إسلام آباد - السعودية اليوم
أعلن الجيش الباكستاني، اليوم (الثلاثاء)، أن مسلحين فجروا سيارة مفخخة في نقطة تفتيش تابعة له شمال غربي البلاد، مما أسفر عن مقتل 11 من أفراد الأمن وطفل، وذلك في وقت يتصاعد فيه العنف في باكستان، حسب «رويترز».
وأفاد الجيش بأن هناك سبعة مصابين، بينهم نساء وأطفال، جراء الهجوم الذي وقع أمس (الاثنين)، في منطقة باجور على الحدود مع أفغانستان.
وأضاف أن المسلحين صدموا جدار نقطة التفتيش بعد أن أفشلت قوات الأمن محاولتهم دخول مجمع سكني للجنود. وذكر أن 12 مهاجماً قُتلوا في أثناء محاولتهم الفرار.
وأعلنت حركة «طالبان» الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم.
وتخوض الحركة حرباً ضد الدولة منذ عام 2007 في محاولة لفرض الأحكام المتشددة التي تتبناها على باكستان ذات الأغلبية المسلمة.
وكثفت هجماتها منذ أن ألغت وقف إطلاق نار مع إسلام آباد في أواخر عام 2022.
وتوجه باكستان اتهامات إلى أفغانستان بتوفير ملاذ آمن للمسلحين، وهو ما تنفيه حكومة «طالبان» في كابل دوماً.
وأسفر تفجير نادر استهدف مسجداً في العاصمة إسلام آباد في وقت سابق من الشهر عن مقتل أكثر من 30 شخصاً في أثناء صلاة الجمعة.
وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم، مما أثار مخاوف من احتمال أن تواجه باكستان عودة لظهور التطرف على جبهات متعددة.