واشنطن - السعودية اليوم
خاض وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، حرباً كلامية في مجلس الشيوخ ضد أعضاء لجنة القوات المسلحة، حيث أكد هيغسيث أن عدّاد الستين يوماً من الحرب ضد إيران توقف عندما أوقفت الولايات المتحدة قصف إيران في السابع من الشهر الجاري.
وقال هيغسيث خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ إن "الجيش الأميركي في حالة وقف إطلاق نار الآن، وهو ما يعني أن عداد الستين يومًا يتوقف في حالة وقف إطلاق النار".
وأبلغ ترامب الكونغرس بالعمليات العسكرية في إيران في الثاني من مارس الماضي، مما يجعل يوم الجمعة هو اليوم الستين الذي يُلزم فيه قانون صلاحيات الحرب الرئيس ببدء إنهاء الحرب تدريجياً ما لم يحصل على تفويض من الكونغرس.
ووصف وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الديمقراطيين بأنهم أكبر عدو تواجهه الولايات المتحدة في الوقت الحالي، ناعتاً في الوقت ذاته النواب الديمقراطيين المعارضين للحرب على إيران بالانهزاميين.
وصرح هيغسيث قائلا "لقد تحلى الرئيس ترامب بالشجاعة، على عكس الرؤساء الآخرين، لضمان ألا تحصل إيران أبداً على سلاح نووي، وألا تنجح ابتزازاتها النووية أبداً.. لسوء الحظ، فإن أكبر عدو نواجهه اليوم هو المتشائمون المتهورون والكلمات الانهزامية التي يطلقها الديمقراطيون في الكونغرس، وبعض الجمهوريين، إنهم انهزاميون".
إلى ذلك، شهدت جلسة مجلس الشيوخ مواجهة حادة بين السيناتور الديمقراطي عن ولاية أريزونا مارك كيلي، وبيت هيغسيث على خلفية تصريحات عن التعامل مع الأعداء، وسط انتقادات لتكاليف الحرب مع إيران.
وتعكس المواجهة تصاعد الانقسام السياسي في واشنطن بشأن إدارة الحرب، حيث يحذر الديمقراطيون من انزلاق الولايات المتحدة إلى صراع طويل الأمد، بينما تصر إدارة الدفاع على أن العمليات تسير وفق خطة محدودة زمنياً وعسكرياً.
وذكر مصدر صحفي أن القيادة المركزية أعدت خطة لتنفيذ موجة "قصيرة وقوية" من الهجمات على إيران، قد تشمل استهداف بنى تحتية، إلى جانب خطة أخرى للسيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام حركة الملاحة التجارية.
وفي سياق آخر، غادرت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد" الشرق الأوسط بعد مشاركتها في عمليات ضد إيران، على ما أعلن مسؤول أميركي، لتبقى بذلك سفينتان حربيتان أميركيتان ضخمتان في المنطقة.
وأوضح المسؤول أن "فورد" تتمركز حاليا في منطقة المسؤولية التابعة للقيادة الأوروبية الأميركية، مشيرا إلى أن عدد سفن البحرية الأميركية المتبقية في الشرق الأوسط يبلغ 20 سفينة، بينها حاملتا الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" و"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش".
وتتمركز "فورد" في البحر منذ أكثر من عشرة أشهر، وسبق أن شاركت في عمليات أميركية في منطقة البحر الكاريبي، حيث نفذت القوات الأميركية ضربات على قوارب يُشتبه في تهريبها المخدرات، واعترضت ناقلات نفط خاضعة لعقوبات، واعتقلت الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.
وفي 12 مارس، اندلع حريق في غرفة غسيل الملابس على متن حاملة الطائرات، ما أسفر عن إصابة بحّارَيْن وألحق أضرارا جسيمة بنحو مئة سرير، بحسب مصدر عسكري.
وواجهت الناقلة أيضا مشاكل كبيرة في نظام الصرف الصحي أثناء تمركزها في البحر، وتحدثت وسائل إعلام أميركية عن أعطال في مراحيضها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
هيغسيث يشدد على منع إيران من امتلاك سلاح نووي رغم استمرار التهديد