واشنطن تقبل بعودة شركات السيارات الأوروبية إلى إيران
آخر تحديث GMT03:01:04
 السعودية اليوم -

واشنطن تقبل بعودة شركات السيارات الأوروبية إلى إيران

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - واشنطن تقبل بعودة شركات السيارات الأوروبية إلى إيران

صناعة السيارات الاوروبية
نيويورك ـ أ ف ب

صرح دبلوماسي أميركي الثلاثاء ان الولايات المتحدة لا تعارض عودة شركات صناعة السيارات الاوروبية للعمل في ايران في ضوء تخفيف العقوبات المفروضة على طهران، على عكس المجموعات الاميركية التي ما زالت تمنع من الاستثمار في السوق الايرانية.

وتستضيف طهران هذا الاسبوع مؤتمرا دوليا لصناعة السيارات ينتظر ان تشارك فيه كبريات الشركات العالمية مثل بنز وفولكسفاغن ورينو وبيجو وكيا وتويوتا، لكن لا يعلم ما اذا كانت المجموعتان الاميركيتان جنرال موتورز وفورد ستتمثلان في المؤتمر.

وفي معرض رده على سؤال حول الطموح المعلن من قبل شركات صناعة السيارات الاوروبية مثل الفرنسية بيجو-سيتروين للعودة الى ايران، اوضح مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية لوكالة فرانس برس "نعتبر ان ايران ليست منفتحة على الاعمال، لكننا علقنا عقوباتنا المفروضة على شركات اجنبية تقوم بنشاطات مع قطاع السيارات الايراني".

وقد عانت صناعة السيارات الايرانية من العقوبات الاميركية التي فرضت في صيف 2013. لكن هذه التدابير العقابية رفعت مطلع 2014 في سياق الاتفاق المرحلي الذي ابرم بين الدول الكبرى وايران حول البرنامج النووي الايراني.

وقد مدد هذا الاتفاق المسمى "خطة مشتركة للتحرك" الاسبوع الماضي في فيينا بين مجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة، الصين، فرنسا، بريطانيا، روسيا والمانيا) وايران على امل التوصل الى تسوية نهائية بحلول الاول من تموز/يوليو 2015.

وقال الدبلوماسي الاميركي "وفقا للخطة المشتركة للتحرك علقت الولايات المتحدة عقوباتها على بعض الصفقات في قطاع السيارات التي يقوم بها رعايا غير اميركيين. وبذلك وفقا للتشريع الاميركي يمكن لشركة اوروبية ان تقوم ببعض النشاطات في قطاع السيارات مع ايران خلال فترة الخطة المشتركة".

في المقابل "فان الشركات الاميركية لا يمكنها في الوقت الحاضر القيام باعمال في ايران، بما في ذلك مع قطاع السيارات الايراني" بحسب المسؤول نفسه.

واكد هذا المسؤول "سنستمر في تطبيق جميع العقوبات التي لم تعلق في اطار الخطة المشتركة للتحرك".

والسوق الايرانية، التي تعد احدى اكبر اسواق الشرق الاوسط مع تعداد سكاني يقدر ب77 مليون نسمة، تأثرت بقسوة منذ 2012 بالحظر المصرفي الاوروبي والاميركي الذي يمنع التحويلات الدولية. وقد غادرت شركات كبرى للسيارات --مثل بيجو سيتروين او هيونداي الكورية الجنوبية-- البلاد فيما خفضت رينو التي تستورد قطع غيار مجمعة في مصنعها في طهران انتاجها بشكل كبير.

لكن رفع العقوبات مطلع العام عن قطاع السيارات الايراني وامكانية التوصل الى اتفاق بشأن الملف النووي حفز مجددا اهتمام شركات صناعة السيارات الاجنبية بالسوق الايرانية.





 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تقبل بعودة شركات السيارات الأوروبية إلى إيران واشنطن تقبل بعودة شركات السيارات الأوروبية إلى إيران



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 22:57 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الريال السعودي مقابل الدينار العراقي الجمعه

GMT 00:00 2017 الإثنين ,10 تموز / يوليو

رفاعي الديحاني يوضح حقيقة شروط سيف الحشان

GMT 23:46 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

ماهر يوسف يؤكّد أنّ المربع الذهبي هدف أم صلال

GMT 03:03 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

الروضان يدعو إلى مؤتمر للرياضة الكويتية

GMT 16:28 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

​من أجل كمال

GMT 13:11 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

غيابات بالجملة في قائمة فريق الاتحاد قبل مواجهة الرائد

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في تونس الثلاثاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon