أكرا - د.ب.أ
دافع الاتحاد الغاني لكرة القدم اليوم الأربعاء، عن قراره باستئجار طائرة لنقل ثلاثة ملايين دولار للاعبي المنتخب في البرازيل، وقال إن الاتحاد قام بنفس الإجراء في آخر مسابقتين بكأس العالم.
وخيم على صورة المنتخب الغاني نزاع بشأن مستحقات مالية للاعبين أثرت على مباراته الأخيرة بدور المجموعات وتطورت لمستوى الشجار الذي أدى إلى استبعاد لاعبي الوسط كيفن برينس بواتنج وسولي مونتاري.
كان رئيس البلاد جون ماهاما تدخل شخصيا في محاولة لحل الأزمة وأمر بنقل الأموال نقدا إلى اللاعبين في البرازيل لكن الفريق خرج رغم ذلك من دور المجموعات.
ودعا الرئيس منذ ذلك الحين لإجراء تحقيق في الأحداث التي انتهت بالخروج الدرامي لمنتخب غانا من كأس العالم وإعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عن اعتزامه اتخاذ خطوات تضمن عدم حدوث نزاعات مشابهة على المكافآت في المستقبل.
وفي تصريحات للصحفيين في أكرا قال رئيس الاتحاد الغاني لكرة القدم كويسي نيانتاكي إن نقل الأموال نقدا عبر طائرة ليس جديدا.
وقال نيانتاكي "في 2006 تبنينا نفس الإجراء ونقلت الأموال نقدا من غانا إلى ألمانيا ودفعت للاعبين. وفي 2010... نقلت أموالا نقدية من غانا إلى جنوب إفريقيا ودفعت للاعبين".
وأثار الحادث خلافا سياسيا في الداخل لدرجة دفعت حزب المعارضة الرئيسي لوصف الإجراء بأنه يرقى لغسل الأموال.
وقال الحزب الوطني الجديد في بيان اليوم الأربعاء "هذا إحراج تام للبلاد وإفريقيا. إنها فضيحة دمرت سمعة البلاد الطيبة في مختلف أنحاء العالم".
ورغم تأكيد نيانتاكي أن الإجراء لم يتضمن أي مخالفات في ظل إخضاع الأموال للضرائب إلا أنه أوضح أن الاتحاد قرر عدم اللجوء لهذا الأسلوب في المستقبل.
وقال "سنوقع عقودا مع اللاعبين سننص فيها على أسلوب الدفع".