الرقابة على المنشطات تؤكد قوة مسار العدالة وحماية قوانينها
آخر تحديث GMT06:21:12
 السعودية اليوم -

جدل واسع في الشارع الرياضي بعد أزمة حارس "النصر"

"الرقابة على المنشطات" تؤكد قوة مسار العدالة وحماية قوانينها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "الرقابة على المنشطات" تؤكد قوة مسار العدالة وحماية قوانينها

الدكتور صالح قمباز
الرياض - العرب اليوم

شدد رئيس اللجنة السعودية لـ"الرقابة على المنشطات" الدكتور صالح قمباز، على أنّ مسار العدالة في التعاطي مع قضايا المنشطات داخل الوسط الرياضي السعودي محاط في سياج العدالة، ولا يمكن اختراقه للأنظمة والنتائج والتقارير التي تحميه.

ويشهد الشارع الكروي السعودي، تباينًا حول البيان الذي أصدرته اللجنة، الأحد، في شأن نتائج التحقيق حول حصول حارس مرمى "النصر" عبد الله العنزي على حقن مهدئة من دون علم ناديه ليتمكن من تجاوز آلام إصابته في الركبة خلال مباريات الدور الثاني من الموسم الكروي الماضي الذي نال لقبه "النصر"، حيث أظهر البيان أنّ العنزي الذي يخضع لعملية استشفاء داخل لندن أخذ حقن "الفولتارين" التي لا يمنع قانون مكافحة المنشطات تعاطيها.

وأوضح قمباز الذي يحمل عضوية المجلس التأسيسي للوكالة الدولية (وإدا) ورئيس مؤتمر الأطراف للاتفاقية الدولية للمنشطات للرياضة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، في تصريحات صحافية: "لدينا الحق في التحقق من حديث اللاعب بحسب المادة الخامسة من اللائحة (الفحص والتقصي) وبحسب الرجوع إلى سجلات اللاعب في اللجنة، وجدنا أنّه، وخلال موسمين، تم اخضاعه إلى فحص المنشطات في أنواعه، كفحص مستهدف أو خلافه خمس مرات جاءت نتائجها سلبية مع علم اللجنة بالمواد والأدوية التي يتعاطها التي لا يحظرها قانون مكافحة المنشطات بحسب ما يرد للجنة من تقارير رسمية يتم مراجعتها والتأكد تماما من مطابقتها للأنظمة الدولية.

وأضاف: "أحد واجباتنا في اللجنة؛ حماية اللاعبين ووقايتهم أولًا، وليس السعي إلى معاقبتهم، لأن هدفنا رياضة من دون منشطات محظورة وبياننا واضح وصريح وشفاف، ويجب أن يدرك المتلقي أنّ أنظمة الرقابة على المنشطات لا يمكن اختراقها أبدًا لأنها سلسلة متواصلة دوليًا وليس هناك مجال للتلاعب فيها، دليل أنّ نجومًا كبارًا في كرة القدم  وعدائين مرموقين وسباحين كبار عالميا، سقطوا عند فحص المنشطات؛ لأن النظام الدولي صارم ودقيق ولا يحابي أحدًا".

واعترف أن حديث اللاعب في القنوات الفضائية كان محركًا للجنة لفتح تحقيق استقصائي، مبيّنًا: "تعاملنا بحسب اللائحة ويهمنا أيضًا أن تكون القضية مجال تثقيف للجميع، فنحن مستأمنون على عملنا ونحظى باحترام عالمي كبير من منظمة الوادا ولا يمكن أن نفرط في عدالتنا تحت أي ظرف".
وكان لتواجد اللاعب العنزي في لندن مع بعثة فريقه الذي يستعد للقاء غريمه التقليدي "الهلال" في نهائي كأس السوبر السعودي دور كبير في تباين الآراء كون اللجنة لم تتأكد من وضعه الحالي؛ إلا أن تقاريرها أثبتت براءة اللاعب بحسب نظام التقصي.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرقابة على المنشطات تؤكد قوة مسار العدالة وحماية قوانينها الرقابة على المنشطات تؤكد قوة مسار العدالة وحماية قوانينها



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 09:11 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

"غوغل" يحتفل بذكرى ميلاد ستيفن إروين

GMT 16:08 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

موقف جديد لواشنطن بشأن بقاء الأسد على عرش السلطة

GMT 10:04 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

إليك أبرز المعالم في "تبوك" السعودية التي تستحق الزيارة

GMT 18:15 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

4 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق كسارة بلاستيك بالقليوبية

GMT 09:30 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

أسبوع واعد بالخير والتطورات الجيدة والغنية

GMT 22:31 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

تعرفي على طريقة تبييض الأسنان بواسطة حبات الفراولة

GMT 22:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

قناع الموز السحري في سن الثلاثين لبشرة خالية من التجاعيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon