شاحنات الطعام تبحث عن مكان لها في العاصمة المكسيكية
آخر تحديث GMT17:39:12
 السعودية اليوم -

"شاحنات الطعام" تبحث عن مكان لها في العاصمة المكسيكية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "شاحنات الطعام" تبحث عن مكان لها في العاصمة المكسيكية

شاحنات الطعام
مكسيكو سيتي - أ.ف.ب

تفوح رائحة المقالي والذرة المشوية والكزبرة في شوارع العاصمة المكسيكية المشهورة بأطعمة الشارع، لكن فراغاً قضائياً يضعف دور «شاحنات الطعام» التي تنتشر في مدن كبيرة أخرى مثل نيويورك.
في شاحنة مزينة بالأزهار الملونة كتبت عليها كلمة «لذيذ» باللغة العامية عند اثنية زابوتيك التي تعيش في جنوب البلاد، يحضر الطاهي لويس كاستييخوس فطائر «تلايوداس» المحشوة بالفاصولياء واللحم المجفف والأفوكادو والجبن مع صلصة حارة.
والفكرة من شاحنة الطعام هذه هي نشر الأطباق التقليدية في جنوب البلاد في مناطق مختلفة من العاصمة، لكن «مع تكييفها مع حاجات الذواقة»، على ما يشرح الطاهي لوكالة فرانس برس.
ويرغب لويس كاستييخوس في أن يعمل ضمن «إطار قانوني»، خلافاً لأكشاك الطعام غير الشرعية المنتشرة في شوارع العاصمة والتي غالباً ما لا تحترم معايير النظافة.
ومنذ انطلق في هذه المغامرة قبل سبعة أشهر، يبقي شاحنته مركونة في الموقع عينه إلى جانب شاحنات أخرى تقدم السوشي والفطائر التقليدية وحتى أطباق اللحم اللبنانية.
فالسلطات المحلية أو الشرطة تتدخل مان إن تركن شاحنة الطعام في الشارع، على ما يقول فرناندو رييز رئيس جميعة شاحنات الطعام التي تضم عشرات المركبات من هذا القبيل من بين 300 منتشرة في الشوارع.
لكن هذه الظاهرة بدأت تلقى رواجاً من شمال البلاد (تيخوانا) إلى جنوبها (كانكون)، لكن «لا يسمح لأصحاب الشاحنات بالعمل بطريقة حرة وقانونية، كما هي الحال في مدن كبيرة أخرى، مثل نيويورك وباريس».
وقد عرضت على البرلمان عدة مشاريع قوانين لتنظيم عمل شاحنات الطعام، لكن بقيت كل المبادرات حبراً على ورق بسبب المصالح المشتركة بين السلطات وقادة الباعة المتجولين، على حد قول بريسيلا فيرا النائبة السابقة في حزب الحراك الوطني (بي ايه ان) الذي دعم مشاريع القوانين هذه.
وتلفت المسؤولة إلى أن «نقص التشريعات الخاصة بالمتاجر المتنقلة يخول السلطات منح التراخيص كما يحلو لها».
من ثم تضطر غالبية شاحنات الطعام في العاصمة المكسيكية إلى التجمع بعيداً عن الشوارع أو العمل خلال المناسبات الخاصة فحسب، مثل الحفلات الموسيقية.
لكن من خلال دفع الرشاوى والمشاركة في التظاهرات الداعمة للسلطة الحاكمة، يحصل بعض الباعة على تسهيلات من السلطات، بحسب فيرا.
وهؤلاء الباعة لا يصرحون بأعمالهم وهم يعملون من الاثنين إلى الجمعة في شوارع المدينة في ظروف صحية سيئة، لكن هذا الوضع لا يؤثر على إقبال الزبائن الذين ساهموا في ازدهار الأعمال. 
وكشف بعض أصحاب الشاحنات لوكالة فرانس برس أنهم يبيعون حوالى 200 وجبة طعام في اليوم في خلال الأسبوع و400 في عطلة نهاية الأسبوع وحتى 1000 خلال الفعاليات الخاصة.
وفي ظل العوائق الإدارية، تشكل مواقع التواصل الاجتماعي، مثل «فيسبوك» و»تويتر» و»إنستغرام» أفضل وسيلة للترويج لهذا النوع من المطاعم.
ويؤكد خورخي يودلمان الذي يعمل طاهيا منذ 20 عاماً أنها «المحرك الأساسي للأعمال، فتسعون في المئة من زبائننا شاهدوا إعلانا لنا» على خدمات التواصل الاجتماعي التي توفر فيها جميع المعلومات اللازمة.
وأصحاب شاحنات الطعام هم بغالبيتهم شبان تراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً يعرفون كيف يستفيدون من الشبكات الاجتماعية على الإنترنت لاستقطاب الزبائن إلى مطاعمهم التي استثمروا فيها 24 إلى 120 ألف دولار.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاحنات الطعام تبحث عن مكان لها في العاصمة المكسيكية شاحنات الطعام تبحث عن مكان لها في العاصمة المكسيكية



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:36 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين الخدمات

GMT 13:04 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

طريقة سهلة وسريعة لإعداد ليزي كيك

GMT 11:00 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

شيرين تشكر جمهورها على حُسن استقبالها في حفل رأس السنة

GMT 00:53 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

عبد الرحمن أبو زهرة يكشف عن دوره في "أبواب الشك"

GMT 20:27 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

طريقة سهلة لتحضير مافين التوت

GMT 02:23 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

"ليفربول" يبقي آدم لالانا في صفوفه حتى 2022

GMT 21:23 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

"فولكس فاغن" تستدعي 1.8 مليون سيارة

GMT 04:35 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

10 ملامح تميز الديكور الداخلي لمنزلك خلال عام 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon