المشهد اليمني ومكافحة التطرف تتصدر اهتمامات صحف السعودية
آخر تحديث GMT03:40:31
 السعودية اليوم -
إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة قتيل ومصابون في تصادم قطارين شمال لندن وتحقيقات عاجلة لكشف أسباب الحادث استشهاد فلسطيني وإصابة أطفال بقصف إسرائيلي على خيام النازحين في خان يونس وتخريب أشجار الزيتون شرق بيت لحم البيت الأبيض يشيد باتفاق واشنطن وطهران ويصفه باختراق تاريخي يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويعيد فتح مضيق هرمز مقتل قائد كتيبة إسرائيلية و3 جنود في هجوم استهدف دبابة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان عون يؤكد لروبيو أن وقف الاعتداءات الإسرائيلية شرط أساسي لإنجاح المفاوضات المرتقبة في واشنطن حول لبنان قصف روسي يقتل ثلاثة مدنيين في مدينة كراماتورسك شرق أوكرانيا اليونيسيف تؤكد استشهاد 265 طفلا في غزة منذ وقف إطلاق النار منظمة الصحة العالمية تسجل 896 إصابة و232 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً
أخر الأخبار

المشهد اليمني ومكافحة التطرف تتصدر اهتمامات صحف السعودية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المشهد اليمني ومكافحة التطرف تتصدر اهتمامات صحف السعودية

الصحف السعودية
الرياض - العرب اليوم

تصدر المشهد اليمني في ذكرى مرور عام على عملية "عاصفة الحزم" بقيادة المملكة العربية السعودية للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن اهتمامات صحف السعودية الصادرة اليوم السبت، وأبرزت الصحف الاحتفالات التى انطلقت أمس، في عدد من المدن اليمنية احتفالا بهذه الذكرى كما اهتمت الصحف بقضية الإرهاب وسبل مكافحته.

وقال العميد الركن أحمد عسيرى المتحدث باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية فى اليمن: إن التحالف جاء استجابة لطلب الحكومة اليمنية الشرعية، حيث كان لديها مخاطر تواجهها في اليمن وحاولت من خلال اجتماع جامعة الدول العربية أن تفعل اتفاقية التعاون المشترك بين الدول القابعة تحت مظلتها، فطلب اليمن المساعدة من الجامعة التي استجابت وعلى رأسها السعودية.

وأضاف فى حوار مع صحيفة "الرياض "السعودية فى ذكرى مرور عام على عملية "عاصفة الحزم" بقيادة المملكة إن عملية ترتيبات التحالف العسكرية تمت بشكل سريع لعدة اعتبارات، منها أن جزءا كبيرا من القوات المنضمة للتحالف من دول مجلس التعاون، وهذا سهل موضوع تنظيم التحالف، كما أن مصر والأردن تبنتا الفكرة ووجدوا أن هناك أهمية للاستجابة للشرعية اليمنية، وفي نفس الوقت الطلب تم عبر جامعة الدول العربية وهناك دول تبرعت بالانضمام ودول دعمت الموقف ولكن لم تشارك، لذلك كانت العملية سريعة.

وعن تقيم تجربة التحالف العسكري العربي في اليمن بعد مرور عام قال "اليوم بعد العمليات لدينا حكومة يمينة متماسكة معترف بها دوليا بموجب قرار أممي ولدينا حكومة في الأراضي اليمنية، وإن لم تكن في العاصمة فهي موجودة في الاراضي اليمينة ولدينا الدعم الاغاثي والإنساني الذي يصل إلى كل مكان بل وأصبح يصل إلى صعدة مركز قيادة المتمردين ومعقل الحوثيين، كما أن لدينا مجتمع دولي متماسك يدعم الشعب والحكومة اليمنية الشرعية، وهذا كله انجز خلال ١١ شهرا.

وعن تحرير صنعاء، قال إن معركة صنعاء بدأت منذ تحرير تعز، والعمليات اليوم في محيط العاصمة صنعاء، لكن تختلف من فترة لأخرى بحسب الخطوط الدفاعية لدى المليشيات وطبيعة المنطقة وكثافة السكان وصعوبة الضربات الجوية، والطقس كذلك الذي يعد من المؤثرات على أي عمل عسكري، لكن ما أستطيع تأكيده هو أن اليوم العمليات تتم داخل محيط صنعاء.

وأضاف لذلك عندما نتحدث عن قرب انتهاء العمليات العسكرية فنحن نقصد الرئيسية، فمتى دخلت الحكومة اليمنية إلى صنعاء ننتقل إلى مرحلة أخرى وهي عملية إعادة الاستقرار والأمن وهذه مرحلة عسكرية مختلفة، خاصة وأن العمل العسكري له مراحل تبدأ بمرحلة العمليات الرئيسية ثم عمليات الاستقرار ثم عمليات التأمين ثم عملية إعادة البناء.

وعن مقاومة المخلوع قال عسيرى " الجميع يتذكر أن علي عبدالله صالح بعد دخول القوات الشرعية إلى عدن قال حتى وإن هزمنا سنتحول للعمل السري والمقصود دعم الجماعات الإرهابية وإفساد الوضع حتى يقول للمجتمع الدولي (إما أن تقبلوا بوجود علي عبدالله صالح والحوثيين وإما ستنشأ داعش والقاعدة)، مستغلا بذلك حساسية الدول الغربية تجاه القاعدة وداعش الأمر الذي سيجبرهم على التعامل مع علي عبدالله صالح "كما يعتقد".

وعن الحل السلمي، قال إن المملكة تدعم أي جانب أو جهد يؤدي إلى عودة الامن والاستقرار في اليمن، و(ما لا يدرك كله لا يترك جله)، فنحن نقول بحسب البيان أن المسار الوحيد لأي تفاوض هو عبر القرار ٢٢١٦ ومبعوث الامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ أحمد وعبر الحكومة الشرعية.

وعن دور دول التحالف وحجم المشاركة، أوضح أن جميع الدول شاركت حتى لو بجندي واحد، فهي تعد قيمة مضافة للتحالف وهذه نظريتنا في العمل، ولكن العمل الذي نقوم به لا تكمن صعوبته في تكوين التحالف بل في إدامة ذلك التحالف لمدة طويلة دون أن يكون هناك تفكك أو اختلاف في وجهات النظر، وأن تعمل جميع الدول بنفس المنهجية وتستمر في مهامها، وهذا ما نجح فيه التحالف العربي المشترك.

وتحت عنوان "عام على عاصفة الحزم " قالت صحيفة "الشرق" فى افتتاحيتها إن "نزول اليمنيين بعفوية إلى الشوارع أمس، احتفالا بالذكرى الأولى لعملية «عاصفة الحزم» يثبت مجددا كيف غيرت هذه العملية (العسكرية- السياسية- التنموية) الشجاعة وجهَ اليمن الذي كان أهل الشر ينوون الإيقاع به وتدميره، مضيفة أن عاصفة الحزم، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الـ 26 من مارس لعام 2015، كانت ضرورة يمنية عربية إسلامية، فقد انتشلت اليمن (الدولة والمجتمع) مما كان المتمردون من الحوثيين والمسؤولين الإيرانيين يخططون له.

من جهة أخرى وحول مكافحة الإرهاب أبرزت الصحف الاتصال الهاتفى الذى تلقاه ولى ولى العهد الامير محمد بن سلمان وزير الدفاع من وزير الدفاع الامريكى اشتون كارتر وقالت صحيفة "اليوم" فى افتتاحيتها انه يستشف من المكالمة أن تنسيق الجهود بين المملكة والولايات المتحدة مستمر لمواجهة الارهاب، وأن الدور الأمريكي لا يزال قائما من أجل دعم وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها، والعمل وفقا لهذا التعزيز على محاربة الارهاب في كل مكان.

وتحت عنوان "أصدقاء الأمن والاستقرار" قالت "عكاظ" فى افتتاحيتها إن الدبلوماسية السعودية تحرص على التنسيق والتشاور مع الأصدقاء والحلفاء في قضايا المنطقة ومواجهة التحديات وتوسيع آفاق التعاون حيال القضايا الإقليمية والدولية والعسكرية، وتعزيز فرص الاستقرار في المنطقة، بما فيها الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب، والولايات المتحدة الأمريكية صديق وحليف تاريخي للسعودية وبالتالي فإن التنسيق والشراكة معه تشكل أولوية من أجل الحفاظ على الأمن الإقليمي والدولي.

من ناحية اخرى ذكرت "الشرق الاوسط" نقلا عن تقرير حصلت عليه ان قاضي محكمة نيويورك الجزئية جورج دانيلز أدرج المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي شخصيا و«حزب الله» اللبناني كمتهمين ثان وثالث بعد زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في تخطيط هجمات 11 سبتمبر 2001 وتمويلها وتنفيذها في الولايات المتحدة.

وبحسب الصحيفة قال قاضي محكمة نيويورك الجزئية في تقريره الذي استند إليه حكمه بإدانة النظام الإيراني و«حزب الله» بالتعاون مع تنظيم القاعدة في تنفيذ وتخطيط وتمويل هجمات سبتمبر «إن المدعين قدموا أدلة مقنعة إلى المحكمة تفيد بأن إيران٬ قدمت الدعم المادي والموارد لتنظيم القاعدة لأعمال الإرهاب٬ بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء من ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001».

وأضاف تقرير المحكمة أن الدعم المادي والموارد التي قدمت لـ«القاعدة» كانا من قبل مختلف المسؤولين الإيرانيين٬ بمن في ذلك٬ ولكن ليس على سبيل الحصر٬ المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي ومرؤوسوه.

وقال مصدر قضائي رفيع لـ«الشرق الأوسط»: «إن الحكومة الأميركية لديها تأكيد شامل على الصلة بين إيران و(القاعدة) قبل وبعد 11 سبتمبر، من أهمها وثائق وكالة الأمن القومي».

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشهد اليمني ومكافحة التطرف تتصدر اهتمامات صحف السعودية المشهد اليمني ومكافحة التطرف تتصدر اهتمامات صحف السعودية



GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

ثمرة الجريب فروت تحمي من أمراض القلب

GMT 23:04 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

5 تطبيقات لحماية هاتفك المحمول من التجسس

GMT 20:50 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أبرز خيارات العباءات الخليجية الناعمة من ملاك آل داود

GMT 04:57 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

رد "غير متوقع" من متظاهري العراق على رسالة رغد صدام حسين

GMT 17:36 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

واجهة جدة البحرية تحتضن فعالية للخط العربي

GMT 15:31 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

نادي الزمالك يتخذ قرارا عاجلاً بشأن كهربا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon