فيروس إيبولا

أعلنت السلطات في جمهورية الكونجو الديمقراطية تسجيل 26 حالة وفاة يُشتبه بارتباطها بفيروس إيبولا خلال الساعات الـ 24 الماضية، في وقت أعرب فيه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس عن قلقه البالغ إزاء سرعة انتشار المرض.

وأدت الوفيات الجديدة إلى ارتفاع إجمالي عدد الوفيات المرتبطة بتفشي الفيروس في شرق الكونجو إلى 131 حالة، فيما أشارت النشرة اليومية الصادرة عن السلطات الصحية إلى تسجيل 516 حالة اشتباه بالإصابة و33 إصابة مؤكدة داخل الكونجو، إضافة إلى حالتين مؤكدتين في أوغندا المجاورة.

وكان تيدروس قد أعلن يوم السبت أن تفشي سلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس إيبولا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًّا.

وينتقل الفيروس عبر التعرض المباشر لسوائل الجسم من أشخاص أو حيوانات مصابة، ويتسبب في أعراض تشمل الحمى والتقيؤ والنزيف الداخلي والخارجي. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن متوسط معدل الوفيات الناجمة عن إيبولا يبلغ نحو 50 بالمائة، مقارنة بنسبة تراوحت بين 25 و90 بالمائة في موجات التفشي السابقة.

وقال تيدروس، خلال كلمته أمام أعضاء جمعية الصحة العالمية في جنيف اليوم، إنه يشعر بقلق بالغ إزاء نطاق الوباء وسرعة انتشاره، لا سيما مع تسجيل حالات في مناطق حضرية وبين العاملين في قطاع الرعاية الصحية.