العناكب

تنمو العناكب في بريطانيا بشكل كبير حتى وصل حجمها إلى حجم الفئران، بسبب الظروف المناخية المثالية في البلاد، واهتمام علماء البيئة بإنقاذها، وهناك بعض العناكب يتماثل حجمها مع قبضة اليد ولا تشكل خطرًا على حياة البشر.
ويبلغ طول جسد العناكب بوصة واحدة، وتتميز بساق طويلة يبلغ طولها ثلاث مرات من طول الجسم، وتفضل العناكب العيش في المستنقعات في "سترامشو فين" في نورفولك برودز.

ووصل عدد الشبكات الحضانة للعناكب هذا الموسم أكثر من 480 مقارنة بـ 184 في عام 2014، ما يجعل العناكب من أكثر الفئات الآمنة في بريطانيا، حيث تحتوى كل بيضة على آلاف من أطفال العناكب.
وأفاد وأوضح مدير المستنقع تيم سترودويك: "إنه أمر رائع أن نرى العناكب تزدهر الآن بعد إطلاقها لأول مرة عام 2012، ويحدث ذلك بسبب توفر مأوى ممتاز لها، فضلًا عن إدارتنا المثالية لتوفير الظروف المناسبة لها، ولديها مزيج من النباتات في الخنادق لدعم شبكات الحضانة وثراء فريسة اللافقاريات التي تحتاجها العناكب، ومن الجيد أن نرى استجابة العناكب من خلال توسيع الخنادق".

ويعد عنكبوت "فين رافت" من المخلوقات اللافتة للنظر، ويتميز بجسد داكن اللون وأشرطة على الجانب، ويكون حجم الأنثى أكبر من الذكر.
وأوضح صندوق الحفاظ على الحياة البرية "سوفولك وايلدلايف ترست"، أنه تم إحصاء أكثر من ألف دار حضانة في أحد المواقع الجديدة، مع إطلاق العناكب الصغيرة لأول مرة منذ خمسة أعوام فقط.

وانتشرت العناكب بطول 500 متر من الخندق، حيث أطلق سراحها لتشغل أكثر من 1.5 ميل من الخنادق داخل المحمية، وتم تنسيق المشروع من قبل الخبيرة في شؤون البيئة الطبيعية الدكتورة هيلين سميث، والتي تعاقدت معها منظمة "نيوترال إنغلاند" في إطار مشروع "أنواع الإنعاش".

وذكرت سميث: "استطاعت هذه العناكب الكبيرة والجميلة خلق مواقع جديدة لها كوطن، وتزدهر هذه الأنواع في المستنقعات الرعوية التي تم استعادتها من قبل منظمات الحفاظ على البيئة في الأعوام الأخيرة، ويعد هذا بداية رائعة لاستعمار الخنادق الواسعة في المنطقة".