المسعود يؤكّد أن السياحة بإمكانها أن تكون قاطرة تدفع التعليم والصحة
آخر تحديث GMT14:43:10
 السعودية اليوم -

كشف عن روشتة سريعة لاستعادة بريقها مجددًا

المسعود يؤكّد أن السياحة بإمكانها أن تكون قاطرة تدفع التعليم والصحة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المسعود يؤكّد أن السياحة بإمكانها أن تكون قاطرة تدفع التعليم والصحة

النائب البرلماني محمد المسعود
القاهرة - أحمد عبدالله

 أكّد النائب البرلماني البارز محمد المسعود عضو لجنة الصحة والطيران في مجلس النواب المصري أهمية السياحة، وما يمكن أن تقدّمه للتعليم والصحة وأحوال المواطنين، مقدمًا خلال مقابلة مع "العرب اليوم" روشتة سريعة بإمكانها أن تعيد بريق النشاط السياحي للبلاد مرة أخرى.

وقال إن الأوضاع السياحية في البلاد، شهدت قفزات إيجابية ولكن لايزال ينقص القطاع كثيرًا، وأن مزيد من الخطط مطلوبة من أجل تحقيق انتعاشة في مجال كان يدر يومًا ما للبلاد مئات الملايين، وكان يحدث دفعة اقتصادية هائلة في حياة المصريين في مختلف المدن المصرية، مشيرًا إلى أنه ينتظر بفارغ الصبر الخطط الحكومية الجديدة بشأن إنعاش السياحة.

وأوضح بشأن الوعود الحكومية لإنقاذ السياحة في البلاد، أنه بشكل شخصي ولجنة السياحة عامة في البرلمان على تواصل دائم مع وزيرة السياحة رانيا المشاط والتي تبدي تجاوبًا هائلًا مع النواب، بخاصة فيما يخص فكرة الترويج لكل محافظة مصرية على حده وإبراز مقوماتها، ولكنها حتى الآن لم تقدّم وزارتها خطط كاملة وشاملة لما يمكن تنفيذه، مع وعد بتحقق ذلك وشيكًا.

وأضاف" نواب البرلمان على أتم استعداد لمشاركة الحكومة في أية استراتيجيات للنهوض بالقطاع السياحي، وأن لديهم "كنز هائل" من الأفكار المتجددة التي حال تمكنت الأجهزة الحكومية والتنفيذية من إنزالها إلى أرض الواقع، لأحدث ذلك تطور ملموس على مستوى جذب الوافدين أو الإنعكاس إيجابا على العاملين بالقطاع.

وعن رؤيته الشخصية لما يجب الاستعانة به من أجل أن تستعيد مصر مكانتها كوجهة سياحية رائدة، أجاب المسعود بتوضيح في البداية، أن السياحة ليست شأن خاص أو بمعزل عن أحوال المواطنين، فهذا المجال يعد أحد أبرز أركان الاقتصاد في العديد من الدول، يعد قاطرة بإمكانها إنتشال التعليم والصحة والبنى التحتية من أية عثرات، بفضل تدفق الأموال من وراءه.

وتابع: ولذلك يجب ألا ننظر إليه كشئ هامشي، وأن نبذل مجهود حقيقي شعبي ورسمي من أجل إعادة بريق السياحة في مصر، ومن وجهة نظري فإنني أرى أن توطيد العلاقة مع بلدان معينة في العالم على الصعيد السياحي، بمثابة روشتة علاج سريعة، دول كالصين وإنجلترا وروسيا وبلدان بإفريقيا: أي رغبة في تبادل السياح واستقدامهم من تلك الدول سيحمل خير كبير لمصر.

واستطرد: يجب أن نسعى فورًا لبرامج محددة من تنظيم زيارات تعريفية لوفود إعلامية وترويجية بالبلدان سابقة الذكر لعدد من المقاصد المصرية، بالإضافة إلى وضع خطة تدريب مشتركة تشمل تدريب المرشدين السياحيين المصريين في الخارج والعكس لثقل مهاراتهم، مع مراعاة أحوالهم المعيشية، كما أننا في احتياج إلى تدريب حديث القائمين على التدريس في كليات السياحة والفنادق، لتخريج دفعات قادرة على إنجاح المنظومة السياحية في البلاد.

وقال بشأن ماذكره عن السياحة مع أفريقيا، ومدى توفر الفرص لذلك،  أفريقيا قارة كبرى، وعواصمها باتت مميزة، وسائحيها بإمكانهم أن يشكلوا "رقمًا صعبًا"، وأنه ببساطة ربط خطوط الطيران المصري مع جميع الدول الأفريقية سيشكل دفعة هائلة في التعاون الاستثماري والتجاري بين القاهرة وجميع دول القارة السمراء، مايترتب عليه تدفق هائل للسياح الأفارقة إلى مصر.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسعود يؤكّد أن السياحة بإمكانها أن تكون قاطرة تدفع التعليم والصحة المسعود يؤكّد أن السياحة بإمكانها أن تكون قاطرة تدفع التعليم والصحة



أحدث إطلالات كارمن بصيبص شعر قصير واختيارات مبتكرة للأزياء

بيروت - السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 12:22 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 07:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

الإمارات تحتفل باليوم العالمي للبيئة الجمعة

GMT 07:50 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

الكب كيك الجزر والتفاح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon