رفع كفاءة الطاقة في المباني يوفر ثلث إستهلاك الكهرباء
آخر تحديث GMT01:06:46
 السعودية اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

رفع كفاءة الطاقة في المباني يوفر ثلث إستهلاك الكهرباء

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - رفع كفاءة الطاقة في المباني يوفر ثلث إستهلاك الكهرباء

القاهرة ـ أ ش أ

قال الدكتور كورت فيزيجارت ‏رئيس فريق العمل بمشروع ‏‏(ميد-إنيك)، الذي يموله الاتحاد الأوروبي، والذي يعني برفع كفاءة استخدام الطاقة في قطاع ‏البناء في منطقة البحر المتوسط، إن "مصر يمكنها أن توفر حوالى 10 غيغاوات، أى ما ‏يعادل ثلث استهلاكها من الكهرباء، من خلال رفع كفاءة استخدام الطاقة في قطاع المباني ‏وحده بما يشمله من تكنولوجيات ‏الإضاءة، كما يمكنها توفير المزيد من خلال رفع كفاءة شبكات نقل وتوزيع الكهرباء"، وأوصى بتدخل الحكومة لجعل توفير الطاقة في المباني أمرا إلزاميا من خلال إصدار ‏كود لمواصفات البناء. جاء ذلك في تصريحات للدكتور فيزيجارت، ‏على هامش ورشة العمل التي نظمها قطاع الكهرباء والطاقة للعاملين بالقطاعين السياحي ‏والمصرفي بعنوان دورة "مراجعات الطاقة وتحسين نظم ‏الإضاءة".‏ وشدد على أن ترشيد الطاقة يمثل أمرا في غاية الأهمية بالنسبة لمصر، من أجل تحقيق التوازن ‏بين العرض والطلب، مشيرا إلى أن هناك قدرا كبيرا من الطاقة يمكن توفيره من خلال وضع ‏قانون حكومى يحتم تطبيق تدابير رفع كفاءة استخدام الطاقة في جميع المباني الجديدة، والتى ‏تشمل استخدام النوافذ الزجاجية المزدوجة والأسقف والجدران المبطنة أو العازلة للحرارة، وذلك ‏بدون التأثير على سبل الراحة والرفاهية، موضحا أن الأمر لا يتعلق بعدم تشغيل أجهزة ‏التكييف، بل باستخدام أجهزة تكييف أكثر كفاءة فيما يتعلق باستهلاك الطاقة.‏ وقال إن "مصر لديها الآن قدرات توليد للطاقة تقدر بـ30 غيغاوات، وإذا تم تطبيق تدابير رفع ‏كفاءة استخدام الطاقة بشكل شامل في مجال المباني، فإنها يمكن أن توفر 10 جيجاوات أو ‏تستخدمها في أغراض أخرى.. ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط، حيث أن مصر يمكنها أيضا ‏توفير المزيد من الطاقة عن طريق تحسين ورفع كفاءة شبكات النقل والتوزيع".‏ وأضاف فيزيجارت "لقد آن الأوان كي تتدخل الحكومة في مصر من خلال جعل توفير الطاقة في ‏المباني أمرا إلزاميا، ومن ثم فإن إصدار القوانين المنظمة لمواصفات البناء أو كود البناء ‏أصبح أمرا مهما للغاية فى هذا الصدد".‏ وتابع:"وفيما يتعلق بالقاهرة المزدحمة بالمبانى بالفعل، فإن المهم هو البداية، بمعنى أن يتم ‏البدء في تطبيق القوانين الملزمة المعنية بتدابير رفع كفاءة استخدام الطاقة على المباني ‏الجديدة.. ويتعين على الحكومة أن تضمن أنه إذا تم إنشاء أي مبنى جديد، فإنه يجب أن يلبي ‏متطلبات كفاءة استخدام الطاقة كخطوة أولى.. والخطوة الثانية هي مراعاة جعل المباني أكثر ‏كفاءة فى استخدام الطاقة عند تجديدها وترميمها.. وهذه بلا شك مهمة ضخمة، ولا يمكن أن ‏تكتمل في يوم وليلة، والمهم هو أن تبدأ".‏ وأوضح أن نسبة الفاقد فى شبكات نقل وتوزيع الكهرباء الحديثة جدا، يصل إلى حوالى 6 إلى 7 ‏% وذلك لأسباب فنية، ولكن عندما تصل نسبة الفاقد إلى 10 أو 15 %، فإن ‏هذا يعني أن هناك شيئا خطأ بالتأكيد ولابد من إصلاحه". وقال "إن الطاقة تمثل أحد الموارد الغالية والنادرة"، مشيرا إلى أن مصر لديها موارد من الغاز، ‏ولكنها تستورد النفط وتنفق الكثير من المال على ذلك لتوليد الكهرباء.. ويمكنها أن تقلل هذا ‏الإنفاق إلى حد كبير جدا فقط من خلال تدابير زيادة كفاءة استخدام الطاقة التي أصبحت ‏ضرورة ملحة الآن في مصر، وأبدى سعادته بأن الحكومة في مصر بدأت تهتم بهذا الأمر. وأكد فيزيجارت أن اهتمام المانحين الدوليين يتزايد أكثر فأكثر بكفاءة استخدام الطاقة، مشيرا إلى أن ‏الدول كانت تهتم منذ بضع سنوات بموضوع الطاقة المتجددة فقط، وهو أمر مهم بلا شك ‏ولكنه لا يقتضي فقط التوسع فى إنشاء محطات توليد الطاقة من مزارع الرياح ومحطات الطاقة ‏الشمسية، فهذا ليس هو الحل، بل إن الحل يتمثل في استخدام الطاقة بشكل أكثر كفاءة.‏ وفيما يتعلق بالدور المطلوب من القطاع الخاص، قال إنه "القطاع الذي ينفذ كل شىء فى ‏النهاية.. وهو الذي يستثمر في الأجهزة الموفرة للطاقة، وإذا ارتفعت أسعار الطاقة فإنه يحاول ‏إيجاد وسائل لتوفير المال والتكاليف، ويقوم بذلك من خلال توفير واستخدام معدات أكثر كفاءة ‏في مجال استخدام الطاقة". وأوضح أنه يتعين على الحكومة أن تلزم المستثمر في قطاع البناء باستثمار من 10 إلى 15 ‏% أكثر على استخدام الأجهزة الموفرة للطاقة، من خلال استخدام الجدران العازلة والنوافذ ‏ذات الزجاج المزدوج والأسقف العازلة التي تلبي متطلبات كود البناء الموفرة للطاقة. وأكد أن هذه هي مهمة الحكومة التي لا بديل لها، مشيرا إلى أن الحكومة يجب أن تكون فاعلة ‏في هذا الصدد.‏  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفع كفاءة الطاقة في المباني يوفر ثلث إستهلاك الكهرباء رفع كفاءة الطاقة في المباني يوفر ثلث إستهلاك الكهرباء



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:05 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شهادة حسين عبد الرازق

GMT 20:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

توتي يحقق جائزة أفضل مسيرة للاعب في غلوب سوكر

GMT 01:03 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق سراح الصحافي بهروز بوشاني بعد اعتقاله في مانوس

GMT 07:31 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة لديوان "الحكم للميدان" للشاعر أحمد سراج

GMT 03:21 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بنده تدشن أول فروع "بندتي" في المدينة المنورة

GMT 23:48 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

تنظيمات متطرفة في سورية تشن هجومًا جديدًا

GMT 05:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

قنوات dmc تطلق مجموعة جديدة من البرامج الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon