لاجئ سوري في تركيا فقد ابنه الصغير في حادث

تتحدَّث إحدى الصور ببحور من الدموع والعجز عن لاجئ سوري في تركيا، فقد ابنه الصغير في حادث، فذهب إلى سورية مع عائلته لدفنه، وعند عودته وقع انفجار فقد فيه ابنته الأخرى، فيما أصيبت زوجته.

حدثت بداية القصة الحزينة بينما كان الطفل السوري ذو الـ5 أعوام، عمر الحامد، يلعب في المزرعة التي لجأت عائلته إليها في مقاطعة سيهان بولاية أضنة جنوبي تركيا، هناك، أُغلق باب المزرعة الحديدي عليه، ورغم نقله السريع إلى المستشفى لكن الأطباء لم يستطيعوا إنقاذه من الموت.

ذهبت العائلة لدفن صغيرها بأسى في مدينة تل أبيض شمال الرقة، وأثناء عودة الأم والأب بصغيرتهما الوحيدة بعد وفاة عمر، وقع آخر شيء كانا ينتظرانه، انفجر بسيارتهم لغم أرضي بالقرب من معبر المدينة على بعد 300 متر فقط من الحدود السورية التركية، لتلحق الطفلة آية ذات الـ6 سنوات بشقيقها الصغير، بينما أصيبت والدتهما إيمان الخيرو البالغة من العمر 25 عاماً بجروح بليغة، كما توفيت قريبة لهم تدعى رسمية محمد (52 عاماً) ضمن 3 آخرين بالغين راحوا في الحادث، وفق صحيفة Hürriyet التركية.

هذا المشهد عجز الوالد خالد الحامد (34 عاماً) أمامه، إذ أصيب بانهيار عصبي ولم يملك غير البكاء في منتصف الشارع، فيما ينتظر الحامد الآن زوجته المصابة التي ما زالت ترقد في مستشفى «أكجا قلعة» في حالة حرجة.

الصدفة المؤسفة أن العائلة انتقلت لهذه المزرعة، قبل 4 أيام فقط من حادث وفاة الصغير، إذ كانت تقيم في حاوية بلاستيكية (كونتينر) في المنطقة نفسها، لكنها انتقلت هناك لتحتمي من الأمطار الغزيرة.

واتهمت الصحيفة التركية حزب العمال الكردستاني بنصب هذا اللغم في منطقة تل أبيض التابعة إلى سيطرة «الجيش الوطني».

قد يهمك ايضـــًا :

مقتل جنود أتراك في اشتباكات مع حزب العمال الكردستاني

15 قتيلاً من حزب العمال الكردستاني في قصف لمقاتلات تركية على مواقعهم شمالي العراق