لماذا تثور البراكين بعنف بعد عقود من الخمول
آخر تحديث GMT09:54:50
 السعودية اليوم -

لماذا تثور البراكين بعنف بعد عقود من الخمول

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لماذا تثور البراكين بعنف بعد عقود من الخمول

البراكين
القاهره - السعوديه اليوم

تمكن العلماء أخيرا من فهم ما هو المسؤول عن الانفجارات العنيفة للبراكين الخاملة لفترة طويلة. وكشف علماء البراكين في جامعة بريستول عن الدور الذي يلعبه ما يسمى بـ"النانوليت" البلورية (nanolites)، وهي صغيرة جدا لدرجة أنها في الواقع أصغر بـ 10 آلاف مرة من عرض شعرة الإنسان، في الانفجارات المروعة. وتم تحديد هذه النانوليت الآن على أنها المكون السري وراء الانفجارات العنيفة للبراكين الهادئة والقابلة للتنبؤ. وعلى الرغم من صغر حجمها، إلا أنها تلعب دورا رئيسيا في لزوجة اندلاع الصهارة، ما أدى إلى ثورات بركانية غير مفسرة حتى الآن. ويعتقد الدكتور دانيلو دي جينوفا من جامعة بريستول والمؤلف الرئيسي للدراسة الرائدة أن هذا العمل له آثار عميقة على دراسة بعض البراكين الأكثر شهرة على كوكب الأرض.

وقال: "هذا الاكتشاف يقدم تفسيرا بليغا للانفجارات العنيفة في البراكين التي يتم التنبؤ بها جيدا بشكل عام ولكنها تقدم لنا أحيانا مفاجأة قاتلة، مثل ثوران جبل إتنا 122BC. البراكين ذات التراكيب المنخفضة من صهارة السيليكا لها لزوجة منخفضة للغاية، ما يسمح عادة للغاز بالهروب برفق". وتابع دي جينوفا: "ومع ذلك، فقد أظهرنا أن مادة النانو يمكن أن تزيد من اللزوجة لفترة محدودة، ما قد يحبس الغاز في السائل اللزج، ويؤدي إلى تحول مفاجئ في السلوك كان من الصعب تفسيره في السابق". وكشف الدكتور ريتشارد بروكر، من قسم علوم الأرض في بريستول، كيف توصلوا إلى استنتاجهم المفاجئ في بيان، قائلا: "لقد أظهرنا التأثير المدهش للنانوليت على لزوجة الصهارة، وبالتالي الانفجارات البركانية، باستخدام أحدث تقنيات التصوير النانوي ومطياف رامان للبحث عن أدلة على هذه الجسيمات غير المرئية تقريبا في الرماد التي اندلعت أثناء الانفجارات العنيفة للغاية".

وتابع: "كانت المرحلة التالية هي إعادة صهر هذه الصخور في المختبر وإعادة إنشاء معدل التبريد الصحيح لإنتاج نانوليت في الصهارة المنصهرة. وباستخدام تشتت إشعاع مصدر السنكروترون شديد السطوع (10 مليارات مرة أكثر سطوعا من الشمس) تمكنا من توثيق نمو النانوليت". وأضاف: "أنتجنا بعد ذلك رغوة بازلتية حاملة للنانوليت في ظل ظروف معملية، كما أوضحنا كيف يمكن إنتاج هذه النانوليت من خلال التبريد المنخفض حيث يتم تفريغ المواد المتطايرة من الصهارة، ما يؤدي إلى خفض السائل".وتعتقد البروفيسورة هايدي مادير، التي شاركت في الدراسة، أن أبحاث البراكين قد تكون واحدة من أهم الأبحاث في العقود الأخيرة. وقالت: "من خلال إجراء تجارب جديدة على المواد الاصطناعية التناظرية، بمعدلات قص منخفضة بالنسبة للأنظمة البركانية، تمكنا من إثبات إمكانية اللزوجة الشديدة للصهارة الحاملة للنانوليت، ما وسع فهمنا للسلوك غير العادي للسوائل النانوية، التي ظلت غامضة منذ صياغة المصطلح قبل 25 عاما".ويقترح العلماء أن الخطوة التالية هي نمذجة هذا السلوك البركاني الخطير الذي لا يمكن التنبؤ به في بيئات بركانية حقيقية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا تثور البراكين بعنف بعد عقود من الخمول لماذا تثور البراكين بعنف بعد عقود من الخمول



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 15:09 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 السعودية اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 12:14 2014 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

16 شباط المقبل لمحاكمة مرسي و35 آخرين في قضيَّة "التخابر"

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 05:19 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة

GMT 03:04 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

إطلالة جديدة لبوسي تُظهرها أصغر من سنها بكثير

GMT 09:26 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 15:48 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد كوكيز بالندق شهي ومغذي لأطفالك

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 10:59 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

صبغات شعر مناسبة لليوم الوطني السعودي الـ90
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon