التعامل مع زملاء العمل

ينظر البعض من الناس إلى الإتيكيت وحسن التواصل الاجتماعي، على أنه مجرد "تملق" اجتماعي لا ضرورة له، إلا أن قواعد الإتيكيت يمكن أن تعتبر فعلاً أساس تحقيق النجاح في الحياة بشكل عام وفي المجال المهني بشكل خاص؛ حيث يكون التواصل البناء والإيجابي بين زملاء العمل هو أساس سير العمل بنجاح.
فما هي قواعد الإتيكيت وحسن التواصل في المجال المهني وهل تعتبر نفسك ملتزماً بها مع زملائك في العمل؟.

فكر قبل أن تتكلم
من الطبيعي أن يسعد أصدقاؤك المقربون بحسك الفكاهي ويمكن ألا ينزعجوا من كلمة "مؤذية" قد تقولها عن دون قصد.
ولكن هل تعتقد أن هذا الأسلوب ذاته في الكلام يمكن أن يطبق على مجالك المهني مع زملاء العمل والمدير؟.
ليس من الجيد أن توجه الكلمات المؤذية أو المربكة لزملائك في العمل؛ فحتى وإن لم تكن تقصد أن تسيء إليهم أو تؤذيهم أو تربكهم فإن تأثيرها السلبي يكون أقوى من النية الحقيقية من ورائها.

احترم زميلك ووقته عندما يغلق باب مكتبه
عندما ترى أن زميلك في العمل قد أغلق باب مكتبه- رغم أنه لا يفعل ذلك عادة- فإنه على الأغلب مشغول ولا يود أن تزعجه حول أمور ليست مهمة أو غير مرتبطة بالعمل.
ومن الأفضل أن تتصل بزميلك قبل أن تطرق باب مكتبه للتأكد من أنه غير مشغول وقادر على استقبالك للتحدث إما بخصوص العمل، أو حتى لأخذ استراحة بسيطة.
 
احترم أملاك الشركة التي تعمل ضمنها
في حين يرى البعض من الناس أنه لا يوجد علاقة بين النجاح المهني واحترام أملاك الشركة؛ إلا أن تأثير هذا التصرف يكون مباشر وواضح على النجاح العمل.
وقد يقوم الكثير من الناس ببعض التصرفات التي يعتقدون أنها "بسيطة" ولا تضر بأملاك الشركة إلا أنها مضرة فعلاً.
إذ أنه من الخطأ الاعتقاد أن أخذ دفتر أوراق صغير معك إلى المنزل من خزانة المكتب للاستخدام الشخصي يعتبر أمراً بسيطاً فهذا التصرف يشابه استخدام سيارة الشركة لأغراض شخصية وتحقيق مكاسب خاصة.

تذكر أنك مسؤول عن أغراض الشركة وعليك أن تتعامل معها بشكل إيجابي بعيداً عن الهدر.

أبق الأمور الشخصية وآراءك الخاصة في المنزل
من الطبيعي أن يكون لكل شخص منا رأيه في الأمور التي تحدث من حوله.
إلا أن ليس من الصحيح أن تعبر عن هذه الآراء وتفرضها على زملائك في العمل وتعاديهم في حال لم ترى أنهم تقبلوا رأيك هذا.
ومن الخطأ أن تتشاجر مع زميل لك في العمل عندما تجد أنه قام بفعل ما لا يقنعك أو عبر عن رأي ما لم ترى أنه صحيح أو لم يتوافق معك.
وهنا لا تتوقع أن تحافظ الشركة على الزملاء الذين غالباً ما يختلفون بآرائهم من دون الانتباه إلى عملهم ومحاولة تقديم عملهم بالشكل المناسب.