النيابة تطالب بعقوبات تصل إلى 12 عاماً بحق الطاقم الطبي لمارادونا
آخر تحديث GMT17:38:35
 السعودية اليوم -

النيابة تطالب بعقوبات تصل إلى 12 عاماً بحق الطاقم الطبي لمارادونا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - النيابة تطالب بعقوبات تصل إلى 12 عاماً بحق الطاقم الطبي لمارادونا

أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا
بوينس آيرس - السعودية اليوم

طالب الادعاء العام، يوم الخميس، بأحكام بالسجن تصل إلى (12 عاماً) بحق أفراد الطاقم الطبي الذي أشرف على تقديم العلاج والرعاية الصحية لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا، متهماً إياهم بـ (التنظيم الفوضوي) الذي أفضى في نهاية المطاف إلى ترك النجم الرياضي الشهير لمصيره المحتوم.

ويُحاكم سبعة من أفراد الطاقم الطبي منذ شهر أبريل الماضي على خلفية وفاة مارادونا المقضية في (25 نوفمبر 2020)، أثناء خوضه فترة التعافي والنقاهة عقب خضوعه لعملية جراحية دقيقة لإزالة جلطة دموية من الدماغ.

وتوفي نجم مونديال (1986) إثر تعرضه لقصور في القلب ووذمة رئوية حادة، وهي حالة صحية خطيرة تتراكم فيها السوائل بشكل كثيف داخل الرئتين، وذلك داخل منزل مستأجر يقع في ضاحية تيغري شمال العاصمة بوينوس آيرس، عقب مرور أسبوعين فقط من خضوعه للجراحة، حيث كان النجم الذي عانى تاريخياً من تعاطي المخدرات يبلغ من العمر (60 عاماً) عند وفاته.

ووجّه الادعاء اتهامات صريحة إلى أفراد طاقمه الطبي، ومن بينهم طبيبه الرئيسي وطبيبته النفسية وعالم النفس بالإضافة إلى الممرضين والممرضات، بتقديم رعاية طبية غير كافية وغير ملائمة بشكل صارخ خلال الفترة الحساسة التي سبقت وفاته، في حين ينفي جميع المتهمين الشبهات والتهم الموجهة إليهم جملة وتفصيلاً.

وقال المدعي العام باتريسيو فيرّاي، في معرض مرافعته الختامية أمام هيئة المحكمة، إن (التنظيم الفوضوي) للمتهمين ترك المريض (في حالة من العجز، وتخلوا عنه لمصيره).

واتهمهم بوضوح بأنهم (أخلّوا بواجباتهم، وقاموا بأفعال تتعارض مع أصول المهنة الطبية)، فضلاً عن (الامتناع عن القيام بكل الإجراءات التي كان يتعين عليهم اتخاذها) لإنقاذ حياته.

ويواجه المتهمون التكييف القانوني المعروف بـ (القصد الاحتمالي)، وهو مصطلح قانوني يعني إدراك الشخص ومعرفته التامة بأن أفعاله وسلوكياته قد تؤدي إلى ضرر أو هلاك، مع استمراره ومضيه فيها رغم ذلك.

وطالب الادعاء العام بتطبيق أقصى عقوبة ينص عليها القانون، وهي السجن لمدة (12 عاماً)، بحق طبيب مارادونا الخاص ليوبولدو لوكي.

كما طالب بفرض أحكام وتدابير عقابية تتراوح بين (4 و10 سنوات) بحق أفراد آخرين ينتمون للطاقم الطبي، من بينهم طبيبة نفسية وممرضون ومنسقون طبيون.

في المقابل، دفع العاملون والمشتغلون في المجال الصحي بأن وفاة مارادونا لم تكن أمراً متوقعاً أو حتمياً بالنسبة لهم، مؤكدين أنهم أدوا واجباتهم ومهامهم على النحو المطلوب والعلمي، في حين حاول كل متهم تقليل مسؤوليته الفردية والمباشرة عن الرعاية الشاملة لمارادونا.

وتمحورت المداولات والقضية برمتها حول ما إذا كان قرار الأطباء القاضي بالسماح لمارادونا بقضاء فترة النقاهة داخل منزل خاص بدلاً من بقائه تحت الملاحظة في المستشفى ينطوي على إهمال وجرم طبي.

وأشار الادعاء العام أيضاً إلى الغياب شبه الكامل والأكيد للمعدات والأجهزة الطبية الضرورية، مثل سرير المستشفى المخصص وجهاز مزيل الرجفان وسيارات الإسعاف التي يمكن استدعاؤها وتحريكها سريعاً، معتبراً إياها دليلاً قاطعاً على تقصير المتهمين الفادح في أداء واجباتهم المهنية.

وأدلى عدد من الخبراء والاستشاريين الطبيين بشهاداتهم أمام القضاء، مؤكدين أن مقدمي الرعاية لم يراقبوا ولم يتعاملوا مطلقاً مع مؤشرات تحذيرية ورئيسية ظهرت على حالة مارادونا الصحية؛ إذ كان يعاني من وذمة وتسارع حاد في ضربات القلب وصعوبة شديدة في التنفس خلال الفترة الزمنية التي سبقت وفاته مباشرة.

وقال مساعد المدعي العام كوسمي إيريبارين، ملخصاً مرافعة الادعاء يوم الخميس: (وفاة دييغو أرماندو مارادونا لم تأتِ من العدم بوضوح، إذ بدأت علامات هذه النهاية القاتلة في الظهور قبل ذلك بوقت طويل).

وأعاد فريق الادعاء عرض صور وصفها الحاضرون بالصادمة والمؤثرة أمام هيئة المحكمة للاعب السابق وهو ممدد جثة هامدة على السرير، وقد بدا بطنه متورماً ومتضخماً بشكل كبير.

وعلى أثر ذلك، غطت بنات مارادونا الثلاث اللواتي حضرن جلسة الخميس لبدء المرافعات الختامية وجوههن تأثراً وتجنباً لرؤية تلك الصور.

ومن المتوقع والمقرر أن تستمر المرافعات الختامية لفترة تصل إلى نحو أسبوعين، على أن تُحدد المحكمة جلسة لاحقة لإصدار الحكم النهائى.

يُذكر أن المحاكمة الأولى والسابقة في قضية وفاة مارادونا كانت قد أُبطلت بقرار مفاجئ العام الماضي، عقب استمرارها لـ (شهرين ونصف الشهر) من الجلسات المتعاقبة، وذلك إثر الكشف عن مشاركة إحدى القاضيات في فيلم وثائقي سري أُعد حول القضية وملابساتها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مفاجأة في محاكمة وفاة مارادونا خبير طب شرعي يطرح فرضية إصابته بفيروس كورونا

سبب غياب بيليه ومارادونا عن التتويج بالكرة الذهبية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النيابة تطالب بعقوبات تصل إلى 12 عاماً بحق الطاقم الطبي لمارادونا النيابة تطالب بعقوبات تصل إلى 12 عاماً بحق الطاقم الطبي لمارادونا



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 01:36 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

برّي يصعّد الضغط للإسراع بتشكيل الحكومة اللبنانية

GMT 13:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

نيسان تزيح الستار عن الجيل الثالث من "قشقاي"

GMT 09:37 2019 الجمعة ,15 آذار/ مارس

قواعد وضع "الماسكرا" لرموش أكثر كثافة

GMT 13:05 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

عصام السقا مدرب كرة قدم مع يوسف الشريف في كوفيد 25

GMT 11:04 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

تصميم معاصر يعبق بالتراث الإماراتي

GMT 17:56 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"الأهلي" يُصالح جماهيره بخماسية في مرمى "الفتح" الخميس

GMT 03:58 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

"الخلية" يسيطر علي جوائز حفلة أوسكار السينما العربية

GMT 16:54 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

جماهير الاتحاد تفعل مبادرة "اترك مكانك نظيف"

GMT 09:20 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

إيران... تحليل الثورة الوطنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon