طوكيو - السعودية اليوم
بدأت اليابان تجربة استخدام روبوتات شبيهة بالبشر داخل أحد أكبر مطاراتها، فى خطوة تعكس تسارع الاعتماد على التكنولوجيا، فى محاولة مع أزمة نقص العمالة المتزايدة وارتفاع أعداد المسافرين.
ووفقا لصحيفة إنفوباى الأرجنتينية فقد أعلنت الخطوط الجوية اليابانية عن بدء اختبار روبوتات مخصصة لمناولة الأمتعة والبضائع في مطار هانيدا، الذي يخدم العاصمة طوكيو ويستقبل عشرات الملايين من المسافرين سنويًا. وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه القطاع السياحي الياباني طفرة غير مسبوقة، مع استقبال أكثر من 7 ملايين زائر خلال أول شهرين من عام 2026 فقط.
وتعاني اليابان في المقابل من نقص حاد في العمالة، نتيجة انخفاض عدد السكان في سن العمل، وهو ما دفع شركات الطيران والمطارات إلى البحث عن حلول مبتكرة. ووفقًا للتقارير، فإن الروبوتات الجديدة ستكون قادرة على نقل الحقائب والبضائع والعمل لساعات متواصلة تصل إلى ثلاث ساعات دون توقف، مع خطط مستقبلية لتوسيع استخدامها في مهام إضافية مثل تنظيف الطائرات.
وتوضح إدارة الشركة، أن الهدف من هذه التجربة هو تقليل الضغط على الموظفين وتخفيف الأعمال الشاقة، مع الإبقاء على العنصر البشري في المهام الحساسة مثل الأمن والإشراف. كما أشار مسؤولون في قطاع الخدمات الأرضية إلى أن إدخال الروبوتات لن يلغي دور العمال، بل سيعيد توزيع المهام بشكل أكثر كفاءة.
وتستمر هذه التجربة حتى عام 2028، في إطار خطة أوسع لدمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في قطاع الطيران الياباني، الذي يواجه تحديًا مزدوجًا بين الطلب المتزايد على السفر والقيود الديموجرافية.
وبينما تتوسع السياحة بشكل كبير في البلاد، يُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها بداية تحول جذري في طريقة إدارة المطارات، قد يجعل اليابان من أوائل الدول التي تعتمد على الروبوتات كعنصر أساسي في تشغيل البنية التحتية للنقل الجوي.
أرسل تعليقك