موسكو ـ د.ب.أ
يبرز المدرب الإيطالي فابيو كابيلو المدير الفني للمنتخب الروسي لكرة القدم ضمن عدد قليل من المدربين الذين يحظون باحترام شديد من قبل اللاعبين.
وحرص كابيلو على توطيد مبادئ الثقة والالتزام في صفوف كل فريق تولى تدريبه ولذلك لم يتردد في الاستقالة من تدريب المنتخب الإنجليزي لسبب يتعلق بأسلوب العمل وليس لسوء نتائج أو لتراجع في المستوى.
وقاد كابيلو المنتخب الإنجليزي إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وكذلك إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012 ) ولكنه استقال قبل فترة قصيرة على انطلاق فعاليات بطولة يورو 2012 وذلك بسبب مشكلة خاصة بلاعبه جون تيري وعقوبة فرضها الاتحاد الإنجليزي للعبة على اللاعب دون الرجوع إليه.
وكان كابيلو لاعبا من طراز عالمي في خط وسط روما ويوفنتوس وميلان والمنتخب الإيطالي كما استقى فن التدريب من مواطنه الشهير أريجو ساكي في فريق ميلان.
وفاز كابيلو بلقب الدوري المحلي مع كل الفرق التي تولى تدريبها وهي ميلان ويوفنتوس وروما في إيطاليا وريال مدريد الأسباني.
وتولى كابيلو تدريب المنتخب الإنجليزي خلفا للمدرب ستيف ماكلارين بعد إخفاق الفريق في بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) وقاد كابيللو الفريق للفوز في معظم المباريات التي خاضها معه قبل أن يستقيل.
وتولى كابيلو تدريب الدب الروسي في يوليو 2012خلفا للمدرب الهولندي ديك أدفوكات ونجح سرعا في أن يصبغ الفريق بعقلة الالتزام وتحمل المسؤولية.
كما مدد كابيلو عقده مع الفريق في الفترة الماضية ليستمر معه حتى كأس العالم 2018 في روسيا.
ورغم اعتماده على قائمة كاملة من لاعبي الدوري الروسي في المونديال البرازيلي ، يثق كابيلو في أن هذه المجموعة من اللاعبين ستكون لديها القدرة على التنافس الجيد في مونديال 2018 بروسيا ولكنه يأمل أيضا في تقديم بطولة جيدة مع الفريق بالمونديال البرازيلي ويرفض اعتبار فريقه مرشحا قويا لعدم المنافسة.