.
وقال المشرف العام على المجلة، سعد الحلبوسي، لـ"العرب اليوم" إن "المركز الإعلامي لأبناء العراق في ساحة العزة والكرامة في الرمادي قام بإصدار مجلة سميت "صدى الاعتصام"، تكون لسان حال ساحة الاعتصام من أجل رصد الأحداث والاخبار والبيانات في الساحة".
وأضاف الحلبوسي أن "هذه المجلة ستصدر باسم المعتصمين وستكون مواضيعها سياسية لطالما أن موضوع ساحة الاعتصام سياسي"، مبينا انها "ستمثل الصوت الحقيقي للمتظاهرين".
ويعد إصدار مجلة ناطقة باسم المتظاهرين هو تتطور ملحوظ للفكر الاعلامي لدى القائمين على التظاهرات وإيلاء مساحة كبيرة للوسائل الإعلامية لما لها من قدرة في التأثير على الشارع العراقي، وفي كيفية إيصال أخبار ساحات اعتصام الانبار إلى الشارع العراقي والعربي، وليس فقط الاعتماد على القنوات الإعلامية والصحافة المحلية والعربية في نقل أخبار المتظاهرين والمعتصمين في مدينة الرمادي منذ الـ12 كانون الاول/ ديسمبر 2012.
 وتشهد محافظة الانبار منذ الـ21 من كانون الاول/ ديسمبر 2012، تظاهرات حاشدة على خلفية اعتقال أفراد حماية وزير المالية رافع العيساوي، والتي امتدت شرارتها إلى محافظات ديالى وكركوك ونينوى وصلاح الدين  والتي تلخصت مطالبها بإلغاء قانوني المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون الإرهاب وإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات، للتحول المطالبات بعد ذلك لإسقاط حكومة المالكي ومحاسبتها وتعديل الدستور، وبدأت ترفع شعارات "حادة" بدءاً من الأول من شباط/ فبراير الجاري عندما رفعت شعار (أرحل) وصولاً إلى ما حدث في الـ8 من شباط/ فبراير 2013،  في (جمعة لا للحاكم المستبد ومحكمته الاتحادية)، وتهديد المتظاهرين في الأنبار بمد احتجاجاتهم إلى العاصمة بغداد الأسبوع المقبل، التي قوبلت برفض شديد من قبل الحكومة، أدت إلى تباين اراء اللجان المشرفة على التظاهرات بشأن الذهاب إلى العاصمة بغداد