ديفيد غيل


اعتبر ديفيد غيل نائب رئيس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم ورئيس مجلس الإدارة السابق لـ"مانشستر يونايتد"، تصريحات رئيس "فيفا" جوزيف بلاتر حول نيته الترشح لولاية جديدة، بأنها مخيبة للآمال ووصمة عار على الكرة العالمية.
وقال غيل : حقيقة أنه في عام 2011 كان بلاتر واضحاً بأنه سيبقى في رئاسة الفيفا أربع سنوات، بالتالي كان ينبغي أن يكون هذا الوضع قائماً اليوم، معلقاً على تغيير بلاتر لرأيه واتخاذه لقرار الترشح لرئاسة الفيفا لولاية خامسة لعام 2015 بـ (المخيب للآمال). لقد عملوا على الهيكل، ووضعوا بعض الضوابط والتوازنات الجديدة. ولكن الأمر مرتبط بمن هم داخل إطار هذا الهيكل، فهؤلاء الأناس هم من يحددون مدى فعاليتها، وخلق فيفا تصلح لهذا الغرض.
وأضاف غيل: أن تصوير مزاعم فساد جديدة، كما لو أنها كانت هجوماً عنصرياً أمر «غير مقبول تماماً»، وهاجم غيل، بلاتر، منتقداً الطريقة التي تعامل بها بلاتر مع وسائل الإعلام البريطانية التي كشفت عن مزاعم الفساد، واصفاً معاملة بلاتر بأنها شكلت «وصمة عار» على كرة القدم العالمية.
وقال فان براغ، والذي يوصف بأنه مرشح محتمل للوقوف ضد بلاتر في سباق رئاسة الفيفا، إذا ما قرر ميشال بلاتيني عدم الترشح للمنصب لبلاتر فإن موقفه لم يكن شخصياً، مضيفاً بالقول: «إذا نظرتم إلى سمعة الفيفا خلال السنوات السبع إلى الثماني الماضية، فستجدون أن الناس قد ربطت الفيفا بالرشوة والفساد، الأمر أشبه بـ (شبكة الصبيان)، مضيفاً بالقول بأن «الفيفا» لديها رئيس تنفيذي..
وهذا يعني في النهاية أنه يتحمل المسؤولية. إلى جانب ذلك، إنه لا يسهل الأمر على نفسه، كما أن الناس لا يميلون إلى أخذه على محمل الجد أي أكثر، وهذا ليس جيداً للفيفا.
كما تحدث أعضاء في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم آخرون أيضاً ضد بلاتر، وحثوا على إحداث التغيير من أجل استعادة سمعة الفيفا للضرب، من جانبه، حث أليكس هورن الأمين العام للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، زملاءه في الاتحادات الأخرى لكرة القدم للتصويت لصالح تحديد الفترة الزمنية والفئة العمرية لرئيس «فيفا» خلال المؤتمر الذي انعقد أمس بهذا الشأن خلال اجتماع «لفيفا». وقالت الصحيفة إن دايك وفان براغ هما الوحيدان اللذان خاطبا بلاتر مباشرة قبل مغادرته الاجتماع. في حين كان للوضع أصداء في عام 2011، عندما وقف بيرنشتاين في لجنة الكونغرس مطالباً بتأجيل الانتخابات الرئاسية للفيفا، لتجنب وقوف بلاتر بالتزكية.