الإماراتي عبدالله الأستاذ يوظّف خبرته الإعلاميّة في خدمة الخير
آخر تحديث GMT01:56:39
 السعودية اليوم -
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

الإماراتي عبدالله الأستاذ يوظّف خبرته الإعلاميّة في خدمة "الخير"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الإماراتي عبدالله الأستاذ يوظّف خبرته الإعلاميّة في خدمة "الخير"

صورة أرشيفية
دبي – العرب اليوم

قدّم مساعد المدير العام لجمعية "بيت الخير" عبدالله الأستاذ الإعلام الخيري بصورة جديدة، مبنيّة على أساس من خبرته، حيث كان أحد الكوادر الفنية والإعلاميّة في الإمارات، وهو من الأوائل الذين دخلوا المجال المسرحيّ.

ورأى الأستاذ أنَّ "الوقت مهم جدًا، وهو رأس مال الإنسان، الذي يجب أن يجعله عوناً له"، مشيرًا إلى أنَّ "وقتي مقسم إلى أقسام خلال فترة الدوام لدى جمعيّة (بيت الخير) وبعدها، والعرب لا يهتمون كثيراً بالوقت، على الرغم من أنَّ استثماره واستغلاله يصل بالشخص إلى ما يهدف إليه، وإن لم يقتنصه الشخص أضاع عمره كله، وكما قيل (الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك)".

وأوضح أنّه "في الأيام العادية للدوام أقسم وقتي أثناءه إلى ثلاثة أقسام، الأول للرد على الرسائل المهمة، والثاني للاجتماعات الداخلية والخارجية، والثالث لإنهاء المعاملات المهمة".

وأضاف "أحصل على فترة الراحة الخاصة بي خلال الدوام حتى أستطيع إنهاء العمل، لأنه لا يوجد وقت كاف، وأما بعد الدوام فهناك أمور روتينية، منها ساعة للراحة، ثم الاطلاع على الأخبار المختلفة عبر التلفاز، وأخبار المسلسلات، بحكم أني كنت إعلامياً سابقًاً، وبعد أداء الفرائض كصلاة المغرب، أتخلص من الضغوط النفسية التي تنتج عن العمل، فلا أخذ معي أية أعمال بعد الدوام، وإنما يمكن الانتهاء من بعضها خلال إجازات الجمعة والسبت، لاسيما أنَّ العمل في الجوانب الخيرية والإنسانية له خصوصية، فاحتياجات الناس تتوقف على اتخاذ قرار سريع لا يمكن تأجيله".

وتابع "إن من أهم هواياتي الاطلاع على الأخبار، والرد على الرسائل عبر (فيسبوك) و(تويتر)، ومن وسائل التواصل الأخرى كـ(الإنستغرام)، ولا شك أنَّ الوقت سريع جداً ولا يمكن إنجاز الأعمال إلا إذا نظم الإنسان وقته، لاسيما أنَّ الوقت يمكن أن يضيع في الازدحام والتنقل".

وأردف عبدالله الأستاذ "في يوم الجمعة هناك لقاء مع الأهل، وأما يوم السبت فهو مخصص للقاء الأصدقاء، وإذا كان هناك إجازة مع السبت والجمعة يمكن الذهاب إلى إحدى الدول القريبة، والمشاركة في المناسبات العائلية، أما في الإجازة السنوية فأحصل عليها ثلاث مرات في العام، وكل مرة تصل مدتها عشرة أيام، تتنوع فعالياتها حتى لا يمل الإنسان من قضاء ثلاثين يوماً في إجازة مرة واحدة".

واستطرد "في رمضان الأمر يختلف عن الأيام العادية، لخصوصية هذا الشهر المبارك، فلا تستهويني المسلسلات على الرغم من كوني فناناً سابقاً، وبعد الفطور البسيط أقوم بصلاة المغرب والعشاء والتراويح، ثم الذهاب إلى البيت لتناول وجبة خفيفة، وخلال شهر رمضان أقضي فترة ما بعد الدوام في العبادة والاستماع إلى المحاضرات الدينية".

واعتبر أنَّ "تنظيم الوقت يحقق الرضا والسعادة الداخلية، والله عز وجل كتب الرزق للإنسان وقدر له مسيرته في الحياة، (وفي السماء رزقكم وما توعدون)، والإنسان لا يعرف ماذا قدر الله له، والحمد لله فإن انتقالي من عمل إلى آخر يعتبر نعمة من الله سبحانه، فأعطتني هذه الأعمال خبرات متنوعة وفي العديد من المجالات، وهذه الخبرات تنضج الإنسان وتجعله لا يتسرع في الحكم على الأشياء".

وأشار إلى أنَّ "من يعمل في المجال الخيري يجب أن ينتظر التقدير من الله عز وجل، ولا ينظر إلى مكافأة الناس له، وللأسف هناك من الناس في المجتمع لا يقدرون هذا العمل رغم أهميته الكبيرة".

يذكر أنَّ عبدالله الأستاذ كان أحد الكوادر الفنية المسرحية والإعلامية في الإمارات، وهو من الأوائل الذين دخلوا المجال الفني والمسرحي، ثم كانت بدايته الحقيقية في عام 1973، عندما عمل في إذاعة رأس الخيمة كمعد ومقدم برامج إذاعية، وأما على صعيد المسرح فقام بتأسيس مسرح رأس الخيمة الوطني في عام 1976، بالتعاون مع عدد من الفنانين في تلك الفترة، وغيرها من الأعمال المتميزة.

وبعد مدة من العمل الفني والإعلامي أعاد التفكير وترتيب أوراقه من جديد، وخلال هذه الفترة تعرّف عن قرب إلى العمل الخيري وكيفية تقديمه، وتغيرت نظرته إليه فهو ليس كما يظن عامة الناس أنه مجرد تقديم مساعدة مالية أو عينية للمحتاجين فقط، وإنما هو عمل مؤسسي يدار بطريقة حديثة من خلال الأنظمة الإدارية المتطورة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإماراتي عبدالله الأستاذ يوظّف خبرته الإعلاميّة في خدمة الخير الإماراتي عبدالله الأستاذ يوظّف خبرته الإعلاميّة في خدمة الخير



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon