صدامات وغاز مسيل للدموع في باريس بين الشرطة ومتظاهرين
آخر تحديث GMT18:59:42
 السعودية اليوم -

صدامات وغاز مسيل للدموع في باريس بين الشرطة ومتظاهرين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صدامات وغاز مسيل للدموع في باريس بين الشرطة ومتظاهرين

الصدامات في جادة الشانزليزيه
باريس_ أ ف ب

وقع عدد من الصدامات في جادة الشانزليزيه وسط العاصمة الفرنسية باريس بين الشرطة ومحتجين ضمن حركة "السترات الصفراء" الذين تجمع الآلاف منهم للاحتجاج على زيادة الرسوم على المحروقات. ومفت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان اتهامات الحكومة لها بالوقوف وراء الاحتجاجات، واعتبر زعيم أقصى اليسار جان لوك ميلنشون التصريحات الحكومية محاولة للتقليل من شأن الاحتجاجات الشعبية.

قامت قوات الأمن الفرنسية صباح السبت في باريس باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق محتجين ضمن حركة "السترات الصفراء" تجمعوا بالآلاف في وسط العاصمة الفرنسية للاحتجاج على زيادة الرسوم على المحروقات، إلا أن أعدادهم أقل ممن تظاهروا الأسبوع الماضي.

وقال وزير الداخلية الفرنسية كريستوف كاستانير إن ثمانية آلاف من المحتجين تم إحصاؤهم في باريس عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش و23 ألفا في فرنسا.

وهذا العدد أقل بكثير من المشاركين السبت الماضي الذين بلغ عددهم 124 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد في الساعة نفسها.

وفي العاصمة، يبدو العدد أقل من 36 ألف شخص أعلنوا مشاركتهم على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، في تجمع في ساحة الكونكورد في وسط باريس، منعته السلطات.

ومع ذلك، اندلعت صدامات في جادة الشانزليزيه الشهيرة حيث كان خمسة آلاف شخص يتظاهرون، بينهم أعضاء من "اليمين المتطرف" يريدون "مهاجمة المؤسسات" على حد قول وزير الداخلية.

وشوهد متظاهرون يقومون بنزع حجارة أرصفة أو إنزال حواجز أقيمت حول ورشات.

وقالت الشرطة إنه تم توقيف ثمانية أشخاص "خصوصا لإلقائهم مقذوفات".

وصباح السبت حاول المتظاهرون أن يسلكوا طرقا عدة للاقتراب قدر الإمكان من قصر الإليزيه الذي أغلقت قوات الأمن محيطه من أجل منع الوصول إلى مقر الرئاسة.

وتحدثت السلطات لوكالة الأنباء الفرنسية عن "بعض المحاولات لاختراق الحواجز في جادة الشانزليزيه" الشهيرة في باريس، و"عدد من حالات استخدام الغاز المسيل للدموع". لكن "ليس هناك أي متظاهر في المنطقة المحظورة"، حسب السلطات.

واستخدمت السلطات أيضا شاحنة مزودة براشقات مياه لإبعاد متظاهرين كانوا يحاولون اقتحام أحد الحواجز.

وقال كريستوف (49 عاما) الذي قدم مع زوجته من منطقة إيزير (شرق) ليشارك في التظاهرة "تظاهرنا بطريقة سلمية لكنهم استخدموا الغاز ضدنا! هكذا نرى كيف يستقبلوننا في باريس".

اختبار لماكرون

بعد نجاح التحرك الأول في باريس السبت عندما أغلق حوالى 300 ألف شخص محاور طرق ومواقع إستراتيجية، تلاه أسبوع من التجمعات التي ضعفت تدريجيا، يريد المحتجون إظهار قوتهم مجددا.

وتجري تحركات مماثلة في مناطق أخرى خصوصا في محيط الطرق المدفوعة ومحاور الطرق السريعة.

وكانت زيادة الرسوم على المحروقات أججت غضب "السترات الصفراء" الذين أطلقوا على أنفسهم هذا الاسم لارتدائهم سترات مضيئة يتوجب على كل سائق سيارة ارتداؤها عند وقوع حادث سير. وتحول التحرك بسرعة إلى مطالبة متعلقة بالضرائب والقدرة الشرائية.

حاليا يمكن لهذا التحرك أن يعتمد على دعم واسع من الفرنسيين. فقد كشف استطلاع للرأي أجراه معهد "بي في آ"، تأييد 72 بالمئة من الفرنسيين مطالب "السترات الصفراء" الغاضبين من زيادة رسم للبيئة أدى إلى ارتفاع أسعار المحروقات.

وتؤكد الحركة أنها تجري خارج إطار الأحزاب والنقابات، لكن حوادث السبت أثارت ردود فعل سياسية.

وهاجم وزير الداخلية الفرنسية بشكل مباشر زعيمة اليمين القومي مارين لوبان معتبرا أن "مشاغبين" لبوا دعوتها إلى التظاهر في الشانزليزيه.

وردت لوبان عبر التلفزيون موضحة "لم أدع إطلاقا إلى أي عنف".

من جهته، كتب جان لوك ميلنشون زعيم كتلة حزب فرنسا الأبية اليساري المتطرف في البرلمان في تغريدة "كاستانير يريد أن تكون تظاهرة السترات الصفراء من اليمين المتطرف والمشاركين فيها قلة. الحقيقة هي أنها تظاهرة كبيرة للشعب".

ويشكل يوم التظاهر هذا تحديا للرئيس إيمانويل ماكرون الذي طالته هتافات المحتجين بشكل مباشر.

ولم يبد ماكرون حتى الآن أي رغبة في تخفيف وتيرة إصلاحاته من أجل "تغيير" فرنسا. لكن الرئاسة الفرنسية أعلنت أن رئيس الدولة سيطلق الثلاثاء "توجيهات للانتقال البيئي"، مؤكدا أنه "تلقى رسالة المواطنين".

وقالت دومينيك التي اقتربت من سن التقاعد وقدمت بحافلة إلى باريس من شمال فرنسا "لم نعد قادرين على العيش عندما ندفع ما يترتب علينا. أشعر بغضب كبير. إنهم يقودوننا إلى الفقر".

وفي مواجهة هذه الحركة، نشرت الحكومة التي تريد تجنب أي فلتان بعد ما حدث في الأسبوع الأول من التعبئة (قتيلان و620 مدنيا و136 من أفراد قوات الأمن جرحى)، قوات حفظ النظام "بمستوى استثنائي". وهي تخشى خصوصا تسلل "شبكات عنيفة من اليمين المتطرف أو اليسار المتطرف".

وأعلنت شرطة باريس أنها حشدت ثلاثة آلاف من أفراد القوات المتنقلة، وتحدثت عند الساعة 08:40 بتوقيت غرينتش عن "تجمعات متفرقة" في العاصمة.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدامات وغاز مسيل للدموع في باريس بين الشرطة ومتظاهرين صدامات وغاز مسيل للدموع في باريس بين الشرطة ومتظاهرين



GMT 21:41 2020 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

سوريا تسجل 10 حالات وفاة و122 إصابة جديدة بكورونا

GMT 20:41 2020 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

بايدن يعلن ترشيح ديب هالاند لمنصب وزير الداخلية رسمياً

GMT 18:01 2020 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

إصابات كورونا في بريطانيا تتجاوز المليونين

GMT 17:30 2020 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

1626 إصابة جديدة و11 وفاة بفيروس كورونا في 24 ساعة في لبنان

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:23 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سموثي الأناناس بالحليب

GMT 10:44 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مصادر سعودية تحذر من منتحلي صفة الأمير خالد بن سلمان

GMT 09:38 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

"سامسونغ" تطلق هاتفا منافسا بمواصفات جديدة بأسعار مذهلة

GMT 03:45 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

إيمان صبري تؤكد أهمية السياحة الشاطئية

GMT 08:32 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

شنط يد نسائية سوداء موضة ربيع 2021 بحسب الجسم

GMT 15:16 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

طُرق حماية رضيعك مِن الأشعة فوق البنفسجية الضارّة

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:11 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

"إل جي" تخطط للكشف عن أجهزة تلفاز غير مسبوقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon