قافلة الصمود لفك الحصار على غزة

أعلن "أسطول الصمود العالمي" عن إطلاق أضخم تحرك إغاثي بري وبحري في التاريخ، يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمدنيين المتضررين. وأكدت قيادة المبادرة أن العملية تشمل أسطولاً من السفن والمركبات البرية المحمّلة بالغذاء والمياه والأدوية والمواد الطبية الأساسية، إضافة إلى المستلزمات الضرورية لتلبية الاحتياجات اليومية للسكان المحاصرين منذ سنوات.

وقالت مصادر من المنظمة إن هذه الخطوة تأتي استجابة للوضع الإنساني المتفاقم في غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الأساسية والدواء والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية والخدمات الحيوية. وأشارت إلى أن "أسطول الصمود العالمي" يسعى من خلال هذه المبادرة إلى ضمان وصول المساعدات مباشرة إلى المحتاجين دون أي عوائق أو تأخير.

وأضافت القيادة المنظمة أن الحملة تتضمن تنسيقات مع منظمات إغاثة محلية ودولية لضمان توزيع المساعدات بشكل عادل وفعال، مع الالتزام بالمعايير الإنسانية الدولية. وأوضحت أن التحرك البري يشمل قوافل محملة بالغذاء والدواء تتوجه من نقاط مختلفة نحو قطاع غزة، في حين يتجه الأسطول البحري المحمّل بالإمدادات إلى الموانئ القريبة لضمان سرعة التسليم.

ويأتي هذا التحرك في ظل دعوات متكررة من المجتمع الدولي لتخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة، وتوفير وصول آمن للمساعدات الإنسانية. ويؤكد خبراء أن مثل هذه المبادرات تلعب دوراً محورياً في إنقاذ المدنيين من آثار الحصار المستمر، خصوصاً الأطفال والنساء وكبار السن، الذين يعانون بشكل مباشر من تداعيات الأزمة.

وحذرت مصادر من أن استمرار الحصار وتأخر وصول المساعدات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، ما يجعل المبادرات الإغاثية العاجلة أكثر ضرورة من أي وقت مضى. وتشير التقديرات إلى أن ملايين المدنيين يعتمدون على الدعم الخارجي لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وأن أي تأخير في وصول المساعدات قد يزيد من مخاطر سوء التغذية وانتشار الأمراض.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إسرائيل تفرج عن مواطنين كويتيين مشاركين في "أسطول الصمود العالمي"

"أسطول الصمود" يعلن حالة التأهب بعد اقتراب سفينة حربية إسرائيلية وتعطّل أنظمة الاتصالات على متن إحدى سفن القافلة