لماذا يبالغ أردوغان بدور قواته في قطر السر في النقود
آخر تحديث GMT23:08:13
 السعودية اليوم -

لماذا يبالغ أردوغان بدور قواته في قطر؟.. السر في "النقود"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لماذا يبالغ أردوغان بدور قواته في قطر؟.. السر في "النقود"

أردوغان
انقرة - السعوديه اليوم

للمرة الثاني منذ تفشي فيروس كورونا، طار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إلى قطر، حيث عقد مباحثات مع أميرها تميم بن حمد، ورغم حديث أردوغان عن أهمية القوات التركية في هذه الدولة الخليجية، إلا أن خبراء اعتبروا ذلك مبالغة تغطي على مآرب آخرى. ولدى اختتام الزيارة، الأربعاء، أدلى أردوغان بمقابلة مع صحيفة قطرية ناطقة بالإنجليزية، شدد فيها على دور قوات بلاده المتمركزة في هذه الدولة الخليجية، لكن مراقبين اعتبروا أن أردوغان يبالغ في الأمر كثيرا. وقال أردوغان "إن القوات التركية في قطر تخدم الاستقرار والسلام في منطقة الخليج، ولا يجب لأحد أن ينزعج من ذلك". وأضاف أن هناك علاقات استراتيجية بين البلدين ولا سيما في مجال الدفاع.

ويقول محللون إن تصريحات أردوغان تحاول تضخيم دور القوات التركية، من أجل الحصول على الأموال القطرية، بحسب موقع "أحوال" المتخصص في الشأن التركي. وأضافوا أن هامش التحرك أمام الأتراك في قطر محدود جدا، إذ إنهم في منطقة بالغة الحساسية للولايات المتّحدة التي تحتفظ بوجود عسكري قوي في هذه الدولة الخليجية. وبحسب خدمة الأبحاث في الكونغرس الأميركي، فهناك 8 آلاف عسكري أميركي في قطر يتوزعون على منشآت عدة منها قاعدة العديد الجوية، كما يوجد فيها المقر الإقليمي للقيادة الأميركية الوسطى "سنتكوم".وتشارك القوات الأميركية الموجودة هناك في العمليات العسكرية المنتشرة في شتى أنحاء المنطقة.

وفي المقابل، هناك 1500 عسكري تركي في قطر، ويتمركزون في قاعدتي هما "الريان" و"طارق بن زياد"، وفق خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي. ولذلك، يصف خبراء الوجود العسكري التركي في قطر بالرمزي بغض النظر عن حجمه، ويعتبرون أنّ دوره لا يمكن أن يتعدّى الجانب "النفسي" المتمثّل في توفير الطمأنينة للأسرة الحاكمة، بحسب أحوال.إذن، ما هو الداعي للحديث عن أهمية القوات التركية؟ تأتي زيارة أردوغان إلى قطر بعيد انهيار أسعار الليرة التركية، إذ أصبح الدولار الأميركي الواحد يساوي 7.9 ليرة، وهو أسوأ مستوى انحدرت إليه هذه. وتأتي أيضا في ظل التوترات التي تنخرط فيها تركيا من شرقي المتوسط إلى جنوبي القوقاز، وهو ما يكلف أموالا طائلة.

وخلال المقابلة ذاتها، شدد أردوغان على المكاسب المترتبة على علاقات الدولتين، خاصة في مجال الدفاع. وتحاول تركيا الحفاظ على العلاقة الأمنية والدفاعية مع قطر على الرغم من تشكيك أغلب الخبراء الأمنيين والعسكريين في جدواها بالنظر إلى تواضع القدرات القطرية في هذا المجال. وكثيرا ما يشكّك المراقبون في تكافؤ فرص الاستفادة من العلاقات المتنامية بسرعة بين أنقرة والدوحة، إذ يرون أن الكفّة راجحة بشكل كامل للجانب التركي. وأكد أردوغان أن المشاريع المشتركة في المجالات العسكرية والأمنية والصناعات الدفاعية، تشكل العمود الفقري للعلاقات بين تركيا وقطر. وأضاف أن صادرات بلاده لقطر بنحو 10 في المئة خلال العام الماضي، مشيرا إلى وجود 500 شركة تركية تعمل في قطر حاليا.

ولفت إلى أن شركات المقاولات التركية فقط تولت تنفيذ مشاريع في قطر تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 18.5 مليار دولار. كعكة كأس العالم ويمتد التعاون الاقتصادي والأمني إلى حد كأس العالم المقرر تنظيمه في قطر عام 2022، وقال الرئيس التركي أن كأس العالم عملا تحضيريا كبيرا على نطاق واسع، بدءا من الأمن وحتى التنظيم، وليس فقط من حيث استثمارات البنية التحتية"، مما يعني مزيدا من الأموال القطرية في جيوب الأتراك. وكان أردوغان زار الدوحة مطلع يوليو الماضي، في أول زيارة عمل بعد الإغلاق الذي سبَّبه فيروس كورونا، وناقش مع أمير قطر القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أعلنت وسائل الإعلام الرسمية حينها.وتشترك قطر وتركيا في دعم التنظيمات المتطرفة، مثل الإخوان. وكان جنود أتراك قد بدأوا في الانتشار في الدولة الخليجية منذ عام 2015، وتحديدا في قاعدة "طارق بن زياد" جنوبي العاصمة الدوحة، حيث رفع العلم التركي في هذه القاعدة، الأمر الذي فهم على أنها أصبحت ملكا لأنقرة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يبالغ أردوغان بدور قواته في قطر السر في النقود لماذا يبالغ أردوغان بدور قواته في قطر السر في النقود



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:29 2018 الأربعاء ,30 أيار / مايو

ارتفاع ديون مصر الخارجية إلى 82.9 مليار دولار

GMT 23:33 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"عمرو دياب يفرض شروطا لإحياء حفلة "جامعة المستقبل

GMT 10:27 2013 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

كرواتي يجبر زوجته على معاشرة الكلاب

GMT 03:38 2015 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

جمهورية الجبل الأسود تستقبل عشاق الطبيعة الساحرة

GMT 00:53 2017 الإثنين ,10 تموز / يوليو

مروة رفعت تؤكّد تنوع السياحة البحرية خلال 2017

GMT 12:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الثلوج تغطي أماكن متفرقة من اليابان وتضرر 76 شخص

GMT 06:54 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

ميركل تعلن دعمها للقاء ألماني تركي روسي فرنسي حول سوريا

GMT 19:16 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

إسرائيل تعلن العودة إلى "سياسة الاغتيالات" في غزة

GMT 15:45 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

20 صورة لـ جوهرة أثارت بها الجدل بعد أزمة الفيديوهات

GMT 04:46 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ناهد عبد الحميد تؤكد أن مولد الرسول نقلة حضارية ودينية

GMT 06:38 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ملكة جمال أوكرانيا تجيب عن سؤال حول تبعية جزيرة القرم

GMT 04:35 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

حلم مصر الإفريقى!

GMT 13:19 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الدولي المغربي ساهم في فوز النصر السعودي في مبارياته

GMT 13:30 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

"تقلصات وانتفاخ" أسباب وأعراض "الحمل الزائف"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon