اعتصم خمسة عشر من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" ببند العقد الدائم أمام مقرها الرئيسي وسط غزة احتجاجًا على فصلهم من العمل رغم وجود وعود بتثبيتهم، وفق قولهم. وعلّق المعتصمون على خيمة الاعتصام التي أقاموها أمام المقر لافتات كُتب عليها "لا تقتلوا الأمل فينا فنحن من زرع الأمل (..)، إلى أين نذهب الآن بدون عمل". وقال المفصول مفيد الجريسي (47 عامًا) من مخيم النصيرات وسط غزة إنّ "أونروا" أبلغتهم بقرار الفصل في منتصف الشهر، "مع أننّا منا موعودين بالتثبيت من مدير عمليات الأونروا السابق جون جينج". ولفت في حديث لـ"صفا" إلى أنّه "بدلاً من التثبيت تفاجأنا بصدور قرار بفصلنا، وأعلنوا في ذات التوقيت عن وظائف تشغل نفس أماكن عملنا في نوادي الأونروا الترفيهية في القطاع". وأوضح أنّ مدة عمل المفصولين تفاوتت ما بين عامين إلى أربعة أعوام، "وهناك من تخطى عمله 5 سنوات لكنه لم يُفصل لأنّ لديه سند وواسطة". من جانبه، قال المفصول مصطفى زقوت (42 عاما) إنّ المفصولين يعانون أوضاعا اجتماعية صعبة ويعتاشون على المعونات، "ولا يوجد لدينا مصدر رزق آخر". وأشار لـ"صفا" إلى أنّهم سيصعدون من إجراءاتهم الأحد القادم في حال عدم إرجاعهم للعمل بالاعتصام مع كامل أفراد أسرتهم أمام مقر الأونروا، لافتًا إلى أنّهم ينتظرون الرد على فصلهم من قبل إدارة الوكالة. وتابع: "رغم قرار فصلنا إلا أنّنا لا زلنا نذهب إلى أماكن عملنا بشكل طبيعي في نوادي الأونروا الثلاثة الموجودة في القطاع". وكانت اللجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة نظمّت الثلاثاء الماضي اعتصاماً جماهيرياً مُشابهًا أمام مقر "أونروا" بغزة, احتجاجًا على قرار الأخيرة فصل 130 موظفاً من الضفة الغربية من العاملين لديها بنظام العقود.