الإعلام الرياضي سببًا مباشرًا للتعصب بين الجماهير
آخر تحديث GMT15:59:35
 السعودية اليوم -
اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد
أخر الأخبار

الإعلام الرياضي سببًا مباشرًا للتعصب بين الجماهير

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الإعلام الرياضي سببًا مباشرًا للتعصب بين الجماهير

عيسى الجوكم
الرياض - العرب اليوم

أحدثت القنوات الفضائية وبعض البرامج الرياضية فجوة كبيرة في الوسط الرياضي من خلال التعدي على الثوابت المجتمعية حتى تسبب بعض المحللين والنقاد المتعصبين بالتعاطي مع بعض العبارات التي تبث الفرقة بدلا من النقد الموضوعي، وقد شاهدنا ما حدث في مباراة الاتحاد والهلال الأخيرة فالتصريحات القوية والانفعالية والمصادمات في الفضاء ألهبت فتيل الأزمة وحركت المشاعر تعصبا من خلال محاولة الانتصار في الرأي، لذلك التأجيج الذي يفتعله بعض ضيوف البرامج طوال المرحلة الماضية وعدم تقبل الرأي الآخر والحكم على القضايا المطروحة حسب الأهواء والميول أدخلت الرياضة في دوامة لا يمكن الخروج منها بسهولة، وهذا يفرض منع من يرفعون شعارات التعصب الرياضي من الظهور الإعلامي وإيقافهم بالعقوبات الرادعة.

وأكّد رئيس القسم الرياضي في صحيفة اليوم، الزميل عيسى الجوكم أنّ "المشكلة في الفضاء الميول تحضر والمنطق يغيب، ما يحدث في الفضاء الإعلامي تحديدا هو ردة فعل سلبية تجاه ما يحدث داخل الملعب إلا القلة القليلة التي تتعامل مع الأحداث بموضوعية، والتأجيج والميول حاضران من قبل الإعلاميين الذي لا يملكون الحياد فبعض الأخطاء التي تحدث لفرق ما، وبعض الأخطاء لفرق أخرى تحجب والمتلقي غير الواعي ينجرف خلف المسرحيات الهزلية التي تعرض في بعض البرامج الرياضية، لذلك ينبغي وجود البرامج الهادفة وزيادة وعي المتلقي بالابتعاد عن المسرحيات الهزلية ورفع الذائقة العامة أما عدا ذلك غير منطقي، والدليل أن الأحداث في مباراة الهلال والاتحاد والمدافعين عن الخروج عن النص من قبل الجماهير ليس من باب الموضوعية ولكن كرها في الهلال وليس حبا في الاتحاد وهذا التباين في الموقف يزيد من حال التعصب خصوصا أن بعض النقاد يهمه فقط مشجعي فريقه، وبالتالي نرى استفزازا لجماهير الفرق الأخرى والتقليل من احترام الفريق المنافس لفريقه وبالتالي لا بد من وجود رقابة ووضع ضوابط وعقوبات من شأنه أن يحد من مسألة التمادي في التعصب الرياضي".

وعبر الناقد الرياضي أحمد المصيبيح عن حال الواقع الإعلامي، بأنّ "هذا الإعلام اصبح أكثر صعوبة في الوقت الحالي والسبب التعصب المقيت الذي استشرى لدى المحسوبين على الوسط الرياضي والإعلاميين والجهلاء الذين يتصدرون المشهد فهم لا يملكون أي مؤهلات سوى قلة الأدب والإسفاف والبذاءة للوصول للجماهير المسكينة العاطفية، وبلدنا يحتاج للحمة أكثر من أي وقت مضى وعلى الرغم من ذلك نرى زرع الفتنة والكراهية وبث الفرقة بين الإخوان لتتحول انعكاساته لدى الجماهير لضعف المهنية وغياب الرقيب والخطوط الحمراء". وأضاف: "النقد الرياضي أصبح وظيفة من لا وظيفة له، فقبل ضبط المدرجات أصلحوا حال الفضائيات فكل التجاوزات والألفاظ البذيئة أساسها دكاكين الفضاء، فالحزم واجتثاث الفكر الذي يبثه الدخلاء مطلوب من الجهات المعنية قبل انفراط السبحة".

وكشف الإعلامي الدكتور عبدالعزيز السلمان أن التعصب له آثار سلبية في المجتمع أبرزها عمل الفروقات الاجتماعية وزرع الفتنة والتوتر والكراهية في الجيل الجديد من النشء والسبب يعود لاستضافة القنوات الفضائية للضيوف الذي لا يملكون أي مؤهلات أكاديمية وثقافة وخبرة في مجال الإعلام وبالتالي يكون الطرح غير منطقي وغير متزن وبعيدا عن الحيادية مما يشعل البغضاء والكراهية داخل الوسط الرياضي وشريحة كبيرة من الجماهير تتأثر بالإعلامي المتحول إلى مشجع ليدافع عن فريقه وهذا يؤثر سلبا بزيادة التعصب بين الجماهير من خلال إطلاقه لشراره تسيء للآخرين، والحلول تبقى في اختيار الضيوف العقلاء والمقدم القادر على إدارة الحوار والسيطرة على الوضع في الاستديو، فنشر ثقافة الحوار يجب أن تتجسد على ارض الواقع بدلا من الشعارات التي ترفع وتكون من دون تطبيق فعمل دورات ومحاضرات وندوات يستطيع من خلالها المتلقي التمييز بين من ينثر السموم بالتراشق والعبارات المنفلتة أخلاقيا والاتجاهات المعادية والحوارات الهادفة هي الخطوات الأولى للتصحيح، إضافة للعقوبات الصارمة التي ينبغي أن تصدر من الجهات المسؤولة سواء من ملاك القنوات أو وزارة الإعلام.

وشدّد قائد الاتفاق السابق والمدرب الوطني سمير هلال على أنه مطلوب من الإعلامي الرياضي أن يلعب دورا ايجابيا في استغلال المنابر حتى يرتقي بالطرح الهادف بدلا من الطرح المثير للجدل، مشيرًا إلى  أن "التشويق والإثارة يجب أن لا تؤثر في الجماهير بشكل سلبي فيولد التعصب والخلافات بين الجماهير، وعلى المجتمع الرياضي أن يغرس قيم التسامح وتقبل الرأي الآخر وطرد القيم السلبية لإعطاء مساحة للتواصل الإيجابي وليس للسب والشتم والإعلامي الناجح هو من يعي المصلحة العامة من خلال الخطاب الإعلامي العقلاني، والمهنية تتطلب حماية مجتمعنا من التعصب وهي الآفة التي بدأت تنتشر بشكل كبير بين الجماهير في ملاعبنا الرياضية.

وأفاد المحلل الرياضي بالقنوات السعودية أحمد الملحم، أنّ "تخلي القنوات الرياضية والبرامج الرياضية عن مسؤولياتها ودورها الإعلامي الأساسي بكل تأكيد ساهم في انتشار التعصب من خلال المحللين المنحازين لفريق معين على حساب آخر وبالتالي تقديم طرح غير لائق وسقف الحرية يكون بشكل مقنن فليس من المعقول ان يتحول المسؤول الإعلامي لمشجع يفقد دوره الرئيسي وبدلا من ان يكون معول بناء يكون معول هدم لأخلاق المهنية مما يحيد بالإعلام عن الأهداف الحقيقية والنماذج كثيرة في مجتمعنا الرياضي التي تقوم بهذا الدور لذلك الرقابة والسيطرة من وسائل الإعلام للقيام بواجبها على اكمل وجه للحد من الظاهرة المنتشرة في مجتمعنا الرياضي".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام الرياضي سببًا مباشرًا للتعصب بين الجماهير الإعلام الرياضي سببًا مباشرًا للتعصب بين الجماهير



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon