تصاعد المواجهات ومليشيات الحوثي تفرج عن قيادات موالية لصالح
آخر تحديث GMT15:47:56
 السعودية اليوم -
منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرطان من دخول الولايات المتحدة قبل كأس العالم 2026 سوريا ترفع القيود الجوية وتعيد تشغيل مطار دمشق بعد إغلاق مؤقت بسبب التطورات الإقليمية إجلاء أكثر من 42 ألف شخص في اليابان وتحذيرات من تسونامي بعد زلزال قوي قبالة سواحل الفلبين زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي
أخر الأخبار

تصاعد المواجهات ومليشيات الحوثي تفرج عن قيادات موالية لصالح

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تصاعد المواجهات ومليشيات الحوثي تفرج عن قيادات موالية لصالح

مليشيات الحوثي
عدن - حسام الخرباش

تشهد صنعاء تصعيدًا عسكريًا على مستوى المعارك الدائرة في نهم شرقي صنعاء، وتكثيف القصف الجوي على مواقع متفرقة، حيث قصفت مقاتلات التحالف بـ13 غارة على بني مطر  وواحدة على مديرية الحيمة الداخلية و7 على منطقة جارف في مديرية بلاد الروس، كما شنت نحو 14 غارة على نهم شرقي صنعاء، حيث شهدت الجبهات تحركات عسكرية.

وأكد مصدر عسكري أن معارك عنيفة تشهدها منطقة يام بنهم وسط قصف مدفعي مكثف،مضيفًا أن قوات مدربة تدريب عالي توجهت من مأرب إلى نهم شرقي صنعاء ومعها أسلحة متنوعة، في حين استنفرت مليشيات الحوثي في محيط صنعاء وحشدت قوات قبلية لمساندتها، حيث دارت مواجهات عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين في "المدفون والقتب، وفي مسورة والمجاوحة"، وهما الجبهتان الأكثر اشتعالًا بالمواجهات منذ أيام.

وتدور مواجهات عنيفة في جبهات نهم بين الحوثيين والقوات الحكومية منذ أيام، حيث شنّت القوات الموالية للرئيس اليمني، عمليات عسكرية في نهم منذ أكثر من عام ونصف، وتعد جبهة نهم من الجبهات الإستراتيجية، فبحال تعدت القوات الحكومية نهم، تكون صنعاء مفتوحة أمام قوات الرئيس اليمني، وبالرغم من دعم التحالف العربي للقوات في جبهة نهم بجميع الإمكانيات العسكرية والغطاء الجوي تسير العمليات بشكل محدود، وتقدم بسيط للغاية في البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء.

هذا وقد أفرجت قوات الحوثيين عن اللواء قائد العنسي رئيس دائرة شؤون الضباط بوزارة الدفاع في صنعاء، بعد احتجازه لأسابيع، واعتقل الحوثيون العنسي على يد القيادي الحوثي أبو علي الحاكم، الذي عينه الحوثيون مدير لدائرة الاستخبارات العسكرية، وكان الاعتقال بعد رفضه تمرير ترقيات لعدد كبير من الحوثيين إلى رتب عليا بالجيش.

ويعد العنسي أحد كوادر وزارة الدفاع اليمنية ويتولى منصب مدير شؤون الضباط في وزارة الدفاع منذ أن كان صالح رئيسًا لليمن، إضافة إلى كون اللواء العنسي من القادة المحسوبين على الرئيس السابق علي صالح.

وقبل أيام أفرجت مليشيات الحوثي عن الشيخ منصور سليمان، رئيس حزب المؤتمر في همدان بصنعاء، والقيادي بحزب الرئيس اليمني السابق علي صالح، وكانت قوات الحوثيين قد احتجزت الشيخ م الأسبوع الماضي في ظل خلافات بين الحوثيين وصالح، الأمر الذي دفع حزب صالح للتلويح بفض الشراكة مع الحوثيين.

ويعاني تحالف الحوثيين وصالح من اهتزازات كبيرة بلغت مستوى تهديد حزب صالح برسالة بعثها أمينه العام عارف الزوكا إلى صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الذي يدير مناطق الحوثيين وصالح، بأن حزبه لن يقبل بشراكة صورية، بعد حملات اعتقالات نفذها الحوثيين على قيادات بحزب صالح إضافة إلى اقتحامهم لوزارات من حصة حزب المؤتمر وإهانة وزراء محسوبين على المؤتمر في حكومة صنعاء.

بينما يشهد تحالف الحوثيين وصالح تصدعًا كبيرًا منذ أغسطس/آب من العام الجاري على خلفية حشد حزب صالح في ميدان السبعين في الـ 24 من أغسطس، الذي اعتبرته مليشيات الحوثي موجه ضدها، وبعد أيام من الحشد الذي أقامه صالح اندلعت مواجهات بين الحوثيين وقوات حراسة صالح في محيط منزله في جولة المصباحي بصنعاء، بعد اعتراض الحوثيين لـ "صلاح علي عبدالله صالح" نجل الرئيس السابق، وفي تلك المواجهات قُتل خالد الرضي وهو قيادي بارز في حزب صالح وعقيد بالقوات الخاصة ومقرب للغاية من الرئيس السابق وأسرته، كما قتل ثلاثة من عناصر الحوثيين في تلك المواجهات.

ويقود الحوثيون والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، تحالفًا سياسيًا وعسكريًا ضد الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته المعترف بهما دوليًا منذ أكثر من 3 أعوام، وقبل أن يتدخل تحالف عسكري تقوده السعودية منذ نهاية مارس/آذار 2015، دعمًا للحكومة الشرعية، وفي 28 يوليو/ تموز 2016، أعلن الطرفان تأسيس مجلس للحكم في صنعاء مناصفة بين الحليفين، لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهما، وتشكيل حكومة موازية رأى فيها المجتمع الدولي "تهديدًا خطيرًا لفرص إحلال السلام" في البلاد.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد المواجهات ومليشيات الحوثي تفرج عن قيادات موالية لصالح تصاعد المواجهات ومليشيات الحوثي تفرج عن قيادات موالية لصالح



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon