الأزمة المالية الخانقة تدفع الحكومة الجزائرية إلى اعتماد الخدمات الإسلامية
آخر تحديث GMT20:00:28
 السعودية اليوم -
ترامب يخالف وزير الطاقة ويتوقع انخفاض أسعار البنزين فور انتهاء الحرب مع إيران وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة تصعيد إسرائيلي عنيف في جنوب لبنان رغم الهدنة قصف وتفجيرات توقع ضحايا وتزيد التوتر الميداني الولايات المتحدة تفرض حصاراً بحرياً على إيران وتعيد عشرات السفن وسط توتر متصاعد في مضيق هرمز ترامب يلوح بمستقبل مزدهر لإيران ويؤكد رفضه امتلاكها سلاحًا نوويًا وينتقد التقارير واستطلاعات الرأي ماكرون ينتقد تصعيد أميركا وإيران ويدعو للتهدئة وحل أزمة مضيق هرمز عبر الدبلوماسية الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد سلامة المنشآت النووية في اليابان بعد زلزال قوي شركة ميتا تعتزم تسريح الآلاف من موظفيها بعد التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي تحذيرات من إلغاء رحلات أوروبية في مايو بسبب أزمة وقود مرتبطة بتوتر مضيق هرمز زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر يضرب غرب إندونيسيا الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكات كولومبية لتجنيد مرتزقة للقتال مع الدعم السريع في السودان
أخر الأخبار

الأزمة المالية الخانقة تدفع الحكومة الجزائرية إلى اعتماد الخدمات الإسلامية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأزمة المالية الخانقة تدفع الحكومة الجزائرية إلى اعتماد الخدمات الإسلامية

الحكومة الجزائرية
القاهرة - العرب اليوم

تتجه الحكومة الجزائرية، في ظل الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها جراء تهاوي أسعار النفط في الأسواق العالمية، إلى اعتماد الصيرفة والخدمات المالية الإسلامية في بنكين عموميين " حكوميين " قبل نهاية العام الجاري، ومن المرتقب أن تتوسع لتشمل إلى 4 بنوك أخرى في 2018.

وكشف أويحي، أنه سيتم اعتماد الصيرفة والخدمات المالية في بنكين عمومين قبل نهاية 2017، وحسب التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الجزائري، فإن الخدمات الإسلامية ستكون معتمدة في بنكين حكوميين قبل نهاية العام الجاري، دون أن يقدم تفاصيل عن العملية والبنوك المعنية، وتسعى الحكومة الجزائرية من وراء هذا القرار لاستقطاب كتل مالية من السوق الموازية إلى البنوك، ورد أويحي على ادعاءات المعارضة بعدم وجود نية لدى الحكومة في اعتماد هذا النمط من التمويل، قائلا إنه لا أساس لها من الصحة.

وقال أحمد أويحي، إن الكتلة المالية الموجودة في السوق الموازية تقدر بحوالي 2700 مليار دينار جزائري أي ما يعادل 26 مليار دولار، لكنه اعتبر أن هذه الأموال لن تحل الأزمة وحدها، وتحدث بلغة صريحة وواضحة أمام نواب البرلمان الجزائري، قائلا إن الحكومة تحتاج حاليا حوالي 200 مليار دينار أي ما يعادل 2 مليار دولار لتسيير البلاد لشهر واحد، وشكك النواب المحسوبين على التيار الإسلامي في البلاد، في مسعى الحكومة القاضي باعتماد الخدمات المالية الإسلامية، ما أعاد مشهد الصراع بين الحكومة الجزائرية والإسلاميين إلى الواجهة.

ورفضت الجزائر في سنوات الارتياح المالي، اللجوء إلى خيارات التمويل المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وبرر الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، أكبر وعاء لإخوان الجزائر، عبد الرزاق مقري الخطوة برغبة الحكومة في تبني خيار “جاد” لاستقطاب كتل مالية من السوق الموازية إلى البنوك.

وكشف مقري، إنه “يجب على الذين ناضلوا طويلاً من أجل الصيرفة الإسلامية ألا ينخدعوا بلجوء الحكومة إليها فيعطوا لهذه الحكومة صكًا أبيض تحت تأثير العاطفة؛ السياسة ليست عاطفة، السياسة تفكير وتدبير"، ويرى رئيس  حركة مجتمع السلم، أن هذا الخيار هو خيار اضطراري وهي إرادة الله في نصرة شريعته بالابتلاء بالأزمات، وهو ليس توجها كاملا، بل فتح شبابيك إسلامية فحسب والصورة ستتضح عند تعديل قانون القرض والنقد، وإنجاح هذا التوجه هو إنجاحه ميدانيًا بتوسيع دائرة التعامل المالي الإسلامي لكي يصل إلى نقطة اللارجوع فلا يستطيع أحد التراجع عنه في المستقبل تحت أي طائل".

وألح خبراء في الاقتصاد على الحكومة الجزائرية منذ علمين تقريبا، على الحكومة الجزائرية ضرورة تعديل النقد والقرض بشكل يسمح بإنشاء مؤسسات مالية إسلامية، واعتبروا أن هذا الأمر حق يكفله الدستور الجزائري للجزائريين، واعتبروا أن الوضع المالي الذي تشهده البلاد مناسب للانطلاق في استغلال ما توفره الصيرفة الإسلامية التي ساعدت معظم الدول العربية التي  اعتمدتها على إيجاد موارد إضافية لتوظفها في مشاريع التنمية الشاملة.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة المالية الخانقة تدفع الحكومة الجزائرية إلى اعتماد الخدمات الإسلامية الأزمة المالية الخانقة تدفع الحكومة الجزائرية إلى اعتماد الخدمات الإسلامية



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 15:45 2019 السبت ,23 آذار/ مارس

إدارة الاتحاد تعاقب اللاعب طارق عبدالله

GMT 03:38 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تراجع فرض الرسوم على العمال المغتربين

GMT 14:00 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نائب رئيس الاتحاد يغرد استعدادًا لبدء مهمته مع النمور

GMT 15:28 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

التمديد لـ" فهد بن محمد الجبير" أمينًا للشرقية لمدة 4 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon