القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد
أفادت وكالة الانباء الاسرائيلية، أن اثنين من سكان بلدة "أم الفحم" اتهما بالتخطيط لهجوم ارهابي على جبل الهيكل. وألقي القبض على شخص ثالث في نفس الوقت لامتلاكه أسلحة نارية ودعم تنظيم "داعش". وزعمت الوكالة أن الثلاثة ينتمون إلى "داعش" وتم اعتقالهم في وقت سابق من هذا الشهر في عملية مشتركة بين "الشين بيت" والشرطة الإسرائيلية. وذكر بيان صدر أمس الخميس ان الثلاثة كانوا يخططون لاطلاق نار يشبه الهجوم الذي وقع في يوليو/تموز الماضي والذي قتل فيه شرطيان اسرائيليان.
وأكد بيان الشرطة أن الهجوم كان مخططا له في ضوء دعم المشتبه بهم لـ"داعش" وفكرتها. وقيل إن المشتبه فيهم قاموا بزيارة مواقع دعاية لداعش ويشاهدون أشرطة الفيديو الرسمية لتنظيم داعش، وكانوا يعتزمون الانضمام إلى مقاتلي الجماعة في سورية. وافادت الانباء ان الثلاثة يخططون ايضا لاستهداف افراد الامن وغيرهم من المسلمين وانهم اجروا بالفعل استطلاعات حول المجمع بحثا عن مواقع محتملة لتنفيذ الهجوم.
وأضاف البيان أن داعش الذي يتراجع في معظم جبهات في هذه الأيام ما زال يبذل جهدا لإظهار صورة إيجابية على الشبكات الاجتماعية. وقال البيان "ان المنظمة الارهابية تحاول بذلك، تجنيد عناصر محتملة". ووقع الهجوم على 14 من سكان أم الفحم أيضا في 14 يوليو / تموز - محمد أحمد محمود جبارين، 29 عاما؛ محمد أحمد فاضل جبارين، 19؛ ومحمد حامد عبد اللطيف جبارين، 19 - وبعد الهجوم، عثر على جثتيهما من بنادق "كارل غوستاف" ومسدس واحد.