الراهب المُجرّد من قبل الكنيسة يعترف بقتله للأنبا أبيفانيوس
آخر تحديث GMT11:18:32
 السعودية اليوم -

الراهب المُجرّد من قبل الكنيسة يعترف بقتله للأنبا أبيفانيوس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الراهب المُجرّد من قبل الكنيسة يعترف بقتله للأنبا أبيفانيوس

الأنبا أبيفانيوس
القاهرة-العرب اليوم


أكّدت مصادر كنسية مطلعة أن الراهب إشعياء المقاري، الذي جُرّد من قبل الكنيسة، بقرار من البابا تواضروس الثاني، بطريرك الكرازة المرقسية في العباسية، ولجنة شؤون الرهبنة، والذؤ يدعى الآن وائل سعد تواضروس"، اعترف بارتكابه جريمة القتل، لمعلمه ورئيسه الأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير الأنبا مقار، ببيرية شهيت، داخل منطقة وادى النطرون في البحيرة، بعد أن وجهت له تهامات رسمية.

وأشارت المصادر أنه بعد احتجاز وائل سعد الراهب الذى تم تجريده، منذ الأحد الماضي، قامت النيابة بمواجتهه، بكل ما توصلت إليه من أدلة.

وأكدت المصادر أن أجهزة الأمن في محافظة البحيرة وفريق البحث عثروا على أداة الجريمة، وهي عبارة عن آلة حديد مستطيلة تزن 12 كيلوغراما، تم استخدامها في مقتل الأنبا أبيفانيوس أسقف الدير، بضربة واحدة فوق رأسه أدت لتهشم الجمجمة وخروج المخيخ.

وأضافت المصادر أن النيابة تستكمل التحقيقات وسماعها للشهود، بعد تفريغ الكاميرات، واستدعاء كل المقربين من الراهب المُجرّد.

يذكر أنه تم التحفظ على الراهب بيشوي المقاري مسؤول الكاميرات في الدير، وأحد الخدام في الدير المسؤولين عن متابعة العاملين، بالإضافة إلى راهب آخر.

وكشفت المصادر أن الراهب المنتحر "فلتاؤس" المقاري تحسنت حالته الصحية، وقامت النيابة بالاستماع لأقواله في واقعة الانتحار، وربطها بحادث قتل رئيس الدير الأنبا أبيفانيوس.

كانت صورة لقرار من لجنة شؤون الرهبنة والأديرة في المجمع المقدس ينص على تجريد الراهبين يعقوب المقاري، وإشعياء المقاري من رتبة رهبنتهما، أثارت جدلًا واسعًا بين الأوساط القبطية والكنسية، ولم يحمل هذا البيان ختم لجنة الرهبنة أو توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، وهذا الأمر أثار الجدل حول الراهبين. 

و يمكن القول بأن العداء بين الراهب إشعياء ورئيس الدير المغتال قديما كان آخرها فى شهر فبراير/شباط الماضي، بسبب مشكلة فى دير أبومقار، نتيجة أخطاء متكررة للراهب إشعياء الذي تم تجريده، والذى يبلغ من العمر 34 عامًا، ووصل الأمر إلى حد فصل الراهب من الرهبنة، وفقًا لقرار بابوي صدر ضده، يقضى بإبعاده من دير الأنبا مقار في وادي النطرون وإلحاقه بدير آخر، على خلفية طلب تقدم به الأنبا أبيفانيوس للبابا تواضروس.

و استسمح الأنبا أبيفانيوس عن هذا الخطأ، وقال إنه لن يتكرر مرة أخرى، وقام جميع رهبان الدير بتزكية الأب إشعياء أمام رئيس الدير حتى يتراجع عن قراره، وبالفعل سامحه الأنبا أبيفانيوس وانتهى الأمر.

وجمع الراهب توقيعات من 45 راهبًا في الدير، يطلبون فيها الإبقاء عليه بينهم، بينما وقع الراهب إقرارًا خطيًا يعلن فيه التزامه وخضوعه لأبيه الأنبا أبيفانيوس رئيس الدير، وبالفعل ظل الراهب بين أسوار الدير، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، ولا أسباب اعتراض الأنبا أبيفانيوس على بقائه بين أسوار الدير.

و أرسل رهبان دير الأنبا مقار رسالة إلى البابا تواضروس يطالبون فيها بالإبقاء على رتبة الرهبنة للراهب "إشعياء" من دون إبداء أسباب حول ما تردد عن تجريده من الرهبنة، حتى تم إعلان تجريده من البابا تواضروس.

وذكرت اللجنة الكنسية في تقريرها، آنذاك، أنها رأت أن الراهب له ذات كبيرة، ويكسر قانونين في الرهبنة، وهما الطاعة والتجرد، ويفتخر بحصوله على أموال كثيرة، ويستضيف الرهبان في قلايته، ولم يتعامل مع الأب الأسقف، وأمين الدير، ويقترب من عمل جبهة مضادة في الدير، ولا يمسك أي عمل في الدير، رغم أنه شاب في الثلاثينيات، وبحسب قانون الرهبنة "لا يتم تجريد راهب إلا بخروجه عن الإيمان الأرثوذكسي أو ارتكاب مخالفة لنذوره الرهبانية، وهي الطاعة والفقر الاختياري والتبتل".

وكشفت مصادر كنسية مطلعة تفاصيل لقاء البابا تواضروس بلجنة الرهبنة، والأديرة، الذى تتم فيه مناقشة قرارات جديدة، ولكن إلى الآن لم يتم تحديد ميعاد محدد، ولكنه من المرجح أن يكون عقب صوم السيدة العذراء، وذلك لضبط الحياة الرهبانية عقب اغتيال الأنبا أبيفانيوس أسقف ورئيس دير أبومقار. 

وقال الكاتب والمفكرالقبطي، كمال زاخر، إن كلمة البابا تواضروس الأخيرة جاءت محملة برسائل مهمة للرهبان، وأهمية الانتباه والالتزام بنذور الرهبنة الأربعة البتولية، والوحدة والتجرد والطاعة. 

ولفت إلى أن ما حدث جريمة لا يمكن التستر عليها، والفاعل سيقدم للمحاكمة هو ومن اشترك معه للمحاكمة الجنائية، مؤكدا أن القرارات التى صدرت مؤخرًا لم تصدر من البابا منفردًا، بل من المجمع عبر اللجنة الخاصة بالرهبنة والأديرة في تأكيد للتوجه الذي أعلنه في اجتماع المجمع السنوي مايو /أيار ٢٠١٨، بالانتقال في إدارة الكنيسة من الفرد إلى المؤسسة.

وأكّد أن توجه التصحيح الديرى ما زال قائمًا، وستصدر الكنيسة مزيدًا من القرارات وعلى الأقباط مساعدتها بشكل إيجابى وفاعل، وفي المجمل فقد أعلن البابا ضمنًا، أنه قرر خوض معركة التصحيح في مواجهة التيار المتشدد اليميني. 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الراهب المُجرّد من قبل الكنيسة يعترف بقتله للأنبا أبيفانيوس الراهب المُجرّد من قبل الكنيسة يعترف بقتله للأنبا أبيفانيوس



GMT 01:33 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي
 السعودية اليوم - تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين
 السعودية اليوم - قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 17:55 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

ألكسندر بريجوفيتش يؤكد سنفوز على النصر مجددًا

GMT 15:54 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رغبة ريال مدريد في التعاقد مع محمد صلاح نجم ليفربول

GMT 09:49 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

ماذا يحدث لبشرتك إن لم تستخدمي الكريم المرطب يوميًا

GMT 13:33 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

علي النمر وجابر عيسى يقتربان من ارتداء قميص اتحاد جدة

GMT 03:55 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

"داعش" ينشر فيديو يزعم أنه وصية أحد منفذي هجوم حلوان

GMT 09:42 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس بنز" تكشف عن "فان" مزودة بأحدث التقنيات

GMT 04:58 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نحو ألف جندي أفريقي يشارك في مناورات شرق السودان

GMT 15:25 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سمية الخشاب في المستشفى بعد زفافها على أحمد سعد

GMT 04:54 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

كيت هدسون تتألّق بفستان طويل غير مكشوف

GMT 03:44 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد زاهر مهندس ديكور في مسلسل "الطوفان"

GMT 17:00 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

واتس اب يضيف ميزة التحقق من الحسابات التجارية

GMT 01:33 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على جرذ عملاق في جزيرة جنوب المحيط الهادئ

GMT 11:32 2014 الثلاثاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

14 ألف زائر لمتحف المصمك خلال إجازة عيد الأضحى المبارك

GMT 23:32 2017 الإثنين ,06 آذار/ مارس

شركة خلوف تنتج أول سيارة سياحية في سورية
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab