الأندية السعودية تواجه فترة صعبة بسبب تراكم ديونها
آخر تحديث GMT19:22:11
 السعودية اليوم -

الأندية السعودية تواجه فترة صعبة بسبب تراكم ديونها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأندية السعودية تواجه فترة صعبة بسبب تراكم ديونها

الأندية السعودية
الرياض - كريم ابوالعلا

كانت الأندية في أعوام مضت وإلى فترة قريبة تهدر الملايين على صفقات محلية وأجنبية مضروبة وعناصر لم يعد لها أثر في خدمة الكرة السعودية والرفع من مستوى الأندية والمنتخبات، كانت بحاجة إلى من يعلمها ويرفع من مستواها بكل أسف، ولا يمكن أن تلعب في نادي درجة رابعة، أرقام مهولة لا تعلم كيف صرفت، ولماذا.. وماهو المردود الفني؟.. وفود من اللاعبين والمدربين تزدحم بهم المطارات في مختلف المدن السعودية قادمين من بلدان مختلفة جاؤوا على وجه السرعة، وفجأة يعودون من حيث أتوا تحت بند الاستغناء والإقالة، فلا تدري على أي أساس تم التعاقد معهم، وهل هناك لجنة فنية متمكنة أخضعتهم للاختبارات قبل توقيع العقد أم بنظام "شختك بختك" والأخير بكل تأكيد هو الأقرب والدليل قرار الإبعاد خلال فترة وجيزة؟، الواضح أن هناك عبث إداري أضر بالكرة السعودية خلال الفترة الماضية، لذلك لا غرابة أن يتدخل من تهمهم مصلحة رياضة الوطن لتنبيه اتحاد الكرة والأندية على أن ما يحدث أمر لا يمكن السكوت عنه.

وأن استمراره يعني إفلاس الكثير من الأندية خصوصاً التي تحاصرها الديون والشكاوى لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا". وفوق ذلك تضاعف معاناتها بصفقات على طريقة "يا تصيب ياتخيب" من دون نظرة إلى المستقبل، ولا ننسى الكثير من السماسرة الذين نهبوا ثروات الأندية تحت بند "العمولة" التي تصل إلى أكثر من 10% من قيمة العقود، فكان نصيبهم رقم مالي ضخم، أدى إلى تضخم الديون، وعجز بعض الأندية عن الإيفاء بها حتى الآن، وكلكم تتذكرون ذلك الرئيس الذي ولى قريبه مهمة جلب الصفقات من لاعبين محليين وأجانب ومدربين، وكانت النتيجة استنزاف الميزانية وتسجيل ذلك على النادي كديون من الصعب تسديدها بين يوم وليلة.

الرياضة السعودية والأندية أصبحت الآن أمام مرحلة صعبة للغاية، ولا يمكن لها أن تستمر بوضعها الراهن ما لم تؤمن أن ما تبرمه من صفقات متواضعة في مستواها الفني ومكلفة في قيمة عقودها سيدخلها مرحلة أكثر صعوبة، لذلك من الضروري تحرك الاتحاد وهيئة الرياضة لمعالجة هذه المشكلة، وربما كان ربط إبراء الذمة مالياً لكل إدارة تتولى شؤون النادي هو الحل الأنسب، فالمرحلة الماضية تؤكد أن تعيين الرئيس وإبرام الصفقات وتحميل النادي الديون ومن ثم المغادرة من دون أن يسأل -بحجة أن الأندية تتبع للدولة وأن الرئيس يعمل متطوعاً- شجع الكثير على الممارسات المالية الخاطئة والقرارات العشوائية التي كان نتاجها تقييد الكثير من الأندية بالديون ودخولها مرحلة الإفلاس وعزوف الشرفيين عن التدخل ودعمها.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأندية السعودية تواجه فترة صعبة بسبب تراكم ديونها الأندية السعودية تواجه فترة صعبة بسبب تراكم ديونها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon