العراقيون يستعدون لهجوم مضاد يقلب وضع الرمادي من دون الحاجة للإيرانيين
آخر تحديث GMT21:06:17
 السعودية اليوم -
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ مارس وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب مدعية واشنطن تؤكد أن متهم محاولة اغتيال ترامب "سليم نفسياً" ولا يعاني من اضطراب عقلي بلاغات عن هجمات واقتراب زوارق مسلحة من سفن قرب سواحل إيران واليمن وخليج عدن استشهاد شاب وإصابة آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن قتلى وجرحى بينهم مصريون ومسعفون مصر للطيران تتسلم أول طائرة بوينغ 737-8 ماكس ضمن خطة تحديث الأسطول وتعزيز الكفاءة التشغيلية رحيل الفنان هاني شاكر بعد أزمة صحية ألمت به عن عمرٍ يناهز 73عاماً بركان مايون في الفلبين يواصل نشاطه وتحذيرات من مخاطر متزايدة مع إبقاء مستوى التأهب عند الدرجة الثالثة نقابة الصحفيين الأردنيين تحذر من تفشي المعلومات المضللة وتدعو لتأهيل الإعلام لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي اعتقال متطرف في هولندا بتهمة التخطيط لاغتيال الأميرة أماليا وشقيقتها وسط مخاوف أمنية متصاعدة
أخر الأخبار

العراقيون يستعدون لهجوم مضاد يقلب وضع الرمادي من دون الحاجة للإيرانيين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - العراقيون يستعدون لهجوم مضاد يقلب وضع الرمادي من دون الحاجة للإيرانيين

القوات العراقية
بغداد - نجلاء الطائي

أكد الخبير العسكري والأمني الجنرال الأميركي المتقاعد مارك هارتلنغ، أنّ القوات العراقية ليست بحاجة إلى دعم إيراني أو كردي في المعارك ضد "داعش"، معلقًا على مشهد فرار القوات العراقية من الرمادي بالقول إن الاستعدادات جارية لهجوم مضاد يبدل الوضع قريبًا.

وأوضح هارتلنغ الذي قاتل في العراق لأعوام، في تصرحيات صحافية، ردًا على سؤال حول وضع الجيش العراقي في الأنبار، أنّ هناك مشكلة كبيرة في الجيش العراقي الذي يواصل القتال منذ عشرة أعوام من دون انقطاع في تلك المناطق، مضيفًا أنّ "القوات العراقية لم تستلم في الرمادي، وإنما كانت تواجه بعض المشاكل في المنطقة منذ فترة طويلة، واليوم تتلقى تعزيزات، وبالتالي نتوقع تنفيذها هجوم مضاد يبدل الوضع خلال الأيام المقبلة".

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت معارك الأنبار تقدم دلالة على عجز الجيش العراقي عن تحقيق الانتصارات من دون دعم القوات الإيرانية أو الكردية، أبرز: "لا أظن بأنّ القوات العراقية بحاجة فعلًا إلى مزيد من الدعم من الإيرانيين والأكراد، قاتلت إلى جانب الجيش العراقي، إنه يضم مجموعات مقاتلة حقيقية؛ ولكن هذا ما يحصل عندما تفتقد الدعم السياسي والعسكري".

ولدى سؤاله عن إمكانية إرسال قوات أميركية إلى العراق، بيّن أنّ "قرار إرسال القوات سيخضع إلى عملية تقييم مستمرة، ويعود للقيادتين العسكرية والسياسية؛ ولكن أظن بأن الأمر يقتصر على مجموعات معززة من المستشارين العسكريين، وربما يحصل ذلك بعد تزايد قدرات القوات العراقية"، بينما أعلنت وزارة "الدفاع" في بيان صحافي لها، عن نشر آلاف المقاتلين من الحشد الشعبي في قاطع الفرقة الأولى في الكرمة شمال شرق مدينة الفلوجة.

وميدانيًا، أفادت القوات العراقية، أنها أحبطت محاولة ثالثة لتنظيم "داعش" لاختراق خطوطها الدفاعية شرق مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، وتبادلت الشرطة والمقاتلون الموالون للحكومة قذائف "المورتر" ونيران القناصة مع المتشددين على طول خط المواجهة الجديد في حصيبة الشرقية التي تقع تقريبًا في منتصف الطريق بين الرمادي وقاعدة الحبانية حيث يتم الإعداد لهجوم مضاد لاستعادة المدينة.

ويسعى تنظيم "داعش" إلى التقدم شرقًا باتجاه قاعدة الحبانية، حيث تتجمع قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي، وذكر مصدر عسكري لـ"العرب اليوم"، أن "عناصر تنظيم "داعش" يحاولون اختراق السواتر الترابية للوصول إلى القاعدة، وأردف أنّ تعزيزات كبيرة وصلت إلى الحبانية، منوهًا إلى أنّ عناصر التنظيم حاولوا خلال الليل اختراق دفاعاتنا لكنهم فشلوا، ومبينًا أنّ طائرات "الهليكوبتر" العسكرية دمرت آلياتهم وقتلت العشرات منهم.

يذكر أنّ قاعدة الحبانية واحدة من الجيوب القليلة المتبقية تحت سيطرة الحكومة في الأنبار وتقع بين الرمادي والفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" المتطرف منذ أكثر من في العام، بينما أعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، أنّ تنظيم "داعش" منع العوائل والمدنيين الأبرياء من الخروج من اغلب مناطق الرمادي واستخدمهم كدروع بشرية، وفيما أكد أن التنظيم هدد بقتل كل من يغادر منزله، لفت إلى أنّ عناصر "داعش" فجروا منازل عناصر القوات الأمنية، ونهبوا ممتلكات المواطنين ومحلاتهم.

 واسترسل كرحوت، أنّ "داعش" وبعد سيطرته على مدينة الرمادي منع العائلات والمدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن من الخروج من منازلهم لاستخدامهم كدروع بشرية، وأن عناصر التنظيم هددوا من يهرب من بيته بالقتل.

 واستطرد أنّ "داعش" يستخدم أبشع الطرق والجرائم التي لم تعرفها الانسانية في قتل المدنيين الأبرياء، وتهديدهم في حال مخالفتهم لقانون تطرفه، واستأنف أنّ عناصر التنظيم فجروا وحرقوا عددًا كبيرًا من منازل ضباط ومنتسبي الجيش والشرطة ونهب الممتلكات والسيارات المدنية وسلب المحلات التجارية بعد سيطرتهم على مدينة الرمادي.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراقيون يستعدون لهجوم مضاد يقلب وضع الرمادي من دون الحاجة للإيرانيين العراقيون يستعدون لهجوم مضاد يقلب وضع الرمادي من دون الحاجة للإيرانيين



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك

GMT 11:08 2020 الأحد ,10 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 15:02 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

فريق "واما" يستعد لتسجيل أغاني ألبومهم الجديد

GMT 21:41 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

5 جرحي إثر حريق داخل المنطقة الصناعية في سكيكدة

GMT 08:25 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

رحلات شهر عسل مختلفة افتراضية من المنزل

GMT 03:52 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثي ريال مدريد مؤهل لأفضل فريق في اليوروليج

GMT 23:31 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

الهلال يكشف طبيعة إصابة البرازيلي إدواردو

GMT 00:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

"رشاد تفضل الصلصال الحراري عن "السيراميك

GMT 16:04 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

بيليتش يُفصح عن خطته لنقل "الاتحاد" إلى تحقيق الفوز

GMT 18:58 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المقاولون يتقدم على الاهلي بهدف احمد علي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon