أوروبا تتّجه لإنقاذ اليونان بضخ 84 مليار دولار
آخر تحديث GMT01:05:04
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

أوروبا تتّجه لإنقاذ اليونان بضخ 84 مليار دولار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أوروبا تتّجه لإنقاذ اليونان بضخ 84 مليار دولار

تسيبراس
الرياض – العرب اليوم

فيما حصل رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، أمس، على تفويض قوي من البرلمان اليوناني لاستكمال المفاوضات مع الدائنين الدوليين، قالت مصادر أوروبية إن الخطة اليونانية تحظى بقبول زعماء منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي.

ولم تستبعد هذه المصادر أن يجيز قادة منطقة اليورو، اليوم، وفي ختام قمتهم الطارئة، حزمة تمويلات جديدة تقارب 84 مليار دولار لانتشال اليونان من هاوية الإفلاس ومساعدتها على النمو خلال العامين الماضيين.

ورغم أن أزمة اليونان مالية في الأساس، إلا أنها تحولت إلى قضية سياسية وإن حلّها تم من خلال التدخل القوي لواشنطن عبر "الخط الساخن" مع باريس والمشاورات المتواصلة خلال الأسبوع الماضي.

وجاءت الضغوط الأميركية بسبب المخاوف من استغلال الدب الروسي لأزمة اليونان وشق وحدة الصف الأوروبي وتخريب الاتحاد الأوروبي.

وقال البيت الأبيض، أمس، إن الرئيس باراك أوباما أجرى مشاورات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وأنهما اتفقا على ضرورة معالجة أزمة اليونان وبشكل شامل.

ومن هذا المنطلق، قالت مصادر في لندن إن الاتفاق المتوقع اليوم في بروكسل، لن يتناول فقط التمويلات المستحقة لليونان والمجمدة منذ صعود اليسار للحكم في أثينا، ولكنه سيتناول حزمة إنقاذ جديدة تفوق 80 مليار دولار. ويذكر أن صندوق النقد الدولي قد قال الأسبوع الماضي إن اليونان بحاجة إلى 60 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ورغم أن الخطة اليونانية ستجد معارضة من بعض دول المجموعة، إلا أن هنالك شبه اتفاق على إجازتها في اجتماع اليوم، لفتح الباب امام دراسة برنامج الإنقاذ الواسع للاقتصاد والمصارف الغارقة في الأزمات والتي تفوق ديونها 100 مليار دولار.
"
خطة الإصلاح اليونانية، التي قدمت يوم الخميس، احتوت على بنود تقشفية أشد من الخطة التي عرضها الدائنون على اليونان قبل إجراء الاستفتاء

"
وفي حال الموافقة اليوم على خطة الإصلاح اليونانية، فإن اليونان سوف ترفع الحظر الرأسمالي على التحويل النقدي إلى الخارج وسقف السحب المحدد بـ60 دولاراً، ربما قبل نهاية الأسبوع الجاري.

وفي بيان صدر في أثينا بعد التصويت في البرلمان اليوناني والذي فازت فيه الحكومة بمساعدة أحزاب المعارضة المؤيدة لأوروبا، قال تسيبراس إن لديه "تفويضاً قوياً لاستكمال المفاوضات للتوصل لاتفاق قابل للتطبيق من الناحية الاقتصادية وعادل من الناحية الاجتماعية".

ولم يشر تسيبراس إلى المتمردين في صفوف حزبه سيريزا اليساري والذين امتنعوا عن تأييد الإجراءات، ولكنه قال إن تركيزه ينصب على استكمال المفاوضات. وقال: "الأولوية الآن هي لتحقيق نتيجة إيجابية للمفاوضات. وأي شيء آخر سيكون في حينه".

ويلاحظ أن خطة الإصلاح اليونانية، التي قدمت يوم الخميس، احتوت على بنود تقشفية أشد من الخطة التي عرضها الدائنون على اليونان قبل إجراء الاستفتاء.
ومن بين المتناقضات التي يشير إليها اقتصاديون أن رئيس الوزراء تسيبراس طالب مواطنيه برفض خطة التقشف الأوروبية وحاز تأييد الجماهير في الاستفتاء، والآن يأتي ليعرض خطة تقشف أشد من تلك التي رفضها.

وفي بروكسل، قال جيروين ديسلبلوم، رئيس المجموعة الأوروبية، لوزراء مالية منطقة اليورو، يوم الجمعة، إن الوزراء قد يتخذون "قراراً مهمّاً" حينما يعقدون اجتماعاً خاصاً، يوم السبت، لدراسة مقترحات اليونان الجديدة من أجل الحصول على تمويلات طارئة.

وحسب وكالة "رويترز"، أدلى ديسلبلوم بهذا التصريح بعد مؤتمر عبر الهاتف يوم الجمعة مع رؤساء صندوق النقد الدولي والمفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي. ورفض ديسلبلوم التعقيب على مضمون المقترحات.

وفي باريس، يبدو الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند، مهندس الاتفاق السياسي لإنقاذ اليونان، واثقاً من نجاح القمة الطارئة، اليوم، في بروكسل وأنها ربما تكون نهاية المتاعب لليونان.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تتّجه لإنقاذ اليونان بضخ 84 مليار دولار أوروبا تتّجه لإنقاذ اليونان بضخ 84 مليار دولار



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon