روح مصر
آخر تحديث GMT13:12:25
 السعودية اليوم -
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

روح مصر!

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - روح مصر!

محمد سلماوي

كان عنوان المؤتمر الفكرى الذى أقامه مركز الهند الدولى IIC فى نيودلهى هو «التراث الثقافى فى الحاضر والمستقبل»، أما موضوع كلمتى فيه، والتى افتتح بها جلساته فكان «التراث الثقافى والصراع من أجل روح مصر». قلت للمشاركين فى المؤتمر والذين أتوا من 24 دولة من آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، إن التراث الثقافى فى مصر هو نتاج آلاف السنين من الحضارة التى ترسخت فى الوجدان الجمعى، فصارت هى المعبر عن روح الشعب، بعد أن تحددت معالمها واستقرت عبر التاريخ، وشرحت كيف استعصت تلك الهوية الثقافية على كل محاولات طمسها من جانب الغزاة على مر العصور، حيث كان الغازى هو الذى ينساق إلى ثقافة الشعب المصرى ولا ينجح فى فرض ثقافته عليه، وضربت أمثلة لذلك من العصور الغابرة بغزوة الإسكندر الأكبر الذى ارتدى زى الفراعنة، وتوحد مع التراث والحضارة المصرية، وطلب فى وصيته أن يدفن جثمانه بعد وفاته فى أرض مصر التى وجد فيها هويته كما أشار المؤرخون. أما المثل الثانى من العصر الحديث فكان نابليون بونابرت الذى افتتن هو ومن أتى معه من جنود وعلماء بالتراث الثقافى المصرى، وعادوا إلى بلادهم وقد حملوا معهم ذلك «الولع بمصر» الذى مازال يشكل سمة أساسية فى فرنسا حتى الآن، والذى جعل بعض المؤرخين يقولون إن مصر بذلك هى التى غزت فرنسا وليس العكس. من هذا المنطلق الثقافى شرحت تطورات السياسة المصرية منذ 30 يونيو الماضى، وقلت إن التهديد الأكبر الذى كان يمثله حكم الإخوان الذى سقط هو أنه كان يستهدف تلك الهوية الشعبية، فبدأت تنتشر دعاوى بتحريم الفنون والآداب، وسمعنا لأول مرة من يطالب بهدم الأهرامات وأبوالهول باعتبارها أوثاناً، ومن «يفتى» بأن فن الباليه يؤدى إلى «الفحشاء» (!!)، ووجد المواطن البسيط أن احتفاله بزفاف أولاده أو بسبوع أحفاده «حرام»، فنهض يدافع عن هويته التى ورثها عن أجداده فى مواجهة من كانوا يسعون لمحوها، لذلك لم يكن من قبيل المصادفة أن يكون المثقفون فى طليعة من تصدوا لحكم الإخوان، فكان الكتاب والأدباء أول من سحب الثقة من الرئيس محمد مرسى فى جمعية عمومية لاتحاد الكتاب، وكان المثقفون أول من حرر مقر وزارة الثقافة من قبضة الإخوان. لذلك فالصراع مع الإخوان لم يكن مجرد صراع سياسى بين قوتين دينية ومدنية، كما يتصوره الغرب، وإنما كان صراعاً على روح مصر ذاتها التى شعر الشعب بأن هناك من يحاول استلابها بطمس المعالم الثقافية التى تجسدها، وكما انتصرت الهوية الثقافية الأصيلة على الغزاة الذين أتوا لمصر من الخارج فى مختلف العصور، انتصرت أيضاً على من استهدفوها فى الداخل، مؤكدة أن التراث الثقافى المصرى العريق سيظل هو العامل المحرك للحاضر والمستقبل.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روح مصر روح مصر



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon