تونس - العرب اليوم
بينما يبدو سباق التأهل للدور نصف النهائي في المجموعة الأولى لدوري أبطال أفريقيا CAF متكافئاً حيث يمتلك كل فريق ثلاث نقاط وتفصل بينهما الأهداف فقط، إلا أن الوضع في المجموعة الثانية مختلف إلى حد ما؛ فالعملاق التونسي، الترجي، والذي تأهل في السنوات الأربع الماضية إلى النهائي ثم توج باللقب ثم تأهل للنهائي ثم لعب الدور ربع النهائي، يعاني بشكل واضح في حملته هذا الموسم. ففريق الدم والذهب هو الوحيد في دور الثمانية الذي لم يحصد أي نقاط بعد أن خسر أول مباراتين له ليتذيل مجموعته متأخراً بفارق أربع نقاط عن المتصدرين، الصفاقسي التونسي ووفاق سطيف الجزائري.
مباراة الأسبوع
أهلي بنغازي 3-2 الترجي
بعد إطاحته بالأهلي المصري حامل اللقب، وجد أهلي بنغازي أن الفوز في مرحلة المجموعات ليس سهلاً بعد خسارته في المباراة الأولى أمام الصفاقسي التونسي في الجولة الأولى من المجموعة الثانية. وفي المباراة الثانية، اصطدم الفريق الليبي بالترجي التونسي أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب. ورغم خوضه المباراة خارج دياره نظراً للموقف الأمني، بدأ أهلي بنغازي المباراة بشكل رائع محرزاً هدفين في أول ربع ساعة بتوقيع إدوارد سادومبا وفرج مبارك قبل أن ينجح أحمد أكياشي في تقليص الفارق للضيوف بهدف في الدقيقة 20 لكن موسى أوركوما ضمن إنهاء فريقه للشوط الأول متقدماً بهدفين بعد أن سجل الهدف الثالث لفريقه قبل انتهاء الشوط الأول بدقيقة ونصف. وفي الشوط الثاني، سجل أسامة الدراجي الهدف الثاني لكتيبة الدم والذهب قبل 12 دقيقة من نهاية المباراة مما جعل جماهير الفريق التونسي تأمل في انتزاع هدف التعادل وحصد أول نقطة له في المجموعة وهو الأمر الذي لم يتحقق. وبعد المباراة، أعلن الترجي رحيل المدرب الهولندي رود كرول وتولي المدير الفني سباستيان ديسابري مهمة تدريب الفريق.
المباريات الأخرى
بعد فوزه على الترجي في الجولة الأولى، تعادل وفاق سطيف على ملعبه مع الفريق التونسي الآخر، الصفاقسي بنتيجة 1- 1 في المباراة الأخرى في المجموعة الثانية. تقدم الهادي بلعميري، الذي سجل في فوز فريقه على الترجي بنتيجة 2-1، لأصحاب الأرض قبل دقائق معدودة من تسجيل علي معلول هدف التعادل للصفاقسي ليرفع الفريقان رصيدهما إلى أربع نقاط متفوقين على أهلي بنغازي الذي يمتلك ثلاث نقاط بينما يتذيل الترجي المجموعة بلا نقاط.
وفي المجموعة الأولى، يبلغ رصيد كل فريق ثلاث نقاط بعد مواصلة الفرق فوزها على ملعبها. نجح الزمالك المصري، الذي يسعى لإحراز اللقب السادس، في نسيان هزيمته أمام فيتا كلوب في الجولة الأولى ليتغلب على الهلال السوداني بنتيجة 2-1. تقدم دومينيك دا سيلفا مبكراً لأصحاب الرداء الأبيض مبكراً قبل أن يستغل المدثر الطاهر خطأ صاحب الأرض مسجلاً هدف التعادل للهلال السوداني الذي تأهل لنصف النهائي ثلاث مرات آخرها عام 2011. وقبل دقائق معدودة من انتهاء المباراة، سجل محمد عبد الشافي هدف الفوز لممثل الفراعنة الذي خاض المباراة أمام مدرجات فارغة. وفي لوبمباشي، واصل مازيمبي تفوقه على خصمه اللدود فيتا كلوب ليفوز عليه للمرة الرابعة على التوالي؛ جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق مبوانا ساماتا بعد مرور ساعة من الوقت الأصلي.
لاعب تحت الضوء
بعد خسارته في المباراة الأولى خارج أرضه السودان أمام الهلال، شعر تي بي مازيمبي بضغط كبير للفوز على خصمه اللدود فيتا كلوب في الجولة الثانية. وبعد فشله في التسجيل في الشوط الأول، احتاج صاحب الأرض إلى الضغط بصورة أكبر لينجح التنزاني الدولي مبوانا ساماتا في إحراز هدف الفوز لمازيمبي. انضم المهاجم البالغ من العمر 22 عاماً للفريق في 2011 قادماً من فريق سيمبا التنزاني. وبعد عام نجح مبوانا في قيادة فريق مدينة لوبومباشي للتأهل لنصف النهائي. وفي نسخة العام الحالي، سجل ساماتا هدفي فريقه في جولة التأهل الأخيرة ضد سيوي سبورتس قبل أن يهز شباك فيتا كلوب.
الرقم
7 – عدد السنوات التي مرت منذ أن نجح فريق ليبي في الفوز بإحدى مباريات مرحلة المجموعات بدوري الأبطال. ففي سبتمبر/أيلول 2007، فاز الاتحاد على الترجي التونسي بهدفين نظيفين قبل أن ينجح الأهلي في إنهاء الانتظار الطويل بالفوز على الترجي بنتيجة 3-2 في عطلة الأسبوع الماضي.
التصريحات
"إذا كان لدينا طموح التأهل لنصف النهائي، فعلينا أن نفوز بجميع المباريات القادمة. أثق في قدرة اللاعبين على الفوز بالمباريات التي سنخوضها خارج ملعبنا." ميدو، مدرب الزمالك، بعد حصد فريقه لأول ثلاث نقاط بفوزه على الهلال بنتيجة 2-1.
شارك برأيك
بعد تعرضه لهزيمتين متتاليتين، هل يستطيع الترجي العودة والتأهل إلى الدور ربع النهائي والمنافسة على التتويج بلقبه القاري الثالث؟
التاريخ يقف ضد الترجي حيث لم ينجح سوى فريق واحد في تحقيق هذه المهمة الصعبة؛ ففي 2003، خسر اتحاد العاصمة الجزائري أول مباراتين له قبل أن يشق طريقه في البطولة محققاً مركز الوصافة وراء الترجي.