جنيف - السعودية اليوم
أفادت منظمة الصحة العالمية بأن نيجيريا وتسع دول أخرى من أفريقيا وآسيا استحوذت على نحو 70 بالمائة من الوفيات المرتبطة بالتهاب الكبد "بي" عالميًا خلال عام 2024، كما شكّلت هذه الدول 58 بالمائة من إجمالي حالات التهاب الكبد الأخرى على مستوى العالم.
وذكرت المنظمة في تقريرها "التقرير العالمي لالتهاب الكبد 2026" أن الدول العشر تشمل بنغلاديش والصين وإثيوبيا وغانا والهند وإندونيسيا ونيجيريا والفلبين وجنوب أفريقيا وفيتنام، فيما توزعت غالبية الحالات عالميًا بين الصين والهند وإندونيسيا واليابان ونيجيريا وباكستان وروسيا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة وفيتنام.
وأوضحت أن التهاب الكبد "بي" و"سي" هما عدوى فيروسية تصيب الكبد، وقد تؤدي الحالات المزمنة منهما إلى تليف الكبد أو سرطان الكبد، وينتقلان عبر سوائل الجسم الملوثة أو نقل الدم غير الآمن.
وقدّرت المنظمة أن نحو 287 مليون شخص كانوا يعيشون مع عدوى مزمنة بالمرضين في عام 2024، مشيرة إلى أن إقليم أفريقيا سجل 68 بالمائة من الإصابات الجديدة بالتهاب الكبد "بي"، في حين لا يتلقى سوى 17 بالمائة من حديثي الولادة الجرعة الأولى من اللقاح.
وبيّنت أن أقل من 5 بالمائة من المصابين بالتهاب الكبد "بي" المزمن يتلقون العلاج، فيما تلقى نحو 20 بالمائة فقط من المصابين بالتهاب الكبد "سي" العلاج منذ توفره عام 2015.
وأشارت إلى أن المرض تسبب في وفاة نحو 1.34 مليون شخص خلال عام 2024، بواقع 1.1 مليون وفاة بسبب التهاب الكبد "بي" و240 ألفًا بسبب التهاب الكبد "سي"، مع تسجيل نحو 1.8 مليون إصابة جديدة سنويًا.
وفي المقابل، لفتت المنظمة إلى تحقيق تقدم نسبي، حيث انخفضت الإصابات الجديدة بالتهاب الكبد "بي" بنسبة 32 بالمائة، وتراجعت وفيات التهاب الكبد "سي" بنسبة 12 بالمائة، كما انخفضت نسبة انتشار المرض بين الأطفال دون الخامسة إلى 0.6 بالمائة.
وأكدت أن تحقيق أهداف القضاء على التهاب الكبد بحلول عام 2030 يتطلب تسريع الجهود، رغم توفر لقاحات وعلاجات فعالة، من بينها لقاح التهاب الكبد "بي" الذي تتجاوز فعاليته 95 بالمائة، وعلاجات قصيرة المدى لالتهاب الكبد "سي" يمكن أن تحقق الشفاء في أكثر من 95 بالمائة من الحالات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منظمة الصحة العالمية تدعو لإدخال الأدوية إلى قطاع غزة دون تأخير
منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا