افتتاح ملعب كورنثيانز

تلقت آمال الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" في إقامة مباراة تجريبية على الاستاد الذي سيستضيف افتتاح كأس العالم لطمة قوية بعد قرار نقل لقاء كورنثيانز مع كروزيرو إلى ملعب آخر خوفا من الزحام.
وكان من المقرر أن يلعب كورنثيانز ضد كروزيرو يوم 29 مايو في الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي لكن المباراة ألغيت وسط مخاوف من تسببها في فوضى مرورية في المدينة المزدحمة بشدة في المعتاد.
وتم تقديم المباراة إلى اليوم السابق ونقلت إلى استاد كانيندي ملعب نادي بورتوجيزا.
وقال الفيفا الآن إنه سيحاول إقامة مباراة باستاد كورنثيانز الذي تبلغ سعته 68 ألف مشجع في أول يونيو.
وهناك مباراة مقررة لكورنثيانز خارج ملعبه ضد بوتافوجو في ذلك اليوم لكن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قد يبدل المباراة ليجعل كورنثيانز صاحب الأرض.
وقال جيروم فالك الأمين العام للفيفا على موقع تويتر "الاختبار الثاني قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم سيكون على ملعب ارينا دي ساو باولو (ملعب كورنثيانز) في أول يونيو".
وأضاف "الاتحاد البرازيلي سيقوم بتعديل مباراة في الدوري".
وتابع "من المهم بالنسبة لنا اختبار جميع المنشآت في ظروف مباراة كاملة بما في ذلك المقاعد المؤقتة والمرافق المرتبطة بها".
وتقام المباراة الافتتاحية لكأس العالم بين البرازيل وكرواتيا على ملعب كورنثيانز يوم 12 يونيو القادم.
ولعب كورنثيانز ضد فيجيرينسي في الاختبار الأول على الملعب يوم الأحد الماضي لكن بحضور 36 ألف مشجع فقط ويشعر الفيفا بالقلق من عدم اختبار عدة أجزاء أخرى في الملعب.
وقال الاتحاد الدولي في بيان "نظرا لأهمية المباراة الافتتاحية لكأس العالم فمن المهم بالنسبة للمنظمين اختبار جميع المنشآت في ظروف مباراة كاملة بما في ذلك المقاعد المؤقتة والمرافق المرتبطة بها".
وأضاف "هذه المنشآت الإضافية لم يتم اختبارها أثناء المباراة الأولى التي أقيمت يوم 19 مايو".