أكاديمية محمد السادس لكرة القدم مصنع النجوم الذي يغيّر مصير أطفال المغرب
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

أكاديمية محمد السادس لكرة القدم مصنع النجوم الذي يغيّر مصير أطفال المغرب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أكاديمية محمد السادس لكرة القدم مصنع النجوم الذي يغيّر مصير أطفال المغرب

ملعب كرة قدم
الرباط - السعودية اليوم

يقطع طارق الخزري كل عام آلاف الكيلومترات عبر المغرب لاكتشاف مواهب واعدة تستقطبها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم المرموقة التي تغذي منذ بضع سنوات فرقاً محلية، وأجنبية، منها المنتخب المغربي، بلاعبين صار بعضهم نجوماً. يوضح الخزري، مسؤول الاستقطاب في الأكاديمية التي برزت مؤخراً بمساهمة عدد من خريجيها في فوز المغرب بكأس العالم تحت 20 عاماً، للصحافة الفرنسية: «عندما يلتحق شاب بالأكاديمية فإنه يحظى بالرعاية الكاملة من مأوى، وتغذية، وتعليم، وتطبيب».

تمتد هذه المؤسسة على نحو 17 هكتاراً في مدينة سلا، توأم العاصمة الرباط، وتضم نحو عشرة ملاعب، وفصولاً دراسية، وقاعات للتمارين الرياضية، والألعاب، فضلاً عن أجنحة للنوم، ومطعم فسيح، ومركز طبي من ثلاثة طوابق.

يشير الخزري (42 عاماً) إلى أن «90 في المائة» تقريباً من تلامذتها يتحدرون من «عائلات فقيرة»، منوهاً إلى أن الملك محمد السادس «يتولى تمويلها من ماله الخاص».

جاء افتتاحها عام 2010 لحل معضلة تكوين الناشئين التي عانت منها الكرة المغربية. ففي بلد يحفل بالمواهب، تعجز النوادي المحلية عموماً عن تكوين لاعبين بمستويات عالية، مع استثناءات قليلة. وتضم هذا العام 121 تلميذاً، كلهم ذكور، وتتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً. هم قادمون من مدن أو قرى من مختلف مناطق المغرب، بما فيها الصحراء الغربية.

قبل أن يصل هؤلاء إلى الأكاديمية، يتم اكتشافهم في أحيائهم من طرف «خلايا انتقاء محلية»، ومدربين «منتدبين من الأكاديمية لاكتشاف أفضل اللاعبين»، ابتداء من سن السادسة، أو السابعة. بعد اختيارهم يتم العمل «على تطويرهم» لسنوات عدة، كما يضيف الخزري.

من بين هؤلاء كان بضعة يافعين (17-18 سنة) يتدربون على تمرين «الثور» وسط أحد ملاعب المدرسة، مشكلين دائرة لتمرير الكرة فيما بينهم يتوسطها لاعبان عليهما استرجاعها.

يجمع هؤلاء الشباب طموح مشترك «للنجاح في كرة القدم»، كما يقول المدرب الفرنسي لوران كوجير (56 عاماً) الذي يعمل في الأكاديمية منذ سبع سنوات.

ويضيف: «رأيت حالات عائلية صعبة جداً» لأطفال بدأوا من «أسفل» السلم الاجتماعي، ولذلك عندما «يتمكن لاعب من تحقيق مدخول جيد بفضل كرة القدم، فإنه ينقذ عائلة بأكملها». يتحدث على الأقل عن فترات من الشك اجتازها بعض الوافدين إلى الأكاديمية، والذين لم يتمكّن أي منهم من إجراء مقابلة مباشرة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» لعدم الحصول على إذن.

يشير المدرب الفرنسي على سبيل المثال إلى أن هداف المنتخب المغربي المتوج بكأس العالم تحت 20 عاماً ياسر الزابيري تم تصعيده إلى فئة تحت 17 عاماً عندما كان في الخامسة عشرة «لكنه لم يكن يلعب كثيراً» لصغر سنه، وكان يخشى ألا يتم الاحتفاظ به في الأكاديمية. لكنه بصم بعد ذلك على مسار متميز، وساهم مع زملائه السابقين في الأكاديمية حسام الصادق، وياسين الخليفي، وفؤاد الزهواني في نيل لقب تلك البطولة في تشيلي في أكتوبر (تشرين الأول)، في أول إنجاز من نوعه لمنتخب مغربي.

يوجد حالياً 26 لاعباً من خريجي الأكاديمية في الدوري المحلي، ونحو ثلاثين في دوريات أوروبية، على غرار مدافع رين الفرنسي عبد الحميد آيت بودلال، خمسة منهم على الأقل مرشحون للمشاركة في مونديال 2026 في أميركا الشمالية (الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا)، ثم كأس العالم 2030 التي سيكون المغرب شريكاً في تنظيمها مع إسبانيا، والبرتغال. لكن قبل ذلك، يستضيف المغرب نهائيات كأس أمم أفريقيا الشهر المقبل.

بدأت مغامرة لاعبي الأكاديمية مع المنتخب الأول في فترة المدرب الفرنسي هيرفيه رونار (2016-2019) الذي أعرب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن سعادته بقوله: «كان لي الحظ لأجني الثمار الأولى» لهذه التجربة.

ويشير على الخصوص إلى هداف أسود الأطلس يوسف النصيري (28 عاماً) «الذي كان أحد المساهمين الكبار» في بلوغ المنتخب المغربي نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، والذي أقحمه رونار في المنتخب الأول في سن 19 عاماً.

داخل الأكاديمية، تبدأ يوميات التلاميذ في السابعة صباحاً بحصص دراسية في تمام الساعة 8:15، تليها أول التمارين الرياضية.

بعد الغداء يعودون إلى مقاعد الدراسة، قبل حصة تمارين رياضية ثانية تمتد حتى نهاية اليوم. ثم ساعة للتمارين الدراسية قبل العشاء. يدرسون البرنامج عينه المقرر في المدارس النظامية الأخرى، مرتدين لباساً موحداً مزيناً بشعار الأكاديمية.

لكنهم «يخرجون عن السيطرة، من المستحيل السيطرة عليهم، لا يستمعون إلى أي من الدروس» عندما تصادف حصة دراسة مباراة لأحد المنتخبات الوطنية، كما تقول نائبة رئيس قسم التعليم فتيحة، مستطردة بابتسامة: «لا يزالون صغاراً جداً».

إذا كان التنسيق بين التكوين الرياضي والتعليم صعباً «عندما يسافرون للعب دوريات» داخل المغرب، أو خارجه، فإن المؤسسة تفخر «بتحقيق نسبة نجاح 100 في المائة في امتحانات البكالوريا» خلال الأعوام العشرة الأخيرة، بحسب مدير قطب التعليم فيها عبد الرزاق الغمري البالغ من العمر 78 عاماً.

ويبقى التعليم الأهم في تكوين هؤلاء الأطفال، «لأن كرة القدم محفوفة بالمخاطر، ويمكن أن يقع أي شيء بين عشية وضحاها... على الأقل يخرجون بدبلوم يمكن أن يضمن لهم حياة أفضل».

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكاديمية محمد السادس لكرة القدم مصنع النجوم الذي يغيّر مصير أطفال المغرب أكاديمية محمد السادس لكرة القدم مصنع النجوم الذي يغيّر مصير أطفال المغرب



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon