تظاهرات العراق

حصلت أغنية "البيكيسي" التي نُشرت قبل بدء الموجة الثانية من التظاهرات في العراق على أكثر من 31 مليون مشاهدة على موقع "يوتيوب". وهي أكثر أغنية شعبية حاليا في العراق، ويتم بثّها بشكل يومي في ساحات التظاهر وبالأخص من على المطعم التركي وسط بغداد، وعلى وقع الموسيقى الحماسية، ولقطات من الاحتجاجات تدعو الأغنية إلى إكمال المسيرة، مشيرة إلى أن الشعب العراقي لا يهزم ولا يهاب الموت.وتقول بعض كلمات الأغنية ما معناه "نحن ذخيرة لا تنضب، ولا أحد يمكن تجاوزنا، فنحن شعب لا يهاب الموت ومستعدون له"،

وتضيف: "لا يضيع حق وراءه مطالب، والعراقيون يستطيعون تجاوز الصعاب، فنحن مناضلون وسنبقى".فبعد مرور أكثر من 4 أشهر على "انتفاضة" العراقيين، لاسيما في بغداد ومحافظات الجنوب، لا يزال المتظاهرون متمسكين بمطالبهم، وعلى رأسها تكليف شخصية مستقلة من أجل تشكيل الحكومة، وبالتالي رفضهم مساعي رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي على الرغم من التصريحات الأخيرة التي أدلى بها محاولاً طمأنة الشارع الرافض له إلى أن حكومته ستأتي على قدر آمال المحتجين. مظاهرات غير عبثية يشار إلى أن شرارة المسيرات الاحتجاجية التي انطلقت جنوب العراق لم تأت من عبث، بل من تراكم سنين من الحرمان والفقر في بعض أغنى المحافظات جنوباً، ولعل هذا ما دفع في بداية المظاهرات المحتجين إلى حرق معظم مقار الأحزاب والفصائل المسلحة في تلك المحافظات.ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر تظاهرات حاشدة، خف زخمها مؤخراً، مطالبة بتغيير سياسي في البلاد وكف المحاصصة بين الأحزاب والفساد، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

قد يهمك ايضـــًا :

السلطات العراقية تعلن إصابة 14 ضابطًا بـ"حجارة مثيري الشغب"

السلطات العراقية تعلن تأمين السفارة الأمريكية وانسحاب جميع المحتجين من محيطها