حلفاء داعش يستهدفون حماس في عُقر دارها ويهددون علاقتها بالقاهرة
آخر تحديث GMT20:04:53
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

الجولة الأخيرة من العنف تبدأ عقب احتجاز الشيخ عدنان خضر

حلفاء "داعش" يستهدفون "حماس" في عُقر دارها ويهددون علاقتها بالقاهرة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حلفاء "داعش" يستهدفون "حماس" في عُقر دارها ويهددون علاقتها بالقاهرة

عناصر من تنظيم داعش
واشنطن ـ رولا عيسى

سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية الضوء على 4 انفجارات وقعت في غزة، وثقت من قِبل جماعة محلية لحقوق الإنسان، وكان المشتبه بهم ضمن حركة ناشئة منافسة لحركة المقاومة الإسلامية حماس، ولا ترى في الأخيرة القدر الكافي من المسؤولية، وتتعهد بالولاء لتنظيم داعش المتطرف، وهو ما يهدد أمن القطاع وكذلك تحسن العلاقات البطيء بين حماس والسلطات المصرية، التي قررت أخيرًا فتح المعبر الحدودي بين مصر وغزة للحظات وجيزة للمرة الأولى منذ أعوام

وأبرزت "نيويورك تايمز" سقوط قذيفة على حاجز أمني تابع لحركة "حماس" شمال قطاع غزة، وأنه بعد بضعة أيام انفجرت عبوة ناسفة في سلة المهملات، ثم انفجرت أخرى بجوار أحد المباني المرتفعة في مدينة غزة، كما استهدفت عبوة ناسفة صغيرة مخزن للدجاج يمتلكه مسؤول مخابرات حماس، صابر صيام، خلال أيار/ مايو الماضي.

وبينما بات من غير المرجح أن تعلن الجماعات تحدي قبضة حماس الثابتة على قطاع غزة في المستقبل القريب، إلى أنهم يعقدون الأمور أحيانًا عبر إطلاق الصواريخ على "إسرائيل"، التي يمكن أن تدخل في مواجهة واسعة النطاق، حال إصابة المستوطنين، بينما أكد المتحدث باسم مجموعة دعم داعش بقوله: إننا سنبقى مثل الشوكة في حلق حماس، وشوكة في حلق "إسرائيل".

ونوهت الصحيفة إلى أن المتطرفين الجدد ليس لديهم صلات رسمية بداعش، ولكن يبقون على اتصال مع قيادات التنظيم من خلال أحد سكان غزة، الذين انضموا إليه أخيرًا، ويُدعى راسم أبو جزر.

وقد تسعى المجموعات أيضًا إلى الانضمام للقوات في الفرع الأكثر خطورة من تنظيم داعش في صحراء سيناء المجاورة، ومن ثم عرقلة تحسن العلاقات البطيء بين حماس والسلطات المصرية التي قررت أخيرًا فتح المعبر الحدودي بين مصر وغزة للحظات وجيزة للمرة الأولى منذ أعوام.


وتنافس بعض المتطرفين، المعروفين إقليميًّا بالجهاديين السلفيين، مع حماس في الماضي، وأبرزها العام 2009 عندما أعلن داعية متشدد دولة إسلامية من مسجده، وقتل أكثر من 20 شخصًا في المواجهة التي تلت ذلك، ولكن كما يستحوذ مقاتلو داعش على المناطق التي اجتاحها في العراق وسورية، وشن هجمات مسلحة مرعبة في أماكن أخرى، فقد نشط المتطرفين الجدد في غزة، الذين يحاولون، في بدايات متقطعة، مضايقة وإيذاء قادة حماس.

وفي حين أنه بات من الصعب قياس أعدادهم، فإن أحدث جولة من الاشتباكات تعد علامة على تنامي قوة المتطرفين، ويقدر المحلل في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات، ناثان العبد، أن صفوفهم تضخمت من عدة مئات منذ بضع أعوام إلى  بضعة آلاف اليوم من 1.8 مليون من إجمالي سكان غزة.

ويؤكد ظهور الجماعات المتطرفة أيضًا المدى الذي تبذله حماس جاهدة للتحكم في خضم الأزمة المالية القاسية والقيود المفروضة على الحدود الضيقة، ما تسبب في ارتفاع معدلات البطالة، وانهيار التجارة، فضلاً عن الوتيرة البطيئة للبناء في المناطق التي قصفت في حرب الصيف الماضي، بالإضافة إلى أن الظروف البائسة خلقت بيئة مثالية للمجموعات المتطرفة.

وأوضح بندتا بيرتي، زميل في المعهد "الإسرائيلي" لدراسات الأمن القومي، أن "الوضع قاتم جدًا، لذلك الإيديولوجيات المتطرفة يمكن أن تكون أكثر سيطرة من الماضي".

ويبدو أن الفقر والمعاناة واليأس في غزة تحت قيادة حماس، يقف في تناقض حاد مع اجتياح داعش في سورية والعراق، والذي يبدو بالنسبة إليهم انتصارًا.

وتسعى حركة حماس، حتى الآن، إلى نسب متاعبها للمنافسين الفلسطينيين في حركة فتح، التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وبدأت الجولة الأخيرة من العنف في أبريل/نيسان الماضي بعد احتجاز حماس أحد المتطرفين البارزين، الشيخ عدنان خضر ميط من سكان مخيم البريج، وردّ أتباعه بإطلاق الصواريخ على "الإسرائيليين"، وكان ولاء الرجل وأسرته "واضحًا" للتنظيم؛ إذ علق شعار داعش داخل منزله في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.

كما احتجز مسؤولو الأمن في غزة عشرات آخرين، ثم قتل ضباط أمن من حماس أحد قادة المتطرفين، يونس حونور، 27 عامًا، ولكن حماس سعت لاحقًا لتهدئة التوترات عن طريق الإفراج عن معظم تلك الاعتقالات، حتى لو تم توقيفهم مرة أخرى

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلفاء داعش يستهدفون حماس في عُقر دارها ويهددون علاقتها بالقاهرة حلفاء داعش يستهدفون حماس في عُقر دارها ويهددون علاقتها بالقاهرة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon