خبراء اقتصاديون يرون أن أزمة اللاجئين فرصة ذهبية في سوق العمل الأوروبي
آخر تحديث GMT19:02:50
 السعودية اليوم -
نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي
أخر الأخبار

خبراء اقتصاديون يرون أن أزمة اللاجئين فرصة ذهبية في سوق العمل الأوروبي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - خبراء اقتصاديون يرون أن أزمة اللاجئين فرصة ذهبية في سوق العمل الأوروبي

صحيفة "نيويورك تايمز"
واشنطن ـ يوسف مكي

يرى الخبير المتخصص في شؤون التنمية خليل زهر أن التباينات في مواقف الدول الأوروبية تجاه قضية اللاجئين، تشير إلى وجود عوامل أخرى أكثر أهمية وأشدّ صلة من الاعتبارات الإنسانية التي لا نعتقد أنها تتباين كثيرًا بين شعوب المنطقة، كما أن شبح العنصرية أو التعصّب الديني الذي تمدّد ظلّه خلال الأعوام الأخيرة، يبقى منحصرًا ضمن أحزاب وحركات سياسية أقلية في المجتمعات الأوروبية، توظّف التمييز العنصري والديني في خلق ذرائع لفشل سياساتها الاقتصادية والاجتماعية.

ويعتقد زهر أنه ليس من المفاجئ أن تأتي خطوط التصدّع في الموقف الأوروبي متوازية مع خطوط التباينات الاقتصادية لهذه الدول ومستوى تطورها، فاختلاف الموقف عمومًا بين دول شرق أوروبا وغربها، ناجم أساسًا عن أن اقتصادات الأولى لا زالت نامية، تتشابه في ما بينها بمعدلات للدخل أقل كثيراً منها في دول الاتحاد الغربية، كما أن معدلات البطالة فيها أعلى في شكل عام، فالمجر، على سبيل المثال، تعاني من بطالة يتجاوز معدلها 10 في المائة مقارنة بمعدل 5,3 في المائة في ألمانيا.

بينما الناتج المحلّي الإجمالي على مستوى الفرد يبلغ نحو 13,5 ألف دولار، وهو أقل من ثلث المعدل في ألمانيا، ودون نصف المعدل المتوسط للاتحاد الأوروبي البالغ 39,6 ألف دولار، لذا فإن استيعاب اللاجئين في هذه الدول يصبح أمرًا صعبًا، كما أن استيعابهم في الدول الغربية سيحدّ من فرص أبناء هذه الدول الذين يهاجرون إلى الدول الغربية بحثًا عن فرص عمل، أي أن الدول الشرقية في الاتحاد تريد أن تكون فرص العمل المتوافرة في الاتحاد لأبنائها وليس للآتين من خارج المنطقة.

ويفسر التباين في الأوضاع الاقتصادية بين دول أوروبا الغربية، إلى حدّ كبير التباين في مواقفها إزاء قضية اللاجئين، فمعدلات البطالة في أكثرية الدول المرحِّبة باللاجئين تقترب من المستويات الطبيعية، إذ إضافة إلى ألمانيا التي سبق ذكر نسبتها المئوية أعلاه، هناك النمسا (4,9) والنرويج (3,5) وغيرهما، بينما الدول غير المتحمّسة لاستقبال اللاجئين، تواجه معدلات بطالة مرتفعة مثل فرنسا (9,9) وبريطانيا (7,7) وإيطاليا (10,7).

يضاف إلى ذلك العوامل الاقتصادية المباشرة، فإن التمايز في مواقف دول الاتحاد يعكس الاختلاف بينهم في مقاربة تحديات التنمية المستدامة، إذ إن كل هذه الدول شرقية كانت أم غربية، تواجه تحديات ديمغرافية تتمثل بنمو منخفض أو سلبي في عدد سكانها، فخلال العقد الماضي (2004- 2014)، وعلى رغم الأعداد الكبيرة من المهاجرين الذين تم استيعابهم خلال الفترة، انخفض معدل النمو السكاني في الاتحاد من 0,6 إلى 0,4 في المائة، وارتفعت نسبة من تجاوزت أعمارهم 65 عامًا من 17,3 إلى 19,4 في المائة من إجمالي السكان، وحدها الدول التي فتحت أبوابها للهجرة تمكّنت من وقف الانخفاض في عدد سكانها، فألمانيا مثلاً، رفعت هذا النمو من معدل سالب (1,7) في المائة في 2012 إلى 0,3 عام 2014. بينما شهدت المجر انكماشًا خلال العقد الماضي تراوح معدله بين 0,2 و0,5 في المائة.

وبالتالي، فإن الدول المرحِّبة باللاجئين تنطلق، فضلاً عن اعتبارات إنسانية، من معطيات أساسية لضمان استمرار تطوّرها. لذا فإن اللاجئين من الدول العربية الذين يطرقون باب أوروبا، هم مثابة مورد ثمين ومجاني لها. فنصف هؤلاء من الأطفال ومعظمهم في فئة عمرية تتراوح بين 18 و34 عامًا، بينما 13 في المائة من اللاجئين السوريين هم من حملة الشهادات الجامعية وربعهم خريجو الثانوية، والأهم من ذلك كله، أن جميعهم يمتلكون الطموح الذي جعلهم يخاطرون بحياتهم من أجل بناء مستقبل أفضل لأبنائهم.

أما تشديد الإجراءات الذي شهدناه خلال الأيام الأخيرة، حتى في الدول المرحِّبة تقليديًا بالمهاجرين، فهو نتيجة عدم القدرة على إدارة تدفّق المهاجرين بأعدادهم الكبيرة، بخاصة بعد فشل دول الاتحاد في الاتفاق على حصص يتم على أساسها توزيعهم على الدول الأعضاء، بينما حاجة هذه الدول كلها إلى مهاجرين جدد لمواجهة حتمية الديمغرافيا، هي حاجة ضرورية، فالدول التي تتشبّث بأصولية إثنية أو دينية أو ثقافية وتقفل أبوابها في وجه المهاجرين، تخاطر في تنميتها الاقتصادية والاجتماعية. فـ "النمور" الاقتصادية، سواء في أوروبا، كألمانيا، أو في أميركا الشمالية كالولايات المتحدة وكندا،على سبيل المثال، تجاوزت هذه الاعتبارات ووضعتها جانبًا إلى حدّ كبير لمصلحة الدولة الحاضنة للتنوع، وهذا ما يساهم في تميز أدائها ويجعل منها ومن مثيلاتها حول العالم نموذجاً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وطالب الخبير الاقتصادي ورئيس معهد البحوث الاقتصادية الحكومة النمساوية كارل آيجينجر، بالعمل على دمج 70 ألف لاجئ في الاقتصاد النمساوي من خلال تبني إستراتيجية وطنية في أقرب وقت.

وأكد آيجينجر في كلمته أمام المنتدى الأوروبي السنوي المنعقد في مدينة ألباخ النمساوية في وقت سابق، على ضرورة إدماج اللاجئين بسرعة في سوق العمل، داعيًا المدرسين المتقاعدين مبكرًا إلى تعليم أطفال اللاجئين، مضيفًا أن المهاجرين يمثلون فرصة كبيرة لأوروبا لأنها تتعامل مع مجتمع عجوز.

وتبنى مكتب العمل الحكومي مشاريع لمساعدة اللاجئين في دخول سوق العمل، وأطلقت في فيينا الأسبوع الماضي خدمة توظيف ألف شخص، وكان وزير الخارجية والاندماج النمساوي سابستيان كورتس، طالب بالتدريب المهني للمؤهلين باعتباره خطوة هامة لتحقيق الاندماج والتعايش في المجتمع.

وحسب أرقام وزارة الداخلية من المتوقع أن يتجاوز عدد طالبي اللجوء 70 ألف شخص بنهاية العام الجاري، مقارنة بالعام الماضي حيث كان عدد طالبي اللجوء 28 ألف فقط.

ورأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في افتتاحيتها اليومية، بأنه يجب النظر للاجئين القادمين إلى أوروبا بوصفهم مصدر طفرة اقتصادية، لا عبئًا على الاقتصاد الأوروبي.

وتلفت الصحيفة إلى ما وصفه عدد من الزعماء الأوروبيين بأن اللاجئين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى القارة يشكلون عبئًا على سكانها، ولكن هناك ما يدعو للاعتقاد بأن أولئك المهاجرين سوف يساهمون بنمو الاقتصاد في أوروبا بشكل يفوق ما سيحصلون عليه من مساعدات.

وتقول نيويورك تايمز، إن عددًا من الدراسات وجدت أن مهاجرين عززوا نموًا اقتصاديًا عبر زيادة أعداد القوة العاملة ومعدلات الاستهلاك، وعوضًا عن تحميل الدول المضيفة كلفة مساعدات (غير مجزية، وبالكاد تكفي لسد رمقهم)، يدفع عادة المهاجرون الضرائب، وبحيث تفوق قيمتها المساعدات المقدمة لهم. كما لن يؤدي تدفق مهاجرين لتقليل فرص العمل للسكان المستقرين، لأن الاقتصاديات لا توفر عدداً نهائياً للوظائف، ومن جهة أخرى يجلب المهاجرون معهم خبراتهم، وينشئ بعضهم أعمالاً تجارية توفر فرص عمل لآخرين.

كما يشغل الأقل خبرة وظائف من الصعب ملؤها، مثل رعاية الأطفال، مما يعطي الفرصة للأمهات للخروج إلى العمل.

وتشير الصحيفة إلى ورقة عمل نشرها في العام الماضي أربعة اقتصاديين، وكشفت عن كون الهجرة أفادت السكان المحليين في 19 دولة من الدول الصناعية العشرين الذين شملتهم الدراسة، كما وجدت دراسة أخرى أن تدفق لاجئين إلى الدنمرك في تسعينيات القرن الماضي، قاد العمال الأصليين للانتقال إلى وظائف أرفع وأكثر فائدة، والابتعاد عن أعمال كانت في معظمها يدوية. وكانت النتيجة هي جني العمال المحليين أجوراً أعلى.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء اقتصاديون يرون أن أزمة اللاجئين فرصة ذهبية في سوق العمل الأوروبي خبراء اقتصاديون يرون أن أزمة اللاجئين فرصة ذهبية في سوق العمل الأوروبي



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon