرى اتصالاً هاتفياً، الخميس، بالرئيس الكيني وليام روتو، وأكّد أن واشنطن تعتزم تقديم 13.5 مليون دولار لدعم استعدادات كينيا لمواجهة «إيبولا». وقال مسؤول أميركي ثانٍ إن السلطات الكينية منحت واشنطن «موافقة مسبقة» على المشروع، وإن محادثات جرت مع روتو بشأن إنشاء المنشأة.
ووقّعت نيروبي وواشنطن في ديسمبر (كانون الأول) اتفاقاً صحياً تقدم الولايات المتحدة بموجبه دعماً مالياً لبرامج عدة، من بينها «الاستجابة لتفشي الأمراض المعدية والاستعداد لها». غير أن هذا الاتفاق يواجه بدوره طعناً أمام القضاء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تحذر من نقص حاد في المعدات الطبية في غزة
منظمة الصحة العالمية تعرب عن قلق بالغ إزاء تفشي فيروس إيبولا
]]>
سلطت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية الضوء على اهتمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإطالة العمر، حيث قالت إنه حوّل أبحاث مكافحة الشيخوخة إلى أولوية قصوى للكرملين.
ولفتت إلى واقعة شهيرة عندما التقط ميكروفون مفتوح حديث بوتين مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مُشيراً إلى إمكانية تحقيق الخلود عن طريق استبدال الأعضاء، وقد اعتبر البعض هذا الحديث مجرد أحاديث عابرة بين حكام متقدمين في السن.
وذكرت أنه، في الواقع، خلال حديثه في عرض عسكري ببكين، في سبتمبر (أيلول) الماضي، بدا بوتين وكأنه يصف مبادرة لإطالة العمر مدعومة من الكرملين، التي أصبحت من أبرز المشاريع العلمية الروسية.
وتابعت أن بوتين لطالما أبدى اهتماماً كبيراً بأبحاث مكافحة الشيخوخة، كما هو الحال مع مليارديرات وادي السيليكون، بمن فيهم جيف بيزوس وسام ألتمان، لكن في روسيا، أصبح سعي بوتين أولوية للدولة، معتمداً على أساليب متنوعة تشمل استخدام الخنازير المصغرة، والتعرض لدرجات حرارة منخفضة للغاية.
وأعلنت الحكومة الروسية الشهر الماضي أن العلماء يعملون على تطوير علاج جيني يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا، وذلك ضمن مبادرة «تقنيات الحفاظ على الصحة الجديدة»، وهي مبادرة بوتين لإطالة العمر بقيمة 26 مليار دولار.
وقال نائب وزير العلوم، دينيس سيكيرينسكي، في 23 أبريل (نيسان)، إن هذا الدواء «يمثل إحدى أكثر السبل الواعدة في مكافحة الشيخوخة».
ومن بين السبل الواعدة الأخرى زراعة الأعضاء البشرية في المختبر، وهي أحد الابتكارات التي تهدف إلى إطالة العمر التي تحدث عنها بوتين أيضاً في بكين.
وتُعدّ هذه الجهود جزءاً من مبادرة إطالة العمر الوطنية التي كشف عنها بوتين عام 2024، والتي تهدف إلى إنقاذ 175 ألف شخص بحلول نهاية العقد، وقد أثار هذا الرقم صدى غير مريح في زمن الحرب على أوكرانيا؛ إذ يتطابق تقريباً مع تقديرات مستقلة لخسائر القوات الروسية، كما لاحظ المعارضون آنذاك.
وركّز علماء الدولة الروس الذين عيّنهم بوتين على تقنيتين رئيسيتين: الطباعة الحيوية، أو الطباعة ثلاثية الأبعاد للأنسجة الحية، وزراعة الأعضاء من الحيوانات، أو زراعة أعضاء بشرية داخل خنازير قزمة، وهي سلالة من الخنازير تُعتبر متوافقة جينياً مع البشر.
ويزعم علماء روس يعملون مع أجهزة حكومية أنهم نجحوا في طباعة أنسجة غضروفية بشرية وغدة درقية لفأر، بهدف تحقيق استبدال الأعضاء البشرية بحلول عام 2030، وقد نوقش جدول زمني مماثل لزراعة الأعضاء داخل الخنازير.
وقال المكتب الإعلامي لـ«الكرملين»، في رسالة بريد إلكتروني: «في روسيا الاتحادية، يجري العمل على مجموعة واسعة من البرامج العلمية في هذا المجال. هذه المشاريع مدعومة من الدولة، وتشارك فيها العديد من المؤسسات العلمية والبحثية».
ويقود مبادرة إطالة العمر في روسيا شخصيتان مقربتان من بوتين: ابنته ماريا فورونتسوفا، اختصاصية الغدد الصماء التي تشرف على برامج علم الوراثة المدعومة من الدولة، والفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف، مركز الأبحاث النووية الذي يعود إلى الحقبة السوفياتية.
وماريا فورونتسوفا، ابنة بوتين، اختصاصية غدد صماء؛ وميخائيل كوفالتشوك رئيس معهد كورتشاتوف. وكلاهما منخرط في مبادرات الكرملين لمكافحة الشيخوخة.
وأصبح كوفالتشوك، شقيق يوري كوفالتشوك، الحليف المقرب لبوتين، وهو مصرفي ومستثمر إعلامي، العقل المدبر لجهود الكرملين في مجال إطالة العمر، وقد زعم أن العلم سيمكن البشر قريباً من إصلاح واستبدال أعضاء الجسم إلى أجل غير مسمى.
وقال كوفالتشوك لوسائل الإعلام الروسية: «من الصعب الحديث عن الخلود، لكن القدرة على إصلاح الإنسان ستزداد بلا شك».
وعلى عكس الأبحاث المماثلة التي مولها بيزوس وألتمان، لم تُسفر الأبحاث التي روج لها المقربون من بوتين إلا عن القليل من الدراسات المحكمة المنشورة في المجلات الدولية الكبرى.
ويقول ألكسندر أوستروفسكي، العالم الروسي الرائد في مجال الطباعة الحيوية في روسيا: «إذا لم تُنشر الأبحاث، فلن تكون هناك نتائج حقيقية، وينبغي اعتبار تصريحاتهم مجرد تطلعات، إن لم تكن أحلاماً».
وغادر أوستروفسكي روسيا بعد غزو أوكرانيا، وباع شركته التي تتعاون الآن مع الحكومة. ويضيف أوستروفسكي، مشيراً إلى العقوبات التي قطعت البحث العلمي الروسي عن الغرب: «من المستحيل إجراء بحث علمي بمعزل عن الآخرين. ربما يقولون لبوتين ما يريد سماعه لضمان التمويل».
كما دمج كوفالتشوك علم إطالة العمر مع رؤية الكرملين الأوسع نطاقاً للصراع الحضاري مع الغرب، في خطاب شهير ألقاه عام 2015. وحذّر كوفالتشوك من أن الغرب يتجه نحو خلق «بشرٍ عبيد» (أفراد يمكن السيطرة عليهم، ذوي وعي ذاتي محدود، وتكاثرٍ مُتحكّم به)، كما لمح إلى أن الولايات المتحدة كانت وراء جائحة «كوفيد - 19».
ولطالما أبدى بوتين تعاطفاً مع أفكارٍ مماثلة؛ فقد أشاد كوفالتشوك علناً بالفيلم السوفياتي «موسم الموت» (1968)، الذي تدور أحداثه حول مؤامرة وكالة المخابرات المركزية الأميركية مع أطباء نازيين سابقين للسيطرة على البشرية. وصرح بوتين بأن الفيلم ألهمه للانضمام إلى جهاز المخابرات السوفياتية (كي جي بي).
وكان فلاديمير خافينسون، الذي أطلقت عليه وسائل الإعلام الروسية لقب «خبير بوتين في طب الشيخوخة»، أحد أبرز المؤثرين؛ حيث روّج لعلاجات مكافحة الشيخوخة القائمة على الببتيدات المستخلصة من أنسجة العجول.
وقد لاقت الببتيدات (وهي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية تُسوّق لتعزيز التعافي ونمو العضلات ومكافحة الشيخوخة) رواجاً بين شخصيات أميركية بارزة في مجال الصحة والعافية، من بينهم وزير الصحة الأميركي، روبرت كينيدي جونيور، على الرغم من محدودية الأدلة التي تدعم العديد من فوائدها المزعومة.
وقد صرّح خافينسون، الذي نال أحد أرفع الأوسمة الروسية من بوتين لإنجازاته في الطب، في مقابلات صحافية بأنه سعى إلى إطالة عمر زعيمٍ من شأن رحيله أن يُدخل روسيا في أزمة، كما زعم أن الإنسان خُلق ليعيش حتى 120 عاماً، مستشهداً بنصوص دينية.
ومنح بوتين فلاديمير خافينسون، مدير معهد سانت بطرسبرغ للتنظيم الحيوي وعلم الشيخوخة، وسام الصداقة خلال حفل أقيم في الكرملين عام 2017. وتوفي خافينسون عام 2024 عن عمر ناهز 77 عاماً.
على الرغم من أن أساليبهما غير تقليدية، فإن خافينسون وكوفالتشوك عالمان مرموقان. وقد أبدى بوتين أيضاً انفتاحاً على مناهج أقل تخصصاً.
خلال اجتماع في الكرملين عام 2018، نصح بوتين المستشار النمساوي آنذاك، سيباستيان كورتس، بتجربة غرفة العلاج بالتبريد (وهي نوع من الساونا العكسية حيث يتعرض الجسم لدرجات حرارة منخفضة تصل إلى 170 درجة فهرنهايت تحت الصفر). استذكر كورتز لاحقاً دهشته عندما شرح بوتين بحماس فوائد الوقوف عارياً بانتظام في غرفة التجميد.
وأمضى بوتين، البالغ من العمر 73 عاماً، عقوداً في ترسيخ صورة القوة البدنية، من خلال استعراضات مفتعلة للرجولة (كالصيد عاري الصدر، ولعب الهوكي، وركوب دراجات «هارلي ديفيدسون» النارية مرتدياً ملابس سوداء ضيقة لإظهار قدرة رجل قوي لا يشيخ).
ولا تزال روسيا تُعاني من بعض أعلى معدلات الوفيات في العالم المتقدم، ويبلغ متوسط العمر المتوقع للذكور في روسيا اليوم نحو 68 عاماً، وفقاً للإحصاءات الرسمية، مقارنة بنحو 76 عاماً في الولايات المتحدة وأكثر من 80 عاماً في معظم أنحاء أوروبا الغربية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
المشي وسيلة بسيطة للغاية للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية أو تحسينها. إنه مجاني، ولا يتطلب أي مهارات أو معدات خاصة. ويُعدّ المشي من أكثر الطرق أماناً لممارسة النشاط البدني، ويُقدّم العديد من الفوائد الصحية والنفسية الإضافية.
يقول الدكتور هشام سكالي، طبيب القلب في مستشفى ماساتشوستس العام بريغهام: «لطالما كان المشي ضرورياً لصحة الإنسان وبقائه، بدءاً من تقاليد الصيد وجمع الثمار وصولاً إلى العمل في المزارع. لكننا نعيش نمط حياة خاملاً منذ مائة عام، مما أدى إلى ارتفاع معدلات أمراض القلب والسكتة الدماغية والنوبات القلبية وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول»، وفق موقع مؤسسة «ماس جنرال بريغهام» الطبية والبحثية.
ويضيف: «المشي من الوظائف الضرورية لأجسامنا، ويمكن أن يساعد في الوقاية من هذه الحالات. إنه أمر طبيعي، وهو لا يقل أهمية عما كان عليه قبل 100 عام، للبقاء على قيد الحياة».
كيف يُفيد المشي قلبك؟
تشمل فوائد المشي المنتظم للقلب والأوعية الدموية ما يلي: خفض الكوليسترول، خفض ضغط الدم، تقليل خطر الوفاة المبكرة، تحسين صحة الشرايين، الوقاية من زيادة الوزن. كما أن له فوائد أخرى عديدة، منها: زيادة الطاقة وتحسين المزاج، المساعدة على صفاء الذهن، تحسين جودة النوم، الوقاية من أمراض أخرى، مثل السكري والخرف وبعض أنواع السرطان والأمراض المعدية، تقليل الالتهابات في الجسم، تقليل التوتر، تقوية العظام.
يقول الدكتور سكالي: «تتفاعل جميع هذه المشكلات الصحية مع بعضها؛ فالمرضى الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، والمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أكثر عرضة للإصابة بالسكري وانقطاع النفس النومي والاكتئاب. كما أنهم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان والوفاة المبكرة. يُحسّن المشي جميع هذه المشكلات، مما يؤدي في النهاية إلى صحة أفضل».
كم تحتاج من الوقت للمشي؟
إذا كنتَ بدأتَ للتوّ برنامجاً للمشي، فاستشر طبيبك العام، أو طبيب القلب، أو مختص فسيولوجيا التمارين، أو اختصاصي العلاج الطبيعي. يقول الدكتور سكالي إنّ بإمكانهم مساعدتك في وضع برنامج مشي مُخصّص يُناسب احتياجاتك وقدراتك على أفضل وجه. قد يُجيب برنامجك عن أسئلة مثل: ما هي الشدة والسرعة؟ ما هي المدة؟ ما هو التكرار؟
بشكل عام، يُوصي الدكتور سكالي بالبدء بمشي قصير وخفيف، ثمّ زيادة المدة والسرعة تدريجياً مع مرور الوقت. في النهاية، استهدف الوصول إلى توصية جمعية القلب الأميركية بممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين المعتدلة أو 75 دقيقة من التمارين الشديدة أسبوعياً.
يُقدّم المعهد الوطني للقلب والرئة والدم الأميركي برنامجاً تجريبياً للمشي لمدة 12 أسبوعاً لمساعدة الناس على زيادة مدة المشي تدريجياً إلى 175 دقيقة أسبوعياً، تبدأ بنزهات قصيرة لمدة 10 دقائق 4 أيام في الأسبوع، تشمل الإحماء والتبريد. ثمّ تزيد المدة والشدة تدريجياً إلى 35 دقيقة من المشي السريع 5 أيام في الأسبوع.
على الرغم من كثرة الحديث عن المشي 10.000 خطوة يومياً، يقول الدكتور سكالي إنه ليس من الضروري الوصول إلى هذا الرقم لتحقيق الفوائد. ويضيف: «أي نوع من المشي أفضل من عدم المشي. إذا كان المشي 10.000 خطوة هدفاً صعباً للغاية، فقد تعتقد أنه لا يستحق المحاولة. لكن الدراسات تُظهر أن الناس يحصلون على فوائد حتى مع 4.000 خطوة فقط».
نصائح لزيادة عدد خطواتك
قد يكون من الصعب إيجاد وقت للنشاط البدني، خصوصاً للأشخاص ذوي الجداول المزدحمة والوظائف التي تتطلب الجلوس لفترات طويلة. يشجع الدكتور سكالي على البحث عن أوقات فراغ يمكنك خلالها إضافة خطوات إضافية يومياً. جلسات المشي القصيرة يمكن أن تتراكم لتحقيق الهدف العام.
يقول الدكتور سكالي: «نقضي وقتاً طويلاً جالسين أمام أجهزة الكمبيوتر وفي سياراتنا. والآن، مع ازدياد عدد الأشخاص الذين يعملون من المنزل، أصبحنا أقل ميلاً للمشي. كل خطوة صغيرة تُحدث فرقاً».
اركن سيارتك بعيداً عن المتاجر وامشِ إلى الباب الأمامي. خذ فترات راحة متكررة من مكتبك للذهاب إلى دورة المياه. إذا كنت في مبنى مكاتب، اذهب إلى دورة المياه في الطابق الذي يعلو مكتبك أو الذي تحته، وتأكد من استخدام الدرج. في السوبرماركت، حاول اختيار الطريق الأطول للوصول إلى القسم الذي تحتاج إليه.
جرب هذه النصائح الأخرى لزيادة المشي من أجل صحة القلب:
استغل وقتك أثناء المشي لمسافات طويلة للقيام بأكثر من مهمة في الوقت نفسه؛ يمكنك التحدث مع صديق عبر الهاتف أو الاستماع إلى بودكاست لتمضية الوقت.
شجّع أصدقاءك أو زملاءك في العمل على المشي يومياً، أو أنشئ نادياً للمشي.
اضبط مؤقتاً لتذكيرك بالنهوض والحركة عدة مرات خلال اليوم.
اصطحب حيوانك الأليف في نزهة، أو حيوان شخص آخر.
ارتدِ عداد خطوات، أو استخدم هاتفك الذكي أو ساعتك الذكية لتتبع خطواتك وتحديد أهدافك.
يؤكد الدكتور سكالي أن المشي قد يفيد حتى من يعانون من تلف في عضلة القلب. ويؤكد أيضاً أن التمارين الرياضية لن تزيد حالة القلب سوءاً. استشر طبيبك لوضع خطة مشي آمنة وفعالة ومصممة خصيصاً لك.
يقول: «يعتقد الكثيرون أن الضرر قد وقع بالفعل أو فات الأوان إذا كانوا يعانون من مرض في القلب». لكن المشي يمكن أن يفيد مرضى القلب بطرق عديدة. «فهو يقوي عضلة القلب، ويخفف الأعراض تدريجياً، ويقلل من خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية. إنه أفضل من أي دواء متوفر»، كما يقول الدكتور سكالي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف عدد الخطوات المثالي للحفاظ على الوزن بعد الحمية
دراسة تكشف أن ممارسة الأنشطة في الطبيعة تحد من الشعور بالوحدة
]]>
حذّر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا محمد يعقوب جنابي اليوم من خطورة الاستهانة بتفشي فيروس إيبولا، مؤكدًا على أن حالة إصابة واحدة فقط قد تسهم في انتقال العدوى خارج جمهورية الكونجو الديمقراطية وأوغندا.
ووضح جنابي، في مقابلة بمقر منظمة الصحة العالمية في جنيف، أن التقليل من خطورة الوضع يُعد "خطأً فادحًا"، لا سيما مع انتشار فيروس من سلالة "بونديبوجيو" التي لا يتوفر لها لقاح حتى الآن.
ودعا إلى تعزيز التعاون الدولي للسيطرة على التفشي، مشيرًا إلى أهمية تضافر الجهود لمواجهة الفيروس والحد من انتشاره.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة الصحة في جمهورية الكونجو الديمقراطية أمس أن عدد الوفيات المشتبه في ارتباطها بالفيروس بلغ 160 حالة من أصل 670 حالة يشتبه بإصابتها، إلى جانب تسجيل 61 حالة مؤكدة، فيما أكدت السلطات في أوغندا المجاورة على حالتي إصابة.
وأشار جنابي إلى أن تفشي إيبولا الحالي لم يحظ بالاهتمام العالمي ذاته الذي حظي به تفشي فيروس هانتا خلال الشهر الجاري على متن سفينة سياحية كانت تقل ركابًا من 23 دولة، من بينها دول كبرى.
وأكد على أن حالة مخالطة واحدة فقط قد تُعرّض الجميع للخطر، معربًا عن أمله في أن يحظى فيروس إيبولا بالاهتمام الذي يستحقه على المستوى الدولي.
ويُعد إيبولا من الفيروسات شديدة الخطورة، وغالبًا ما يكون قاتلًا، إذ يسبب الحمى وآلام الجسم والقيء والإسهال، وينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب أو المواد الملوثة أو المتوفين نتيجة المرض.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تيدروس غيبريسوس يدعو إلى مواصلة مراقبة فيروس هانتا بعد تسجيل إصابة جديد
منظمة الصحة العالمية تحذر من نقص حاد في المعدات الطبية في غزة
]]>
حثّ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس اليوم الدول المعنية على مواصلة مراقبة ركاب سفينة سياحية، للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس هانتا عقب اكتشاف إصابة أحد أفراد الطاقم.
وقال جيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن المنظمة تواصل دعوة الدول المعنية إلى متابعة جميع الركاب والتعامل بحذر خلال الفترة المتبقية من الحجر الصحي.
وأضاف أن أحد أفراد الطاقم، وهو هولندي الجنسية، ثبتت إصابته بالفيروس ويخضع حاليا للعزل، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى 12 حالة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تعرب عن قلق بالغ إزاء تفشي فيروس إيبولا
الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ دولية بسبب تفشي الإيبولا في الكونجو وأوغندا
]]>
حذّرت منظمة الصحة العالمية اليوم من نقص حاد في المعدات الطبية يمنع المستشفيات والمراكز الصحية من العمل بكامل طاقتها في غزة، مندّدة بالقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول هذه الإمدادات الأساسية.
وقالت ممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية راينهيلد فان دي فيردت، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن 53% من المستشفيات و58% من المراكز الصحية تعمل ولكن بشكل جزئي فقط.
وأضافت أن ذلك يرجع إلى حدّ كبير إلى "مواجهتها نقصًا حادًّا في الأدوية والمعدات الطبية".
ووضحت المسؤولة الأممية أن "المشكلة" تكمن في أن بعض الإمدادات الطبية "تصنفها إسرائيل على أنها ذات استخدام مزدوج".
وشددت فان دي فيردت على أن "هذا يجب أن يتغير. نحن نتحدث عن إمدادات طبية معترف بها دوليا، ويجب التعامل معها على هذا الأساس"، مؤكدة على ضرورة "رفع الإجراءات البيروقراطية والقيود المفروضة على الوصول إلى الأدوية والإمدادات الأساسية المعترف بها دوليا".
وقدمت بعض الأمثلة على المعدات الطبية التي لا تسمح إسرائيل بإدخالها إلى غزة، فضلا عن "مستشفى جاهز منذ أشهر ينتظر في الأردن".
وحذّرت من أنه "بدون معدات المختبرات والكواشف، لا يمكننا تشخيص الأمراض أو اكتشاف تفشي الأوبئة المحتملة" و"بدون أجهزة تركيز الأوكسجين، سيموت المرضى المصابون بأمراض خطيرة".
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فقد تعرض أكثر من 43 ألف شخص في غزة، من بينهم 10 آلاف طفل، لإصابات تتطلب إعادة تأهيل طويلة الأمد وأطراف صناعية وأجهزة مساعدة.
يأتي هذا النقص في المعدات الطبية في ظل هجمات متكررة على البنى الأساسية الطبية. وقد سجلت منظمة الصحة العالمية 22 هجومًا على المؤسسات الصحية في غزة هذا العام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تعرب عن قلق بالغ إزاء تفشي فيروس إيبولا
الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ دولية بسبب تفشي الإيبولا في الكونجو وأوغندا
]]>
تفتح مواد جديدة، صُمِّمت بالاعتماد على تقنية الذكاء الاصطناعي، آفاقاً لتطوير بدائل أكثر صلابة لتعويض مفصل الورك، إلى جانب تحسين عمليات التئام الكسور العظمية.
كان أمير زادبور، أستاذ جراحة العظام في المركز الطبي التابع لجامعة لايدن في هولندا، يبحث قبل سنوات عن مادة جديدة ذات خصائص استثنائية، إذ كان بحاجة إلى مادة يزداد سُمكها عند تعرّضها للامتداد، مع احتفاظها بصلابة تعادل صلابة العظام.
وكان ذلك مطلباً بالغ الصعوبة، لاسيما إذا تأملنا ما يحدث في حالة تمديد شريط مطاطي من طرفيه، فنلاحظ أنه كلما ازداد استطالة الشريط أصبح أكثر رقة، بيد أن زادبور وفريقه، كانوا بحاجة إلى مادة تؤدي عكس ذلك تماماً، وكان المطلوب منها أن تتحدى قوانين الفيزياء ذاتها.
تمثلت المشكلة التي واجهتهم في إجراء عمليات مفاصل الورك الصناعية، إذ تُعد عمليات تعويض مفصل الورك من أكثر العمليات الجراحية العظامية شيوعاً على مستوى العالم، كما تكمن المشكلة في أن الأشخاص الذين لديهم مفاصل صناعية يخطون نحو مليوني خطوة سنوياً، الأمر الذي من شأنه أن يُعرض هذه العمليات لقوى تؤدي تدريجياً إلى التآكل، بعد مرور عقد أو أكثر من الاستخدام، كما تصبح هذه المفاصل الصناعية غالباً بحاجة إلى استبدال.
راود زادبور وفريقه الأمل في معالجة هذه المشكلة من خلال استخدام مادتين مختلفتين تعملان بصورة عكسية عند التعرّض لعملية تمديد، وذلك على جانبي قاعدة زراعة العظام، إحداهما يزداد سُمكها عند الضغط، والأخرى يزداد سُمكها عند الشد، ومن شأن ذلك أن يسهم في امتصاص الضغط الواقع على عظمة الفخذ عندما يكون المفصل تحت درجة من الإجهاد، وأن يضمن بقاء الزراعة العظمية مثبتة بإحكام بمحاذاة العظام نفسها.
ويقول زادبور: "من شأن ذلك أن يعزز الترابط بين العظام (الأصلية) والزراعة العظمية"، لاسيما وأن جميع أبحاثهم أشارت إلى أن هذه الطريقة ستحقق نجاحاً، بيد أن عقبة أخرى ظلت قائمة، إذ تميل المواد القليلة المعروفة التي يزداد سُمكها عند تعرّضها للشد، والتي تُعرف بالمواد الأوكسيتية، إلى طبيعة الليونة والمرونة، وتُستخدم هذه المواد، على سبيل المثال، في خوذات الحماية وواقيات الرُكبة.
ويقول زادبور: "كنا نحاول العثور على ذلك المزيج للجمع بين الخاصية الأوكسيتية ودرجة عالية من الصلابة بما يسمح بتحمل الأحمال"، ويضيف: " تحوّل ذلك إلى سعي بالغ الصعوبة".
لجأ الفريق إلى تقنية الذكاء الاصطناعي بغية المساعدة، ومن خلال استخدام نظام ذكاء اصطناعي مُدرَّب على التنبؤ بكيفية تفاعل المواد المختلفة، تمكن العلماء من إدخال الخصائص المحددة التي كانوا يسعون إليها، وأنتج النظام تصميماً يُعرف باسم "المادة الفائقة"، وهي مواد يمكن تركيبها هندسياً بحيث تكتسب خصائص غير مألوفة من خلال تعديل بنيتها المجهرية.
ويُعد عمل الفريق مجرد مثال على الكيفية التي يتجه بها العلماء بصورة متزايدة إلى استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم في ابتكار مواد كان من المتعذر تصورها في السابق، إذ أثبت هذا النهج فعالية خاصة بالنسبة للباحثين الذين يسعون إلى محاكاة خصائص الأنسجة البيولوجية.
ويقول زادبور: "باستخدام التعلّم الآلي، يمكن جعل العملية أسرع بعدة مراحل من حيث الحجم، مما يتيح استكشاف آلاف إلى ملايين التركيبات الإضافية للعثور على ما تحتاج إليه".
ويمكن تصميم "المواد الفائقة" بحيث تمتلك مجموعة واسعة من الخصائص، اعتماداً على بنيتها الداخلية، فعلى سبيل المثال، يمكن أن تعمل كمادة صلبة أو كسائل تبعاً لتردد معيّن من الصوت تتعرض له، بيد أن تحديد البنية الداخلية، التي قد تحدد الخصائص المطلوبة، يمثل تحدياً عند الاعتماد على الأساليب أو المحاكاة القائمة على الفيزياء.
ويقول سد كومار، الأستاذ المشارك في علم المواد بجامعة دلفت التقنية في هولندا، إن تطوير وتدريب نموذج ذكاء اصطناعي لتوليد تصاميم جديدة للمواد قد يستغرق نحو عام كامل، لكن بمجرد الانتهاء من ذلك، يصبح بإمكان النظام إنتاج تصاميم قابلة للتطبيق خلال دقائق أو حتى ثوان.
واستخدم كومار وفريقه، في أحد مشاريعهم، الذكاء الاصطناعي للتوصل إلى "مادة فائقة" يمكن استخدامها في إنتاج مواد عظمية لينة لإصلاح الكسور المعقدة، وهي من الحالات الشائعة لدى كبار السن، وتُستخدم حالياً صفائح وقضبان مصنوعة من التيتانيوم أو الفولاذ في كثير من الأحيان، بيد أن العظام لا تلتئم دائماً بصورة جيدة حولها، وقد يؤدي ذلك إلى عدم اندماج الزراعة العظمية بشكل صحيح، مما يتركها ضعيفة.
وخلص الباحثون إلى أن الحصول على مادة أكثر ليونة، مع احتفاظها بالقدرة على توفير البنية، قد تكون أكثر قدرة على محاكاة النسيج اللين الذي يتشكل طبيعياً في المراحل المبكرة من التئام الكسور، كما كانوا يطمحون إلى تطوير مادة فائقة تتضمن بنية مجهرية شبيهة بالشبكة، تمتلك في ذات الوقت خصائص سائلة مماثلة لتلك الموجودة في البوليمرات أو الهيدروجيلات.
وهذه المادة اللينة، التي يمكن تصميمها على هيئة ضمادة دائرية رقيقة تحتوي على ثقوب، تُوضع على مكان الكسر بحيث تتمكن الخلايا الحية من التفاعل معها، مما يسمح باندماجها مع العظام.
وتقول شياو-هوا تشين، الأستاذ المساعد في هندسة المواد الحيوية بالمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ وعضوة في فريق البحث: "إن المرحلة المبكرة من التئام الكسور تُعد حاسمة بالنسبة إلى تحقيق النجاح".
وتتميّز زراعات العظام المعدنية، المستخدمة في إصلاح الكسور، بأنها أكثر صلابة من العظام، وهو ما قد يمثل مشكلة لأنها تمتص القوى الخارجية، وبناء على ذلك لا يتعرض العظام الذي يتكوّن حولها للإجهاد أثناء ممارسة التمارين، مما قد يؤدي إلى موته.
لذا سعى كومار وفريقه أيضاً إلى تطوير مادة فائقة لها نفس الشكل والخصائص الموجودة عند النهايات المفصلية للعظام الطويلة، مثل العظام الموجودة في الذراعين والساقين، ففي تلك المناطق، تتخذ العظام الداخلية بنية مسامية شبيهة بقرص العسل، تُعرف باسم "العظم التربيقي"، وهي بنية توفر القوة والقدرة على امتصاص الصدمات.
وكان كومار وفريقه قد قدموا سابقاً نوعاً جديداً من المواد الفائقة تُعرف باسم "السبينودويدات"، وهي تشترك مع العظام المسامية في عدة خصائص مهمة، فكلاهما يحتوي على بنى داخلية شبيهة بالشبكات وتتسم بشيء من عدم الانتظام في الشكل، واعتماداً على طريقة توجيه هذه التركيبات البنائية، فإنها تُنتج درجات متفاوتة من القوة والصلابة.
ومن خلال تزويد خوارزمية نموذج تعلّم آلي بقائمة من الخصائص التي كانوا يسعون إليها، مثل درجة الصلابة المحددة لعظام الفخذ، تمكن كومار وفريقه من توليد تصاميم "سبينودويد" تطابق العظام البشرية بصورة وثيقة، إذ تمكنوا، على سبيل المثال، من محاكاة انحناء العظام وكذلك بنيته الداخلية المسامية، إضافة إلى الطريقة التي يستجيب بها العظام عند تعرّضه لقوة.
ويقول محمد ميرزا علي، الأستاذ المشارك في هندسة الطب الحيوي بجامعة دلفت التقنية: "هذا أمر مهم، لأنك قد ترغب في أن تكون إحدى مناطق زراعة العظام أكثر صلابة، ومنطقة أخرى أكثر مسامية، ومنطقة ثالثة تحفز نمو الأنسجة داخلها".
كما تمكن كومار وفريقه من إثبات إمكانية إنتاج هذا التصميم باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتتمثل خطوتهم التالية في إجراء اختبارات لمعرفة مدى كفاءته عند زراعة العظام داخل جسم الإنسان.
ويقول كومار: "ربما نصبح قادرين، بعد بضع سنوات، على إجراء زراعة عظام (صناعية) تحاكي العظام الطبيعية".
كما واصل زادبور وزملاؤه التقدم في سعيهم للعثور على مادة فائقة غير معتادة لعملية زراعة مفصل الورك، وأضافوا مزيداً من الخصائص إلى قائمتهم، من بينها أن تكون صلبة بما يكفي لتحمل الإجهاد لفترات طويلة، وقابلة للتكييف بحيث تتلاءم مع المساحة المتغيرة لورك المريض.
واستعان زادبور وفريقه، لتلبية قائمة متطلباتهم الطويلة، بثلاثة نماذج مختلفة من التعلّم الآلي للعمل معاً والبحث عن مادة فائقة قابلة للتطبيق، وأسفر هذا النهج عن إنتاج عدة تصاميم لمواد فائقة أوكسيتية تصلح للاستخدام في عمليات زراعة العظام، وهو ما يؤكد زادبور أنه كان من المستحيل تحقيقه دون الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بسبب تعقيد المهمة.
وفي المستقبل، قد يجعل التعلّم الآلي من الممكن إجراء زراعات عظمية متخصصة وفقاً للبنية التشريحية لكل مريض، وهو من شأنه أن يطيل عمرها، بحسب زادبور.
كما يسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير عمليات زراعة العظام على نحو يمكن إجراؤها عبر فتحة صغيرة لتقليل الحاجة إلى التدخل الجراحي، ويمكن تصميم هذه الزراعات العظمية بحيث تكون مدمجة أثناء عملية الإدخال في الجسم، ثم تتمدد داخل الجسم لتملأ مكان الإصابة العظمية بمجرد وصولها إلى موضعها.
وكشف كومار وفريقه مؤخراً عن مادة فائقة صُممت باستخدام الذكاء الاصطناعي، قادرة على التمدد في جميع الاتجاهات في آن واحد، ويمكن أيضاً برمجتها لتغيير شكلها بطرق محددة استجابة لتيار كهربائي، وعلى الرغم من أن هذا التصميم لم يكن مخصصاً لمحاكاة العظام، فإنه أظهر إمكانية استخدامه مستقبلاً.
ويقول ميرزا علي: "أعتقد أن زراعات العظام القابلة للانتشار مثيرة جدًا".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف مخاطر المواد الكيميائية الدائمة على صحة الأطفال والعظام
]]>
أكدت الحركة المتمردة التي تسيطر على إقليم ساوث كيفو في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الخميس، تسجيل حالة إصابة بفيروس «إيبولا» في المنطقة التي تبعد مئات الكيلومترات عن بؤرة تفشي المرض، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
ويشير تسجيل هذه الإصابة، التي سجلت في منطقة ريفية بالقرب من بوكافو عاصمة الإقليم، إلى انتشار الفيروس الذي يعتقد خبراء أنه تفشى دون رصد على مدى نحو شهرين في إقليم إيتوري الذي يبعد مئات الكيلومترات شمالاً قبل اكتشافه الأسبوع الماضي.
وأظهرت بيانات نشرتها وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أنه يشتبه بوفاة 160 حالة بسبب الفيروس من 670 إصابة مشتبه بها، وأن عدد حالات الإصابة المؤكدة بلغ 60.
وجرى أيضاً تأكيد إصابتين في أوغندا المجاورة. وقال تحالف نهر الكونغو، الذي يضم حركة 23 مارس (آذار) المتمردة المدعومة من رواندا والتي سيطرت العام الماضي على مساحات واسعة من شرق البلاد، في بيان، إن المريض (28 عاماً) توفي ودُفن وفق إجراءات دفن آمنة.
وأضاف التحالف أن المريض جاء من مدينة كيسانجاني في إقليم تشوبو بشمال البلاد، دون كشف تفاصيل عن تحركاته الأخيرة.
وقال كلود باهيزير، المتحدث باسم وزارة الصحة في ساوث كيفو، لوكالة «رويترز» في وقت سابق من الخميس إنه جرى رصد حالتين مشتبه بهما في الإقليم، إحداهما حالة الوفاة.
وأضاف أن المريض الآخر يخضع للعزل في انتظار نتائج الفحوصات.
وتأكدت الأسبوع الماضي إصابة حالة بالفيروس في غوما، عاصمة إقليم نورث كيفو المجاور، الخاضعة لسيطرة حركة «23 مارس».
وقالت منظمة الصحة العالمية في مطلع الأسبوع إن تفشي سلالة بونديبوجيو من الفيروس، التي لا يوجد لقاح للوقاية منها، يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.
وكان تفشي سلالة زائير من فيروس «إيبولا» في المنطقة ذاتها خلال الفترة بين عامي 2018 و2020 ثاني أشد حالات تفشي الفيروس إزهاقاً للأرواح على الإطلاق، إذ راح ضحيته نحو 2300 شخص.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الولايات المتحدة تشدد إجراءات دخول المسافرين بسبب تفشي فيروس إيبولا
ارتفاع وفيات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 80 حالة مع تسجيل إصابات جديدة
]]>
زعم بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أن المياه الفوارة، التي يفضلها الكثير من الأشخاص وتعد بديلا صحيا للمشروبات الغازية والعصائر السكرية، تزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
ويزعم مروجو هذه الادعاءات أن بعض مكونات المياه المضافة أو المواد الكيميائية الموجودة في العبوات تزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
وبحسب موقع "فيري ويل هيلث" لا توجد أدلة علمية تثبت أن الماء الفوار العادي يزيد خطر سرطان القولون والمستقيم، مضيفا أن هذا الماء في الأساس كان ماء عاديا وأضيف إليه غاز ثاني أكسيد الكربون لتكوين الفقاعات.
وأظهرت الدراسات السابقة أن إضافة ثاني أكسيد الكربون إلى الماء العادي لا يزيد خطر الإصابة بالسرطان، غير أن بعض المياه الفوارة التي تحتوي على مكونات إضافية أو ملوثات بيئية قد ترفع خطر الإصابة بهذا المرض الخطير مع مرور الوقت.
وتحتوي بعض أنواع المياه الفوارة على السكريات أو ملونات إضافية، ما يجعلها مصدرا خفيا للسعرات الحرارية الزائدة، ومع مرور الوقت يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى زيادة الوزن والسمنة ومرض السكري من النوع الثاني أو الالتهابات المزمنة، وهي عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
في سياق متصل، تحتوي بعض المياه الفوارة المنكهة على محليات صناعية مثل الأسبارتام والسكرالوز وأسيسلفام البوتاسيوم والسكارين، وتشير بعض الأبحاث إلى أن هذه المواد قد تؤثر على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يزيد الالتهابات ويؤثر على طريقة عمل الأمعاء، ما يخلق بيئة تساعد على تطور سرطان القولون، غير أنه لا توجد حتى الآن أدلة تثبت العلاقة بين المحليات الاصطناعية وسرطان القولون والمستقيم.
وتستخدم مواد "بي إف إيه إس" (PFAS) في بعض أنواع تغليف المشروبات، مثل الزجاجات البلاستيكية وطبقات الطلاء داخل علب الألمنيوم.
وتبقى هذه المواد لفترات طويلة في البيئة وتتراكم داخل الجسم لأنها لا تتحلل بسهولة، ويتم التخلص منها ببطء، غالبا عبر الكليتين.
وربطت بعض الدراسات بين ارتفاع التعرض لمواد PFAS وزيادة خطر بعض أنواع السرطان، بما فيها سرطان القولون والمستقيم. لكن القلق الأساسي يرتبط بالتعرض المتكرر وطويل الأمد، وليس بالاستهلاك العرضي أو المؤقت.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
نظام ذكاء اصطناعي روسي يساعد الأطباء في اكتشاف أورام القولون والمستقيم
دراسة تحذر من انتشار سرطان القولون بين الفئات العمرية الأصغر
]]>
كشفت دراسة فرنسية حديثة أن المواد الحافظة الشائع استخدامها في العديد من الأطعمة الجاهزة والمعلبة بهدف حمايتها من البكتيريا والعفن، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 29 بالمئة، وزيادة خطر النوبات القلبية والسكتة الدماغية بنسبة 16 بالمئة.
وحللت الدراسة المنشورة في المجلة الأوروبية للقلب تأثير 58 مادة حافظة على صحة القلب والأوعية الدموية لدى أكثر من 112 ألف شخص تزيد أعمارهم عن 15 عاما، في إطار دراسة "نوتري نيت سانتي"، التي تتبع الأنظمة الغذائية لمتطوعين من مختلف أنحاء فرنسا منذ عام 2009.
وحتى المواد الحافظة المضادة للأكسدة التي توصف أحيانا بأنها "طبيعية"، والمستخدمة لمنع تغير اللون، مثل حمض الستريك وحمض الأسكوربيك، ارتبطت بزيادة خطر ارتفاع ضغط الدم بنسبة 22 بالمئة لدى الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الأطعمة التي تحتوي على هذه المكونات، بحسب نتائج الدراسة.
ورغم أن مضادات الأكسدة مثل حمض الستريك وحمض الأسكوربيك توجد طبيعيا في أطعمة مثل الفواكه، فإنها "ليست طبيعية تماما" عندما تستخدم كمواد حافظة، بحسب الباحثة الرئيسية في الدراسة ماتيلد توفييه، والتي تشغل أيضا منصب مديرة الأبحاث في المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية في باريس.
وقالت توفييه: "حمض الأسكوربيك الموجود طبيعيا، وحمض الأسكوربيك المُضاف، الذي قد يكون مصنعا كيميائيا، قد يكون لهما تأثيرات مختلفة على الصحة".
وأضافت: "لذلك فإن النتائج التي لوحظت هنا بشأن هذه الإضافات الغذائية لا تنطبق على المواد الطبيعية الموجودة في الفواكه والخضروات".
وسلطت الدراسة الضوء على كيفية مساهمة الإضافات المختلفة الموجودة في الأطعمة فائقة المعالجة في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وقالت تريسي باركر، مسؤولة التغذية في مؤسسة القلب البريطانية في لندن، في بيان إن هذه النتائج "تتوافق مع التوافق الأخير للجمعية الأوروبية لأمراض القلب، الذي يعتبر الأطعمة فائقة المعالجة مصدر قلق عالمي للصحة العامة".
أجرى الباحثون تحليلا معمقا لـ17 مادة حافظة يستهلكها ما لا يقل عن 10 بالمئة من المشاركين، ووجدوا أن 8 منها ارتبطت بارتفاع ضغط الدم خلال العقد التالي.
وتوصل الباحثون إلى أن المواد الحافظة الأخرى المرتبطة بارتفاع ضغط الدم تعد مواد حافظة طبيعية مضادة للأكسدة، وتستخدم لتجنب تغير لون الطعام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عبرت منظمة الصحة العالمية اليوم عن قلقها البالغ إزاء سرعة ونطاق تفشي فيروس "إيبولا" مع ارتفاع عدد حالات الإصابة.
ووضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس أن هناك ما لا يقل عن 500 حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس بالإضافة إلى 130 حالة وفاة يعتقد بأنها ناجمة عنه منذ بدء التفشي الجديد.
وبين أن هذا العدد يضاف إلى حالة وفاة مؤكدة وحالة إصابة في العاصمة الأوغندية كمبالا، و30 حالة مؤكدة في مقاطعة إيتوري شمال شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقال لأعضاء جمعية الصحة العالمية الذين سيعقدون اجتماعًا خلال الأسبوع الجاري في جنيف: "ستتغير هذه الأرقام مع توسع نطاق العمليات الميدانية، بما يشمل تعزيز عمليات مراقبة وتتبع المخالطين وكذلك فحوص المختبرات".
وأفاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بأنه من المقرر عقد اجتماع للجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية في وقت لاحق اليوم لمناقشة انتشار فيروس إيبولا.
وتتألف لجنة الطوارئ من خبراء دوليين يقدمون المشورة والتوصيات إلى المدير العام للمنظمة.
ودفعت عوامل عدة منظمة الصحة العالمية للقلق حيال احتمال انتشار الفيروس على نطاق أوسع، منها تسجيل حالات في مناطق حضرية من بينها كمبالا وجوما وإيتوري.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الولايات المتحدة تشدد إجراءات دخول المسافرين بسبب تفشي فيروس إيبولا
ارتفاع وفيات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 80 حالة مع تسجيل إصابات جديدة
]]>
طوّر فريق بحثي من جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية جهازًا حيويًّا مرنًا مطبوعًا بتقنية ثلاثية الأبعاد، أطلق عليه اسم "كاروفليكس"، قد يوفر وسيلة جديدة لعلاج ارتفاع ضغط الدم المقاوم للأدوية، عبر إرسال نبضات كهربائية خفيفة إلى الشريان السباتي.
ويمثل ارتفاع ضغط الدم مشكلة صحية منتشرة في العالم، وأحد أبرز أسباب أمراض القلب والسكتات الدماغية، ورغم أن معظم المرضى يمكنهم السيطرة على حالتهم بالأدوية وتغيير نمط الحياة، فإن بعض الحالات لا تستجيب للعلاج التقليدي، حتى مع استخدام عدة أدوية في الوقت نفسه.
ويعد الجهاز نوعًا جديدًا من الإلكترونيات الحيوية المصنوعة من مواد لينة ومرنة تشبه الأنسجة الطبيعية في الجسم.
ويتميز الجهاز بقدرته على الالتصاق بالأنسجة الحيوية دون الحاجة إلى غرز جراحية قد تتسبب لاحقًا في تلف الأوعية الدموية أو الأنسجة المحيطة.
ويعمل الجهاز من خلال تحفيز ما يُعرف بـ "منعكس مستقبلات الضغط"، وهو نظام طبيعي يستخدمه الجسم للحفاظ على استقرار ضغط الدم، وتوجد هذه المستقبلات بكثافة في منطقة تسمى "الجيب السباتي"، وهي جزء صغير من الشريان السباتي المسؤول عن نقل الدم الغني بالأكسجين إلى الرأس والرقبة، وعندما يرسل الجهاز نبضات كهربائية خفيفة إلى هذه المنطقة، يتم تنشيط المستقبلات العصبية، ما يساعد على خفض ضغط الدم وتنظيمه بشكل آمن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ارتفاع ضغط الدم يتحول من مرض يصيب الكبار إلى خطر متزايد على الأطفال والمراهقين
]]>
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًّا بسبب تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية وأوغندا.
وقالت المنظمة إن مديرها العام تيدروس أدهانوم جيبريسوس قرر أن مرض الإيبولا الناجم عن فيروس بونديبوجيو في الكونجو الديمقراطية وأوغندا يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًّا، لكنه لا يرقى إلى مستوى معايير طوارئ الجائحة.
ووضحت المنظمة أن الهدف من الإعلان هو وضع الدول المجاورة في حالة تأهب قصوى وحشد الدعم من المجتمع الدولي.
وذكرت أنه حتى أمس السبت تم تسجيل ثماني حالات مؤكدة مختبريًّا و246 حالة مشتبه بها و80 حالة وفاة مشتبه بها في مقاطعة إيتوري بجمهورية الكونجو الديمقراطية عبر ثلاث مناطق صحية على الأقل، مشيرة إلى أن المقاطعة تقع على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان.
وأضافت أنه تم أيضًا تسجيل حالتين مؤكّدتين مختبريًّا في العاصمة الأوغندية كمبالا، بينهما حالة وفاة، دون وجود صلة واضحة بين الحالتين خلال 24 ساعة يومي 15 و16 مايو الجاري، لشخصين قادمين من جمهورية الكونجو الديمقراطية.
ويعد الإيبولا مرضًا معديًا وخطيرًا ينتقل عبر الاتصال الجسدي المباشر وسوائل الجسم.
ووفقًا لـ معهد روبرت كوخ، فإن معدل الوفيات الناجمة عن الإيبولا قد يصل إلى 90 بالمائة في حال عدم تلقي المصابين العلاج الفوري.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 11 ألف شخص توفّوا خلال تفشي المرض في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2015، فيما تعود أحدث موجة إصابة بالإيبولا في الكونجو إلى سبتمبر الماضي، حيث توفّي 45 شخصًا في مقاطعة كاساي خلال ما عُدّ التفشي السادس عشر للمرض منذ عام 1976.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصحة العالمية عملنا لم ينته بعد رغم إجلاء ركاب سفينة هونديوس
]]>
حققت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إنجازًا ملفتًا في مجال التحصين، حيث بلغت نسبة التغطية باللقاحات الأساسية 100 بالمائة خلال عام 2024، مقارنة بنحو 84 بالمائة على المستوى العالمي، ما يعكس كفاءة البرامج الوطنية للتحصين وقوة أنظمة الصحة العامة في دول المجلس.
وتشير البيانات الواردة الصادرة عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى أن دول المجلس تواصل تعزيز دورها الريادي في دعم الصحة العالمية من خلال الاستثمار في البحث والتطوير الطبي، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأدوية واللقاحات بأسعار ميسورة ما يؤكد على أن الاستثمار المستمر في البنية الصحية وتعزيز التعاون الدولي يمثلان حجر الأساس في السياسات الصحية الخليجية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وضمان مستقبل صحي مستدام للجميع.
وفي سياق دعم الجهود الصحية الدولية، بلغ حجم إسهام دول مجلس التعاون في تمويل القطاع الصحي والبحث الطبي ضمن المساعدات الإنمائية الرسمية نحو 842.7 مليون دولار أمريكي خلال عام 2024، وهو ما يمثل حوالي 4.6 بالمائة من إجمالي المساعدات الإنمائية الدولية، في مؤشر واضح على التزام هذه الدول بتعزيز الصحة العالمية ونقل المعرفة الطبية.
وتؤكد النشرة على أن هذه الجهود تأتي في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الثالث المعني بضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وتعزيز الرفاهية في جميع الأعمار، مع التركيز على دعم البحث العلمي كركيزة أساسية لتحسين جودة الخدمات الصحية.
كما تبرز دول المجلس دورها كشريك فاعل في دعم الدول النامية، من خلال الإسهام في تطوير الأنظمة الصحية وتعزيز قدراتها على مواجهة التحديات الصحية، إضافة إلى ضمان وصول الأدوية واللقاحات الأساسية إلى مختلف الفئات السكانية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا
تحذير من ارتفاع نشاط الإنفلونزا ومنظمة الصحة العالمية تؤكد تطور السلالات واستمرار فعالية اللقاحات
]]>
حذّرت شركة أدوية يابانية من وصف عقار مخصّص لعلاج أمراض مناعية نادرة لمرضى جدد، بعدما تُوفّي 20 شخصاً كانوا قد تناولوه.
وأفادت شركة «كيسي» للأدوية التي تبيع عقار «تافنيوس» في اليابان بأنها أرسلت إخطاراً إلى العاملين في القطاع الصحي الجمعة، قالت فيه إنه «تم تسجيل 20 حالة وفاة» منذ طرح الدواء في البلاد في يونيو (حزيران) 2022.
وحذّرت الشركة الأطباء من أن العقار قد يتسبّب «بخلل حاد في وظائف الكبد»، داعية إلى عدم وصفه لمرضى جدد، وتقييم ما إذا كان ينبغي للمرضى الحاليين مواصلة العلاج.
من جهتها، أكدت «كيسي» وشركة «أمجين» الأميركية للتكنولوجيا الحيوية المالكة للدواء، عدم ثبوت وجود علاقة سببية مباشرة بين بعض حالات الوفيات والدواء.
وذكرت «كيسي» أن «تافنيوس» وُصف لنحو 8500 مريض في اليابان منذ طرحه.
ويُستخدم الدواء لعلاج أمراض مناعية نادرة تسبّب التهابات في الأوعية الدموية، وفقاً لوكالة الأدوية الأوروبية.
وقالت «أمجين»، في بيان الجمعة، إن «أي حالات وفاة معروفة مرتبطة بإصابات خطيرة في الكبد لم تُسجّل في الولايات المتحدة» بين أكثر من 8 آلاف مريض عُولجوا بـ«تافنيوس».
لكن إدارة الغذاء والدواء الأميركية اقترحت خلال الشهر الماضي سحب موافقتها على الدواء بسبب مخاوف تتعلق بالتلاعب بالبيانات وقضايا أخرى.
كذلك، أعلنت وكالة الأدوية الأوروبية في يناير (كانون الثاني) أنها بدأت مراجعة للدواء على خلفية مخاوف بشأن سلامة البيانات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الكيوي يساهم في تنظيم السكر ويعزز صحة القلب والأوعية الدموية
]]>
حثت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، الحكومات على بذل المزيد من الجهود للحد من بيع أكياس النيكوتين، محذرة من أن هذه المنتجات المسببة للإدمان الشديد يتم "تسويقها بشكل مكثف" بطرق تجذب الشباب على نحو خاص.
وسرعان ما أصبحت أكياس النيكوتين، التي يضعها المستخدمون بين الشفة واللثة ليمنحهم النيكوتين الموجود بها نفس تأثير التدخين، أحد أهم المنتجات لشركات التبغ الكبرى التي تسعى إلى تعويض انخفاض معدلات التدخين. لكن النشطاء والباحثين انتقدوا أساليب تسويقها.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن الحكومات بحاجة إلى وضع المزيد من الإجراءات الوقائية لحماية الناس، وخاصة الشباب، من الإدمان.
وأضافت أن بعض هذه المنتجات تحتوي على تركيزات عالية من النيكوتين الذي يسبب إدمانا شديدا، وتستخدم تقنيات لزيادة سرعة وشدة وصوله إلى الجسم أو تستهدف فئة الشباب من خلال النكهات والتغليف.
قال إتيان كروج مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة في منظمة الصحة العالمية "هذه المنتجات مصممة لتسبب الإدمان".
وأشارت المنظمة إلى الترويج المكثف للأكياس على وسائل التواصل الاجتماعي ومن قبل المؤثرين باعتبارها جزءا من نمط حياة جذاب، ورعاية الحفلات الموسيقية والمهرجانات والأحداث الرياضية التي تستقطب جمهورا كبيرا من الشباب مثل سباقات فورمولا-1، وهي أساليب يرى حتى بعض المؤيدين لاستخدام هذه الأكياس لتقليل أضرار التدخين أنها غير ملائمة.
وقالت المنظمة إن حوالي 160 دولة لا توجد لديها تشريعات محددة لأكياس النيكوتين، ودعت إلى فرض مجموعة من الضوابط بما في ذلك وضع حدود قصوى لمحتوى النيكوتين وحظر الإعلانات والنكهات أو فرض قيود صارمة عليها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصحة العالمية عملنا لم ينته بعد رغم إجلاء ركاب سفينة هونديوس
]]>
قالت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، اليوم الجمعة، إنه تم التأكد من تفشي فيروس إيبولا في إقليم إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وذكرت المراكز، وهي أعلى هيئة للصحة العامة في أفريقيا، في بيان أنها ستعقد اجتماعا طارئا مع الكونغو وأوغندا وجنوب السودان وشركاء عالميين لتعزيز جهود المراقبة عبر الحدود والتأهب والاستجابة.
وأضافت أنه تم الإبلاغ عن حوالي 246 شخصا يشتبه في إصابتهم و65 وفاة، معظمها في منطقتي مونغوالو وروامبارا الصحيتين، وعن 4 وفيات أكدت الفحوصات المختبرية إصابتهم.
وتابعت "تشعر المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بالقلق إزاء خطر انتشار المرض بشكل أكبر بسبب طبيعة المدن في بونيا وروامبارا وحركة السكان الكثيفة والتنقلات المرتبطة بالتعدين في مونغوالو".
المرض الناتج عن الإصابة بفيروس إيبولا خطير، وغالبا ما يسبب الوفاة. وذكرت المراكز أنه ينتشر من خلال الاحتكاك المباشر بسوائل أجسام المصابين أو المواد الملوثة أو الأشخاص الذين توفوا بسبب المرض.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
يفضل العديد من الأشخاص تخزين بقايا الطعام والمكونات التي يحتاجونها في المطبخ في العلب البلاستيكية، غير أن خبراء يحذرون من خطورة ذلك.
وقال خبراء حماية المستهلك من مؤسسة "ويتش؟" إن تخزين بقايا الطعام في العلب البلاستيكية ليس آمنا، داعين إلى استخدام العلب الزجاجية أو الفولاذية.
وأوضح خبراء حماية المستهلك: "توفر الحاويات الزجاجية والفولاذية الآمنة للتجميد بديلا متينا وطويل الأمد عن البلاستيك لتجميد بقايا الطعام".
وأضافوا: "عند التجميد، يمكن أن يصبح البلاستيك هشا، وقد يؤدي ذلك إلى انفصال شظايا صغيرة جدا منه وخروجها على شكل جزيئات بلاستيكية دقيقة".
وأوضح الباحثون أن تسخين المنتجات داخل العلب البلاستيكية يزيد من إطلاق الجزيئات البلاستيكية الدقيقة التي قد تتسرب مباشرة إلى الطعام نفسه، وفق صحيفة "ديلي ميل".
وكشفت دراسات سابقة أن الجزيئات البلاستيكية يمكن أن تسبب أضرارا بيئية، وتعيق قدرات الكائنات الصغيرة والنباتات على تخزين الكربون، ما يؤدي إلى تعطيل دورة "الكربون الأزرق" التي تساعد في الحد من تغير المناخ.
ومع ذلك، لا يزال العلماء يجهلون التأثيرات طويلة المدى لهذه الجزيئات على صحة الإنسان، رغم العثور عليها بالفعل في دم الإنسان والرئتين والمشيمة وحتى حليب الأم.
وقالت وكالة الأمن الصحي البريطانية إن الجزيئات البلاستيكية النانوية صغيرة للغاية لدرجة أنها تستطيع التسلل عبر خلايا الدفاع المعروفة باسم الخلايا المحيطية، وقد تنتقل مع عناصر غذائية متجهة إلى الدماغ.
وتساعد هذه الخلايا المحيطية على الحفاظ على الحاجز الدموي الدماغي والتخلص من السموم التي تهدد الدماغ.
وأضافت الوكالة: "إن أمراضا مثل ألزهايمر وباركنسون ترتبط باضطراب وظائف الخلايا المحيطية، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت القطع البلاستيكية الدقيقة جدا، أو تراكمها داخل هذه الخلايا، قد يؤدي إلى أمراض مشابهة، وهو سؤال لا يزال العلماء يحققون فيه".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف أن الطعام الجاهز يزيد الالتهابات ويهدد صحة القلب
الفلفل الحار بين الفوائد الخفية في حرق الدهون وخطر المشاكل الصحية عند الإفراط
]]>
أظهرت دراسة حديثة، نُشرت في دورية JAMA Network Open، أن التفاعل مع برنامج ذكاء اصطناعي تفاعلي يُمكن أن يُساعد في تقليل أعراض القلق والاكتئاب، مع تعزيز الصحة النفسية العامة.
وتشير النتائج، التي نشرها موقع PsyPost، إلى أن هذه المنصات الرقمية قادرة على بناء علاقة علاجية فعالة مع المستخدمين، مما يُتيح وسيلة سهلة لدعم الصحة النفسية على نطاق واسع.
الصحة النفسية
تُؤثر تحديات الصحة النفسية على ملايين الأشخاص حول العالم، ولكن نسبة ضئيلة منهم فقط تتلقى الرعاية المتخصصة التي تحتاجها. ويعود هذا النقص في العلاج عادة إلى مشكلات هيكلية، مثل نقص المعالجين المؤهلين وارتفاع التكاليف والوصمة الاجتماعية التي لا تزال تُحيط بطلب المساعدة النفسية. ولمعالجة هذه المشكلة، بدأ العلماء بالبحث عن تقنيات رقمية للوصول إلى شرائح أوسع من السكان دون إرهاق العيادات القائمة.
لاحظت أنات شوشاني، الأستاذة في كلية باروخ إيفشر لعلم النفس، هذا الخلل بشكل مباشر. وأوضحت شوشاني قائلةً إن هناك "مفارقةً هيكليةً [متكررة] في مجال الرعاية الصحية النفسية وهي أن العلاج يمكن أن يكون فعالاً للغاية، لكن نادراً ما تتطور الاضطرابات النفسية وفقاً لهيكلية أنظمة العلاج. يعاني الأشخاص من نوبات هلع في منتصف الليل وشعور بالوحدة بعد الانفصال وقلق قبل الامتحانات وتقلبات مزاجية حادة أثناء التنقل وانتكاسات بعد انتهاء العلاج. بينما يقضي آخرون شهوراً على قوائم الانتظار أو لا يسعون للحصول على الرعاية على الإطلاق."
تواجه تطبيقات الصحة النفسية المبكرة صعوبةً غالباً في الحفاظ على تفاعل المستخدمين مع مرور الوقت. كان الأشخاص يميلون إلى التخلي عن هذه البرامج بسرعة، ربما لأنها تبدو سلبيةً أو آليةً للغاية بحيث لا توفر شعوراً بالتواصل الحقيقي. صُممت أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة لإجراء محادثات طبيعية وسلسة مع المستخدمين. تستخدم هذه البرامج الحديثة نماذج لغوية متقدمة لمحاكاة التعاطف والدعم الشخصي الموجود عادةً في العلاج البشري.
اختبار التطبيقات التفاعلية
أجرى الباحثون هذه الدراسة لمعرفة ما إذا كان بإمكان وكيل الذكاء الاصطناعي التفاعلي منافسة العلاج الجماعي التقليدي في تخفيف الاضطرابات النفسية. أرادوا تقييم مدى فعالية أداة رقمية في علاج أعراض نفسية محددة مقارنةً بالتفاعلات التي يقودها البشر. أراد الباحثون أيضاً معرفة ما إذا كان بإمكان الأفراد الشعور برابطة حقيقية مع منصة رقمية، وما إذا كانت هذه الرابطة ستؤدي إلى تحسين الصحة النفسية.
كشفت النتائج أن استخدام برنامج ذكاء اصطناعي أدى إلى انخفاض أكبر في القلق. كما ساهمت المنصة الرقمية في تخفيف أعراض الاكتئاب بفعالية أكبر.
ويرى الباحثون أن المنصة الرقمية حققت هذا الأداء المتميز في تخفيف القلق نظراً لتوافرها المستمر. وأوضحت شوشاني قائلةً: "يميل القلق إلى التفاقم في الوقت الفعلي، إذ يحدث قبل المواقف الاجتماعية، وأثناء التفكير العميق في وقت متأخر من الليل، وقبل المحادثات الصعبة، وفي اللحظات التي لا يتوفر فيها معالج نفسي. وربما يكون للدعم الفوري أهمية بالغة في مثل هذه الحالات".
تحسن الصحة النفسية
أما فيما يتعلق بالصحة النفسية الإيجابية، فقد سجل المشاركون تحسناً أكبر في الصحة العامة والرضا عن الحياة. واستمر هذا التحسن خلال فترة المتابعة التي استمرت ثلاثة أشهر. وتشير الدراسة إلى أن البرنامج الرقمي لم يُسهم في تخفيف أعراض اضطراب ما بعد الصدمة.
نتائج إيجابية بحدود
أشارت شوشاني إلى أن هذا النقص في التأثير يُسهم في تحديد حدود الرعاية الرقمية. وأوضحت قائلةً: "غالباً ما تكون الصدمات النفسية أكثر تعقيداً، وقد تتطلب تقييماً سريرياً أعمق، وتدخلات متخصصة، وعلاقات إنسانية فعّالة".
كما كشفت الدراسة عن مستويات تفاعل عالية بشكلٍ مُفاجئ مع أداة رقمية. وقالت شوشاني: "في دراستنا، تفاعل المشاركون حوالي ثلاث مرات أسبوعياً، وظل 61% منهم نشطين بعد 12 أسبوعاً. يُشير هذا المستوى من الاستمرارية إلى أن الأشخاص كانوا يُجربون التكنولوجيا ويُدمجونها في روتينهم العاطفي".
الثقة والتواصل
كما درس الباحثون مفهوم التحالف العلاجي، وهو مصطلح يُشير إلى الثقة والتواصل الذي يشعر به الشخص عادةً مع مُقدّم الرعاية البشرية. وقد قيّم المشاركون برنامج الذكاء الاصطناعي بأنه دافئ ومهني تماماً مثل المعالجين البشريين في الجلسات الجماعية.
التحرر من القيود
تشير البيانات إلى أنه عندما شعر المشاركون برابطة قوية مع البرنامج الرقمي، أرسلوا المزيد من الرسائل وتفاعلوا بشكلٍ أعمق. ووجد الباحثون أن الشعور بالدعم من البرنامج كان مرتبطاً ارتباطاً مباشراً بتحسن أكبر في أعراض صحتهم النفسية. قد يرتبط هذا النجاح بظاهرة تُعرف بتأثير التحرر من القيود عبر الإنترنت، حيث يشعر الناس براحة أكبر في مشاركة معلومات حساسة مع الحاسوب.
الخجل والخوف من النقد
وقالت شوشاني: "يُعيق الخجل والخوف من النقد والرغبة في الظهور بمظهر مقبول اجتماعياً أو القلق من إثقال كاهل الآخرين الإفصاح عن المشاعر. ويبدو أن الذكاء الاصطناعي يُزيل بعضاً من هذه الحواجز الشخصية".
كما أشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين استخدموا المنصة الرقمية أصبحوا أقل ميلاً للقول إنهم يعتزمون طلب العلاج النفسي التقليدي في المستقبل. يؤكد الباحثون أن هذه الأدوات الرقمية ليست مصممة للعمل بمفردها تماماً.
توسيع نطاق لحظات الدعم
واختتمت شوشاني قائلةً: "إذا استطاعت التكنولوجيا، بمسؤولية، خفض عتبة طلب المساعدة، وتوفير الدعم في وقت مبكر، ومساعدة الأشخاص على الشعور بوحدة أقل خلال اللحظات الصعبة، فسيكون لذلك أثر بالغ الأهمية. وربما لا يتحدد مستقبل الصحة النفسية باستبدال التواصل الإنساني، إنما يمكن أن يتحدد بتوسيع نطاق اللحظات التي يصبح فيها الدعم ممكناً."
قد يهمك أيضــــــــــــــا
بابا الفاتيكان يحذر من التصعيد العسكري الأوروبي ومخاطر الذكاء الاصطناعي في الحروب
دراسة تكشف أن الثقة المفرطة بالذكاء الاصطناعي تهدد التفكير النقدي
]]>
قال موقع «فيري ويل هيلث» إن استهلاك كميات كبيرة من السكريات المضافة يرتبط بارتفاع ضغط الدم؛ وهي حالة خطيرة يمكن أن تؤدي - إذا لم يجرِ اكتشافها أو السيطرة عليها - إلى إلحاق الضرر بالشرايين والأعضاء الحيوية، مثل القلب والدماغ والعينين والكليتين.
وأضاف أن الخبر السارّ هو أن تقليل استهلاكك للسكريات المضافة يمكن أن يخفض ضغط الدم، مما يحمي قلبك وصحتك العامة.
ويُعتقد أن استهلاك السكريات المضافة يسهم في ارتفاع ضغط الدم عبر عدة آليات تشمل مقاومة الإنسولين، واحتباس الصوديوم (الملح) والسوائل في الجسم، وتنشيط الجهاز العصبي الودي.
والجانب الإيجابي في الأمر أن تقليل السكريات المضافة يُعد أمراً يقع ضمن نطاق سيطرتك، ويمكن أن يساعد في خفض ضغط دمك، وهو ما يؤكده عدد من الدراسات العلمية المختلفة.
ومن الضروري جداً التمييز بين السكريات المضافة والسكريات الطبيعية؛ إذ تُعد السكريات المضافة المتهم الرئيسي والضار عندما يتعلق الأمر بالسيطرة على ضغط الدم.
وتوجد السكريات الطبيعية في الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب ومنتجات الألبان. وعلى عكس السكريات المضافة، لا تُشكل السكريات الطبيعية عادةً أي مصدر للقلق فيما يخص التحكم في ضغط الدم، بل على العكس من ذلك، فإن استهلاك السكريات الطبيعية - وتحديداً الفواكه الكاملة - كجزء من نظام غذائي متوازن، يمكن أن يساعد فعلياً في خفض ضغط الدم.
أما السكريات المضافة فهي تلك السكريات والشرابات التي تُضاف إلى الأطعمة والمشروبات أثناء مراحل التحضير والتصنيع؛ وذلك بهدف تعزيز حلاوتها وإطالة فترة صلاحيتها. ويمكن التعرف عليها من خلال قراءة الملصق الغذائي للمنتَج.
ويُعرَف ارتفاع ضغط الدم باسم «القاتل الصامت»؛ لأنه غالباً لا يسبب أي أعراض؛ ومع ذلك، وبمرور الوقت، يمكن أن تؤدي هذه الحالة الخطيرة إلى مضاعفات مثل النوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وفقدان البصر، وأمراض الكلى.
وتُعد التدخلات المتعلقة بنمط الحياة وسيلة أساسية للوقاية من ارتفاع ضغط الدم والسيطرة عليه. ويتمثل أحد التدخلات الرئيسية في نمط الحياة، الهادفة إلى خفض ضغط الدم أو التحكم به، في تبنّي نظام غذائي صحي ومفيد للقلب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
عندما يتعلق الأمر بالفوائد الصحية لتناول زيت الزيتون، فليست جميع أنواعه متساوية، بل ربما أن الأنواع الأعلى جودة والأغلى ثمناً هي التي تتمتع بالمحتوى العالي من العناصر الغذائية والمركبات الكيميائية ذات التأثيرات الأعمق جدوى صحية على الدماغ والقدرات العقلية والذهنية، وهي القدرات عالية الأهمية، وخاصة لدى كبار السن، وذلك من خلال تأثيره على ميكروبيوم الأمعاء لدعم الوظائف الإدراكية.
زيت الزيتون البكر الممتاز
وأفادت دراسة إيطالية جديدة أن فوائد «زيت الزيتون البكر الممتاز» Extra Virgin Olive Oil قد تتجاوز الجسم لتشمل العقل، وذلك عبر حماية الدماغ من خلال تأثيره على البكتيريا الصديقة في الأمعاء.
ووجدت هذه الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا «زيت الزيتون البكر الممتاز» تمتعوا بأداء عقلي معرفي أفضل، وتكوَّن لديهم تنوع أوسع وأشمل في مستعمرات بكتيريا الأمعاء، وذلك مقارنةً بمن استخدموا زيت الزيتون المكرر. بل وحدد الباحثون أنواعاً معينة من الميكروبات المعوية الصديقة ذات الارتباط المباشر بهذه الفوائد الذهنية والإدراكية.
وفي بيان صحافي لجامعة روفيرا إي فيرجيلي في إيطاليا، صدر في 18 أبريل (نيسان) 2026، قالت الباحثة الرئيسية جياكي ني، من قسم الكيمياء الحيوية والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة: «ليست جميع أنواع زيت الزيتون مفيدة للوظائف الإدراكية». وأضافت قائلة: «هذه هي أول دراسة مستقبلية على البشر لتحليل دور زيت الزيتون على وجه التحديد في التفاعل بين الميكروبات المعوية والوظيفة الإدراكية».
وتم نشر هذه الدراسة بالتزامن ضمن عدد من مجلة ميكروبيوم Microbiome (معنى ميكروبيوم هو مجموع الميكروبات المتعايشة مع الإنسان)، وفحص فيها الباحثون نوعية العلاقة المثلثة الشكل بين زيت الزيتون البكر الممتاز وبكتيريا الأمعاء Gut Bacteria وصحة الدماغ. وكانت الدراسة بعنوان «إجمالي وأنواع مختلفة من استهلاك زيت الزيتون، والميكروبات المعوية، والتغيرات في الوظيفة الإدراكية لدى كبار السن».
وتتبّع فريق الباحثين الإيطاليين، لمدة عامين، الأنظمة الغذائية لـ 656 بالغاً يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، بما في ذلك مدى استهلاكهم لزيت الزيتون البكر أو زيت الزيتون المكرر.
وتراوحت أعمار المشاركين بين 55 و75 عاماً، وكان لديهم مجموعة من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب تُعرف باسم متلازمة الأيض Metabolic Syndrome (متلازمة التمثيل الغذائي).
وخلال المتابعة الإكلينيكية في الدراسة، رصد الباحثون التغيرات في مهارات التفكير لدى المشاركين.
ومتلازمة الأيض هي مجموعة من عوامل الخطر الأيضية التي تجتمع لدى فرد واحد. وتشمل هذه العوامل مقاومة الإنسولين Insulin Resistance، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الكوليسترول، وزيادة خطر تجلط الدم. وغالباً ما يكون المصابون بها يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
وتُعتبر متلازمة الأيض عامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري من النوع الثاني. وتشير مقاومة الإنسولين إلى انخفاض قدرة الخلايا على الاستجابة لتأثير الإنسولين في تعزيز نقل سكر الغلوكوز من الدم إلى العضلات والأنسجة الأخرى. وينتج داء السكري من النوع الثاني عن مقاومة الإنسولين.
تحسّن الوظائف الذهنية
ووفق النتائج، أظهر أولئك الذين تناولوا بانتظام ما يُعرف بزيت الزيتون البكر الممتاز EVOO تحسناً في الوظائف الذهنية الإدراكية، وتنوعاً أكبر في أنواع البكتيريا الصديقة في الأمعاء. وهو ما يُعدُّ إكلينيكياً مؤشراً على ارتفاع مستوى صحة التمثيل الغذائي في العمليات الكيميائية الحيوية بالجسم، وكذلك ارتفاع مستوى صحة البيئة الداخلية في الأمعاء. وتحديداً ربط فريق الباحثين الإيطاليين هذه الفوائد بمجموعة محددة من بكتيريا الأمعاء تُعرف باسم أدلركرتزيا Adlercreutzia. وهي البكتيريا التي يبدو أن وجودها يُؤكد العلاقة الإيجابية بين استخدام زيت الزيتون البكر الممتاز والوظائف الإدراكية. وبعبارة أخرى، قد يعود جزء من فوائد «زيت الزيتون البكر الممتاز» للدماغ إلى كيفية تأثيره على تكوين بكتيريا الأمعاء.
ولطالما كان «زيت الزيتون البكر الممتاز» ركيزة أساسية في النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط، المعروف بفوائده في دعم صحة القلب والتمثيل الغذائي. وتشير النتائج الحديثة إلى أن اختيار زيت زيتون عالي الجودة قد يكون وسيلة بسيطة لدعم صحة الدماغ مع التقدم في السن، ما يجعل شأن الجودة في انتقاء زيت الزيتون أكثر أهمية من أي وقت مضى. هذا بالرغم من أن زيت الزيتون المكرر، وهو أرخص ثمناً بشكل عام، يظل ذا فوائد صحية عالية على القلب والشرايين، والأهم أنه هو النوعية الصحية الملائمة للاستخدام في الطهي والقلي.
وهذا ما يُعيد للأذهان ضرورة فهم كيفية الاستفادة من الدرجات المختلفة لزيتون الزيتون، ذي الفوائد الصحية العالية بغض النظر عن طريقة عصره، وذلك فيما بين ما هو ملائم للتناول الطازج وما هو ملائم للاستفادة منه في الطهو أو القلي.
طريقة إنتاج الزيت
ولكن لماذا وُجد أن زيت الزيتون البكر الممتاز أكثر فائدة من زيت الزيتون المكرر؟ والإجابة أن الفضل يعود في ذلك إلى طريقة إنتاجه.
وللتوضيح، يُنتج زيت الزيتون البكر الممتاز بطرق ميكانيكية تُساعد في الحفاظ على مركباته المفيدة. أما زيت الزيتون المكرر، فيُعالج لإزالة الشوائب، وتحسين مدة صلاحيته، والحفاظ على مذاقه. وتُقلل هذه المعالجة أيضاً من مستويات المركبات المفيدة للصحة، مثل مضادات الأكسدة، والبوليفينولات، والفيتامينات.
وعلق الدكتور جوردي سالاس-سالفادو، أستاذ التغذية في جامعة روفيرا إي فيرجيلي والباحث المشارك في الدراسة، قائلاً: «يؤكد هذا البحث على أن جودة الدهون التي نستهلكها لا تقل أهمية عن كميتها». وأضاف: «لا يحمي زيت الزيتون البكر الممتاز القلب فحسب، بل يُمكنه أيضاً المساعدة في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في السن»، مُشيراً إلى أن تحديد الميكروبات التي تُساهم في هذه الفوائد يُمهد الطريق لاستراتيجيات وقائية جديدة قائمة على التغذية للحفاظ على الوظائف الإدراكية. وذلك كتغيير غذائي بسيط لكبار السن.
وأفاد الباحثون: «في وقت تتزايد فيه حالات التدهور المعرفي والخرف، تؤكد نتائجنا على أهمية تحسين جودة النظام الغذائي، ولا سيما إعطاء الأولوية لزيت الزيتون البكر الممتاز على الأنواع المكررة الأخرى، كاستراتيجية فعَّالة وبسيطة ومتاحة لحماية صحة الدماغ».
زيت الزيتون البكر الممتاز والصحة النفسية
راجعت دراسة كندية علاقة تناول زيت الزيتون والقدرات النفسية، وكان عنوانها " دور زيت الزيتون ومكوناته في الصحة النفسية: مراجعة شاملة"، نشرت ضمن عدد 19 ديسمبر (كانون الاول) 2025 من المجلة البريطانية للتغذية Br J Nutr. وقال الباحثون في مقدمتها:" تشير أدلة متزايدة إلى أن نظام تغذية البحر الأبيض المتوسط له تأثير إيجابي على الصحة النفسية. وهذا التأثير ناتج عن مجموعة متنوعة من الأطعمة والعناصر الغذائية والمكونات. وبمراجعة الأبحاث المتعلقة بزيت الزيتون ومكوناته وتأثيرها على الصحة النفسية، أشارت جميع الدراسات التجريبية على البشر، وتسع من أصل عشر دراسات حيوانية قيّمت زيت الزيتون كتدخل علاجي، إلى تحسن في أعراض القلق أو الاكتئاب. لذا، فقد يُفيد زيت الزيتون في تحسين الصحة النفسية".
ووفق مراجعة مجمل الدراسات الطبية حول علاقة زيت الزيتون البكر الممتاز بالصحة النفسية، فإن النتائج تشير إلى ارتفاع احتمالات تحسين تناول زيت الزيتون البكر الممتاز الصحة النفسية. وذلك عن طريق تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي في الدماغ. وربطت الدراسات الاكلينيكية بين استهلاكه اليومي وانخفاض الاكتئاب والقلق، نظراً لغناه بمضادات الأكسدة البوليفينولية (مثل الأوليوكانثال)، والدهون الأحادية غير المشبعة، مما يدعم مرونة الدماغ Neuroplasticity ، ويُحسّن الوظائف الإدراكية Cognitive Function، وقد يُساعد في إدارة اضطرابات المزاج. وتشير الأبحاث إلى أن الفوائد تزداد مع زيادة الاستهلاك، مع تحسن ملحوظ عند تناول ما بين 10 إلى 53 غرامًا (ما يُعادل ملعقتين صغيرتين إلى 4 ملاعق كبيرة تقريبًا) يوميًا.وتتلخّص الفوائد الرئيسية لزيت الزيتون البكر الممتاز على الصحة النفسية في عدد من الجوانب، منها:-انخفاض الاكتئاب والقلق. تُشير الدراسات إلى أن تناول زيت الزيتون، وخاصة البكر الممتاز، يُمكن أن يُخفف من أعراض القلق والاكتئاب. وقد وجدت دراسة استمرت 12 أسبوعًا أن اتباع نظام غذائي متوسطي، غني بزيت الزيتون، أدى إلى تحسن حالة 30 بالمائة من المشاركين الذين يُعانون من اكتئاب متوسط إلى حاد.-تقليل الالتهاب العصبي. تُقلل البوليفينولات Polyphenols (مركبات من مضادات أكسدة) الموجودة في زيت الزيتون البكر الممتاز، وخاصة الأوليوكانثال Oleocanthal، من الالتهاب الذي تُنتجه خلايا الدبق الصغير Microglia Cells في الدماغ، والذي يرتبط بالاكتئاب والأمراض التنكسية العصبية Neurodegenerative Diseases.-تحسين الوظائف الإدراكية وتقليل خطر الإصابة بالخرف. تشير بيانات الدراسات التي أُجريت على زيت الزيتون إلى أن استهلاكه يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 28 بالمائة. كما يرتبط بتحسين الذاكرة والأداء الإدراكي، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي طفيف.-حماية خلايا الدماغ. يحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على مكونات تعمل كمضادات للأكسدة، ما يساعد على حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي والحفاظ على سلامة بنية الدماغ.-تحسين النوم والمزاج. قد تُحسّن مركبات مُحددة، مثل الأوليميد Oleamide ، جودة النوم وتُثبّت المزاج من خلال التأثير على مستويات السيروتونين Serotonin.
أنواع متفاوتة في مستوى الجودة وطريقة استخدام زيت الزيتون
تتراوح أنواع زيت الزيتون من زيوت ذات نكهات قوية ومعصورة على البارد، والتي تُستخدم في تتبيل الأطباق وتتبيلها، إلى زيوت أقل جودة وتتحمل درجات الحرارة العالية، ومناسبة بالتالي للطهو أو للقلي. وتُصنّف أنواع زيت الزيتون بشكل أساسي حسب طريقة الإنتاج والجودة، وتشمل:
-زيت الزيتون البكر الممتاز Extra Virgin Olive Oil. زيت غير مكرر، معصور على البارد، عالي الجودة، خالٍ من العيوب، ونسبة حموضته أقل من 0.8 بالمائة. يتميز بنكهة قوية (عشبية، فاكهية، أو حارة)، وهو الأنسب للتغميس، والسلطات.
-زيت الزيتون البكر Virgin Olive Oil: وجودته جيدة ولكنها أقل جودة بقليل من زيت الزيتون البكر الممتاز. ويتميز بنسبة حموضة أعلى قليلاً (تصل إلى 2.0 بالمائة)، ويُنتج بدون استخدام الحرارة أو المذيبات الكيميائية. مناسب للطهي اليومي على نار هادئة.
-زيت الزيتون النقي Pure Olive Oil: مزيج من زيت الزيتون المكرر (لإزالة الشوائب) وكمية قليلة من زيت الزيتون البكر لإضافة النكهة. يتميز بمذاقه المحايد، وتكلفته المنخفضة، وهو مثالي للتحميص والقلي السريع والخبز.
-زيت الزيتون الخفيف/المتوسط Light/Mild Olive Oil: وهو زيت زيتون عالي التكرير ذو نكهة ولون خفيفين، ويُستخدم غالبًا في الخبز أو القلي نظرًا لارتفاع درجة احتراقه.
-زيت ثفل الزيتون Olive-Pomace Oil. يُستخرج باستخدام الحرارة أو المذيبات من بقايا العصر الأولي. وهو الأقل جودة، وغالبًا ما يُكرر ويُخلط مع زيت الزيتون البكر، وهو الأنسب للقلي العميق أو الاستخدامات الصناعية. وتجدر ملاحظة أن درجة الاحتراق Smoke Point لزيت الزيتون البكر الممتاز تقريباً 180 درجة مئوية. بينما يمكن استخدام الزيوت المكررة والمعصورة على غير البارد في الطهو بدرجات حرارة أعلى تصل إلى 230 درجة مئوية، مثل القلي. ويشير مصطلح "معصور على البارد" إلى عدم استخدام الحرارة أو المواد الكيميائية، ما يحافظ على النكهة والفوائد الصحية. كما تجدر ملاحظة أنه يجب حفظ زيت الزيتون في عبوات زجاجية أو معدنية داكنة اللون بعيدًا عن الضوء والحرارة لمنع تلفه من خلال عملية الأكسدة التي تتسبب بتزنخ الزيت Degradation بفعل الضوء والتعرّض لأوكسجين الهواء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
دراسة تكشف أن حمض الاوليك في زيت الزيتون يقوي جهاز المناعة ضد السرطان
]]>
تفاقمت معاناة المرضى في سوريا خلال الأشهر الأخيرة مع تراجع خدمات الرعاية الصحية وارتفاع تكاليف العلاج ونقص الأدوية داخل المستشفيات الحكومية، في ظل أزمة مستمرة تضغط على القطاع الصحي وتحد من قدرة المرضى على الحصول على الرعاية اللازمة.
وتقول هبة ناصر، البالغة من العمر 27 عاماً، إنها باتت عاجزة عن تأمين تكاليف علاجها من سرطان الثدي بعد توقف توفير الأدوية المجانية التي كانت تحصل عليها سابقاً، مشيرة إلى أن الجرعات الكيميائية اللازمة لعلاجها تكلف نحو 600 دولار شهرياً، دون احتساب تكاليف التحاليل والأدوية المرافقة.
وأضافت أن عائلتها وأصدقاءها باتوا يتكفلون بتأمين تكاليف العلاج، بعدما توقفت المستشفى التي تتلقى فيها العلاج عن تقديم الأدوية المجانية منذ بداية العام الجاري، موضحة أنها حصلت على نوع واحد فقط من الجرعات مجاناً لمدة شهرين بين نوفمبر 2025 ويناير 2026.
وأشارت هبة إلى تدهور الأوضاع داخل المستشفى، مؤكدة أن خدمات النظافة والتعقيم متردية بشكل كبير، وأنها تضطر إلى تعقيم غرفتها بنفسها قبل تلقي العلاج خوفاً من انتقال العدوى، خاصة في ظل وجود بقع دم وأوساخ على الأسرة وضعف إجراءات النظافة.
كما تحدثت عن مشاكل متكررة في الكهرباء داخل المستشفى، إلى جانب تعطل بعض الحمامات وعدم كفاية الإضاءة داخل الغرف، ما يدفع المرضى أحياناً لاستخدام هواتفهم المحمولة للإنارة خلال الليل.
وأكدت طبيبة سورية تعمل في أحد مستشفيات دمشق، وفضّلت عدم الكشف عن هويتها، أن المستشفيات الحكومية تشهد تراجعاً ملحوظاً في مستوى الخدمات الطبية بسبب نقص التمويل وارتفاع أعداد المرضى، مشيرة إلى أن المرضى يضطرون لشراء كثير من المستلزمات الطبية من خارج المستشفى على نفقتهم الخاصة.
وأوضحت الطبيبة أن بعض شركات التعقيم العاملة داخل المستشفيات تعتمد على عمال غير مؤهلين وتستخدم مواد غير فعالة أو منتهية الصلاحية، مؤكدة أن سوء التعقيم أدى إلى انتشار حالات جرب داخل بعض المستشفيات الحكومية.
وأضافت أن نقص المعدات والمستلزمات الطبية يدفع الأطباء أحياناً إلى المفاضلة بين المرضى وفقاً للأولوية، وسط عجز واضح في الإمكانات وقلة الكوادر الطبية، لافتة إلى أن بعض غرف المرضى تعاني من الرطوبة وتسرب المياه وانتشار الحشرات والقوارض نتيجة تهالك البنية التحتية وغياب الصيانة.
كما أشارت إلى أن الكوادر الصحية نفسها تعاني من غياب الحماية وتأخر الرواتب، إلى جانب تعرض بعض العاملين للإهانات والتهديدات أثناء العمل.
في المقابل، أكدت وزارة الصحة السورية في تصريحات سابقة التزامها باستمرار مجانية الخدمات الصحية وعدم وجود أي نية لخصخصة المستشفيات الحكومية، مشددة على أن الحكومة تعمل على ضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية للمواطنين دون تحميلهم أعباء إضافية.
وأوضحت الوزارة أن الحديث المتداول مؤخراً بشأن إشراك القطاع الخاص في إدارة بعض المستشفيات يتعلق فقط بنماذج إدارية واستثمارية تهدف إلى تحسين الكفاءة والخدمات، مع بقاء الإشراف الكامل للدولة على القطاع الصحي.
من جهته، أقر المدير الطبي في الهيئة العامة لمستشفى دمشق بوجود نقص مؤقت في بعض المستلزمات الطبية خلال الفترة التي أعقبت سقوط نظام الأسد، لكنه أكد أن الوضع تحسن لاحقاً بعد وصول مساعدات دولية وتوفير المواد الطبية من جديد.
وأضاف أن الضغط الكبير على المستشفيات يؤدي أحياناً إلى تأخير في تأمين بعض الاحتياجات، نافياً وجود تخفيض في تمويل المستشفيات الحكومية، ومؤكداً أن المستهلكات الطبية أصبحت متوفرة حالياً.
كما أشار إلى وجود تحسن في خدمات التعقيم داخل المستشفيات بعد التعاقد مع شركات جديدة واعتماد بروتوكولات أكثر صرامة للنظافة والتعقيم.
وتفيد بيانات وزارة الصحة السورية بأن أكثر من 3 ملايين و900 ألف مريض راجعوا المراكز الطبية العامة خلال العام الماضي، فيما ارتفع عدد المستشفيات الحكومية إلى 130 مستشفى بعد إعادة تشغيل عدد من المرافق الصحية التي تضررت خلال سنوات الحرب.
في المقابل، تحذر منظمة الصحة العالمية من أن نحو 7.4 مليون سوري يعانون من صعوبة الوصول إلى الأدوية والعلاج، بينما لا تزال قرابة نصف المستشفيات تعمل بأقل من طاقتها بسبب نقص التمويل والإمكانات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دواء جديد يحقق نقلة في علاج سرطان الثدي ثلاثي السلبية
دراسة تؤكد أن العلاج بمضادات الإستروجين يبطئ نمو الورم لدى مريضات سرطان الثدى
]]>
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الثلاثاء، أن "عمل" السلطات الصحية "لم ينته بعد" رغم نجاح عملية إجلاء أكثر من 100 راكب وعضو طاقم من السفينة "إم في هونديوس" التي تفشّى فيها فيروس هانتا خلال الأسابيع الأخيرة.
وذكر غيبرييسوس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني في مدريد، غداة انتهاء عمليات الإجلاء التي نُفِذَت في ظل إجراءات حماية مشددة جدا: "عملنا لم ينته بعد".
وأشار إلى أن "حالات أخرى قد تظهر في الأسابيع المقبلة (...) نظرا إلى فترة حضانة الفيروس الطويلة".
وأمل غيبرييسوس في أن "تتبع الدول نصائحه وتوصياته" في شأن هذا الفيروس.
وتتنوع جنسيات الركاب وأفراد الطاقم الذين شملهم الإجلاء، إذ ينتمون إلى نحو 20 بلدا.
وقال غيبرييسوس: "لدى منظمة الصحة العالمية إرشادات واضحة"، قبل أن يتطرق إلى "مسألة السيادة" الوطنية.
وأضاف في هذا الشأن: "لا يمكننا أن نُجبر الدول على تطبيق بروتوكولاتنا، يمكننا فقط أن ننصح ونوصي".
وأوضح أن "توصية منظمة الصحة العالمية هي المتابعة النشطة لمن شملهم الإجلاء، سواء في مركز حجر صحي مخصص أو في منازلهم، لمدة 42 يوما اعتبارا من آخر تعرّض للفيروس في 10 مايو، أي إلى 21 يونيو".
وأعرب عن تفهمه "التام" قلق سكان تينيريفي "من رسوّ السفينة على سواحلهم".
وطمْأنَ إلى أن "الخطر محدود، سواء بالنسبة لسكان تينيريفي أو على الصعيد العالمي".
وأضاف "كل جهودنا خلال الأسبوع المنصرم انصبّت على الإبقاء عليه عند هذا المستوى"، مؤكّدا أنه يتعامل مع الوضع "بجدية كبيرة".
أما رئيس الوزراء الإسباني، فأشاد بنجاح هذه العملية معتبرا أن "العالم لم يكن يحتاج إلى مزيد من الأنانية، ولا إلى مزيد من الخوف"، في إشارة إلى تردّد بعض الأطراف في إسبانيا، ولا سيما في جزر الكناري، في استقبال السفينة لتنفيذ عملية الإجلاء.
وقال: "خلال الأيام الأخيرة، سمعنا الكثير من المسؤولين العموميين يتساءلون لماذا لا يستضيف البلد الإفريقي كاب فيردي العملية"، في تلميح خصوصا إلى رئيس حكومة إقليم الكناري، ، من دون أن يسمّيه.
وأضاف: "لكن بالنسبة إلينا، كان واضحا أن هذا لم يكن هو السؤال، بل إن السؤال الحقيقي كان شيئا آخر (...) لماذا لا نساعد أولئك الذين هم في حاجة إلى المساعدة إذا كانت لدينا القدرة على ذلك؟".
وتوجهت السفينة مساء الإثنين من جزر الكناري إلى هولندا وعلى متنها جزء من طاقمها، لكن وصولها غير متوقع قبل مساء الأحد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تعلن إجلاء مصابين من سفينة سياحية بسبب فيروس هانتا
منظمة الصحة العالمية تكشف أن 70 % من وفيات التهاب الكبد تتركز في عشر دول بأفريقيا وآسيا
]]>
قد تكون التشنجات العضلية المفاجئة مؤشراً على نقص بعض المعادن الأساسية أو الجفاف، خصوصاً بعد التمارين الرياضية أو في الطقس الحار. ويؤكد خبراء التغذية أن بعض الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم يمكن أن تساعد في تخفيف التقلصات العضلية ودعم صحة العضلات وتعزيز التعافي.
ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الأطعمة التي قد تساعد في تخفيف التشنجات العضلية وتعويض المعادن والسوائل التي يفقدها الجسم.
1- البطيخ
يُعد الجفاف من الأسباب الشائعة لاختلال توازن الشوارد الكهربائية، ما قد يؤدي إلى تشنجات عضلية. ويمكن للفواكه الغنية بالماء أن تساعد في الحفاظ على الترطيب.
يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء، ما يساعد في الحفاظ على الترطيب المناسب ومنع تعرض الخلايا العضلية للإجهاد والتشنج، لذلك يُعد خياراً مرطباً جيداً.
كما أن البطيخ غني بالشوارد الأساسية، ويساعد على استعادة توازنها أثناء التمارين الرياضية، وهو أمر ضروري لانقباض العضلات واسترخائها بشكل سليم.
2- الموز
يحتوي الموز على نسبة مرتفعة من الشوارد الكهربائية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، وقد يساعد في الوقاية من التشنجات العضلية.
ويُعد البوتاسيوم والمغنيسيوم عنصرين أساسيين لانقباض العضلات. ورغم أن تناول موزة بعد التمرين قد لا يخفف التشنج فوراً، فإن اتباع نظام غذائي غني بالموز والأطعمة الأخرى الغنية بالشوارد قد يقلل خطر التشنجات العضلية مع الوقت.
3- الأفوكادو
الأفوكادو غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، إضافة إلى الألياف والدهون الصحية.
وتوفر ثمرة أفوكادو واحدة نحو 58 مليغراماً من المغنيسيوم، لذا فإن إدراج هذه الفاكهة في النظام الغذائي قد يساعد في الوقاية من التشنجات العضلية.
4- البطاطا الحلوة
تُعد البطاطا الحلوة من أكثر الخضراوات الصحية، إذ تحتوي على وفرة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النشطة ذات الخصائص المضادة للالتهاب.
كما أنها غنية بالكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهي معادن تعوض الشوارد التي يفقدها الجسم عبر التعرق.
وتساعد الكربوهيدرات الموجودة في البطاطا الحلوة أيضاً على تحسين مخزون الغليكوجين، ما يجعلها خياراً جيداً لتحسين قوة العضلات وتسريع التعافي بعد التمارين.
5- منتجات الألبان
تُعرف منتجات الألبان، وخصوصاً الحليب، بفعاليتها في دعم تعافي العضلات.
ويحتوي الحليب على بروتينَي «الكازين» و«مصل اللبن»، اللذين يؤديان دوراً مهماً في إصلاح العضلات ونموها. كما يُعد مصدراً غنياً بالكالسيوم وفيتامين «د»، الضروريين للحفاظ على صحة العظام.
كذلك تساعد الشوارد الموجودة في الحليب، مثل البوتاسيوم والصوديوم، في تنظيم توازن السوائل وتعزيز الترطيب، ما يساهم في تحسين أداء العضلات وقدرتها على التحمل والقوة.
6- الزبادي اليوناني
يُعد الزبادي اليوناني من الأطعمة الفعالة في تخفيف التشنجات العضلية، لاحتوائه على نسبة عالية من البروتين الذي يدعم إصلاح العضلات وتعافيها.
كما أن البروبيوتيك الموجود فيه، مثل بكتيريا «لاكتوباسيلوس»، قد يساعد في تقليل الالتهاب.
ويحتوي الزبادي اليوناني أيضاً على الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهي عناصر تدعم صحة العظام ووظائف العضلات وتساعد على الانقباض العضلي والوقاية من التشنجات.
7- الخضراوات الورقية
تحتوي الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب والسلق على نسبة مرتفعة من المغنيسيوم.
وتُعد خياراً ممتازاً لتعويض الشوارد المفقودة وتخفيف التشنجات العضلية، إذ تساعد العناصر الغذائية الموجودة فيها على استرخاء العضلات وانقباضها بشكل صحي.
8- المأكولات البحرية
تحتوي المأكولات البحرية مثل السلمون على أحماض «أوميغا 3» الدهنية وفيتامين «د»، اللذين يدعمان إصلاح العضلات وقوتها.
كما أن السردين غني بالكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم وفيتامين «د» والمغنيسيوم، وقد يساعد في تقليل التشنجات العضلية.
9- البابايا
البابايا فاكهة استوائية غنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم.
كما تحتوي على فيتامينات «أ» و«سي» و«إي» وفيتامينات مجموعة «ب»، إضافة إلى معادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم.
وتُعد أيضاً مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة والعناصر المضادة للالتهاب التي قد تحسن صحة العضلات وتقلل التشنجات.
10- عصير مخلل الخيار
يحتوي عصير المخلل عادة على نسبة مرتفعة من الصوديوم وعناصر أخرى قد تساعد في تخفيف التشنجات العضلية.
وأظهرت بعض الدراسات أن تناوله قد يحسن الأداء البدني لدى الرياضيين قبل التمارين، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فعاليته.
11- البروتين النباتي (المكسرات والعدس)
يمكن أن تكون الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين والمغنيسيوم وسيلة جيدة لدعم صحة العضلات.
ويُعد الفول والعدس والمكسرات مصادر ممتازة للمغنيسيوم والحديد، وهما عنصران يدعمان وظائف العضلات ويساعدان في الوقاية من التشنجات والإرهاق.
كما أن المكسرات، خصوصاً الجوز، غنية بأحماض «أوميغا 3» ومضادات الأكسدة، ما يساعد في تقليل الالتهاب وتلف العضلات والإجهاد التأكسدي، وبالتالي تسريع التعافي.
وتشير الدراسات إلى أن تناول اللوز بانتظام قد يخفف آلام العضلات ويحسن وظائفها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
قال باحثون إن الأشخاص الذين فقدوا الوزن ويرغبون في الحفاظ عليه ينبغي أن يمشوا نحو 8500 خطوة يومياً.
ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، وجد خبراء قارنوا بين مجموعة من الأشخاص اتبعوا حمية غذائية مع ممارسة الرياضة، ومجموعة أخرى اتبعت حمية غذائية فقط أو لم تتلقَّ أي علاج، أن عدد الخطوات اليومية كان عاملاً حاسماً في منع استعادة الوزن.
ومن المقرر عرض نتائج البحث خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة في إسطنبول، كما ستُنشر في المجلة الدولية لأبحاث البيئة والصحة العامة.
وقال البروفسور مروان الغوش الذي قاد الدراسة: «نحو 80 في المائة من الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة ويفقدون الوزن في البداية، يميلون إلى استعادة بعض الوزن أو كله خلال ثلاث إلى خمس سنوات».
وأضاف: «تحديد استراتيجية من شأنها حل هذه المشكلة ومساعدة الأشخاص على الحفاظ على وزنهم الجديد ستكون ذات قيمة سريرية كبيرة».
وقام الغوش وزملاؤه في إيطاليا ولبنان بتحليل 14 دراسة سابقة بحثاً عن أنماط مشتركة.
وشملت هذه الدراسات 3758 شخصاً يعانون زيادة الوزن أو السمنة، بمتوسط عمر بلغ 53 عاماً، بينهم مشاركون من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا واليابان.
وبشكل عام، خضع 1987 شخصاً لبرامج لتعديل نمط الحياة، شملت اتباع نظام غذائي صحي وزيادة المشي. أما 1771 شخصاً آخرين، فاتبعوا حمية غذائية فقط أو لم يتلقوا أي علاج، وشكّلوا مجموعة المقارنة.
وتضمنت البرامج مرحلة لخسارة الوزن، تلتها مرحلة للحفاظ على الوزن، كان الهدف منها منع استعادة الوزن على المدى الطويل.
وجرى قياس عدد الخطوات اليومية لكل مشارك عند بداية التجارب، ثم في نهاية مرحلة خسارة الوزن، التي استمرت في المتوسط 7.9 شهر، وأخيراً في نهاية مرحلة الحفاظ على الوزن، التي استمرت في المتوسط 10.3 شهر.
وأظهرت النتائج أن المجموعتين سجلتا عدداً متقارباً من الخطوات اليومية عند بداية الدراسة، إذ بلغ المتوسط 7280 خطوة يومياً في مجموعة تعديل نمط الحياة، مقابل 7180 خطوة في مجموعة المقارنة، ما يشير إلى أن المشاركين كانوا يتبعون أنماط حياة متشابهة في البداية.
ووجد الباحثون أن مجموعة المقارنة، بشكل عام، لم تسجل أي زيادة في عدد الخطوات اليومية، كما لم تحقق أي خسارة في الوزن خلال أي مرحلة من مراحل الدراسة.
في المقابل، رفعت المجموعة التي اتبعت برامج تعديل نمط الحياة متوسط عدد خطواتها اليومية إلى 8454 خطوة بحلول نهاية مرحلة خسارة الوزن، مع تسجيل انخفاض بمتوسط 4.39 في المائة من وزن الجسم، أي ما يعادل نحو 4 كيلوغرامات.
وفي نهاية مرحلة الحفاظ على الوزن، واصل هؤلاء المشاركون المشي، مع تسجيل متوسط بلغ 8241 خطوة يومياً.
وأظهرت الدراسة أنهم تمكنوا أيضاً من الحفاظ على معظم الوزن الذي فقدوه، إذ بلغ متوسط خسارة الوزن في نهاية التجارب 3.28 في المائة، أي ما يعادل نحو 3 كيلوغرامات.
وخلص الباحثون إلى وجود ارتباط واضح بين زيادة عدد الخطوات اليومية والحد من استعادة الوزن، رغم أن خفض السعرات الحرارية بدا العامل الأكثر تأثيراً خلال مرحلة خسارة الوزن.
وقال الغوش: «ينبغي دائماً تشجيع المشاركين على رفع عدد خطواتهم اليومية إلى نحو 8500 خطوة خلال مرحلة خسارة الوزن، والحفاظ على هذا المستوى من النشاط البدني خلال مرحلة تثبيت الوزن للمساعدة في منع استعادة الوزن».
وأضاف أن «زيادة عدد الخطوات اليومية إلى 8500 خطوة تُعد استراتيجية بسيطة ومنخفضة التكلفة للمساعدة في منع استعادة الوزن».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية
دراسة أميركية تربط التجارب السلبية للأطفال بزيادة الوزن والسمنة
]]>
هبطت طائرة تقل 14 إسبانيا تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"، الأحد في قاعدة توريخون العسكرية قرب مدريد، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
وسينقل هؤلاء الأشخاص، وهم 13 من ركاب السفينة الذي ظهرت على متنها إصابات بفيروس هانتا وشخص من أفراد الطاقم، مباشرة إلى مستشفى غوميز أولا العسكري في جنوب غرب مدريد، حيث سيخضعون للحجر الصحي ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
وكانت بدأت الأحد في أحد موانئ جزيرة تينيريفي بجزر الكناري الإسبانية عملية إجلاء نحو مئة من الركاب وأفراد الطاقم من سفينة "إم في هونديوس"، بحسب وزارة الصحة الإسبانية.
وأوصت منظمة الصحة العالمية بفرض حجر صحي لمدة 42 يوما على جميع ركاب السفينة اعتبارا من اليوم الأحد.
وغادرت طائرات تقل مواطنين إسبان وفرنسيين بحلول الساعة الحادية عشر والنص بتوقيت غرينتش. وذكرت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارسيا أن كندا وهولندا وبريطانيا وتركيا وأيرلندا والولايات المتحدة ستنقل رعاياها أيضا بعد ذلك، على أن تقل الطائرة الهولندية أيضا ألمانا وبلجيكيين ويونانيين.
وأضافت أن طائرة من أستراليا، ستنقل رعاياها إضافة إلى ركاب من نيوزيلندا ودول آسيوية أخرى غير محددة، من المقرر أن تصل غدا الإثنين وتغادر في المساء.
وينتشر فيروس هانتا عادة عن طريق القوارض، لكنه يمكن أن ينتقل من شخص لآخر في حالات نادرة. ورصد لأول مرة في الثاني من مايو، بعد 21 يوما من وفاة أول راكب، وذلك عندما أجرى مسؤولون صحيون في جنوب أفريقيا فحوصات لرجل بريطاني كان في العناية المركزة. ومنذ ذلك الحين، توفي راكبان آخران.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إصابة مواطن فرنسي بفيروس هانتا عقب العودة من سفينة سياحية
وصول سفينة هوندوس إلى تينيريفي بعد تفشي فيروس هانتا على متنها
]]>
وصلت سفينة الرحلات البحرية "إم في هوندوس" التي رُصد فيها تفشي فيروس هانتا، فجر الأحد، إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في جزر الكناري، قبل إجلاء أكثر من 100 من الركاب وأفراد الطاقم، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
وأفادت تقارير بأن مسؤولي الصحة في إسبانيا صعدوا في وقت لاحق، إلى السفينة السياحية "هونديوس" للبدء بعملية إجلاء الركاب.
وقالت وزارة الصحة الإسبانية إن "الدفعة الأولى من ركاب سفينة الرحلات المتضررة بفيروس هانتا بدأت بالنزول إلى قارب متجه نحو ميناء "تينيريفي".
وسجّلت منظمة الصحة العالمية حتى الآن 6 حالات إصابة مؤكدة بفيروس هانتا من بين 8 حالات مشتبه بها، بما في ذلك 3 وفيات جراء هذا الفيروس المعروف والنادر والذي لا يوجد له أي لقاح أو علاج.
ويمكن أن يُسبب هذا المرض متلازمة تنفسية حادة، لكن منظمة الصحة العالمية أكدت أنه "ليس مثل كوفيد-19" الذي تسبب في جائحة لا تزال حاضرة في أذهان العالم.
ودخلت "إم في هوندوس" ميناء غراناديا دي أبونا الصغير في جنوب جزيرة تينيريفي في المحيط الأطلسي، قرابة الساعة الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش.
وسيبقى جزء من الطاقم على متن السفينة التي ستواصل رحلتها إلى هولندا.
من هذا الميناء الصناعي، أعلنت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا غوميز السبت أن "جميع الترتيبات جاهزة لوصول السفينة.. مع توفير جميع الضمانات الصحية العامة اللازمة".
وأضافت أن نتيجة فحص لمريضة نُقلت إلى المستشفى في أليكانتي جاءت سلبية لفيروس هانتا.
ووفق بيانٍ صادر السبت عن شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" الهولندية المشغّلة للسفينة، من المقرر أن تبدأ عمليات الإجلاء بُعيد وصول السفينة، قرابة الساعة السابعة صباحا بتوقيت غرينتش.
وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال مؤتمر صحفي عقده مساء السبت في الميناء، حيث سيشرف على العمليات، أن "إسبانيا جاهزة ومستعدة".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أطباء يشرحون طرق انتقال فيروس هانتا عقب تصاعد المخاوف العالمية
إيداع مضيفة طيران مستشفى بأمستردام بعد مخالطة ضحية فيروس هانتا
]]>
أثار فيروس هانتا حالة من القلق العالمي بعد تسجيل وفيات على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، وسط مخاوف من تحوله إلى جائحة، رغم تأكيد منظمة الصحة العالمية أن خطر تفشيه عالمياً “محدود جداً”.
وفي مصر، أعلنت وزارة الصحة متابعة الوضع الوبائي العالمي “بيقظة تامة”، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابة مؤكدة بالفيروس حتى الآن، مع استمرار جاهزية المنظومة الصحية.
وأوضح أطباء مصريون أن “هانتا” يُعد من الفيروسات حيوانية المنشأ التي تنتقل من القوارض إلى الإنسان، غالباً عبر استنشاق هواء ملوث بفضلات الفئران أو ملامسة أسطح وأطعمة ملوثة، فيما يُعد انتقاله بين البشر نادراً في معظم السلالات.
وأشار أخصائيون إلى أن أعراض المرض تبدأ عادة بارتفاع مفاجئ في الحرارة وآلام عضلية وقشعريرة، وقد تتطور لاحقاً إلى أعراض تنفسية خطيرة تشمل السعال الحاد وضيق التنفس نتيجة تراكم السوائل في الرئتين، بينما تؤثر بعض السلالات الأخرى على الكلى والدورة الدموية وقد تسبب نزيفاً داخلياً في الحالات المتقدمة.
كما حذر أطباء من أن التشابه بين أعراض “هانتا” والإنفلونزا الموسمية قد يؤخر التشخيص المبكر، مؤكدين أن سرعة التدخل الطبي تلعب دوراً أساسياً في تقليل المضاعفات وإنقاذ المصابين.
وشدد مختصون على أن الوقاية تعتمد أساساً على مكافحة القوارض والحفاظ على نظافة الأماكن المغلقة والمخازن، مع تجنب تنظيف مخلفات الفئران بشكل مباشر من دون وسائل حماية مناسبة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيداع مضيفة طيران مستشفى بأمستردام بعد مخالطة ضحية فيروس هانتا
منظمة الصحة العالمية تعلن إجلاء مصابين من سفينة سياحية بسبب فيروس هانتا
]]>
أفاد برنامج الأغذية العالمي اليوم بأن الصومال يواجه أزمة سوء تغذية حادة، وإن هناك حاجة ماسة إلى تقديم المساعدات والتمويل بشكل عاجل لتجنب الكارثة.
وقال ماثيو هولينجورث مساعد المدير التنفيذي لعمليات البرامج في برنامج الأغذية العالمي للصحفيين في جنيف: "يواجه الصومال أزمة سوء تغذية حادة للغاية، وهو من أكثر المناطق التي ينتشر فيها سوء التغذية على مستوى العالم... بلغت معدلات سوء التغذية مستويات حرجة في وقت عصيب للغاية".
ويواجه الصومال تدهورًا حادًا في الأمن الغذائي والتغذية، مدفوعًا بحالة جفاف طارئة أدت إلى نقص حاد في المياه، وخسائر في المحاصيل والثروة الحيوانية، ونزوح واسع النطاق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
برنامج الأغذية العالمي يحذر من أزمة أمن غذائي حادة في لبنان
برنامج الأغذية العالمي يقرر تسريح موظفيه في مناطق الحوثيين باليمن نهاية مارس
]]>
تمكن علماء لأول مرة من تحديد أجسام مضادة بشرية قادرة على تحييد فيروس الحصبة، مما قد يفتح آفاقاً جديدة للوقاية من هذا المرض شديد العدوى وعلاجه.
وذكر تقرير نشر في دورية «سيل هوست آند ميكروب» أن هذه الأجسام المضادة تلتصق بمواضع رئيسية على فيروس الحصبة وتمنعه من دخول خلايا الجسم.
وقالت إيريكا أولمان سافير، التي قادت فريق الدراسة من معهد «لا غولا» لعلوم المناعة في كاليفورنيا، في بيان: «تعمل هذه الأجسام المضادة كوسيلة وقائية للحماية من العدوى في مراحلها الأولى، وتعمل أيضاً بعد التعرض للفيروس كعلاج لمكافحة عدوى الحصبة»، وفقاً لوكالة «رويترز».
واستخدم باحثون من قبل تقنية تصوير بالمجهر الإلكتروني فائق البرودة لالتقاط أول صور توضح كيف تلتصق الأجسام المضادة في الفئران بفيروس الحصبة. وكشفت تلك الدراسات المبكرة عن نقاط الضعف في الفيروس التي يمكن للأجسام المضادة استهدافها.
وفي الدراسة الحالية، عزل الباحثون أجساماً مضادة للحصبة من امرأة تلقت اللقاح ضد الفيروس قبل سنوات عديدة، ووجدوا في دم المتطوعة أجساماً مضادة تلتصق بموقعين رئيسيين على الفيروس لتعطيله.
وذكر الباحثون أن حقن هذه الأجسام المضادة في تجربة على قوارض مصابة بالحصبة أدى إلى انخفاض الحمل الفيروسي بمقدار 500 مرة سواء أُعطيت قبل التعرض للحصبة أو خلال يوم إلى يومين بعد الإصابة.
وقالوا إن تلك الأجسام المضادة ستشكل أدوات واعدة في مكافحة الحصبة رغم إقرارهم بالحاجة إلى مزيد من العمل لتحقيق ذلك. وأضاف الباحثون أن صورهم ثلاثية الأبعاد الجديدة لبنية الأجسام المضادة تقدم المواد اللازمة لصنع أول علاج في العالم يستخدم قبل أو بعد التعرض لفيروس الحصبة.
وأشاروا إلى أن تلك الأجسام المضادة لفيروس الحصبة: «ستكون مفيدة بشكل خاص لمن يعانون من ضعف المناعة ومن لم يتم تطعيمهم بالكامل بعد، بما في ذلك الأطفال الأصغر من السن المناسبة لتلقي التطعيم».
وأضافوا: «ليس أمام هذه الفئات السكانية حالياً أي خيارات أخرى غير الاعتماد على مناعة القطيع».
ومع تزايد الشكوك حول اللقاحات نتيجة للمعلومات المضللة، تتراجع معدلات التطعيم في العديد من المجتمعات عن المعدلات المطلوبة لتحقيق مناعة القطيع. وقد سجلت الولايات المتحدة أعلى معدل إصابات بالحصبة منذ عقود.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية
قلق في تل أبيب من إنتقال عدوى مرضى الحصبة إلى الأطباء مع تفشي المرض في مناطق عديدة في إسرائيل
]]>
وسط تطور علمي يثير اهتمام الأوساط الصحية، كشفت دراسة حديثة عن احتمال انتقال إحدى سلالات فيروس «هانتا» بين البشر بطرق لم تكن مؤكدة سابقاً، ما يفتح باباً جديداً لفهم آليات انتشار هذا الفيروس. وعلى الرغم من أن «هانتا» يُعرف تقليدياً بارتباطه بالقوارض، فإن المعطيات الجديدة تشير إلى أن بعض سلالاته، لا سيما «الأنديز»، قد تنتقل أيضاً عبر المخالطة المباشرة بين البشر، وإن كان ذلك في نطاق محدود.
وأفاد خبراء بأن سلالة «الأنديز» من فيروس «هانتا» قد تنتقل من شخص لآخر عبر التقبيل، أو مشاركة المشروبات، أو حتى من خلال السعال والعطس، وفقاً لما أوردته صحيفة «التليغراف».
وعادة ما تنتقل فيروسات «هانتا» عبر مفرزات القوارض، مثل البراز أو اللعاب أو البول، التي قد تتحول إلى جزيئات محمولة في الهواء تُستنشق، أو في حالات أقل شيوعاً عبر العض أو الخدش، أو من خلال تناول طعام ملوَّث.
ويُعتقد أن التفشي الأخير على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» مرتبط بسلالة «الأنديز»؛ حيث أُصيب راكبان هولنديان يُرجّح أنهما التقطا العدوى من الفئران أثناء زيارتهما موقعاً لدفن النفايات في أميركا الجنوبية، بغرض مراقبة الطيور.
وتشير التقديرات إلى أن هذين الراكبين قد نقلا الفيروس إلى آخرين على متن السفينة، إذ سُجّلت خمس حالات مؤكدة حتى الآن، إلى جانب ثلاث حالات أخرى مشتبه بها.
وكانت السفينة، التي تُشغّلها شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز»، قد انطلقت من أوشوايا في الأرجنتين، في الأول من أبريل (نيسان)، ومن المتوقَّع أن تصل إلى جزر الكناري الإسبانية مع نهاية الأسبوع. وقد كان على متنها نحو 150 راكباً، وأفراد طاقم من 28 دولة، قبل أن يغادرها العشرات في جزيرة سانت هيلينا، بتاريخ 24 أبريل.
وشمل ذلك نقل جثمان أحد الركاب، الذي توفي في 11 أبريل، في وقت تسعى فيه السلطات الصحية حول العالم إلى تعقب الركاب الذين غادروا السفينة، للحد من أي انتشار محتمل للعدوى.
وفي السياق العلمي، أشارت دراسة مخبرية نُشرت في مجلة «ذا لانسيت»، وأجراها باحثون من تشيلي، إلى وجود جزيئات فيروسية مُعدية في لعاب المصابين وبولهم ومخاطهم؛ خصوصاً خلال ذروة ظهور الأعراض.
وأوضحت البروفسورة مارسيلا فيريس، من الجامعة البابوية الكاثوليكية في تشيلي، التي قادت فريق البحث، أن تفشيات سابقة للفيروس ارتبطت بممارسات، مثل مشاركة المصاصات، ما يعزز فرضية انتقاله عبر اللعاب. وأضافت: «يمكن أن يوجد الفيروس في اللعاب وبين الأسنان، وقد ارتبطت القبلات بانتقال العدوى بين الأزواج».
ورغم هذه المؤشرات، شدد الخبراء على أن خطر انتقال الفيروس بين البشر لا يزال منخفضاً جداً، لا سيما في غياب المخالطة المباشرة والقريبة مع شخص مصاب.
وفي هذا الإطار، قال البروفسور فرنسوا بالو، مدير معهد علم الوراثة في جامعة كوليدج لندن: «يُسبب فيروس الأنديز عدوى جهازية في الغالب، ما يعني أنه قد يوجد في مختلف سوائل جسم المصاب».
وأضاف: «يمكن أن ينتقل الفيروس عبر السعال والعطس، لكن ذلك يتطلب عادة اتصالاً مباشراً مع شخص يحمل حمولة فيروسية مرتفعة. ومع ذلك، يظل فيروس (الأنديز) أقل قابلية للانتقال بكثير مقارنة بفيروسات الجهاز التنفسي الشائعة، مثل تلك المسببة للإنفلونزا أو (كوفيد - 19) أو نزلات البرد».
وقبل هذا التفشي الأخير، كان انتقال فيروسات «هانتا» بين البشر محل جدل علمي، إلا أن المعطيات الجديدة قد تسهم في ترجيح هذا الاحتمال، وإنْ ضِمن نطاق محدود.
وفي المقابل، طمأن الخبراء إلى أنه لا توجد مؤشرات تدعو للقلق من تحوّل هذا الفيروس إلى جائحة عالمية.
وقال البروفسور بول هنتر، من جامعة إيست أنجليا: «لن يكون هذا الفيروس شبيهاً بـ(كوفيد - 19). ففيروس (هانتا) موجود منذ عقود، وربما منذ فترة أطول، ولا يُتوقع أن يشكّل هذا الحدث خطراً يُذكر على أوروبا».
وأضاف: «كنت متشككاً سابقاً بشأن انتقال العدوى من شخص لآخر، لكن يبدو أن هذا التفشي قد يقدم أدلة أقوى على حدوث ذلك. ومع ذلك، فإن هذه الأدلة لا تشير إلى احتمال انتشار واسع النطاق للفيروس».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيداع مضيفة طيران مستشفى بأمستردام بعد مخالطة ضحية فيروس هانتا
منظمة الصحة العالمية تعلن إجلاء مصابين من سفينة سياحية بسبب فيروس هانتا
]]>
يُعدّ التمر من الأطعمة التقليدية الغنية بالعناصر الغذائية، وقد اكتسب في السنوات الأخيرة اهتماماً متزايداً لدوره المحتمل في دعم الصحة، خاصة فيما يتعلق بتنظيم مستويات السكر في الدم. ورغم مذاقه الحلو الطبيعي، فإن تركيبته الغنية بالألياف والعناصر المفيدة تساعد على إبطاء امتصاص السكر وتعزيز الهضم. كما يمكن تناوله بطرق متعددة، تتنوع بين الطازج والمجفف، وصولاً إلى معجون التمر ودبسه، ولكل شكل خصائصه الغذائية واستخداماته المختلفة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
1. تناول التمر الطازج
يُعدّ التمر الطازج خياراً مثالياً كوجبة خفيفة صحية. وبالمقارنة مع التمر المجفف، يتميز بما يلي:
- محتوى أعلى من الماء، ما يجعله أكثر طراوة وأخف حلاوة.
- سعرات حرارية وبروتين ومركبات فينولية أقل.
- سهولة أكبر في الهضم.
ويُفضّل حفظ التمر الطازج في الثلاجة، نظراً لكونه أكثر عرضة للتلف مقارنة بالمجفف، إلا أنه قد يدوم لعدة أشهر عند تخزينه بشكل صحيح.
2. تناول التمر المجفف
يتميّز التمر المجفف بمذاقه الحلو وقوامه المطاطي، ويشبه إلى حد ما الزبيب. ويحتوي على:
- نسبة أعلى من السكر والسعرات الحرارية مقارنة بالتمر الطازج.
- كمية جيدة من الألياف، ما يجعله مصدراً مناسباً للطاقة المستدامة.
كما يزخر بعدد من العناصر الغذائية المهمة، مثل النياسين، والبوتاسيوم، وفيتامين بي6، والمغنسيوم، والنحاس، والسيلينيوم، مما يعزز قيمته الغذائية رغم ارتفاع محتواه السكري.
3. استخدام معجون التمر في الخَبز
يُحضَّر معجون التمر من لبّ التمر المهروس، ويُستخدم على نطاق واسع في إعداد الحلويات والمخبوزات ومنتجات الألبان، بفضل حلاوته الطبيعية وحموضته المتعادلة.
ويمتاز معجون التمر باحتوائه على الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة، ما يجعله بديلاً مغذياً للسكر المكرر.
كما يمكن تحويله إلى منتجات أخرى مثل زبدة التمر (التي تشبه زبدة الفول السوداني في القوام)، أو المربى، أو الهلام.
4. استخدام دبس التمر كمُحلٍّ طبيعي
بفضل مذاقه الحلو وقوامه اللزج، يُعد دبس التمر خياراً ممتازاً كمُحلٍّ طبيعي في العديد من الوصفات، خاصة عند دمجه مع التوابل أو المكسرات. ورغم احتوائه على نسبة مرتفعة من السكر، فإنه غني أيضاً بمضادات الأكسدة، ما يمنحه قيمة غذائية إضافية مقارنة بالسكر الأبيض أو المُحليات المصنعة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
التمور الصحية في رمضان أهم أنواعها وطرق تناولها لمرضى السكري
]]>
أعلنت وزارة الصحة الهولندية، الخميس، أنه مضيفة طيران، كانت قد خالطت لفترة وجيزة إحدى ضحايا تفشي فيروس «هانتا» التي كانت على متن سفينة الرحلات البحرية «هونديوس»، أُودعت مستشفى بأمستردام، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
وأوضحت الوزارة أن المضيفة تعاني أعراضاً خفيفة، وأنها عُزلت عن باقي المرضى في المستشفى، حيث تخضع حالياً لاختبار فيروس «هانتا».
وتوفي 3 أشخاص جراء تفشي الفيروس على متن السفينة «هونديوس» السياحية الصغيرة، التي يقل عدد ركابها عن 150 شخصاً، والتي انطلقت من جنوب الأرجنتين في مطلع أبريل (نيسان) الماضي.
وتوفيت امرأة ألمانية ورجل هولندي على متن السفينة، بينما غادرت زوجة الرجل، التي تبلغ من العمر 69 عاماً، السفينة وحاولت العودة إلى هولندا قبل أن تفارق الحياة في مستشفى بجنوب أفريقيا.
وانضمت الزوجة إلى رحلة تابعة لشركة «الخطوط الجوية الملكية الهولندية (كيه إل إم)» من جوهانسبرغ في 25 أبريل الماضي، لكنها أُنزلت من الطائرة قبيل إقلاعها بسبب تأخر حالتها الصحية، وفق ما ذكرته شركة الطيران، ثم لفظت أنفاسها الأخيرة في اليوم التالي بأحد مستشفيات جوهانسبرغ.
وكانت مضيفة الطيران على متن الرحلة التي توجهت إلى أمستردام بعد مغادرة الزوجة الطائرة.
يذكر أن فيروس «هانتا» عادة ما ينتقل باستنشاق الهواء الملوث بجزيئات دقيقة من براز أو لعاب القوارض المصابة. ويمكن أن ينتقل من شخص لآخر، إلا إن «منظمة الصحة العالمية» تشير إلى أن ذلك نادر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تعلن إجلاء مصابين من سفينة سياحية بسبب فيروس هانتا
]]>
في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف عالمياً من أمراض الشيخوخة وفقدان الذاكرة، كشفت أبحاث حديثة عن أن عادة غذائية بسيطة قد تمنح الدماغ حماية قوية مع التقدم في العمر، وهي تناول البيض بانتظام.
وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أشار بحث جديد إلى أن تناول بيضة واحدة يومياً، لخمسة أيام أسبوعياً على الأقل، قد يقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة تصل إلى 27 في المائة لدى الأشخاص فوق 65 عاماً.
ولفت البحث إلى أن حتى زيادة الاستهلاك إلى بيضة أو ثلاث بيضات شهرياً يُمكن أن يُقلل من الخطر بنسبة 17 في المائة، في حين أن تناول البيض من مرتين إلى أربع مرات أسبوعياً يُمكن أن يُقلل الخطر بنسبة 20 في المائة.
ويرى خبراء التغذية أن البيض ليس مجرد وجبة فطور تقليدية، بل يُعدّ واحداً من أغنى الأطعمة بالعناصر الغذائية المرتبطة بتحسين التركيز والذاكرة وحماية الخلايا العصبية.
فكيف يدعم البيض صحة الدماغ؟
الكولين... غذاء الذاكرة الأول
يحتوي البيض على نسبة مرتفعة من مادة الكولين، وهي عنصر أساسي لإنتاج ناقل عصبي مسؤول عن الذاكرة والمزاج ونقل الإشارات بين الدماغ والجسم.
وأوضحت خبيرة التغذية الدكتورة إيما ديربيشاير أن الجسم ينتج كميات محدودة من الكولين؛ لذلك يجب الحصول عليه من الغذاء، مشيرة إلى أن البيضة الواحدة تحتوي على نحو 150 ملليغراماً من هذه المادة المهمة.
كما أظهرت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات أكبر من الكولين يتمتعون بذاكرة أفضل، بينما ارتبط نقصه بزيادة خطر الإصابة بالخرف وألزهايمر.
فيتامينات ضرورية للتركيز والأعصاب
توفر البيضة الواحدة مجموعة متنوعة من فيتامينات «ب»، وهي غنية بشكل خاص بفيتامينات «ب12»، و«ب9» (حمض الفوليك)، و«ب7» (البيوتين)، و«ب5» (حمض البانتوثينيك)، و«ب2» (الريبوفلافين).
وتوضح الدكتورة ديربيشاير أن هذه الفيتامينات ضرورية لصحة الدماغ، وتلعب دوراً مهماً في الكثير من العمليات الحيوية، بما في ذلك إنتاج الطاقة، ووظائف الخلايا، والأداء الذهني.
وأكدت أستاذة التغذية آن ماري مينيهان أن هناك أدلة علمية عدّة تربط نقص بعض هذه الفيتامينات بتراجع القدرات الإدراكية وضعف الذاكرة واضطرابات المزاج.
بروتين كامل يدعم الانتباه والمزاج
يحتوي البيض على بروتين عالي الجودة يضم جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، ومنها مركبات تساعد على إنتاج مواد كيميائية في الدماغ مسؤولة عن التركيز والانتباه وتحسين الحالة النفسية.
وأشارت الدراسات إلى أن تناول البروتين يرتبط بتحسين الذاكرة وسرعة الاستجابة الذهنية وتقليل خطر التدهور المعرفي لدى كبار السن.
مضادات أكسدة تحمي خلايا المخ
يحتوي صفار البيض على مضادات أكسدة قوية تساعد في مقاومة الالتهابات والإجهاد التأكسدي الذي يضر خلايا الدماغ.
وأظهرت أبحاث حديثة أن هذه المركبات قد تسهِم في تحسين وظائف المخ وتقليل التراجع العقلي المرتبط بالتقدم في العمر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
اليابان تعتمد عقار ليكيمبي لعلاج ألزهايمر
علماء يحددون خلايا الدماغ الأكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر لأول مرة
]]>
على عكس الدهون تحت الجلد التي تقع مباشرة أسفل الجلد، ترتبط الدهون الحشوية، وهي الدهون العميقة في البطن التي تحيط بالأعضاء الداخلية، بمخاطر صحية خطيرة، مثل أمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، ومتلازمة التمثيل الغذائي.
ورغم أن النظام الغذائي الصحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتغيير نمط الحياة هي مفاتيح فقدان الدهون المستدام والدائم، بما في ذلك الدهون الحشوية، تشير الدراسات إلى أن شرب القهوة السوداء قد يساعد في تسهيل هذه العملية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
القهوة السوداء قد تعزز عملية التمثيل الغذائي
القهوة السوداء غنية بالكافيين، وهو مركب طبيعي يحفز الجهاز العصبي. ورغم أن شرب القهوة يتم غالباً لزيادة الطاقة واليقظة، فإن التأثيرات المنشطة للكافيين تزيد أيضاً من معدل الأيض (التمثيل الغذائي). تشير بعض الدراسات إلى أن هذه الزيادة قد تصل من 5 إلى 20 في المائة.
يُقصد بعملية الأيض جميع العمليات الكيميائية التي تحدث داخل الجسم للحفاظ على الوظائف اليومية، وأهمها تفكيك الطعام ومعالجته للحصول على الطاقة. الأيض الأسرع يعني أن الجسم يستخدم السعرات الحرارية بكفاءة أكبر، حتى أثناء الراحة، مما يسهم في فقدان الدهون بمرور الوقت.
يعد اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام أمراً ضرورياً للحفاظ على سير عملية الأيض بسلاسة.
القهوة السوداء قد تعزز أكسدة الدهون
من التأثيرات المفيدة الأخرى لزيادة الأيض الناتجة عن شرب القهوة السوداء هو تحسين أكسدة الدهون. أكسدة الدهون هي عملية تكسير جزيئات الدهون لاستخدامها بوصفها طاقة بدلاً من تخزينها.
عندما يحفز الكافيين الموجود في القهوة السوداء الجهاز العصبي، ترتفع مستويات الناقل العصبي إبينفرين (المعروف أيضاً بالأدرينالين). تؤدي المستويات المرتفعة من الإبينفرين في مجرى الدم إلى إرسال إشارة للخلايا الدهنية لإطلاق جزيئات الدهون المخزنة، مما يجعلها متاحة للتكسير والاستخدام بوصفها طاقة.
كلما زاد تكسير الدهون، قل تخزينها، مما يؤدي إلى فقدان الدهون بمرور الوقت. ورغم أنه لا يمكن استهداف الدهون الحشوية بشكل محدد، فإن تحسين أكسدة الدهون بشكل عام سيساعد في تقليل تخزين جميع أنواع الدهون في الجسم.
القهوة السوداء قد تحسن التحكم في سكر الدم
تشير بعض الأبحاث إلى أن شرب القهوة قد يساعد في خفض مستويات سكر الدم. ومع ذلك، فإن الأدلة متضاربة، وتشير بعض الدراسات إلى أنها قد ترفع سكر الدم. تحتوي القهوة على حمض الكلوروجينيك، وهو مركب له تأثيرات مضادة للأكسدة والالتهابات تساعد في تكسير السكر ومعالجته.
عندما يتم التحكم في سكر الدم بشكل أفضل، تقل احتمالية تخزين السكر الزائد على شكل دهون، خصوصاً الدهون الحشوية حول البطن. كما يساعد تنظيم سكر الدم في الوقاية من داء السكري أو السيطرة عليه.
يجب استهلاك القهوة سوداء، دون إضافة سكر أو منكهات قهوة عالية السعرات الحرارية، لأن هذه الإضافات يمكن أن تعكس التأثيرات المفيدة للقهوة على سكر الدم.
القهوة السوداء قد تحسّن الأداء البدني
من الشائع أن يتناول البعض الكافيين قبل أداء التمارين، حيث يمكن أن تزيد تأثيراته المنشطة من الطاقة اللازمة للنشاط البدني. وعلى عكس مشروبات الطاقة ومكملات ما قبل التمرين، تعد القهوة السوداء خياراً طبيعياً، وخالياً من السكر المضاف أو المكونات المصنعة الأخرى.
إذا كنت تشعر بالخمول والفتور في الطاقة، فقد يكون شرب القهوة السوداء هو المنشط الذي تحتاج إليه لإضافة مزيد من الحركة إلى نشاطك. ونظراً لأن القهوة مدرة للبول، أي أنها تساعد على طرد السوائل من الجسم، فمن المهم أيضاً شرب كمية كافية من الماء قبل التمرين وأثنائه وبعده للوقاية من الجفاف.
القهوة السوداء تحتوي على سعرات حرارية قليلة جداً
القهوة السوداء، عند تناولها دون إضافات، تحتوي على سعرات حرارية قليلة جداً. بالنسبة لمحبي المشروبات المنكهة، فإن استبدال الخيارات عالية السعرات الحرارية مثل الصودا والعصائر أو اللاتيه بواسطة القهوة السوداء يمكن أن يساعد في تقليل السعرات الحرارية.
يعد تقليل السعرات الحرارية عنصراً أساسياً في فقدان الدهون المستدام. ونظراً لأن المشروبات يمكن أن تحتوي على كثير من السعرات الحرارية الخفية، فإن شرب القهوة السوداء بوصفها بديلاً يمكن أن يكون طريقة مفيدة لتحسين الخيارات الغذائية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الانقطاع عن القهوة خلال صيام رمضان يثير التوتَر لدى البعض
دراسة تكشف أن شرب الشاي يُعزز صحة عظام النساء أكثر من القهوة
]]>
قد يظن كثيرون أن ضعف المناعة يرتبط فقط بالأمراض أو التقدم في العمر، لكن خبراء الصحة يؤكدون أن بعض العادات اليومية البسيطة قد تُضعف الجهاز المناعي تدريجياً، وتجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض المزمنة.
واستعرض موقع «هيلث» العلمي أبرز هذه العادات، وهي:
البقاء في المنزل لفترات طويلة
أوضح الباحثون أن قلة التعرض لضوء الشمس تَحرم الجسم من إنتاج فيتامين د، وهو عنصر أساسي لتنظيم عمل الجهاز المناعي.
كما أن التعرض اليومي للضوء يساعد على ضبط الساعة البيولوجية للجسم، المسؤولة عن تنظيم النوم وتقليل الالتهابات ودعم المناعة.
التوتر المستمر
أكدت الدراسات أن التوتر المزمن من أكثر العوامل التي تُضعف المناعة مع الوقت، إذ يزيد احتمالات الإصابة بالأمراض ويؤثر على قدرة الجسم في مقاومة العدوى.
ونصح الخبراء بممارسة التأمل أو المشي في الهواء الطلق أو كتابة اليوميات كوسائل فعالة لتخفيف الضغط النفسي.
تناول الطعام في وقت متأخر من الليل
قد يؤدي تناول الطعام في وقت متأخر من الليل (بعد الساعة التاسعة مساءً، أو خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل النوم) إلى اضطراب عملية الأيض واختلال الساعة البيولوجية، مما يؤثر سلباً على الالتهابات، والإيقاع الهرموني، وخلايا الجهاز المناعي.
عدم شرب كمية كافية من الماء
يُعد الجفاف من العوامل التي تؤثر مباشرة على كفاءة الجهاز المناعي وتؤخر التعافي من الأمراض.
ويوصي الخبراء بشرب ما لا يقل عن 9 أكواب من الماء يومياً للنساء، و13 كوباً للرجال للحفاظ على الترطيب ودعم وظائف الجسم.
اتباع حميات قاسية قليلة السُّعرات
أظهرت الأبحاث أن تقليل السعرات الحرارية بشكل مُبالغ فيه قد يُضعف المناعة، خاصة إذا كان النظام الغذائي يفتقر للعناصر الغذائية الأساسية.
وشدد التقرير على أهمية تناول أطعمة غنية بفيتامين سي والعناصر المُغذية مثل الحمضيات والتوت والخضراوات الورقية.
العزلة وقلة التواصل الاجتماعي
أكدت الدراسات أن العلاقات الاجتماعية تلعب دوراً مهماً في دعم الصحة النفسية والمناعة، بينما ترتبط الوحدة بزيادة الالتهابات وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.
ونصح الخبراء بالحفاظ على التواصل مع الأصدقاء والعائلة، أو المشاركة في الأنشطة التطوعية والمجتمعية.
تناول الأطعمة فائقة المعالجة
أوضحت الدراسات أن الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد الالتهابات وتؤدي إلى اضطراب الجهاز المناعي، ما يرفع خطر الإصابة بأمراض مزمنة واضطرابات مناعية.
لذلك يُفضل الاعتماد على الأطعمة الطبيعية الطازجة وتقليل الوجبات الجاهزة قدر الإمكان.
الإفراط في ممارسة الرياضة
رغم أهمية النشاط البدني للمناعة، فإن المبالغة في التمارين دون فترات راحة كافية قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتضعف دفاعات الجسم.
ونصح الخبراء بضرورة تحقيق التوازن بين التمرين والراحة للحصول على أفضل فوائد صحية ودعم الجهاز المناعي بشكل سليم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من حصوات الكلى، وهي مشكلة صحية شائعة قد تبدأ بأعراض بسيطة ثم تتحول إلى آلام شديدة ومضاعفات خطيرة إذا لم تُكتشف مبكراً.
وحسب موقع «ويب طب» العلمي، يحذر الأطباء من تجاهل بعض العلامات التي قد تشير إلى وجود حصوات داخل الكلى، مؤكدين أن سرعة التشخيص تلعب دوراً مهماً في تجنب المضاعفات وحماية وظائف الكلى.
ما حصوات الكلى؟
حصوات الكلى عبارة عن كتل صلبة تشبه الحصى أو بلورات تتكون داخل الكليتين.
وتتشكل نتيجة ارتفاع تركيز بعض المعادن والأملاح في البول، مثل الكالسيوم وحمض اليوريك والأوكسالات والفوسفور.
ويُعد الجفاف وقلة شرب الماء من أهم أسباب تكون حصوات الكلى أيضاً، إلى جانب بعض العوامل الأخرى، مثل الإفراط في الملح والبروتين الحيواني والسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم، وبعض أمراض الأمعاء والجهاز الهضمي والعوامل الوراثية.
وقد يكون حجم حصوات الكلى صغيراً بحجم حبة ملح أو كبيراً بحجم حبة ذرة. وعادةً ما يكون لونها بنياً أو أصفر، وقد تكون ملساء أو خشنة.
أعراض لا يجب تجاهلها
ألم حاد في الجانبين أو أسفل الظهر
يُعد الألم المفاجئ والحاد بين الضلوع السفلية والحوض من أبرز أعراض حصوات الكلى، وقد يمتد إلى أسفل الظهر أو البطن أو الفخذ.
ويصف الأطباء هذا الألم بأنه يأتي على شكل موجات متفاوتة الشدة، وقد يصبح شديداً للغاية عند تحرك الحصوة داخل الحالب.
تغير لون البول
من العلامات التحذيرية أيضاً لحصوات الكلى:
- البول العكر أو الرغوي.
- ظهور لون وردي أو أحمر أو بني.
- وجود رائحة كريهة للبول.
- الشعور بحرقان أثناء التبول.
- الحاجة المتكررة للتبول مع خروج كميات قليلة من البول في كل مرة.
الغثيان والقيء والحمى
عندما تترافق الحصوات مع ارتفاع الحرارة أو القشعريرة أو القيء، فقد يشير ذلك إلى وجود التهاب خطير يحتاج إلى تدخل طبي سريع.
متى يجب التوجه للطوارئ؟
ينصح الأطباء بالتوجه الفوري إلى المستشفى في الحالات التالية:
- وجود ألم شديد لا يحتمل.
- قيء مستمر بسبب الألم.
- ارتفاع الحرارة مع ألم الكلى.
- وجود دم في البول.
- صعوبة أو توقف التبول.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مشروب الخيار والكرفس للتخلص من حصوات الكلى
احذر المبالغة في ممارسة التمارين الرياضية قد يُصيبك بمرض خطير
]]>
أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، بدء إجلاء أشخاص من سفينة سياحية سُجلت فيها وفيات بفيروس هانتا، فيما أكد خبراء وجود سلالة قابلة للانتقال بين البشر.
وأفادت المنظمة بإجلاء ثلاثة من أفراد الطاقم يُعتقد أنهم مصابون بمرض خطير بسبب الفيروس من السفينة "إم في هونديوس" الراسية قبالة سواحل الرأس الأخضر.
هذا وأظهر عرض قدمه وزير الصحة في جنوب أفريقيا أمام البرلمان، اليوم الأربعاء، أن البلاد رصدت شخصين مصابين بسلالة الأنديز من فيروس هانتا، الذي ينتقل بين البشر، بعد نزولهما من سفينة سياحية تفشى فيها المرض.
وتستعد السفينة (إم.في هونديوس) للإبحار من الرأس الأخضر إلى أوروبا، اليوم الأربعاء، بعدما سمحت لها الحكومة الإسبانية بالرسو في جزر الكناري.
وجاء في العرض الذي اطلعت عليه "رويترز" أن الاختبارات، التي أجراها المعهد الوطني للأمراض المعدية في جنوب أفريقيا، كشفت أن سلالة الأنديز هي سبب إصابة امرأة هولندية توفيت في جوهانسبرغ، ورجل بريطاني لا يزال في المستشفى. وأصيب كلاهما بالمرض على متن السفينة.
وورد في العرض: "هذه هي السلالة الوحيدة المعروف أنها تسبب انتقال العدوى من إنسان إلى آخر، لكن هذا الانتقال نادر جداً.. ولا يحدث إلا بسبب اتصال وثيق جداً".
وتنتقل سلالات أخرى من فيروس هانتا إلى البشر بشكل أكثر شيوعاً عن طريق ملامسة القوارض المصابة أو بولها أو برازها أو لعابها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تكشف أن 70 % من وفيات التهاب الكبد تتركز في عشر دول بأفريقيا وآسيا
منظمة الصحة العالمية تدعو لإدخال الأدوية إلى قطاع غزة دون تأخير
]]>
أفادت منظمة الصحة العالمية بأن نيجيريا وتسع دول أخرى من أفريقيا وآسيا استحوذت على نحو 70 بالمائة من الوفيات المرتبطة بالتهاب الكبد "بي" عالميًا خلال عام 2024، كما شكّلت هذه الدول 58 بالمائة من إجمالي حالات التهاب الكبد الأخرى على مستوى العالم.
وذكرت المنظمة في تقريرها "التقرير العالمي لالتهاب الكبد 2026" أن الدول العشر تشمل بنغلاديش والصين وإثيوبيا وغانا والهند وإندونيسيا ونيجيريا والفلبين وجنوب أفريقيا وفيتنام، فيما توزعت غالبية الحالات عالميًا بين الصين والهند وإندونيسيا واليابان ونيجيريا وباكستان وروسيا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة وفيتنام.
وأوضحت أن التهاب الكبد "بي" و"سي" هما عدوى فيروسية تصيب الكبد، وقد تؤدي الحالات المزمنة منهما إلى تليف الكبد أو سرطان الكبد، وينتقلان عبر سوائل الجسم الملوثة أو نقل الدم غير الآمن.
وقدّرت المنظمة أن نحو 287 مليون شخص كانوا يعيشون مع عدوى مزمنة بالمرضين في عام 2024، مشيرة إلى أن إقليم أفريقيا سجل 68 بالمائة من الإصابات الجديدة بالتهاب الكبد "بي"، في حين لا يتلقى سوى 17 بالمائة من حديثي الولادة الجرعة الأولى من اللقاح.
وبيّنت أن أقل من 5 بالمائة من المصابين بالتهاب الكبد "بي" المزمن يتلقون العلاج، فيما تلقى نحو 20 بالمائة فقط من المصابين بالتهاب الكبد "سي" العلاج منذ توفره عام 2015.
وأشارت إلى أن المرض تسبب في وفاة نحو 1.34 مليون شخص خلال عام 2024، بواقع 1.1 مليون وفاة بسبب التهاب الكبد "بي" و240 ألفًا بسبب التهاب الكبد "سي"، مع تسجيل نحو 1.8 مليون إصابة جديدة سنويًا.
وفي المقابل، لفتت المنظمة إلى تحقيق تقدم نسبي، حيث انخفضت الإصابات الجديدة بالتهاب الكبد "بي" بنسبة 32 بالمائة، وتراجعت وفيات التهاب الكبد "سي" بنسبة 12 بالمائة، كما انخفضت نسبة انتشار المرض بين الأطفال دون الخامسة إلى 0.6 بالمائة.
وأكدت أن تحقيق أهداف القضاء على التهاب الكبد بحلول عام 2030 يتطلب تسريع الجهود، رغم توفر لقاحات وعلاجات فعالة، من بينها لقاح التهاب الكبد "بي" الذي تتجاوز فعاليته 95 بالمائة، وعلاجات قصيرة المدى لالتهاب الكبد "سي" يمكن أن تحقق الشفاء في أكثر من 95 بالمائة من الحالات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تدعو لإدخال الأدوية إلى قطاع غزة دون تأخير
منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا
]]>
وسط الارتفاع المتزايد في معدلات الإصابة بمقدمات السكري حول العالم، يواصل الباحثون البحث عن وسائل فعّالة للحد من تطوّر هذه الحالة إلى داء السكري من النوع الثاني. ويُعدّ النظام الغذائي والمكملات الغذائية من بين العوامل التي تحظى باهتمام متزايد في هذا السياق. وتشير دراسة حديثة إلى أن فيتامين «د» قد يلعب دوراً مهماً في تقليل خطر الإصابة بالسكري لدى فئات معينة من الأشخاص، لا سيما عند مراعاة الفروق الجينية بينهم.
ففي الولايات المتحدة، يعاني أكثر من اثنين من كل خمسة بالغين من مقدمات السكري، وهي حالة ترتفع فيها مستويات السكر في الدم عن المعدل الطبيعي، مما يزيد من احتمالية تطورها إلى داء السكري من النوع الثاني. إلا أن دراسة جديدة، نقلاً عن موقع «هيلث»، تشير إلى أن تناول مكملات فيتامين «د» قد يُسهم في تقليل هذا الخطر لدى عدد من الأشخاص.
ووجدت الدراسة، المنشورة في مجلة «JAMA Network Open»، أن بعض الأفراد الذين يمتلكون تنوعاً جينياً معيناً قد يكونون أكثر استفادة من فيتامين «د» مقارنة بغيرهم. ومع ذلك، لا تُثبت النتائج بشكل قاطع أن فيتامين «د» وحده هو المسؤول عن تقليل خطر الإصابة بالسكري، لكنها تمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات أكثر تخصيصاً تعتمد على الخصائص الجينية للأفراد.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أناستاسيوس مانسيس، المتخصص في طب الغدد الصماء وعلاج السمنة، والذي لم يشارك في الدراسة، أن هذه النتائج «قد تمهد الطريق لنهج علاجي أكثر دقة يعتمد على علم الوراثة».
نظرة معمّقة على العلاقة بين فيتامين «د» وخطر السكري
استند الباحثون في دراستهم الجديدة إلى بيانات تجربة سابقة أُجريت عام 2019 تُعرف باسم دراسة D2d. وقد شملت تلك الدراسة نحو 2100 مشارك يعانون من مقدمات السكري، حيث تناولوا 4 آلاف وحدة دولية يومياً من فيتامين «د3» -وهو الشكل الأكثر فاعلية في رفع مستويات هذا الفيتامين- لمدة أربع سنوات، مقارنةً بمجموعة أخرى تناولت دواءً وهمياً.
ولم تُظهر نتائج تلك التجربة الأصلية انخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بداء السكري بين المشاركين. غير أن الباحثين عادوا في تحليل أحدث عام 2026 إلى البيانات نفسها، بهدف التحقق مما إذا كانت هناك مجموعات فرعية استفادت بشكل أكبر من غيرها.
وكشف التحليل الجديد أن المشاركين الذين تراوحت مستويات فيتامين «د» لديهم بين 40 و50 نانوغراماً/مل كانوا أقل عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني بصورة ملحوظة. ويرجّح الباحثون أن هذا التأثير قد يكون مرتبطاً باختلافات جينية في مستقبلات فيتامين «د»، وهي بروتينات تساعد خلايا الجسم على الاستفادة من هذا الفيتامين الموجود في مجرى الدم.
وتنتشر هذه المستقبلات في أنحاء الجسم المختلفة، بما في ذلك خلايا بيتا في البنكرياس، وهي المسؤولة عن إنتاج هرمون الإنسولين. وفي هذا الإطار، أشارت الدكتورة جيليان جودارد، أخصائية الغدد الصماء والأستاذة المساعدة في كلية جروسمان للطب بجامعة نيويورك، والتي لم تشارك في الدراسة، إلى أنه عندما يعمل فيتامين «د» بكفاءة، فقد يُسهم في الحفاظ على وظيفة هذه الخلايا، مما يساعد بدوره في الوقاية من الإصابة بالسكري.
وللتحقق من هذه الفرضية، قام الباحثون بتقسيم المشاركين وفق ثلاثة أنماط جينية شائعة لمستقبل فيتامين «د» (Apal)، وهي: AA وAC وCC. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين يحملون النمط الجيني AA -ويشكلون نحو 30 في المائة من العينة- لم يحققوا فائدة تُذكر مقارنةً بالمجموعة التي تناولت الدواء الوهمي. في المقابل، انخفض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة 19 في المائة لدى نحو 70 في المائة من المشاركين الذين يحملون النمطين الجينيين AC أو CC.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف دور «فيتامين د» في تقليل خطر ألزهايمر مع التقدم في العمر
]]>
مع تزايد الاهتمام بالأطعمة الداعمة لصحة القلب، يبرز السردين ليكون أحد الخيارات الغذائية الغنية بالعناصر المفيدة، بفضل احتوائه على أحماض أوميغا 3، والفيتامينات، والمعادن الأساسية.
وتشير دراسات حديثة إلى أن إدراج السردين في النظام الغذائي قد يساعد في خفض الكوليسترول، وتنظيم ضغط الدم، وتعزيز صحة الأوعية الدموية، ما يجعله خياراً بسيطاً وفعّالاً لدعم القلب.
ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز الفوائد الصحية للسردين، وكيف يمكن أن يساهم في دعم صحة القلب، والوقاية من الأمراض.
خفض الدهون الثلاثية والكوليسترول
يُعدّ السردين من أغنى المصادر بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب.
وتحتوي علبة واحدة من السردين (نحو 100 غرام) على ما بين 1.6 و1.8 غرام من أحماض أوميغا 3. وتشير مراجعات علمية إلى أن زيادة تناول حمضي EPA وDHA، وهما المكونان الرئيسان في السردين، ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل النوبات القلبية، وتراكم اللويحات في الشرايين.
وتشمل فوائد أوميغا 3 لصحة القلب:
- خفض مستويات الدهون الثلاثية.
- تقليل الالتهاب.
- تحسين وظيفة الأوعية الدموية.
- تقليل خطر اضطرابات نظم القلب.
- تقليل تخثر الدم.
- خفض ضغط الدم.
- تقليل مستويات الكوليسترول الضار (LDL).
- دعم انتظام ضربات القلب وصحة الأوعية.
إلى جانب أوميغا 3، يحتوي السردين عند تناوله مع عظامه على كميات جيدة من الكالسيوم، وفيتامين «د»، وهما عنصران مهمان لتنظيم ضربات القلب، ودعم سلامة الأوعية الدموية.
فالكالسيوم ضروري لانقباض العضلات، بما في ذلك عضلة القلب، ما يساعد على ضخ الدم بكفاءة. كما قد يساهم فيتامين «د» في تقليل الالتهاب، وتصلّب الشرايين، وهي حالة تقل فيها مرونة الأوعية الدموية، وتزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم.
كما أن نقص الكالسيوم قد يؤدي إلى سحبه من العظام، ما يساهم في ترسّب المعادن داخل الشرايين، وهو ما يؤدي إلى تصلبها، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
المساعدة في تنظيم ضغط الدم
يحتوي السردين أيضاً على المغنيسيوم، والبوتاسيوم، وهما عنصران يلعبان دوراً مهماً في الحفاظ على ضغط دم صحي.
وتشير دراسات إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أعلى من المغنيسيوم تقل لديهم احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 11-12 في المائة. كما يرتبط ارتفاع استهلاك البوتاسيوم بانخفاض ضغط الدم، وتقليل التأثيرات الضارة للصوديوم على القلب.
مصدر غني بمضادات الأكسدة
يوفر السردين عنصر السيلينيوم، وهو معدن نادر يعمل باعتبار أنه مضاد أكسدة قوي. وتساعد مضادات الأكسدة في حماية القلب من خلال تحييد الجذور الحرة التي قد تسهم في تراكم الدهون داخل الشرايين، وحدوث الالتهاب.
وقد أظهرت أبحاث أن انخفاض مستويات السيلينيوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لا يحصلون على كميات كافية منه عبر الغذاء.
كم تحتاج من السردين؟
لا تحتاج إلى تناول السردين يومياً للاستفادة من فوائده. فمجرد تناول علبة واحدة يوفر كمية تفوق الحد الأدنى اليومي الموصى به من أوميغا 3.
وتشير الدراسات إلى أن تناول السردين عدة مرات أسبوعياً يرتبط بفوائد واضحة لصحة القلب. كما أن الأسماك الصغيرة مثل السردين لا تشكل عادة مصدر قلق فيما يتعلق بالمعادن الثقيلة مقارنة بالأسماك الكبيرة.
مع ذلك، يُنصح بالانتباه إلى محتواه الغذائي، إذ قد يحتوي السردين المعلّب على نسب مرتفعة من الصوديوم، خاصة إذا كان محفوظاً في محلول ملحي، ما قد يؤثر في ضغط الدم. كما يحتوي على مركبات البيورين، التي ينبغي أخذها في الاعتبار لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بالنقرس.
كيف يمكن إدخاله في النظام الغذائي؟
إذا لم تكن فكرة تناول السردين مباشرة جذابة، يمكن إدخاله بسهولة في وجبات متنوعة، مثل:
-إضافته إلى أطباق المعكرونة على الطريقة المتوسطية مع الزيتون، والطماطم.
-هرسه مع عصير الليمون، والأعشاب الطازجة، وتقديمه على الخبز.
-تناوله باعتباره وجبة خفيفة مع الأفوكادو، أو الأعشاب البحرية، للحصول على وجبة غنية بالعناصر الغذائية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
علماء روس يكتشفون السمكة الأكثر فائدة للإنسان لاحتوائها على أوميغا-3
]]>
تُعدّ الولادة من أكثر التجارب الجسدية استهلاكاً للطاقة؛ إذ تتطلب جهداً كبيراً قد يشبه سباقاً قصيراً لدى بعض النساء، أو يمتد لساعات طويلة وربما أيام لدى أخريات. وفي كلتا الحالتين، يمرّ الجسم بإجهاد شديد وفقدان ملحوظ للسوائل والطاقة. وتشير التقديرات إلى أن الجسم قد يحرق ما يصل إلى 100 سعرة حرارية في الساعة خلال المخاض. لذلك، يصبح اختيار الغذاء المناسب بعد الولادة أمراً بالغ الأهمية، ليس فقط لاستعادة النشاط، بل أيضاً لدعم التعافي الجسدي والاستعداد لفترة الرضاعة ورعاية المولود الجديد، وهي مرحلة قد تمتد لأسابيع أو حتى شهور من قلة النوم.
وفيما يلي مجموعة من الأطعمة التي توصي بها اختصاصيات التغذية لتناولها مباشرة بعد الولادة، وقبل العودة إلى نظام غذائي متوازن وكامل، وفقاً لموقع «هيلث لاين»:
1- شوربة الدجاج
غالباً ما تُظهر الأفلام النساء في حالة إرهاق شديد بعد الولادة، وهذا ليس بعيداً عن الواقع؛ إذ يُعدّ التعرق الغزير أمراً شائعاً أثناء المخاض وفي الأسابيع التالية، نتيجة التغيرات الهرمونية الكبيرة. ورغم حصول بعض النساء على سوائل وريدية أثناء الولادة، فإن تعويض السوائل بعد ذلك يظل ضرورياً، خاصة لمن تخطط للرضاعة الطبيعية، حيث يُقدّر أن المرضعات يحتجن إلى نحو لتر إضافي من السوائل يومياً. وفي حال لم يكن شرب الماء كافياً أو مرغوباً، تُعدّ شوربة الدجاج خياراً مثالياً؛ إذ يجمع مرقها بين الترطيب وتعويض الأملاح، بينما توفّر المعكرونة فيها كربوهيدرات سهلة الهضم تساعد على استعادة الطاقة.
2- البسكويت المملح
إذا كان تناول المشروبات الدافئة غير مريح بسبب التعرق، فقد يكون البسكويت المملح بديلاً مناسباً؛ إذ يوفّر كربوهيدرات وإلكتروليتات تساعد على استعادة النشاط تدريجياً. كما يُعدّ خياراً شائعاً للتخفيف من الغثيان أثناء الحمل؛ لذا قد يكون مفيداً أيضاً في حال الشعور بالدوار بعد الولادة. ومن الجيد الاحتفاظ به ضمن حقيبة الوجبات الخفيفة في المستشفى.
3- التمر
يُعدّ التمر من الخيارات الطبيعية الغنية بالطاقة، ويسهل حمله وتناوله في أي وقت. وقد أشارت دراسة صغيرة إلى أن تناوله مباشرة بعد الولادة قد يُسهم في تقليل فقدان الدم والنزيف. كما يحتوي على سكريات بسيطة تمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة؛ إذ تحتوي التمرة الواحدة على نحو 16 غراماً من السكريات. وتزداد حاجة الجسم للسعرات الحرارية والكربوهيدرات بشكل ملحوظ خلال فترة الرضاعة الطبيعية.
4- الشوفان مع الفاكهة
قد يبدو الحديث عن التبرز بعد الولادة غير مريح، لكنه جانب مهم من التعافي. فبسبب الإجهاد الناتج عن الولادة، تصبح البواسير شائعة، كما أن الإمساك يُعدّ من الآثار الجانبية المتكررة نتيجة التغيرات الهرمونية وتناول بعض الأدوية، مثل مكملات الحديد ومسكنات الألم. وفي حال الولادة القيصرية، قد يستغرق الجهاز الهضمي وقتاً أطول لاستعادة نشاطه الطبيعي. لذلك، يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالألياف لتسهيل عملية الإخراج، ويُعدّ الشوفان خياراً مناسباً؛ إذ يوفّر كربوهيدرات معتدلة تُساعد على تجديد مخزون الطاقة، ويحتوي على 4 إلى 6 غرامات من الألياف التي تعزز حركة الأمعاء. ويمكن إضافة الفاكهة الطازجة أو المجففة لزيادة الفائدة الغذائية. كما يُعرف الشوفان بكونه من الأطعمة التي يُعتقد أنها تُحفّز إدرار الحليب، ورغم أن ذلك لم يُثبت علمياً بشكل قاطع، فإن محتواه من الكربوهيدرات والحديد والسعرات الحرارية يجعله خياراً مناسباً خلال هذه المرحلة.
5- لحم البقر المجفف
حتى في الحالات الطبيعية، يُعدّ فقدان الدم بعد الولادة أمراً شائعاً، وقد يستمر لعدة أيام أو أسابيع، مما يزيد من احتمالية الإصابة بنقص الحديد أو فقر الدم، وهو ما قد يؤثر في التعافي وإدرار الحليب. وإذا لم تكن لديكِ رغبة في تناول وجبة لحم كاملة، فقد يكون لحم البقر المجفف خياراً عملياً؛ إذ يحتوي على نحو 2.2 ملليغرام من الحديد لكل 57 غراماً، إضافة إلى الصوديوم الذي يساعد في استعادة توازن السوائل، مما يجعله مصدراً سهلاً للبروتين والعناصر الغذائية.
6- البيض
إذا كان التمرين البدني المكثف يستدعي وجبة غنية بالبروتين، فإن الولادة — بما تتطلبه من جهد طويل ومكثف — تجعل الحاجة إلى البروتين أكثر أهمية. ويُعدّ البيض مصدراً ممتازاً للبروتين؛ إذ يساعد على دعم تعافي العضلات والتخفيف من الألم الناتج عن الانقباضات المتكررة التي تحدث أثناء المخاض.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
علماء ستانفورد ينجحون في تحويل خلايا جلد رضيع إلى خلايا عصبية دون المرور بالخلايا الجذعية
دراسة تكشف ارتباط تقنيات المساعدة على الإنجاب بزيادة أمراض الحساسية عند الأطفال
]]>
في خطوة علمية واعدة، أعلن باحثون في أستراليا عن تطوير تقنية متقدمة في مجال الخلايا الجذعية قد تُحدث تحولًا جذريًا في علاج أمراض الدم والعديد من أنواع السرطان. هذا الإنجاز يُعد من أبرز التطورات الحديثة في الطب التجديدي، حيث يسعى العلماء إلى إعادة بناء الخلايا التالفة واستبدالها بخلايا سليمة قادرة على أداء وظائفها بكفاءة.
تعتمد التقنية الجديدة على تحسين قدرة الخلايا الجذعية على التحول إلى خلايا دم صحية، مثل كريات الدم الحمراء والبيضاء، وهو ما يفتح الباب أمام علاج أمراض معقدة مثل سرطان الدم واضطرابات نخاع العظم. كما تعمل هذه الطريقة على تقليل احتمالية رفض الجسم للخلايا المزروعة، وهي من أكبر التحديات التي كانت تواجه العلاجات التقليدية.
ووفقًا للفريق البحثي، فإن هذه التقنية لا تقتصر فقط على العلاج، بل تمتد أيضًا إلى تحسين نتائج زراعة النخاع العظمي، وتقليل الحاجة إلى متبرعين متطابقين، ما يمنح الأمل لآلاف المرضى حول العالم الذين ينتظرون فرصة للشفاء.
الخبراء يرون أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في الطب، حيث يمكن في المستقبل القريب تصميم علاجات مخصصة لكل مريض بناءً على حالته الجينية، مما يزيد من فعالية العلاج ويقلل من الآثار الجانبية.
ورغم أن التقنية لا تزال في مراحلها التجريبية، إلا أن النتائج الأولية مشجعة للغاية، وقد تمهد الطريق لإحداث نقلة نوعية في كيفية التعامل مع الأمراض المزمنة والخطيرة.
في ظل هذا التقدم، تواصل أستراليا تعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار الطبي، وسط ترقب واسع من المجتمع العلمي لاعتماد هذه التقنية بشكل رسمي خلال السنوات القادمة، ما قد يغيّر حياة ملايين المرضى حول العالم.
وقد يهمك أيضاً :
الخضراوات المجمدة مفيدة للصحة بقدر الخضراوات الطازجة، وقد تكون أفضل في بعض الحالات؛ إذ تُقطف وتُجمّد عند ذروة نضجها، ما يساعدها على الاحتفاظ بعناصرها الغذائية. كما أن سهولة استخدامها وقلة الحاجة إلى تحضيرها قد تشجعان على تناولها بشكل أكبر، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».
إليكم 9 خضراوات مجمدة مفيدة للصحة:
1 - السبانخ
يُعد السبانخ من أكثر الخضراوات المجمدة كثافة بالعناصر الغذائية. فهذا النبات الورقي الأخضر يحتوي على الألياف، ومضادات الأكسدة، وفيتامين C، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وغيرها من العناصر الغذائية.
وبدلاً من ترك أوراق السبانخ الطازجة تذبل في الثلاجة، قد يكون اختيار السبانخ المجمد خياراً عملياً؛ لأنه يدوم لفترة أطول.
لكن تجدر الإشارة إلى أن طهي السبانخ، مثل أي خضار سواء كان طازجاً أو مجمداً، قد يؤدي إلى فقدان بعض العناصر الغذائية. ولتقليل تسرب هذه العناصر إلى الماء، يُفضّل طهيه بالبخار أو في الميكروويف بدلاً من سلقه مباشرة.
2 - البروكلي
يُعد البروكلي من الخضراوات الغنية جداً بالعناصر الغذائية، ويمكن العثور عليه بسهولة في قسم الأطعمة المجمدة، خصوصاً على شكل زهرات بروكلي مقطعة مسبقاً.
ويتميز البروكلي باحتوائه على نسبة مرتفعة من فيتامين C، إلى جانب مجموعة من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن الأخرى. كما يرتبط بتأثيرات مضادة للالتهابات، وقد أظهرت دراسات ارتباطه بالمساعدة في خفض الكوليسترول ودعم صحة القلب.
3 - كرنب بروكسل
يُعد كرنب بروكسل من أفضل المصادر الغذائية لفيتامين C. ويحتوي كوب واحد منه على نحو 71 مليغراماً من فيتامين C، أي ما يعادل نحو 79 في المائة من الاحتياج اليومي الموصى به.
ويُعد الاحتفاظ بكرنب بروكسل المجمد خياراً عملياً، نظراً لسهولة استخدامه وتعدد طرق تحضيره؛ إذ يمكن طهيه بالبخار أو سلقه مباشرة وهو مجمد.
4 - البطاطا الحلوة
تحتوي البطاطا الحلوة على نسبة مرتفعة من فيتامين C. كما تُعد مصدراً جيداً لفيتامين A والألياف، ما قد يدعم صحة العينين والجهاز الهضمي والمناعة، إلى جانب فوائد أخرى.
وللحصول على الخيار الأكثر صحة، يُفضّل اختيار البطاطا الحلوة المقطعة والمجمدة بدلاً من أصابع البطاطا الحلوة الجاهزة. كما يُنصح بقراءة الملصق الغذائي؛ لأن بعض الشركات تضيف مكونات إضافية مثل السكر أو الصوديوم أو مواد مالئة مثل دقيق القمح أو الدكستروز.
5 - الكيل
يتمتع الكيل بسمعة كونه من «الأطعمة الخارقة»، ولسبب وجيه. فهو منخفض السعرات الحرارية، لكنه غني بالألياف والفيتامينات، خصوصاً فيتامينات C وK وA وحمض الفوليك، إضافة إلى معادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم.
ويوفر كثير من متاجر البقالة الكيل المجمد، سواء بأوراقه المجعدة المعتادة أو على شكل مكعبات مجمدة مضغوطة يمكن إضافتها بسهولة إلى العصائر المخفوقة لتعزيز القيمة الغذائية.
6 - الإدامامي
يُعد الإدامامي، أو فول الصويا الأخضر، من الخضراوات الممتازة التي يُنصح بالاحتفاظ بها في المجمد. فهو غني بالألياف، التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء وتساعد على انتظام حركة الجهاز الهضمي، ما يدعم صحة الأمعاء والقلب معاً.
كما يُعد الإدامامي مصدراً جيداً للبروتين.
وكغيره من منتجات الصويا، يحتوي على مركبات «الإيزوفلافون»، التي قد تساعد في خفض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتحسين الذاكرة، ودعم صحة العظام، والمساعدة في تخفيف أعراض انقطاع الطمث.
7 - البازلاء الخضراء
لا يقتصر استخدام كيس البازلاء الخضراء المجمدة على تبريد الإصابات فقط، بل يُعد أيضاً وسيلة سهلة لإضافة المزيد من الخضراوات إلى نظامك الغذائي الأسبوعي.
وتحتوي البازلاء الخضراء على الألياف والبروتين، ما يدعم صحة الجهاز الهضمي والقلب، وقد يساعد أيضاً على تعزيز الشعور بالشبع والمساهمة في التحكم بالوزن.
8 - القرنبيط
يُعد القرنبيط من الخضراوات الصليبية الغنية بمادة الكولين، وهي عنصر غذائي أساسي يدعم الذاكرة والمزاج والتحكم بالعضلات ووظائف الجهاز العصبي، إلى جانب فوائد أخرى.
كما يُعد مصدراً جيداً للألياف ومعادن مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم.
ويمكن طهي زهرات القرنبيط المجمدة بالبخار أو في الميكروويف لتحضير وجبة سريعة خلال الأسبوع. كما يتوفر أيضاً على شكل «أرز القرنبيط» المجمد، وهو عبارة عن قرنبيط مبشور يمكن استخدامه بديلاً عن الأرز في بعض الوصفات كخيار أقل في السعرات الحرارية.
9 - الفاصوليا الخضراء
تُعد الفاصوليا الخضراء من الخضراوات الممتازة التي يمكن شراؤها من قسم الأطعمة المجمدة. فهي تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات وغنية بمضادات الأكسدة، كما تُعد مصدراً جيداً للألياف، وحمض الفوليك، والبروتين، والمعادن.
وعادة ما تأتي الفاصوليا الخضراء المجمدة مقطعة مسبقاً، ما يوفر وقت التحضير، وأحياناً تكون معبأة في أكياس مخصصة للطهي بالبخار، ما يجعل إعدادها أكثر سهولة وسرعة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
خضراوات تحتوي على جزيئات بلاستيك وفق ما كشفته دراسة جديدة
دراسة جديدة تكشف أن الموز والخضراوات الورقية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب
]]>
دعت منظمة الصحة العالمية إلى السماح بدخول الأدوية والمُستلزمات الأساسيّة إلى قطاع غزة المحاصر، دون تأخير لبدء إعادة بناء الخدمات الصحية على نطاق واسع.
وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام الصحة العالمية على منصة /إكس/، تعليقا على الأوضاع الإنسانية المتردّية في قطاع غزة الذي تفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه حصارًا مشددًا، إن المنظمة دعمت إنشاء مركز صحي عائلي جديد في شمال قطاع غزة، حيث الخدمات الصحية محدودة للغاية، ولا يتمكن جزءٌ كبيرٌ من الفلسطينيين من الوصول إليها.
وأضاف أن المركز يسهم في إيصال الخدمات الصحية مباشرة إلى الفلسطينيين، مؤكدا على أن "الاحتياجات الصحية في عموم غزة كبيرة جدا".
ودعا غيبريسوس إلى السّماح بدخول الأدوية والمُستلزمات الأساسية إلى القطاع دون تأخير، لبدء إعادة بناء الخدمات الصحية على نطاق واسع.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصحة العالمية تحذر من هجمات على القطاع الصحي في إيران وتضرر المنشآت الطبية
الصحة العالمية تخصص مليوني دولار لدعم الاستجابة الصحية في لبنان والعراق وسوريا
]]>
أظهرت دراسة جديدة أن الحرمان من النوم يُغير دوائر ذاكرة مُحددة، لكنها أشارت أيضاً إلى أن مُركباً مألوفاً -نتناوله بصفة يومية- يمكن أن يُساعد في استعادتها بطرق غير متوقعة.
فقد توصل باحثون في كلية يونغ لو لين للطب بـ"جامعة سنغافورة الوطنية" إلى أن الكافيين قد يُعاكس آثار الحرمان من النوم على الذاكرة الاجتماعية من خلال التأثير المباشر على الدماغ.
تُمكّن الذاكرة الاجتماعية الأشخاص من التعرّف على الأشخاص المألوفين وتمييزهم. تُسلط الدراسة المنشورة في موقع SciTechDaily، نقلاً عن دورية علم الأدوية النفسية العصبية، الضوء على كيفية تأثير الكافيين على الذاكرة والأداء المعرفي.
آثار الحرمان من النوم
قاد البحث الأستاذ المُشارك سريدهاران ساجيكومار، والباحث الأول دكتور ليك-وي وونغ من قسم علم وظائف الأعضاء وبرنامج أبحاث طول العمر الصحي الانتقالي في كلية الطب بـ"جامعة سنغافورة الوطنية".
ركّز الفريق على منطقة CA2 في الحصين، وهي منطقة في الدماغ تلعب دوراً رئيسياً في التعلّم والذاكرة، وخاصة الذاكرة الاجتماعية. تُشارك هذه المنطقة أيضاً في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، مما يجعلها هدفاً مهماً لدراسة آثار الحرمان من النوم.
تسجيلات كهروفيزيولوجية
وفي التجارب المخبرية، قام الباحثون بتحفيز الحرمان من النوم لمدة خمس ساعات، تلتها سبعة أيام من تناول الكافيين بحرية. يعمل الكافيين كمنبه عن طريق تثبيط مسارات إشارات مستقبلات الأدينوزين، التي تتراكم عادةً أثناء اليقظة وتُقلل من نشاط الدماغ.
ثم استخدم فريق الباحثين تسجيلات كهروفيزيولوجية من نسيج الحصين لقياس قدرة الدماغ على تقوية أو إضعاف الروابط بين الخلايا العصبية.
وظائف الدماغ والسلوك
أظهرت النتائج أن الحرمان من النوم يُضعف التواصل بين الخلايا العصبية. وهو ما يؤدي إلى قصور ملحوظ في ذاكرة التعرف الاجتماعي.
بشكل عام، أثر الحرمان من النوم على كلٍ من وظائف الدماغ والسلوك بطريقة شديدة التحديد، مستهدفاً دائرة عصبية مُحددة.
استعادة المرونة العصبية
عند إعطاء الكافيين قبل الحرمان من النوم، انعكست هذه التأثيرات. فقد عادت المرونة العصبية إلى مستوياتها الطبيعية. كما تحسّن أداء الذاكرة الاجتماعية.
والأهم من ذلك، فإن الكافيين عمل بطريقة مُوجّهة، فأعاد المسار العصبي المتضرر إلى وضعه الطبيعي دون زيادة النشاط العصبي بشكل عام. ونتيجة لذلك، لم تُظهر المجموعة التي لم تُحرم من النوم أي علامات على فرط التنبيه رغم تعرضها للكافيين الزائد.
أكثر من مجرد منبه
أشار دكتور وونغ إلى أن "الحرمان من النوم يُسبب التعب ويُعطّل بشكل انتقائي دوائر الذاكرة المهمة"، شارحاً أنه تم اكتشاف "أن الكافيين قادر على عكس هذه الاضطرابات على المستويين الجزيئي والسلوكي. وتشير قدرته على ذلك إلى أن فوائد الكافيين قد تتجاوز مجرد مساعدتنا على البقاء مستيقظين".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تربط بين الكافيين وإنخفاض السمنة وتقليل خطر السكري من النوع الثاني
]]>
تعد الحميات الغنية بالبروتين من أكثر الأنظمة شيوعاً لفقدان الوزن وبناء العضلات، لكن نتائجها لا تظهر بالسرعة نفسها لدى الجميع. وبحسب تقرير نشره موقع "Verywell Health"، يمكن ملاحظة تغييرات أولية خلال أسابيع، بينما تستغرق النتائج الكاملة ما بين 6 و12 شهراً.
وتشير الأبحاث إلى أن هذا النوع من الحميات قد يساهم في تقليل الوزن وتحسين تكوين الجسم، خاصة عند دمجه مع تمارين المقاومة. كما أظهرت الدراسات أن زيادة البروتين ترتبط بانخفاض خطر السمنة، إضافة إلى تعزيز الكتلة العضلية وقوة الجسم.
آليات متعددة لفقدان الوزن
يعتمد تأثير البروتين على عدة عوامل، أبرزها تعزيز الشعور بالشبع، إذ يحفز إفراز هرمونات تقلل الشهية، ما يؤدي إلى خفض إجمالي السعرات الحرارية المتناولة. كما يساهم في خفض هرمون الجوع، إضافة إلى رفع معدل الأيض، ما يزيد من حرق السعرات حتى أثناء الراحة.
وتصنف الحمية العالية البروتين عادة عندما تتجاوز 35% من إجمالي السعرات اليومية، أو عند تناول نحو 1 إلى 2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم. غير أن الاحتياجات تختلف باختلاف العمر ومستوى النشاط والحالة الصحية، ما يجعل التوصيات غير موحدة للجميع.
وتشير البيانات أيضاً إلى أن هذا النمط الغذائي قد يساعد في منع استعادة الوزن بعد فقدانه، وهو تحد شائع في الأنظمة الغذائية، كما يساهم في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء خسارة الدهون.
مخاطر محتملة عند الإفراط
رغم أن الحمية العالية البروتين آمنة لمعظم الأشخاص، فإنها قد تشكل خطراً على مرضى الكلى. كما أن الإكثار من البروتين الحيواني قد يزيد من مخاطر أمراض القلب أو حصوات الكلى.
وتعتمد سرعة ظهور النتائج على درجة الالتزام بالنظام الغذائي، ومستوى النشاط البدني، والعوامل الفردية مثل التمثيل الغذائي. كما تعكس هذه النتائج ارتباطا بين زيادة البروتين وتحسن الوزن وبناء العضلات، لكنها لا تعني أن البروتين وحده كاف دون اتباع نمط حياة صحي متكامل.
وفي المحصلة، يمكن لحمية البروتين العالي أن تحقق نتائج ملحوظة، لكنها تتطلب وقتاً واستمرارية، إذ يبقى التوازن بين التغذية والنشاط البدني العامل الحاسم في الوصول إلى أهداف طويلة الأمد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف أن تناول اللحوم لا يزيد خطر الوفاة بل قد يقي من السرطان
]]>
أعلنت هيئة الغذاء والدواء الأميركية سحب دفعة محددة من دواء "زانكس XR" المستخدم لعلاج القلق، بعد فشلها في اجتياز اختبارات الجودة.
وبحسب تقرير نشره موقع "Verywell Health"، يشمل السحب نوعاً معيناً من الأقراص ممتدة المفعول بتركيز 3 مليغرام.
وتشير البيانات إلى أن السحب جرى بشكل طوعي من قبل شركة "Viatris"، ويقتصر على عبوات تحتوي على 60 قرصاً من النسخة الأصلية للدواء، من دون أن يشمل النسخ الجنيسة من عقار "ألبرازولام".
وتم تصنيف السحب ضمن الفئة الثانية، ما يعني أن المخاطر الصحية المحتملة محدودة، وقد تكون مؤقتة أو قابلة للعلاج، مع انخفاض احتمال حدوث مضاعفات خطيرة.
مشكلة في ذوبان الدواء
أوضحت الجهات المختصة أن الدفعة المتأثرة قد لا تذوب في الجسم بالشكل المتوقع، وهو ما قد يؤثر في كمية المادة الفعالة التي تصل إلى مجرى الدم. وقد يؤدي هذا الخلل إلى اختلاف في فعالية الدواء، سواء من حيث ضعف التأثير أو تغير توقيت إطلاقه داخل الجسم.
وتم إخطار الصيدليات بإجراءات إعادة المنتجات، من دون مطالبة المرضى باتخاذ خطوات فورية.
تحذير من التوقف المفاجئ
ورغم محدودية المخاطر، يؤكد الخبراء ضرورة عدم التوقف عن تناول الدواء بشكل مفاجئ، خاصة أنه ينتمي إلى فئة "البنزوديازيبينات"، التي قد تسبب أعراض انسحاب خطيرة عند التوقف المفاجئ.
وينصح المرضى بالتواصل مع الطبيب أو الصيدلي في حال الشك بامتلاك العبوات المتأثرة.
وتعد هذه الخطوة إجراء احترازياً لضمان جودة الدواء، ولا تعني وجود خطر واسع على المستخدمين. كما يعكس هذا السحب أهمية المراقبة المستمرة لجودة الأدوية، مع التأكيد على ضرورة استشارة المختصين قبل أي تغيير في الجرعات أو التوقف عن العلاج.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
هيئة الغذاء والدواء الأميركية تكتشف علاج جديد لمرض فقر الدم لدى البالغين
هيئة الغذاء والدواء الأميركية توافق على عقار يُعالج المصابين بمرض "الرئة الخلالي"
]]>
كشفت دراسة حديثة أن تناول الأفوكادو والمانجو بانتظام يعزز وظائف الأوعية الدموية ويحمي صحة القلب.
وأوضحت الدراسة المنشورة في جمعية القلب الأميركية أن تناول حبة من الأفوكادو وكوب من المانجو يوميا لمدة 8 أسابيع يحسن مؤشرات وظيفة بطانة الأوعية الدموية واستجابتها لتدفق الدم.
وتوسعت الأوعية الدموية للمشاركين الذين تناولوا المانجو والأفوكادو بنسبة 1 بالمئة، وهو مقياس لقدرتها على الاسترخاء والتمدد.
قال الباحث ماتيو لاندري إن زيادة 1 بالمئة مؤشر له أهمية سريرية، مضيفا أنه يرتبط بانخفاض الإصابة بأمراض القلب بنسبة 8 بالمئة، وفق ما نقله موقع "فيري ويل هيلث".
كيف يدعم المانجو والأفوكادو صحة القلب؟
يحتوي المانجو والأفوكادو على عناصر غذائية مهمة مثل الألياف الغذائية والبوتاسيوم والمركبات النباتية وفيتامين "سي" والدهون الأحادية غير المشبعة.
وأكد لاندري أن هذه العناصر ترتبط بتقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين وظيفة الأوعية الدموية، وتساعد الأوعية على إنتاج أكسيد النيتريك الذي يساعد على استرخاء الأوعية وتوسعها، ما يحسن تدفق الدم.
وقالت ستيفاني جونسون، أستاذة مساعدة في علوم التغذية السريرية والوقائية: "بدل النظر إلى كل غذاء على حدة، تُبرز هذه الدراسة احتمال وجود تأثير تآزري، أي أن الجمع بين الأطعمة يؤدي إلى استجابة فسيولوجية أقوى أو مختلفة مقارنة بتناولها منفردة في دعم صحة القلب".
وأضافت جونسون: "ما لا يزال غير واضح في هذه الدراسة هو ما إذا كان يجب تناول هذه الفواكه معا في نفس الوقت أو يكفي إدخالها ضمن النظام الغذائي خلال اليوم".
وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة مولت من قبل مجلس الأفوكادو هاس والمجلس الوطني للمانجو، كما أن حجم العينة كان صغيرا، ما قد يقيد نتائج الدراسة.
طرق سهلة لإضافة الأفوكادو والمانجو إلى نظامك الغذائي
إضافتهما إلى العصائر
إعداد سلطة بالخضروات الورقية مع قطع المانجو والأفوكادو
تحضير صلصة من الأفوكادو والمانجو والليمون والبصل الأحمر
تناول الأفوكادو مع المانجو بجانبه
إعداد وجبة من الحبوب مثل الكينوا أو الأرز مع الأفوكادو والمانجو والبروتين والخضروات
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
مع التقدم في العمر تصبح صحة الدماغ والذاكرة من أبرز التحديات التي تشغل الكثيرين، خصوصاً في ظل تزايد معدلات الإصابة بأمراض التدهور المعرفي.
وفي هذا السياق، تبرز أحماض «أوميغا 3» الدهنية بوصفها عنصراً غذائياً أساسياً قد يلعب دوراً مهماً في دعم وظائف الدماغ.
وحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فإن الحصول على هذه الأحماض قد يسهم في تحسين الذاكرة مع التقدم في العمر، وتعزيز القدرة على التعلم، والحفاظ على الأداء الذهني بشكل عام.
فكيف تعزز مكملات «أوميغا 3» الذاكرة مع التقدم في العمر؟
دعم مباشر لصحة الدماغ
يتكون الدماغ من نحو 60 في المائة من الدهون، منها ما يصل إلى 35 في المائة من أحماض «أوميغا-3» الدهنية المتعددة غير المشبعة.
ولا يُنتج الجسم أحماض «أوميغا 3» الدهنية بشكل طبيعي، بل يجب الحصول عليها من النظام الغذائي أو المكملات الغذائية.
وقد تساعد هذه الأحماض الدهنية في حماية الخلايا العصبية المسؤولة عن نقل الإشارات للوظائف الحيوية، مثل الذاكرة، من التلف أو الموت، مما يسمح لها بمواصلة العمل بكفاءة للحفاظ على صحة الدماغ المثلى.
وتُظهر الأبحاث أيضا أن تناول «أوميغا 3» قد يساعد في تحسين القدرة على تذكر المعلومات اللفظية واسترجاعها وتعزيز التركيز والانتباه أثناء أداء المهام وزيادة سرعة استيعاب المعلومات والتفاعل معها.
إبطاء فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر
رغم أن أحماض «أوميغا 3» لا تمنع بشكل مباشر الإصابة بالخرف أو الأمراض المرتبطة به، فإنها قد تلعب دوراً وقائياً مهماً عبر تقليل الأضرار التي تصيب الدماغ مع التقدم في العمر.
كما تشير الدراسات إلى أن تأثيرها لا يقتصر على الدماغ فقط، بل يمتد إلى دعم صحة القلب والأوعية الدموية وتقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.
وهذا مهم، لأن السكتات الدماغية قد تؤدي إلى تلف خلايا الدماغ نتيجة انقطاع تدفق الدم، ما يزيد من خطر فقدان الذاكرة وأمراض مثل ألزهايمر.
إبطاء التدهور لدى من يعانون بالفعل من مشكلات في الذاكرة
بالنسبة لكبار السن الذين بدأوا بالفعل في ملاحظة ضعف في الذاكرة أو في المراحل المبكرة من أمراض التدهور المعرفي، قد يكون لـ«أوميغا 3» تأثير إيجابي ملحوظ.
وتشير بعض الدراسات إلى أنها قد تساعد في الحفاظ على البنية الداخلية للدماغ لديهم، وتدعم المناطق المسؤولة عن الذاكرة، كما تُبطئ من تطور فقدان الذاكرة بمرور الوقت.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أفضل الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تساعد على تقوية الذاكرة وتحسين أداء الدماغ
الأسماك الدهنية مصدر مثالي لأوميغا 3 لصحة القلب ووظائف الدماغ
]]>
كشفت دراسة جديدة، أجراها فريق من الباحثين الأميركيين، أن استهداف الشعور المفقود بالمتعة يُسهم في تخفيف الاكتئاب الحاد والقلق، بدرجة أكبر وبفاعلية أعلى، مقارنة بتقنيات العلاج التقليدية المستخدمة حالياً.
وخلص الباحثون إلى أن تعزيز المشاعر الإيجابية بشكل مباشر يُعد نهجاً علاجياً مبتكراً، ثبتت فاعليته في الحد من عوامل الخطر الرئيسية المرتبطة بالاكتئاب والقلق، بما في ذلك الميول الانتحارية والانتكاس.
ووفقاً لنتائج الدراسة المنشورة في دورية «جاما أوبن نتورك»، يُمثل هذا البحث تتويجاً لأكثر من عَقد من التجارب السريرية التي تناولت علاج التأثير الإيجابي PAT))، وهو برنامج علاجي نفسي يتألف من 15 جلسة، صُمم لإعادة بناء قدرة المرضى على الشعور بالفرح، والهدف، والدافعية، والمكافأة.
وأشار الفريق البحثي -بقيادة علماء النفس: أليسيا إي. ميوريت، وتوماس ريتز من جامعة ساوثرن ميثوديست في تكساس، وميشيل جي. كراسك من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس- إلى أن معظم الناس يُعرِّفون الاكتئاب بوصفه اضطراباً يُسبب الحزن. غير أن ما يُعيق ملايين المرضى في الواقع هو أمر مختلف تماماً، يتمثل في انخفاض القدرة على اختبار المشاعر الإيجابية أو انعدامها.
وتوضح ميوريت، رئيسة مركز بحوث القلق والاكتئاب في جامعة ساوثرن ميثوديست، قائلة: «هناك فرق بين الشعور بالعجز والشعور باليأس؛ فعندما يشعر المرء بالعجز، يظل لديه دافع وإرادة لتغيير الأمور، أما عندما يشعر باليأس فإنه يفقد الأمل في إمكانية حدوث أي تغيير. هذا هو جوهر فقدان المتعة، وإزالة المشاعر السلبية وحدها لا تحل المشكلة».
انعدام التلذذ
يُصيب فقدان الشعور بالمتعة -أو ما يُعرف بـ«انعدام التلذذ»- نحو 90 في المائة من المصابين بالاكتئاب الحاد. ويُنبئ هذا العرض بمسار أطول وأكثر حدَّة للمرض، كما يُعيق التعافي، ويُعد مؤشراً قوياً على السلوك الانتحاري. ولا يقتصر ظهوره على الاكتئاب؛ بل يمتد ليشمل اضطرابات القلق، واضطراب ما بعد الصدمة، واضطرابات تعاطي المخدرات، والفصام. ومع ذلك، فإن معظم العلاجات التقليدية لا تستهدفه بشكل مباشر.
ولعقود طويلة، ركَّزت العلاجات النفسية بشكل شبه كامل على تقليل المشاعر السلبية، تاركة فقدان التلذذ دون معالجة تُذكر. وحسب الباحثين، يرى المرضى أنفسهم أن استعادة المشاعر الإيجابية تمثل هدفهم الأساسي؛ بل تتقدم أحياناً على تقليل الأعراض السلبية.
لذلك، طُوِّر علاج التحفيز الإيجابي (PAT) لاستهداف نظام المكافأة في الدماغ بشكل مباشر، وهو النظام المسؤول عن كيفية توقُّع الأفراد للأحداث الإيجابية، وتجربتها، والتعلم منها.
ووفق نتائج الدراسة، يعمل هذا العلاج على إعادة تدريب ما يُسميه الباحثون «النظام الإيجابي» في الدماغ، من خلال تمارين تُعيد إشراك المرضى في أنشطة مُجزية، وتوجِّه انتباههم نحو التجارب الإيجابية، وتُنمِّي ممارسات مثل: الامتنان، والاستمتاع، واللطف.
وعلى عكس العلاجات التقليدية التي تُعالج المشاعر السلبية مباشرة، يُركِّز علاج التحفيز الإيجابي (PAT) على تعزيز المشاعر الإيجابية، وهو ما يفسِّر نتائجه اللافتة؛ إذ أظهر المرضى تحسناً في مقاييس المشاعر الإيجابية والسلبية معاً، رغم أن العلاج لم يستهدف السلبية بشكل مباشر.
كما سجلوا انخفاضاً ملحوظاً في أعراض الاكتئاب والقلق.
وفي هذا السياق، علَّقت ميوريت بقولها: «لا تكفي إزالة السلبيات؛ بل ينبغي للمعالجين أن يسألوا المرضى: هل لهذا النشاط معنى بالنسبة لك؟ هل سيمنحك السعادة أو الشعور بالإنجاز؟ وهل يعزز تواصلك مع الآخرين؟».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة حديثة تعيد النظر في فهم الاكتئاب والقلق بعد اكتشاف جذور وراثية مشتركة
]]>
أعلنت شركة كاريكس، أكبر مصنّع لـ "الواقيات الذكرية" في العالم، اعتزامها رفع أسعار منتجاتها بنسبة تصل إلى 30 في المئة أو أكثر، في حال استمرت الحرب في إيران.
وتقول الشركة، التي تتخذ من ماليزيا مقراً لها، إن الحرب في إيران تعرقل إمدادات بالمواد الخام المستخدمة في تصنيع الواقيات الذكرية.
وقال غوه ميا كيات، الرئيس التنفيذي لكاريكس، إن تكاليف الإنتاج ارتفعت بشكل حاد منذ بداية الصراع.
وتنتج كاريكس أكثر من خمسة مليارات واقٍ ذكريّ في العام، كما تزوّد الشركة علامات عالمية رائدة مثل ديوركس وتروجان، فضلاً عن منظومات صحيّة حكومية كخدمة الصحة العامة في المملكة المتحدة(أن أتش أس- NHS).
غوه أدلى بالتصريحات في مقابلات مع وكالتَي رويترز وبلومبرغ للأنباء، فيما تواصلت بي بي سي مع الشركة.
وتعطّلت إمدادات النفط عالمياً بشدّة منذ هدّدت إيران باستهداف السفن العابرة لمضيق هرمز، رداً على هجمات أمريكية وإسرائيلية.
هذه التهديدات أدّت إلى إغلاق المضيق فعلياً، ما أدى بدوره إلى تعطيلات ضخمة لسلاسل الإمداد العالمية.
ويعبُر من مضيق هرمز نحو خُمس إنتاج العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المُسال، بالإضافة إلى مواد بتروكيماوية أخرى.
وتعتمد شركة كاريكس على مواد مُشتقة من النفط- من بينها الأمونيا، التي تستخدم في تثبيت اللاتِكس الطبيعي؛ وكذلك المواد اللاصقة السيليكونية.
وشهد الإقبال على استخدام الواقيات الذكرية خلال العام الجاري ارتفاعاً بنسبة تناهز 30 في المئة، وقد تزامن ذلك الإقبال مع ارتفاع تكاليف الشحن وتأخُّر إجراءاته- ما عزّز نقص المنتج في السوق، وفقاً لـ غوه ميا كيات.
وأضاف غوه لوكالة بلومبرغ: "في الأوقات الصعبة، يزيد الإقبال على استخدام الواقيات الذكرية نظراً لحالة عدم اليقين تجاه المستقبل، لا سيما فيما يتعلق بالأمان الوظيفي خلال العام المقبل- وإذا كان لديك طفل الآن، فسيكون لديك فمٌ إضافي يحتاج إلى طعام".
ويؤكد أن هذا الارتفاع في أسعار الواقيات الذكرية يبيّن مدى آثار الحرب الأمريكية والإسرائيلية مع إيران، التي ضربت أسواق الطاقة العالمية، وكيف أنها رفعت أسعار بضائع استهلاكية أخرى.
وأدّت الحرب إلى رفع أسعار تذاكر الطيران؛ إذ ارتفع سعر التذاكر الاقتصادية ذات الفئة الأدنى بنسبة 24 في المئة مقارنة بالعام الماضي.
كما أدى تعطّل الملاحة عبر الخليج إلى رفع أسعار المخصّبات الزراعية، وإلى نقص الهيليوم- الذي يستخدم في صناعة رقائق الحواسيب.
إلى ذلك، تعاني صناعة المياه المعبّأة ضغوطاً، في ظل معاناة شركات التصنيع في تأمين المواد الخام.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع في أسعار السكر ومنتجات الألبان والفاكهة، تبعاً لارتفاع أسعار النقل.
ولا تزال آفاق محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران غير واضحة يوم الأربعاء، بعد أن صرّح الرئيس دونالد ترامب بأنه سيمدد وقف إطلاق النار بين الجانبين ريثما تُحرز المفاوضات تقدّماً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فساتين مصنوعة من الواقيات الذكريّة للتحذير من الجنس غير الآمن
]]>
حدّد باحثون في جامعة ماكماستر الكندية، منطقة جديدة بالحمض النووي وجينين مرتبطين بها، ترتبط بالوهن والشعور المستمر بالضعف والإرهاق، مما يوفّر رؤى جديدة قد تساعد في تفسير سبب كون بعض كبار السن أكثر عرضة للوهن من غيرهم.
ويُعد الوهن تحدياً متزايداً للصحة العامة؛ خصوصاً ما يصاحب البشر في عمر الشيخوخة، فهو يزيد من خطر السقوط والإعاقة ودخول المستشفى والوفاة المبكرة، إلا أن أساسه البيولوجي لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ.
ويوفر الاكتشاف الجديد المنشور، الأربعاء، في مجلة «إن بي جيه إيجينج» المعنية بأبحاث الشيخوخة، رابطاً بيولوجياً لهذه الحالة، ويشير إلى سبل جديدة للكشف المبكر والتدخل الموجه. وتُسد هذه النتائج فجوة مهمة من خلال الكشف عن العوامل الوراثية التي تُسهم في تطور الوهن.
ويقول سايم برهان، المؤلف الرئيسي للدراسة والأستاذ المساعد في قسم مناهج البحث الصحي والأدلة والتأثير بجامعة ماكماستر: «يقدم لنا هذا البحث أدلة بيولوجية جديدة حول أسباب تطور الوهن. لقد حددنا منطقة جينية لم يسبق ربطها بالأمر من قبل. إن فهم كيفية تأثير كل من الجهاز المناعي والدماغ على الوهن يفتح المجال أمام الكشف المبكر، وربما اتباع مناهج أكثر تخصيصاً لدعم الشيخوخة الصحية».
ويضيف برهان، في بيان الأربعاء: «نأمل أن تساعد هذه النتائج الباحثين على تطوير أدوات لتحديد الأفراد المعرضين لخطر الوهن في وقت مبكر. فالوهن حالة معقدة تتأثر بعوامل عديدة، وتمثل الوراثة جزءاً مهماً من الصورة الكاملة».
الفحص الكامل
وأجرى فريق البحث نوعاً من الدراسات يُسمى دراسة الارتباط على مستوى الجينوم (GWAS)، التي تفحص الحمض النووي الكامل للعديد من الأشخاص لتحديد الاختلافات الجينية.
واستخدم الباحثون أكثر من 8 ملايين متغير جيني من أكثر من 23 ألف مشارك في الدراسة الكندية الطولية للشيخوخة (CLSA)، وصنفوا المشاركين إلى ثلاث فئات: غير مصابين بالوهن، ومعرضين للوهن، ومصابين بالوهن، وذلك بناءً على الخصائص المُثبتة سريرياً للوهن، والتي تشمل قوة القبضة، وسرعة المشي، والشعور بالإرهاق، وفقدان الوزن، وكفاءة النشاط البدني.
وكشف التحليل عن متغير جيني في منطقة لم تكن معروفة سابقاً على الكروموسوم 12، وهو أكثر شيوعاً لدى الأشخاص المصابين بالوهن. كما تم تحديد جينين (PLXNC1 وSOCS2) مرتبطين بهذه المنطقة، مما يُظهر دور الدماغ والجهاز المناعي في الوهن.
ويقول بارميندر راينا، أستاذ في قسم مناهج البحث الصحي والأدلة والتأثير بجامعة ماكماستر وأحد باحثي الدراسة إن «ظاهرة تزايد عدد كبار السن عالمياً بوتيرة متسارعة تُحتم علينا جميعاً إيجاد سُبل للشيخوخة الصحية»، مشدداً على أن معرفة الآليات البيولوجية الكامنة وراء الشيخوخة أمرٌ أساسي لإيجاد هذه السُّبل.
ويسعى الباحثون الآن إلى تطبيق هذه النتائج في مجموعات سكانية أكثر تنوعاً، ودراسة كيفية تأثير الجينات المُحددة على الالتهاب ووظائف الدماغ بمرور الوقت، واستكشاف إمكانية استهداف هذه المسارات البيولوجية للوقاية من الوهن أو تأخير ظهوره.
ويأمل الفريق أيضاً أن تدعم الأبحاث المستقبلية تطوير أدوات الكشف المبكر التي تُساعد الأطباء على تحديد الأفراد الأكثر عرضة للخطر قبل وقت طويل من تأثير الوهن على صحتهم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أطعمة بسيطة تحمي خلايا جسمك وتبطئ الشيخوخة
علماء ينجحون في تجديد الخلايا الهرمة وإبطاء الشيخوخة عبر إعادة برمجة الجينات
]]>
خلصت دراسة قدمت في اجتماع الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان في سان دييغو إلى أن التعرض للدخان الناتج عن حرائق الغابات يرتبط بارتفاع كبير في مخاطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان.
وحلل الباحثون بيانات عن انتشار الإصابة بالسرطان من تجربة فحص سرطان البروستاتا والرئة والقولون والمستقيم والمبيض، والتي تتعقب حالات التشخيص الجديدة بالسرطان لدى بالغين في أنحاء الولايات المتحدة ليس لديهم تاريخ سابق من الإصابة بالأورام الخبيثة.
ولتحديد مقدار التعرض لدخان حرائق الغابات، أجرى الباحثون تقييما للجسيمات الدقيقة والكربون الأسود في الجو باستخدام بيانات تلوث الهواء على مستوى سطح الأرض من الأحياء التي يعيش فيها المشاركون، إلى جانب صور الأقمار الصناعية التي ساعدت في حساب عدد الأيام التي تعرضت فيها مناطق إقامتهم للدخان.
ومن بين 91460 مشاركا تم تسجيل بياناتهم بين عامي 2006 و2018، ارتبط التعرض لدخان حرائق الغابات بشكل كبير بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة والقولون والمستقيم والثدي والمثانة والدم، ولكن ليس بسرطان المبيض أو الجلد.
ووجد الباحثون أيضا أن خطر الإصابة بهذه الأنواع من السرطان يزداد مع ارتفاع مستوى تلوث الهواء الناتج عن الحرائق.
وقال رئيس الدراسة تشي تشن وو من مركز السرطان الشامل بجامعة نيو مكسيكو في بيان «الرسالة الرئيسية هي أن دخان حرائق الغابات ليس مجرد مشكلة قصيرة الأمد تتعلق بالجهاز التنفسي أو القلب والأوعية الدموية. فقد ينطوي التعرض المزمن له أيضا على مخاطر الإصابة بالسرطان على المدى الطويل».
وأضاف «من الملحوظ أن زيادة خطر الإصابة بالسرطان قد تحدث حتى عند مستويات منخفضة نسبيا من دخان حرائق الغابات (الجسيمات الدقيقة) التي يتعرض لها السكان عادة».
وأشار وو أيضا إلى أن مصدر ومكونات دخان حرائق الغابات تختلف باختلاف المناطق الجغرافية، وقد تتأثر الصحة أيضا بالمركبات والتحولات الكيميائية التي تحدث للدخان أثناء انتشاره.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إسبانيا تنشر 500 جندي إضافي للمساعدة في مكافحة حرائق الغابات خلال موجة حرّ شديدة استمرت لثلاث ساعات
]]>
قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الثلاثاء، إن «البنتاغون» لن تلزم أفراد القوات المسلحة بعد الآن بالحصول على لقاح الإنفلونزا.
وأضاف هيغسيث في مقطع مصور نُشر على موقع «إكس»: «نغتنم هذه الفرصة للتخلص من أي أوامر عبثية ومبالغ فيها لا تؤدي إلا إلى إضعاف قدراتنا القتالية. وفي هذه الحالة، يشمل ذلك لقاح الإنفلونزا الشامل والقرار الذي يقف وراءه»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
ومضى يقول: «فكرة أن لقاح الإنفلونزا يجب أن يكون إلزامياً لكل فرد من أفراد القوات المسلحة، في كل مكان، وفي كل ظرف، وفي كل وقت، هي فكرة مفرطة في عموميتها وغير عقلانية».
ويأتي القرار في وقت تتخذ فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطوات واسعة النطاق لتقليص التوصيات الاتحادية للقاحات، ومنها الخاصة بالأطفال.
وألغى الجيش اشتراط الحصول على لقاح «كورونا» في 2023، بعدما أمر الرئيس السابق جو بايدن في 2021 أفراد القوات المسلحة الأميركية بالتطعيم على الرغم من اعتراض الجمهوريين، وجرى تسريح آلاف العسكريين الذين رفضوا التطعيم.
ويبلغ عدد أفراد الخدمة الفعلية نحو 1.3 مليون فرد، وهناك أكثر من 750 ألف فرد إضافي في الحرس الوطني وقوات الاحتياط.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بتلقي لقاح الإنفلونزا لمن هم في عمر 6 أشهر فأكثر.
ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من شركات تصنيع اللقاحات «سانوفي» و«سي إس إل سيكيريس» و«غلاكسو سميث كلاين» و«أسترازينيكا».
وقال هيغسيث إنه بموجب السياسة الجديدة، سيظل من يرغب في الحصول على اللقاح حراً في ذلك.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
هيغسيث يؤكد أن القوات الأميركية مستعدة للتصعيد ضد إيران ويحذّر من حصار بحري واسع
هيغسيث يؤكد تحقيق انتصار عسكري حاسم على إيران ويعلن توسّل طهران لوقف إطلاق النار
]]>
وذكر موقع “Earth.com” أن هذه التغيرات لا تعدل الجينات نفسها، بل تؤثر على طريقة عملها، فيما يُعرف بـ”التغيرات اللاجينية” (Epigenetics)، وهي آلية تتحكم في تشغيل أو إيقاف بعض الجينات.
ما طبيعة هذه التغيرات؟
أوضح الباحثون أن الرضاعة الطبيعية ترتبط بتغيرات في “مثيلة الحمض النووي” (DNA methylation)، وهي عملية كيميائية بسيطة تؤثر على نشاط الجينات داخل الجسم.
وتشير الدراسات إلى أن هذه التغيرات يمكن أن تستمر لسنوات، وقد تظهر في مراحل لاحقة من الطفولة.
كيف تؤثر الرضاعة على جسم الطفل؟
بحسب النتائج، فإن الأطفال الذين حصلوا على رضاعة طبيعية — خاصة لفترة كافية — يظهر لديهم “علامات جزيئية” مختلفة في الدم، مرتبطة بوظائف مهمة مثل:
جهاز المناعة
النمو والتطور
عمليات التمثيل الغذائي
وقد وجدت دراسة حديثة أن هذه العلامات ترتبط بمسارات بيولوجية خاصة بالمناعة والتطور.
لماذا هذا الاكتشاف مهم؟
يرى العلماء أن هذه النتائج قد تفسر سبب ارتباط الرضاعة الطبيعية بفوائد صحية طويلة المدى، مثل:
تقوية جهاز المناعة
تقليل خطر بعض الأمراض
دعم النمو الصحي
كما تشير إلى أن التغذية فى المراحل الأولى من الحياة قد تترك “أثرًا بيولوجيًا” يستمر مع الإنسان.
هل التأثير مؤكد؟
رغم أهمية النتائج، يؤكد الباحثون أن هذه التغيرات لا تعني بالضرورة تأثيرًا مباشرًا على الصحة في جميع الحالات، وأن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم العلاقة بشكل كامل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
في عالم تمتلئ فيه الأطعمة بالسكريات المضافة، يصبح تقليل استهلاكها تحدياً حقيقياً، حتى لمن يتبعون نظاماً غذائياً صحياً. تجربة الامتناع عن السكر لا تتعلق فقط بخسارة عادة يومية، بل تكشف عن تأثيرات عميقة على الجسم والدماغ، تمتد من الطاقة والمزاج إلى الشهية والتمثيل الغذائي.
يعتمد كثير من الناس على كميات من السكر تتجاوز التوصيات الصحية اليومية، وغالباً من مصادر غير متوقعة مثل الأطعمة الجاهزة والخبز وحبوب الإفطار. وتشير الإرشادات الغذائية إلى ضرورة الحد من السكريات المضافة، نظراً لارتباطها بمشكلات صحية مثل تسوس الأسنان، وزيادة الوزن، وارتفاع خطر الإصابة بأمراض مزمنة.
عند التوقف عن تناول السكر المضاف، حتى مع الاستمرار في تناول السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه، تبدأ تغيرات ملحوظة في الظهور. في الأيام الأولى، قد يشعر الشخص برغبة قوية في تناول الحلويات، وهو ما يرتبط بتأثير السكر على نظام المكافأة في الدماغ، حيث يحفّز إفراز هرمونات مثل الدوبامين التي تعزز الشعور بالمتعة.
كما قد تظهر تقلبات في المزاج وشعور مؤقت بالتعب أو الفراغ، نتيجة اعتياد الجسم على جرعات سريعة من الطاقة يوفرها السكر. لكن هذه الأعراض لا تستمر طويلاً، إذ يبدأ الجسم تدريجياً في التكيف مع غياب السكر المضاف.
مع مرور الوقت، يلاحظ كثيرون استقراراً أكبر في مستويات الطاقة خلال اليوم، واختفاء الشعور بالخمول الذي يتبع تناول الوجبات الغنية بالسكر. كما تتغير حاسة التذوق، فتزداد حساسية الفم للطعم الحلو، ما يجعل الأطعمة الطبيعية مثل الفواكه تبدو أكثر حلاوة.
من الناحية البيولوجية، يؤدي تقليل السكر إلى تحسين استجابة الجسم للأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم. كما قد تنخفض مستويات الدهون الثلاثية، ويتراجع خطر تراكم الدهون في الكبد، وهي عوامل ترتبط بتحسين الصحة العامة.
في المقابل، يرتبط الإفراط في تناول السكر بارتفاع خطر الإصابة بأمراض مثل السكري من النوع الثاني، والسمنة، وبعض الاضطرابات النفسية كالاكتئاب والقلق. وتشير أبحاث إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر قد تؤثر أيضاً على وظائف الدماغ مع مرور الوقت.
بعد عدة أسابيع من الامتناع، تتراجع الرغبة في تناول السكر بشكل ملحوظ، نتيجة ما يشبه “إعادة ضبط” لنظام التذوق وآليات المكافأة في الدماغ. ويصبح من الأسهل اختيار بدائل صحية مثل الفواكه والمكسرات، كما تقل نوبات الجوع المفاجئ المرتبطة بتقلبات سكر الدم.
وعند إعادة إدخال السكر بعد فترة من التوقف، يلاحظ البعض أن الأطعمة الحلوة تبدو شديدة الحلاوة، بل وقد تكون غير مستساغة كما كانت في السابق. وقد يترافق ذلك مع شعور سريع بالتعب بعد تناولها، نتيجة الارتفاع والانخفاض السريع في مستويات السكر في الدم.
في النهاية، لا يعني ذلك ضرورة الامتناع التام عن السكر، بل يشير إلى أهمية الاعتدال. تقليل السكريات المضافة يمكن أن يحدث فرقاً واضحاً في الصحة والنشاط اليومي، خاصة لدى الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة منها دون انتباه.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تأثير الإفراط في السكريات والحلويات على صحة الكبد
السكريات قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية
]]>
كشفت دراسة نرويجية عن أن ممارسة بعض الأنشطة في البيئات الطبيعية يمكن أن تساهم بشكل فعّال في تقليل الشعور بالوحدة، من خلال تعزيز الإحساس بالانتماء إلى المكان والطبيعة، وليس فقط إلى الآخرين.
وأوضح الباحثون بالجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا أن هذه الأنشطة لا تتطلب موارد كبيرة أو تدخلاً طبياً، ما يجعلها وسيلة وقائية بسيطة وقابلة للتطبيق على نطاق واسع، ونُشرت النتائج، الخميس، بدورية «Health & Place».
ويُعد الشعور بالوحدة حالة نفسية شائعة تنشأ عندما يفتقد الإنسان الإحساس بالانتماء أو التواصل، سواء مع الآخرين أو مع محيطه الأوسع. ولا يقتصر هذا الشعور على العزلة الاجتماعية، بل قد يظهر حتى في وجود علاقات، نتيجة ضعف الترابط العاطفي أو الشعور بعدم الفهم.
واعتمدت الدراسة على مقابلات مع نحو 2500 شخص ضمن دراسة أُجريت في مدينة غيوفيك النرويجية بالقرب من بحيرة ميوسا. واستهدفت البحث فيما إذا كان قضاء الوقت في الطبيعة يمكن أن يعزز الشعور بالانتماء ويساهم في الحد من الشعور بالوحدة. وأظهرت النتائج أن أكثر من 75 في المائة من المشاركين يزورون البحيرة عدة مرات سنوياً، بينما يزورها نحو 25 في المائة عدة مرات شهرياً.
كما بيّنت النتائج أن 6 في المائة من المشاركين يعانون من وحدة شديدة، و53 في المائة يعانون من بعض الشعور بالوحدة، في حين أفاد 41 في المائة بأنهم لا يشعرون بالوحدة على الإطلاق.
وحسب الباحثين، فإن أكثر الأنشطة الطبيعية ارتباطاً بتقليل الشعور بالوحدة تشمل، المشي الهادئ بجانب البحيرات أو الأنهار، والجلوس والتأمل في الطبيعة، ومراقبة تفاصيل البيئة مثل الأشجار والضوء وتغيرات المشهد الطبيعي، إضافة إلى قضاء الوقت في أماكن مفتوحة بعيداً عن الضوضاء، والاستمتاع بأنشطة بسيطة دون التركيز على الأداء الرياضي.
وأكد الباحثون أن الأنشطة الخارجية في البيئات الطبيعية تمتلك تأثيراً وقائياً مهماً ضد الوحدة، مشيرين إلى أن هذه النتائج تمثل إضافة مهمة لوسائل مواجهة هذه المشكلة المتزايدة.
كما أوضحت الدراسة أن الشعور بالانتماء لا يقتصر على العلاقات الاجتماعية، بل يشمل أيضاً الارتباط بالمكان والطبيعة، فعندما يشعر الإنسان بأنه جزء من الطبيعة، يتولد لديه إحساس بالانتماء إلى مجتمع أوسع، ما يخفف من مشاعر العزلة.
ورغم ذلك، أوضحت الدراسة أن مجرد الوجود في الطبيعة أو ممارسة الرياضة فيها، مثل الجري، لا يحقق التأثير نفسه بالضرورة، إذ يرتبط ذلك بمدى انتباه الشخص لتفاصيل البيئة المحيطة، مثل الأصوات والضوء والأفق وأنماط الأشجار.
وحذّر الباحثون من أن تراجع المساحات الطبيعية أو صعوبة الوصول إليها قد تكون له آثار اجتماعية وصحية سلبية كبيرة، مؤكدين أن الوحدة تُعد من أبرز التحديات الصحية العامة.
وأوصت الدراسة بتشجيع الأفراد على قضاء وقت منتظم في الطبيعة، حتى ولو لفترات قصيرة، مع التركيز على ملاحظة تفاصيلها والاستمتاع بها، باعتبار ذلك وسيلة بسيطة وفعالة لتحسين الحالة النفسية وتقليل الشعور بالوحدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أظهرت تجربة سريرية عالمية نتائج واعدة لدواء جديد مبتكر لعلاج سرطان الثدي ثلاثي السلبية، أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية وصعوبة في العلاج.
وأوضح الباحثون، بقيادة «المركز الوطني للسرطان» في سنغافورة، أن الدواء الجديد تفوَّق بشكل ملحوظ على العلاج الكيميائي التقليدي في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة وإبطاء تقدُّم المرض، ونُشرت النتائج، الخميس بدورية «Annals of Oncology».
ويُطلق على سرطان الثدي ثلاثي السلبية هذا الاسم؛ لأنَّه يفتقر إلى 3 مستقبلات رئيسية توجد عادة في أنواع أخرى من سرطان الثدي، وهي مستقبلات هرمون الإستروجين، ومستقبلات هرمون البروجستيرون، وبروتين «HER2». ويجعل هذا الغياب المرض غير مستجيب للعلاجات الهرمونية أو العلاجات الموجهة، ما يحدُّ من خيارات العلاج المتاحة ويجعل العلاج الكيميائي الخيار التقليدي الأساسي. ويتميَّز هذا النوع بسرعة النمو والانتشار، وبارتفاع احتمالية عودته بعد العلاج.
وأُجريت الدراسة ضمن تجربة سريرية دولية متعددة المراكز شملت 644 مريضاً من دول عدة حول العالم، من بينها الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وآسيا؛ بهدف تقييم فاعلية الدواء الجديد الذي يحمل اسم «داتوبوتاماب ديروكستيكان» (Dato-DXd).
ويعمل الدواء عبر استهداف بروتين يُعرف باسم «TROP2»، وهو موجود بكثرة على سطح كثير من الخلايا السرطانية. ويرتبط الدواء بهذا البروتين ثم يدخل إلى الخلية السرطانية، حاملاً مادة كيميائية قوية تقتلها من الداخل، مما يتيح توجيه العلاج مباشرة إلى الورم وتقليل الضرر على الخلايا السليمة في الجسم، وبالتالي تحسين الفاعلية، والحد من بعض الآثار الجانبية مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي.
وأظهرت النتائج أنَّ الدواء الجديد حقَّق تفوقاً واضحاً على العلاج الكيميائي، حيث بلغ متوسط البقاء دون تطوُّر المرض 10.8 شهر مقارنة بـ5.6 شهر مع العلاج الكيميائي. وارتفع متوسط البقاء الكلي إلى 23.7 شهر مقابل 18.7 شهر في مجموعة العلاج التقليدي.
كما سجَّل الدواء معدل استجابة للعلاج بلغ 63 في المائة مقارنة بـ29 في المائة فقط مع العلاج الكيميائي، بينما استمرَّت الاستجابة لمدة أطول بلغت 12.3 شهر مقابل 7.1 شهر.
ومن حيث الأمان، كانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً مع الدواء الجديد تشمل التهاب الفم، والغثيان، وتساقط الشعر، وانخفاض خلايا الدم البيضاء، إلا أنَّ نسبة المرضى الذين اضطروا إلى إيقاف العلاج كانت أقل بنسبة 4 في المائة مقارنة بالعلاج الكيميائي 7 في المائة.
ويشير الباحثون إلى أنَّ هذه النتائج تُمثِّل تقدماً مهماً في علاج سرطان الثدي ثلاثي السلبية، وهو نوع يرتبط بمعدلات انتكاس مرتفعة واستجابة محدودة للعلاجات التقليدية، خصوصاً لدى المرضى غير المؤهلين للعلاج المناعي أو العلاجات الموجهة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الذكاء الاصطناعي يمكنه التنبؤ بالإصابة بسرطان الثدي قبل تشخيصه بعامان
]]>
دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن استهلاكه للمشروبات الغازية الدايت، مُشيراً إلى أنها قد تُساعد في الوقاية من السرطان، وذلك وفقاً لتصريحات أدلى بها الدكتور محمد أوز، مدير مراكز الخدمات الطبية والخدمات الإسعافية (ميديكير وميديكيد).
وقال أوز، في بودكاست «Triggered with Don Jr»، وهو بودكاست يُقدمه دونالد ترمب الابن، الابن الأكبر للرئيس الأميركي: «يُجادل والدك بأن المشروبات الغازية الدايت مُفيدة له لأنها تقتل العشب - إذا سُكبت عليه - وبالتالي، فلا بد أنها تقتل الخلايا السرطانية داخل الجسم».
ثم وصف أوز موقفاً حدث مؤخراً مع ترمب على متن طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس ون»، حيث قال: «كما تعلمون، كنا على متن طائرة الرئاسة الأميركية قبل أيام، ودخلتُ عليه لأنه أراد التحدث عن أمرٍ ما، وكان هناك مشروب غازي بنكهة البرتقال على مكتبه. فقلتُ: (هل تمزح؟) فبدأ يبتسم ابتسامة خجولة. وقال: (أتعلم، هذا المشروب مفيد لي - إنه يقتل الخلايا السرطانية)».
كما تذكر أوز، جراح القلب والصدر، الذي عُرف ببرنامجه التلفزيوني الشهير «الدكتور أوز»، أن ترمب مازحه قائلاً إن المشروب مصنوع من عصير البرتقال المركز، ولا يمكن أن يكون غير صحي لأنه «معصور طازجاً».
وردّ دونالد ترمب الابن بقوله إن عادات والده قد تكون صحيحة، حيث قال: «لكن ربما يكون مُحقاً في شيء ما، لأنني أعرف الكثير من الرجال الذين يقتربون من الثمانين، لكن قليلين منهم يملكون مستوى طاقته وذاكرته وقدرته على التحمل».
من جهتها، عندما سُئلت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عن هذه الادعاءات في مؤتمرٍ صحافي، أمس (الأربعاء)، قالت إن «الرئيس كان يمزح» وإنها «سمعته يروي هذه النكتة من قبل».
ومعظم المشروبات الغازية الدايت مُحلاة بالأسبارتام، وهو مُحلٍّ صناعي منخفض السعرات الحرارية، أحلى من السكر بنحو 200 مرة. وصنّفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) الأسبارتام ضمن فئة «المواد التي يُحتمل أن تُسبب السرطان للإنسان».
ويستند هذا التصنيف إلى أدلة محدودة تُشير إلى وجود صلة محتملة بالسرطان، خاصة سرطان الكبد، لدى البشر، بالإضافة إلى نتائج محدودة من الدراسات على الحيوانات.
وسارع أطباء وخبراء إلى دحض ادعاءات ترمب، مؤكدين أنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت أن المشروبات الغازية، سواء العادية أو الدايت، يمكن أن تمنع أو تعالج السرطان.
وقال زاكاري روبين، طبيب الأطفال المتخصص في علم المناعة والمقيم في شيكاغو: «إذا كانت (فانتا) تقتل العشب وبالتالي تقتل السرطان، فبنفس المنطق يمكن اعتبار المُبيّض غذاءً خارقاً، وهو أمرٌ لا يُعقل».
ثم أشار إلى تصريحات ترمب خلال جائحة «كوفيد-19»، عندما اقترح الرئيس الأميركي أساليب علاج بديلة مثل حقن المطهرات وتوجيه «ضوء قوي» داخل الجسم.
من جهته، رد الطبيب أويس دوراني، طبيب طوارئ مقيم في تكساس عمل سابقاً في إدارة أوباما، على الأمر قائلاً: «تذكير ودي من طبيب: المشروبات الغازية لا تقتل الخلايا السرطانية».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
7 أطعمة يُحذّر الأطباء من تناولها على "الريق" ويؤكّدون أن تبعاتها خطيرة
]]>
كشفت دراسة حديثة أن مواد كيميائية موجودة في بعض الأدوات المنزلية والملابس التي تستخدم يوميا قد تعيق نمو وجه الأجنة وقد تسبب لهم تشوهات.
وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة "كيميكال ريسورش إن توكسيكولوجي" أن الكميات الضئيلة من حمض البيرفلوروديكانيك (بي إف دي إيه)، وهو نوع من “المواد الكيميائية الأبدية”، قد تزيد من خطر صغر حجم العينين، ومشاكل الفك، وتشوهات أخرى في الوجه بنسبة تقارب 10 بالمئة، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية
اختبر فريق من جامعة كولورادو أنشوتز الطبية في الولايات المتحدة 139 نوعا مختلفا من مواد "بي إف دي إيه" التي تستخدم عادة في منتجات مثل أدوات المطبخ ومستحضرات التجميل.
وقالت فالنتينا ميلانوفا، وهي خبيرة في طب النساء ومؤسسة شركة "دايي"، إن هذه النتائج مهمة لأنها تشرح كيف يحدث الضرر، وليس فقط إثبات وجوده.
وأضافت: "يوجه "بي إف دي إيه" ضربة مزدوجة للجسم؛ فهو يمنع إنزيما رئيسيا مسؤولا عن التخلص من حمض الريتينويك الزائد، ثم يثبط الجينات التي تنتج هذا الإنزيم نفسه، ما يعني أن الجسم يفقد خطي دفاع في آن واحد".
من جانبها، قالت ديبورا لي، المتخصصة في الصحة الجنسية والإنجابية في دكتور فوكس أونلاين فارمسي، إن "بي إف دي إيه" ينتمي إلى عائلة أوسع من المواد الكيميائية تعرف باسم "بي إف إيه إس"، والتي توجد في عبوات الطعام البلاستيكية وحاويات التخزين وأدوات الطهي غير اللاصقة.
وأضافت: "تسمى هذه المواد بـ’المواد الكيميائية الأبدية‘ لأنها مقاومة جدا للتحلل ويمكن أن تبقى في الماء والتربة وجسم الإنسان لعقود".
يؤثر "بي إف دي إيه" على حمض الريتينويك، المعروف أيضا بفيتامين A، وهو عنصر أساسي في تشكيل وجه الجنين خلال المراحل المبكرة من الحمل. إذ يمنع هذا المركب إنزيما يعرف باسم "سي واي بي 26 إيه 1"، المسؤول عن تنظيم مستويات حمض الريتينويك، كما يقلل من إنتاجه.
وقالت لي: "ارتفاع مستويات حمض الريتينويك قد يؤدي إلى تشوهات في الجمجمة والوجه".
ومن أكثر هذه التأثيرات شيوعا: صغر حجم العينين وتكون غير طبيعي للفك.
وأوضحت ميلانوفا أن حمض الريتينويك يتحكم في مئات الجينات المسؤولة عن تكوين وجه الجنين وعينيه وجهازه العصبي.
يبدأ تطور ملامح الوجه في الثلث الأول من الحمل ويستمر طوال فترة الحمل، ما يعني ضرورة الحذر منذ مرحلة التخطيط للحمل وحتى الولادة.
وقالت لي: "ما تأكله وتشربه المرأة أثناء الحمل يؤثر على نمو وتطور الجنين. كما أن التعرض للمواد الكيميائية التي تعطل عمل الإنزيمات مثل بي إف دي إيه قد يؤثر حتى على الخصوبة قبل حدوث الحمل".
وحذرت ميلانوفا من أن الفترة الأكثر خطورة تمتد بين الأسبوع الرابع والعاشر من الحمل، حيث تتشكل ملامح الوجه والفك والعينين.
وأضافت أن الجنين لا يستطيع تنظيم مستويات حمض الريتينويك بنفسه، بل يعتمد كليًا على جسم الأم، ما يجعل أي اضطراب كيميائي خلال هذه الفترة خطيرا للغاية.
وتوجد تلك المواد الكيميائية في المقالي غير اللاصقة والملابس المقاومة للماء والسجادات وعبوات الطعام وبعض مستحضرات التجميل، ويمكن أن تتسرب هذه المواد من المنتجات وتتراكم في غبار المنزل، وتصل إلى الجسم عبر التنفس أو البلع.
وتبقى مواد "بي إف دي إيه" في الجسم لسنوات طويلة، ويوصي الخبراء بتناول الأطعمة الطازجة بدلا من المصنعة، وتجنب التغليف البلاستيكي وحاويات التخزين، والتقليل من شراء الأدوات المنزلية الجديدة للحد من التعرض لهذه المواد الكيميائية الخطرة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
قراصنة يخترقون محطة معالجة المياه في فلوريدا ويغيرون مستوى المواد الكيميائية
علماء يكشفون العلاقة بين انخفاض مستويات فيتامين B12 واضطراب نفسي خطير
]]>
حذر برنامج الأغذية العالمي اليوم من أن لبنان يواجه أزمة أمن غذائي حادة، نتيجة لتعطيل الحرب لإمدادات السلع.
وقالت أليسون أومان مديرة برنامج الأغذية العالمي في لبنان خلال اتصال عن بعد عبر الفيديو من بيروت "ما نشهده ليس مجرد أزمة نزوح، بل يتحول بسرعة إلى أزمة أمن غذائي".
وحذرت من أن ارتفاع أسعار الغذاء المطرد تسبب في تزايد عدم القدرة على شرائه مع تزايد الطلب عليه بين الأسر النازحة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع في 2026
السودان يطرد اثنين من مسؤولي برنامج الأغذية العالمي دون توضيح الأسباب
]]>
في وقت تركز فيه الدراسات عادة على مدة النوم وجودته، تكشف أبحاث جديدة عن عامل آخر لا يقل أهمية. وبحسب تقرير نشره موقع “ScienceAlert”، فإن الالتزام بموعد نوم منتظم قد يلعب دورًا مهمًا في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
واعتمدت الدراسة، التي تابعت 3231 شخصًا في سن 46 عامًا، على أجهزة قابلة للارتداء لرصد أنماط النوم لمدة أسبوع. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 8 ساعات يوميًا ويعانون من مواعيد نوم غير منتظمة، كانوا أكثر عرضة لمضاعفة خطر الإصابة بأحداث قلبية خطيرة، مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، خلال السنوات العشر التالية.
كما لفتت البيانات إلى أن التغير الكبير في توقيت النوم، الذي بلغ في بعض الحالات نحو 108 دقائق بين يوم وآخر، ارتبط بنتائج أسوأ مقارنة بمن يحافظون على فارق زمني محدود لا يتجاوز 33 دقيقة.
إيقاع الجسم في الواجهة
ويرى الباحثون أن تفسير هذه العلاقة قد يرتبط بما يُعرف بالإيقاع اليومي للجسم، أو "الساعة البيولوجية"، التي تنظم وظائف عديدة مثل النوم واليقظة. وعندما تتغير مواعيد النوم باستمرار، قد يحدث اضطراب في هذا الإيقاع، ما يؤثر على قدرة الجسم، بما في ذلك القلب، على الراحة والتعافي.
وفي المقابل، لم يظهر توقيت الاستيقاظ التأثير نفسه، ما يشير إلى أن انتظام وقت النوم تحديدًا هو العامل الأكثر ارتباطًا بهذه النتائج.
ورغم أهمية هذه المؤشرات، يؤكد الباحثون أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، بل تكشف ارتباطًا إحصائيًا، خاصة أن عدد الحالات القلبية المسجلة كان محدودًا نسبيًا، كما أن تتبع النوم استمر لأسبوع واحد فقط.
ومع ذلك، تسلط النتائج الضوء على عامل بسيط يمكن التحكم فيه بسهولة مقارنة بعوامل أخرى، مثل النظام الغذائي أو النشاط البدني.. وبكلمات أخرى، قد لا يكون عدد ساعات النوم وحده كافيًا، بل إن الانتظام في توقيته قد يشكل عنصرًا إضافيًا في حماية القلب على المدى الطويل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
يُعدّ الموز من الفواكه الشائعة التي تجمع بين المذاق اللذيذ والقيمة الغذائية العالية؛ إذ يمدّ الجسم بالطاقة بسرعة بفضل محتواه من الكربوهيدرات، كما يحتوي نسبة جيدة من الألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتعزز عمل الأمعاء. ومع ذلك؛ فإن الفائدة المرجوة من الموز، كغيره من الأطعمة، ترتبط بالاعتدال في تناوله؛ إذ إن الإفراط فيه قد يؤدي إلى آثار صحية غير مرغوبة، خصوصاً لدى بعض الفئات التي تعاني حالات مرضية معينة. لذلك؛ يُنصح عادةً بالاكتفاء بتناول موزتين إلى 3 يومياً، وذلك لتجنّب أي مضاعفات محتملة، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».
ماذا يحدث عند الإفراط في تناول الموز؟
1- زيادة مستويات البوتاسيوم
تحتوي الثمرة الواحدة من الموز نحو 400 ملليغرام من البوتاسيوم، وهو عنصر أساسي يدعم وظائف العضلات والأعصاب. وتوضح ألكسندرا روزنستوك، اختصاصية التغذية المعتمدة، أن الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون مشكلات في الكلى يمكنهم تناول موزتين إلى 3 يومياً بأمان. في المقابل، فإن الأفراد المصابين بضعف في وظائف الكلى يكونون أعلى عرضة لارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم عند الإفراط في تناوله. وتُعرف هذه الحالة بـ«فرط بوتاسيوم الدم»، وهي تحدث عندما يرتفع تركيز البوتاسيوم في الدم إلى مستويات غير طبيعية، قد تؤدي إلى أعراض خطيرة، بعضها قد يهدد الحياة، مثل اضطراب نُظم القلب، والشلل، وضعف العضلات.
2- ارتفاع مستويات سكر الدم
تشير روزنستوك إلى أن مرضى السكري قد يحتاجون إلى تناول الموز إلى جانب مصدر للبروتين أو الدهون، وذلك للمساعدة في إبطاء امتصاص السكريات. غير أن الموز يحتوي كربوهيدرات وسكريات طبيعية قد تؤدي، عند تناوله بمفرده وبكميات كبيرة، إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات سكر الدم.
3- اضطرابات الجهاز الهضمي
تبيّن سامانثا ديراس، اختصاصية التغذية المعتمدة، أن الإفراط في تناول الموز قد يسبب مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل الغازات، والانتفاخ، والإسهال. ويُعزى ذلك إلى عوامل عدة، منها أن الموز غني بالألياف، كما يُعد من الأطعمة التي تحتوي «الفودماب»، وهي مجموعة من الكربوهيدرات تشمل السكريات قليلة التخمر، والسكريات الثنائية، والسكريات الأحادية، والبوليولات. ولا يستطيع بعض الأشخاص هضم هذه المركبات بكفاءة؛ مما يؤدي إلى ظهور أعراض هضمية مزعجة. لذلك؛ قد لا يكون الموز خياراً مناسباً لبعض الأشخاص، خصوصاً أولئك الذين يعانون اضطرابات هضمية مثل متلازمة القولون العصبي، أو الذين يتبعون نظاماً غذائياً منخفض الألياف.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الموز فاكهة غنية بالفوائد ودوره يتعاظم عند تناوله في التوقيت المناسب
دراسة جديدة تكشف أن الموز والخضراوات الورقية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب
]]>
أعلن برنامج تحول القطاع الصحي، بالتزامن مع يوم الصحة العالمي، عن تحقيق السعودية سلسلة من الإنجازات النوعية في المنظومة الصحية، في مقدمتها ارتفاع متوسط العمر المتوقع من 74 عامًا في 2016 إلى 79.9 عامًا بنهاية 2025، في خطوة تضع المملكة على مشارف تحقيق مستهدف رؤية السعودية 2030 المتمثل في الوصول إلى 80 عامًا.
ويُعزى هذا التقدم إلى التوسع المتسارع في التجارب السريرية، التي سجّلت نموًا بنسبة 51.4% خلال الفترة الممتدة بين عامَي 2023 و2025، إلى جانب تقليص متوسط مدة بدء التجارب بنسبة 48%، ما أسهم في تسريع الوصول إلى حلول علاجية مبتكرة وتعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي.
بيئة بحثية أكثر جذبًا
وعلى صعيد البيئة البحثية، ارتفع عدد الشركات الراعية للتجارب السريرية بنسبة 36%، فيما بلغ عدد مواقع إجراء التجارب 13 موقعًا، في مؤشر يعكس قدرة المملكة على استقطاب الاستثمارات النوعية وتعزيز شراكاتها العلمية محليًا ودوليًا.
وفي هذا السياق، أوضح الرئيس التنفيذي لبرنامج تحول القطاع الصحي الدكتور خالد الشيباني، أن النمو المتسارع في التجارب السريرية يعكس تحوّل المملكة إلى مركز إقليمي للابتكار الصحي، مؤكدًا أن الاستثمار في العلم والبحث بات يترجم إلى نتائج ملموسة في صحة الإنسان، بما يعزز جودة الحياة ويتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة في القطاع الصحي.
تزامن مع يوم الصحة العالمي
ويأتي الإعلان عن هذه المنجزات بالتزامن مع احتفاء منظمة الصحة العالمية سنويًا في 7 أبريل بيوم الصحة العالمي، الذي يسلّط الضوء على القضايا الصحية ذات الأولوية.
ويرتكز شعار هذا العام على تكامل الجهود وتسخير العلم والابتكار في بناء مستقبل صحي مستدام للجميع، وهو ما يتقاطع مع التوجهات التي تعمل المملكة على ترسيخها من خلال تطوير منظومتها الصحية وتعزيز كفاءتها وجودة خدماتها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الهيئة الطبية الدولية تحتفل باليوم العالمي للصحة النفسية في جرش
صحة الشمالية تختتم فعاليات اليوم العالمي للصحة النفسية في عرعر
]]>
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن شخصا متعاقدا لتقديم خدمات للمنظمة في غزة قُتل اليوم الاثنين خلال واقعة أمنية.
وأضاف في منشور على منصة إكس «عقب الواقعة، علّقت منظمة الصحة العالمية اليوم عملية الإجلاء الطبي للمرضى من غزة إلى مصر عبر رفح. ستبقى عمليات الإجلاء الطبي معلقة حتى إشعار آخر».
وأوضح أن اثنين من موظفي المنظمة كانا موجودين في مكان الواقعة، لكنهما لم يصابا، دون أن يتطرق لأي تفاصيل أخرى.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصحة العالمية تحذر من هجمات على القطاع الصحي في إيران وتضرر المنشآت الطبية
الصحة العالمية تخصص مليوني دولار لدعم الاستجابة الصحية في لبنان والعراق وسوريا
]]>
لم تعد شعاب البحر الأحمر تُعرف فقط بجمالها البيئي وتنوعها الحيوي، بل باتت اليوم تُعد مصدرًا واعدًا للأدوية الحديثة والابتكارات الطبية، بما تختزنه من كائنات بحرية تنتج مركبات كيميائية فريدة قد تسهم في علاج أمراض معقدة مثل السرطان والالتهابات والعدوى الفيروسية والبكتيرية.
وأصبحت شعاب البحر الأحمر اليوم واحدة من أهم البيئات البحرية التي تجذب اهتمام العلماء والباحثين في مجال اكتشاف الأدوية، بفضل ما يُعرف ب"التنقيب البيولوجي" (Bioprospecting)، وهو مسار علمي يهدف إلى استكشاف المركبات الكيميائية التي تنتجها الكائنات البحرية في بيئاتها الطبيعية الغنية بالتنافس والتنوع.
إنتاج مركبات طبيعية
وفي أعماق هذه النظم البيئية، توضح المؤسسة العامة للمحافظة على الشعاب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر (شمس) أن كائنات بحرية مثل الإسفنجيات والمرجان الهش تنتج مركبات طبيعية فريدة تستخدمها لأغراض الدفاع أو التواصل أو التكاثر، وقد أظهرت هذه المركبات خصائص دوائية واعدة تشمل مضادات للسرطان، ومضادات للالتهابات، والبكتيريا، والفيروسات، إلى جانب مسكنات ألم فعالة.
وتبدأ رحلة الاستفادة من هذه الثروات البحرية بجمع العينات بعناية، ثم معالجتها باستخدام تقنيات فصل متقدمة لاستخلاص المواد النشطة. وبعد ذلك، تُفحص هذه المركبات بدقة لتحديد نشاطها البيولوجي، وفي حال أثبتت نتائج واعدة، تُعزل وتُحلل كيميائيًا، قبل أن تخضع لسلسلة من الاختبارات المخبرية والسريرية الصارمة للتحقق من فعاليتها وسلامتها.
الإمكانات الطبية الكبيرة
ومن أبرز التطبيقات الطبية لهذه الموارد الطبيعية، استخدام كربونات الكالسيوم المستخلصة من هياكل المرجان في جراحات ترقيع العظام، ما يعكس الإمكانات الطبية الكبيرة التي تختزنها شعاب البحر الأحمر.
وبذلك، لا تمثل هذه الشعاب نظامًا بيئيًا حساسًا فحسب، بل تُعد أيضًا ثروة استراتيجية يمكن أن تسهم في دعم مستقبل الطب الحديث وتطوير حلول علاجية مبتكرة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الزبادي يُعدّ غذاءً غنياً بالعناصر الغذائية، فهو يحتوي على البروتين، والبروبيوتيك (بكتيريا نافعة حية)، والكالسيوم، والزنك، وفيتامينات ب.
وأضاف أن نوع الزبادي وأي إضافات يؤثران على العناصر الغذائية والبروتين والبروبيوتيك التي يحتويها.
وقدم الموقع طرقاً صحية لتناول الزبادي لدعم البروبيوتيك والبروتين.
ابحث عن البكتيريا الحية والنشطة للبروبيوتيك:
لا يحتوي كل الزبادي على البروبيوتيك، وللتأكد من أن الزبادي الذي تشتريه من المتجر غني بالبروبيوتيك، ابحث عن عبارة «بكتيريا حية ونشطة» على الملصق.
وهذه إحدى الطرق التي تساعد على ضمان احتواء الزبادي على الكائنات الحية التي تدعم ميكروبيوم الأمعاء، وهي مجموعة الميكروبات الموجودة فيها.
ولفت إلى أن البروبيوتيك كائنات حية؛ لذا قد لا تنجو من التعرض للحرارة، كما هو الحال أثناء البسترة وإذا تم بسترة منتج الزبادي، فإن أي بكتيريا موجودة فيه ستموت ويجب بسترة الحليب المستخدم في صنع الزبادي قبل إضافة البكتيريا.
وتحتوي الأطعمة المخمرة، مثل الزبادي، على كائنات حية تُسمى البروبيوتيك وهي بكتيريا وخمائر وكائنات دقيقة أخرى.
ويؤثر تناول البروبيوتيك، سواء من خلال الأطعمة أو المكملات الغذائية، على ميكروبيوم الأمعاء، وهناك أدلة متزايدة على أن البروبيوتيك تساعد في إدارة أو الوقاية من جوانب صحية مختلفة، وخاصةً مشاكل الجهاز الهضمي.
الزبادي اليوناني غني بالبروتين:
يحتوي على ضعف كمية البروتين الموجودة في الزبادي العادي، ولكنه يحتوي على نسبة أقل قليلاً من الكالسيوم.
وتعمل عملية التصفية الإضافية المستخدمة في صناعة الزبادي اليوناني على إزالة مصل اللبن، مما يقلل من محتوى اللاكتوز والكالسيوم مع تركيز البروتين.
وللحصول على المزيد من البروتين، أضف المكسرات أو زبدة المكسرات أو البذور إلى الزبادي.
اختر الزبادي الخالي من السكر والمواد المضافة الاصطناعية:
إذا لم تكن تشتري الزبادي سادة، فقد يحتوي على سكريات ومواد مضافة.
ومن المعروف أن السكر والألوان الصناعية والمحليات الصناعية لها آثار صحية سلبية، ويمكن للمضافات الغذائية أن تجعل الزبادي ألذ وأكثر جاذبية، لكن الزبادي الخالي من السكر والمكونات الصناعية قد يكون خياراً أفضل لمن يبحثون عن فوائد صحية.
إضافة الفواكه والخضراوات:
قد تحتوي بعض أنواع الزبادي التجارية على الفواكه والخضراوات.
تُستخدم مستخلصات من الأطعمة النباتية لإضافة اللون أو النكهة. بالإضافة إلى ذلك، قد تحتوي هذه المستخلصات على عناصر غذائية أو مضادات أكسدة.
ومن السهل أيضاً إضافة الأطعمة الكاملة الطازجة إلى الزبادي العادي.
وتحتوي الفواكه والخضراوات والمكسرات وزبدة المكسرات والبذور على مضادات أكسدة متنوعة وألياف بريبيوتيك وعناصر غذائية أخرى.
يمكن أن تُعزز إضافة الأطعمة الكاملة إلى الزبادي أو اختيار زبادي يحتوي على إضافات نباتية، فوائده الصحية. ويساعد تناول ألياف البريبيوتيك على نمو البكتيريا النافعة في ميكروبيوم الأمعاء.
الزبادي النباتي:
يُصنع الزبادي عادةً من حليب الحيوانات، وخاصةً حليب البقر، ولكنه قد يكون نباتياً أيضاً. تشمل بعض أنواع الزبادي النباتي فول الصويا، والشوفان، والأرز، وجوز الهند، والفول السوداني أو أنواع أخرى من المكسرات. قد يحتوي الزبادي النباتي على إضافات تُحاكي قوام وطعم الزبادي التقليدي.
وقد يحتوي الزبادي النباتي على نسبة بروتين أقل من الزبادي المصنوع من حليب البقر.
مع ذلك، قد تحتوي على كمية البروبيوتيك نفسها، أو حتى أكثر، خاصةً إذا أُضيفت الكائنات الدقيقة إلى الزبادي بعد التخمير.
فوائد الزبادي كامل الدسم مقابل قليل الدسم:
توصي جمعية القلب الأميركية منتجات الألبان قليلة الدسم باستبدال بمنتجات الألبان كاملة الدسم؛ لأن منتجات الألبان قليلة الدسم مصدر للدهون المشبعة التي قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. لكن عندما يتعلق الأمر بالزبادي، قد يكون الزبادي كامل الدسم الخيار الأفضل لبعض الأشخاص الذين يسعون إلى فوائد صحية معينة؛ حيث قد يكون الزبادي كامل الدسم أكثر فاعلية في خفض الكوليسترول لدى بعض الأشخاص المصابين بمقدمات السكري.
وتساعد الدهون الموجودة في الزبادي الجسم على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل فيتامينات أ، د، هـ، ويحتوي الزبادي كامل الدسم على سعرات حرارية أعلى من الزبادي قليل الدسم؛ لذا قد يرغب من يتبعون نظاماً غذائياً منخفض السعرات الحرارية أو الدهون في اختيار نوع قليل الدسم أو تقليل حجم الحصة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أبرز فوائد واستخدامات ماسك الخيار والزبادي للوجه لبشرة نضارة
أطعمة صحية يجب تناولها يوميا منها الزبادي والسبانخ والجزر
حذّرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، من «هجمات عدة على قطاع الصحة» في إيران خلال الأيام القليلة الماضية، وأسفت لإصابة معهد باستور في العاصمة طهران بأضرار جراء غارة جوية.
وكتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، على منصة «إكس»: «أفادت تقارير بوقوع عدة هجمات على قطاع الصحة في العاصمة الإيرانية طهران خلال الأيام الأخيرة، وسط تصاعد النزاع في الشرق الأوسط». وأضاف أن معهد باستور الطبي «تكبّد أضراراً جسيمة، وأصبح عاجزاً عن مواصلة تقديم الخدمات الصحية».
والمعهد واحد من 20 منشأة أكدت منظمة الصحة العالمية أنها استُهدفت، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ونشر المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور صوراً تُظهر مبنى متضرراً بشدة، وقد تحوّلت أجزاء منه إلى أنقاض.
في المقابل، أفادت وكالة الطلبة الإيرانية «إيسنا» بأن «خدمات معهد باستور في إيران لم تتوقف نتيجة هذه الهجمات»، مؤكدة استمرار إنتاج اللقاحات والأمصال، ومشيرة إلى أن أياً من الموظفين لم يُصب بأذى.
ومعهد باستور، الذي لا تربطه أي صلة رسمية بمعهد باستور في باريس، من أقدم مراكز الأبحاث والصحة العامة في إيران، إذ تأسس عام 1920.
وأكّد تيدروس أن المركز «يؤدي دوراً هاماً في حماية وتعزيز صحة السكان، بما في ذلك في حالات الطوارئ».
وإلى جانب إيران، دعا مدير منظمة الصحة العالمية إلى تقديم دعم عاجل للأنظمة الصحية المتأثرة في العراق والأردن ولبنان وسوريا، مشيراً إلى «نزوح جماعي» لنحو 4 ملايين شخص بسبب الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، وإصابة أكثر من 30 ألفاً.
وأوضح أن نداء التمويل، البالغ 30.3 مليون دولار، والمخصص للفترة من مارس (آذار) إلى أغسطس (آب)، يهدف إلى دعم الخدمات الصحية الأساسية ورعاية الإصابات، إضافة إلى أنظمة الترصد الوبائي والإنذار المبكر، وإدارة الإصابات الجماعية، والاستعداد للتعامل مع طوارئ محتملة ذات طابع كيماوي أو بيولوجي أو إشعاعي أو نووي.
وأشارت المنظمة إلى توثيق 116 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في الدول المعنية، محذّرة من أن «تفاقم الأزمة يزيد بشكل حاد من خطر تفشي الأمراض المعدية»، في حين أن «المخاطر البيئية الناجمة عن احتراق مستودعات النفط والقنابل الفوسفورية البيضاء وغيرها من الأسلحة، إلى جانب الأمطار، تشكل تهديدات حادة مثل الحروق الكيميائية والإصابات التنفسية الشديدة».
ويبدو أن الولايات المتحدة وإسرائيل توسّعان نطاق أهدافهما إلى ما يتجاوز البنى التحتية العسكرية والأمنية والإدارية التي شكّلت محور الضربات في الأسابيع الأولى من الحرب.
فقد استُهدفت خلال الأيام الماضية بنى تحتية صحية وتعليمية، ومؤخراً في قطاع النقل.
وأفادت وكالة «مهر»، نقلاً عن الهلال الأحمر الإيراني، بأن ضربة استهدفت، الجمعة، مركزاً لأبحاث الليزر والبلازما في جامعة الشهيد بهشتي في طهران.
وأعلنت الجامعة أن «جزءاً كبيراً من هذا المركز دُمّر»، معتبرة أن الهجوم استهدف «العقل والبحث وحرية الفكر».
كما استهدفت إسرائيل جامعة الإمام حسين وجامعة مالك الأشتر، معتبرة أنهما تُستخدمان لأبحاث عسكرية.
وطالت الضربات، الثلاثاء، إحدى أكبر شركات الأدوية في إيران، هي شركة «توفيق دارو» التي تُنتج أدوية تخدير ولعلاج السرطان، وفقاً للحكومة الإيرانية.
وقال تيدروس إن مستشفى ديلارام سينا للأمراض النفسية تعرض لأضرار جسيمة، الأحد الماضي.
ودُمرت نوافذ مستشفى غاندي الخاص الراقي في شمال غربي طهران في الأيام الأولى للحرب، كما تضرر مكتب منظمة الصحة العالمية في طهران مطلع الأسبوع.
وهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقصف إيران «لإعادتها إلى العصر الحجري»، رغم أن القانون الدولي يحظر استهداف البنية التحتية المدنية.
وتُعتبر المرافق الصحية مواقع محمية بموجب اتفاقيات جنيف التي أبرمت بعد فظائع الحرب العالمية الثانية.
ووفقاً لأحدث إحصاءات الهلال الأحمر الإيراني، فقد تضررت 307 منشآت صحية وطبية وطوارئ في الحرب.
وشنّت إسرائيل هجمات متكررة على مستشفيات في غزة خلال قصفها الذي استمر عامين ابتداء من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، قائلة إنها عناصر في حركة «حماس» يستخدمونها.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) هجمات على إيران، معتبرتين أنها تسعى لتطوير سلاح نووي، وهو ما نفته طهران.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصحة العالمية تخصص مليوني دولار لدعم الاستجابة الصحية في لبنان والعراق وسوريا
]]>
يُعد «فيتامين د» من العناصر الأساسية لصحة العظام والمناعة، لكنَّ كثيرين لا يستفيدون منه بالشكل الكامل بسبب ضعف امتصاصه في الجسم.
وحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فإن تناول هذا الفيتامين مع أطعمة ومكملات معينة يمكن أن يعزز امتصاصه ويزيد من فاعليته بشكل ملحوظ.
وفيما يلي أهم هذه الأطعمة والمكملات:
الدهون الصحية
يذوب فيتامين «د» في الدهون وليس في الماء، لذا يحتاج الجسم إلى الدهون لامتصاصه.
ومن الدهون الصحية التي تُعزز امتصاص فيتامين «د»:
- الأفوكادو.
- الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل.
- المكسرات مثل اللوز والجوز.
- زيت الزيتون.
- زبدة الفول السوداني.
- البذور مثل الشيا والكتان.
الأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بالمغنيسيوم
يلعب المغنيسيوم دوراً أساسياً في تنشيط «فيتامين د» داخل الكبد والكلى، ومن دونه تقل فاعليته في الجسم.
ومن أهم مصادر المغنيسيوم:
- المكسرات.
- البقوليات مثل الفول والعدس.
- الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ.
- الحبوب الكاملة.
- منتجات الألبان.
- الشوكولاته الداكنة.
الأطعمة الغنية بالبروتين
يساعد البروتين على دعم العمليات الحيوية المرتبطة بامتصاص فيتامين «د» واستخدامه داخل الجسم.
ومن أهم مصادر البروتين:
- الأسماك.
- منتجات الألبان.
- اللحوم قليلة الدهن.
- الدواجن.
- البقوليات.
- البيض.
- المكسرات والبذور.
الأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بـ«فيتامين ك»
على الرغم من أن «فيتامين ك» لا يزيد امتصاص «فيتامين د» بشكل مباشر، فإنه يعمل معه على تنظيم استقلاب الكالسيوم للوقاية من كسور العظام، وانخفاض كثافة المعادن في العظام، واضطرابات القلب والأوعية الدموية.
وتشير الأبحاث إلى أن الحفاظ على مستويات كافية من كلا الفيتامينين معاً يوفر فوائد كبرى من تناولهما بشكل منفصل.
ويوجد «فيتامين ك» بشكل طبيعي في عديد من الأطعمة، بما في ذلك ما يلي:
- البروكلي.
- السبانخ والخضراوات الورقية.
- الكيوي.
- التوت.
- فول الصويا.
- التونة.
الأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بالزنك
يساعد الزنك على تنظيم عمل «فيتامين د» داخل الجسم، ويدعم المناعة. ومن أهم مصادره الطبيعية:
- المأكولات البحرية مثل المحار.
- اللحوم.
- البقوليات.
- المكسرات.
- الحبوب الكاملة.
- بذور اليقطين.
المكملات الغذائية الغنية بالبروبيوتيك
تدعم المكملات الغذائية الغنية بالبروبيوتيك صحة الأمعاء، مما يحسن امتصاص فيتامين «د» ويزيد مستوياته في الدم.
ومن أهم مصادر البروبيوتيك الطبيعية:
- الزبادي.
- الأجبان المعتقة.
- الأطعمة المخمرة مثل المخللات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف دور «فيتامين د» في تقليل خطر ألزهايمر مع التقدم في العمر
]]>
أفادت دراسة أجراها باحثون من جامعة «غالواي» في آيرلندا بأن ارتفاع مستويات «فيتامين د» في منتصف العمر قد يرتبط بانخفاض مستويات بروتين «تاو» في الدماغ بعد سنوات، وهو أحد المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض ألزهايمر.
وأوضح الباحثون أن النتائج تُظهر وجود علاقة ارتباطية بين «فيتامين د» وتقليل خطر الإصابة بالخرف. وقد نُشرت الدراسة، الأربعاء، في دورية «الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب».
ويُعدّ ألزهايمر أحد أكثر أنواع الخرف شيوعاً، وهو مرض تنكُّسي يصيب الدماغ تدريجياً، مما يؤدي إلى تدهور الذاكرة والتفكير والقدرة على أداء المهام اليومية.
ويرتبط المرض بتراكم بروتينات غير طبيعية في الدماغ، أبرزها «أميلويد بيتا» و«تاو»، مما يسبب تلف الخلايا العصبية وفقدان الاتصال بينها. وتبدأ الأعراض عادةً بنسيان بسيط، ثم تتطور لتشمل صعوبات في اللغة واتخاذ القرارات.
وشملت الدراسة 793 شخصاً، بمتوسط عمر 39 عاماً، ولم يكن أيٌّ منهم مصاباً بالخرف عند بداية البحث. وقيست مستويات «فيتامين د» في دم المشاركين، ثم أُجريت لهم فحوصات دماغية بعد نحو 16 عاماً لقياس مستويين من البروتينات المرتبطة بألزهايمر، هما «تاو» و«أميلويد بيتا».
وأظهرت الدراسة أن ارتفاع مستويات «فيتامين د» ارتبط بانخفاض تراكم بروتين «تاو» في الدماغ، في حين لم تُلاحظ أي علاقة مع مستويات «أميلويد بيتا».
ورأى الباحثون أن المستوى المرتفع من «فيتامين د» هو ما يزيد على 30 نانوغراماً لكل مليلتر، في حين يُعدّ المستوى الأقل من ذلك منخفضاً.
وبيّنت النتائج أن 34 في المائة من المشاركين كانوا يعانون من نقص في «فيتامين د»، في حين كان 5 في المائة فقط منهم يتناولون مكملات «فيتامين د».
ووفقاً للباحثين، فإن هذه النتائج تشير إلى أن «فيتامين د» قد يكون عاملاً قابلاً للتعديل، يمكن أن يسهم في تقليل خطر التغيرات الدماغية المرتبطة بالخرف، خصوصاً إذا جرى الحفاظ على مستوياته ضمن المعدلات الطبيعية في مراحل مبكرة من العمر.
وقال الدكتور مارتن ديفيد موليغان، الباحث الرئيسي للدراسة في جامعة «غالواي»، إن الحفاظ على مستويات جيدة من «فيتامين د» في منتصف العمر قد يوفر حماية محتملة ضد تراكم بروتين «تاو» في الدماغ.
وأضاف، عبر موقع الجامعة، أن هذه المرحلة العمرية تمثل فرصة مهمة للتدخل وتعديل عوامل الخطر التي قد تؤثر في صحة الدماغ لاحقاً.
وأشار الفريق البحثي إلى أن الدراسة تُبرز الدور المحتمل لـ«فيتامين د» في دعم صحة الدماغ، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الأدلة لا تزال أولية، ومن الضروري إجراء تجارب سريرية إضافية لتحديد ما إذا كان رفع مستويات «فيتامين د» فعلياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالخرف، مع تأكيد أهمية الحفاظ على نمط حياة صحي ومراقبة العوامل القابلة للتعديل منذ مراحل مبكرة من العمر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"فيتامين د" بين العلم والمفاهيم الخاطئة
مقابلة مع مُبتكرة عبايات فيتامين د الملكة رانيا ملهمتي الأولى
]]>
يتزايد اهتمام العلماء بفهم الأسباب الجينية وراء الإصابة بـ Autism Spectrum Disorder، في ظل إدراك متزايد بأن الوراثة تلعب دورًا رئيسيًا، إلى جانب عوامل بيئية معقدة، في تشكيل هذا الاضطراب الذي يُعد جزءًا من طيف واسع من التنوع العصبي.
وعلى مدار عقود، سادت تفسيرات خاطئة حول أسباب التوحد، من بينها نظريات قديمة ربطت الإصابة بأساليب التربية، قبل أن تثبت الأبحاث العلمية عدم صحتها. وجاء التحول الكبير في سبعينيات القرن الماضي، حين أظهرت دراسات على التوائم وجود عامل وراثي قوي، حيث ترتفع احتمالية إصابة التوأم الآخر بشكل كبير إذا كان أحدهما مصابًا.
ومنذ ذلك الحين، كشفت الأبحاث أن التوحد لا يرتبط بجين واحد فقط، بل بمزيج معقد من مئات أو آلاف المتغيرات الجينية. وفي بعض الحالات، قد تكون طفرة واحدة في جين محدد كافية لإحداث تأثير كبير على نمو الدماغ، خاصة إذا أثرت على تكوين الروابط العصبية.
كما تبين أن بعض هذه الطفرات تكون “جديدة”، أي تحدث بشكل عشوائي أثناء نمو الجنين، دون أن تكون موجودة لدى الوالدين، بينما يمكن في حالات أخرى أن تُورث، لكن تأثيرها يظهر فقط عند اجتماعها مع متغيرات جينية أخرى.
ولا يقتصر الأمر على الجينات وحدها، إذ تشير الدراسات إلى دور محتمل لعوامل بيئية، مثل التعرض لتلوث الهواء أو بعض المضاعفات أثناء الحمل والولادة، في التأثير على تطور الدماغ وزيادة احتمالية الإصابة.
ويركز الباحثون حاليًا على فهم كيفية تأثير هذه العوامل مجتمعة خلال مراحل مبكرة من نمو الجنين، خاصة أثناء تكوّن القشرة المخية، المسؤولة عن الوظائف العقلية العليا مثل التفكير والذاكرة.
كما أظهرت الدراسات أن بعض السمات المرتبطة بالتوحد، مثل القدرة على تحليل الأنماط والتركيز العالي، قد تكون مرتبطة بمتغيرات جينية شائعة موجودة لدى كثير من الناس، وهو ما يفسر استمرار هذه الجينات عبر التاريخ البشري.
وفي الوقت نفسه، يثير التقدم في الأبحاث الجينية نقاشًا واسعًا، خاصة مع ظهور تقنيات حديثة مثل CRISPR gene editing، التي قد تتيح مستقبلًا التدخل لتعديل بعض الطفرات. وبينما يرى البعض في ذلك أملًا لعلاج الحالات الشديدة، يعتبر آخرون أن التوحد ليس مرضًا يجب “القضاء عليه”، بل جزء من التنوع الإنساني.
ومع استمرار الأبحاث، يبقى التحدي الأكبر هو تحقيق توازن بين التقدم العلمي واحترام تنوع التجارب الإنسانية، مع توفير الدعم المناسب للأفراد المصابين بالتوحد بمختلف درجاته.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة حديثة تكشف إمكانية استفادة أطفال التوحد منخفضي الذكاء من أدوية ألزهايمر
دراسة تنفي وجود علاقة بين تناول الباراسيتامول أثناء الحمل والإصابة بالتوحد
]]>
أشارت دراسة جديدة إلى أن إضافة العلاج الهرموني إلى دواء شائع لعلاج السمنة قد يؤدي إلى فقدان وزن أكبر، وذلك بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن بعد انقطاع الطمث.
وفقدت النساء بعد انقطاع الطمث نحو 35 في المائة وزناً إضافياً عند استخدام العلاج الهرموني لانقطاع الطمث مع دواء تيرزيباتيد، وهو دواء معتمَد من «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» لعلاج زيادة الوزن والسمنة، ويعتمد على الببتيد الشبيه بالغلوكاجون-1 (GLP-1) - مقارنةً بمن تناولن الدواء وحده، وذلك وفقاً لدراسة أجرتها «مايو كلينك».
وتسلّط هذه النتائج، التي نُشرت في فبراير بمجلة «لانسيت لأمراض النساء والتوليد وصحة المرأة»، الضوء على استراتيجية جديدة محتمَلة لمعالجة زيادة الوزن بعد انقطاع الطمث، حيث يمكن أن تزيد التغيرات الهرمونية من خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري من النوع الثاني.
وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة ريجينا كاستانيدا، المؤلفة الأولى للدراسة، في بيان: «توفر هذه الدراسة رؤى مهمة لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية وتخصيصاً لإدارة مخاطر القلب والأيض لدى النساء بعد انقطاع الطمث».
وحلل الباحثون بيانات 120 امرأة بعد انقطاع الطمث يعانين من زيادة الوزن أو السمنة، تناولن دواء تيرزيباتيد لمدة 12 شهراً على الأقل، من بينهن 40 امرأة استخدمن العلاج الهرموني، و80 امرأة لم يستخدمنه.
يُستخدم العلاج الهرموني عادةً لعلاج أعراض انقطاع الطمث، مثل الهبّات الساخنة والتعرق الليلي، بينما يساعد تيرزيباتيد على تنظيم الشهية ومستوى السكر في الدم.
فقدت النساء في مجموعة العلاج الهرموني ما متوسطه 19.2في المائة من وزن أجسامهن، مقارنةً بـ 14.0 في المائة بالمجموعة التي لم تستخدم العلاج الهرموني - أي بزيادة قدرها 35 في المائة تقريباً في نسبة فقدان الوزن - مع وصول عدد أكبر من النساء إلى عتبات فقدان الوزن الملحوظة، وفقاً للدراسة.
على الرغم من هذه النتائج، أكد الباحثون أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، ولا يمكنها إثبات العلاقة السببية، وفق ما نقلت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.
وتقول الدكتورة ماريا دانييلا هورتادو أندرادي، اختصاصية الغدد الصماء في «مايو كلينك» المؤلفة الرئيسية للدراسة: «لأن هذه لم تكن تجربة عشوائية، لا يمكننا القول إن العلاج الهرموني تسبب في فقدان إضافي للوزن».
وأشارت غودارد، وهي أيضاً أستاذة مساعدة في كلية الطب بجامعة نيويورك غروسمان، إلى أن النتائج تُظهر وجود صلة، لكنها لا تُثبت أن العلاج الهرموني، الذي يشمل عادةً الإستروجين، هو السبب المباشر لفقدان الوزن الإضافي. وأضافت: «قد تكون هناك اختلافات مهمة بين المجموعتين؛ فمثلاً، قد تكون المجموعة التي تتناول الإستروجين أكثر صحة من المجموعات التي لا تتناوله... فالأشخاص الأكثر صحة يميلون أكثر إلى اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، بالإضافة إلى تناول التيرزيباتيد. وهذا قد يؤدي إلى فقدان المزيد من الوزن».
أما فيما يتعلق بالسلامة، فيقول الخبراء إن استخدام العلاجين معاً يبدو آمناً لمعظم النساء. ومع ذلك، لا يُنصح بالعلاج الهرموني لجميع المرضى، خصوصاً أولئك الذين لديهم تاريخ مرضي لأنواع معينة من السرطان، أو جلطات دموية، أو غيرها من المخاطر الصحية الكامنة، وفقاً لـ«مايو كلينك».
ويقول الباحثون إن التجارب العشوائية المستقبلية ستهدف إلى تأكيد النتائج واستكشاف ما إذا كان هذا المزيج يحسن أيضاً نتائج الصحة القلبية الأيضية الأوسع نطاقاً، وفقاً للدراسة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الجينات والالتهاب يضاعفان تأثير انقطاع الطمث المبكر على دماغ المرأة
]]>
داء السكري مرض خطير. يتطلب اتباع خطة علاج السكري التزاماً على مدار الساعة. ولكن جهودك تستحق العناء. فالإدارة الدقيقة لمرض السكري تقلل من خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة؛ بل ومهددة للحياة.
إليك طرق فعَّالة في إدارة مرض السكري، والتمتع بمستقبل صحي أفضل، وفقاً لما ذكره موقع «مايو كلينك» المعني بالصحة.
عدم تفويت الوجبات وتناول الطعام في أوقات منتظمة
قد يؤدي تفويت وجبة الإفطار أو البقاء فترة طويلة دون طعام إلى تقلبات حادة في مستوى السكر في الدم. وغالباً ما ينتج عن ذلك الإفراط في تناول الطعام لاحقاً خلال اليوم، مما يتسبب في ارتفاع حاد في مستوى الغلوكوز ويجعل الجسم أقل استجابة للإنسولين.
التزم بإدارة مرض السكري
يمكن لأعضاء الفريق الطبي تثقيف مرضى السكري، واختصاصي التغذية كذلك. على سبيل المثال: مساعدتك في تعلُّم أساسيات إدارة السكري، وتقديم الدعم اللازم. ولكن تقع مسؤولية إدارة حالتك على عاتقك.
تعلَّم كل ما تستطيع عن مرض السكري. اجعل الأكل الصحي والنشاط البدني جزءاً من روتينك اليومي. وحافظ على وزن صحي.
راقب مستوى السكر في دمك، واتبع تعليمات مقدم الرعاية الصحية لإدارة مستوى السكر في الدم. تناول أدويتك حسب توجيهات مقدم الرعاية الصحية. اطلب المساعدة من فريق علاج السكري عند الحاجة.
حافظ على ضغط دمك ومستوى الكوليسترول لديك ضمن المعدل الطبيعي
كما هي الحال مع داء السكري، يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف الأوعية الدموية. ويُعد ارتفاع الكوليسترول مصدر قلق أيضاً؛ لأن الضرر الناتج عنه غالباً ما يكون أسوأ وأسرع لدى مرضى السكري. وعندما تجتمع هذه الحالات، فقد تؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية أو حالات أخرى تهدد الحياة.
لذلك ينصح باتباع نظام غذائي صحي قليل الدهون والملح، وتجنب الإفراط في تناول الكحول، وممارسة الرياضة بانتظام، كلها عوامل تُسهم بشكل كبير في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم ومستوى الكوليسترول. وقد يوصي طبيبك أيضاً بتناول أدوية موصوفة، إذا لزم الأمر.
عدم تناول المشروبات السكرية والكربوهيدرات السائلة
تُسبب المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة والقهوة أو الشاي المُحلَّى ارتفاعاً سريعاً في مستوى السكر في الدم، لافتقارها إلى الألياف والدهون التي تُبطئ امتصاصه. حتى عصير الفاكهة الطبيعي قد يُسبب ارتفاعاً حاداً، لذا يُفضل تناول الفاكهة الكاملة.
4 عادات يومية يجب تجنبها:
1- التدخين: يزيد التدخين بشكل كبير من خطر الإصابة بمضاعفات، بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية وتلف الأعصاب.
2- إهمال العناية بالقدمين: قد يؤدي إهمال الفحص اليومي للبثور أو الجروح إلى التهابات خطيرة، نتيجة ضعف الدورة الدموية.
3- تجاهل السكريات «الخفية»: تناول الأطعمة المصنعة التي تبدو صحية ولكنها غنية بالسكريات المكررة (مثل الجرانولا والزبادي المنكه).
4- الحرمان المزمن من النوم: يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد إلى ارتفاع هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يرفع مستويات السكر في الدم بشكل مباشر. كما يزيد النوم غير الكافي من مقاومة الإنسولين ويؤدي إلى زيادة الرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات والحلوى.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة أمريكية توضح تأثير الهرمونات على أمراض القلب لدى مرضى السكري
]]>
عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا يحصل جسمك على العناصر الغذائية اللازمة لبناء الخلايا وحمايتها وإصلاحها. ويساعد ذلك على تقليل الالتهاب، وحماية الخلايا من التلف، ودعم إنتاج الطاقة، وخفض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».
فماذا يحدث لجسمك عند تناول هذه الأطعمة؟ وما هي؟
حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي
من أهم فوائد تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا الحماية من الإجهاد التأكسدي. فأثناء عملية التمثيل الغذائي الطبيعية، ينتج الجسم جزيئات غير مستقرة تُسمى الجذور الحرة. يمكن لهذه الجزيئات أن تُلحق الضرر بالخلايا إذا تراكمت بكميات كبيرة. ويُعرف هذا الضرر بالإجهاد التأكسدي، ويرتبط بالشيخوخة والعديد من الأمراض المزمنة.
وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الأطعمة خلايا الجسم على تحييد الجذور الحرة، مما يقلل من الإجهاد التأكسدي. وتشمل هذه المضادات فيتامينات «أ» و«ج» و«ه»، بالإضافة إلى المعادن، ومركبات مثل البوليفينولات.
ومع مرور الوقت، يُمكن أن يُساهم تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية بانتظام في دعم الصحة على المدى الطويل، وتحسين قدرة الجسم على التعامل مع الإجهاد والالتهابات، والمساعدة في الحماية من تلف الخلايا المرتبط بالتقدم في العمر.
تعزيز قدرة الخلايا على التجدد
تُصلح الخلايا نفسها باستمرار وتستبدل الأجزاء التالفة. وتُساهم العناصر الغذائية الموجودة في الطعام في دعم هذه العملية. على سبيل المثال، يلعب فيتامين «ج» دوراً رئيسياً في إنتاج الكولاجين، وهو بروتين أساسي يدعم الأنسجة الضامة ويُساعد في التئام الجروح.
وتشمل العناصر الغذائية الأخرى المُشاركة في إصلاح الخلايا ما يلي:
البروتين: يُوفر الأحماض الأمينية اللازمة لبناء خلايا جديدة.
فيتامينات «ب»: تُساعد في تحويل الطعام إلى طاقة تستخدمها الخلايا.
الزنك والسيلينيوم: معادن تدعم أنظمة الدفاع الخلوي (جزء حيوي من الجهاز المناعي يعتمد على خلايا متخصصة لمهاجمة مسببات الأمراض).
تقليل الالتهاب في الجسم
يمكن أن يُلحق الالتهاب المزمن الضرر بالخلايا مع مرور الوقت، ويؤدي للإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والتهاب المفاصل واضطرابات التمثيل الغذائي.
وتحتوي بعض الأطعمة على مركبات تساعد في تنظيم العمليات الالتهابية، ومنها:
أحماض «أوميغا 3» الدهنية الموجودة في أطعمة مثل السلمون وبذور الكتان والجوز.
البوليفينولات الموجودة في التوت والزيتون والشاي والكاكاو.
الكاروتينات الموجودة في الخضراوات الملونة مثل الجزر والبطاطا الحلوة.
وتساعد أحماض «أوميغا 3»، على سبيل المثال، في دعم صحة القلب، وقد تُقلل من الالتهاب الذي يُساهم في أمراض القلب والأوعية الدموية.
إنتاج الخلايا للطاقة بكفاءة أكبر
تحتوي كل خلية على الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة. وتُساهم العناصر الغذائية التي تتناولها في تحسين هذه العملية، حيث تلعب مُغذيات مثل الحديد والمغنيسيوم وفيتامينات «ب»، أدواراً مهمة في استقلاب الطاقة. فمن دونها، لا تستطيع الخلايا تحويل الكربوهيدرات والدهون والبروتينات بكفاءة إلى طاقة قابلة للاستخدام.
وعندما يُوفر نظامك الغذائي هذه العناصر الغذائية باستمرار، تستطيع الخلايا الحفاظ على إنتاج الطاقة بشكل طبيعي. وهذا بدوره يُساعد على دعم القدرة على التحمل البدني، ودعم وظائف الدماغ، وتحسين الحيوية العامة.
ومن الفوائد الأخرى للأطعمة التي تدعم صحة الخلايا، أن الدهون الصحية (الموجودة في المكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون والأسماك الدهنية) تساعد في إبقاء أغشية الخلايا قوية ومرنة بما يحافظ على بنية الخلايا، وأيضاً قد تساعد الأنظمة الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية (الموجودة في الفواكه والخضراوات) في إبطاء شيخوخة الخلايا.
الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا
تحتوي العديد من الأطعمة على عناصر غذائية تساعد على حماية الخلايا من التلف، ودعم عملية تجديدها، وتقليل الإجهاد التأكسدي. وتوجد هذه العناصر الغذائية عادةً في الفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة، ومنها:
فيتامين «ج» الموجود في: الحمضيات، الفراولة، الكيوي، الفلفل الحلو، البروكلي، الطماطم، والخضراوات الورقية.
فيتامين «هـ» الموجود في: اللوز، بذور عباد الشمس، الفول السوداني، الأفوكادو، السبانخ، والسلق.
الكاروتينات الموجودة في: الجزر، البطاطا الحلوة، الطماطم، اليقطين، المانجو، السبانخ، والكرنب.
السيلينيوم الموجود في: الأسماك، الدواجن، لحوم الأبقار، والحبوب الكاملة.
الزنك الموجود في: لحوم الأبقار، الدواجن، المحار، الحمص، العدس، والكاجو.
البوليفينولات الموجودة في: التفاح، البصل، الشاي، الكاكاو، العنب، التوت، وبعض التوابل.
ويساعد تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية على توفير هذه العناصر الغذائية ودعم صحة الخلايا بشكل عام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
انخفاض وفيات حوادث الطرق والأمراض المزمنة والمعدية في السعودية
]]>
في تحول مهم بفهم متلازمة القولون العصبي، كشفت دراسة واسعة أن الحالة ليست "وظيفية" فقط كما كان يُعتقد، بل ترتبط بتغيرات بيولوجية واضحة تشمل نشاط الجهاز المناعي.
وبحسب تقرير نشره موقع Medical Xpress نقلًا عن دراسة في مجلة eBioMedicine، حلل باحثون بيانات 124 دراسة شملت نحو 15 ألف شخص، ووجدوا أن مرضى القولون العصبي يظهر لديهم مؤشرات على التهاب منخفض الدرجة مقارنة بالأصحاء.
وأظهرت النتائج ارتفاعًا طفيفًا في مستويات "الكالبروتكتين" في البراز، وهو مؤشر معروف للالتهاب، لكنه ظل أقل بكثير من المستويات المسجلة في أمراض الأمعاء الالتهابية مثل كرون والتهاب القولون التقرحي.
تمييز الأنواع المختلفة للمرض
كما رصدت الدراسة اختلافات في بعض المؤشرات المناعية في الدم بين أنواع القولون العصبي، حيث أظهر المرضى الذين يعانون النوع المصحوب بالإسهال انخفاضًا في بعض البروتينات مقارنة بغيرهم.
ويرى الباحثون أن هذه الفروقات قد تساعد مستقبلًا في تصنيف المرض بشكل أدق، بدل التعامل معه كحالة واحدة، ما يمهد لعلاجات مخصصة لكل نوع.
وتشير الدراسة إلى أن هذه النتائج تدعم وجود أساس بيولوجي حقيقي للمرض، وليس مجرد اضطراب مرتبط بالحالة النفسية أو التوتر، كما كان شائعًا.
ورغم أهمية هذه المؤشرات، يؤكد الباحثون أنها لا تزال "طفيفة"، ما يعني أنها لا تثبت علاقة سببية مباشرة، بل تعكس ارتباطًا يحتاج إلى مزيد من البحث لفهم آلياته بدقة.
كما أن هذه العلامات قد تساعد الأطباء على التمييز بين القولون العصبي وأمراض الأمعاء الالتهابية، خاصة في الحالات التي تتداخل فيها الأعراض.
وتفتح هذه النتائج الباب أمام تقليل الوصمة المرتبطة بالمرض، وتحسين دقة التشخيص، وتطوير استراتيجيات علاجية أكثر تخصيصًا، ما قد ينعكس إيجابًا على جودة حياة المرضى.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أبرز مهيجات القولون العصبي التي يجب تجنبها للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي
]]>
نجح مستشفى سعودي في إجراء عملية سحب القولون بتقنية "سونسن" باستخدام الجراحة الروبوتية، وهي تقنية تقوم على استئصال جزء من القولون يفتقر إلى الخلايا العصبية، ثم إعادة توصيل الجزء السليم، لطفل يبلغ من العمر عامين، ويزن نحو 10 كيلوغرامات.
ويعاني الطفل من داء "هيرشسبرونغ"، وهو اضطراب خلقي نادر يعيق حركة الأمعاء بصورة طبيعية، ما يحدّ من قدرتها على أداء وظيفتها وقد يتفاقم في بعض الحالات إلى انسداد معوي.
وتتسم مثل هذه العملية التي نفذها مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة بدرجة عالية من التعقيد عند إجرائها للأطفال، نظراً لضيق الحوض وصغر المساحة المتاحة للعمل الجراحي، إضافة إلى قرب الأعصاب والعضلات والأوعية الحيوية المرتبطة بوظيفة الإخراج من موضع التدخل، ما يتطلب دقة كبيرة في التعامل مع الأنسجة المحيطة والمحافظة على سلامتها بما يدعم تحقيق نتائج علاجية مستقرة بعد العملية.
وتصنف تقنية "سونسن" من الإجراءات الجراحية المعتمدة في علاج هذه الحالة، حيث تتيح معالجة سبب المشكلة عبر إزالة الجزء المتأثر وتمكين الجزء السليم من أداء وظيفته بصورة طبيعية، وقد أتاح استخدام الجراحة الروبوتية في هذه العملية تنفيذ التدخل بدقة عالية ورؤية أوضح لموضع العملية.
ويعد هذا الإنجاز امتداداً لنهج مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، في تبني التقنيات الطبية المتقدمة وتوظيفها في علاج الحالات المعقدة، بما يُسهم في تطوير جودة الرعاية التخصصية وتعزيز نتائجها.
وكان مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، قد صُنف الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والـ12 عالمياً، ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2026، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، وذلك بحسب "براند فاينانس" (Brand Finance) لعام 2025، وأُدرج ضمن قوائم مجلة "نيوزويك" لأفضل المستشفيات في العالم لعام 2025، وأفضل المستشفيات الذكية لعام 2026، وأفضل المستشفيات المتخصصة لعام 2026.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مستشفى الملك فيصل التخصصي يتقدم إلى المركز الثاني عشر عالميًا في تصنيف براند فاينانس 2026
مستشفى الملك فيصل التخصصي بالمدينة يبدأ بعد غدٍ المرحلة التشغيلية الثانية
]]>
يؤدي الغذاء دوراً محورياً في الوقاية من مرض السكري وإدارته لدى المصابين به بالفعل.
والإنسولين هو هرمون يُفرزه البنكرياس، ويُساعد على نقل السكر (الغلوكوز) من الدم إلى العضلات والدهون وخلايا الكبد، حيث يستخدمه الجسم كمصدر للطاقة. وتحدث مقاومة الإنسولين عندما لا تستجيب هذه الخلايا للإنسولين بشكل جيد، ولا تستطيع امتصاص الغلوكوز بسهولة.
هذا يُؤدي إلى تراكم كمية كبيرة من السكر في الدم، ما قد يُؤدي إلى الإصابة بمقدمات السكري من النوع الثاني أو داء السكري.
ويمكن لاعتماد نظام غذائي صحي ومتوازن أن يساعد على التحكم في مستويات السكر وتقليل مقاومة الإنسولين، ما يحمي صحتك على المدى الطويل.
وفيما يلي أهم الأطعمة التي ينبغي أن تتناولها لتقليل مقاومة الإنسولين، وفقاً لما ذكره موقع «ويب ميد» العلمي:
الخضراوات
الخضراوات، وخصوصاً الورقية الداكنة مثل السبانخ، منخفضة بالكربوهيدرات والسعرات وغنية بالعناصر الغذائية.
ويُفضل تناولها طازجة، أما المجمدة أو المعلبة فتأكد من خلوها من الدهون أو الملح أو السكر المضاف.
لكن يجب الحذر من الخضراوات النشوية مثل البطاطس والبازلاء والذرة، التي تحتوي على نسبة أعلى من الكربوهيدرات، حيث يُفضل تناولها باعتدال.
الفواكه
الفواكه غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف، ويمكن استخدامها بدلاً من الحلويات لتقليل الرغبة في السكريات.
ويُفضل تناول الفواكه الطازجة، ويجب مراعاة احتسابها ضمن كمية الكربوهيدرات اليومية.
الألياف
تناول أكثر من 50 غراماً من الألياف يومياً يساعد على موازنة مستويات السكر في الدم.
وتشمل المصادر الغنية بالألياف اللوز، والفاصوليا السوداء، والبروكلي، والعدس، والشوفان.
البروتينات الخالية من الدهون
يجب الحصول على البروتين الكافي من مصادر منخفضة الدهون، مثل الدجاج والديك الرومي دون جلد، والأسماك مثل السلمون والتونة، والبيض، والألبان قليلة الدسم، والبروتين النباتي من الفاصوليا والعدس وزبدة المكسرات.
الدهون الصحية
استبدال الدهون المشبعة والمهدرجة بالدهون الصحية مثل زيت الزيتون وزيت عباد الشمس وزيت السمسم يساعد على تقليل مقاومة الإنسولين.
البقوليات
تشير الدراسات إلى أن البقوليات مثل الفاصوليا والحمص والبازلاء والعدس تساعد على خفض مقاومة الإنسولين وتحسين أعراض السكري من النوع الثاني.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تحذر من أن علاجات شائعة للسكري قد تُسرّع تدهور النوع الثاني وتُفقد خلايا الإنسولين
بكتيريا الأمعاء يمكن أن تحمي الجسم من مرض السكري من النوع الثاني
]]>
في ظل ازدياد القلق العالمي من الأمراض المرتبطة بتقدّم العمر، يبرز الخرف كأحد أبرز التحديات الصحية، لما يسببه من تدهور في القدرة على التفكير والتذكر والاستدلال، وما يرافقه من تأثير مباشر في جودة الحياة اليومية. وغالباً ما تسبق هذه الحالة بسنوات علامات مبكرة، مثل ضعف الذاكرة والتدهور المعرفي البسيط. لذلك، يكتسب البحث عن وسائل للوقاية أو تأخير ظهور هذه المشكلات أهمية متزايدة، خصوصاً إذا كانت هذه الوسائل بسيطة وقابلة للتطبيق، مثل تعديل النظام الغذائي.
وقد ربطت دراسات عديدة بين أنماط الأكل الصحية وتحسين الوظائف الإدراكية. ومن أبرز هذه الأنماط حمية البحر الأبيض المتوسط، التي تركز على الفواكه والخضراوات والبروتينات قليلة الدهون، ونظام «داش DASH» الغذائي، المصمَّم للوقاية من ارتفاع ضغط الدم أو السيطرة عليه.
في هذا السياق، أظهرت دراسة نُشرت إلكترونياً في مجلة «علم الأعصاب وجراحة الأعصاب والطب النفسي» أن اتباع نظام غذائي يجمع بين هذين النظامين -ويُعرف باسم «مايند (MIND)»- قد يُبطئ التغيرات البنيوية المرتبطة بشيخوخة الدماغ.
ويرتبط هذا النظام بانخفاض فقدان أنسجة الدماغ مع مرور الوقت، خصوصاً المادة الرمادية، التي تُعد مركز معالجة المعلومات، والمسؤولة عن الذاكرة والتعلم واتخاذ القرار. كما يرتبط بانخفاض تضخم البطينات الدماغية، وهي فراغات مملوءة بالسائل النخاعي تتسع مع ضمور الدماغ، مما يعكس تراجعاً في صحة هذا العضو الحيوي.
ما نظام «مايند» الغذائي؟
يجمع نظام «مايند» الغذائي بين المبادئ الأساسية لحمية البحر الأبيض المتوسط ونظام «داش DASH»، ويُعد اختصاراً لعبارة «التدخل الغذائي بين الحميتين لتأخير التنكس العصبي». ويهدف هذا النظام إلى حماية صحة الدماغ وتعزيز وظائفه مع التقدم في العمر.
يركز هذا النظام على تناول الخضراوات، خصوصاً الورقية الخضراء، ويُعطي الأفضلية للتوت مقارنةً بالفواكه الأخرى، كما يشجع على استهلاك الحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، مع تضمين السمك في النظام الغذائي بشكل منتظم. وفي المقابل، يوصي بالحد من اللحوم الحمراء والحلويات والجبن والأطعمة المقلية والوجبات السريعة.
أطعمة يشجع عليها نظام «مايند»
الخضراوات الورقية الخضراء: يُنصح بتناول ست حصص أو أكثر أسبوعياً، مثل السبانخ والكرنب والسلطات والخضراوات المطبوخة.
بقية الخضراوات: يُفضل تناول نوع آخر من الخضراوات يومياً إلى جانب الخضراوات الورقية، مع التركيز على الأنواع غير النشوية الغنية بالعناصر الغذائية.
التوت: يُوصى بتناوله مرتين على الأقل أسبوعياً، مثل الفراولة والتوت الأزرق والأحمر والأسود، لما يتمتع به من خصائص مضادة للأكسدة.
المكسرات: يُستحسن تناول خمس حصص أو أكثر أسبوعياً، مع تنويع الأنواع للحصول على أكبر قدر من الفوائد الغذائية.
زيت الزيتون: يُستخدم بوصفه الزيت الرئيسي في الطهي، لما يتمتع به من فوائد صحية.
الحبوب الكاملة: يُنصح بتناول ثلاث حصص يومياً، مثل الشوفان والكينوا والأرز البني وخبز القمح الكامل.
الأسماك: يُستحسن تناولها مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، خصوصاً الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والتونة والماكريل، لغناها بأحماض أوميغا 3.
البقوليات: يُنصح بإدراجها في أربع وجبات أسبوعياً على الأقل، مثل العدس والفاصوليا وفول الصويا.
الدواجن: يُفضل تناولها مرتين أسبوعياً، مثل الدجاج أو الديك الرومي، مع تجنب القلي.
أطعمة يُنصح بالحد منها
الزبدة والسمن النباتي: يُفضل ألا تتجاوز ملعقة طعام واحدة يومياً، مع استبدالها زيت الزيتون بها.
الجبن: يُنصح بتناوله أقل من مرة واحدة أسبوعياً.
اللحوم الحمراء: يُفضل عدم تجاوز ثلاث حصص أسبوعياً، وتشمل لحم البقر والضأن.
الأطعمة المقلية: يُوصى بتقليلها قدر الإمكان، خصوصاً تلك المقدمة في مطاعم الوجبات السريعة، إلى أقل من مرة أسبوعياً.
المعجنات والحلويات: مثل الآيس كريم والبسكويت والكعك والدونات والحلوى، ويُفضل الحد منها إلى أربع مرات أسبوعياً كحد أقصى.
ماذا تقول الأبحاث عن نظام «مايند»؟
نُشرت أول دراسة علمية حول هذا النظام في عام 2015، ومنذ ذلك الحين توالت الأبحاث لاستكشاف تأثيراته على صحة الدماغ.
ففي دراسة موثوقة أُجريت عام 2023، تبيّن أن البالغين في منتصف العمر الذين التزموا بحمية «مايند» بدقة تمتعوا بسرعة أعلى في معالجة المعلومات مقارنةً بغيرهم.
كما أظهرت تجربة سريرية عشوائية أُجريت عام 2022 أن الأشخاص الذين اتبعوا نسخة منخفضة السعرات الحرارية من هذه الحمية لمدة ثلاثة أشهر حققوا أداءً أفضل في الذاكرة العاملة، وذاكرة التعرف اللفظي، والانتباه، مقارنةً بالمجموعة التي اتبعت نظاماً غذائياً منخفض السعرات الحرارية فقط.
ورغم هذه النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فاعلية هذا النظام بشكل قاطع، وفهم تأثيراته طويلة المدى على صحة الدماغ وإطالة العمر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
الخصوبة عملية معقدة، إذ تلعب عوامل كثيرة دوراً في قدرة الفرد أو الزوجين على الإنجاب.
واتضح أن التغذية الجيدة أساسية للخصوبة. وفي السنوات الأخيرة، أجرى العلماء مزيداً من الأبحاث حول الأنماط الغذائية والأطعمة التي ينبغي على الأزواج الراغبين في الإنجاب مراعاتها عند إضافة أطعمة معينة إلى نظامهم الغذائي أو استبعادها منه لزيادة فرص الحمل.
وهناك خمسة أطعمة يُنصح بتقليلها في النظام الغذائي عند محاولة الحمل، بالإضافة إلى نصائح أخرى متعلقة بنمط الحياة لدعم الخصوبة، وفقاً لما ذكرته «هيلث لاين» المعني بالصحة.
اللحوم الحمراء والمعالجة
تشير الأبحاث الحالية إلى أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والمعالجة، مثل لحم البقر، والنقانق، والسجق، يُرجّح أن يكون من العوامل الغذائية المساهمة في العقم لدى الجنسين.
ووجدت إحدى الدراسات أن النساء اللاتي اتبعن نظاماً غذائياً عالياً لتعزيز الخصوبة، الذي تضمن كمية أكبر من البروتين النباتي مقارنةً بالبروتين الحيواني، انخفضت لديهن معدلات العقم الناتج عن اضطرابات التبويض.
كما وجدت الدراسة صلة بين تناول اللحوم المعالجة بشكل متكرر وانخفاض نسبة تخصيب البويضات لدى الرجال.
وأظهرت دراسات أن الرجال الذين تناولوا أقل من 1.5 حصة من اللحوم المصنعة أسبوعياً زادت لديهم فرص الحمل بنسبة 28 في المائة مقارنةً بالرجال الذين تناولوا 4.3 حصة أسبوعياً.
مع ذلك، كانت معدلات الإخصاب لدى الرجال الذين تناولوا كميات أكبر من الدواجن أعلى بنسبة 13 في المائة من الرجال الذين تناولوا كميات أقل منها.
كما أن اللحوم الحمراء والمصنعة قد تحتوي على نسبة عالية من الدهون المتحولة والدهون المشبعة، التي ترتبط بانخفاض الخصوبة.
وتشير أبحاث أخرى إلى أن الإفراط في تناول البروتين الحيواني بشكل عام قد يرتبط أيضاً بتدهور فرص الإنجاب.
الكربوهيدرات فائقة المعالجة
تربط دراسات بين الأنظمة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات فائقة المعالجة - بما في ذلك الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع - وانخفاض الخصوبة بشكل طفيف لدى بعض الأشخاص. ويبدو هذا الارتباط أقوى عندما يكون النظام الغذائي منخفض الألياف وغنياً بالسكريات المضافة .
إذا كان للطعام مؤشر جلايسيمي مرتفع، فهذا يعني أنه يُسبب ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى السكر في الدم بعد تناوله، مقارنةً بالأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض.
من أمثلة الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع: الخبز الأبيض والمعكرونة، بالإضافة إلى البسكويت الأبيض والحلويات والمخبوزات وغيرها من الوجبات الخفيفة المُصنّعة والمُغلّفة.
تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع المؤشر الجلايسيمي لا يُعدّ بالضرورة عاملاً مُثبّطاً للخصوبة. بل إن انخفاض نسبة الألياف وارتفاع نسبة السكريات المضافة في هذه الأطعمة هما العاملان الأكثر تأثيراً سلباً على الخصوبة. وأظهرت إحدى الدراسات أن استبدال الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع بواسطة أطعمة ذات مؤشر جلايسيمي منخفض قد يُسهم في تحسين خصوبة المرأة. وتشمل هذه الأطعمة الحبوب الكاملة وبعض الخضراوات الشائعة في حمية البحر الأبيض المتوسط.
ومرة أخرى، يُرجّح أن الجمع بين نظام غذائي منخفض المؤشر الجلايسيمي وزيادة الألياف وتقليل استهلاك السكريات المضافة هو ما يُحقق هذه الفوائد. وقد أظهرت دراسات أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف له تأثير وقائي ضد العقم الناتج عن اضطرابات التبويض لدى النساء. وتُعدّ الألياف غنية بشكل خاص في أطعمة مثل: الفواكه والخضراوات الكاملة والمكسرات والبذور، والحبوب الكاملة، مثل خبز ومعكرونة القمح الكامل بنسبة 100 في المائة.
من جهة أخرى، تُشير بعض الدراسات إلى أن النظام الغذائي الغني جداً بالألياف يُقلل من مستويات هرمون الإستروجين ويزيد من خطر انقطاع التبويض.
إذا كنتِ تتبعين نظاماً غذائياً منخفض الألياف، ففكّري في استبدال الخبز والمعكرونة البيضاء بواسطة نظيراتها المصنوعة من الحبوب الكاملة. على سبيل المثال، يمكنك استخدام حبوب مثل الكينوا والشوفان، والشعير بدلاً من الأرز الأبيض في بعض الأطباق، واستخدام خبز القمح الكامل بنسبة 100 في المائة بدلاً من الخبز الأبيض.
المخبوزات
قد تحتوي المخبوزات، مثل المعجنات والكعك والدونات، خصوصاً المقلية منها أو التي تحتوي على السمن النباتي، على نسبة عالية من الدهون المتحولة والدهون المشبعة. ويرتبط استهلاك هذه الأنواع من الدهون بانخفاض معدلات الخصوبة.
ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المتحولة والفقيرة بالدهون غير المشبعة بزيادة خطر الإصابة بمشاكل الخصوبة. وينطبق هذا بشكل خاص على الأنظمة الغذائية التي تحصل على أكثر من 1 في المائة من إجمالي سعراتها الحرارية من الدهون المتحولة.
أظهرت أبحاث أيضاً أن اختيار الدهون المتحولة بدلاً من الأطعمة الصحية الغنية بالكربوهيدرات يرتبط بزيادة خطر الإصابة باضطرابات التبويض بنسبة 73 في المائة، التي قد تؤدي إلى العقم.
وبشكل عام، ترتبط الأنظمة الغذائية التي تركز على الدهون الأحادية غير المشبعة بدلاً من الدهون المتحولة بنتائج أفضل في الخصوبة، وتشمل مصادر الدهون الأحادية غير المشبعة ما يلي: الأفوكادو، وزيت الزيتون، والمكسرات والبذور.
المشروبات المُحلاة بالسكر
حللت دراسة أُجريت على 3828 امرأة تتراوح أعمارهن بين 21 و45 عاماً، و1045 من شركائهن الذكور الذين كانوا يخططون للحمل، تأثير تناول المشروبات المُحلاة بالسكر على الخصوبة على مدى 12 دورة شهرية.
ووجد الباحثون أن الرجال والنساء الذين تناولوا المشروبات المُحلاة بالسكر بانتظام، أي ما لا يقل عن 7 مشروبات أسبوعياً، انخفضت لديهم الخصوبة.
وكانت المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة المُحلاة بالسكر هي الأكثر تأثيراً، مقارنةً بالمشروبات الغازية الخالية من السكر وعصائر الفاكهة، التي لم تُظهر ارتباطاً ذا دلالة إحصائية بالخصوبة.
ووجدت دراسة أخرى أن زيادة استهلاك المشروبات السكرية يرتبط بانخفاض إجمالي عدد البويضات الناضجة والمُخصبة، بالإضافة إلى انخفاض جودة الأجنة، لدى النساء.
كان هذا التأثير مستقلاً عن محتوى الكافيين، ويبدو أنه مرتبط سلباً بالخصوبة أكثر من المشروبات المحتوية على الكافيين، والخالية من السكر المضاف.
قارنت دراسة أجريت عام 2012 تأثير تناول المشروبات المحتوية على الكافيين والمشروبات الغازية على الفترة الزمنية اللازمة للحمل المخطط له لدى 3628 امرأة في الدنمارك، ووجد الباحثون أن تناول الكافيين، سواء تم قياسه بما لا يقل عن 300 ملغ من الكافيين أو 3 حصص من القهوة يومياً، لم يكن له تأثير يُذكر على الخصوبة. مع ذلك، ارتبط استهلاك المشروبات الغازية بانخفاض الخصوبة.
بدلاً من المشروبات الغازية المحلاة، جربي الماء الفوار أو الماء العادي بنكهة طبيعية من شرائح الليمون أو التوت.
بعض منتجات الألبان
يبدو أن محتوى الدهون في منتجات الألبان يؤثر على الخصوبة بشكل خاص بالجنس.
فبينما قد تدعم منتجات الألبان قليلة الدسم والخالية من الدسم الخصوبة لدى الرجال، ترتبط منتجات الألبان كاملة الدسم بتأثير معاكس.
ووجدت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2007 أن منتجات الألبان عالية الدسم ترتبط بانخفاض خطر العقم الناتج عن عدم الإباضة، بينما ترتبط منتجات الألبان قليلة الدسم بزيادة هذا الخطر .
كانت النساء اللواتي تناولن منتجات الألبان كاملة الدسم مرة واحدة على الأقل يومياً أقل عرضة بنسبة 25 في المائة لخطر الإصابة باضطرابات الإباضة، مقارنةً بالنساء اللواتي تناولن هذه الأطعمة بوتيرة أقل، بمعدل مرة واحدة أسبوعياً تقريباً.
بالإضافة إلى ذلك، فإن النساء اللواتي تناولن أكثر من حصتين من منتجات الألبان قليلة الدسم يومياً كنّ أكثر عرضة بنسبة 85 في المائة للإصابة بالعقم نتيجةً لعدم الإباضة، مقارنةً باللواتي تناولن منتجات الألبان قليلة الدسم مرة واحدة فقط في الأسبوع.
لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث حول تأثير استهلاك منتجات الألبان على الخصوبة، ولكن تشير الدراسات الرصدية الحالية إلى أن تناول بعض منتجات الألبان كاملة الدسم قد يفيد خصوبة المرأة، بينما قد يكون تناول منتجات الألبان قليلة الدسم أو الامتناع عنها أفضل لخصوبة الرجل.
يمكنكِ الاستغناء عن منتجات الألبان تماماً وتناول مجموعة متنوعة من بدائل الحليب والجبن ومنتجات الألبان النباتية التي تحتوي على نسب متفاوتة من الدهون.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الذكاء الاصطناعي يحل لغز حجر روماني عثر عليه في هولندا
البنتاغون يسعى لنشر الذكاء الاصطناعي في شبكات سرية بالتعاون مع كبرى الشركات
]]>
في ظلّ تزايد القلق العالمي بشأن تلوّث الغذاء والبيئة بالبلاستيك، برزت تساؤلات عديدة حول مدى تعرّض الإنسان لهذه الجسيمات الدقيقة وتأثيرها في صحته. وقد أثار جدلاً واسعاً ما يُتداول حول إمكانية ابتلاع الإنسان أسبوعياً كمية من البلاستيك تعادل وزن بطاقة ائتمان. ورغم أن هذه الفرضية لا تزال محل نقاش علمي، فإن دراسات حديثة بدأت تكشف عن مؤشرات لافتة حول طرق محتملة قد تساعد الجسم على التخلّص من جزء من هذه الجسيمات.
وفي هذا السياق، تشير نتائج جديدة إلى أن بعض الأطعمة، لا سيما المخمّرة، قد تؤدي دوراً في دعم الجسم للتخلّص من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، وليس مجرد التخفيف من آثارها، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة «نيويورك بوست».
لطالما استُخدمت الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك — وهي الأطعمة التي تحتوي على بكتيريا نافعة مُنتِجة لحمض اللاكتيك — عبر آلاف السنين لتعزيز دفاعات الأمعاء ومساعدتها على مقاومة السموم والمواد الضارة.
وانطلاقاً من هذا الدور، سعت دراسة حديثة أجراها «المعهد العالمي للكيمتشي» إلى التعرّف على سلالات بكتيريا حمض اللاكتيك الموجودة في أحد أشهر الأطعمة الكورية الغنية بالبروبيوتيك، وهو «الكيمتشي». ولم يقتصر هدف الدراسة على تحديد الأنواع الأكثر فائدة لصحة الأمعاء، بل امتدّ أيضاً إلى معرفة مدى قدرتها على إزالة الجسيمات البلاستيكية النانوية من الجسم بشكل كامل.
وقاد فريق البحث كلٌّ من سي هي لي وتاي وونغ وون، حيث عملوا على عزل سلالة من بكتيريا حمض اللاكتيك تُعرف باسم Leuconostoc mesenteroides CBA3656 (ويُشار إليها اختصاراً بـCBA3656)، وهي سلالة موجودة في الكيمتشي.
بعد ذلك، حلّل الباحثون قدرة هذا المركّب على امتزاز أحد أكثر أشكال الجسيمات البلاستيكية النانوية شيوعاً، وهو النوع المشتق من مادة «البوليسترين».
وفي تجربة مخبرية، قُسّمت الفئران إلى مجموعتين: إحداهما تلقت مركّب CBA3656، في حين لم تتلقَّ المجموعة الأخرى أي معالجة. وعند تحليل البراز، تبيّن أن الفئران التي تناولت المركّب أخرجت كميات من الجسيمات البلاستيكية النانوية تزيد على ضعف ما أخرجته المجموعة الأخرى. وتشير هذه النتيجة إلى احتمال أن يعمل هذا المركّب، لدى البشر، على الارتباط بالجسيمات البلاستيكية داخل الأمعاء، ومن ثمّ المساعدة في طرحها خارج الجسم مع الفضلات.
وفي تعليق على هذه النتائج، قال كبير الباحثين، لي: «لقد أظهرت الكائنات الدقيقة المستمدة من الأطعمة المخمّرة التقليدية إمكانات واعدة في التصدي لمشكلات الصحة العامة الناجمة عن التلوث البلاستيكي».
وأضاف: «نسعى إلى الإسهام في تحسين الصحة العامة ومعالجة التحديات البيئية، من خلال تعزيز القيمة العلمية للموارد الميكروبية المستخلصة من الكيمتشي».
وتجدر الإشارة إلى أن الجسيمات البلاستيكية النانوية تُعدّ أصغر حجماً من الجسيمات البلاستيكية الميكرونية، إلا أن كليهما يُلحق أضراراً محتملة بالجسم. فقد أظهرت الدراسات أن هذه الجسيمات يمكن أن تتراكم في أعضاء مختلفة، مثل الدماغ والكبد والمشيمة، كما تؤثر بشكل خاص في التوازن الميكروبي الدقيق داخل الأمعاء.
وترتبط هذه الجسيمات بزيادة خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، بما في ذلك أمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون والتهاب القولون التقرّحي، إضافة إلى متلازمة الأمعاء المتسرّبة. كما قد تُحدث خللاً في التوازن البكتيري داخل الأمعاء، بحيث تتفوق البكتيريا الضارة على النافعة، وهو ما قد يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وسرطان القولون والمستقيم.
وتستند نتائج «معهد الكيمتشي» إلى أبحاث سابقة أشارت إلى أن البروبيوتيك قد يُسهم في تقليل سُمّية الجسيمات البلاستيكية الدقيقة. إلا أن الجديد في هذه الدراسة يتمثّل في الإشارة إلى أن الأطعمة المخمّرة قد لا تكتفي بتحييد هذه السموم، بل قد تساعد أيضاً في التخلص من جزء منها فعلياً عبر إخراجها من الجسم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
علماء روس يطورون مادة تقلل اشتعال البلاستيك خمسة أضعاف
دراسه جديده تكشف مخاطر الجسيمات البلاستيكيه في مياه الشرب المعباه
]]>
رغم الاعتقاد السائد بأن الفواكه قد ترفع مستويات السكر في الدم، تكشف تقارير غذائية حديثة أن هناك أنواعاً معينة يمكن تناولها بأمان، بل وتساعد على تنظيم السكر بفضل احتوائها على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.
ومع ازدياد القلق من استهلاك السكر، خصوصاً لدى مرضى السكري أو من يسعون إلى نمط حياة صحي، تبرز هذه الفواكه بوصفها خياراً مثالياً يجمع بين الطعم والفائدة، حيث تساعد الألياف الغذائية الموجودة بها على تنظيم مستويات السكر في الدم عبر إبطاء دخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بعد الهضم.
وفيما يلي 8 فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:
التوت الأسود
يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على 7 غرامات من السكر و8 غرامات من الألياف و14.4 غرام من الكربوهيدرات.
ويتميز التوت الأسود الطازج بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، بالإضافة إلى الألياف، وغناه بفيتامين سي، حيث يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على فيتامين سي أكثر من حبة يوسفي صغيرة أو ليمونة.
الكيوي
تحتوي حبة كيوي متوسطة الحجم على 6.7 غرام من السكر و2.3 غرام من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.
بالإضافة إلى ذلك فإن الكيوي غني بفيتامين سي، وقد أظهرت الأبحاث أن تناول حبتين من الكيوي يومياً يغني عن الحاجة إلى مكملات فيتامين سي.
المشمش
تحتوي حبة المشمش الواحدة على 3 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و4 غرامات من الكربوهيدرات.
كما أن المشمش غني بالبوتاسيوم وفيتاميني أ وسي.
لكن يُفضّل تناوله طازجاً بدل المجفف لارتفاع السكر في الأخير.
الأناناس
يحتوي نصف كوب من الأناناس على 9 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.
وتحتوي هذه الفاكهة أيضاً على المنغنيز، وفيتامين سي الداعم للمناعة، وإنزيم البروميلين المضاد للالتهابات.
البطيخ
يحتوي كوب واحد من البطيخ على 9.6 غرام من السكر وغرام واحد من الألياف و12 غراماً من الكربوهيدرات.
ويتكون البطيخ من أكثر من 90 في المائة ماء، كما يحتوي على فيتاميني أ وسي، ومضاد الأكسدة الليكوبين.
الكرز
يحتوي نصف كوب من الكرز على 10 غرامات من السكر، و1.5 غرام من الألياف، و12.5 غرام من الكربوهيدرات. وهو غني بفيتامين سي والبوتاسيوم.
الغريب فروت
تحتوي نصف حبة غريب فروت متوسطة الحجم على 10 غرامات من السكر، و2 غرام من الألياف، و16 غراماً من الكربوهيدرات.
وتوفر نصف حبة من الفاكهة أيضاً البوتاسيوم وحمض الفوليك.
لكن قد يتفاعل الغريب فروت وعصيره مع بعض الأدوية، لذا ينبغي استشارة طبيب موثوق إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن إضافته إلى نظامك الغذائي.
البابايا
يحتوي كوب واحد من البابايا على 13 غراماً من السكر، و2.8 غرام من الألياف، و18 غراماً من الكربوهيدرات.
كما تحتوي البابايا على مضادات الأكسدة والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامينات أ، وسي، وهـ.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
رغم الاعتقاد السائد بأن الفواكه قد ترفع مستويات السكر في الدم، تكشف تقارير غذائية حديثة أن هناك أنواعاً معينة يمكن تناولها بأمان، بل وتساعد على تنظيم السكر بفضل احتوائها على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.
ومع ازدياد القلق من استهلاك السكر، خصوصاً لدى مرضى السكري أو من يسعون إلى نمط حياة صحي، تبرز هذه الفواكه بوصفها خياراً مثالياً يجمع بين الطعم والفائدة، حيث تساعد الألياف الغذائية الموجودة بها على تنظيم مستويات السكر في الدم عبر إبطاء دخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بعد الهضم.
وفيما يلي 8 فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:
التوت الأسود
يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على 7 غرامات من السكر و8 غرامات من الألياف و14.4 غرام من الكربوهيدرات.
ويتميز التوت الأسود الطازج بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، بالإضافة إلى الألياف، وغناه بفيتامين سي، حيث يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على فيتامين سي أكثر من حبة يوسفي صغيرة أو ليمونة.
الكيوي
تحتوي حبة كيوي متوسطة الحجم على 6.7 غرام من السكر و2.3 غرام من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.
بالإضافة إلى ذلك فإن الكيوي غني بفيتامين سي، وقد أظهرت الأبحاث أن تناول حبتين من الكيوي يومياً يغني عن الحاجة إلى مكملات فيتامين سي.
المشمش
تحتوي حبة المشمش الواحدة على 3 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و4 غرامات من الكربوهيدرات.
كما أن المشمش غني بالبوتاسيوم وفيتاميني أ وسي.
لكن يُفضّل تناوله طازجاً بدل المجفف لارتفاع السكر في الأخير.
الأناناس
يحتوي نصف كوب من الأناناس على 9 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.
وتحتوي هذه الفاكهة أيضاً على المنغنيز، وفيتامين سي الداعم للمناعة، وإنزيم البروميلين المضاد للالتهابات.
البطيخ
يحتوي كوب واحد من البطيخ على 9.6 غرام من السكر وغرام واحد من الألياف و12 غراماً من الكربوهيدرات.
ويتكون البطيخ من أكثر من 90 في المائة ماء، كما يحتوي على فيتاميني أ وسي، ومضاد الأكسدة الليكوبين.
الكرز
يحتوي نصف كوب من الكرز على 10 غرامات من السكر، و1.5 غرام من الألياف، و12.5 غرام من الكربوهيدرات. وهو غني بفيتامين سي والبوتاسيوم.
الغريب فروت
تحتوي نصف حبة غريب فروت متوسطة الحجم على 10 غرامات من السكر، و2 غرام من الألياف، و16 غراماً من الكربوهيدرات.
وتوفر نصف حبة من الفاكهة أيضاً البوتاسيوم وحمض الفوليك.
لكن قد يتفاعل الغريب فروت وعصيره مع بعض الأدوية، لذا ينبغي استشارة طبيب موثوق إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن إضافته إلى نظامك الغذائي.
البابايا
يحتوي كوب واحد من البابايا على 13 غراماً من السكر، و2.8 غرام من الألياف، و18 غراماً من الكربوهيدرات.
كما تحتوي البابايا على مضادات الأكسدة والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامينات أ، وسي، وهـ.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
في حالات الطوارئ القلبية، قد تُحدّد الدقائق الأولى الفارق بين الحياة والموت. لذلك، فإن معرفة كيفية التصرف السريع والصحيح عند الاشتباه بحدوث نوبة قلبية لا تقل أهمية عن الوقاية منها. فهل تعرف ما الذي يجب فعله فوراً إذا ظهرت عليك أو على أحد المحيطين بك أعراض هذه الحالة الخطيرة؟
تُعدّ النوبة القلبية حالة طبية طارئة تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى القلب بشكل مفاجئ، نتيجة عوامل متعددة، مثل التوتر، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه، وغيرها من الأسباب.
ورغم وجود وسائل تساعد على التنبؤ باحتمال حدوث نوبة قلبية، فإن بعض الأشخاص قد يخلطون بين أعراضها وأعراض حالات صحية أخرى، وهو ما يزيد من خطورتها. لذلك، لا تقتصر أهمية العناية بصحة القلب على الوقاية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى معرفة كيفية التعامل السريع مع الأعراض عند ظهورها.
ويؤكد هاريش ميهتا، مدير قسم أمراض القلب التداخلية والبنيوية في أحد مستشفيات مومباي بالهند، أن الدقائق الأولى من احتشاء عضلة القلب الحاد تُعد حاسمة في تحديد فرص النجاة والحفاظ على صحة الشرايين التاجية مستقبلاً.
ما هو احتشاء عضلة القلب الحاد؟
يُعرّف احتشاء عضلة القلب الحاد بأنه انسداد في تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب، وغالباً ما يحدث نتيجة تكوّن جلطة دموية في أحد الشرايين التاجية. وتتمثل الخطوة الأولى في التعامل مع هذه الحالة في التعرف إلى العلامات التحذيرية التي قد تظهر قبل أو أثناء حدوثها مباشرة.
وتشمل الأعراض الشائعة:
- الشعور بضغط أو ألم في الصدر
- ألم أو انزعاج في الظهر أو الفك أو الرقبة أو الذراع
- ضيق في التنفس
- تعرّق بارد
- غثيان
- إرهاق شديد
ومن المهم الانتباه إلى أن بعض الفئات، خاصة النساء ومرضى السكري، قد يعانون من أعراض مختلفة أو أقل وضوحاً مقارنة بغيرهم.
ويضيف الدكتور ميهتا: «يجب على أي شخص يعاني من هذه الأعراض التوقف فوراً عن أي نشاط بدني، والجلوس أو الاستلقاء في وضع مريح، مع الاتصال فوراً بالمساعدة الطبية المتخصصة؛ لأن سرعة الاستجابة تُحسّن بشكل كبير فرص النجاة».
ماذا تفعل خلال أول 10 دقائق؟
في حال التعرّض لنوبة قلبية، هناك خطوات أساسية يجب اتخاذها فوراً:
- إذا كان المصاب يملك دواء الأسبرين ولم يكن يعاني من حساسية تجاهه، فإن مضغ جرعة منه قد يساعد على تقليل تكوّن الجلطات حتى وصول الإسعاف.
- الحفاظ على الهدوء وتجنب التوتر؛ لأن القلق يزيد العبء على القلب.
- في حال فقدان الوعي وعدم التنفس، يجب البدء فوراً بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي لإنقاذ الحياة.
- استخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي إذا كان متوفراً في المكان.
لماذا السرعة ضرورية؟
كثيراً ما يتجاهل المصابون أعراض النوبة القلبية أو ينتظرون زوالها، وهو ما يؤدي إلى تأخر الحصول على العلاج المناسب. لكن الحقيقة أن كل ثانية تُحدث فرقاً. فالتصرف السريع خلال الدقائق الأولى يمكن أن يقلل من حجم الضرر الذي يصيب عضلة القلب، ويزيد بشكل كبير فرص التعافي الكامل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إرشادات تدعو لبدء أدوية خفض الكوليسترول في سن مبكرة للوقاية من أمراض القلب
دراسة تكشف أن الأرق وانقطاع النفس أثناء النوم يزيدان خطر أمراض القلب
]]>
أعلنت جامعة "سيتشينوف" الروسية عن تطوير نظام ذكاء اصطناعي للكشف عن نقائل سرطان القولون والمستقيم في الغدد الليمفاوية.
وجاء في تقرير إعلامي عن الجامعة: "طوّر علماء جامعة سيتشينوف، بالتعاون مع شركة تكنولوجيا المعلومات الروسية Medical Neuronets وأخصائيين من مشفى الأورام رقم 62 في موسكو، نظام ذكاء اصطناعي يساعد الأطباء على اكتشاف نقائل سرطان القولون والمستقيم في الغدد الليمفاوية".
وأوضح التقرير أن النظام الجديد يعمل على مرحلتين، ففي المرحلة الأولى تقوم خوارزميات النظام بمعاينة العينة الرقمية بالكامل وتحديد المناطق المشبوهة، وبعدها يتم إجراء تحليل أكثر تفصيلًا، حيث يقوم البرنامج بتحديد حدود الخلايا السرطانية وتغطيتها بقناع شبه شفاف على الصورة الرقمية، إذ يساعد هذا الأسلوب الطبيب على تحديد المناطق ذات الأهمية في الصور الطبية بشكل أسرع والتركيز عليها.
وأشارت الجامعة إلى أن هذه التقنية لا تحل محل الطبيب، بل تعمل كأداة تدعم قراراته أثناء إجراء الفحوصات الطبية، وفي المستقبل، يمكن دمج هذه الحلول في محطات العمل الرقمية لأخصائيي علم الأمراض، ما قد يقلل من خطر إغفال البؤر الصغيرة للأورام السرطانية ويزيد من توحيد معايير تشخيص الأورام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تحذر من انتشار سرطان القولون بين الفئات العمرية الأصغر
سرطان القولون بين الشباب ظاهرة تستدعي الانتباه والكشف المبكر
]]>
هل تتناول الطعام قبل النوم؟ قد يكون اختيارك بعض الأطعمة سبباً خفياً وراء الأرق واضطرابات النوم. فالأطعمة الغنية بالدهون أو السكريات أو الكافيين، مثل البيتزا والمثلجات والشوكولاته، يمكن أن تؤثر سلباً على جودة النوم وتسبب عسر الهضم أو ارتفاع سكر الدم ليلاً. في المقابل، يساعد تجنب هذه الخيارات واستبدالها بوجبات خفيفة وصحية على تحسين النوم والحفاظ على صحة الجسم.
ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز الأطعمة التي يُنصح بالابتعاد عنها قبل النوم ولماذا.
1- البيتزا
رغم شعبيتها كوجبة ليلية، فإن البيتزا قد تعرقل النوم، خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي.
تحتوي صلصة الطماطم على نسبة عالية من الحموضة؛ ما قد يسبب حرقة المعدة وعسر الهضم، كما أن الدهون المرتفعة فيها تجعل عملية الهضم أبطأ، ما يزيد احتمال الشعور بعدم الراحة عند الاستلقاء.
2- المثلجات (الآيس كريم)
الإفراط في تناول المثلجات قبل النوم قد يسبب اضطراباً في النوم وزيادة في الوزن.
فهي غنية بالسكر والدهون والسعرات الحرارية، وقد تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم ثم انخفاضه؛ ما ينعكس سلباً على جودة النوم.
3- رقائق البطاطس (الشيبس)
تحتوي على كربوهيدرات مكررة ترفع مستويات السكر في الدم، إضافة إلى نسبة عالية من الدهون والصوديوم.
ويرتبط الإفراط في الصوديوم بسوء جودة النوم وكثرة الاستيقاظ ليلاً.
4- الفلفل الحار
الأطعمة الحارة قد تسبب حرقة المعدة وعسر الهضم؛ ما يجعل النوم أكثر صعوبة.
كما أن مادة «الكابسيسين» الموجودة في الفلفل الحار قد ترفع حرارة الجسم، وهي ما قد تؤثر سلباً على النوم.
5- البرتقال والحمضيات
رغم فوائدها الغذائية، فإن الحمضيات مثل البرتقال والليمون قد تزيد من احتمالات حرقة المعدة، خصوصاً عند تناولها قبل النوم مباشرة.
6- البقوليات
قد تسبب البقوليات مثل الفاصولياء الغازات والانتفاخ بسبب صعوبة هضم الألياف، خاصة لمن لا يعتادون تناولها بكثرة.
ورغم أن الألياف مفيدة للنوم، يُفضّل تناولها خلال النهار وليس قبل النوم مباشرة.
7- الشوكولاته الداكنة
تحتوي على نسبة من الكافيين؛ ما قد يعيق النوم، كما تحفّز إنتاج الحمض في المعدة.
وتحتوي أيضاً على مادة «الثيوبرومين» التي تنشّط الجهاز العصبي؛ ما يجعل النوم أكثر صعوبة.
8- الفواكه المجففة
تناول كميات صغيرة منها قد لا يؤثر، لكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى الأرق؛ نظراً لاحتوائها على سكريات وسعرات مرتفعة مقارنة بالفواكه الطازجة.
9- البرغر والوجبات الدسمة
تحتوي على دهون مشبعة قد تؤدي إلى تقطع النوم وتقليل النوم العميق، وهو ضروري للشعور بالراحة.
كما أن تناول وجبات ثقيلة قبل النوم يرتبط بزيادة خطر السمنة وأمراض القلب.
10- حبوب الإفطار المحلاة
رغم سهولة تناولها ليلاً، فإنها غنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة التي قد ترفع سكر الدم وتؤثر على النوم.
ويُفضَّل تناولها في وقت أبكر من المساء.
ماذا عن المشروبات قبل النوم؟
يُنصح بتجنب السوائل قبل النوم بساعة إلى ساعتين لتفادي الاستيقاظ ليلاً.
كما يجب الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل 4 إلى 6 ساعات من النوم.
هل تناول الطعام قبل النوم مضر؟
لا مشكلة في تناول الطعام قبل النوم عند الشعور بالجوع، لكن يجب الانتباه لنوعية وكمية الطعام.
فالوجبات الثقيلة أو الدسمة أو الحارة قد تسبب حرقة المعدة واضطرابات النوم، كما أن السكريات قد ترفع سكر الدم وتؤثر على جودته.
في المقابل، يمكن لوجبة خفيفة وصحية قبل النوم أن تساعد على تقليل الجوع وتحسين النوم.
كيف تختار وجبة خفيفة قبل النوم؟
يفضل اختيار وجبة خفيفة تحتوي على البروتين والدهون الصحية، وبسعرات لا تتجاوز 200 سعرة حرارية.
ومن العناصر المفيدة للنوم:
- التريبتوفان: يساعد على إنتاج هرمونات النوم
- السيروتونين: يعزز المزاج والنوم
- الميلاتونين: ينظم دورة النوم
- كما تشير دراسات إلى أن تناول حبتين من الكيوي قبل النوم قد يحسّن جودة النوم ويقلل الاستيقاظ الليلي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شيف ملكي سابق يُؤكِّد أنَّ الملكة إليزابيث لم تتناول البيتزا قط
]]>
تشير دراسة جديدة إلى أن الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعد في الوقاية من داء السكري.
وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد رصد فريق الدراسة العلاقة بين مدة النوم خلال أيام الأسبوع ومقاومة الإنسولين، وهي عامل خطر رئيسي للإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
وشملت هذه الدراسة الرصدية طويلة الأمد، التي أُجريت بين عامي 2009 و2023، نحو 25 ألف مشارك.
ووجد الباحثون أن «المدة المثلى» للنوم، اللازمة لخفض مقاومة الإنسولين، هي نحو 7 ساعات و18 دقيقة.
في المقابل، تبين أن الانحراف الكبير عن هذه المدة - سواء النوم المفرط أو القليل جداً – يرتبط بانخفاض حساسية الإنسولين، واضطرابات في التمثيل الغذائي.
كما أظهرت النتائج أن محاولة تعويض قلة النوم خلال الأسبوع بالنوم لساعات أطول في عطلة نهاية الأسبوع لا يحقق الفائدة المرجوة، بل قد يؤثر سلباً على تنظيم السكر في الدم.
إلا أن الباحثين أقروا بوجود بعض القيود على دراستهم، من بينها أنها كانت قائمة على الملاحظة، ومن ثم فإن النتائج تُظهر ارتباطات فقط بين النوم لمدة معينة وانخفاض خطر السكري، ولا تظهر علاقة سببية مباشرة.
كما أن مدة النوم كانت مُبلغاً عنها ذاتياً، مما قد يُشكل قيداً.
بالإضافة إلى ذلك، لم تقيس الدراسة جودة النوم، التي قد يكون لها دور في النتائج. كما أنها لم تتطرق إلى عوامل أخرى مهمة مثل النظام الغذائي والتوتر والعمل بنظام المناوبات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
كيف يؤثر السكري على التهاب وتضخم البروستاتا
دراسة تكشف أن التدخين يزيد خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري
]]>
أشارت دراسات حديثة إلى أن المواد المعروفة باسم «PFAS»، أو «المواد الكيميائية الدائمة»، قد تشكّل تهديداً جديداً لصحة الإنسان، خصوصاً لدى الأطفال، حيث يُحتمل أن تؤثر سلباً في قوة العظام ونموها.
وأشارت الدراسة التي نُشرت أمس (الثلاثاء) في مجلة «جمعية الغدد الصماء» إلى أن هذه المواد التي تضم نحو 15 ألف مركب صناعي، تُستخدم على نطاق واسع في منتجات يومية مثل الملابس، وأواني الطهي غير اللاصقة، ومواد التغليف، والسجاد، ومواد التنظيف. وتتميّز هذه المركبات بعدم تحللها في البيئة، مما يسمح لها بالانتشار في الهواء والتربة والماء، بل وصولها إلى مياه الشرب.
الأخطر من ذلك أن هذه المواد تتراكم داخل جسم الإنسان، وقد اكتُشفت في دماء أشخاص من مختلف الأعمار، بمن في ذلك حديثو الولادة. ومع أن الجسم يبني كثافة العظام بسرعة خلال الطفولة والمراهقة، فإن هذه العملية قد تتأثر سلباً بالتعرض لهذه المواد، وفقاً للمؤلفة الرئيسية للدراسة الدكتورة جيسي باكلي، والأستاذ في قسم علم الأوبئة بجامعة نورث كارولاينا في تشابل هيل.
فقد أظهرت الدراسة الحديثة أن الأطفال الذين تعرضوا لمستويات أعلى من «المواد الكيميائية الدائمة»، خصوصاً مركب «PFOA»، كانوا أكثر عرضة لامتلاك عظام أقل كثافة، خصوصاً في مرحلة ما قبل المراهقة، وفق ما أفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية.
وتكمن خطورة ذلك في أن انخفاض كثافة العظام في هذه المرحلة قد يمنع الأفراد من بلوغ الحد الأقصى الطبيعي لقوة عظامهم، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالكسور وهشاشة العظام لاحقاً في الحياة. وقد ربطت مئات الدراسات السابقة التعرض لهذه المواد بمشكلات صحية خطيرة، مثل السرطان، واضطرابات الهرمونات، وضعف المناعة، وزيادة الوزن.
وللحد من التعرض لهذه المواد، يُنصح بمراقبة جودة مياه الشرب واستخدام فلاتر معتمدة، خاصة تلك التي تعتمد على تقنية التناضح العكسي. كما يُفضل تجنّب الأواني غير اللاصقة التقليدية، والحد من استهلاك الأطعمة المعبأة في مواد قد تحتوي على هذه المركبات.
ورغم أن بعض النتائج أظهرت تبايناً في تأثير التعرض حسب العمر، فإن الدراسات لا تزال مستمرة لفهم الآليات الدقيقة لهذا التأثير. ويُعتقد أن هذه المواد قد تؤثر في الهرمونات المسؤولة عن نمو العظام، أو تغيّر من طبيعة الخلايا الجذعية لتتحول إلى خلايا دهنية بدلاً من خلايا عظمية.
في المجمل، تبرز هذه النتائج الحاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة المدى، لفهم التأثير الحقيقي لهذه المواد على صحة الإنسان، خصوصاً خلال مراحل النمو الحرجة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
قراصنة يخترقون محطة معالجة المياه في فلوريدا ويغيرون مستوى المواد الكيميائية
علماء يكشفون العلاقة بين انخفاض مستويات فيتامين B12 واضطراب نفسي خطير
]]>
كشفت إرشادات طبية حديثة أن عددًا أكبر من البالغين قد يحتاجون إلى التفكير في بدء تناول أدوية خفض الكوليسترول في سن مبكرة، بهدف تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية في مراحل لاحقة من الحياة.
وأكدت الإرشادات، التي أعدتها جهات طبية متخصصة بالتعاون مع عدة مجموعات صحية، أن علاج ارتفاع الكوليسترول مبكرًا، حتى بدءًا من سن الثلاثين، يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في الوقاية طويلة الأمد من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وتناولت الإرشادات المحدثة مختلف جوانب إدارة الكوليسترول والدهون الثلاثية، إلا أن الرسالة الأساسية تمثلت في ضرورة عدم تأجيل بدء العلاج عند وجود مؤشرات واضحة. ويوصى باستخدام أدوية الستاتين، إلى جانب تعديل نمط الحياة مثل تحسين النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني، لدى البالغين الذين تبلغ مستويات الكوليسترول الضار لديهم 160 ملغ/ديسيلتر أو أكثر، أو لديهم تاريخ عائلي قوي للإصابة المبكرة بأمراض القلب، أو خطر مرتفع للإصابة خلال العقود المقبلة.
ويعكس هذا التوجه تحولًا في طريقة تقييم المخاطر، إذ لم يعد التركيز مقتصرًا على احتمال الإصابة خلال عشر سنوات فقط، بل امتد ليشمل تقييمًا على مدى 30 عامًا، ما يكشف مخاطر لا تظهر في التقييمات قصيرة المدى، خاصة لدى الأشخاص في الثلاثينيات من العمر.
وتُظهر الأدلة العلمية أن تقليل التعرض للكوليسترول الضار لفترات طويلة يحدّ من تراكم الترسبات في الشرايين، ما يقلل احتمالات الإصابة بأمراض القلب مستقبلًا. وتُعد أدوية الستاتين من أكثر العلاجات استخدامًا لهذا الغرض، إذ تعمل على خفض مستويات الكوليسترول منخفض الكثافة في الدم.
وبالنسبة للأشخاص الذين يبدأون العلاج ضمن فئات الخطر المتوسطة أو المحدودة، توصي الإرشادات بخفض مستوى الكوليسترول الضار إلى أقل من 100 ملغ/ديسيلتر للوقاية من أول نوبة قلبية أو سكتة دماغية، بينما يُستهدف مستوى أقل من 55 ملغ/ديسيلتر لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
كما تشير الإرشادات إلى أن اعتماد تقييم المخاطر على مدى 30 عامًا قد يوسع دائرة الأشخاص الذين يُنصح لهم بالعلاج، لكنه لا يعني بالضرورة البدء الفوري بالأدوية، بل يهدف إلى فتح نقاش بين الطبيب والمريض حول أفضل الخيارات الوقائية، وفقًا للحالة الصحية والأهداف الفردية.
ويأتي هذا التوجه في ظل تزايد الأدلة التي تؤكد أن خفض مستويات الكوليسترول على المدى الطويل يرتبط بتحسين نتائج صحة القلب، وتقليل احتمالات الإصابة بمضاعفات خطيرة مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية أو الوفاة المفاجئة.
ورغم الفوائد الكبيرة للعلاج المبكر، فإن أدوية الستاتين قد ترتبط ببعض الآثار الجانبية، خاصة عند استخدام جرعات مرتفعة، مثل آلام العضلات أو ضعفها، وأحيانًا تأثيرات على الكبد، ما يستدعي متابعة طبية منتظمة.
ويرى مختصون أن البدء المبكر بالعلاج قد يقلل الحاجة إلى جرعات عالية في المستقبل، إذ يساعد على خفض المعدل التراكمي للكوليسترول الضار في الجسم على مدى الحياة، وهو ما يعد عاملًا مهمًا في الوقاية من أمراض القلب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
كثير من الأهل لا يدركون بشكل دقيق مقدار النوم الذي يحتاجه أطفالهم فعليًا، رغم أن هذا العامل يُعد أساسيًا لصحتهم الجسدية والنفسية. وأظهر استطلاع حديث أجرته “مؤسسة النوم الوطنية” أن احتياجات الأطفال من النوم غالبًا ما تكون أعلى مما يعتقده الكثيرون.
وتشير التوصيات إلى أن المواليد الجدد يحتاجون إلى ما بين 14 و17 ساعة من النوم يوميًا، بينما يحتاج الرضع إلى 12–15 ساعة، والأطفال الصغار إلى 11–14 ساعة، وأطفال ما قبل المدرسة إلى 10–13 ساعة، في حين يحتاج الأطفال في سن الدراسة إلى 9–11 ساعة يوميًا.
ورغم هذه التوصيات، فإن نسبة كبيرة من الأطفال لا تحصل على القدر الكافي من النوم، حيث تبين أن 44% منهم لا ينامون بانتظام وفق الساعات الموصى بها لأعمارهم، مع كون الأطفال الأصغر سنًا أكثر عرضة لعدم الحصول على نوم كافٍ.
ويؤكد مختصون أن النوم في السنوات الأولى من حياة الطفل يلعب دورًا محوريًا في بناء الصحة المستقبلية، إذ يسهم في تطوير الجوانب الجسدية والنفسية، كما يؤسس لعادات نوم تستمر لاحقًا في الحياة. كما أن النوم، رغم كونه سلوكًا فرديًا، يتأثر بالبيئة الاجتماعية المحيطة بالطفل.
وشمل الاستطلاع آراء مئات من مقدمي الرعاية لأطفال دون سن 13 عامًا، من بينهم آباء وأمهات وأقارب، ما يعكس صورة واسعة عن واقع نوم الأطفال داخل الأسر.
وأظهرت النتائج أن تأثير النوم لا يقتصر على الأطفال فقط، بل يمتد إلى الأسرة بأكملها، حيث أكد 95% من المشاركين أن النوم الجيد ضروري لعمل الأسرة بشكل طبيعي، فيما أشار نحو 80% إلى أن نومهم يتأثر سلبًا عندما لا ينام أطفالهم بشكل جيد. كما ربط 69% بين قلة النوم وسوء مزاج الطفل وأدائه اليومي، بينما رأى 86% أن النوم الجيد يحسن السلوك والمزاج.
كما تبين أن القلق بشأن نوم الأطفال يشكل عبئًا نفسيًا على الأهل، إذ يفكر معظمهم يوميًا في هذا الأمر ويقضون وقتًا ملحوظًا في محاولة تنظيمه، بل إن نسبة منهم أبدت استعدادًا لدفع المال مقابل ضمان نوم جيد لأطفالهم. ويعود جزء من هذا القلق إلى عدم وضوح مقدار النوم الكافي، خاصة لدى الرضع في الأشهر الأولى، حيث يميل كثير من الأهل إلى التقليل من تقدير احتياجات أطفالهم للنوم.
وتُعد القيلولة جزءًا مهمًا من إجمالي نوم الأطفال، خصوصًا في المراحل المبكرة من العمر، حيث يحرص معظم الأطفال الصغار على أخذ قيلولة يومية، قبل أن تتراجع تدريجيًا مع التقدم في السن. ولا يُنصح بتجنب القيلولة بهدف تحسين النوم الليلي، لأن ذلك قد يؤدي إلى نتائج عكسية مثل زيادة التوتر وصعوبة النوم.
ولتعزيز عادات نوم صحية، ينصح الخبراء بالالتزام بروتين يومي ثابت، يتضمن مواعيد نوم منتظمة وأنشطة مهدئة قبل النوم، مثل خفض الإضاءة وقراءة القصص. كما يُفضل إبعاد الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وممارسة الأنشطة الهادئة، مع الحفاظ على جدول نوم منتظم حتى خلال العطلات.
ويساعد التعرض للضوء الطبيعي في الصباح وممارسة النشاط البدني خلال النهار على تنظيم الساعة البيولوجية للأطفال، في حين يتعلم الأطفال عادات النوم بشكل أساسي من خلال ملاحظة سلوكيات الأهل، ما يجعل التزام الأسرة بأكملها بنمط نوم صحي أمرًا بالغ الأهمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
لا يقتصر التعامل مع الربو على الأدوية فقط، بل يمكن لبعض العادات اليومية - ومن بينها اختيار المشروبات المناسبة - أن تلعب دوراً داعماً في تخفيف الأعراض وتحسين جودة التنفس. فبعض المشروبات الشائعة لا تكتفي بترطيب الجسم، بل قد تُسهم في تقليل الالتهاب، وتخفيف تراكم المخاط، بل وحتى المساعدة على إبقاء المسالك الهوائية أكثر انفتاحاً. من القهوة الغنية بالكافيين إلى العصائر الطبيعية وشاي الأعشاب، تتعدد الخيارات التي قد يكون لها تأثير إيجابي على مرضى الربو، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
1. الماء: أساس الترطيب وصحة الجهاز التنفسي
يشكّل الماء ما بين 55 و60 في المائة من جسم الإنسان، ويؤدي أدواراً حيوية متعددة للحفاظ على الصحة العامة. وبالنسبة لمرضى الربو، تزداد أهمية الترطيب، إذ يساعد شرب الماء بانتظام على:
- الوقاية من الجفاف، خاصة أثناء ممارسة النشاط البدني، مما يقلل من خطر تضيّق الشعب الهوائية.
- دعم الحفاظ على وزن صحي عند استبداله بالمشروبات السكرية، وهو ما قد يخفف من حدة الربو لدى من يعانون زيادة الوزن.
- تقليل لزوجة المخاط في الرئتين، مما يحدّ من الالتهاب ويُسهّل عملية التنفس.
2. المشروبات المحتوية على الكافيين: دعم مؤقت للتنفس
تشير بعض الدراسات إلى أن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو. ويعمل الكافيين كموسّع قصبي خفيف، إذ يساعد على إرخاء المسالك الهوائية مؤقتاً، مما يُسهّل التنفس. ومن أبرز هذه المشروبات:
- القهوة.
- الشاي الأخضر.
- الشاي الأسود.
- المشروبات الغازية.
- مشروبات الطاقة.
وقد أظهرت دراسة واسعة أن تناول القهوة مرة أو مرتين يومياً قد يوفر قدراً من الحماية، ويرتبط ذلك بمركبات «الميثيل زانثين» الموجودة في الكافيين، والتي تمتلك تأثيراً موسّعاً للشعب الهوائية. ومع ذلك، لم تُظهر المشروبات الأخرى المحتوية على الكافيين الفعالية نفسها، وهو ما قد يُعزى إلى ارتفاع تركيز الكافيين في القهوة مقارنة بغيرها. ورغم هذه الفوائد، ينبغي التأكيد على أن الكافيين لا يُعدّ علاجاً للربو، ولا يمكن أن يحل محل الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.
3. عصير الطماطم: دعم مناعي ومضاد للالتهاب
يُعدّ عصير الطماطم مصدراً غنياً بفيتاميني أ وسي، حيث يوفر كوب واحد منه نسبة ملحوظة من الاحتياجات اليومية لهذين الفيتامينين. ورغم افتقاره إلى الألياف الموجودة في الطماطم الكاملة، فإن نحو 113 مل منه يُحتسب كحصة من الخضراوات. وقد أظهرت أبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضراوات تسهم في تقليل التهاب الرئتين، ما قد يمنح تأثيراً وقائياً ضد الربو.
4. الحليب: عناصر غذائية داعمة وتقليل الالتهاب
تحتوي منتجات الألبان، مثل حليب البقر، على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك البروتين، والكالسيوم، والمغنسيوم، وفيتامينا أ ود.
وأشارت دراسة شملت أكثر من 11 ألف شخص إلى أن استهلاك الحليب على المدى الطويل قد يكون مفيداً في إدارة الربو. وباستثناء الحالات التي يعاني فيها الشخص من حساسية تجاه منتجات الألبان - ويمكن تأكيدها عبر الفحوصات الطبية - لا يوجد ما يستدعي تجنبها.
5. الشاي العشبي: فوائد طبيعية متعددة
يتميّز الشاي العشبي بتنوع أنواعه وخصائصه الطبية التي قد تفيد مرضى الربو، ومن أبرزها:
شاي الزنجبيل: يساعد الزنجبيل على إرخاء الشعب الهوائية، ما قد يسهم في تحسين التنفس.
شاي المُلّين: استُخدم منذ قرون في علاج أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك الربو، ويُحضّر من أجزاء مختلفة من النبات.
شاي جذر عرق السوس: يُستخدم في الطب التقليدي لدعم جهاز المناعة وتقليل الالتهابات.
6. عصير البرتقال: دور محتمل في الربو المرتبط بالمجهود
يُعدّ عصير البرتقال مصدراً غنياً بفيتامين سي، وهو من الفيتامينات التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز التنفسي. وتشير بعض الدراسات إلى أن فيتامين سي قد يساعد في تقليل تضيّق المسالك الهوائية الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية. ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، فإن زيادة استهلاكه - عبر كوب من عصير البرتقال مثلاً - قد تسهم في الوقاية من أعراض الربو المرتبطة بالنشاط البدني أو التخفيف منها.
في المجمل، يمكن لهذه المشروبات أن تكون جزءاً من نمط حياة داعم لمرضى الربو، لكنها تظل عوامل مساعدة لا تغني عن العلاج الطبي والمتابعة المنتظمة مع المختصين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تمارين اليوجا مفيدة لمرضى الربو
دراسة تُحذّر من دور المضادات الحيوية في إصابة الأطفال بالأمراض المزمنة
]]>