بورما تحجز مكانها على الخريطة العالمية لقطاع الملابس المعدة للتصدير
آخر تحديث GMT21:21:23
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

بورما تحجز مكانها على الخريطة العالمية لقطاع الملابس المعدة للتصدير

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بورما تحجز مكانها على الخريطة العالمية لقطاع الملابس المعدة للتصدير

صناعة الملابس المعدة للتصدير في بورما
رانغون ـ العرب اليوم

يعمل الاف الاشخاص في بورما في صناعة الملابس المعدة للتصدير الى الاسواق العالمية، وهو قطاع اساسي في تحديث اقتصاد هذا البلد الذي ما زال متأخرا عن عجلة التقدم.

ومن هؤلاء العمال هتيت نيين المستخدمة في مشغل تابع لمجموعة شوي زابي في الضاحية الصناعية للعاصمة رانغون التي تسير نحو التنمية بخطى حثيثة.

وتقول هتيت "تعلمت الخياطة في هذا المصنع" فيما يكاد صوتها لا يسمع وسط هدير الات النسيج.

في حي هلينغ تهار يار حيث يقع المشغل، ما زال معظم السكان يعتمدون على التحويلات المرسلة من اقاربهم الذين غادروا البلد للكسب في الخارج، ولا سيما في تايلاند، بسبب غياب فرص العمل.

ولكن منذ انفتاح بورما على اقتصاد السوق، اثر انكفاء المجلس العسكري عن الحكم في العام 2011، تنشط سوق العمل بعد عقود من الركود والسوق السوداء وسوء الادارة من جانب العسكريين.

ورغم هذه التغيرات، ما زالت الآفاق في هذه الضاحية للعاصمة البورمية ضيقة، اذ تكاد فرص العمل "تنحصر بين مصانع النسيج وصالونات التجميل" بحسب هتيت.

 وباتت قضايا التنمية الصناعية في صلب اهتمامات سكان هذا البلد الواقع في جنوب شرق اسيا، وناخبيه الثلاثين مليونا المدعوين الى الاقتراع في انتخابات الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المتوقع ان تسفر عن فوز حزب القيادية المعارضة اونغ سان سو تشي.

ولذا، لم تتردد اونغ سان سو تشي في زيارة مصنع للنسيج في رانغون قبل اسابيع، حيث تحدثت مع العمال حول ظروف حياتهم، برفقة الممثلة انجلينا جولي المبعوثة الخاصة للامم المتحدة.

يقدر عدد العاملين في قطاع النسيج في بورما بثلاثمئة الف، علما ان العدد كان 140 الفا فقط في العام 2013، بحسب الارقام الرسمية.

ورغم ان البرنامج الاقتصادي لحزب الرابطة الوطنية للديموقراطية الذي ترئسه اونغ سان سو تشي ليس غنيا بالافكار والطروحات، الا انه يشير الى ضرورة ان تكون الاجور "مناسبة"، ضمن معايير اخرى يطرحها حول ظروف العمل والضمانات المقدمة للعمال.

ويرى شون تورنل الخبير في الاقتصاد البورمي ان حزب الرابطة الوطنية سيقدم على وضع سياسة "للنهضة الصناعية" في حال فوزه بالانتخابات.

وبحسب البنك الدولي، فان بورما تحتل المركز الرابع على مستوى العالم في قائمة الدول التي تحقق اقوى نمو اقتصادي.

والثلاثاء، افتتحت بورما اول منطقة اقتصادية خالصة قرب رانغون، ضمن المشاريع الاقتصادية التي تنفذها السلطات منذ العام 2011.

وحددت الحكومة الانتقالية في الآونة الاخيرة الحد الادنى للاجر اليومي بمبلغ 3600 كيات (2,4 يورو)، في قرار لاقى ترحيبا من كبرى العلامات التجارية في العالم مثل "اتش اند ام"، و"غاب"، الساعية الى تركيز جزء من انتاجها في بورما التي ظلت دولة منبوذة لوقت طويل.

ويتيح انخفاض الاجور لبورما ان تنافس بقوة جاراتها التي طورت الى كبير قطاع النسيج فيها، مثل فيتنام وكمبوديا.

ويمكن لبورما ان تستفيد ايضا من موقعها بين الصين والهند لتعزيز حضورها في هذا القطاع الذي شكل 14 % من صادراتها العام الماضي، وهي نسبة يتوقع ان ترتفع خلال العام الحالي.

لكن سعي الحكومة الى تأمين حقوق العمال وتثبيت حد ادنى للاجور ليس بمنأى عن انتقادات الصناعيين الذين يشكو بعضهم عدم القدرة على دفع الاجور.

اما النقابات التي ما زالت ناشئة في هذا البلد، فتندد بصرف نحو الف عامل منذ اقرار الحد الادنى للاجر اليومي.

واشارت صحف محلية الى ان عددا من المصانع توقفت عن دفع اجور ساعات العمل الاضافية او بدلات النقل، لتتمكن من دفع الاجور.

ولا يستبعد ان يؤدي الغضب المتنامي في صفوف العمال الى تأجيج الحملات الانتخابية التي ما زالت هادئة حتى الآن.

ومن العمال المصروفين من وظائفهم هيمان سان، وهي شابة في السابعة والعشرين من عمرها، تقول "لم ارتكب أي خطأ..أنا غاضبة" من هذا القرار.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بورما تحجز مكانها على الخريطة العالمية لقطاع الملابس المعدة للتصدير بورما تحجز مكانها على الخريطة العالمية لقطاع الملابس المعدة للتصدير



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon