خورخي لويس بينتو

رغم نجاحه الرائع مع عدد من الأندية التي تولى تدريبها في الماضي، ما زال المدرب الكولومبي خورخي لويس بينتو المدير الفني للمنتخب الكوستاريكي في مرحلة البحث عن الحظ في مسيرته مع المنتخبات.
وأتم المدرب "الرحالة" بينتو ثلاثة عقود في مسيرته التدريبية الناجحة والتي تولى فيها مسؤولية 91 فريقاً مختلفاً منها المنتخب الكولومبي في عامي 2007 2008 ولكن الحظ لم يحالفه في أية تجربة سابقة على مستوى المنتخبات.
وقال بينتو، 26 عاماً، في تصريح له:"كرة القدم هي حياتي وشعوري ومسيرتي ومتعتي."
ويعمل بينتو حالياً مع المنتخب الكوستاريكي للمرة الثانية خلال هذه المسيرة التدريبية الطويلة والحافلة حيث سبق له أن أقيل من تدريب الفريق بعد أن عمل معه في عامي 2004 و2005 وتأهل الفريق بعدها إلى مونديال 2006 في ألمانيا.
كما أقيل بينتو من تدريب المنتخب الكولومبي وسط التصفيات المؤهلة لمونديال 2010 في جنوب أفريقيا ليتأكد من حظه السيئ على مستوى المنتخبات.
ولكنه هذه المرة سيكون بحاجة ماسة لمحالفة الحظ عندما يخوض المونديال البرازيلي هذا الشهر بعدما أوقعت القرعة فريقه في مجموعة الموت مع ثلاثة منتخبات سبق لها التتويج باللقب العالمي وهي منتخبات إيطاليا وإنكلترا وأوروغواي.
كما يحتاج بينتو إلى التزام الهدوء والسيطرة على أعصابه بعد أن اشتهر في مسيرته التدريبية بعصبيته الشديدة التي أسفرت من قبل عن إيقافه عشر مباريات نتيجة دفعه الحكم الرابع في إحدى المباريات.
وسبق لبينتو أن فاز بلقب الدوري في كل من كوستاريكا وكولومبيا وبيرو وفنزويلا مع الفرق التي دربها، لكنه لم يترك حتى الآن بصمة واضحة على مستوى المنتخبات باستثناء تأهله بجدارة مع المنتخب الكوستاريكي إلى المونديال البرازيلي بعد احتلال المركز الثاني في تصفيات اتحاد كونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).