مازن قمصية يحذر من صعوبة التعايش في غزة بعد العام 2020
آخر تحديث GMT18:36:45
 السعودية اليوم -

بيّن لـ"العرب اليوم" تأثير المستوطنات على طبيعة المياه

مازن قمصية يحذر من صعوبة التعايش في غزة بعد العام 2020

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مازن قمصية يحذر من صعوبة التعايش في غزة بعد العام 2020

البروفيسور مازن قمصية
بيت لحم- فادي العصا

ذكر مدير متحف فلسطين للتاريخ الطبيعي والباحث البيئي والأستاذ في جامعة بيت لحم، البروفيسور مازن قمصية، أنَّ سياسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الأرض غيّرت البنيان الطبيعي في فلسطين وأثرت بشكل كبير على الحياة البرية.

وأضاف قمصية لمراسل "العرب اليوم": "بناء إسرائيل الجدار العنصري وتوسيع المستوطنات وخنق المناطق يؤثر سلبًا على الحياة البرية، ويغير من مسارات تدفق المياه الطبيعية ويدمر البيئة".

ويكمل: "وعلى سبيل المثال لو أخذنا محافظة بيت لحم، فإنَّها تضم 220 ألف فلسطيني يعيشون على 13 % من مساحة أراضي المحافظة، و87% من أراضيها يوجد عليها 23 مستوطنة، وهذه المستوطنات تأخذ مساحات شاسعة من الأراضي، وتغير طبيعية المياه الموجودة للشرب والزراعة وغيرها، إضافة إلى أنَّ الفلسطينيين في بيت لحم منهم 50 ألف لاجئ من الأراضي المحتلة العام 48، في 3 مخيمات في بيت لحم، وهذا يؤدي إلى ضغط سكاني ويؤثر في طبيعة المنطقة".

وأشار قمصية إلى أنَّ "هناك تناقص في التنوع الحيوي في بيت لحم، وعلى سبيل المثال، عبر الـ50 عامًا الماضية، فهناك كثير من الطيور والثديات التي كنا نراها في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، لا توجد حاليًا في بيت لحم ولاسيما الريف الشرقي، إضافة إلى نمو الصحراء تجاه مدينة بيت لحم، وربما تزحف باتجاه الغرب لبيت جالا، وهذا سيؤثر جذريًا في طبيعة المنطقة خلال الـ20 عامًا المقبلة، وقد يؤدي إلى أنَّ تكون الحياة صعبة جدًا، وإذا ما بقي الحال كما هو عليه الآن فإننا سنصل إلى مرحلة، كما حدث في غزة من التفاقم السكاني، وهو ما أشار إليه بعض المنظمات الدولية والخبراء، من أنَّ غزة لن يمكن العيش فيها بعد العام 2020".

وأضاف قمصية: "الحل يجب أنَّ يكون سياسيًا، لأن أغلب مشاكل البيئة الفلسطينية بسبب الاحتلال، والعقاب والتهجير، للشعب والحيوان والطير، هي مسببات للمشكلة، فتكثيف الشعب الفلسطيني بمثل هذه "الكنتونات" وعدم التخطيط يفاقم المشكلة بدلًا من حلها".

ويتابع قمصية: "السلطة الفلسطينية لا تهتم إلا في الأمور المرحلية، وتحاول أنَّ تعيش من يوم لآخر وتتفاعل مع الحوادث الطارئة، بدلًا أنَّ تخطط لكيفية الحياة على الأرض بصورة مستديمة، كما أنَّ الحل يكمن أيضًا في أنَّ يكون الشعب الفلسطيني واعٍ، وأنَّ نفكر ونرتب أمورنا لحماية البيئة والحفاظ على ما تبقى من أراضي فلسطين، وعدم تلويثها، وألا نعتمد على غيرنا للقيام بهذا العمل، والحكمة تقول: الحرية تأتي من العقل قبل أنَّ تأتي من الجسم".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مازن قمصية يحذر من صعوبة التعايش في غزة بعد العام 2020 مازن قمصية يحذر من صعوبة التعايش في غزة بعد العام 2020



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon