الفنان طارق لطفي

كشف النجم طارق لطفي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي كريم رمزي في برنامج "هوليلة في 30 ليلة" الذي يقدمه عبر إذاعة ميجا إف إم، عن أسباب قبوله دوره في مسلسله الرمضاني "فرصة أخيرة" الذي يعرض ضمن الموسم الدرامي الرمضاني الحالي، إضافة الى حديثه عن كواليس تعاونه الأول مع النجم الكبير محمود حميدة

وأكد لطفي في بداية حديثه أن سعادته لا توصف بردود الأفعال التي وصلت إليه مشيراً الى أن الجمهور والنقاد كانوا أكثر كرماً من توقعاته الشخصية وأن كم الإشادات التي تلقاها مؤخراً كانت بمثابة مكافأة على المجهود الكبير الذي بذله في التحضير لهذه الشخصية المعقدة وأنه كان متنبئًا بنجاح هذا العمل من قبل عرضه بسبب القصة المختلفة التي يتناولها ويعتبر هذا ضمن الأسباب الرئيسية لقبوله لدور "بدر".

وعن كواليس اختيار الدور أوضح طارق لطفي أنه استغرق وقتاً طويلاً قبل الاستقرار على العمل الذي سيقدمه هذا العام والسبب في ذلك هو النجاح الطاغي الذي حققه في أعماله الماضية حيث يسعى بكل قوته للعثور على نص وقور ودور مختلف تماماً يستطيع من خلاله أن ينسي الجمهور نجاحه السابق وهي معادلة صعبة جداً لأي فنان حتى وجد شخصية "بدر أباظة" التي وصفها بأنها حالة نادرة الحدوث حيث أعجب بالشخصية وتفاصيلها من أول قراءة للورق وهو أمر لا يتكرر كثيراً مع الممثل.

وحول طبيعة شخصية "بدر" والجدل المثار حول كونه شريراً ولكن محبوبًا قال طارق لطفي إنه يرفض تمامًا تقديم "الشرير المطلق" أو الشخصية الكليشيه التي تعتمد على ملامح قاسية أو تعبيرات مبالغ بها لأن كل إنسان في الواقع له دوافعه التي تحركه ووصف بدر بأنه شخص نشأ في الشارع ولا يعرف الخوف لكنه في نفس الوقت يحمل حباً كبيراً لإخوته في العمل وهذا الجانب الإنساني هو الذي خلق حالة من التوازن وجعل الجمهور يحتار بين إدانة تصرفاته وبين التعاطف معه والاعتذار له أحياناً لأنه في النهاية يقدم "بني آدم" لديه جوانب شر وخير وليس مجرد أداة لإثارة المشاكل.

وتحدث طارق لطفي عن كواليس العمل للمرة الأولى مع النجم الكبير محمود حميدة بمسلسل "فرصة أخيرة"، ووصف التجربة بأنها كانت مليئة بالمفاجآت الفنية والإنسانية وأكد لطفي أنه رغم مسيرته الفنية إلا أنه لم يلتق بالأستاذ محمود حميدة في أي عمل سابق وعندما اقترب منه وجده شخصاً طيبًا للغاية وحقيقيًا جداً وأشار بذكاء الى أن حميدة يحاول دائماً إخفاء هذه الطيبة خلف وقاره المعهود لكن الحقيقة أنه فنان ملتزم ومجتهد لأقصى درجة ولا يعتمد إطلاقاً على تاريخه أو اسمه الكبير بل يعمل على كل مشهد باجتهاد وحب.

وانتقل لطفي بحديثه الى الممثلين الشباب المشاركين في مسلسل "فرصة أخيرة" مؤكداً أنه يتبنى منهجاً خاصاً في التعامل معهم يهدف في الأساس الى كسر رهبة الوقوف أمام الكبار وأوضح أن هذا المنهج ليس جديداً عليه بل هو "إرث" فني تسلمه من أساتذته الكبار الذين دعموه في بداياته مثل الراحل نور الشريف والراحل محمود عبد العزيز والنجم الكبير يحيى الفخراني الذين احتضنوه وكسروا داخله حاجز الخوف قديماً ليكون اليوم هو من يقوم بهذا الدور مع الأجيال الجديدة.

وشدد "لطفي" على أن الشباب المتواجدين في المسلسل هذا العام يمتلكون موهبة حقيقية تستحق الدعم لذلك يتعامل معهم في "اللوكيشن" كأخوة وأصدقاء مقربين بعيداً عن أي رسميات مشيراً الى أن هذه الروح هي التي تظهر بوضوح في المشاهد وتجعل العمل يخرج بهذا الصدق الفني وأضاف أنه كما دعم عدداً كبيراً من الشباب في مسلسله السابق "العتاولة" يواصل اليوم تسليم الراية لكل من يستحق الموهبة في "فرصة أخيرة" إيماناً منه بأن تواصل الأجيال هو سر استمرار الفن المصري وريادته.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

يسرا المسعودي تُشارك في "القاهرة كابول" وتُجسِّد دور زوجة طارق لطفي

 

طارق لطفي يُعلن تصوير "القاهرة كابول" بشكل مُتواصِل لمدة 45 يومًا