أكثر من نصف مساحة لبنان مهددة بالتصحر و النتيجة خسارة اقتصادية
آخر تحديث GMT08:37:29
 السعودية اليوم -

أكثر من نصف مساحة لبنان مهددة بالتصحر و النتيجة خسارة اقتصادية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أكثر من نصف مساحة لبنان مهددة بالتصحر و النتيجة خسارة اقتصادية

بيروت ـ وكالات

اليوم مع للأسف ما يقارب 60% من اراضي لبنان معرضة للتصحر خصوصاً في الشمال والبقاع والجنوب مما يعني خسارة اقتصادية كبيرة والتربة معا" التي تتطلب ملايين السنين لتتشكل وذلك بسبب استغلال الموارد الطبيعية بطريقة عشوائية بفعل مساوئ الرعي الذي يفتقد الى قانون عصري ملائم لان القوانين الموجودة قديمة وموروثة من العهد العثماني وغير مطبقة وغير ملائمة ،وحتى الان لا حلول للحد من هذه المشكلة البيئية المزمنة. انها مهزلة بحد ذاتها! لان لبنان الأخضر في طريقه إلى التصحّر، نتيجة عوامل عدة ادت الى تدهور الغطاء الأخضر الذي كان يتمتع به ، بعدما كان من اوائل الدول التي وقعت على اتفاقية الامم المتحدة سنة 1995. " ان المناطق المتأثرة بالتصحر بشكل خطير هي الاودية والسهول في بعلبك، الهرمل، زحلة، ومجمل السلسلة الشرقية وخاصة وجهها الغربي. اما المناطق المتأثرة جزئياً فهي عكار، طرابلس زغرتا، الكورة، كسروان، صيدا، النبطية، مرجعيون، صور،بنت جبيل، راشيا والبقاع الغربي، والوجه الغربي من السلسلة الغربية وجهها الشرقي. اما بالنسبة لانجراف التربة فبات واضحاً حيث تقدر الاراضي المعرضة والمهددة بالانجراف من الامطار والسيول والرياح ونشاطات الانسان العشوائية بـ65% من مساحة لبنان مما انخفضت مساحة الاراضي المزروعة نتيجة الانجراف والهجرة خلال سنة 1975 وسنة 1990 من 360000 هكتار الى 200000 هكتار وادت هذه الهجرة الى انهيار الجلول الحرجية التي تحفظ التربة في المنحدرات الجبلية في 4000 هكتار كما تؤدي السيول الى انجراف التربة مما يقدر بحوالى 6 أطنان هكتار في السنة كما وتقدر كلفة اعادة بناء الجلول والمصاطب بـ25 مليون دولار من دون ان ننسى ان تقلص الثروة الحرجية الذي يؤدي الى زوال الاحراج وانجراف التربة." على حدّ قول الخبيرة في البيئة الدكتورة فيفي كلاّب بصراحة معلنة اننا قادمون نحو التصحر بناء على دراسة بيئية تؤكد مدى سيحصل تغيير اقتصادي كما هو الحال في مناطق الهرمل و البقاع الغربي حيث سيتعرض للجفاف من ناحية الزراعة كما ان الامر ذاته بالنسبة للخط الساحلي اذ ستتهدد الزراعة الساحلية من ليمون و موز و غير ذلك تغييرا" جذريا" في نقلها 30 متر فوق سطح البحر في ظل فقدان المياه تدريجيا" عندها سيتم الاعتماد على الاستيراد الكلي للمنتوجات الزراعية من الخارج و نقع في مشكلة الاوهي هجرة الناس نحو المدن مما ستضاعف الازمة البيئة نظرا" لتضاعف التدفق السكاني في ظل ندرة المياه و ازدياد الامراض من كافة الانواع. و هنا اكدت الدكتورة كلاّب :" ان تراجع نسبة انتاجية التربة يفقدها قدرتها على دعم نمو النباتات ،و ذلك مع انحسار الغطاء النباتي تصبح الأرض عرضة للمزيد من التدهور. وتكتمل عملية التصحر في ما يشبه حلقة مفرغة، إذ يتراجع مخزون المياه الجوفية بسبب قلة النباتات التي تمسك التربة وبالتالي تؤمن حفظ المياه. كذلك يرتفع مستوى التلوث في الهواء والمياه ،ويمكن للاتربة التي تحملها الرياح أن تفاقم المشاكل الصحية لدى المرضى،خصوصاً المصابين بأمراض التنفس والحساسية والعيون."

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكثر من نصف مساحة لبنان مهددة بالتصحر و النتيجة خسارة اقتصادية أكثر من نصف مساحة لبنان مهددة بالتصحر و النتيجة خسارة اقتصادية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - السعودية اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 19:18 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 05:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

إعتمد الليونة في التعامل مع الآخرين

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 01:07 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

النصر يوافق على انتقال عبدالرحمن الشمري إلى الرائد

GMT 07:50 2020 السبت ,25 إبريل / نيسان

حكم مشاهدة الأفلام والمسلسلات في رمضان

GMT 07:51 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

كوروناليزم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon