بعد وقت قصير من الهدوء والتفاؤل تأزم من جديد موقف ديفيد مويز مدرب مانشستر يونايتد بطل دوري انجلترا الممتاز لكرة القدم بعد أن مني الفريق بهزيمة مخجلة جديدة. فبعد انتصارين على أولمبياكوس اليوناني في دوري أبطال أوروبا وعلى وست هام يونايتد في الدوري المحلي تبدلت من جديد أجواء التفاؤل في يونايتد إثر هزيمة الفريق 3-صفر على أرضه وأمام جماهيره أمام جاره مانشستر سيتي أمس الثلاثاء. وهذه هي ثالث هزيمة على التوالي ليونايتد في ملعبه أولد ترافورد أمام سيتي الذي ردد مشجعوه عبارات تسخر من مويز الذي تولى المهمة خلفا للمخضرم اليكس فيرجسون إثر اعتزاله التدريب في نهاية الموسم الماضي. وقال مويز بعد الهزيمة "أنا أتحمل المسؤولية ولن أتنصل منها ابدأ. هذا أمر مخيب للآمال". وتوقف رصيد يونايتد إثر الهزيمة عند 51 نقطة يحتل بها المركز السابع بين فرق دوري انجلترا الممتاز العشرين قبل سبع جولات على نهاية الموسم. لكن لاعب الوسط السابق بول سكولز يلتمس العذر لمويز قائلا إنه لم يحصل بعد على ما يكفي من الوقت. وأضاف سكولز قوله "لقد تولى المهمة قبل تسعة أشهر فقط. عليكم الوقوف إلى جانبه.. سيكون بحاجة إلى الدعم في الصيف المقبل وأعتقد أنه يدرك أنه بحاجة إلى لاعبين جدد". وتأهل يونايتد لدور الثمانية في دوري أبطال أوروبا وسيلتقي مع حامل اللقب بايرن ميونيخ بطل ألمانيا.