المرأة الموريتانية تعتبر من أكثر نساء المنطقة عرضة لظاهرة الطلاق
آخر تحديث GMT14:35:32
 السعودية اليوم -
تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

المرأة الموريتانية تعتبر من أكثر نساء المنطقة عرضة لظاهرة الطلاق

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المرأة الموريتانية تعتبر من أكثر نساء المنطقة عرضة لظاهرة الطلاق

المرأة الموريتانية
نواكشوط - مختار ولد محفوض

تعتبر المرأة الموريتانية من أكثر نساء المنطقة عرضة للطلاق، حيث تعاني نسبة كبيرة من هذه الشريحة من الظاهرة  والتي تنتشر بشكل واسع، إذ تنتهي نسبة 45% من حالات الزواج بالفشل والفراق بين الرجل و المرأة، حسب إحصاءات لبعض المنظمات غير الحكومية، وبنسبة 37.5% كما ترى دراسة أعدتها الحكومة الموريتانية في وقت سابق.

وتعود أسباب الطلاق في أغلبها إلى عوامل عدة من بينها عدم توثيق عقود الزواج وسهولته، فلا تشترط الأسر الموريتانية مستوى معينًا من المهور للمتقدمين لبناتها كون ذالك جشعًا وإخلالًا بالمروءة لا يرضاه أحد لنفسه، إضافة إلى سهولة إجراءات الطلاق والتقاليد الاجتماعية والعرفية التي تمنع المطلقة من المطالبة بحقوقها أو نفقة أطفالها.

وأشارت بعض الإحصائيات إلى أن نسبة 70% من المطلقات يتزوجن مرة ثانية، وأن بعض الرجال يلجؤون إلى المطلقات في موريتانيا، لارتفاع تكاليف الزواج من الفتيات اللواتي لم يسبق لهن الزواج.

وأوضحت أنه رغم أن المادة 83 من الفصل الأول من مدونة الأحوال الشخصية الموريتانية حول انقضاء الزوجية، تفيد: "الطلاق هو حل العصمة بواسطة الإرادة المنفردة للزوج"، واستثنت على الزوج الراغب في الطلاق أن يمثل أمام القاضي أو المصلح من أجل تدوينه بما يترتب على ذالك من توثيق لحقوق الزوجة، لكن السواد الأعظم من الموريتانيين لا يلتزمون حتى الآن بمواد هذه المدونة التي أصدرتها السلطات عام 2001، ولا يرجعون إلى مصالح الحالة المدنية في هذا الموضوع.

وأضافت أنه مهما كان جمال المرأة الموريتانية، فإن هاجس الطلاق غالبًا ما يؤرقها، وتتوقعه من زوجها في أي لحظة، لسبب أو بغير سبب، وتزداد معانات المطلقة إن ترك لها الرجل أطفالًا تتحمل مسؤولية إعالتهم والسهر على تربيتهم ويمضي هو لسبيله يجرب حظه في زواج جديد.

وأصبح انتشار عادة الطلاق في موريتانيا سلوكًا اجتماعيًا مألوفًا لجل الرجال، ولم يسلم منه المثقفون والساسة أو المسؤولون الكبار، فقبل فترة تداولت المواقع الموريتانية خبرًا يفيد "بعقد وزير في الحكومة الموريتانية قرانه على فتاة تبلغ من العمر 21 عامًا مع أنه متزوج منذ أعوام .

وأكدت الكاتبة منى أحمد، أن الطلاق بالنسبة إلى موريتانيا أمر أقل ما يوصف به أنه أمر معتاد وعادي جدًا، لأنه انطلاقًا من أساسات بناء الأسرة تجد أن الأمر أكثر من محتمل، فمثلا إن بدأنا بظاهرة الرأي الذي تطرحه العائلة لابنها أو ابنتها: "عليك الزواج بفلان بناء على اعتبار كذا وكذا أو عليك أنت الزواج بفلانة للأسباب ذاتها".

وأضافت: "إن سلمنا جدليًا أن الفتاة باتت تختار لنفسها من سيتزوجها وهي ظاهرة حديثة وما كانت متبعة فهي تبني غالبًا رغبتها تلك وقناعتها بالخطيب الفلاني على أساسات مفادها المباهاة به شكلًا أو مضمونًا أو محاباة ،إلخ".

وتابعت: "هذا يعني أنه أحيانًا من أسباب الفجوة التي عادة ما يتحطم عليها البيت الموريتاني هي رؤية الفتاة لمستقبلها من خلال الزوج وكيف تفسر هي برأيها تأسيس الزوج وبنيته، فالطلاق في موريتانيا ينتشر دومًا كانتشار النار في الهشيم وغالبًا دون أسباب تعلل، و ما ذكرته لكم من أهم أسبابه حسب ما أراه وأسمعه".

واستطردت: "ما يقتضي التغلب عليه كظاهرة من وجهة نظر المهتمين فهو تصحيح مبدأ الزواج وارتكازه على خيارات متينة يراعي فيها الرجل والمرأة مسؤولياتهما، وأن يفسح المجتمع أيضًا مجالًا لترسيخه بعدم إملاء عادات وتقاليد غير منصوصة  في شرع الله، وهي اختراعات من نسج الخيال والخرافة لا غير تقف حجر عثرة أمام تقدم الأسرة وتماسكها واستمرارها في مجتمع لا زالت تتحكم فيه العادات والتقاليد إلى حد بعيد".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرأة الموريتانية تعتبر من أكثر نساء المنطقة عرضة لظاهرة الطلاق المرأة الموريتانية تعتبر من أكثر نساء المنطقة عرضة لظاهرة الطلاق



GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon