أساتذة وشعراء يرثون بأجمل العبارات المؤرخ والأديب حسن الفقيه
آخر تحديث GMT19:50:54
 السعودية اليوم -

أساتذة وشعراء يرثون بأجمل العبارات المؤرخ والأديب حسن الفقيه

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أساتذة وشعراء يرثون بأجمل العبارات المؤرخ والأديب حسن الفقيه

حسن الفقيه
الرياض - العرب اليوم

واصل عدد من المهتمين والأكاديميين والشعراء، تأبينهم للمؤرخ والأديب حسن الفقيه الذي وافته المنية، الثلاثاء الماضي، وووري الثرى، الأربعاء، في القنفذة، حيث استذكروا مناقبه وإنجازاته، وأكدوا أنّه من أوائل المؤرخين الذين بحثوا ونقبوا في تاريخ المنطقة الجنوبية، من خلال اكتشافه ودراسته لمخلاف عشم التاريخي، وبحثه عن وادي حلي ودولة حلي بن يعقوب الأثرية، كما ترك خلفه إرثًا من المقالات والأبحاث المنشورة.

وأوضح عضو اللجنة الثقافية في القنفذة محمد الناشري، عن الفقيه، أنّه مؤرخ عرف بالذكاء المتميز، وحفظ للمحافظة إرثها وموروثها، بينما أبرز أستاذ اللغة الإنجليزية في الكلية الجامعية في القنفذة محمد العجلاني: "دخلت مع هذا الرجل الكعبة عام ١٤١٨، ومن حبه للعلم وجهني إلى كتابة كل النقوش التذكارية داخل الكعبة، وما زالت لدي إلى الآن"، ووصف عضو مجلس الشورى أستاذ التاريخ في جامعة "الملك سعود" الدكتور أحمد الزيلعي، رحيل الفقيه بـ"الخسارة الكبيرة للوطن".

ووصفه المحاضر في الكلية الجامعية في القنفذة محمد الصلبي بـ"المدرسة العظيمة، والوجه المشرق لتهامة من البحر إلى الجبل"، وأثار رحيل الفقيه، الروائي والقاص والشاعر أحمد محمد حلواني الذي رثاه في قصيدة حملت عنوان "ما مات الندى"، ذكر فيها:
أأساتذنا إن مت ما مات ذكركم
وما ماتت الآثار كلا ولا الندى
فموتك قد هز الفؤاد وقد جرت
دموعي وقد جار الزمان وفندا
فما بي إي والله فوق الذي بهم
فقد كنت فينا صاحب الرأي سيدا
وقد كنت أستاذا وشيخا وعالما
أديبا أريبا ملهم الفكر موردا
وقد كنت للتاريخ نهرا إذا جرى
تحول شهدا أو تحول مشهدا
وكم كنت للآثار شيخا ومرجعا
وفي كل ميدان لك الصوت والصدى
وكم كنت للإيثار والبذل منبعا
وكم كنت للتعليم والعلم موفدا
فلا لجنة وفت ولا غير لجنة
ولا عجبا أن تجهل الشمس فرقدا
ولا عجبا أن ينكر الناس بدرهم
ولا عجبا أن يرخص الناس عسجدا
لقد غاب عنك الناس لما تكالبت
عليك صروف الدهر والشيب قد بدا
فلا القنفذا أعطت ولاجاد أهلها
ولا سلم الوافون في الناس حسدا
فيا سيدي المحبوب هذا عزاؤنا
يموت أديب القوم ظمآن منشدا
ويحيا حمار القوم في ظل أيكة
وكم قد علا جحش وآخر شيدا
وكم صار للجهال قدر ومنزل
وبات لبيب الناس كالسيف مغمدا
فلا عجبا إن لم تجد قط موضعا
فأنت وإن جار الحسودون مبتدا
إلى جنة الفردوس نرجو إلهنا
تكون لكم بيتا وعزا ومرقدا
فيا شيخنا هذي لحانا تخضبت
دموعا وما ندري الردى اليوم أو غدا
فكل إلى الرحمن لا شك أمره
ولو سكن البرج العظيم المشيدا
فحمدا لربي ثم شكرا لفضله
فكم قد فقدنا سيدا ثم سيدا
فعش يا فؤادي في كفاف وعفة
فما لامرئ في الموت أمر ولا مدى

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أساتذة وشعراء يرثون بأجمل العبارات المؤرخ والأديب حسن الفقيه أساتذة وشعراء يرثون بأجمل العبارات المؤرخ والأديب حسن الفقيه



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon